ممكن تكون اعجازات القرءان ..هى من انباء الجان الى محمد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • سيهام نادر
    عضو
    • Nov 2012
    • 109

    #1

    ممكن تكون اعجازات القرءان ..هى من انباء الجان الى محمد

    بعد ما شفت سيرت الرسول محمد اكتشفت انه له انباء بالغيب وايضا القرءان له انباء بالغيب وهذه حقيقة
    ولكن مش ممكن يكون الجان هو من يفعل ذالك
    لانى قريت حجات عن الجان تخبر بالغيبيات
    اذا كان مستحيل فلماذا
    وسؤال ثانى برضوا سمعت عن كرامات بتحصل لناس ..من المتحكم فى هذه الكرامات هل هو جن مسلم ام انه ملاك من عند الله
    لانى تاكد ان فعلا فى ناس بتحصل معاهم اشياء غريبة وناس انا متاكده من صدقهم زى الشعراوى مثلا
  • ابن سلامة
    محاور - رحمه الله
    • Mar 2013
    • 3002

    #2

    زميلتنا سهام،
    هذا القول لا يزيد على أن يكون دعوى و الدعاوى ما لم تقم عليها أدلة فأصحابها أدعياء .. خذي على ذلك مثالا من يدعي أن الفضائيين هم صانعوا الاهرامات و لا أريد أن أذهب بعيدا في التخريف فأقول صانعي الكون !

    و لو فكرت قليلا في قوام هذه الدعوى لوجدت بطلانها في آية واحدة من القرآن و هي آية تحدي الجن و الإنس أن يأتوا بمثله .. و طالما أن الشيطان أو الجن (سمه ما شئت) حريص أشد الحرص على إظهار قدرات السيطرة و الاستحواذ و على فرض أنه وراء إعجاز القرآن فيا ترى لماذا يتبرأ القرآن منه و يحذر من خطره و يخاطبه بإعجاز و تعجيز كآية الأقطار .. بل لماذا نجد أن القرآن الكريم هو أعظم علاج لوساوس الشيطان و أمراضه و أعراضه و و إلخ.

    أما عن حقيقة إخبار الجن بالغيبيات الذي هو سبب الشبهة عندك و عن كرامات الرحمن و الفرق بينها و بين تلبيسات الشيطان فتجدين التفصيل في ذلك على هذا الرابط و التعليقات عليه مع الإشارة إلى كتب هامة تجدر قراءتها في الموضوع :



    Comment

    • الدكتور قواسمية
      باحث متخصص
      • Aug 2013
      • 1545

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيهام نادر مشاهدة المشاركة
      بعد ما شفت سيرت الرسول محمد اكتشفت انه له انباء بالغيب وايضا القرءان له انباء بالغيب وهذه حقيقة
      ولكن مش ممكن يكون الجان هو من يفعل ذالك
      لانى قريت حجات عن الجان تخبر بالغيبيات
      اذا كان مستحيل فلماذا
      وسؤال ثانى برضوا سمعت عن كرامات بتحصل لناس ..من المتحكم فى هذه الكرامات هل هو جن مسلم ام انه ملاك من عند الله
      لانى تاكد ان فعلا فى ناس بتحصل معاهم اشياء غريبة وناس انا متاكده من صدقهم زى الشعراوى مثلا
      نعم ممكن أن يكون جن فلا مستحيل تحت الشمس
      الأمر الذي يبقى بعيدا عن العقل هو أن النبي محمد أرسله من خلق الانس والجن
      ثم ان الجن بالنسبة للأدري مجرد خرافة فهو خلق من النار والنار لا تتطور وفق النظرية الداروينية

      Comment

      • Maro
        طالب متدرب
        • Mar 2011
        • 2815

        #4
        الزميلة "سيهام"...
        هل هذا تصريح منك بأن القرآن معجز لجنس البشر ؟

        بمعنى آخر: هل المسألة لديك الآن منحصرة بين احتمالين لا ثالث لهما: إما من الجنّ، وإما من الله ؟

        فإذا أيقنتِ أنه ليس من الجنّ، فهل ستسلّمين بأن القرآن لابد وأن يكون من عند الله ؟
        أم أن هناك احتمالات أخرى ستنبثق من رأسكِ وقتها ؟


        إجابة هذا السؤال ضرورية حتى نوفّر على المسلمين وقتهم الثمين فى رمضان.
        مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
        فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

        Comment

        • سيهام نادر
          عضو
          • Nov 2012
          • 109

          #5
          الزميلة "سيهام"...
          هل هذا تصريح منك بأن القرآن معجز لجنس البشر ؟

          بمعنى آخر: هل المسألة لديك الآن منحصرة بين احتمالين لا ثالث لهما: إما من الجنّ، وإما من الله ؟

          فإذا أيقنتِ أنه ليس من الجنّ، فهل ستسلّمين بأن القرآن لابد وأن يكون من عند الله ؟
          أم أن هناك احتمالات أخرى ستنبثق من رأسكِ وقتها ؟
          اعترف لانى ايقنت ان القرءان به موضوعات غيبية كثيرة لم تكون معروفة بالسابق
          وكمان لاحظت ان فعلا فى ناس بتحصل لهم حجات غريبة
          بأختصار انا تابعت الاعجاز للقرءان والسنة وفيها غيبيات كثيرة وتابعت كيث مور وموريس بكاى والكم الهائل الذين دخلوا الاسلام وقصص دخلوهم الاسلام وهكذا
          وبأختصار برضوا انا اتكلم عن تحديدا الشيخ الشعراوى هذا الرجل اظن به الصدق 100% مع انى من الشخصيات التى لا تعطى الثقة التامة فى احد يعنى اشوف واسمع الخبر بنفسى بعد كده اصدقه ..الا معا هذا الرجل اصدقه تماما وبكون متأكدة انه مش تاجر دين بل انه رجل صادق وذو علم كبير جدا لم اتخيل انه عنده هذا الكم من العلم كنت لما اشوفه فى التليفزيون احول القناة
          كنت بقول عليه شيخ الغلابة والامية ولما فى سمعت له صعقت من كم هذا العلم والادراك والاسلوب والصدق ..
          وعرفت وتاكد انه له كرامات كما تسمى

          زى كرامة حامل القنديل
          زى كرامة معرفة انه تم اختيار احمد عمر هاشم الكاتب بتاعه
          زى كرامة قصة الاحزاب
          وكثير

          وكنت عايز اعرف هل كان يساعد جان مسلم ولا ملاك من الله وازاى اتاكد

          Comment

          • ابن سلامة
            محاور - رحمه الله
            • Mar 2013
            • 3002

            #6
            هل قرأت إجابتي يا زميلة سهام ؟ و الرابط الذي أحلتك عليه ؟
            سيتبين لك أنه لا علاقة مطلقا بين الجن أو حتى الملائكة و بين الكرامات الإلهية التي يختص الله بها أولياءه .. و الأهم لذلك أن تعلمي علوم التوحيد .. لأن الذين عبدوا الجن و الملائكة من دون الله إنما أُتوا من هذا الباب !

