ملك اليمني لتحرير السجين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مراد جانم
    عضو
    • Dec 2013
    • 27

    #1

    ملك اليمني لتحرير السجين

    هذا كان ردي على ملك اليمين لأحد الملحدين ..........(فصحّحو لي إن أخطأت)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بدايتاً حتى نقوم بقتلاع هذه الشبهة اقتلاعاً
    علينا أن نعلم مسألة الرق وسوف أبين لك إنشاء الله أنهما قضيتين لا يجوز أخذ كل منهما بعيداً عن الآخر
    وعلينا أن نعلم من باب الإنصاف أنه كان يوجد السبي بشكل طبيعي بكل هذه المجتمعات حتى يمكنك أن تقول إلا اليوم ولكن ليس بالشكل الصريح مثلاً عندما دخل الجيش الأمريكي العراق يقال أنه حدثت حوادث إغتصاب وما إلا آخر ذلك
    ==========================================
    الإسلام لم يبقي مسألة ملك اليمين إلا لأسباب وحكم ولدرء مفسدة أكبر
    وليقوم على رفع مستوى القوانين الحربية.................................. (بمعنى آخر قام بتهذيبها وتوظيفها لّتخلص من مسألة الرق بالزمن الذي كان مقبول فيه السبي
    وتنتهي عند إنتهاء مسألة الرق التي كانت ملك اليمين أحد أسباب إنتهائه )
    __________________________________________________ __
    التوضيح :
    ............
    مسألة التهذيب
    1_ جعل الإسلام ملكت اليمين لواحد فقط لحمايتها من المعتدين فتصبح كزوجته ومسؤول من إطعامها وحمايتها وإلا آخر ذلك
    2_أن تكون من سبايا الحرب فقط
    3_أن تكون بنت أمة مملوكة وعبد مملوكة لك
    4_أن تكون مملوكة بعقد شراء عند القاضي
    إذا لا يجوز إمرأة حرة أن تبيع نفسها
    ===========================================
    ..............
    إذاً المسألة الأساسية التي سُمح من أجلها ملك اليمين هي مسألة الرق
    حيث قام الإسلام بمحاربة الرق بإستراتيجة تجفيف منابع الرق وفتح باب تحرير الرق...............
    قد تقول ولمذا لم يقوم الإسلام من البداية بمنع الرق :::
    لأن المسألة يا زميل ليس مسألة بهذه السهولة لأن مسألة الرق كانت متجذرة بالمجتمع حيث كان من يتاجر بالرق و...الخ لها تبعاتها الإقتصادية والإجتماعية حيث سيكون منع هذه المسألة بمثابة قرا خاطئ تتخذه الحكومة فيفلس الناس فيضبح ظلم واقع هنا على من يتاجر بالرق وعلى من إشترى رق وعلى من يتكل على سيده من الرق ......والخ
    لذلك قام الإسلام بتقديم إستراتيجية منظمة لمكافحة هذه الظاهرة
    كام قدم من قبل إستراتيجية لمنع الخمر والميسر و...ألخ
    .............................
    وأذكر بمقولت لا تقتلو الذباب بل جففو المستنقعات
    ===============================
    مثلاً من أحد أسباب الرق هي الحروب
    فالإسلام لا يسمح لا بقتل الأسرى ولا يسمح بستعباد الأسرى ولكن توجد
    .
    فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ

