مناقشة لكتاب لماذا رفضت الماركسية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • سارتر
    عضو
    • Mar 2007
    • 18

    #31
    تقول (مناقشتك للكتاب المذكور سطحية بالفعل .. رغم انك اتهمت الكاتب بذلك !!) مازال امامنا الكثير حتى نحكم على افكار بعضنا
    تقول(ولم يكن ردك بالفكر بل لمجرد الرد) انظر للكتاب جيدا فليس فى الكتاب اى فكر موضوعى علمى انما تصورات يمكن ان اى احد ان يتصورها فى منزلة وهو واقف فى الشرفة!!!!!
    تقول(هي موضة .. والدليل انها لم تطل) هل ترضى اساسا ان تسمى اى فكر بالموضة ؟؟!!! وهل قوة الفكر بطوله ؟؟؟!!! فابشر الانظمة العفنة هى التى طالت واستمرت هل بذلك اصبحت فكر عظيم لاستمرارها؟؟؟!!!
    تقول (ومنها قتل 30 مليون مسلم) مش مبالغة منك دى؟؟؟!!!!
    تقول(ما دامت تدعي الماركسية انها التقدمية وان ما سواها هو رجعية , فلماذا تكون الوجوه كئيبة ومتهجمة؟؟!! الوجوه مع ال التعريف للتعميم , وليس وجوها بدونها) اصلا كلام الكاتب بهذه الصيغة يدل على عدم اعتماده على الموضوعية فى كلامه وانا مصمم على راى ان موضوع الوجوه هذا شىء غريب جدا فهو يحكم على المشاعر الداخلية للشخص من خلال وجهه بل ايضا يعمم الحكم !!! هذا ابعد شىء عن الموضوعية والعلمية يازميل
    زد على هذا ان اغلب الشعوب فى العالم اجمع ترى وجوهها مليئة بالجدية والتهجم وايضا بعض الكابة بسبب الشقاء العملى اليومى
    الا اذا كان الكاتب يعتقد انه سوف يرى جنة سمائية ليس بها شقاء وتعب العمل!!!! عندها تصبح المشكلة فيه نفسه وليست فى الماركسية


    تقول (رغم ان الناصرية اعطت الماركسيين مواقع ومراكز مهمة في دوائر الدولة وفي الاعلام) !!!!
    الناصرية؟؟؟!!! من متى كانت الناصرية ناصرة الماركسيين؟؟!!!! ان الماركسيين الحقيقيين كانوا فى المعتقلات ينالون اشد انواع التعذيب وقد واجهت الناصرية الشيوعيين بكل تعصب وترهيب وتوحش غريب اتمنى ان لايكون رايك مثل راى الكاتب ان مصر كانت ضمن مصاف الدول الشيوعية!!!!
    فكما قلت مسبقا مصر كانت دولة تطبق البرجوازية الوطنية وليست الاشتراكية
    تقول(نظام اقتصادي يمنع الملكية الفردية ؟؟!! كيف , وهي نزعة انسانية فطرية في كل انسان)
    فعلا اصبحت نزعة انسانية بسبب توالى الانظمة الفاسدة التى افسدت عقول ومشاعر الانسان فهذه الانظمة الفاسدة استمرت قرون تعمل على تحطيم كل شىء نبيل فى الانسان وجعلته وحش يبحث عن مصلحته ولو كانت عن طريق مص دماء الاخرين
    تقول (اما لو كان التطبيق لها فرديا , ومخالفها لاصولها الفكرية , فهنا يحق لك ان تستنكر الحكم عليها بمثل الحكم على الفرد المخالف لها , لكن , كان الحاكم يطبقها بحذافيرها , ومنها منع اهم الحريات الانسانية , واقصاء كل من لا يتبع الماركسية .)
    لا ليست هذه الصورة الصحيحة ارجو ان تقرا تاريخ الثورة وما واجهته من مصاعب جمة من القوى الامبريالية واستمرار هذه القوى فى تنفيذ مخطاتها التى تريد القضاء على التقدمية فى كل مكان لذلك كان من الطبيعى ان يكون الرد الفعل مناسب لذلك ايضا فلذلك اتمنى ان ندرس اولا ظروف كل فترة حتى لانفصلها عن واقعها انذاك واظن ان كل دولة من حقها ان تحمى نفسها من الجواسيس والعملاء ام عندما الاتحاد السوفيتى يريد حماية كيانة يصبح نظام دكتاتورى ؟؟!!! وكان اعتراضى فقط هو ان من الجائز ان فى فترة ستالين هناك بعض الضحايا الابرياء لكن هذا يحدث فى كل مكان لكن ستالين اصبح اشهرهم بسبب الاعلام التى تسانده القوى الامبريالية التى تريد الجماهير ان تنفر من الشيوعية
    تقول(فالدكتاتورية هي من ضمن السياسة الماركسية وليست ثورة على الدكتاتورية)
    لايوجد ديموقراطية بل كل انظمة العالم تنفذ منهج بعينة
    فهل مثلا عندما تقوم الدولة الدينية هل يمكن ان يكون اراء معارضة؟؟!! بالطبع سيكونوا كفارا وليس لرايهم اى قيمة
    وهل فى النظام الراسمالى اليبرالى يمكن ان يقوم حزب شيوعى (بكل ما تعنيه الشيوعية) ؟؟!! بالطبع لا فلماذا اذن اشتهر على الماركسية انها نظام ديكتاتورى؟؟!!! كما قلت وساقول ايضا ان الاعلام الامبريالى هو السبب فهو يحرك عملائه فى كل مكان لاجل ان تبتعد الناس عن الفكر التقدمى
    على الاقل الماركسية تطبق العدالة والمساواة بشكل دقيق