            ثم إن هذا لا علاقة له البتة بمصدر الوحي الذي تحدى الجن و الإنس !

            Comment

            • سيهام نادر
              عضو
              • Nov 2012
              • 109

              #7
              ابن سلامة انا شوفت الموضوع ومحتاجة اجابة لسؤالى بوضوح الموضوع لم استفد منه شىء

              Comment

              • Maro
                طالب متدرب
                • Mar 2011
                • 2815

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيهام نادر مشاهدة المشاركة
                اعترف لانى ايقنت ان القرءان به موضوعات غيبية كثيرة لم تكون معروفة بالسابق
                وكمان لاحظت ان فعلا فى ناس بتحصل لهم حجات غريبة
                بأختصار انا تابعت الاعجاز للقرءان والسنة وفيها غيبيات كثيرة وتابعت كيث مور وموريس بكاى والكم الهائل الذين دخلوا الاسلام وقصص دخلوهم الاسلام وهكذا
                وبأختصار برضوا انا اتكلم عن تحديدا الشيخ الشعراوى هذا الرجل اظن به الصدق 100% مع انى من الشخصيات التى لا تعطى الثقة التامة فى احد يعنى اشوف واسمع الخبر بنفسى بعد كده اصدقه ..الا معا هذا الرجل اصدقه تماما وبكون متأكدة انه مش تاجر دين بل انه رجل صادق وذو علم كبير جدا لم اتخيل انه عنده هذا الكم من العلم كنت لما اشوفه فى التليفزيون احول القناة
                كنت بقول عليه شيخ الغلابة والامية ولما فى سمعت له صعقت من كم هذا العلم والادراك والاسلوب والصدق ..
                وعرفت وتاكد انه له كرامات كما تسمى

                زى كرامة حامل القنديل
                زى كرامة معرفة انه تم اختيار احمد عمر هاشم الكاتب بتاعه
                زى كرامة قصة الاحزاب
                وكثير

                وكنت عايز اعرف هل كان يساعد جان مسلم ولا ملاك من الله وازاى اتاكد
                لا شك أن الشيخ الشعراوى -رحمه الله- كان أحد العلماء الأجلاء الذين قلّما تجود بهم الأمة فى هذا العصر...
                إذ لم يستطع غيره الوصول إلى البسطاء من سواد الناس بلغته السهلة وأسلوبه اللطيف...
                ولو أنكِ قرأتِ عن سِيَر شيوخ الإسلام من السلف الصالح مثل "أحمد بن تيمية" مثلاً... لوجدتِ ماهو أعجب !

                لكن بعيداً عن الكرامات يا أستاذة "سيهام"...
                يبقى سؤالى قائماً دون إجابة !
                أرجو أن تعيدى قراءته مرة أخرى:

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maro مشاهدة المشاركة
                هل المسألة لديك الآن منحصرة بين احتمالين لا ثالث لهما: إما من الجنّ، وإما من الله ؟

                فإذا أيقنتِ أنه ليس من الجنّ، فهل ستسلّمين بأن القرآن لابد وأن يكون من عند الله ؟
                أم أن هناك احتمالات أخرى ستنبثق من رأسكِ وقتها ؟


                إجابة هذا السؤال ضرورية حتى نوفّر على المسلمين وقتهم الثمين فى رمضان.
                مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
                فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

                Comment

                • سيهام نادر
                  عضو
                  • Nov 2012
                  • 109

                  #9
                  ايوة طبعا ده اخر سؤال عندى
                  عايزة دليل ان هذه الغيبيات من الله مش من الجن

                  Comment

                  • ابن سلامة
                    محاور - رحمه الله
                    • Mar 2013
                    • 3002

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيهام نادر مشاهدة المشاركة
                    ايوة طبعا ده اخر سؤال عندى
                    عايزة دليل ان هذه الغيبيات من الله مش من الجن


                    الغيبيات ؟ الغيبيات ؟ من المفترض أنك قد حددت سؤالك منذ البداية و أعتقد أني أجبتك لو أنك اطلعت على الرابط الذي لم يفدك بشيء. فإن كنت ما زلت تعنين الإخبار بالغيب فجوابي على الرابط :