    4 محمد

    .
    حالات إستثنائية
    منها إذا كان القوم الذي يحاربه الجيش الإسلامي يستعبد أسرى
    إذا هنا رفع لقيم الحرب وتحفيز الطرف الآخر على إنهاء هذه العادة
    لذلك الإسلام سمح لعلاقة ملكات اليمين أن تستمر وهي مقبولة بذلك الوقت
    من أجل إستخدامها بإنهاء الرق لأن المرأة التي تصبح أمة ليس أمامها إلا أن تتزوج عبد وبالتالي تزيد من عدد الرقيق وهذا ضد ما يقوم به الإسلام
    لذلك سمح بإقامة ملك اليمين حيث يصبح إسمها أم البنين ولها حقوقها ويصبح أبناأها أحرار
    **************************************
    فنجد هنا أن الإسلام وظف ملك اليمين لإتهاء الرق كما وظف
    أشياء أخرى منها ( وما أدراك ما العقبة فك رقبة )
    ومن مصارف الزكاة الرقيق
    والكفارة اعتاق رقبة وقتل الخطأ تحرير الرق
    **************************************
    وهنا أذكر بعض القصص لإبداع المسلمين بتحرير الرق
    فهنا قصة سيدنا علي رضي الله عنه
    عندما كان يوجد لديه خادم فنادى علي ابن ابي طالب عليه فلم يرد العبد عليه فذهب ليرى ما به فقال له لم أرد لأني أمنت عقوبتك فقال له علي اذهب فانت حر
    ويوجد مثل هذ القصص الكثير الكثير لأنهم فهمو مقاصد الإسلام
    تعاظمني ذنبي فلما قرنته *** بعفوك ربي كان عفوك أعظما
    وما زلت ذا عفو عن الذنب، لم تزل *** تجود وتعفو منة وتكرما


    http://www.youtube.com/watch?v=5H2EeHYji5Y
  • muslim.pure
    عضو نشيط
    • Jul 2012
    • 1514

    #2
    أخي بداية فالاسلام لم ياتي ليحرر العبيد و اعطيك مثالا فلو انه اليوم حدثت حرب فحق لنا استعباد اعدائنا و استرقاقهم و لكن الاسلام جاء لحفظ كرامة العبيد كما حفظ كرامة الاسياد و لتقرير احكام تضمن كرامة العبيد و حقوقهم ثم بالنسبة للرق فلم ينتهي الا في وقت قريب جدا في القرن العشرين و لم يمر قرن على انتهاء الرق هذا حسب الظاهر و اما في الواقع فالى الان الرق موجود و فرق بين الرق في الاسلام و بين الرق في غيره من الاديان ففي عام 2007 في بريطانيا يوجد 27 مليون عبد و عبدة (رقيق) يباعون و يشترون و هذه الاحصائية من الذاكرة (غير متاكد) يعني الى الان الرقيق موجود و لك ان تقارن بين معاملة الرقيق في الاسلام و بين معاملتهم في بقية الاديان
    ثم هذا الملحد باعتراضه على الرق يخالف الحاده و الا فما المرجعية التي اعتمادها في جعل الرق شبهة في الاسلام ثم ما الاشكال في الرق اساسا
    (حديث مرفوع) أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ عُثْمَانَ الشِّيرَازِيُّ ، قَالا : أنا أَبُو الْهَيْثَمِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَكِّيِّ الْكُشْمِيهَنِيُّ . وأنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ أَخُو الْخَلَّالِ ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَاجِبٍ الْكُشَانِيُّ ، قَالا : نا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ، نا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أنا يُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، يَقُولُ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لِلْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ الصَّالِحِ أَجْرَانِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْحَجُّ وَبِرُّ أُمِّي لأَحْبَبْتُ أَنْ أَمُوتَ وَأَنَا مَمْلُوكٌ " . كَذَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ الْجَامِعِ الصَّحِيحِ . عَنْ بِشْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا هُوَ : لِلْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ الصَّالِحِ أَجْرَانِ ، فَقَطْ وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ كَلامُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَوَاهُ مُبَيَّنًا بِنَحْوِ ذَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ الْمِصْرِيُّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ .
    في هذا الرابط كلام قيم للأخ أبو الفداء ابن مسعود و تجد فيه تنبيه بخصوص الرد على من يتهم الاسلام بالرق و كأن الرق تهمة و تجد الطريقة المثلى للرد على من يقول ذلك
    هنا الحقيقة

    Comment

    • عيون السود@
      عضو
      • Mar 2012
      • 566

      #3
      يبدو أن معظم المسلمين يكرهون الصحابي عمر بن الخطاب رضي الله عنه القائل :

