و أعتذر على تطاولي فانها لحظة غضب، و تشكيكك في اسلامي بقولك الأمازيغي يكتب بدعوى أنه مسلم هي النقطة التي أفاضت الكأس
تحياتي
لا تغضب أخي الامازيغي فبعض الاخوة كلما وجدوا من يتكلم بعقل ومنطق اتهموه في اسلامه وثاروا في وجهه . . على كل حال شخصيا اوافقك في كثير مما ذكرت واتمنى من الإخوة نقاش الافكار لا التشكيك في النوايا خاصة في مثل هذا المنتدى الذي من المفروض انه للحوار المفتوح مع جميع التيارات والمذاهب . .
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه . رواه البخاري ومسلم.
يالنسبة لأخينا الامازيغي فلم يتهموه في اسلامه بل ردوا على بعض افكاره المشوبة بفكر علماني وفكر قومي ليتخلص منها ويجعل الاسلامية الصافية النقية هي الفيصل الوحيد والمقياس الواجب الاخذ به والمعيار الصحيح لكل قول وعمل
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه . رواه البخاري ومسلم.
يالنسبة لأخينا الامازيغي فلم يتهموه في اسلامه بل ردوا على بعض افكاره المشوبة بفكر علماني وفكر قومي ليتخلص منها ويجعل الاسلامية الصافية النقية هي الفيصل الوحيد والمقياس الواجب الاخذ به والمعيار الصحيح لكل قول وعمل
أنا أتحدث عن طريقة الرد . . منذ مدة طويلة وانا أتابع النقاش و الجدل في هذا المنتدى وفي غيره من المنتديات المشابهة وكثيرا ما تفاجئني طريقة الرد على أصحاب الشبه أو الملحدين و اللادينيين وخاصة على اللذين تسرب إلى قلوبهم الشك و الحيرة فبدل ان يحسن الرد عليهم بالحجج و البراهين و المنطق السليم يتهمون بالسذاجة و البلاهة والبلادة رغم ان فيهم أصحاب العقول المفكرة الباحثة عن الحقيقة . . هذه النقطة أرقتني بالفعل مرات كثيرة وقد منعتني ركاكة اسلوبي في التعبير من الكتابة بهذا الموضوع لذلك أرجو من احد الاخوة التكفل بذلك ، وللجميع مني أزكى تحية
فالاسلام يقر بالملكية الفردية وبدون حدود للتملك ولكن يقنن طرق التملك ويحدد مشروعيتها .. او الغاء حق الملكية الفردية .. او حرية تحصيل الملكية بلا قيود وحدود لطرق التملك والتمليك فهذا ليس اجتهادا بل هو اجترار
كلام يحتاج إلى نظر يا أخي ناصر التوحيد
ماذا تقصد هنا ب "الاسلام يقر بالملكية الفردية وبدون حدود للتملك" و ب "حرية تحصيل الملكية بلا قيود وحدود لطرق التملك والتمليك" ؟؟ تملك الإبل و أشجار التمر و الغنائم و العبيد أو ماذا؟
أما الاجتهاد فشرطه الأول و الأخير هو العلم, فإذا كنت عالما في أي مجال من مجالات الحياة و جئت بنظرية صالحة للتطبيق و منفعة, فأنت مجتهد و أما مجلس التشريع فينظر في القواعد العامة هل تسمح بمرور النظرية أو لا.. هذا هو الاجتهاد في المجتمع الإنساني الذي تضبطه القيم الإسلامية, أما الاجتهاد في فقه القرون الوسطى و في مفاهيم "الجماعات الاسلامية" فربما شيء آخر.
الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد
فالاسلام يقر بالملكية الفردية وبدون حدود للتملك ولكن يقنن طرق التملك ويحدد مشروعيتها .. او الغاء حق الملكية الفردية .. او حرية تحصيل الملكية بلا قيود وحدود لطرق التملك والتمليك فهذا ليس اجتهادا بل هو اجترار .