    Comment

    • سارتر
      عضو
      • Mar 2007
      • 18

      #32
      تقول (لانه يجهله , وعندما قيل له عن دين الاسلام , قال ماركس انه طفرة . يا سلام) ان ظروف ماركس الزمنية والمكانية لم تسمح له بدراسة الدين الاسلامى باكثر دقة وتحليلا فلا تحكم على كلامه فكما قلت كل شخص يدرس مايقدر عليه ان يدرسه ولا يمكن ان اى شخص يدرس ويحلل كل شىء
      تقول(فعدم وجود الاسلام نتيجة صراع طبقي , شيء مهم جدا اذن , لان من حتميات التاريخ الماركسية فكرة الصراع الطبقي وانها المحرك للثورات)
      لاتنسى ان الجزيرة العربية فى هذا الوقت كانت تنقسم لقبائل ولذلك الصراع اخذ شكل مختلف لكن لاتنسى ان الاسلام لم ينتشر الا فى وسط الفقراء والعبيد اولا ولم تؤمن به قريش لانها كان لها النفوذ فى شبه الجزيره بل امنت به قبائل ارى _فى راى الشخصى_ انها ارادت ان تظهر وتمتلك الامر فى شبه الجزيرة على حساب القبائل الاخرى بقناع الدين
      اذا هذا الموقف اوضح بكثير من مواقف اخرى فى التاريخ

      تقول (وهذا ينفي تماما ادعاءك باستغلال الاغنياء للفقراء , فللفقراء في دين الاسلام حقوق مالية واجتماعية)
      قصدك حقوق الفتات التى يلقيها الاغنياء للفقراء على الرغم من ان هؤلاء الفقراء هم سبب فى غناء هؤلاء الاغنياء ولا اعرف كيف تفهم كلمة استغلال اليس عندما يحشد الاغنياء الفقراء لكى يعملوا لحسابهم لزيادة ثرواتهم ثم يعطوهم الفتات اليس هذا قمة الاستغلال؟؟!!!!
      وفعلا هناك الكثير من الفقراء لا يرضوا ان ياخذوا فتات الاغنياء لان لهم كرامة فليس الفقراء بلا كرامة كما يعتقد بعض الاغنياء ولن ياخذ هذه الفتات الا هواه التسول والشحاته ولذلك اسالك سؤالا بعد ان تضيع كرامة الانسان ماذا يبقى له؟؟؟
      تقول(فلا داعي لاذكر هنا ان الدولة ملزمة بتوفير العمل وادواته لكل الناس من اصحاب المهن) لكن لابد للدولة ان تسيير بمنهج واضح وعادل لئلا تلقى مسئوليتها على القطاع الخاص المستغل ولايوجد نظام تعلن فيه الدولة مسئوليتها الشعب مثل النظام الشيوعى لانه يرفض القطاع الخاص واستغلاله
      تقول(التكافل الاجتماعي حقيقي في الاسلام) وفى كل المجتمعات القديمة فالتكافل مجرد مسكنات وليس حلا
      تقول(واما العدالة الاجتماعية الغربية في مجرد ترقيعات)
      العدالة الاجتماعية ليس فيها شرقى وغربى بل هذا شىء انسانى ( طبعا اقصد العدالة بمعناها الحقيقى وليس التى تنفذه الدول الغربية)
      تقول(وجهلك بالاسلام وافكاره وواحكامه احد الاسباب التي جعلتك تقول :
      اقتباس:
      فاذا كان الكاتب يرى ان الاسلام غير رجعى فرؤيتى انا للاسلام انه غير تقدمى
      هذا اذا استبعدت عنك قصد التجني)
      ليس جهلا انما عندى التقدمية لها اتجاه واضح وثابت لا يتلون
      عموما شكرا على الرد وان كان مجرد اعادة عرض لاراء الكاتب مرة اخرى
      اريد ان اقول كلمة اخيرة وهى اننا نتحاور ولا نتشاجر

