من حق الإسلام أن تكون له دولة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • مسلمة84
    replied
    شبهات علمانية (2) : قولهم ليس في الإسلام نظام سياسي !
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...3%ED%C7%D3%ED-!

    Leave a comment:


  • نائل سيد أحمد
    replied
    كنت سأرفع الموضوع دون تعليق ولكن تراجعت :
    ولماذا لا يمكن اقامة دولة الخلافة في ظل الهيمنة الامريكية فالرسول صلى الله عليه وسلم عندما اقام دولة الاسلام في المدينة كانت دولتا الروم والفرس تتحكمان في العالم وهل امريكا قدر لا يمكن الانعتاق منه قطعا لا ( منقول عن منتدى المسجد الأقصى ).

    Leave a comment:


  • الحسيني
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى مشاهدة المشاركة


    اعتذر و لكن لابد لي أن أكون في هذه واضحا و صادقا لكيلا تفرض على أفكارا ثيوقراطية, طالبانية أو خلافوية ثم باسم الاسلام.

    جزاك الله خيرا
    و ماذا فعلت طالبان لتستحق كل هذا الهجوم منك ان طالبان استطاعت تحقيق الامن و الاستقرار في فتره صغيره للغايه بلاضافه الي انها اعانت الناس علي ان تلتزم بتعاليم
    الدين كارتداء الحجاب و الصلاه في وقتها و دفع الزكاه و منع الاختلاط والغاء المناهج العفنه التي تدرس و القضاء علي تجاره المخدرات ايضا طالبان هم طلبه العلوم الشرعيه الذين يحكمون الدوله بالقران و السنه و ليس بالدساتير الفرنسيه و السويسريه

    Leave a comment:


  • نائل سيد أحمد
    replied
    يرفع للتذكير

    Leave a comment:


  • حسن المرسى
    replied
    للرفع ..
    هل للإسلام منهج فعلى قابل للتطبيق فى شتى مناحى الحياة ..؟
    أم أنه زعم يحتاج لدليل ..؟
    ومن يقدم لنا هذا المنهج ..؟

    Leave a comment:


  • متعلم أمازيغي
    replied
    ومثل هذا نقول عنه انه امرؤ فيه جاهلية يعني نوع من العصبية العمياء التي تعمي جزئيا عن معرفة الحق واتباعه
    ما شاء الله عليك،و أين تظهر لك جاهليتي يا سيدي الفاضل؟
    و أي عصبية عمياء فينا؟

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم أمازيغي مشاهدة المشاركة
    كما أن الظاهر فيك عدم معرفتك بجديد أفكار العلمانيين من رفض بات للشريعة جملة واحدة
    ومتى وافقت العلمانية على جزء من الشريعة
    قانون الاحوال الشخصية ؟
    العلمانية قبلته لانه من ضمن الحقوق الشخصية وليس لانه من الشريعة واحكامه شرعية
    فكل دول العلمانية تسمح بتطبيق قانون الاحوال الشخصية بحسب المعنقد الديني للاشخاص
    بل عندنا زاد العلمانيون من الطامات الكبرى
    فتدخلوا في قوانين الاحوال الشخصية بما يخالف فاحكام الشريعة
    ام انك لسة ما وصل لك هذه الاخبار وقد حصلت في مصر والمغرب وتونس والحبل على الجرار ما لم يهب المسلمون هبة واحدة وقوية وحازمة ضد هذه التلاعبات والتغييرات في جزء من اجزاء النظام الاسلامي وهو نظام الاسرة او النظام الاجتماعي في الاسلام



    و أنا رغم قولي بأن الاسلام لم يأتنا بنظريات في السياسة و مشاريع اقتصادية فلم أنف ما فيه من أحكام كلية و حدود واجب علينا تطبيقها، بينما العلمانيين يحدث لهم الحديث عن الحدود عسر في الهضم..
    الحدود مجرد جزء يسير جدا من ضمن قانون العقوبات الاسلامي
    فهناك الحدود وهناك التعزير وهناك الحبس في بعض الجرائو والتقصيرات في حقوق الغير او في الاعتداءات على حقوق الغير وهناك قاعدة درء الحدود وهناك احكام البينات وهناك اصول المرافعات الجنائية .. وغير ذلك .. فاين انت !!
    الاسلام كل لا جزء وجزء
    لا فرق بين من ينكر ان الاسلام دين ودولة او ينكر الحدود
    لا فرق بين من ينكر الانظمة الاسلامية في الحياة او ينكر الخلافة