كلام يحتاج إلى نظر يا أخي ناصر التوحيد
وانت اخي كلك نظر ومفهومية
فما هو الاشكال او التساؤل
ماذا تقصد هنا ب "الاسلام يقر بالملكية الفردية وبدون حدود للتملك" و ب "حرية تحصيل الملكية بلا قيود وحدود لطرق التملك والتمليك" ؟؟ تملك الإبل و أشجار التمر و الغنائم و العبيد أو ماذا؟
وانا لم اكتب حسب هذا المقتبس منك
انا قلت :
فالاسلام يقر بالملكية الفردية وبدون حدود للتملك ولكن يقنن طرق التملك ويحدد مشروعيتها كالبيع والميراث والهبة والوصية والوقف والصدقة الى غير ذلك ويحرم ما عداها مثل الربا والاحتكار - مثل من يسمون اليوم باغنياء الحروب - ويحرم الغش والاستغلال والغبن الفاجش الى غير ذلك
وقلت :
اما ان ياتينا واحد وينقل لنا اجتهادا باطلا فيقول بالتاميم او الغاء حق الملكية الفردية او الغاء حق توريث المراة او حرية تحصيل الملكية بلا قيود وحدود لطرق التملك والتمليك فهذا ليس اجتهادا بل هو اجترار
والمعنى هو كالتالي :
الاسلام يقر بالملكية الفردية وبدون حدود للتملك.. اي لا تحديد في الاسلام لكمية التملك ولو بلغت المليارات .. طالما كانت اسباب ومصادر هذه الملكية شرعية
ولكن الاسلام يقنن طرق التملك ويحدد مشروعيتها .. كالبيع والميراث والهبة والوصية والوقف والصدقة الى غير ذلك فهي حلال
ويحرم ما عداها مثل الربا والاحتكار ويحرم الغش والاستغلال والغبن الفاجش الى غير ذلك فهي حرام وغير مشروعة
فطرق التملك المحرمة غير مشروعة
فلا يرث القاتل مع ان الميراث حق لكل الورثة لكن يحرم توريث الوارث القاتل للحديث الشريف وبحسب القاعدة الشرعية ان من استعجل الشيء قبل اوانه عوقب بحرمانه
ويحرم أجر المغني والمغنية لأن أجر المغني والمغنية سحت
ولا يجوز استملاك المال بطريق الزنا او الدعارة او القمار
والاسلام يحرم بيع الدم وبيع الميتة وما الى ذلك من المحرمات لان ما حرم اكله حرم بيعه
وهكذا
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
تعرف على شروط واجتهاد الفقهاء في الإسلام، التي تشمل: الإسلام، العقل، البلوغ، الإلمام بنصوص القرآن، ومعرفة السنن والإجماع، بالإضافة إلى مهارات القياس وفهم لغة العرب. يشترط أيضاً التعرف على الناسخ والمنسوخ ومعرفة حال الرواة. يجمع الفقهاء على أن الاجتهاد يتطلب ملكة فكرية ودراية بالأحكام، مع العدالة والالتزام. لمزيد من المعلومات، يُنصح بمراجعة كتب الأصول المعتمدة.
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
سيدي ناصر التوحيد أدام الله فضلك,
أظن أنك تتكلم في الاجتهاد الآن و لذلك قلت لك في السابق لا وجود لنظام اقتصادي إسلامي, بل هناك قواعد عامة في إطارها يجتهد من له علم بهذا المجال و من هذه القواعد كما ذكرت انت: كتحريم الربا والاحتكار, تحريم الغش والاستغلال والغبن الفاجش و فرض الزكاة .. الخ
و عندما تقول مثلا:
الاسلام يقر بالملكية الفردية وبدون حدود للتملك..
فهذا اجتهادك و لكن إن قلت لك إن امتلاك المعادن و الطاقة و الشركات الكبرى التي تمكن أن ترفع الدولة إذا نجحت أو تهوي بها الى اسفل سافلين إذا خسرت فيه مصلحة العام و الخاص أن تكون ملكا للدولة, فلا تأتي أنت باقتصاد إمتلاك الإبل و اشجار التمر و العبيد لتقول لي هذا نظام إسلامي الذي قر بالملكية الفردية وبدون حدود للتملك .. و العكس صحيح أيضا, لذلك فإن القواعد العامة قد تسمح بمرور النظام الى الاتجاهين الاشتراكي و الديموقراطي.