      Comment

      • غالي
        قــــاديانى
        • Mar 2007
        • 218

        #33
        زميل سارتر
        ما رأيك لو أثبت لك فشل الماركسية والشيوعية بشكل عقلاني يتفق مع العقل الذي تؤمن به
        سلام

        Comment

        • ناصر التوحيد
          محاور - رحمه الله
          • Nov 2005
          • 5513

          #34
          يقول زميلي سارتر عن الماركسية انها العدالة والواقعية والمثالية !!!
          والليل عنده هو :
          الماركسية اتت بشكل اخر فهى ربطت بين جهد الفرد والمصلحة الجماعية
          اولا : هذا الشكل الاخر المنافي لحق كل انسان في الملكية الفردية , جعل الدولة تنتهي وكان احد اكبر عوامل سقوطها .
          اما الشكل الاخر الذي تمجد فيه الماركسية فهو قولها : يكون الاكل بقدر العمل , ومن لا يعمل لا ياكل ..
          فلبئس هذه المثالية والعدالة الماركسية !!!!
          الماركسية لم تربط جهد الفرد بالمصلحة العامة .. الماركسية استعبدت واستغلت الفرد ونفت حقوقه الخاصة والعامة لاجل المصلحة الجماعية .. وكي اكون اكثر صدقا ودقة وواقعيه اقول : لاجل مصلحة بعض جماعة ..
          بالمناسبة , انت قلت :
          شبه قارة تنفذ الايديلوجية الماركسية
          فقل لي كم كان عدد الذين ينفذون الايديلوجية الماركسية ... ؟؟؟ مئات فقط .
          ولعلمك : لم تقبل الشعوب التي حكمتها الماركسية بالماركسية .. قاوموها بالسلاح والفكر ..
          واكبر دليل على ذلك ان الشعب الروسي حطم تمثال لينين وتمثال ستالين بمجرد اعلان انتهاء وجود الاتحاد السوفييتي الشيوعي .. وبقية الدول التي كان يستعمرها اعلنت اسلاميتها ..
          فلا يوجد قناعة لا بفكر ماركسي ولا بحكم ماركسي ..
          ما نراه اليوم هم بقايا اشخاص .. وسيموت الفكر الماركسي مع موت اخر واحد من بقاياهم هذه
          للحق وجه واحد
          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

          Comment

          • samahoo
            عضو
            • Oct 2005
            • 32

            #35
            المتأمل في كلام الزميل سارتر ممن لهم دراية _ ولو بسيطة _ بالماركسية يجد أنه غير منسجم في كثير من ردوده مع المنهج الماركسي في تناول الأمور و فهمها ، الشيئ الذي يجعلنا نتساءل :هل الزميل سارتر فعلا ماركسي ، بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، و بكل ما يترتب عن الماركسية من مقولات و أفكار ؟ ، أم أن الأمر لا يعدو أن يكون حالة انبهار إزاء عناوين براقة و أفكار جاهزة جعلت زميلنا يتبنى الماركسية دون فهم حقيقي لمضمونها .
            فكم يبدو غريبا حقا ومضحكا في نفس الوقت أن يسعى الواحد منا إلى الدفاع عن فكرة ما بما يناقضها .
            على كل ، سأتطرق في معرض ردي على ما كتبه الزميل سارتر لهفواته التي لا تستقيم بأي حال مع الفكر الماركسي ، و لنر بعدها بماذا سيرد.
            يقول الكاتب(حينما بدات اكتب فى الخمسينيات كانت الماركسية هى موضة الشباب الثائر) موضة !! اكثر شىء جعلنى ارى طريقة تفكير الكاتب السطحية الذى يرى للماركسية بكل ابعادها وارائها (موضة)!!
            ليس في الأمر اختزال أبدا للماركسية بأنها مجرد موضة كما ادعيت على الكاتب ، وإنما هي مسألة عادية أن تكون الفلسفات و الإيديولوجيات موضة تستأثر باهتمام الشباب و غيرهم في أوقات ازدهارها ، لأنها تشبع عندهم الرغبة في التميز والظهور بمظهر الشباب المنور و المثقف و التقدمي ... ، و لكن ما أن تخبو هذه الفلسفة أو تلك ، لأسباب أو لأخرى- كما حصل مع الماركسية مثلا- حتى يسارع الجميع إلى طرح الموضة (الفكرية)القديمة و التزيي بالجديد من الرائج في سوق الأفكار ، الذي يصبح الإنتساب إليه شرفا يتهافت إليه الجميع ، و هذا ما حدث بالضبط مع الكثير من الماركسيين القدامى الذين ما أن سقط الإتحاد السوفياتي و أصيبت الماركسية بمقتل في كثير من معاقلها ، حتى ألقوا بأنفسهم بلا بصيرة ، في أحضان العولمة المؤمركة ، و أصبحوا من أشد دعاتها ، و حتى من ظل متشبتا بالماركسية ، على استحياء ، فقد أفرغها من الكثير من مضامينها وأبدل تلك المضامين بشعارت "موضة" العصر الجديد ك"الديمقراطية" و "الحداثة" و "حقوق الإنسان" و...و... مع العلم أن هذه الشعارات هي وليدة الفكر الليبرالي الرأسمالي الرجعي و المتخلف في العرف الماركسي .

