ما الذي يريده المسلمون بالضبط ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • قيصر الاسدي
    عضو
    • Jan 2014
    • 59

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم أسود مشاهدة المشاركة
    أشعر بأن المدعو قيصراً يريد توجيه دفة الحوار كما يشاء ليجبرنا جبراً أن نقول ما في باله بالطريقة التي يريدها .
    يا مسلم اسود ....
    بدل أن تشغل فكرك وتبذل جهدك في التكهنات ... لماذا لا تدلي بدلوك وتطرح اجابتك ... لا بالطريقة التي اريدها أو التي تريدها انت .. بل بطريقة الحقيقة المحضة الخالية من أي تزييف أو تزويق أو لف ودوران ... وها انا ذا اعيد طرح سؤالي عليك بصيغة اخرى لعلك تجيب بشكل مباشر ومختصر ( بنعم أو لا ) وأظن أن طلبي ليسا صعبا ..
    السؤال : هل دين الاسلام يجيز للمسلمين استخدام القوة من اجل نشر الاسلام اكرر من اجل نشر الاسلام ؟ ارجو منك الاجابة بنعم أو لا اذا سمحت ....

    Comment

    • قيصر الاسدي
      عضو
      • Jan 2014
      • 59

      #32
      يا ابا حب الله قولك :
      ( فالواقع التاريخي يشهد أنه ما من دين وثني لا يعبد الله عز وجل - الإله المعروف لدينا ولدى أهل الكتاب - إلا وكان من أوائل الداخلين في الإسلام بعد وصوله رسالته وفهمه وإلا : كيف يستوي في الفطرة التوحيد ثم الشرك والتحريف وعبادة الحيوانات والكواكب والشجر والأشخاص ؟!!.. ولذلك فإن الحروب التي وقعت - وهي معدودة جدا - لم يُحارب منهم المسلمين إلا قادة هذه الأديان الوثنية البشرية الشيطانية وكهانها وملوكها الذين يقتاتون على استعباد شعوبهم والبسطاء وامتصاص أموالهم وهتك أعراضهم وذبح فلذات أكبادهم قرابينا لآلهتهم المزعومة !!!.. ولذلك كانت شعوبهم - عند معرفتهم بقدوم المسلمين - هي مِن أوائل مَن ينقلب عليهم لصالح الإسلام الذي يدخلون فيه أفواجا ...
      راجع تاريخ الفتوحات الإسلامية في جنوب وشرق آسيا وفي شمال غرب وجنوب أفريقيا ...

      ولعلك تعرف - أو لا تعرف - أنه حتى القبائل البسيطة في أسيا وأفريقيا كانت تتحول بكل سهولة - وإلى الآن - من معتقداتها الوثنية - التي بالآلاف - لأنها كلها صور محرفة لديها عن حقيقة واحدة وهي الإله الواحد عز وجل - أو الإله الأكبر أو الروح الأعظم - لدى هذه الشعوب !

      ولذلك - وهذه مهمة جدا زميلي فتح الله عليك - :
      كان الكثير من هذه الشعوب يدخل الإسلام (( من غير حرب )) أو حتى من قبل أن يصل إليهم الفاتحون (( أي فقط من سمعتهم السابقة لهم )) أو فقط من (( مجرد الاحتكاك بالتجار والمسلمين الوافدين إليهم )) !! واقرأ تاريخ دخول جنوب شرق أسيا للإسلام - وخاصة إندونيسيا - لتعرف ذلك !!
      عذرا ولكني ارى انك لم تجب عن سؤالي ( كيف تتعاملون مع من لا تنطبق عليهم احكام اهل الذمة ان ابوا الدخول في الاسلام ؟ ما هو حكمهم الشرعي حتى وان كان شخص واحد فقط ؟