                    والله سبحانه وتعالى يقول ( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ) [ الأنعام : 59 ] وقال سبحانه ( عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحداً * إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصداً ) [ الجن : 26-27 ] وقال سبحانه ( قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون) [ النمل : 65 ] .
                    والغيب : ما قابل الشهادة ، أي : ما يغيب عن الإنسان العلم به . والمراد به هنا : ما لا يتوصل الإنسان إلى معرفته بالوسائل العادية ، بل لا بد فيه من خبر الوحي .
                    وادعاء الكهانة والعرافة يتنافى مع اختصاص الله بعلم الغيب ، ولا خلاف بين المسلمين أن من اعتقد في شخص أنه يعلم الغيب أو ادعى هو علم الغيب فإن ذلك كفر مخرج من الملة .
                    روى البخاري و مسلم أن ناسًا سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الكاهن أو الكُهّان فقال: "ليسوا بشيء" فقالوا: يا رسول الله ،إنهم ليُحدِّثوننا أحيانًا بشيء أو بالشيء فيكُون حقًّا.فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "تلك الكلمة من الوَحْي يَخطِفها الجِنِّيُّ فيُقِرُّهاـ أي يُلقِيها ـ في أُذُنِ وَلِيِّه، فيَخْلِطُ معها مائة كذبة"، وجاء في البخاري "إن الملائكة تَنزل في العَنان، وهو السَّحَاب، فتَذكُر الأمْر قُضِى في السماء، فيَسْتَرِقُ الشيطان فيَسمَعه، فيُوجِّه إلى الكُهَّان فيَكْذِبون معها مائة كذبة مِن عند أنفسهم".
                    لا تجوز الاستعانة بالجن في معرفة نوع الإصابة ونوع علاجها ؛ لأن الاستعانة بالجن شرك ، قال تعالى : " وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا " الجن : 6 ، وقال تعالى : " ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم " الأنعام 128 ، ومعنى استمتاع بعضهم ببعض أن الإنس عظموا الجن وخضعوا لهم واستعاذوا بهم ، والجن خدموهم بما يريدون وأحضروا لهم ما يطلبون ، ومن ذلك إخبارهم بنوع المرض وأسبابه مما يطلع عليه الجن دون الإنس ؛ وقد يكذبون فإنهم لا يُؤمَنون ، ولا يجوز تصديقهم .

                    و نصيحتي هي أن تقرأ بتمعن و تدبر هذه الكتب الثلاثة جعل الله لك فيها خيرا كثيرا :

                    ''تلبيس إبليس'' للإمام ابن الجوزي

                    ''الفرقان بين أولياء الرحمن و أولياء الشيطان'' لشيخ الاسلام ابن تيمية

                    ''إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان'' للإمام ابن القيم

                    إذن لا علاقة للجن بالكرامات التي يختص الله بها خاصة خلقه .. و لا يُعد السحر و الكهانة التي تقتضي التواصل مع الجن شيئا من القدرات أو الكرامات بل هي من التلبيسات الشيطانية التي لا تعني أكثر من كونها قدرات مزيفة .. و لو كانت حقيقية لكان للسحرة و الكهنة أو بالأحرى للشياطين شأن أعظم مما تعلمينه.

                    فبالله عليك حاولي أن تطرحي سؤالك بوضوح و حتى من خلال كلامك عن بعض المشايخ حاولي أن تدلي بأخبار موثوقة عنهم و صريحة بهذا الشأن و لا تلقي كلاما عاما يحتمل و يحتمل .. فأهم شيء في الإعتقاد هو التدقيق و التبين و التثبت في المسائل ما بين الشرع و الواقع و عدم اتباع الظن و الهوى.


                    Comment

                    • Maro
                      طالب متدرب
                      • Mar 2011
                      • 2815

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيهام نادر مشاهدة المشاركة
                      ايوة طبعا ده اخر سؤال عندى
                      عايزة دليل ان هذه الغيبيات من الله مش من الجن
                      جميل جداً...
                      لكن فى البداية قبل كل شىء... أرجو ألا تكونى ممّن يحبّون الحشو ويقيسون جودة المقالة بعدد سطورها...
                      لأنى اعتدت التركيز والتلخيص ولا أجيد الإسهاب فى الشرح للأسف...
                      وسوف أوجز فى هذه المداخلة بصفة خاصة لأننى متأخر فى قراءة القرآن هذا العام والله المستعان.

                      أولاً يجب أن تعرفى أن هذا اللبس الواقع لديك ليس بجديد...
                      بل سبقكِ إليه الصليبيون، وذلك بعد أن أعجزهم القرآن حقاً فلم يستطيعوا معه شىء إلا بإلقاء آخر سهم فى جعبتهم: الإدعاء بأنه من عمل الشيطان !
                      والشيطان من الجنّ...
                      هنا نحن أمام قضيتين:

                      القضية الأولى: كم عدد هؤلاء الجنّ الذين أتوا بالقرآن ؟
                      القضية الثانية: ما هو موقف هذا العدد من الجنّ من مسلك الخير ؟

                      سأخصّص هذه المداخلة للقضية الأولى، أما الثانية فلا أدرى إن كان الوقت سيسعفنى لتناولها أم لا.

                      أولاً: كم عدد الجنّ الذين أنزلوا القرآن ؟

                      هنا يتعيّن على الباحث الصادق أن يتعرض لشروط ثلاث:
                      1- هل هو رجل واحد فقط من الجنّ ؟
                      2- أم هو جماعة من الجنّ ؟
                      3- أم أن جنس الجانّ قد اجتمعوا عن بكرة أبيهم على تنزيل القرآن ولم يتخلّف عنهم واحد ؟

                      الفرض الأول: لو كان رجلاً واحداً من الجنّ قد ألّف هذا القرآن... فلِمَ لم يعارضه أحد أقرانه ؟؟؟
                      خاصةً ونحن نرى هذا الجنّ الواحد يتحدّاهم بثقة عجيبة لم ولن يجرؤ عليها أحد !
                      {وَإِنْ كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ}
                      {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
                      {قُلْ لَئِنْ اجْتَمَعَتْ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظهيراً}
                      {أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ * فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ}

                      هل يجرؤ شاعرٌ واحدٌ عاقلٌ من البشر على أن يتحدّى -لا أقول شعراء العالم، بل- أمة من الشعراء أن ينقضوا قصيدة واحدة من قصائده ؟
                      والله لا يفعل ذلك إلا ناقص عقل !
                      والأمر بالمثل بالنسبة للجنّ...
                      فلا يمكن تصور أن رجلاً واحداً منهم قد تحدّى الإنس والجن أن يجتمعوا على أن يأتوا بسورة واحدة مثل سور القرآن... فإذا بالإنس والجنّ يخنسون !

                      أما الفرض الثانى:
                      لو افترضنا أن جماعة أو قبيلة من الجنّ قد أتت بالقرآن... فهذا أمر مستحيل !
                      لأن الأسلوب القرآنى واحد متفرّد... لم تشذّ عنه آية واحدة !
                      هذا ليس كلامى، بل شهادة أعتى عتاة اللغة العربية... عرب الجاهلية الذين عاصروا النبى !

