إليك أكثر الأخطاء سطحية التي يسقط فيها الملحد عند حديثه عن الإرادة. التحليل المنطقي هو تحليل جبري ليس فيه تخيير و بالتالي هو لا يطال سوى ماهية الظواهر الخاضعة لقوانين جبرية. (أقول الماهية وليس فقط الوجود). وحين تحاول الخوض في ماهية ظاهرة الإرادة بأداة جبرية بذلك تكون قد أدخلت ظاهرة التخيير في الجبر دون أن تدري. أي أنك هدمت تعريف الإرادة حتى تتمكن من تحليل ماهيتها, فتأمل!
ثانياً حين أثبتُ لك -ضرورة و جود علة أولى فاعلة دون إجبار و دون صدفة- لم أخض في ماهية صفة الإرادة بل فقط أثبت لك ضرورة وجودها. إستحالة الصدفة و الإجبار = ضرورة وجود إرادة حرة.
ماذا فعلت أنت؟ لم ترد على الدليل الذي ينفي الصدفة و الإجبار عن العلة الأولى !
وبدل ذلك قفزت إلى نقطة أخرى وارتكبت الخطأ الذي أخبرتك عنه قبل أسطر!
1- الخطأ الأول: التساوي ليس هو ذات الإرادة !
2- الخطأ الثاني: لا يشترط تساوي الفعل أو عدمه لان الإرادة يمكنها أن تختار ما نِسبَته أقل في ميزان الإمكان.
3- الخطأ الثالث وهو الأصل : تحاول تحليل كيفية رجحان الإرادة بطريقة جبرية و بذلك تناقض تعريف الإرادة.
وعدم تساوي النسبة أيضاً تعني الإمكان ! إذاً القضية الثانية فارغة لان التساوي و عدمه كلاهما لا ينفيان الإمكان.
هل تخشى ان تكتب جملاً واضحة؟ هل تتحدث عن الجوهر الواجب الوجود أم عن نتيجة الإرادة الغير واجبة الوجود؟
1- إذا كنت تقصد الجوهر فنحن لا نتحدث عن اختيار وجود واجب الوجود من عدمه.
2- و إذا كنت تقصد نتيجة الإرادة فهي ليست واجبة الوجود أصلاً !
إذا القضية الثالثة ليست جملة مفيدة أصلاً و لا حتى جمباز فلسفي.
ملخص أخطاءك التي قادتك الى هذه النتيجة:
1- تهربت من الدليل : ان العلة الأولى ليست فاعلة بالصدفة و لا بالإجبار!
2- ثم حاولت تحليل كيفية رجحان الإرادة بطريقة جبرية و بذلك ناقضت مفهوم الإرادة (لان في تعريفها نفي للإجبار).
3- و نتيجة للخطأ السابق قلتَ أن الإرادة الحرة تعني تساوي النسبة إلى الفعل وعدمه! و هذا خطأ رباعي (راجع الرد على اقتباسك في القضية الأولى و الثانية)
4- خلطت بين (المريد الواجب الوجود) و بين (نتيجة الإرادة الغير واجبة الوجود) !
اضغط على هذا الرابط
ثانياً حين أثبتُ لك -ضرورة و جود علة أولى فاعلة دون إجبار و دون صدفة- لم أخض في ماهية صفة الإرادة بل فقط أثبت لك ضرورة وجودها. إستحالة الصدفة و الإجبار = ضرورة وجود إرادة حرة.
ماذا فعلت أنت؟ لم ترد على الدليل الذي ينفي الصدفة و الإجبار عن العلة الأولى !
وبدل ذلك قفزت إلى نقطة أخرى وارتكبت الخطأ الذي أخبرتك عنه قبل أسطر!
طيب هذا هو برهاني
الارادة الحرة تعني تساوي النسبة الى الفعل وعدمه
هذه هي القضية الاولى.
الارادة الحرة تعني تساوي النسبة الى الفعل وعدمه
هذه هي القضية الاولى.
2- الخطأ الثاني: لا يشترط تساوي الفعل أو عدمه لان الإرادة يمكنها أن تختار ما نِسبَته أقل في ميزان الإمكان.
3- الخطأ الثالث وهو الأصل : تحاول تحليل كيفية رجحان الإرادة بطريقة جبرية و بذلك تناقض تعريف الإرادة.
تساوي النسبة يعني الامكان
هذه هي القضية الثانية.
هذه هي القضية الثانية.
لايمكن ان يكون في الواجب جهة امكان.
هذه هي القضية الثالثة.
هذه هي القضية الثالثة.
1- إذا كنت تقصد الجوهر فنحن لا نتحدث عن اختيار وجود واجب الوجود من عدمه.
2- و إذا كنت تقصد نتيجة الإرادة فهي ليست واجبة الوجود أصلاً !
إذا القضية الثالثة ليست جملة مفيدة أصلاً و لا حتى جمباز فلسفي.
لذا لايمكن ان يكون الواجب فاعل بارادة حرة
لذا الواجب هو فاعل بالطبع.
لذا الواجب هو فاعل بالطبع.
1- تهربت من الدليل : ان العلة الأولى ليست فاعلة بالصدفة و لا بالإجبار!
2- ثم حاولت تحليل كيفية رجحان الإرادة بطريقة جبرية و بذلك ناقضت مفهوم الإرادة (لان في تعريفها نفي للإجبار).
3- و نتيجة للخطأ السابق قلتَ أن الإرادة الحرة تعني تساوي النسبة إلى الفعل وعدمه! و هذا خطأ رباعي (راجع الرد على اقتباسك في القضية الأولى و الثانية)
4- خلطت بين (المريد الواجب الوجود) و بين (نتيجة الإرادة الغير واجبة الوجود) !
هل بامكانك ان تنقض احدى القضايا؟؟؟؟؟

Comment