      Comment

      • أبو حب الله
        باحث علمي
        • Aug 2010
        • 6930

        #33
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيصر الاسدي مشاهدة المشاركة
        عذرا ولكني ارى انك لم تجب عن سؤالي ( كيف تتعاملون مع من لا تنطبق عليهم احكام اهل الذمة ان ابوا الدخول في الاسلام ؟ ما هو حكمهم الشرعي حتى وان كان شخص واحد فقط ؟
        كان الخلاف فيهم محصورٌ في هل تؤخذ منهم جزية مثل اليهود والنصارى (كأهل كتاب) ومثل مجوس هجر (وهم وثنيين عباد النار) أم لا ؟ والسبب أن رسول الله لم يأخذ جزية من مشركي قريش الوثنيين عباد الأصنام .. والصواب : أنه لم تظهر شوكة دولة الإسلام على مشركي جزيرة العرب إلا بعد فتح مكة .. وساعتها لم يكن هناك مجال لأخذ جزية منهم أصلا !! وذلك لدخول أغلب جزيرة العرب الإسلام ساعتها فعمت الرسالة ولم يبق للمشركين شوكة - راجع تاريخ الإسلام من بعد فتح مكة وفي عهد الخلفاء الراشدين ومَن بَعدَهم - .. وهو ظاهر قول النبي صلى الله عليه وسلم :
        " إن الشيطان يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب .. ولكن في التحريش بينهم" رواه الإمام مسلم في صحيحه وغيره ..
        وأتركك مع الشرح التالي وإجابة سؤالك أفضل مع ابن القيم رحمه الله من كتابه الماتع (زاد المعاد) يقول :

        فلما نزلت آية الجزية ، أخذها صلى الله عليه وسلم من ثلاث طوائف : من المجوس ، واليهود ، والنصارى ، ولم يأخذها من عباد الأصنام . فقيل : لا يجوز أخذها من كافر غير هؤلاء ، ومن دان بدينهم ، اقتداء بأخذه وتركه . وقيل بل تؤخذ من أهل الكتاب وغيرهم من الكفار كعبدة الأصنام من العجم دون العرب ، والأول : قول الشافعي رحمه الله وأحمد في إحدى روايتيه . والثاني : قول أبي حنيفة ، وأحمد رحمهما الله في الرواية الأخرى .

        وأصحاب القول الثاني : يقولون إنما لم يأخذها من مشركي العرب ؛ لأنها إنما نزل فرضها بعد أن أسلمت دارة العرب ، ولم يبق فيها مشرك ، فإنها نزلت بعد فتح مكة ، ودخول العرب في دين الله أفواجا ، فلم يبق بأرض العرب مشرك ، ولهذا غزا بعد الفتح تبوك ، وكانوا نصارى ، ولو كان بأرض العرب مشركون ، لكانوا يلونه ، وكانوا أولى بالغزو من الأبعدين .

        ومن تأمل السير ، وأيام الإسلام ، علم أن الأمر كذلك ، فلم تؤخذ منهم الجزية لعدم من يؤخذ منه ، لا لأنهم ليسوا من أهلها ، قالوا : وقد أخذها من المجوس ، وليسوا بأهل كتاب ولا يصح أنه ( كان لهم كتاب ورفع ) وهو حديث لا يثبت مثله ، ولا يصح سنده .

        ولا فرق بين عباد النار ، وعباد الأصنام بل أهل الأوثان أقرب حالا من عباد النار ، وكان فيهم من التمسك بدين إبراهيم ما لم يكن في عباد النار ، بل عباد النار أعداء إبراهيم الخليل ، فإذا أخذت منهم الجزية فأخذها من عباد الأصنام أولى ، وعلى ذلك تدل سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما ثبت عنه في " صحيح مسلم " أنه [ ص: 140 ] قال : ( إذا لقيت عدوك من المشركين ، فادعهم إلى إحدى خلال ثلاث ، فأيتهن أجابوك إليها ، فاقبل منهم ، وكف عنهم " . ثم أمره أن يدعوهم إلى الإسلام ، أو الجزية أو يقاتلهم ) .

        وقال المغيرة لعامل كسرى : ( أمرنا نبينا أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله ، أو تؤدوا الجزية ) .

        وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقريش : ( هل لكم في كلمة تدين لكم بها العرب ، وتؤدي العجم إليكم بها الجزية . قالوا : ما هي ؟ قال " لا إله إلا الله ) .