    أما ما يسمونه رموز دينية كالحجاب مثلا فيرفضونه رفضا باتا،فهل هذا ينطبق علي؟
    الحجاب حكم شرعي
    نحن نتحدث عن نظم الاسلام السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والادارية

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    انا لم اقل بانك علماني بحث ولا قومي صرف

    انا قلت :
    بعض افكاره المشوبة بفكر علماني وفكر قومي
    ومثل هذا نقول عنه انه امرؤ فيه جاهلية يعني نوع من العصبية العمياء التي تعمي جزئيا عن معرفة الحق واتباعه

    Leave a comment:


  • متعلم أمازيغي
    replied
    يالنسبة لأخينا الامازيغي فلم يتهموه في اسلامه
    سبحان ربي؟هل تريد أن أنقل لك ما قاله جهابذة المنتدى؟؟؟
    بل ردوا على بعض افكاره المشوبة بفكر علماني وفكر قومي
    أين متجليات النعرة القومية؟
    كما أن الظاهر فيك عدم معرفتك بجديد أفكار العلمانيين من رفض بات للشريعة جملة واحدة
    و أنا رغم قولي بأن الاسلام لم يأتنا بنظريات في السياسة و مشاريع اقتصادية فلم أنف ما فيه من أحكام كلية و حدود واجب علينا تطبيقها،بينما العلمانيين يحدث لهم الحديث عن الحدود عسر في الهضم..
    أما ما يسمونه رموز دينية كالحجاب مثلا فيرفضونه رفضا باتا،فهل هذا ينطبق علي؟
    لماذا نحاكم النوايا؟؟

    ثم مرحبا بك أخ حمزة في منتداك و نور الله قلبك و اياي بالتقوى و جمله

    Leave a comment:


  • متعلم أمازيغي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
    ومن نظريات التعلم في ضوء التربية الاسلامية انقل لك هذا الموضوع
    وهو كدراسة مقارنة

    http://www.moeforum.net/vb1/showthread.php?t=195991
    قرأت مقال الأخ الكريم و هو للأسف ملئ بالأخطاء و التخبطات..
    أولا المدرسة السلوكية التي تحدث عنها الأخ كانت تعمل في الحقل النفسي ثم بعد ذلك نقلت تلك النتائج المحصل عليها الى الحقل التربوي.
    كما أن المدرسة السلوكية كانت ردا على المدارس التي اعتمدت على ما هو لاشعوري في تحليل الحالة النفسية للانسان،كمدرسة فرويد التحليل النفسي التي يعرفها صاحبها ب "دراسة اللاشعور"(قدم سيغموند تعاريف كثيرة ،اذ معلوم التموجات التي عرفها فرويد في فكره..)، لذا فواطسون مؤسس المدرسة السلوكية رفض ما يسمى بالاستبطان و الاعتماد على فلتات القلم و زلات اللسان لعلاج الأمراض النفسية،بل كان منهجه تجريبي آلي،و اعتمد على التجارب التي أقامها العلماء على الحيوانات كتجربة قرع الجرس قبل تقديم الطعام للكلب و تجارب على الشمبانزي..
    و لاشك أن في المدرسة السلوكية مبادئ و أفكار يحمد جون واطسون و أصحابه عليها،و لكنها كغيرها من النظريات الانسانية التي لا تخلو من أخطاء و لا تسلم من مآخذ،لذا وجهت لها انتقادات كثيرة كتجاهله للحياة الداخلية اللاشعورية للانسان،مع أن الظاهر بالنسبة للانسان هو ذلك الجبل من الجليد الذي يظهر فوق البحر أما اللاشعور فهو أعمق و أكبر،بل ذهب البعض الى كون سلوك الانسان لا يعدو أن يكون ناتجا عن البنيات الثلاثة للاشعور كالأنا egoو الأنا الأعلى super-egoو الهو Id..
    اعتباره للانسان آلة يمكن لنا التحكم فيها و تسييرها أنا شئنا،فجون واطسون هو الذي قال الكلمة المشهورة آتوني بأطفال و سأجعل منهم مهندسين و دكاترة و لصوص ...
    كما أنه لم يأخذ بعين الاعتبار الصفات التي يرثها الابن عن أبيه..
    و تجاهل دور البيئة المحيطة في التعلم..
    و السيكولوجيا من أكثر العلوم طنية،اذ لا يمكن التوصل فيها الى نتائج يقينية،لهذا اختلفت مشارب العاملين في هذا الحقل كل حزب بما لديهم فرحون،بل ان علم النفس يغلب عليه الطابع الفلسفي البعيد عن العلم و التجربة ،اللهم محاولات خجولة لجون واطسون..
    و الحاصل أن الانتقادات التي وجهت للمدرسة السلوكية كثيرة،فهل يصح أن نشبه ما في القرآن من آيات يقينية قطعية الدلالة بما توصل اليه جون واطسون..
    و حتى ان افترضنا صحة النظرية فان المقارنة التي عقدها الأخ مضحكة للغاية،فهل قصة هابيل و قابيل نظرية تربوية؟ و قصة سيدنا يوسف..
    هذا هو التعسف بعينه..
    ثم لماذا لم نسمع ركزا لأمثال الأخ قبل اكتشاف هذه النظريات،لماذا لم ينشئوا نظريات ابتداءا اعتمادا على القرآن؟
    بخصوص كلامك الآخر عن الدولة فلم أجد جديدا فيه لأعلق عليه،كما أن التعليق فقير علميا..
    تحياتي