                      إن الواحد منا ليستشعر الفارق عندما يقرأ قصائد جرير والفرزدق...
                      رغم أنهما كان يعمد كل منهما إلى استخدام نفس الأوزان والقوافى التى يستخدمها الآخر...
                      لكن يبقى لكل منهما أسلوبه المميز ومفرادته...
                      فكذلك القرآن...
                      من أول آية إلى آخر آية... نجد الأسلوب هو هو، الإعجاز بالكلمة هو هو، لم تتعارض فيه آية واحدة مع الأخرى...
                      وهذه فى حد ذاتها قضية وحدها، حيث نجد فى القرآن:
                      {أفلا يتدبرون القرآن ؟!... ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً}
                      لو كانت جماعة من الجنّ هى من أنزلت القرآن على نبيّنا محمد لتفاوت نسق الكلام فى الفصاحة والركاكة ولكان بعضه بالغاً حد الإعجاز وبعضه قاصراً يمكن معارضته...

                      ناهيكِ عن عجز باقى جماعات الجنّ الأخرى عن تحدّى هذه الجماعة الوحيدة من الجنّ... الحجة نفسها التى عرضناها مع الفرض الأول.

                      أما الفرض الثالث: وهو أن قبائل الجنّ قد اجتمعت على تنزيل القرآن ولم يتخلّف عنهم واحد من كافة بقاع الأرض والسماء، من كافة مراتبهم وطبقاتهم، من كافة طوائفهم ومذاهبهم وألوانهم !
                      وهذا مستحيل عقلاً وعملاً...

                      إلى هنا أرجو المعذرة لاضطرارى إلى التوقف عن الكتابة لتأخر الوقت...
                      ولى عودة بإذن الله بعد صلاة التراويح.
                      Last edited by Maro; 07-08-2014, 12:14 PM.
                      مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
                      فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

                      Comment

                      • ابن سلامة
                        محاور - رحمه الله
                        • Mar 2013
                        • 3002

                        #12

                        لمزيد من الفائدة و درءاً لجميع الفِرى و الشبهات المفترضة :

                        يقول الدكتور عبد الرحيم الشريف (ماجستير في تفسير القرآن وعلومه) :

                        هناك -مزاعم و- شبهات متفرقة تدل على الأصل الشيطاني المزعوم للقرآن الكريم، أشهرها المزاعم التالية:

                        1. كثرة عدد مرات ذكر الشيطان في القرآن الكريم تكرر المشتق عن الجذر " شطن " 88 مرة .
                        2. أحرف فواتح السور مثل الم، كهيعص.. رموز شيطانية.
                        3. الله عاتب النبي لأنه لم يستمع إلى الشياطين أكثر في خرافة الغرانيق السابق نقدها (أنظر هنا) .
                        4. ادعاء إنزال الجن لآيات مثل آية الكرسي وسور مثل سورة الجن وسورة الأحقاف..
                        5. اتهام مشركي قريش للنبي بأنه ممسوس أو يُصرع.
                        6. جعلوا من طريقة الوحي التي كان يتنزل بها القرآن الكريم على سيدنا محمد، وحال النبي عند استقبال الوحي دليلاً على صرعٍ كان يصيبه.

                        وللإجابة على تلك الشبهات :