        وقد وجدت نقلا آخرا له - أي ابن القيم رحمه الله - هو من أجمل ما قيل - والحمد لله أن وافق قولي قوله - حيث ذكر في كتابه الماتع (هداية الحيارى) :

        أكثر الأمم دخلوا في الإسلام طوعا ورغبة واختيارا، لا كرها ولا اضطرارا، فإن الله سبحانه وتعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم رسولا إلى أهل الأرض وهم خمسة أصناف قد طبقوا الأرض: يهود، ونصارى، ومجوس، وصابئة، ومشركون ـ

        وهذه الأصناف هي التي كانت قد استولت على الدنيا من مشارقها إلى مغاربها... وأديان أهل الأرض لا تخرج عن هذه الأديان الخمسة، ودين الحنفاء لا يعرف فيهم البتة..

        وهذه الأديان الستة مذكورة في آية الفصل في قوله تعالى: إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد ـ

        فلما بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم استجاب له ولخلفائه بعده أكثر الأديان طوعا واختيارا، ولم يكره أحدا قط على الدين، وإنما كان يقاتل من يحاربه ويقاتله، وأما من سالمه وهادنه فلم يقاتله ولم يكرهه على الدخول في دينه، امتثالا لأمر ربه سبحانه، حيث يقول: لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ـ

        وهذا نفي في معنى النهي، أي: لا تكرهوا أحدا على الدين.. والصحيح أن الآية على عمومها في حق كل كافر، وهذا ظاهر على قول مَن يجوز أخذ الجزية من جميع الكفار، فلا يُكرهون على الدخول في الدين، بل إما أن يدخلوا في الدين وإما أن يعطوا الجزية، كما يقوله أهل العراق وأهل المدينة.
        ولله تعالى الحمد والمنة ..
        وأعتذر عن تأخر الرد للانشغال وضيق الوقت ...
        هدانا وهداك الله ..

        Comment

        • د. هشام عزمي
          باحث علمي
          • Dec 2003
          • 7007

          #34
          المسلمون - في الجملة - يعيشون أحد أشد عصور إنحطاطهم الحضاري ، فليس من المنطقي أن يحتل الحديث عن الغزوات والجزية وغيرها القسم الأكبر في حوارنا مع المخالفين .. والأسئلة الأهم بالنسبة لنا كشعوب ودول هو : ماذا يريد منا الغرب ؟ إلى أي مدى سيستمرون في امتصاص ثرواتنا بمساعدة عملائهم في الداخل ؟ نحن أحق بهذا السؤال في الوقت الحاضر من الغربيين ..

          أما إذا امتلكت بلاد الإسلام القوة السياسية والعسكرية المتفوقة فأظن أنها ستكون أكثر رحمة بالأمم والشعوب الأخرى غير المسلمة مما لو كان الأمر بالعكس كما هو حاصلٌ في عصرنا الحاضر ، وما الحروب والنزاعات الحربية إلا وسائل للدين وليست غاية أبدًا ، فإذا كان المجتمع الدولي يسمح بحرية بلوغ رسالة الإسلام ويمنع الإساءات للإسلام ومقدساته فلا مبرر للحروب ، وإنما تكون الحرب في حالات العدوان أو اضطهاد الرعايا المسلمين أو غيرها من الأسباب التي تقوم بسببها الحروب في عالمنا الحاضر .. أما في حالة جهاد الطلب ، فالغرض منه ليس بناء امبريالية إسلامية ، حاشا لله ، بل ستكون ثروات الشعوب ملكًا لها ، وتكون ثروات ومقدرات هذه الشعوب محفوظة غير منهوبة ولا مسلوبة كما يحض الإسلام في حق كل مسلم وكافر .. والجزية تفرض على أهل الكتاب والمشركين على القول الراجح من كلام العلماء الذي تعضده الأدلة وآثار السلف وسير الفتوحات الإسلامية في بلاد الكفار ، والله أعلم .
          إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
          [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
          قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

          Comment

          • ابن سلامة
            محاور - رحمه الله
            • Mar 2013
            • 3002