    Leave a comment:


  • يحيى
    replied
    سبحان الله و الحمد لله, لا إله إلا الله و الله أكبر.

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى مشاهدة المشاركة
    لا وجود لنظام اقتصادي إسلامي, بل هناك قواعد عامة في إطارها يجتهد من له علم بهذا المجال و من هذه القواعد كما ذكرت انت: كتحريم الربا والاحتكار, تحريم الغش والاستغلال والغبن الفاحش و فرض الزكاة .. الخ
    ما ذكرته ليست قواعد عامة بل هي احكام عامة
    القواعد العامة هي قواعد كلية واصول تندرج تحتها وتتفرع عنها كثير من المسائل والاحكام الشرعية


    و عندما تقول مثلا: الاسلام يقر بالملكية الفردية وبدون حدود للتملك.. فهذا اجتهادك و لكن إن قلت لك إن امتلاك المعادن و الطاقة و الشركات الكبرى التي تمكن أن ترفع الدولة إذا نجحت أو تهوي بها الى اسفل سافلين إذا خسرت فيه مصلحة العام و الخاص أن تكون ملكا للدولة, فلا تأتي أنت باقتصاد إمتلاك الإبل و اشجار التمر و العبيد لتقول لي هذا نظام إسلامي الذي قر بالملكية الفردية وبدون حدود للتملك ..
    اذن اجد نفسي مضطرا ان ابين لك انواع الملكية في الاسلام
    1- الملكية الخاصة وهي الملكية الفردية
    2- الملكية العامة وهي المملوكة لكل الامة والناس شركاء فيها لا يملكها الفرد ولا الدولة فهي ملكية الامة
    3- ملكية الدولة وهي المملوكة للدولة او لبيت المال


    و العكس صحيح أيضا, لذلك فإن القواعد العامة قد تسمح بمرور النظام الى الاتجاهين الاشتراكي و الديموقراطي.
    لا المقولة الاولى صحيحة ولا عكسها صحيح
    النظام الاسلامي نظام خاص له طراز واطار خاص وهو الذي يحكم الناس
    فلا اشتراكية ولا ديمقراطية ولا ثيوقراطية ولا تكنوقراطية ولا ملكية ولا جمهورية
    والقواعد العامة في الاسلام لا تسمح بمرور النظام الى اي من هذه الافكار او الاتجاهات