      متي أستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا

      Comment

      • muslim.pure
        عضو نشيط
        • Jul 2012
        • 1514

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون السود@ مشاهدة المشاركة
        يبدو أن معظم المسلمين يكرهون الصحابي عمر بن الخطاب رضي الله عنه القائل :

        متي أستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا
        يا أخي لا ادري ما غاية كلامك و كلام الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا اشكال فيه بل هو الغاية اذ لا يجوز استعباد المسلمين و لا الكفار ما لم يكن الامر حربا و احكام الحرب غير احكام السلم فتنبه
        هنا الحقيقة

        Comment

        • عيون السود@
          عضو
          • Mar 2012
          • 566

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة muslim.pure مشاهدة المشاركة
          يا أخي لا ادري ما غاية كلامك و كلام الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا اشكال فيه بل هو الغاية اذ لا يجوز استعباد المسلمين و لا الكفار ما لم يكن الامر حربا و احكام الحرب غير احكام السلم فتنبه
          حتى في الحروب لايجوز أستعباد الناس ياأخي

          ولأن الحروب كانت للاستيلاء على الارض ومدخراتها ولسبب وهو السيطرة والنفوذ ولم تكن هذه الحروب لأستعباد الناس ولأنها لو كانت كذلك فهي حرب أغتصاب البشرية والتجارة بها وهذا ليس من الاسلام بشيء

          Comment

          • muslim.pure
            عضو نشيط
            • Jul 2012
            • 1514

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون السود@ مشاهدة المشاركة
            حتى في الحروب لايجوز أستعباد الناس ياأخي

            ولأن الحروب كانت للاستيلاء على الارض ومدخراتها ولسبب وهو السيطرة والنفوذ ولم تكن هذه الحروب لأستعباد الناس ولأنها لو كانت كذلك فهي حرب أغتصاب البشرية والتجارة بها وهذا ليس من الاسلام بشيء
            اولا الحرب في الاسلام ليس غايتها استعباد الناس او الاستلاء على الارض و السيطرة و النفوذ كما تقول و لكن لنشر دين الله و اتخاذ اسرى هو بمقام القتل فلا يجوز استعباد الناس او قتلهم الا في الحرب و لكن في حالة السلم فلا يجوز
            قال ابن القيم في زاد المعاد: ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الأسرى أنه قتل بعضهم، ومنَّ على بعضهم، وفادى بعضهم بمال، وبعضهم بأسرى من المسلمين، واسترق بعضهم، ولكن المعروف أنه لم يسترق رجلا بالغا، فقتل يوم بدر من الأسرى عقبة بن أبي معيط، والنضر بن الحارث، وقتل من يهود جماعة كثيرين من الأسرى، وفادى أسرى بدر بالمال بأربعة آلاف إلى أربعمائة، وفادى بعضهم على تعليم جماعة من المسلمين الكتابة، ومنَّ على أبي عزة الشاعر يوم بدر، وقال في أسارى بدر: لو كان المطعم بن عدي حيا، ثم كلمني في هؤلاء النتنى لأطلقتهم له ـ وفدى رجلين من المسلمين برجل من المشركين، وفدى رجالا من المسلمين بامرأة من السبي، استوهبها من سلمة بن الأكوع، ومنَّ على ثمامة بن أثال، وأطلق يوم فتح مكة جماعة من قريش، فكان يقال لهم الطلقاء، وهذه أحكام لم ينسخ منها شيء، بل يخير الإمام فيها بحسب المصلحة، قال ابن عباس رضي الله عنهما: خير رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسرى بين الفداء والمنِّ والقتل والاستعباد، يفعل ما شاء ـ وهذا هو الحق الذي لا قول سواه
            يعني الرسول صلّ الله عليه و سلم اتخذ اسرى و تقول لا يوجد اسرى و لا يجوز اتخاذ اسرى ؟؟؟؟؟؟
            إسلام ويب - أضخم محتوى إسلامي وثقافي على الإنترنت لتحقيق مبدأ : سعادة تمتد
            هنا الحقيقة