أما الاجتهاد الذي جئت به من موقع اسلامويب فهو إجتهاد في المسائل الدينية و ليس الدولة لأن الدولة يشارك فيها الصالح و الطالح, المؤمن و الكافر إذا امتلك ادوات العلم في مجال من مجالات الحياة, و الاجتهاد هذا يمر طبعا عبر الاجتهاد الشرعي الذي تتكلم عنه أنت عند التشريع بحيث أن تعارضه مع اي مبدأ من مبادئ الدولة يجعله غير شرعي و بناءا على ذلك يتم رفضه.
اعتذر و لكن لابد لي أن أكون في هذه واضحا و صادقا لكيلا تفرض على أفكارا ثيوقراطية, طالبانية أو خلافوية ثم باسم الاسلام.
جزاك الله خيرا
الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!
لا وجود لنظام اقتصادي إسلامي, بل هناك قواعد عامة في إطارها يجتهد من له علم بهذا المجال و من هذه القواعد كما ذكرت انت: كتحريم الربا والاحتكار, تحريم الغش والاستغلال والغبن الفاحش و فرض الزكاة .. الخ
ما ذكرته ليست قواعد عامة بل هي احكام عامة
القواعد العامة هي قواعد كلية واصول تندرج تحتها وتتفرع عنها كثير من المسائل والاحكام الشرعية
و عندما تقول مثلا: الاسلام يقر بالملكية الفردية وبدون حدود للتملك.. فهذا اجتهادك و لكن إن قلت لك إن امتلاك المعادن و الطاقة و الشركات الكبرى التي تمكن أن ترفع الدولة إذا نجحت أو تهوي بها الى اسفل سافلين إذا خسرت فيه مصلحة العام و الخاص أن تكون ملكا للدولة, فلا تأتي أنت باقتصاد إمتلاك الإبل و اشجار التمر و العبيد لتقول لي هذا نظام إسلامي الذي قر بالملكية الفردية وبدون حدود للتملك ..
اذن اجد نفسي مضطرا ان ابين لك انواع الملكية في الاسلام
1- الملكية الخاصة وهي الملكية الفردية
2- الملكية العامة وهي المملوكة لكل الامة والناس شركاء فيها لا يملكها الفرد ولا الدولة فهي ملكية الامة
3- ملكية الدولة وهي المملوكة للدولة او لبيت المال
و العكس صحيح أيضا, لذلك فإن القواعد العامة قد تسمح بمرور النظام الى الاتجاهين الاشتراكي و الديموقراطي.
لا المقولة الاولى صحيحة ولا عكسها صحيح
النظام الاسلامي نظام خاص له طراز واطار خاص وهو الذي يحكم الناس
فلا اشتراكية ولا ديمقراطية ولا ثيوقراطية ولا تكنوقراطية ولا ملكية ولا جمهورية
والقواعد العامة في الاسلام لا تسمح بمرور النظام الى اي من هذه الافكار او الاتجاهات
أما الاجتهاد الذي جئت به من موقع اسلامويب فهو إجتهاد في المسائل الدينية و ليس الدولة لأن الدولة يشارك فيها الصالح و الطالح, المؤمن و الكافر إذا امتلك ادوات العلم في مجال من مجالات الحياة, و الاجتهاد هذا يمر طبعا عبر الاجتهاد الشرعي الذي تتكلم عنه أنت عند التشريع بحيث أن تعارضه مع اي مبدأ من مبادئ الدولة يجعله غير شرعي و بناءا على ذلك يتم رفضه.
دولة الاسلام دولة تقوم على اسس ثابتة
ومنها ان الحكم فيها يكون للشريعة الاسلامية فقط وفي كافة المسائل والامور والمجالات
ولا يوجد مسالة ولا امر الا ويوجد له حكم شرعي في الاسلام
حتى مقوله ان الاسلام احد مصادر التشريع في الدولة مقولة غلط
ويجب تصحيحها لتكون ان الاسلام هو المصدر الوحيد للتشريع
اعتذر و لكن لابد لي أن أكون في هذه واضحا و صادقا لكيلا تفرض على أفكارا ثيوقراطية, طالبانية أو خلافوية ثم باسم الاسلام.