            يقول الكاتب (وكانت الصدمة الثانية الاعظم حينما فتح خرشوف ملف ستالين واعلن على رءوس الاشهاد المظالم التى ارتكبها ستالين والملايين من العمال والفلاحين والمثقفين الذين قتلهم فى السجون والمعتقلات) وهل الحكم على الافكار من خلال حكم على شخص واحد فقط يطبق الفكرة حسب رؤيته الشخصية؟؟! اليس هذا ظلم كبير للفكرة ذاتها ؟؟!!
            لا يا عزيزي ، لو كان الأمر يتعلق بشخص واحد كما تقول ، لربما سلمنا لك بألأمر غير أن الواقع يقول تماما غير ذلك ، فما من رئيس جاء الى السلطة إلا و سعى الى التبرأ من عهد زميله السابق و فضح جرائمه ، و الأمر لا يقتصر على ستالين وحده كما تقول ، فالنقد الذي وجهه خروتشوف لستالين سوف لن يتوقف ههنا ، وإنما سينقلب الى خروتشوف نفسه عندما يتولى بريجينيف زمام الأمور من بعده ، ليأتي غورباتشوف و يدين المرحلة البريجينيفية بالعبارات نفسها التي أدان بها بريجينيف خروتشوف . أمام موقف كهذا و غيره كثير في كل الدول التي تبنت الشيوعية ونظرية الحزب الواحد ، و التي لم تسلم أي واحدة منها من استبداد سياسي فظيع اختفت معه كل تلك الشعارات البراقة التي التي كان يرفعها الشيوعيون ، يصعب جدا أن نهضم مقولة أن كل تلك الأخطاء هي أخطاء فردية مرتبطة بخلل في التطبيق كما يزعم صاحبنا ، و لا علاقة لها بخلل في النظرية الماركسية ذاتها ، مما يدعو إلى وضعها على مشرحة النقد العلمي و الموضوعي بجرأة و بدون مواربة

            يقول الزميل سارتر :
            هل ماركس ملزوم ان يدرس كل تاريخ العالم حتى ياتى بنظرية؟!! شىء طبيعى جدا ان يدرس على قدر طاقتة للتاريخ وعموما الماركسية تكشف جميع المشاكل التاريخية وفى كل العصور
            لا طبعا ، هو غير ملزم بذلك ، و حتى لو أراد أن يفعل فهيهات ، ولأنه لم و لن يستطيع الإحاطة بالتاريخ البشري حديثه و قديمه ، فأنى له أن يدعي بعدها أنه جاء بنظرية في التاريخ ، يلبسها لباس العلمية و يرفعها الى درجة اليقين الذي لا يقبل الجدل ، ثم يتنبأ من خلالها بما سيؤول إليه التاريخ البشري بشكل حتمي و قطعي لا نملك معه فكاكا ، و ليس لنا معه إلا أن ننتظر قدرنا المحتوم !
            فبأي منطق و عقل يريد لنا سارتر أن نقبل بنظرية في التاريخ لم تستوعب معشاره بالبحث و الدراسة !؟
            وبأي منطق سيقنعنا بأن الماركسية تكشف جميع المشاكل ! و في كل العصور !؟ كما يقول .