                        1. كثرة ذكر الشيطان في القرآن الكريم تأتي للتحذير من خطره الشديد، وهذا من بلاغة القرآن الكريم. فلا خطر على الإنسان أشد من وساوس الشيطان، والتكرار هنا في موضعه. كقولك لرجل يكاد يحترق: النار، النار !! ولا يقول لك عاقل عندها: لِمَ هذا التكرار المعيب ؟ والمسلم يتعبد الله بكثرة الاستعاذة به من الشيطان الرجيم، فذلك عليهم لا لهم. هل من المعقول أن يُنزل الشيطان ذمه في القرآن الكريم، وتحذير الناس من اتباعه، وطلب الاستعاذة بالله منه ؟ ومن غير المعقول أن تأمر الشياطين بما جاء في القرآن الكريم من بر وتقوى وترك المحرمات.. كما أن استعاذة المسلم بالله من الشيطان الرجيم إن تلا آية بل جزءاً من آية، تؤكد ذلك. [7] فلو كان الشيطان مصدرها، لاستعاذ المسلم به، كما كان أهل الجاهلية يفعلون إن قطعوا وادياً. [8]
                        2. حروف فواتح السور ليس لها علاقة بما يدعونه طلاسم، فلم يجعل منها أي مشرك جاهلي ذريعة لعدم إيمانه. بل حروف فواتح السور مما اختص به القرآن الكريم وانفرد بها، فكان دليلاً من أدلة ألوهية مصدره. وقد كتبت في ذلك مئات الكتب وعشرات الأبحاث المحكمة، ولا تكاد تجد كتاباً في التفسير أوعلوم القرآن الكريم إلا وتناولها بالبحث والدراسة.
                        3. تعبيره عما ورد في سورة الجن بعدِّه علاقة بين القرآن والجن، تعبير مغلوط. فالجن في الآيات المذكورة هو الذي يستمع إلى القرآن الكريم لا العكس !! وليس لذلك أي علاقة بالنسخ، لكل ذي لب.
                        4. أما زعم كون الجن قد أنزل آيات من القرآن الكريم، فلنا أن نسأل: بأي لغة يتكلمون ؟ وما هي أداة إصدارهم ذلك الصوت؟ ولماذا لا يستجيبون للتحدي الأزلي بأن يأتوا بمثل القرآن الكريم ؟ وأين الدليل على تلك الدعوى ؟ هل نصوص الإنجيل التي تتحدث عن الشيطان تدل على أن الشيطان هو الذي أنزلها؟ هل التحدث في قضية من القضايا، يقتضي بالضرورة أن يكون المُتحدَّث عنه هو مصدر ذلك الحديث؟ فكيف سيتناول العلماء الحديث عن الحيوانات والحشرات المختلفة إذاً ؟
                        5. أما اتهام العرب المعاصرين له بذلك، فهو مخالف لأسس المنهج العلمي. كيف يقبل النصارى أن نحاججهم برأي اليهود بربهم ؟ [9] بحسب منطقهم: يجب أن نعرف دقائق الاقتصاد الرأسمالي من شيوعي جاهل! ومن ثم نصدقه ونبني عليه أسساً وقواعد.. وهذا لا يرتضيه عاقل في الدنيا. كيف يجوز لشخص يؤمن برسالة سماوية، تصديق كاذب، عابد للأوثان، يئد ابنته، في قضايا غيبية كهذه؟ كيف إن كان ذلك في خصم عجز عن مواجهته والقبول بتحديه المتكرر؟! كيف إن كان ذلك فيمن وصفوه بالصادق الأمين، وكانوا يأمنونه على حوائجهم ؟ [10] وأختم الرد على هذه الشبهة، بما ختم به الطوفي [11] كتابه: " الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية ": يقال لهم: بمنطقكم هذا، تلزمكم مقالة اليهود في أنهم إنما تنقصوا المسيح لأنه ليس صادق. فإن قالوا: اليهود كفار عاندوا الله. قلنا: كذلك نحن نقول عنكم بالنسبة إلى تنقص محمد r. فإن قيل: اليهود عاندوا بعد قيام الحجة عليهم بالمعجزات. قلنا: بل جاءتكم معجزات أوضح وأجلّ، ولكنكم عاندتم أو جهلتم.. ولو أعطيتم النظر حقه لوفقتم ورشدتم. [12]
                        6. زعم أنه كان يصاب بنوبة من الصرع ثم يخرج إلى أصحابه بالقرآن الكريم، فهي أولاً تنسف كل ما يقولونه في الشبهات السابقة، حول مصادر القرآن الكريم البشرية، وما ذلك إلا مزيداً من تخبطهم وتناقضهم. فلا يعقل أن يكلف ورقة بن نوفل أو بحيرا.. أو غيرهما شخصاً يُصاب بالصرع عادة، بمهمة النبي العظيمة، التي لم يستطع هو ذاته القيام بها؛ وإلا افتضح أمره. ثانياً: معروف لدى الأطباء أن المصروع لا يمكن أن يتذكر ما يحدث له أثناء صرعه، فكيف بحفظ القرآن الكريم ؟ فالمصروع قد يدمر ما حوله، وعندما يفوق من صرعه ويهدأ ينكر ذلك كله بحجة أنه لا يتذكر ذلك. وهذا العرض معروف للصرع. [13] فكيف إن كان ما تذكره كلاماً أعجز كل من حوله ؟ ثالثا: ما عرف عنه سيدنا محمد من رجاحة في عقله وهدوء ومنطق وإقناع في حديثه.. يناقض ذلك. رابعاً: لم يأت أي عربي مصروع بمثل ما جاء به سيدنا محمد r،بل ولم يتلفظ بحكمة أو بيت شعر ألهمه به عقله أثناء صرعه. خامساً: الحالة المذكورة للنبي حين ينزل الوحي عليه بالقرآن، حالة من حالتين. [14] فكيف يتسق ويتآلف ما سمعه في كل حالة مع الأخرى، فيتألف قرآن عظيم معجز في نظمه ؟ سادساً: لا يُعقل أن تسمح خديجة لزوجها أن يعتكف في غار حراء وحيداً، شهراً كاملاً كل عام وهو يُصرع عادة. سابعاً: من المعلوم أن المشركين كانوا يضعون حوائجهم عند سيدنا محمد،وبقيت عنده قبيل الهجرة النبوية، حين أبقى علياً ليردها إلى أصحابها.. فهل كانوا يضعونها عند مصروع ؟ وكذا كان تعاملهم معه قبل الجهر بالنبوة. [15] ثامناً: المصروع لا يستطيع إدارة شؤون بيته، بل شؤونه الشخصية، فكيف بإدارة دولة مترامية الأطراف، يحيط بها الأعداء من الخارج، ويتغلغل فيها المنافقون أعداء الداخل. فكان واضع أول دولة جمعت شتات العرب، بأبرع تخطيط إداري، وحضاري، وعسكري، وزراعي.. مع قدرة لم يُسبَق إليها في الخطابة والإقناع. لقد تعرض سيدنا محمد rإلى ظروف ومرت به أحداث ينوء عن حملها أشد الرجال.. لا يعقل أن يصبر رجل مصروع على فراق الوطن.. وفقد الولد.. وألم الأذى.. وشماتة العدو، وتنكر الصديق، وعقوق القريب، ونيل الحاسد، وتشفي الحاقد، وتألب الخصوم، وتكالب الأحزاب، وتكاثر المناوئين، وصولة الباطل، وقلة الناصر، وشظف العيش.. وغلبة الخصم، وقتل القريب، وأسر الحبيب، وتشريد الأصحاب، والتنكيل بالأتباع، والجراح في البدن، وفزع التهديد.. وجلافة الأعراب، وصلف الجهلة.. ويصبر على خيانات اليهود، ومراوغة المنافقين، ومجابهة المشركين، وبُطئ استجابة المدعوين. ثم يصبر على فرح الفتح، وسرور الانتصار، وجلبة إقبال الدنيا... لا يصدر كل ذلك إلا عن أحلم الناس وأعقلهم. وصدق الله العظيم في رد شبهتهم في سورة الصافات: " وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ 36 بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ 37 ". تاسعاً: الآراء في صرع بولس ـ الذي حرَّف النصرانية ـ أدلتها أقوى من مزاعم صرع سيدنا محمد ، وجميع كتب الأمراض النفسية الغربية عندما تؤرخ لمرض الصرع والمشاهير المصابون به تذكر مرض بولس بالصرع بأدلة تاريخية ونصوص من العهد الجديد. [16] فالأصل بهم أن يحذروا من نسبة الصرع إلى سيدنا محمد ، لأنهم بذلك يؤكدون صرع بولس، وأن ما جاء به من تغييرات وثنية في الديانة النصرانية ما هو إلا نتيجة مرضه النفسي، وبهذا ينهار أساس ديانتهم ! واختم هذا المبحث بشهادة مستشرق [17] منصف يرد فيها على تلك الشبهة: " لو كان محمد يعاني منذ طفولته من مرض عضال حقاً، لما تخلى عن تلك الذريعة أبداً. بل من غير المعقول أن ينجز رجل مريض ما أنجز محمد، فقد كان تاجراً موهوباً هادئ الطبع، وقراراته عادة ما تصدر عن غريزة سياسية ذكية متبصرة.. وكان قائداً بعيد النظر للدولة ولمجتمع ديني نام على حد سواء، وهذه كلها تظهر بما لا يدع مجالاً للشك أنه كان سليماً معافى.. والذين يقولون بهذا الكلام [أي شبهة الصرع] لم يحلوا المشكلة بقدر ما زادوها تعقيداً، ويجب أن يساورنا الشك مستقبلاً في -ادعاء- أي ظاهرة خلل في سلوك محمد (صلى الله عليه و سلم) ".