            Comment

            • عيون السود@
              عضو
              • Mar 2012
              • 566

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة muslim.pure مشاهدة المشاركة
              اولا الحرب في الاسلام ليس غايتها استعباد الناس او الاستلاء على الارض و السيطرة و النفوذ كما تقول و لكن لنشر دين الله و اتخاذ اسرى هو بمقام القتل فلا يجوز استعباد الناس او قتلهم الا في الحرب و لكن في حالة السلم فلا يجوز
              قال ابن القيم في زاد المعاد: ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الأسرى أنه قتل بعضهم، ومنَّ على بعضهم، وفادى بعضهم بمال، وبعضهم بأسرى من المسلمين، واسترق بعضهم، ولكن المعروف أنه لم يسترق رجلا بالغا، فقتل يوم بدر من الأسرى عقبة بن أبي معيط، والنضر بن الحارث، وقتل من يهود جماعة كثيرين من الأسرى، وفادى أسرى بدر بالمال بأربعة آلاف إلى أربعمائة، وفادى بعضهم على تعليم جماعة من المسلمين الكتابة، ومنَّ على أبي عزة الشاعر يوم بدر، وقال في أسارى بدر: لو كان المطعم بن عدي حيا، ثم كلمني في هؤلاء النتنى لأطلقتهم له ـ وفدى رجلين من المسلمين برجل من المشركين، وفدى رجالا من المسلمين بامرأة من السبي، استوهبها من سلمة بن الأكوع، ومنَّ على ثمامة بن أثال، وأطلق يوم فتح مكة جماعة من قريش، فكان يقال لهم الطلقاء، وهذه أحكام لم ينسخ منها شيء، بل يخير الإمام فيها بحسب المصلحة، قال ابن عباس رضي الله عنهما: خير رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسرى بين الفداء والمنِّ والقتل والاستعباد، يفعل ما شاء ـ وهذا هو الحق الذي لا قول سواه
              يعني الرسول صلّ الله عليه و سلم اتخذ اسرى و تقول لا يوجد اسرى و لا يجوز اتخاذ اسرى ؟؟؟؟؟؟
              http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=172311
              ماهذا

              لنشر دين الله تعالى فعليك بناء الجوامع ومراكز لتدريس القرآن الكريم ووو وهذا كله يحتاج الى الارض ومن عليها ولذلك كانت الحروب الاسلامية لسبب وهو السيطرة والنفوذ

              ومن أجل الاسرى وبأن كان لدى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام أسرى فأقرا هذا الرابط :



              ولقد أخذ نبينا محمد عليه الصلاة والسلاك برأي أبو بكر الصديق رضي الله عنه وقبل الفداء

              وبمعنى أن قتل الاسرى حرام

              وأستعباد الناس حرام

              وبمعنى أن الحرب والتي تريد قتل الناس وأستعبادهم حرام

              Comment

              • muslim.pure
                عضو نشيط
                • Jul 2012
                • 1514

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون السود@ مشاهدة المشاركة
                ماهذا

                لنشر دين الله تعالى فعليك بناء الجوامع ومراكز لتدريس القرآن الكريم ووو وهذا كله يحتاج الى الارض ومن عليها ولذلك كانت الحروب الاسلامية لسبب وهو السيطرة والنفوذ

                ومن أجل الاسرى وبأن كان لدى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام أسرى فأقرا هذا الرابط :



                ولقد أخذ نبينا محمد عليه الصلاة والسلاك برأي أبو بكر الصديق رضي الله عنه وقبل الفداء

