اعلم يا اخي ان قولنا ان الاسلام شامل كامل معناه ان الاسلام يمتلك القدرة على إحتواء كل مصالح البشر اي كانت سواء سياسية او اقتصادية او اجتماعية او علمية او ترفيهية فكل ما يكتشفه الانسان يعرض على الاسلام فيقبل منه ما يوافق حدوده و يرفض ما يتعارض معها و عندما جاء الاسلام وجد مجموعة كبيرة من النظم المختلفة فقبل منها ورفض وغير و بدل فيما أمكن تعديله او تحويره و لنضرب مثلا نظام الحكم ففي زمن الاسلام كان النظام الوحيد السائد هو النظام الملكي لكن الاسلام لم يقبله مع انه الوحيد الذي ليس متاح غيره فنظام الخلافة لا علاقة له بالكسروية ولا بالقيصرية و توريث الملك ليس من الدين في شيئ وقد أبدع الاسلام في إيجاد طريقة لاختيار الحاكم فقد اختلفت طرق الخلفاء الراشدين و كلها شرعية صحيحة و الغريب مثلا أن امريكا أكبر ديمقراطية في العالم تتبع إحدى الطرق الاسلامية في اختيار الحاكم و هي طريقة الاقتراع الغير مباشر أي بمصطلح اهل الاسلام نظام أهل الحل و العقد و الحاكم في الاسلام منفذ و ليس مشرع و يمكن عزله و محاكمته و لا عبرة بالتاريخ الاسلامي لأنه ليس هو الاسلام و الظروف أنذاك لم تكن تسمح بوجود آليات لتطبيق تعاليم الاسلام كما أنزلت لا كما فرضت بحد السيف و القهر و تحديد مدة الحاكم لا معنى لها في الاسلام فهو إما أن يكون أهلا للحكم فلا داعي لتغييره و إما أن يكون غير أهل له فيعزل و يولى من هو أكفء أما أن نقلد الغرب في كل شيئ فهذا من الضلال
و نفس القول في الاقتصاد فالاقتصاد الاسلامي مبني على أصل عظيم مخالف لكل نظم أهل الارض و هو النظام اللاربوي فالقول ان الاسلام ليس فيه نظام اقتصادي قول بعيد جدا عن الصواب على أن النظام الاقتصادي الاسلامي لا يمكن له ان يطبق بدون الاسلام بمعنى لا يمكن لفرنسا مثلا أن تجرب النظام الاقتصادي الاسلامي كما تجرب مثلا الاقتصاد الاشتراكي او الليبرالي لأن الاقتصاد الاسلامي مرتبط كلية بالدين الاسلامي فلا يصلح لغير بلد يلتزم التزاما تاما بالشريعة الاسلامية فمثلا في الغرب يضع الناس أموالهم في البنوك بهدف الربح المتأتي لهم من ربا الفائدة فإذا ألغيت الربا سحب الغربيون أموالهم إذ لا معنى من وضعها في البنوك بينما نحن في العالم الاسلامي اذا ألغيت الربا وضعنا أموالنا حتى و لو كان المقابل هو فقط الحسنات لا غير فحتى نحث الناس على وضع أموالهم في البنوك لا نلجأ الا رفع الفوائد نكتفي فقط بسبيل الله و هذا ما لا يستطيع غير المسلم إدراكه أو فهمه أو إستيعابه و عندنا نظام الزكاة و هو نظام لو وجد دولة إسلامية شرعية لأخرج لنا الاعاجيب و عندنا أيضا نظام تعليم مختلف و نظام قضائي مختلف و نظام ترفيهي مختلف و نظام إجتماعي مختلف ففي الغرب التأمين عندهم ركن أساسي في الحياة لا يستطيعون العيش بدونه و عندنا نظام التوريث بحيث يستحيل معه بقاء الثروة عند مجموعة من الافراد القلائل فهذه الثروة لا محالة من أن تفتت بشكل طبيعي سلس و النظام العسكري عندنا يختلف تماما عن النظم الغربية ففي الاسلام عندنا ركن أساسي يفتقد غيرنا و هو أن الاسلام روح ومادة يتحركان معا لا يفترقان أبدا
و نفس القول في الاقتصاد فالاقتصاد الاسلامي مبني على أصل عظيم مخالف لكل نظم أهل الارض و هو النظام اللاربوي فالقول ان الاسلام ليس فيه نظام اقتصادي قول بعيد جدا عن الصواب على أن النظام الاقتصادي الاسلامي لا يمكن له ان يطبق بدون الاسلام بمعنى لا يمكن لفرنسا مثلا أن تجرب النظام الاقتصادي الاسلامي كما تجرب مثلا الاقتصاد الاشتراكي او الليبرالي لأن الاقتصاد الاسلامي مرتبط كلية بالدين الاسلامي فلا يصلح لغير بلد يلتزم التزاما تاما بالشريعة الاسلامية فمثلا في الغرب يضع الناس أموالهم في البنوك بهدف الربح المتأتي لهم من ربا الفائدة فإذا ألغيت الربا سحب الغربيون أموالهم إذ لا معنى من وضعها في البنوك بينما نحن في العالم الاسلامي اذا ألغيت الربا وضعنا أموالنا حتى و لو كان المقابل هو فقط الحسنات لا غير فحتى نحث الناس على وضع أموالهم في البنوك لا نلجأ الا رفع الفوائد نكتفي فقط بسبيل الله و هذا ما لا يستطيع غير المسلم إدراكه أو فهمه أو إستيعابه و عندنا نظام الزكاة و هو نظام لو وجد دولة إسلامية شرعية لأخرج لنا الاعاجيب و عندنا أيضا نظام تعليم مختلف و نظام قضائي مختلف و نظام ترفيهي مختلف و نظام إجتماعي مختلف ففي الغرب التأمين عندهم ركن أساسي في الحياة لا يستطيعون العيش بدونه و عندنا نظام التوريث بحيث يستحيل معه بقاء الثروة عند مجموعة من الافراد القلائل فهذه الثروة لا محالة من أن تفتت بشكل طبيعي سلس و النظام العسكري عندنا يختلف تماما عن النظم الغربية ففي الاسلام عندنا ركن أساسي يفتقد غيرنا و هو أن الاسلام روح ومادة يتحركان معا لا يفترقان أبدا
في أمور لا تتعلق بالمتغير و المتجدد, أي ما طبقوه من ثوابت الاسلام تعلموها من رسول الله
مباشرة ؟ أم الامور الدنيوية التي آجتهدوا هم فيها -خاصة بوقتهم و ظروفهم- أيضا؟؟
Comment