وهذا الكلام ليس واضحا ولا صادقا
هذا الكلام محاولة لتمرير ما هو خارج الاسلام ليدخل من ضمن الاسلام وهذا لا يجوز
او محاولة لنفي حقائق اسلامية هي من ضمن الاسلام
فلا يصح هذا التوجه ولا ذاك
جزاك الله خيرا
هذا هو الاسلام وانا لا انسب اليه شيئا هو ليس من الاسلام ولا انفي شيئا هو من الاسلام
وهذه المسالة من المسلمات الاسلامية
الخلافة ووجود النظم الاسلامية التي تعالج كافة مسائل وامور ومشكلات الحياة وفي كل المجالات هي من صميم الاسلام
واي دعوة خرجت من فلان او علان تقول بغير ذلك رد عليها علماء المسلمين
حتى ظهرت في العصر الحديث بكتاب منسوب الى علي عبد الرازق, ورد عليه العلماء وفندوا كلا وابطلوا ادعاءه
فهذه المسائل مجمع عليها عند العلماء وعند العامة وبلا خلاف
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
سبحان الله و الحمد لله, لا إله إلا الله و الله أكبر.
الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!
قرأت مقال الأخ الكريم و هو للأسف ملئ بالأخطاء و التخبطات..
أولا المدرسة السلوكية التي تحدث عنها الأخ كانت تعمل في الحقل النفسي ثم بعد ذلك نقلت تلك النتائج المحصل عليها الى الحقل التربوي.
كما أن المدرسة السلوكية كانت ردا على المدارس التي اعتمدت على ما هو لاشعوري في تحليل الحالة النفسية للانسان،كمدرسة فرويد التحليل النفسي التي يعرفها صاحبها ب "دراسة اللاشعور"(قدم سيغموند تعاريف كثيرة ،اذ معلوم التموجات التي عرفها فرويد في فكره..)، لذا فواطسون مؤسس المدرسة السلوكية رفض ما يسمى بالاستبطان و الاعتماد على فلتات القلم و زلات اللسان لعلاج الأمراض النفسية،بل كان منهجه تجريبي آلي،و اعتمد على التجارب التي أقامها العلماء على الحيوانات كتجربة قرع الجرس قبل تقديم الطعام للكلب و تجارب على الشمبانزي..
و لاشك أن في المدرسة السلوكية مبادئ و أفكار يحمد جون واطسون و أصحابه عليها،و لكنها كغيرها من النظريات الانسانية التي لا تخلو من أخطاء و لا تسلم من مآخذ،لذا وجهت لها انتقادات كثيرة كتجاهله للحياة الداخلية اللاشعورية للانسان،مع أن الظاهر بالنسبة للانسان هو ذلك الجبل من الجليد الذي يظهر فوق البحر أما اللاشعور فهو أعمق و أكبر،بل ذهب البعض الى كون سلوك الانسان لا يعدو أن يكون ناتجا عن البنيات الثلاثة للاشعور كالأنا egoو الأنا الأعلى super-egoو الهو Id..
اعتباره للانسان آلة يمكن لنا التحكم فيها و تسييرها أنا شئنا،فجون واطسون هو الذي قال الكلمة المشهورة آتوني بأطفال و سأجعل منهم مهندسين و دكاترة و لصوص ...
كما أنه لم يأخذ بعين الاعتبار الصفات التي يرثها الابن عن أبيه..
و تجاهل دور البيئة المحيطة في التعلم..
و السيكولوجيا من أكثر العلوم طنية،اذ لا يمكن التوصل فيها الى نتائج يقينية،لهذا اختلفت مشارب العاملين في هذا الحقل كل حزب بما لديهم فرحون،بل ان علم النفس يغلب عليه الطابع الفلسفي البعيد عن العلم و التجربة ،اللهم محاولات خجولة لجون واطسون..