            يقول الكاتب(واقوى البراهين على ذلك هى نشاة الاسلام فلم يكن الاسلام قط من افراز النظام الطبقى فى قريش . ولم يكن دينا رجعيا يحفظ للظالمين المستبدين اموالهم وامتيازاتهم) لايهم اذا كان الاسلام من افراز طبقى ام لا لكن فى النهاية يستخدم فى استقرار التفاوت الطبقى واستغلال الاغنياء للفقراء فاذا كان الكاتب يرى ان الاسلام غير رجعى فرؤيتى انا للاسلام انه غير تقدمى
            لا يا عزيزي ، يفرق كثيرا أن يكون الدين إفرازا طبقيا تصنعه الطبقة المالكة لحماية مصالحها و تدجين الفقراء كما تزعم الماركسية ، عن أن يكون له تفسير اخر غير ذلك . لأن سقوط فرضية التفسير الماركسي تعني سقوط النظرية نفسها . ويكفيني هنا للرد على هذا الزعم الماركسي أن أخبرك ، و أنت سيد العارفين ، أن تاريخ ما يسمى بالمجتمعات البدائية ، التي تحسبها الماركسية تعيش حالة الشيوعية الأولى ، حيث انعدام الطبقية ، التي لم تظهر بعد على مسرح التاريخ ، قلت أن هذا التاريخ يقول لنا أن تلك المجتمعات قد مارست هذا اللون من التفكير الديني ، و ظهرت فيها العقيدة الدينية بألوان شتى ، مما يسقط معه أي زعم يرمي إلى تفسير نشوء الدين تفسيرا طبقيا . و أسوق هنا قولة شهيرة منسوبة الى المؤرخ الإغريقي بلوتارك حين يقول: "لقد وجدت في التاريخ مدن بلا حصون، ومدن بلا قصور.. ومدن بلا مدارس.. ولكن لم توجد أبدا مدن بلا معابد".
            أما زعمك أن الإسلام استخدم في استقرار التفاوت الطبقي و استغلال الأغنياء للفقراء ، فأنا أنتظر أن تخبرني عن تلك الطبقة الغنية التي صنعت هذا الدين في شبه الجزيرة العربية لاستغلال الفقراء !!! و كلنا يعلم أن الإسلام نشأ في أحضان الفقراء الذين كانوا هم أولا حملة لوائه قبل أن يشع على الجميع بنوره . ثم لو افترضنا جدلا أن هناك طبقة ذات مصالح تقف وراء هذا الدين فبأي منطق تفسر أن تجعل هذه الطبقة من الدين أداة فعالة للقضاء على الرأسمال الربوي ، الذي كان يدر عليها أرباحا طائلة في المجتمع ، ثم تحرم الاحتكار الذي كما نعلم جميعا هو وسيلة للاغتناء السريع على حساب الضعفاء عن طريق الابتزاز . و هل كان من مصلحة هذه الطبقة أيظا أن تتنازل عن كل مزاعمها الأرستقراطية ، فتسخر الدين للدعوة إلى المساواة بين الناس ، في الكرامة الاسانية ، بل الاستهانة بالأغنياء ، و التنديد بتعاظمهم دون حق

