سأقدم بين يدي الشبهة بمثال بسيط يوضحها؛ وهو أن الانسان باعتباره كائنا عاقلا، واعيا، يضع لنفسه غايات، ويخطط لتحقيقها، لا يقوم بفعل إلا وينشد من القيام به غاية ما، وغاياته هي دائما خاضعة لأسباب، مثلا الانسان يأكل لأنه جائع (سبب)، أو ليستمتع بلذة الطعام (سبب)، أو لملل أصابه (سبب)، يعمل طلبا للرزق (سبب)، أو ليحقق ذاته (سبب)، أو ليجسد مهاراته (سبب)، يحك رأسه لأنه يحس بحكة (سبب) الخ، فكل فعل نفعله إنما نفعله لأجل غاية ما، ولسبب ما، وذلك السبب كان المحرك لنا لفعل ذلك الفعل، ولولاه لكان الإنسان ساكنا بدون فعل، فلولا حاجته للطعام لما أكل، ولولا حاجته للمتعة لما لهى، إلخ. بعد هذا المثال (التوضيحي فقط) أطرح الشبهة:
لماذا قام الله بخلق الأشياء؟ ألا يدل فعله (فعل الخلق) على افتقاره وحاجته لذلك الفعل أو لنتائج ذلك الفعل؟ إذا كان الله كاملا كمالا مطلقا أليس المفترض فيه أن لا يقوم بأي فعل على الإطلاق لأن القيام بالفعل يدل على الحاجة إليه؟
وشكرا لمن سيرد على هذه الشبهة.
لماذا قام الله بخلق الأشياء؟ ألا يدل فعله (فعل الخلق) على افتقاره وحاجته لذلك الفعل أو لنتائج ذلك الفعل؟ إذا كان الله كاملا كمالا مطلقا أليس المفترض فيه أن لا يقوم بأي فعل على الإطلاق لأن القيام بالفعل يدل على الحاجة إليه؟
وشكرا لمن سيرد على هذه الشبهة.
Comment