            #35

            قيصر أسدي، لولا جعلت سؤالك منذ البداية مباشراً : أنت كافر مقيم على كفرك بين المسلمين و لست من أهل الكتاب فماذا سيُفعل بك في دولة إسلامية تحكم بما أنزل الله إذا قامت، هل تُقتل أم يجري عليك ما يجري على أهل الكتاب ؟
            لا تخف و لا ترتعد من الموت .. فالأسوء ما بعده زميلي إن أنت متَّ على كفرك بالله ربك و خالقك و فاطرك و هاديك لأقوم سبيل،

            على الأرجح ليس يختلف حكمك عن حكم أهل الكتاب لما ذهب إليه أهل العلم :

            - قال الشيخ ناصر الدين الألباني (المتوفى : 1420هـ) في كتابه ''إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل'' في تعقيبه على حديث في غزو المجوس (عبّاد النار من دون خالق النار) :
            واللفظ للبخاري وسياق البيهقي أتم وقال عقبه : " وفيه دلالة على أخذ الجزية من المجوس - والله أعلم - فقد كان كسرى وأصحابه مجوسا " . قلت : ومثله في الدلالة حديث بريدة الآتي بعده فإن فيه : " وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال . . . . فإن هم أبوا فسلهم الجزية فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم . . " بل هو أعم في الدلالة فان لفظ " المشركين " يعم الكفار جميعا سواء كان لهم شبهة كتاب كالمجوس أو ليس لهم الشبهة كعباد الأوثان فتأمل.

            - و كذا جاء في ''الموسوعة الفقهية'' لعلماء الحجاز :
            ذهب مالك في قول وهو الراجح عند المالكية ، والأوزاعي إلى أن الجزية تقبل من جميع الكفار ، ومنهم المشركون وعبدة الأوثان ، سواء أكانوا من العرب ، أم من العجم ، وسواء أكانوا قرشيين أم غير قرشيين . واستدلوا لذلك بحديث بريدة قال : « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية ، أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله . . . وقال : اغزوا باسم الله . وإذا لقيت عدوك من المشركين ، فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال . فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم » وذكر من هذه الخصال الجزية .
            فقوله صلى الله عليه وسلم : « عدوك من المشركين » إما أن يكون خاصا بعبدة الأوثان ونحوهم من غير أهل الكتاب ، وإما أن يكون عاما في جميع الكفار من أهل الكتاب وعبدة الأوثان . وعلى كل منهما يحصل المقصود وهو قبول الجزية من عبدة الأوثان ؛ لأنه لو اختص بغير أهل الكتاب من عبدة الأوثان . فالحديث يفيد قبول الجزية من عبدة الأوثان ، وإذا كان عاما فيستفاد منه أيضا قبول الجزية من عبدة الأوثان وأهل الكتاب .
            واستدلوا لقبول الجزية من عبدة الأوثان بالقياس على أهل الكتاب والمجوس . ونقل عن مالك أن الجزية تقبل من جميع الكفار إلا مشركي قريش . وقد أخذ بهذا النقل كل من ابن رشد صاحب المقدمات ...


            Comment

            • مسلم أسود
              عضو نشيط
              • Apr 2012
              • 2906

              #36
              السؤال : هل دين الاسلام يجيز للمسلمين استخدام القوة من اجل نشر الاسلام اكرر من اجل نشر الاسلام ؟
              الحق أن السؤال - و أرجو أن يكون بغير قصد - ملغوم و لا يحتمل إجابة مباشرة بنعم أو لا . و قد بين لك الأستاذ أبو حب الله فما الذي تجادل فيه أكثر ؟ و ماذا تعني أصلاً حين تذكر "استخدام القوة" ؟ هل تقصد الصورة الكاذبة التي يفتريها أعداء الإسلام عن المسلمين "الوحشين" الذين يقتلون من لا يعجبهم شكله ؟ إن كان كذلك فلا و لتطمئن .