                وبمعنى أن قتل الاسرى حرام

                وأستعباد الناس حرام

                وبمعنى أن الحرب والتي تريد قتل الناس وأستعبادهم حرام
                اولا يجب ان تفرق بين الغاية و الوسيلة فالغاية من الحروب في الاسلام هي نشر دين الله و الوسيلة بناء الجوامع و السيطرة على الارض و النفوذ و حتى اتخاذ الاسرى و القتل
                ثم افهم من كلامك و كانك تريد القول ان القتل في الحرب حرام او هذا ما فهمت من قولك فكيف تكون حربا في هذه الحال
                ثم الكلام الذي نقلته فلا اشكال فيه ففي النهاية لا يكون الفداء الا بوجود اسرى ثم تقول
                وأستعباد الناس حرام
                ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                وقد استقر الحكم في الأسرى عند جمهور العلماء : أن الإمام مخير فيهم : إن شاء قتل - كما فعل ببني قريظة - وإن شاء فادى بمال - كما فعل بأسرى بدر - أو بمن أسر من المسلمين - كما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في تلك الجارية وابنتها اللتين كانتا في سبي سلمة بن الأكوع ، حيث ردهما وأخذ في مقابلتهما من المسلمين الذين كانوا عند المشركين ، وإن شاء استرق من أسر . هذا مذهب الإمام الشافعي وطائفة من العلماء ، وفي المسألة خلاف آخر بين الأئمة مقرر في موضعه من كتب الفقه .
                اكتشف في هذه المقالة تفاصيل حول عهد الله ورسوله مع المشركين، حيث يُبيّن الله حكمته في التعامل معهم، مُشيرًا إلى أهمية استقامة المسلمين في العهد الذي وُقع في المسجد الحرام. يناقش النص ما يتعلق بالهدنة بين المسلمين وقريش، والتي تم نقضها مما أدى إلى غزو مكة وفتحها في رمضان. يُبرز كيف أطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العديد من المشركين الذين أسلموا بعد القهر، ويُشير إلى دور الهدنة في تعزيز العلاقة بين المؤمنين والمشركين أثناء تلك الفترة. هذه المقالة تتناول العلاقات الدينية والسياسية في تلك الحقبة، مما يساهم في فهم أعمق للأحداث التاريخية.
                هنا الحقيقة

                Comment

                • عيون السود@
                  عضو
                  • Mar 2012
                  • 566

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون السود@ مشاهدة المشاركة
                  يبدو أن معظم المسلمين يكرهون الصحابي عمر بن الخطاب رضي الله عنه القائل :

                  متي أستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا
                  المسلمين والذين لايرضون بالعبودية هم الذين قاموا بفعل ماأمر به الله تعالى وكما قال الله تعالى:


                  فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ

                  وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ

                  فَكُّ رَقَبَةٍ


                  سورة البلد آية 11-13


                  فعلى ذلك العبودية لم يقبل بها الله تعالى وطبعا فعل المسلمين ذلك ولأن الله تعالى لم يقبل بذلك !

                  Comment

                  • muslim.pure
                    عضو نشيط
                    • Jul 2012
                    • 1514

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون السود@ مشاهدة المشاركة
                    المسلمين والذين لايرضون بالعبودية هم الذين قاموا بفعل ماأمر به الله تعالى وكما قال الله تعالى:


                    فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ

                    وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ

                    فَكُّ رَقَبَةٍ


                    سورة البلد آية 11-13


                    فعلى ذلك العبودية لم يقبل بها الله تعالى وطبعا فعل المسلمين ذلك ولأن الله تعالى لم يقبل بذلك !
                    يا أخي كما قلت لك قول الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه نقرّ به و هو منهج حياة ثم ارجع لقصة هذه العبارة و ستفهم ما اعنيه تماما فالعبارة وردت في حالة سلم و حالة السلم غير حالة الحرب فلسّلم احكام و للحرب احكام مختلفة
                    ثم تحرير الرق موجود في الاسلام و لكن لا نقول الاسلام منع الرق بل الاصح حفظ حقوق العبيد كما حفظ حقوق الاسياد و بعودة الحروب سيعود الرق من جديد و الى الان الرق موجود مثل اكراه النساء على الدعارة فاين هذا في الاسلام؟؟؟؟ بل حتى ملك اليمين لا يجوز ان ينكحها اكثر من رجل واحد و ليس كما يحصل الان في دول الغرب الكافر من تجارة باعراض النساء و الجنس بالساعة
                    هنا الحقيقة

                    Comment

                    • عيون السود@
                      عضو
                      • Mar 2012
                      • 566