    أما الاجتهاد الذي جئت به من موقع اسلامويب فهو إجتهاد في المسائل الدينية و ليس الدولة لأن الدولة يشارك فيها الصالح و الطالح, المؤمن و الكافر إذا امتلك ادوات العلم في مجال من مجالات الحياة, و الاجتهاد هذا يمر طبعا عبر الاجتهاد الشرعي الذي تتكلم عنه أنت عند التشريع بحيث أن تعارضه مع اي مبدأ من مبادئ الدولة يجعله غير شرعي و بناءا على ذلك يتم رفضه.
    دولة الاسلام دولة تقوم على اسس ثابتة
    ومنها ان الحكم فيها يكون للشريعة الاسلامية فقط وفي كافة المسائل والامور والمجالات
    ولا يوجد مسالة ولا امر الا ويوجد له حكم شرعي في الاسلام
    حتى مقوله ان الاسلام احد مصادر التشريع في الدولة مقولة غلط
    ويجب تصحيحها لتكون ان الاسلام هو المصدر الوحيد للتشريع

    اعتذر و لكن لابد لي أن أكون في هذه واضحا و صادقا لكيلا تفرض على أفكارا ثيوقراطية, طالبانية أو خلافوية ثم باسم الاسلام.
    وهذا الكلام ليس واضحا ولا صادقا
    هذا الكلام محاولة لتمرير ما هو خارج الاسلام ليدخل من ضمن الاسلام وهذا لا يجوز
    او محاولة لنفي حقائق اسلامية هي من ضمن الاسلام
    فلا يصح هذا التوجه ولا ذاك

    جزاك الله خيرا
    هذا هو الاسلام وانا لا انسب اليه شيئا هو ليس من الاسلام ولا انفي شيئا هو من الاسلام
    وهذه المسالة من المسلمات الاسلامية
    الخلافة ووجود النظم الاسلامية التي تعالج كافة مسائل وامور ومشكلات الحياة وفي كل المجالات هي من صميم الاسلام

    واي دعوة خرجت من فلان او علان تقول بغير ذلك رد عليها علماء المسلمين
    حتى ظهرت في العصر الحديث بكتاب منسوب الى علي عبد الرازق, ورد عليه العلماء وفندوا كلا وابطلوا ادعاءه
    فهذه المسائل مجمع عليها عند العلماء وعند العامة وبلا خلاف

    Leave a comment:


  • يحيى
    replied
    سيدي ناصر التوحيد أدام الله فضلك,
    أظن أنك تتكلم في الاجتهاد الآن و لذلك قلت لك في السابق لا وجود لنظام اقتصادي إسلامي, بل هناك قواعد عامة في إطارها يجتهد من له علم بهذا المجال و من هذه القواعد كما ذكرت انت: كتحريم الربا والاحتكار, تحريم الغش والاستغلال والغبن الفاجش و فرض الزكاة .. الخ

    و عندما تقول مثلا:
    الاسلام يقر بالملكية الفردية وبدون حدود للتملك..
    فهذا اجتهادك و لكن إن قلت لك إن امتلاك المعادن و الطاقة و الشركات الكبرى التي تمكن أن ترفع الدولة إذا نجحت أو تهوي بها الى اسفل سافلين إذا خسرت فيه مصلحة العام و الخاص أن تكون ملكا للدولة, فلا تأتي أنت باقتصاد إمتلاك الإبل و اشجار التمر و العبيد لتقول لي هذا نظام إسلامي الذي قر بالملكية الفردية وبدون حدود للتملك .. و العكس صحيح أيضا, لذلك فإن القواعد العامة قد تسمح بمرور النظام الى الاتجاهين الاشتراكي و الديموقراطي.

    أما الاجتهاد الذي جئت به من موقع اسلامويب فهو إجتهاد في المسائل الدينية و ليس الدولة لأن الدولة يشارك فيها الصالح و الطالح, المؤمن و الكافر إذا امتلك ادوات العلم في مجال من مجالات الحياة, و الاجتهاد هذا يمر طبعا عبر الاجتهاد الشرعي الذي تتكلم عنه أنت عند التشريع بحيث أن تعارضه مع اي مبدأ من مبادئ الدولة يجعله غير شرعي و بناءا على ذلك يتم رفضه.