                        - See more at: http://www.sbeelalislam.net

                        ------

                        مراجع المقالة :
                        [7] قال تعالى: " فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ". [النحل: 98].
                        [8] قال تعالى: " وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ". [الجن: 6].
                        [9] كان اليهود يعَرِّضون بشرف المسيح قائلين: " لسنا مولودين من زِنًى " [يوحنا: 8/42]، أنقول إن اليهود هم معاصوه والأعلم به ؟! [10] قال تعالى: " قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ " [الأنعام: 33] قال القرطبي في بيان سبب نزول الآية الكريمة: " إن رسول الله مر بأبي جهل وأصحابه فقالوا: يا محمد، والله ما نكذبك وإنك عندنا لصادق ولكن نكذب ما جئت به. فنزلت هذه الآية ". انظر تفسيره، 6/416.
                        [11] هو سليمان بن عبد القوي الطوفي الصرصري الحنبلي ت 716هـ ، ولد في قرية طوفى قرب بغداد، درس ببغداد على يد عدد من العلماء أبرزهم ابن تيمية الجد والحافظ المزي. وبعد أن نبغ، درس تقي الدين ابن تيمية على يديه النحو في دمشق. له عدة كتب في الرد على النصارى منها: " تعاليق على الأناجيل الأربعة " و" تعاليق في الرد على جماعة من النصارى ". وقد كتب هذا الكتاب [الانتصارات الإسلامية] رداً على كتاب ألفه أحد المنصرين بعنوان: " السيف المرهق، في الرد على المصحف ". انظر: مقدمة المحقق [د. سالم القرني] للكتاب 1/22-181.
                        [12] انظر: الانتصارات الإسلامية 2/757 الحجة العاشرة .
                        [13] أيضاً من الأمور المعروفة في الصرع، ولم يشاهد أحد أياً منها على رسول الله .. أنه قبيل استيقاظه من نوبة الصرع: يستمر المريض بحالة تخليط ذهني، وعدم اهتداء.. مع اضطراب الذاكرة وحركات لا إرادية كفرك اليدين والمضغ غالباً يعض لسانه مع اضطرابات وحدانية متتالية: حزن، فرح، اكتئاب، خوف، تيه.. وبعد استيقاظه: يشعر بالإرهاق وتعب هائل في عضلاته، نتيجة حركاته المتسارعة تستمر لساعات وقد تدوم لأيام. انظر: المرجع في الأمراض العصبية وجراحتها، د. منصور الشحادات وآخرون، ص: 88-110.
                        [14] الحالة الأولى: أن يأتي الوحي سيدنا محمداً rوالوحي في حالته الملائكية، فينسلخ النبي من حالته البشرية، ويرتقي إلى ما يقارب الملائكية، فيكون مجيئه كصلصلة الجرس؛ كي لا يختلط مع الوحي أي صوت من البيئة المحيطة، ويكون النبي حاضر الانتباه له كلياً انظر ما رواه البخاري برقم: 4800 . والحالة الثانية: يأتيه بصورة رجل، ـ كدحية الكلبي ـ انظر ما رواه مسلم برقم: 2333 . وانظر: الإتقان للسيوطي ص120. والمدخل لدراسة القرآن الكريم لأبي شهبة ص60.
                        [15] وهذا سر براعة التعبير البياني المعجز في قوله تعالى: " وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ " [التكوير: 22], فمحمد rصحبكم منذ ولادته، وأنتم الأعلم بسيرته الخلقية والمرضية، فإن لم تشهدوا عليه جنوناً من قبل فكيف تزعمونه اليوم بلا دليل. وإن كانوا صدقوه عندما وقف على الصفا، وأنذرهم.. فقالوا له: " ما جربنا عليك كذباً " [السيرة الحلبية1/459]. لماذا لم يقولوا نحن لا نستمع إلى مجنون ؟ وقبلها أقروا بمشورته في وضع الحجر الأسود.. وكل تلك الحوادث تبين رجاحة رأيه، ونظرة القوم إليه rدون كذب وتحيز.
                        [16] انظر: موقف بولس من تعاليم عيسى ، رسالة ماجستير غير منشورة، من إعداد الطالب: عماد الدين عبد الله الشنطي، جامعة آل البيت، الأردن، ص89-91.
                        [17] هو المستشرق نورمان، نقلاً عن كتاب: المستشرقون والقرآن، عمر لطفي العالم، ص50


                        Comment

                        • memainzin
                          عضو
                          • Jul 2008
                          • 1179

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

                          2. حروف فواتح السور ليس لها علاقة بما يدعونه طلاسم، فلم يجعل منها أي مشرك جاهلي ذريعة لعدم إيمانه. بل حروف فواتح السور مما اختص به القرآن الكريم وانفرد بها، فكان دليلاً من أدلة ألوهية مصدره. وقد كتبت في ذلك مئات الكتب وعشرات الأبحاث المحكمة، ولا تكاد تجد كتاباً في التفسير أوعلوم القرآن الكريم إلا وتناولها بالبحث والدراسة.
                          اعداء القرآن يقولون عنها انها رموز وطلاسم ولا قيمة لها
                          بكفى ان هذه الحروف التى يقولون عنها مايقولون هى هى منذاكثر من 1400 عام لم تتغير لا فى نوع حروفها ولا فى عدد حروفهاولا فى اماكنها ولا فى عدد سورها
                          الحروف المقطعة تعلن ان كتاب الله لم يمس لا فى حروفه ولا فى كلماته ولا فى آياته ولا فى سوره
                          لا يالزيادة ولا بالنقصان
                          جل علماء المسلمون يقولون الله اعلم بمرادها
                          واعداء القرآن يقولون فى عماهم بعماهم رموز وطلاسم !!!!!!!
                          بعلم الله اخوتى فى الله ان ان جملة نص حكيم قاطع له سر
                          هى حقيقة ولابد سياتى اليوم
                          لتكشف عن نفسها لغير المسلمين
                          قائلة
                          ان هذا القرآن الكريم اللذى بين ايديكم هو كتاب الله الموجود
                          فى لوحه المحفوظ
                          وهذا من انباء القرآن بالغيب اى بحفظ الله لكتابه الكريم
                          إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)
                          https://www.facebook.com/memain.zin