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة muslim.pure مشاهدة المشاركة
                      اولا يجب ان تفرق بين الغاية و الوسيلة فالغاية من الحروب في الاسلام هي نشر دين الله و الوسيلة بناء الجوامع و السيطرة على الارض و النفوذ و حتى اتخاذ الاسرى و القتل
                      ثم افهم من كلامك و كانك تريد القول ان القتل في الحرب حرام او هذا ما فهمت من قولك فكيف تكون حربا في هذه الحال
                      ثم الكلام الذي نقلته فلا اشكال فيه ففي النهاية لا يكون الفداء الا بوجود اسرى ثم تقول
                      ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      وقد استقر الحكم في الأسرى عند جمهور العلماء : أن الإمام مخير فيهم : إن شاء قتل - كما فعل ببني قريظة - وإن شاء فادى بمال - كما فعل بأسرى بدر - أو بمن أسر من المسلمين - كما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في تلك الجارية وابنتها اللتين كانتا في سبي سلمة بن الأكوع ، حيث ردهما وأخذ في مقابلتهما من المسلمين الذين كانوا عند المشركين ، وإن شاء استرق من أسر . هذا مذهب الإمام الشافعي وطائفة من العلماء ، وفي المسألة خلاف آخر بين الأئمة مقرر في موضعه من كتب الفقه .
                      http://library.islamweb.net/newlibra...49&ID=633#docu
                      ماهذا أيضا

                      الاتباعية وكانت الاتباع لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام وبذلك يحرم قتل هؤلاء الاسرى وكما فعل نبينا محمد عليه الصلاة والسلام

                      وهذا الفعل يفقهك بأن نبينا محمد عليه الصلاة والسلام لم يرد قتل هؤلاء الناس ومع أنه يستطيع ذلك ولكن شاء الله تعالى أن يقتل من قاتلوه ويعفوا عن الاسرى لعلهم يفقهون ما أراده الله تعالى ونبيه وليهتدوا بهديه

                      Comment

                      • عيون السود@
                        عضو
                        • Mar 2012
                        • 566

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة muslim.pure مشاهدة المشاركة
                        يا أخي كما قلت لك قول الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه نقرّ به و هو منهج حياة ثم ارجع لقصة هذه العبارة و ستفهم ما اعنيه تماما فالعبارة وردت في حالة سلم و حالة السلم غير حالة الحرب فلسّلم احكام و للحرب احكام مختلفة
                        ثم تحرير الرق موجود في الاسلام و لكن لا نقول الاسلام منع الرق بل الاصح حفظ حقوق العبيد كما حفظ حقوق الاسياد و بعودة الحروب سيعود الرق من جديد و الى الان الرق موجود مثل اكراه النساء على الدعارة فاين هذا في الاسلام؟؟؟؟ بل حتى ملك اليمين لا يجوز ان ينكحها اكثر من رجل واحد و ليس كما يحصل الان في دول الغرب الكافر من تجارة باعراض النساء و الجنس بالساعة

                        عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين : رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه ، وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به ، واتبعه وصدقه ، فله أجران ، وعبد مملوك أدى حق الله تعالى ، وحق سيده ، فله أجران ، ورجل كانت له أمة فغذاها ، فأحسن غذاءها ، ثم أدبها فأحسن تأديبها ، ثم أعتقها وتزوجها ، فله أجران متفق عليه واللفظ لمسلم . وذكره السيوطي في الدر المنثور 5 / 133 ، وزاد نسبته لأحمد والترمذي ، والنسائي وابن ماجه ، وابن مردويه والبيهقي .