و الحاصل أن الانتقادات التي وجهت للمدرسة السلوكية كثيرة،فهل يصح أن نشبه ما في القرآن من آيات يقينية قطعية الدلالة بما توصل اليه جون واطسون..
و حتى ان افترضنا صحة النظرية فان المقارنة التي عقدها الأخ مضحكة للغاية،فهل قصة هابيل و قابيل نظرية تربوية؟ و قصة سيدنا يوسف..
هذا هو التعسف بعينه..
ثم لماذا لم نسمع ركزا لأمثال الأخ قبل اكتشاف هذه النظريات،لماذا لم ينشئوا نظريات ابتداءا اعتمادا على القرآن؟
بخصوص كلامك الآخر عن الدولة فلم أجد جديدا فيه لأعلق عليه،كما أن التعليق فقير علميا..
تحياتي
سبحان ربي؟هل تريد أن أنقل لك ما قاله جهابذة المنتدى؟؟؟
بل ردوا على بعض افكاره المشوبة بفكر علماني وفكر قومي
أين متجليات النعرة القومية؟
كما أن الظاهر فيك عدم معرفتك بجديد أفكار العلمانيين من رفض بات للشريعة جملة واحدة
و أنا رغم قولي بأن الاسلام لم يأتنا بنظريات في السياسة و مشاريع اقتصادية فلم أنف ما فيه من أحكام كلية و حدود واجب علينا تطبيقها،بينما العلمانيين يحدث لهم الحديث عن الحدود عسر في الهضم..
أما ما يسمونه رموز دينية كالحجاب مثلا فيرفضونه رفضا باتا،فهل هذا ينطبق علي؟ لماذا نحاكم النوايا؟؟
ثم مرحبا بك أخ حمزة في منتداك و نور الله قلبك و اياي بالتقوى و جمله
كما أن الظاهر فيك عدم معرفتك بجديد أفكار العلمانيين من رفض بات للشريعة جملة واحدة
ومتى وافقت العلمانية على جزء من الشريعة
قانون الاحوال الشخصية ؟
العلمانية قبلته لانه من ضمن الحقوق الشخصية وليس لانه من الشريعة واحكامه شرعية
فكل دول العلمانية تسمح بتطبيق قانون الاحوال الشخصية بحسب المعنقد الديني للاشخاص
بل عندنا زاد العلمانيون من الطامات الكبرى
فتدخلوا في قوانين الاحوال الشخصية بما يخالف فاحكام الشريعة
ام انك لسة ما وصل لك هذه الاخبار وقد حصلت في مصر والمغرب وتونس والحبل على الجرار ما لم يهب المسلمون هبة واحدة وقوية وحازمة ضد هذه التلاعبات والتغييرات في جزء من اجزاء النظام الاسلامي وهو نظام الاسرة او النظام الاجتماعي في الاسلام
و أنا رغم قولي بأن الاسلام لم يأتنا بنظريات في السياسة و مشاريع اقتصادية فلم أنف ما فيه من أحكام كلية و حدود واجب علينا تطبيقها، بينما العلمانيين يحدث لهم الحديث عن الحدود عسر في الهضم..
الحدود مجرد جزء يسير جدا من ضمن قانون العقوبات الاسلامي
فهناك الحدود وهناك التعزير وهناك الحبس في بعض الجرائو والتقصيرات في حقوق الغير او في الاعتداءات على حقوق الغير وهناك قاعدة درء الحدود وهناك احكام البينات وهناك اصول المرافعات الجنائية .. وغير ذلك .. فاين انت !!
الاسلام كل لا جزء وجزء
لا فرق بين من ينكر ان الاسلام دين ودولة او ينكر الحدود
لا فرق بين من ينكر الانظمة الاسلامية في الحياة او ينكر الخلافة
أما ما يسمونه رموز دينية كالحجاب مثلا فيرفضونه رفضا باتا،فهل هذا ينطبق علي؟
الحجاب حكم شرعي
نحن نتحدث عن نظم الاسلام السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والادارية
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
Comment