            يتبع

            Comment

            • samahoo
              عضو
              • Oct 2005
              • 32

              #36
              نقل سارتر عن مصطفى محمود من كتابه ما يلي :
              وجاء بكل ذلك فى الجزيرة العربية فى وقت لم تكن ظروف الانتاج وعلاقات الانتاج تدعو اليه بحيث يمكن ان نقول ان ما حدث كان انبثاقا من واقع اقتصادى . وتحدى بذلك منطق الماركسية التاريخى وحساباتها المادية التى تحتم انبثاق كل انقلاب سياسى من انقلاب مناظر فى الانتاج وعلاقاته
              ثم رد عليه بالاتي :
              لا اعرف ماذا يعنى الكاتب بجملته وجاء بكل ذلك ؟؟!! بماذا جاء ؟ الاسلام مثل اى دين ياتى بافكار عامة وبعض الاخلاقيات وتنظيم العلاقات لكن هل الاسلام له رؤية تقدمية وعدالة اجتماعية واضحة بدون كلام عام يقال من جميع الاديان والفلاسفة ؟؟!
              لأن الزميل سارتر عجز أن يرد على كلام الدكتور مصطفى محمود بأن يقدم لنا تفسيرا ماركسيا لكل التغيرات و التطورات المهمة التي شهدتها شبه الجزيرة العربية بنزول الاسلام ، و من بعدها كل المناطق التي و صلتها الرسالة ، فإنه اختار أن يغطي الشمس بالغربال أو يغمض عينيه عن كل تلك الأحكام و التشريعات و القوانين و القيم الجديدة التي جاء بها الاسلام ، و الّتي قلبت المجتمع العربي انذاك رأسا على عقب ، وأعادت تشكيله بشكل يختلف جذريا عمّا كان ، ليقول لنا بكل بساطة أن الاسلام لم يأتي إلا بأفكار عامة و بعض الأخلاقيات !!! ، فما الحاجة بعدها أن نطالبه بتفسير شيئ لا وجود له !
              و لا يزال السؤال قائما ، و لا مفر من الإجابة عنه أو الإقرار بالعجز : ما هي التطورات التي عرفها الانتاج و وسائله و علاقاته والتي القت بظلالها على مختلف المظاهر الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية و ... ، لتغير منها بالشكل الجذري الذي عرفه المجتمع العربي بعد مجيئ الاسلام ؟

              وقع الفكر الماركسى فى تناقض اساسى بين كونه فكرا يدعو الى التضحية والبذل من اجل الاخرين وبين كونه فكرا محروما من الحافز الدينى والمبدا الروحى
              الكلام أعلاه لمصطفى محمود
              أما سارتر فقد رد بما يلي:
              لم يقع ماركس فى تناقض لكنه قصد ان تكون القيم واجبة العمل بها من اجل حياة افضل على الارض وليس مجرد وسيلة اذهب بها للجنة
              يبدو أن الزميل سارتر لم يستوعب كلام الدكتور مصطفى محمود جيدا ، لذلك جاء رده مبهما و فقيرا و غير واضح
              و لا بأس أن أعيد صياغة كلام الدكتور بما أحسبه سيكون مفهوما عند الزميل سارتر ، لربما نظفر منه بجواب واضح
              اذا كان المفهوم المادي للإنسان في الفلسفة الماركسية يقضي بأن هذا الإنسان لا يفكر و لا يعمل و لا يتحرك و لا يباشر الأشياء إلا وفقا لمصالحه الإقتصادية ، التي تقف وراء كل النشاطات و الفعاليات الإنسانية ، حتى تلك التي تبدو في ظاهرها منفصلة أو بعيدة عن هذه المصالح ، أفلا تكون الدعوة إلى التضحية بالنفس (في الحروب مثلا) أو على الأقل البذل و العطاء في سبيل الأخرين تناقضا مع الدافع الاقتصادي الذي قلنا سلفا أن الماركسية تقول به ، فما هي المنفعة الاقتصادية التي سيجنيها محارب شيوعي و هو يقف على أبواب الموت في حرب من الحروب ، خصوصا بعدما جردته الماركسية من كل قيمة دينية أو روحية أو أخلاقية يمكنها أن تلعب دور المحفز الباعث على الصمود و المواجهة و الاستبسال حتى الرمق الموت ؟
              يقول سارتر :
              اليس عن طريق الدين وقوة الدين تغيب عقول الناس عن مشاكلهم الواقعية والرضى بالظلم الطبقى (وبرضه عن طيب خاطر) !!!
              أنا أعلم بأن الباعث على هذا الكلام عند كل الماركسيين ، و ليس سارتر وحده ، ليس أن الدين فعلا يغيب عقول الناس و يصرفهم عن مشاكلهم و يرضى لهم بالظلم الطبقي كما يقول ، و لكن لأن المنطق الماركسي يقتضي مسبقا أن يكون الأمر كذلك ، و أن أي توصيف اخر للدين مخالف لما يقولون هو بالضرورة مطعن في النظرية الماركسية ، و الناس بصراحة ليسوا على مستعدين للتخلي عن نظريتهم المقدسة ، حتى و ان وقفت الوقائع والحقائق صارخة في وجوههم بخلاف ما يقولون .

              يتبع ...