                        يجب على الرجل أن يعتقها ويرجعها وكما كانت حرة و يتزوج منها وكما أمر به بذلك

                        Comment

                        • muslim.pure
                          عضو نشيط
                          • Jul 2012
                          • 1514

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون السود@ مشاهدة المشاركة
                          ماهذا أيضا

                          الاتباعية وكانت الاتباع لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام وبذلك يحرم قتل هؤلاء الاسرى وكما فعل نبينا محمد عليه الصلاة والسلام

                          وهذا الفعل يفقهك بأن نبينا محمد عليه الصلاة والسلام لم يرد قتل هؤلاء الناس ومع أنه يستطيع ذلك ولكن شاء الله تعالى أن يقتل من قاتلوه ويعفوا عن الاسرى لعلهم يفقهون ما أراده الله تعالى ونبيه وليهتدوا بهديه
                          يا أخي هل تقرأ ما أكتبه لك ام لا؟؟؟؟؟
                          وبذلك يحرم قتل هؤلاء الاسرى وكما فعل نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
                          قال ابن القيم في زاد المعاد: ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الأسرى أنه قتل بعضهم......
                          وهذا الفعل يفقهك بأن نبينا محمد عليه الصلاة والسلام لم يرد قتل هؤلاء الناس ومع أنه يستطيع ذلك ولكن شاء الله تعالى أن يقتل من قاتلوه ويعفوا عن الاسرى لعلهم يفقهون ما أراده الله تعالى ونبيه وليهتدوا بهديه
                          و من خالفك في هذا الكلام؟؟؟
                          اما ان تنفي الرق تماما و اتخاذ اسرى في الحرب فهذا هو الاشكال
                          عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين : رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه ، وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به ، واتبعه وصدقه ، فله أجران ، وعبد مملوك أدى حق الله تعالى ، وحق سيده ، فله أجران ، ورجل كانت له أمة فغذاها ، فأحسن غذاءها ، ثم أدبها فأحسن تأديبها ، ثم أعتقها وتزوجها ، فله أجران متفق عليه واللفظ لمسلم . وذكره السيوطي في الدر المنثور 5 / 133 ، وزاد نسبته لأحمد والترمذي ، والنسائي وابن ماجه ، وابن مردويه والبيهقي .

                          يجب على الرجل أن يعتقها ويرجعها وكما كانت حرة و يتزوج منها وكما أمر به بذلك
                          ثم الحديث ليس فيه امر بتاتا و لا يجب فعل ذلك بل كل ما في الامر انه مستحب فقط و هذا لا اشكال فيه ففي الحديث دعوة الى عتق ملك اليمين لا اكثر و من لم يرد ذلك فكل ما يجب عليه معاملتها بادب الاسلام و لا جناح
                          هنا الحقيقة

                          Comment

                          • عيون السود@
                            عضو
                            • Mar 2012
                            • 566

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة muslim.pure مشاهدة المشاركة
                            يا أخي هل تقرأ ما أكتبه لك ام لا؟؟؟؟؟

                            قال ابن القيم في زاد المعاد: ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الأسرى أنه قتل بعضهم......

                            و من خالفك في هذا الكلام؟؟؟
                            اما ان تنفي الرق تماما و اتخاذ اسرى في الحرب فهذا هو الاشكال

                            ثم الحديث ليس فيه امر بتاتا و لا يجب فعل ذلك بل كل ما في الامر انه مستحب فقط و هذا لا اشكال فيه ففي الحديث دعوة الى عتق ملك اليمين لا اكثر و من لم يرد ذلك فكل ما يجب عليه معاملتها بادب الاسلام و لا جناح

                            يطعمك الحج والناس راجعة منه

                            أنا أمزح


                            هذه الاية وهذا الحديث تنفي العبودية والرق وتلعن من يقوم بهم يا أخي :

                            قال الله تعالى:


                            فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ

                            وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ

                            فَكُّ رَقَبَةٍ


                            سورة البلد آية 11-13


                            عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين : رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه ، وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به ، واتبعه وصدقه ، فله أجران ، وعبد مملوك أدى حق الله تعالى ، وحق سيده ، فله أجران ، ورجل كانت له أمة فغذاها ، فأحسن غذاءها ، ثم أدبها فأحسن تأديبها ، ثم أعتقها وتزوجها ، فله أجران متفق عليه واللفظ لمسلم . وذكره السيوطي في الدر المنثور 5 / 133 ، وزاد نسبته لأحمد والترمذي ، والنسائي وابن ماجه ، وابن مردويه والبيهقي .


