بسم الله الرحمن الرحيم
الإسلام حق ، والحق واحد ، وليس بعد الحق إلا الضلال .
دائماً وأبداً ، يحاول العلمانيون التوسل بخطاب الإنسان دون ربه ، فكأنهما ضمّنوا حياده عن الله في خطابهم مستقبلين استمالته إليهم كشخصٍ ضائع .
قال تعالى :
(إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ * كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ * لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (المجادلة:20-22)
فيواجه المسلم بخطابٍ لم يعنِّ نفسه بإكمال فقراته ، وذلك لعلمهم أن ظهور جميع فقراته سيؤدي إلى معارضةٍ صارخة من المسلمين . وهذا أسلوبٌ ماكرٌ منهم.
والمسلمون إما عالمون بحيلتهم فمحاربين لهم ، وإما جاهلون بالسم المدسوس في العسل . فيكون الرضاع حلواً ، لكن الغصة توقظ الغافل إن كان آمن أو كسب في إيمانه خيراً فيتجه إلى الفطام وهو مر ، فإما أن يحتمل مرارته وإما أن يغص إعراضاً عن الحق فيموت قلبه .
نحن عبيد ولنا رب . ربنا الله رب العالمين ودينه الذي ارتضى لنا الإسلام وحكمه بشريعته . والديمقراطية تدعو إلى جعل السيادة للعبيد ، وكأن الله سبحانه تعالى غير موجود . فأنا لها أن تستقيم مع الإسلام ؟
كيف ساغ للإنسان أن يكفر ربه الذي خلقه وركّبه وصوره في أحسن صورة وأنعم عليه ودعاه إليه ؟
كيف يسوغ للعلماني أن يجحد نعمة الله عليه الذي أرسل إليه الرسل بالكتاب والحكمة والهدى والآيات البينات ؟
ليس العجب من فقيرٍ إلى غنيٍ يتقرب ، وإنما العجب من غنيٍ إلى فقير يتودد .
كيف لمسلمٍ يوماً أن يشرك بالله ما ليس له به علمٌ ؟
إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا.
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ * وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ) (البقرة:21-24)
تدبروا وتأملوا قول الله تعالى :
( الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ )
مرةً
ومرتينً
وثلاثاً
مثنى وفرادا
نحن نؤمن بالله بعد أن رأينا بيناته والهدى ، وتحدى ولا يزال يتحدى البشر بل والجنة أجمعين أن يأتوا بسورةٍ من مثله ولن يفعلوا . وهذا هو الفرق بيننا وبين الأديان الأخرى التي تحاول ستر عيوب بعضها البعض بالديمقراطية المشوهة . أما نحن فلا حاجة بنا إليها ، لأننا على الحق ومن قال غير ذلك فالتحدي لا زال قائماً .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .
الإسلام حق ، والحق واحد ، وليس بعد الحق إلا الضلال .
دائماً وأبداً ، يحاول العلمانيون التوسل بخطاب الإنسان دون ربه ، فكأنهما ضمّنوا حياده عن الله في خطابهم مستقبلين استمالته إليهم كشخصٍ ضائع .
قال تعالى :
(إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ * كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ * لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (المجادلة:20-22)
فيواجه المسلم بخطابٍ لم يعنِّ نفسه بإكمال فقراته ، وذلك لعلمهم أن ظهور جميع فقراته سيؤدي إلى معارضةٍ صارخة من المسلمين . وهذا أسلوبٌ ماكرٌ منهم.
والمسلمون إما عالمون بحيلتهم فمحاربين لهم ، وإما جاهلون بالسم المدسوس في العسل . فيكون الرضاع حلواً ، لكن الغصة توقظ الغافل إن كان آمن أو كسب في إيمانه خيراً فيتجه إلى الفطام وهو مر ، فإما أن يحتمل مرارته وإما أن يغص إعراضاً عن الحق فيموت قلبه .
نحن عبيد ولنا رب . ربنا الله رب العالمين ودينه الذي ارتضى لنا الإسلام وحكمه بشريعته . والديمقراطية تدعو إلى جعل السيادة للعبيد ، وكأن الله سبحانه تعالى غير موجود . فأنا لها أن تستقيم مع الإسلام ؟
كيف ساغ للإنسان أن يكفر ربه الذي خلقه وركّبه وصوره في أحسن صورة وأنعم عليه ودعاه إليه ؟
كيف يسوغ للعلماني أن يجحد نعمة الله عليه الذي أرسل إليه الرسل بالكتاب والحكمة والهدى والآيات البينات ؟
ليس العجب من فقيرٍ إلى غنيٍ يتقرب ، وإنما العجب من غنيٍ إلى فقير يتودد .
كيف لمسلمٍ يوماً أن يشرك بالله ما ليس له به علمٌ ؟
إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا.
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ * وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ) (البقرة:21-24)
تدبروا وتأملوا قول الله تعالى :
( الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ )
مرةً
ومرتينً
وثلاثاً
مثنى وفرادا
نحن نؤمن بالله بعد أن رأينا بيناته والهدى ، وتحدى ولا يزال يتحدى البشر بل والجنة أجمعين أن يأتوا بسورةٍ من مثله ولن يفعلوا . وهذا هو الفرق بيننا وبين الأديان الأخرى التي تحاول ستر عيوب بعضها البعض بالديمقراطية المشوهة . أما نحن فلا حاجة بنا إليها ، لأننا على الحق ومن قال غير ذلك فالتحدي لا زال قائماً .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .
Comment