    اعتذر و لكن لابد لي أن أكون في هذه واضحا و صادقا لكيلا تفرض على أفكارا ثيوقراطية, طالبانية أو خلافوية ثم باسم الاسلام.

    جزاك الله خيرا

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    وللاجتهاد شروط فلا يجوز لمن لم تتوافر فيه أن يجتهد، وقد ذكر أهل الأصول شروط المجتهد :

    تعرف على شروط واجتهاد الفقهاء في الإسلام، التي تشمل: الإسلام، العقل، البلوغ، الإلمام بنصوص القرآن، ومعرفة السنن والإجماع، بالإضافة إلى مهارات القياس وفهم لغة العرب. يشترط أيضاً التعرف على الناسخ والمنسوخ ومعرفة حال الرواة. يجمع الفقهاء على أن الاجتهاد يتطلب ملكة فكرية ودراية بالأحكام، مع العدالة والالتزام. لمزيد من المعلومات، يُنصح بمراجعة كتب الأصول المعتمدة.

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى مشاهدة المشاركة
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد
    فالاسلام يقر بالملكية الفردية وبدون حدود للتملك ولكن يقنن طرق التملك ويحدد مشروعيتها .. او الغاء حق الملكية الفردية .. او حرية تحصيل الملكية بلا قيود وحدود لطرق التملك والتمليك فهذا ليس اجتهادا بل هو اجترار .
    كلام يحتاج إلى نظر يا أخي ناصر التوحيد
    وانت اخي كلك نظر ومفهومية
    فما هو الاشكال او التساؤل

    ماذا تقصد هنا ب "الاسلام يقر بالملكية الفردية وبدون حدود للتملك" و ب "حرية تحصيل الملكية بلا قيود وحدود لطرق التملك والتمليك" ؟؟ تملك الإبل و أشجار التمر و الغنائم و العبيد أو ماذا؟

    وانا لم اكتب حسب هذا المقتبس منك
    انا قلت :

    فالاسلام يقر بالملكية الفردية وبدون حدود للتملك ولكن يقنن طرق التملك ويحدد مشروعيتها كالبيع والميراث والهبة والوصية والوقف والصدقة الى غير ذلك ويحرم ما عداها مثل الربا والاحتكار - مثل من يسمون اليوم باغنياء الحروب - ويحرم الغش والاستغلال والغبن الفاجش الى غير ذلك
    وقلت :

    اما ان ياتينا واحد وينقل لنا اجتهادا باطلا فيقول بالتاميم او الغاء حق الملكية الفردية او الغاء حق توريث المراة او حرية تحصيل الملكية بلا قيود وحدود لطرق التملك والتمليك فهذا ليس اجتهادا بل هو اجترار
    والمعنى هو كالتالي :

    الاسلام يقر بالملكية الفردية وبدون حدود للتملك.. اي لا تحديد في الاسلام لكمية التملك ولو بلغت المليارات .. طالما كانت اسباب ومصادر هذه الملكية شرعية
    ولكن الاسلام يقنن طرق التملك ويحدد مشروعيتها .. كالبيع والميراث والهبة والوصية والوقف والصدقة الى غير ذلك فهي حلال
    ويحرم ما عداها مثل الربا والاحتكار ويحرم الغش والاستغلال والغبن الفاجش الى غير ذلك فهي حرام وغير مشروعة


    فطرق التملك المحرمة غير مشروعة
    فلا يرث القاتل مع ان الميراث حق لكل الورثة لكن يحرم توريث الوارث القاتل للحديث الشريف وبحسب القاعدة الشرعية ان من استعجل الشيء قبل اوانه عوقب بحرمانه
    ويحرم أجر المغني والمغنية لأن أجر المغني والمغنية سحت
    ولا يجوز استملاك المال بطريق الزنا او الدعارة او القمار
    والاسلام يحرم بيع الدم وبيع الميتة وما الى ذلك من المحرمات لان ما حرم اكله حرم بيعه
    وهكذا

    Leave a comment:

Working...