أخي أحمد، أجبت وأوفيت، ولا جواب أقنع من هذا، فمن فوض أمره إلى الله وآمن كل الإيمان بعدله لن يهمه شيء.
هل المسلمون فقط هم الذين سوف يدخلون الجنة ؟
Collapse
X
-
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105) ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106)
تدبر الآيات السابقة أو إقرأ تفسيرهاقُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍأَنَا وَمَنِاتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ

Comment
-
جزاكم الله خيرا جميعا على ما تفضلتم به من جواب صواب ، والحمد لله على توفيقه الأخ الأندلسي لمعرفة جواب سؤاله وطمأنينته به .
وأحب أن أعلق بإيجاز على سؤاله رغم كفاية ما ذكره الإخوة من الجواب تأكيدا لقولهم وتذكيرا به .
الجنة سيدخلها المسلمون ومن كان قبلهم من المؤمنين الذين آمنوا بمن بعثه الله إليهم من الأنبياء قبل ختم النبوة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم .هل المسلمون فقط هم الذين سوف يدخلون الجنة والاخرين كلهم فى النار
وأما بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فسيدخل جنة الله من آمن بنبي الله ، ومن كفر بنبي الله لم يدخل جنة الله ، وغير المسلمين الآن قسمان قسم غير معذور بكفره ، وقسم آخر لم يبلغه الإسلام بلوغا تقوم به الحجة عليه فهذا سيأتي تفصيل الكلام فيه .
قولك أنه عاش حياته كلها طيبة وهو على غير دين الإسلام متناقض ، لأن الكفر والشرك أعظم الخبث وهو ينفي قولك أنه عاش حياته كلها طيبة ! فإن قصدت بالطيبة حسن خلقه مع الناس فقد فاتك سوء خلقه مع رب الناس ، ومع أنبياء الله ورسله وهذا أسوء الخلق .وايضا اريد ان افهم كيف لانسان عاش حياته كلها طيبه ولكنه ولد على دين غير دين الاسلام , هل بعد كل ذلك سوف يكون مكانه النار
كما أن من كان حسن الخلق مع الناس من هؤلاء الكفار فإن الله يجازيه على إحسان خلقه وكل ما يفعله من خير في الدنيا جزاءا وافيا موفورا ويعجل لهم حسناتهم في الدنيا فلا يظلمهم الله ، وإعراضهم عن الحق عن عمد وقصد سيئة يعاقبون عليها في الآخرة .
وإن كان عدم إسلامهم بسبب عدم بلوغ الإسلام إليهم فسوف يأتي الرد عليه بعد قليل .
إن كانوا اجتهدوا في بحث الحق اجتهادا حقيقيا كاملا وسلكوا طريقه الصحيحة فلا بد أن يصلوا إلى الإيمان بالإسلام ولكن إن ماتوا قبل أن يصلوا إلى الحق فهؤلاء لا يقال أنهم في النار حتى يختبروا يوم القيامة كحال أهل الفترة فمن آمن ذلك اليوم دخل الجنة ومن كفر دخل النار ، وانظر ما يأتي .وايضا هناك من يولدون ويبحثون عن الحق طوال حياتهم ويصلون الى نتيجه تكون بعيده عن الايمان بالاسلام ولكنه سعى لمعرفة الله بحق فكيف بعد هذا كله ان يكون مصيره النار
خلاصة المسألة :وهناك من هو يتخبط فى الدنيا بين المعتقدات ومع ذلك يريد معرفة الله الحق واذا مات على هذا الحال هل سوف يكون مصيره النار
غير المسلمين إما أن يبلغهم الإسلام أو لا يبلغهم .
القسم الأول : من بلغهم الإسلام ، فهؤلاء إما أن يبلغهم الإسلام بلوغا صحيحا تقوم به الحجة أو لا .
الطائفة الأولى : من بلغهم الإسلام بلوغا صحيحا تقوم به الحجة عليهم فإن أعرضوا عنه كانوا غير معذورين بكفرهم وإعراضهم واستحقوا العقوبة من الله .
الطائفة الثانية : من بلغهم الإسلام بلوغ مشوها لا تقوم به الحجة عليهم وهؤلاء نوعان :
النوع الأول : من اجتهد في معرفة حقيقة الإسلام بعد الذي بلغه اجتهادا صادقا مخلصا في طلب الحق ومات قبل أن يصل إلى الحق فهذا معذور ومآله إلى الله يختبره مع أهل الفترة الذين سيأتي الكلام عليهم في القسم الثاني .
النوع الثاني : من لم يبال منهم بمعرفة الإسلام بعد الذي بلغه وقصر في ذلك مع قدرته على بذل الجهد ومعرفة الإسلام فهذا غير معذور وهو كافر يستحق العقوبة .
القسم الثاني : من لم يبلغهم الإسلام ، وهم طائفتان :
الطائفة الأولى : من لم يبلغهم الإسلام مع إمكانهم أن يعرفوه إذا اجتهدوا في البحث فكانوا مقصرين ومعرضين عن معرفة الحق ، وكان سبب عدم بلوغ الإسلام لهم تقصيرهم وإعراضهم الذي كان سيزول بمجرد السؤال والبحث والاجتهاد في معرفة الحق ، فهؤلاء غير معذورين بسبب تقصيرهم وإعراضهم عن الحق بالكلية ويستحقون العقاب بسبب إعراضهم وكفرهم .
الطائفة الثانية : من لم يبلغهم الإسلام وكانوا غير قادرين على معرفته أصلا أو اجتهدوا في معرفة الحق ولم يسمعوا بالإسلام رغم اجتهادهم وبحثهم ، وهؤلاء كأطفال المشركين الذين ماتوا دون الحلم ، والمجنون المطبق ومن كان في شاهق جبل أو جزيرة نائية ولم يبلغه الإسلام أبدا ولم يمكنه معرفته أبدا مهما بحث واجتهد . فهؤلاء معذورون ويكون مآلهم ما هو معروف عن حكم أهل الفترة .