              Comment

              • ابن سلامة
                محاور - رحمه الله
                • Mar 2013
                • 3002

                #37
                لا ننسى أن هناك وضعية ثالثة و هي وضعية الكافر العربي المرتد عن دين الإسلام و هذا حكمه معلوم .. و الأولى أن يبادر الحاكم المسلم بإقامة الحد عليه أولا لإظهاره الكفر في بلاد الإسلام و ثانيا حتى لا يورث كفره لبنيه في بيئة مسلمة نظيفة. اللهم سلّم

                Comment

                • مسلم أسود
                  عضو نشيط
                  • Apr 2012
                  • 2906

                  #38
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
                  لا ننسى أن هناك وضعية ثالثة و هي وضعية الكافر العربي المرتد عن دين الإسلام و هذا حكمه معلوم .. و الأولى أن يبادر الحاكم المسلم بإقامة الحد عليه أولا لإظهاره الكفر في بلاد الإسلام و ثانيا حتى لا يورث كفره لبنيه في بيئة مسلمة نظيفة. اللهم سلّم

                  هل فاتني شيء أم أن للعروبة دخلاً ؟

                  Comment

                  • ابن سلامة
                    محاور - رحمه الله
                    • Mar 2013
                    • 3002

                    #39
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم أسود مشاهدة المشاركة
                    هل فاتني شيء أم أن للعروبة دخلاً ؟
                    لا لم يفتك شيء أخي .. بصيغة أخرى : الملاحدة و اللادينيون العرب معنيون أكثر من غيرهم طالما أن أكثر حواراتنا موجهة إليهم فهم من بني جلدتنا و يتكلمون بألسنتنا و تحديدا زملائنا في الصرح هداهم الله .. كما أن الحجة القائمة عليهم لكونهم عربا يتكلمون و يفهمون لغة القرآن هي آكد و أعظم .. و على قدر البينة يكون الأخذ و العذاب عند الله تعالى.
                    أرجو أني أوصلت الفكرة أخي مسلم.

                    Comment

                    • قيصر الاسدي
                      عضو
                      • Jan 2014
                      • 59

                      #40
                      ابو حب الله ... رفيقي الصبور في رحلتي الحوارية هذه .. لا تعتذر عن التأخير فمثلك من يجب أن اعتذر منه عن كثرة الحاحي في الأسئلة التي هدفي منها تكوين صورة واضحة المعالم عما يريده المسلمون في وقتنا الحالي من باقي شعوب الارض ....
                      طيب يا ابا حب الله ....
                      من خلال اجاباتك فهمت ان المسلمين واجب عليهم نشر الاسلام بكل الوسائل المتاحة سمعية وبصرية وقد شرع لهم القتال ايضا من اجل نشر الاسلام .. وقد اوضحت مشكورا الاسباب والدوافع من اجل هكذا حكم ... والذي فهمته ايضا ان الذي يرفض الدخول في الاسلام سواء كان من اهل الذمة او من غيرهم يمكن ان يدفع الجزية لينال الامان وقد اوضحت مشكورا الية دفع الجزية ومقدارها وعلى من تجب وووو .......................
                      يا ابا حب الله ...
                      ماذا عن النظام الاجتماعي للبلدان المفتوحة ؟ طقوسهم وشعائرهم الدينية ومعابدهم سواء كانوا من اهل الذمة او من غيرهم من اصحاب الديانات الارضية ؟ ماذا عن طريقة عيش هذه الشعوب على سبيل المثال لا الحصر ( مسألة الحجاب ان كانت نسائهم لا تتحجب , مسألة الغناء والرقص ودور السينما وجميع المرافق السياحية , مسألة الخمر ونوادي بيعها ووووووو....... ) ؟
                      هل سيترك المسلمون شعوب هذه البلدان المفتوحة على ما هم عليه من طقوس وشعائر ومعابد ووووكل ما تقدم ويكتفوا بأخذ الجزية منهم ؟
                      ارجو منك التوضيح ولا تعجل فلست على عجل ..............

                      Comment

                      • ابن سلامة
                        محاور - رحمه الله
                        • Mar 2013
                        • 3002

                        #41
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيصر الاسدي مشاهدة المشاركة
                        ابو حب الله ... رفيقي الصبور في رحلتي الحوارية هذه ..