                            على ذلك العبودية لم يقبل بها الله تعالى وطبعا فعل المسلمين ذلك ولأن الله تعالى لم يقبل بذلك وما بعد كلام الله تعالى ورسوله الا الضلال يا أخي

                            وكانت الاتباع لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام وبذلك يحرم قتل الاسرى وكما فعل نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ولقد أخذ نبينا محمد عليه الصلاة والسلام برأي أبو بكر الصديق رضي الله عنه وقبل الفداء وهذا الفعل هو أحب الافعال والتي يقوم بها نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ولكي لايتقول عليه الاخرين بأنه قاتل ويريد القتل وهذا الفعل يفقهك بأن نبينا محمد عليه الصلاة والسلام لم يرد قتل هؤلاء الناس ومع أنه يستطيع ذلك ولكن شاء الله تعالى أن يقتل من قاتلوه ويعفوا عن الاسرى ولعلهم يفقهون ما أراده الله تعالى ونبيه وليهتدوا بهديه

                            Comment

                            • muslim.pure
                              عضو نشيط
                              • Jul 2012
                              • 1514

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون السود@ مشاهدة المشاركة
                              يطعمك الحج والناس راجعة منه

                              أنا أمزح


                              هذه الاية وهذا الحديث تنفي العبودية والرق وتلعن من يقوم بهم يا أخي :

                              قال الله تعالى:


                              فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ

                              وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ

                              فَكُّ رَقَبَةٍ


                              سورة البلد آية 11-13


                              عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين : رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه ، وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به ، واتبعه وصدقه ، فله أجران ، وعبد مملوك أدى حق الله تعالى ، وحق سيده ، فله أجران ، ورجل كانت له أمة فغذاها ، فأحسن غذاءها ، ثم أدبها فأحسن تأديبها ، ثم أعتقها وتزوجها ، فله أجران متفق عليه واللفظ لمسلم . وذكره السيوطي في الدر المنثور 5 / 133 ، وزاد نسبته لأحمد والترمذي ، والنسائي وابن ماجه ، وابن مردويه والبيهقي .


                              على ذلك العبودية لم يقبل بها الله تعالى وطبعا فعل المسلمين ذلك ولأن الله تعالى لم يقبل بذلك وما بعد كلام الله تعالى ورسوله الا الضلال يا أخي

                              وكانت الاتباع لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام وبذلك يحرم قتل الاسرى وكما فعل نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ولقد أخذ نبينا محمد عليه الصلاة والسلام برأي أبو بكر الصديق رضي الله عنه وقبل الفداء وهذا الفعل هو أحب الافعال والتي يقوم بها نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ولكي لايتقول عليه الاخرين بأنه قاتل ويريد القتل وهذا الفعل يفقهك بأن نبينا محمد عليه الصلاة والسلام لم يرد قتل هؤلاء الناس ومع أنه يستطيع ذلك ولكن شاء الله تعالى أن يقتل من قاتلوه ويعفوا عن الاسرى ولعلهم يفقهون ما أراده الله تعالى ونبيه وليهتدوا بهديه
                              يا اخي نقلت لك ان الرسول صلّ الله عليه و سلم قد قتل بعض الاسرى و تقول الامر غير جائز؟؟؟؟
                              ثم فسرت لك الحديث و ان الامر على سبيل المستحب لا الواجب و تصر على قولك من ان المسلمين مخالفون؟؟؟؟
                              وهذا الفعل هو أحب الافعال والتي يقوم بها نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ولكي لايتقول عليه الاخرين بأنه قاتل ويريد القتل
                              و قد تم و اتهم المسلمون بالارهابيين؟؟؟؟؟
                              لا احب مثل هذه الجدالات العقيمة فلا اظنك حتى تقرا ما اكتب لك
                              الوقت تاخر عندي قد نكمل غدا إن شاء الله
                              هنا الحقيقة

                              Comment

                              Working...