              Comment

              • سارتر
                عضو
                • Mar 2007
                • 18

                #37
                الواقعية

                استاذ غالى (ما رأيك لو أثبت لك فشل الماركسية والشيوعية بشكل عقلاني يتفق مع العقل الذي تؤمن به)
                على الرحب والسعة واتمنى ان تكون مؤمن بالعقل انت ايضا


                استاذ ناصر التوحيد
                تقول(هذا الشكل الاخر المنافي لحق كل انسان في الملكية الفردية , جعل الدولة تنتهي وكان احد اكبر عوامل سقوطها .)
                قصدك حق الانانية والاستغلال فلا توجد الثقافة الفردية والا معها الاستغلال للطبقات الفقيرة والمعدومة وهذا مانراه فى كل الدول الراسمالية فاذا كان هذا هو سبب سقوط الماركسية فبذلك تثبت ان الانظمة الفاسدة وما زرعته من الانانية والاستغلال فى داخل كل فرد منا هى التى القت بدلوها على النظام التقدمى حتى اعتاد الناس على الظلم والاستغلال ولذلك لم يرضوا بالنظام العادل والمساواة الكاملة
                ويصبح الحل اذن هو محاولة التخلص من تاثيرات الانظمة الفاسدة على مر القرون حتى لنرى جيدا مصالح المجتمع والفرد فى ان واحد ولنرى الماركسية باكثر انصاف

                تقول (يكون الاكل بقدر العمل , ومن لا يعمل لا ياكل ..
                فلبئس هذه المثالية والعدالة الماركسية !!!!)
                !! طيب انت ماذا تريد هل تريد شخص لايقدم اى عمل وجهد وتتكفل الدولة به ؟؟؟!!!
                ام انك تريد ان تبقى الصورة من النظام الراسمالى التى ترى فيها شخص فى فيلا وحياة مليئة بالترف والمتع وليس له عمل لدرجة انه يشعر بالملل فى حين انه يمص دماء الفقراء ويجعلهم يعملون طول اليوم فى مصانعه وممتلكاته واراضيه حتى يسقطون من الاعياء ؟؟!!!
                اذا كانت هذه ارادتك فبئس الارادة المستغلة

                تقول(الماركسية لم تربط جهد الفرد بالمصلحة العامة .. الماركسية استعبدت واستغلت الفرد ونفت حقوقه الخاصة والعامة لاجل المصلحة الجماعية .. وكي اكون اكثر صدقا ودقة وواقعيه اقول : لاجل مصلحة بعض جماعة)
                لا هذه هى الصورة التى نقلها الاعلام الامبريالى لتنفر الناس من الماركسية
                فالماركسية لا تستعبد الفرد كما تقول انما تقضى على الانانية و روح الفردية التى تتسبب فى اسغلال الفرد للاخرين والعمل من اجل نفسه وليس من اجل مجتمعه ويعمل للمصلحة الفردية دون النظر للمصلحة الجماعية
                اما قولك (لاجل مصلحة بعض جماعة) فهذا غير صحيح بالمرة لان الماركسية لاتوجد فيها طبقات حتى تقول بعض جماعة وانم الفائدة تعود للمجتمع باسره
                تقول(فقل لي كم كان عدد الذين ينفذون الايديلوجية الماركسية ... ؟؟؟ مئات فقط)
                ممكن ان يكونوا مئات هم الذين ينفذون الايديلوجية لكن الشعوب تساعد ذلك بايمانها بالماركسية
                تقول(ولعلمك : لم تقبل الشعوب التي حكمتها الماركسية بالماركسية .. قاوموها بالسلاح والفكر)
                قصدك الطبقات الغنية التى حاربت ضد الثورة من اجل مصالحها الخاصة وعملاء الامبريالية بينما الشعوب والطبقات الفقيرة هى التى دافعت عن الماركسية فهى "ثورة" وليست انقلابا ولذلك نجاح الثورة مرهون بايمان الشعوب بها فكيف تقول ان الشعوب قاومتها؟؟!!!
                لو الشعوب قاومتها فبذلك لاتوجد ثورة اطلاقا لكن وجدت الثورة بقوتها الرهيبة بسبب ايمان الشعوب بمختلف معتقداتها وثقافاتها بالماركسية ولذلك سقطت القيصرية الروسية وسقطت كل محاولات الامريكان والدول الراسمالية فى انقاذ القيصر الروسى وكان هذا بسبب الثورة الشعبية العارمة ضد الظلم والاستغلال
                تقول(واكبر دليل على ذلك ان الشعب الروسي حطم تمثال لينين وتمثال ستالين بمجرد اعلان انتهاء وجود الاتحاد السوفييتي الشيوعي)
                انت تاتى بفترتين مختلفتين لتستشهد بهما وتاتى بنتيجة ان الشعوب لم تؤمن بالماركسية !!!
                هذا اكبر خطا فعصر قيام الثورة غير وقت سقوط الاتحاد الوفيتى