                          Comment

                          • مُستفيد
                            طالب علم
                            • Apr 2010
                            • 2315

                            #14
                            هذا الزعم ليس بجديد إذ قد زعمه المشركون من قبل وهو زعم مبني على اعتقادهم آنذاك بحيث كانوا يعتقدون أن الجن تعلم الغيب وأن لكل كاهن جنيا يأتيه بأخبار الغيب..ويسمون هذا الجني "رئيا"..وكان هذا من جملة ما رموا به النبي فقالوا: (( فإن كنت إنما جئت بهذا الحديث تطلب به مالا جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالا ، وإن كنت إنما تطلب به الشرف فينا فنحن نسودك علينا ، وإن كنت تريد به ملكا ملكناك علينا ، وإن كان هذا الذي يأتيك رئيا تراه قد غلب عليك فربما كان ذلك بذلنا أموالنا في طلب الطب لك حتى نبرئك منه أو نعذر فيك . فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما بي ما تقولون ما جئت بما جئتكم به أطلب أموالكم ولا الشرف فيكم ولا الملك عليكم ولكن الله بعثني إليكم رسولا وأنزل علي كتابا وأمرني أن أكون لكم بشيرا ونذيرا ))
                            وفي هذا الحديث ردا على ما تسأل عنه الزميلة الفاضلة فالسؤال المنطقي هنا هو ما الفائدة الحاصلة للنبي في ما لو استعان بالجن وأتى منهم بأخبار الغيب..فالمعلوم ان الكهان يستعينون بالجن لتحقيق مصالح دنيوية جاها مالا شرفا سلطة..فهل بحث النبي عن تحصيل كل ما يسعى إليه الكاهن المستعين بالجن ؟..لا..لأنهم عرضوا عليه صلى الله عليه وسلم أن يجمعوا له اموالا فيجعلوه اكثرهم مالا فرفض..وعرضوا عليه أن يجعلوه سيدا عليهم (وهو سيدهم) فرفض..وعرضوا عليه الملك فرفض..إذن لماذا ؟..ما الغاية ؟..لماذا يستعين بالجن ليجمع اخبار الغيب ويحاجج بها قومه ثم يرفض كل ما ذكرنا من زينة الدنيا وشهوات الكهان والسحرة !..أظن الجواب واضح (( مَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلا مَا تُؤْمِنُونَ..وَلا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ..تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ))..
                            أما الشق الثاني من السؤال عن الجن ومعرفتهم بالغيب من عدمه..فهذه فيها تفصيل..اولا لا أحد يعلم الغيب إلا الله كما قال سبحانه وتعالى في موت سليمان عليه السلام (( فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منساته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ))..وفي الآية ردا على المشركين في قولهم أن الجن تعلم الغيب..ولكن قد يحصل ان يسترق الجن السمع من السماء خصوصا قبل بعثة النبي حين كان الجن يتخذون مقاعد في السماء يسترقون شيئا من الأخبار فيخلطونها بالكذب ثم يذهبون بها إلى الكهان كما جاء في الحديث: (( سألوا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن الكاهن أو الكُهّان فقال: "ليسوا بشيء" فقالوا: يا رسول الله ،إنهم ليُحدِّثوننا أحيانًا بشيء أو بالشيء فيكُون حقًّا.فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: تلك الكلمة من الوَحْي يَخطِفها الجِنِّيُّ فيُقِرُّهاـ أي يُلقِيها ـ في أُذُنِ وَلِيِّه، فيَخْلِطُ معها مائة كذبة ))..ولكن بعد البعثة لم يعد شيء من هذا ولا يحدِّثُ الجن الكهان إلا بالأكاذيب او ببعض الأخبار التي وقعت أو الواقعة وليس هذا من الغيب في شيء..والسبب أن الله جعل لهم شهبا ترجمهم لكل من يحاول استراق السمع (( وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا ))..
                            والله أعلم..
                            Last edited by مستفيد..; 07-08-2014, 05:39 PM.
                            التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                            والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                            مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                            Comment

                            • Maro
                              طالب متدرب
                              • Mar 2011
                              • 2815

                              #15
                              عدتُ من التراويح والحمد لله...
                              مازال رأسى يطنّ بعد سماع كمية لا بأس بها من الأذكار الجماعية البدعية الصاخبة...
                              لكنى قادرٌ على على مواصلة الكتابة بإذن الله، وأدعوكم إخوانى للدعاء لأهل هذا البلد بالهداية وصلاح الحال !

                              بسم الله نواصل القضية الثانية:
                              ما هو المنهج المتبّع فى القرآن ؟

                              النظرة العامة السريعة لا تخطىء هذا الخير الذى يبثّه القرآن فى القلوب !
                              النظرة العامة السريعة تدرك العلاقة الوثيقة بين هداية الرجل و بين عمله بالقرآن !
                              (وأنا دقيق فى استخدام لفظة (عمله) بدلاً من (إيمانه))

                              - القرآن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر...
                              {إِنَّ اللَّـهَ يَأْمُرُ‌ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْ‌بَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ‌ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُ‌ونَ}
                              {إِنَّ اللَّـهَ يَأْمُرُ‌كُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرً‌ا}

                              بل ويأمرنا القرآن أن نبلّغ وننشر رسالة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر...
                              {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ‌ وَيَأْمُرُ‌ونَ بِالْمَعْرُ‌وفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ‌ ۚ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
                              ويخبرنا القرآن بأن الشيطان لا يأمر إلا بالسوء...
                              {إِنَّمَا يَأْمُرُ‌كُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}
                              {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ‌ وَيَأْمُرُ‌كُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّـهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَ‌ةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}