                        و الباقي تخشى أن يقطع رأسك قبل أن يَيْنع و يحينَ قِطافُه ؟ هههههه
                        أعظم شيء في الإسلام هو الإحسان خاصة مع الضعيف و من لا يعلم و أنه قد جعل الله فيه لكل شيء قدرا تماما مثل الكون الذي خلقه .. و تكفيك هذه لتعلم أنه الدين الحق و ليس خلطة أو طبخة من عند طباخ !

                        Comment

                        • قيصر الاسدي
                          عضو
                          • Jan 2014
                          • 59

                          #42
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

                          و الباقي تخشى أن يقطع رأسك قبل أن يَيْنع و يحينَ قِطافُه ؟ هههههه
                          أعظم شيء في الإسلام هو الإحسان خاصة مع الضعيف و من لا يعلم و أنه قد جعل الله فيه لكل شيء قدرا تماما مثل الكون الذي خلقه .. و تكفيك هذه لتعلم أنه الدين الحق و ليس خلطة أو طبخة من عند طباخ !

                          ها قد عدنا لحديث قطع الروؤس , والذبح بالسكين , والحرق بالنيران ..... ما بالك يا هذا انه اسلوب الفاشلين الذين لا يملكون حجة مقنعة ... انصحك كصاحبك الذي سبقك بأخذ قسط من الراحة واستشارة طبيب نفسي ودعني ورفيقي نكمل حوارنا بسلام ......... سلام يا هذا .

                          Comment

                          • ابن سلامة
                            محاور - رحمه الله
                            • Mar 2013
                            • 3002

                            #43
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيصر الاسدي مشاهدة المشاركة
                            ها قد عدنا لحديث قطع الروؤس , والذبح بالسكين , والحرق بالنيران ..... ما بالك يا هذا انه اسلوب الفاشلين الذين لا يملكون حجة مقنعة ... انصحك كصاحبك الذي سبقك بأخذ قسط من الراحة واستشارة طبيب نفسي ودعني ورفيقي نكمل حوارنا بسلام ......... سلام يا هذا .

                            يا راااااجل إنما أردت أن أطمئنك فلماذا حملت كلامي على غير محمل ؟!
                            كما لا أرى أن في كلامي (و هو من قبيل المزح) ما يمنع أن تكمل حوارك مع أستاذنا الفاضل .. فلتكمل بسلام هداك الله سبل السلام.

                            Comment

                            • أبو حب الله
                              باحث علمي
                              • Aug 2010
                              • 6930

                              #44
                              أجيب عليك بعد عودتي الليلة إن شاء الله ..

                              Comment

                              • أبو حب الله
                                باحث علمي
                                • Aug 2010
                                • 6930

                                #45
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيصر الاسدي مشاهدة المشاركة
                                ماذا عن النظام الاجتماعي للبلدان المفتوحة ؟ طقوسهم وشعائرهم الدينية ومعابدهم سواء كانوا من اهل الذمة او من غيرهم من اصحاب الديانات الارضية ؟ ماذا عن طريقة عيش هذه الشعوب على سبيل المثال لا الحصر ( مسألة الحجاب ان كانت نسائهم لا تتحجب , مسألة الغناء والرقص ودور السينما وجميع المرافق السياحية , مسألة الخمر ونوادي بيعها ووووووو....... ) ؟
                                هل سيترك المسلمون شعوب هذه البلدان المفتوحة على ما هم عليه من طقوس وشعائر ومعابد ووووكل ما تقدم ويكتفوا بأخذ الجزية منهم ؟
                                ارجو منك التوضيح ولا تعجل فلست على عجل ..............
                                أعتذر عن عدم الإجابة بالأمس ..
                                فهذه الأيام لدينا ضغوطات عمل قبل غلق بعض الجهات الرسمية هنا لاستقبال أعمال المكتب ..

