المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم جودة
مشاهدة المشاركة
لنقف هنا وقفة
أنت تغفل عن أمر هام وهو أن إخبار الصحابي أن هذه الآية منسوخة قد يكون مأخوذاً من النبي صلى الله عليه وسلم أو أمراً غيبياً
وإذا قال الصحابي الآية الفلانية منسوخة وسكت عليه البقية فهذا يصير إجماعاً سكوتياً
أو إذا قال هذه منسوخة ولم يكن هناك مدخل للرأي صار من المرفوع حكماً
ودعنا من أمر الكافر فلا يقودكم إلى مثل هذه الأقوال إلا المناقشات ، الآن قل لي ما هو المثال الذي قال بعض أهل العلم أنه منسوخ ولم ينعقد عليه الإجماع وكان العمدة فيه قول صحابي
إن وجد ناقشنا وإن لم يوجد لم يكن للبحث فائدة أصلاً
وتواريخ النزول في المكي والمدني معظمه محل إجماع ، فمثلاً كون سورة براءة نزلت بعد سورة الكافرون وأن الثانية مدنية والأولى مكية هذا أمر متواتر واتفق عليه الناس وهو بهذه الحال دخل في مرحلة القطع
Comment