وحكم أهل الفترة وهم الذين لم يبلغهم الحق دون تقصير منهم أن الله يبعثهم يوم القيامة فيختبرهم إما ببعث رسول إليهم أو بخروج عنق أو رأس من النار يدعوهم إلى دخولها ، فينقسمون إلى مؤمنين وكافرين بحيث يتحقق علم الله فيهم لو كان قد جاءهم رسول في الدنيا هل كانوا سيؤمنون أو يكفرون ، فيظهر علم الله فيهم في الآخرة بما كانوا عامليه في الدنيا لو جاءهم الرسول .نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.
مجلة منتدى التوحيد
Comment
-
جزاك الله خيرا أخى ناصر الشريعة .قولك أنه عاش حياته كلها طيبة وهو على غير دين الإسلام متناقض ، لأن الكفر والشرك أعظم الخبث وهو ينفي قولك أنه عاش حياته كلها طيبة ! فإن قصدت بالطيبة حسن خلقه مع الناس فقد فاتك سوء خلقه مع رب الناس ، ومع أنبياء الله ورسله وهذا أسوء الخلق .
كان يجب أن تُأخذ هذه النقطة على أخينا الفاضل السائل .
مفهوم إيثارة هذه النقطة نسيان الأخ الكريم تقديم الأدب مع الله ثم مع رسله عليهم الصلاة والسلام ولا سييما خاتمهم صلى الله عليه وسلم على الأدب مع الخلق والناس ...
فأصدقائك النصارى أخى السائل لم يتأدبوا مع الله لما نسبوا له الولد : وأسمع لربك كيف يصف شناعة إعتقادهم :
وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً{88} لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً{89} تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً{90} أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً{91} وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً{92}
ولم يتأدبوا مع الله لما قالوا عنه ثلاثة :
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً }النساء171
ولم يتأدبوا مع الأنبياء لم نسبوا لهم ما لا يرضاه الإنسان لنفسه : لما قالوا عن لوط عليه السلام أنه شرب الخمر فزنا بإبنتيه ، وقالوا عن سليمان انه عبد الأوثان أخر حياته ، وعن داوود أنه متطلع للنساء فأعجبته إمراة أحد الجنود فأراد أن يتخلص منه ليتزوجها وغيرذالك كثير .
ولم يتأدبوا مع نبينا لما اعتقدوا أنه كذاب ، فما من نصرانى من أصداقائك إلا ويعتقد هذا .!!
وغيرها من الأمور التى تدل على سوء أخلاقهم وقلة أدبهم لأبعد الحدود مما تزول الأرض لبعضها .
ولكن بعض المسلمين اليوم - الله يهديهم - لهم مقاييس أخرى يقدمونها على أى إعتبارات حتى ولو كانت هذه الإعتبارت هى الغاية من وجودهم فى هذه الدنيا ..
فأسألك سؤال اخى : لو تصورنا رجل فقير شريف ، ذات يوم مرضت أمه ويحتاج لها الدواء وليس معه مال ، ففى ظل هذه الظروف قاده هاجص من داخله إلى التصلق على الجدارن ليسرق بيتك ، فإذ بعائلتك يُمسكون به ، فدون أن يدرى قتل أحدكم أباك أو أمك أو أنت نفسك .
فهل فعله يتفق مع قولى أنه شريف ؟!
لعلك تجيب : بأنه يستحق أن يقتل ألف مرة ، وانه لا يعرف للشرف طريقا ، فلو سأل الكرماء لأعطوه .
فهكذا هنا اخى : إن الكفر والشرك أعظم الذنوب ويعرف هذا من علم حقيقة الدنيا وأنها دار إبتلاء وإختبار بين الإيمان والكفر ، بين الطاعة والعصيان ، وليست دار مصاهرة ومصادقة وزواج على حساب الدين ، وليست دار تعمير وتطوير وحضارة تكنولوجيا على حساب الدين ، وليست دار حب ومحبة على حساب الدين ، وليست دار حسن سلوك على حساب لدين ...
هذا هو الفكر العلمانى الذى يذاع على شاشات الإعلام .
فأعلم أخى أن المسلمون حقا : هم الذين يفعلون هذا كله من أجل الإسلام ....
فقط فكر فى حقيقة الحياة .
لن تجد سببا مقنعا لا معارض له : غير تطبيق شرع الله عز وجل .
فوقتها تعلم حقيقة أنواع الأدب : الأدب مع الله - الأدب مع رسوله صلى الله عليه وسلم – الأدب مع الخلق .
وتعلم أيضا : أن الأدب مع الله هو الذى يحدد وينظم لك الأدب مع رسوله .
فلا تقدم الأدب مع الخلق على الأدب مع الله ورسولهLast edited by abou3esa; 03-17-2007, 01:00 PM.
Comment
-
المسلم الحقيقي هو الانسان الذي يعلم ان هناك الها واحدا يحكم هذا الكون ويجب عليه ان يعبده ولايشرك به شيئا هذه القاعدة الاولى القاعدة الثانية يجب ان يعلم كيف يريد هذا الاله ان يعبد في هذه الحالة يجب ان يبحث عن الطرق الذي يرضي هذا الاله وهي مهمة اساسية له في هذا الحياة على شرط ان لايؤثر ذلك على حياته في الدنيا وانا على يقين بانه سوف يجد الطريقة
كما انا على يقين بان السماء فوقنا والارض تحتنا وللحديث بقية
Comment
Comment