                                سأجيبك باختصار الآن حتى لا تتأخر معي وقد تكون شغوفا بالإجابة ..
                                على أن أضع لك بعض النقولات الهامة الفقهية والتاريخية حين يتيسر إن شاء الله - لأني أعمل صباحا وبعد التراويح -
                                -------------

                                رأينا من قبل أن حال الأمم المدعوة إلى الإسلام والمتاخمة لدولة الإسلام على ثلاث :
                                # إما الدخول في الإسلام .. وساعتها تتغير العادات الاجتماعية الفاسدة إلى صالحة مثل : عبادة الأصنام والأوثان والبشر والأضرحة والقبور والكواكب والنجوم إلخ + شرب الخمر المفضي لغياب العقل وجرائمه + الزنا المُفسد لبناء الأسرة والمجتمع وضياع الأولاد واختلاط الأنساب واقتتال الأفراد على جرائم الخيانة ونحوه إلى آخر هذه الأباطيل ..
                                # إما المُسالمة ودفع جزية سنوية .. وهنا تبقى كل بلد على حالها بما فيها من أباطيلها .. ولكنها تدفع جزية سنوية إلى المسلمين ..
                                # إما الحرب أو الفتح .. حيث في حال غلبة المسلمين وفتحهم لبلد ما : فيكون على أهلها جزية سنوية محدودة كما تقدم شرحه : ويكون التصرف التالي من المسلمين :

                                1... الإبقاء على الآثار التاريخية - لأنها من تراث الشعوب وحقها - إلا ما كان فيه عبادة لغير الله ظاهرة مثل التماثيل .. فهذه يمنع المسلمون المشركين مِن عبادتها مِن دون الله .. وإن استطاعوا هدمها أو إزالتها أو كسرها فعلوا حسب استطاعتهم .. أما إن كانت من الضخامة والصلابة بالصورة التي يشق عليهم ذلك أو استغرق منهم أوقاتهم التي هي أولى بالعبادة والجهاد تركوها وليس عليهم حرج ..

                                2... ترك دور العبادة كما هي ومسالمة أهلها طالما لم يُظاهروا بشركهم وطقوسهم في الحياة العامة والطرقات ..

                                3... عدم تسور بيوت الكافرين ومبانيهم والتجسس عليهم لرؤية ما فيها من أباطيل ومنكرات (مثل شرب الخمر أو الزنا ونحوه إن كان مباحا عندهم) .. وعدم مؤاخذتهم إلا إذا ظاهروا بها في العيان في الحياة العامة وفي الطرقات ليُصيبوا غيرهم بأذى أو فتنة أو غواية .. فساعتها تسري عليهم أحكام الإسلام ..

                                4... ترك كل أهل ملة ودين إلى أحكام ملتهم أو دينهم التي يتعايشون ويحتكمون إليها لتفصل بينهم : إلا إذا تراضوا على الاحتكام بأنفسهم إلى شرع الإسلام ..

                                5... بالنسبة للحجاب : فتلتزم النساء بعدم كشف عوراتها في الحياة العامة والطرقات .. ولهن أن يبدين وجوههن أو شعرهن مع زيهن المحلي الذي اعتدن عليه ولا بأس ..

                                فكما ترى زميلي : حياة الإسلام هي حياة الطهر والعفاف وسلامة المجتمع من الفساد والباطل الذي يُحاصر حتى لا يفتن غيره وحتى يستشعر أصحابه نفسيا أن فعله مذموم وحقه الإخفاء لا المجاهرة والإظهار ..
                                ووالله لن تجد شيئا حرمه الإسلام إلا وفي تحريمه السلامة والعقل .. ولن تجد شيئا أحله الإسلام إلا وفيه كل خير .. ولذلك كانت تترك الشعوب أباطيلها وفساد ما هي عليه دينيا واجتماعيا لتدخل في الإسلام طواعية وبعدما عايشوا نقائه وصفائه وأفضليته للفرد والأسرة المجتمع ولله الحمد والمنة ..

                                هذا ما لدي باختصار ...
                                ولعلي أدخل قريبا لوضع بعض النقولات كما قلت - أو يتفضل أحد الإخوة الكرام بذلك - ..
                                والله الهادي سبحانه ..

                                Comment

                                Working...