                              هل يفضح الشيطان نفسه بهذه الطريقة لو كان هو منزّل القرآن ؟

                              - القرآن يحتقر "إبليس" أبا الجنّ ويأمرنا بالاستعاذة منه !
                              {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّـهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}
                              {فَإِذَا قَرَ‌أْتَ الْقُرْ‌آنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّـهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّ‌جِيمِ}

                              وصفة (الرجيم) أى: مرجوم مطرود من الخير كله...
                              إنها إهانة لأبو الجنّ !
                              هل يمقت الجنّ أباهم إلى درجة أن يأمروا الناس بلعن أبيهم عند كل قراءة للقرآن ؟

                              - القرآن يخبرنا أن الله خالق السماوات والأرض وأنه مطلق القدرة على كافة مخلوقاته...
                              ونجد من مخلوقاته: الملائكة والإنس والجنّ...
                              فإذا بالقرآن يمتدح الملائكة ويقدر بنى آدم ويثنى على الصالحين... بينما جعل الجنّ فى ذيل القائمة وأحقرها !
                              {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا}

                              -القرآن يخبرنا بأمور مستقبلية وقعت وتحققت...
                              مثل التنبؤ بموت أبى لهب على الكفر وخلوده فى النار...
                              {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ * سَيَصْلَىٰ نَارً‌ا ذَاتَ لَهَبٍ}
                              والتنبؤ بظهور "هرقل" ملك الروم على فارس فى بضع سنين من بعد هزيمته...
                              {غُلِبَتِ الرُّ‌ومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْ‌ضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ ۗ لِلَّـهِ الْأَمْرُ‌ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ ۚ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَ‌حُ الْمُؤْمِنُونَ}
                              وفرح المؤمنون بنصر الروم لأنهم كانوا من أهل الكتاب، بينما الفرس من الوثنيين...
                              فهل لدى الجنّ هذه القدرة على رؤية المستقبل ؟
                              فلِمَ لم تنفعهم قدرتهم هذه فى إدراك موت نبى الله "سليمان" عليه السلام وهو متكىء على عصاه ؟
                              ولِمَ لم تنفع كبيرهم "إبليس" قبل أن يشارك كفار قريش فى قتال المسلمين بغزوة بدر الكبرى ليعلم أنه سيُهزَم وسينكص على عقبيه وله ضراط ؟

                              - القرآن يخبرنا أن قدرات عباده الصالحين من الإنس تفوق قدرات الجنّ وإن صلحوا !
                              حيث كانوا خدماً لنبى الله "سليمان" عليه السلام
                              {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّ‌يحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ‌ وَرَ‌وَاحُهَا شَهْرٌ‌ ۖ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ‌ ۖ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَ‌بِّهِ ۖ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِ‌نَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ‌ * يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِ‌يبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ‌ رَّ‌اسِيَاتٍ ۚ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرً‌ا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ‌}
                              وحيث استطاع عبد صالح لديه علم الكتاب (ذكر أغلب المفسرون أنه عبد الله "آصف بن برخياء") أن يأتى "سليمان" عليه السلام بعرش "بلقيس" قبل أن يرتد إليه طرفه...
                              الأمر الذى عجز عنه عفريت من الجنّ !
                              {قَالَ عِفْرِ‌يتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ * قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْ‌تَدَّ إِلَيْكَ طَرْ‌فُكَ ۚ فَلَمَّا رَ‌آهُ مُسْتَقِرًّ‌ا عِندَهُ قَالَ هَـٰذَا مِن فَضْلِ رَ‌بِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ‌ أَمْ أَكْفُرُ‌ ۖ وَمَن شَكَرَ‌ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ‌ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ‌ فَإِنَّ رَ‌بِّي غَنِيٌّ كَرِ‌يمٌ}
                              وحيث أن أبو الجنّ وكبيرهم "إبليس" ليست له أية سلطة على عباد الله... إلا الفاسدين منهم !
                              {قَالَ رَ‌بِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْ‌ضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ * قَالَ هَـٰذَا صِرَ‌اطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ * إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ}


                              الاستنتاج


                              من القضية الأولى نستنتج أن القرآن نزل من فرد واحد...
                              وهذا لوحدة أسلوبه وتفرده وثبات نفس المستوى البلاغى المعجز على طول المدى من أول آية فيه إلى آخر آية...
                              وأن هذا الفرد الذى نزّل القرآن لابد وأن يكون أعظم قدرةً وعلماً من الإنس والجنّ مجتمعين...
                              لأنه قد تحداهم بكل ثقة أن يجتمعوا على الإتيان بسورة واحدة من مثل سور قرآنه هذا، ففشلوا، ومايزال تحديه قائماً وما يزال الإنس والجنّ فاشلون !

                              ومن القضية الثانية نستنتج أن هذا الفرد الواحد الذى نزّل القرآن لابد وأن يكون لطيفاً ونافعاً ويحب الخير للناس...
                              لأن قرآنه يهدى البشرية سبل الرشاد والنجاح...
                              ولأن قرآنه أقام أعظم حضارة عرفها الإنسان، بواسطة قوم كانوا أحقر شعوب الأرض !
                              التاريخ يشهد أنه مامن قوم عملوا بالقرآن إلا وقد علوا وهيمنوا ونجحوا... وما من قوم حاربوه إلا وابتُلوا بمصائب اجتماعية واقتصادية... إلخ !

                              وأن هذا الفرد لابد وأنه عليم بالغيب لأنه يتحدث بكل ثقة عن المستقبل... فإذا بنبوءاته تتحقق على الأرض...
                              هذا ولم أتحدث عن الإعجاز الغيبى فى أحاديث النبى والتى لايمكن إحصاؤها هنا !

                              هل تعرفين من الوحيد المتصف بهذه الصفات يا أستاذة "سيهام" ؟؟؟
                              .
                              .
                              .
                              .
                              .
                              .
                              .














                              إنه
                              مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
                              فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

                              Comment

                              Working...