                تقول (ما نراه اليوم هم بقايا اشخاص) ما معنى بقايا اشخاص هل تستكثر ان تصفنا اشخاص كاملين ؟؟!!
                تقول(وسيموت الفكر الماركسي مع موت اخر واحد من بقاياهم هذه)
                معنى موت الفكر الماركسى هو موت العدل والمساواة واحياء الرجعية بكل اشكالها السيئة

                Comment

                • سارتر
                  عضو
                  • Mar 2007
                  • 18

                  #38
                  الاستاذ سماهوو
                  تقول (المتأمل في كلام الزميل سارتر ممن لهم دراية _ ولو بسيطة _ بالماركسية يجد أنه غير منسجم في كثير من ردوده مع المنهج الماركسي في تناول الأمور و فهمها ، الشيئ الذي يجعلنا نتساءل :هل الزميل سارتر فعلا ماركسي)
                  لا اعرف كيف تتصور الماركسى هل تتصور بناء على كتب الليبراليين او الاسلاميين ؟؟!! ام بالنسبة لى فانا قارىء للفلسفة الماركسية من ينابيعها الاصلية التى ارى انها المفروض ان تقوموا بقراءتها لتتعرفوا اكثر عن الفكر الماركسى
                  ام انك لك تصور ضيق جدا للماركسيين وانفزعت بسبب انك وجدت تصورك خاطىء؟؟!! عموما انا اسف انى حطمت تصوراتك الخاصة عن الماركسيين

                  تقول (فكم يبدو غريبا حقا ومضحكا في نفس الوقت أن يسعى الواحد منا إلى الدفاع عن فكرة ما بما يناقضها) عند قراءتى لمداخلتك كاملة لم ارى الفكرة "المناقضة " للفكر الماركسى !!!!
                  عموما من ضحك اخيرا ضحك كثيرا

                  تقول (ليس في الأمر اختزال أبدا للماركسية بأنها مجرد موضة كما ادعيت على الكاتب)!!!
                  طيب اسميه ايه؟؟!!
                  بل ان الماركسية بكل ابعادها الفلسفية ونظريتها المادية وثورتها التى احدثته فى وعى الناس عندما ان نقول انها موضة فليس هذا اختزال بل هذه كلمة قليلة لما اريد ان اصف بها راى الكاتب رايه الذى اراه فى منتهى السطحية والتشويه للفكر الماركسى
                  تقول(حتى يسارع الجميع إلى طرح الموضة (الفكرية)القديمة و التزيي بالجديد من الرائج في سوق الأفكار)!!!
                  هل هذه رؤيتك للافكار وللفلسفة الماركسية بالتحديد ؟؟!!!
                  هل اصبحت العدالة والمساواة موضة فكرية تصبح قديمة بمرور الزمن ومن ثم اعاملها معاملة الحذاء القديم ؟؟؟!!!! ماهذا الكلام الغريب وهذا التشويه المقصود للماركسية؟؟!!
                  تقول (حتى ألقوا بأنفسهم بلا بصيرة ، في أحضان العولمة المؤمركة ، و أصبحوا من أشد دعاتها)!! هل تخبرنى من هؤلاء الشيوعيون ؟؟!!!
                  انا اعرف ان الكثير من الماركسيين ضعف ايمانهم بسبب سقوط الاتحاد السوفيتى وهذا امر طبيعى لكن ان يدعوا للامبريالية فهذه مبالغة واضحة منك
                  تقول(حتى من ظل متشبتا بالماركسية ، على استحياء ، فقد أفرغها من الكثير من مضامينها وأبدل تلك المضامين بشعارت "موضة" العصر الجديد ك"الديمقراطية" و "الحداثة" و "حقوق الإنسان" و...و... مع العلم أن هذه الشعارات هي وليدة الفكر الليبرالي الرأسمالي الرجعي و المتخلف في العرف الماركسي .)
                  الم اقل لك انك بحاجة الى قراءة الكتب الماركسية وكلام لينين فكلمة الديمقراطية وجدت فى كتب الشيوعيين ايام الاتحاد السوفيتى وكانت من ضمن اسم الحزب!!!!
                  ثانيا : الحداثة هى الفترة ما بين اواخر القرن 19وبداية القرن 20
                  اما الان فامريكا تروج لمقولة "مابعد الحداثة" لتوحى بان الماركسية فترة وانتهت
                  وحقوق الانسان فهى كانت تنفذ حقا فى الاتحاد السوفيتى لانه يشجع على المساواة والعدل, فهذه المصطلحات ليست حكرا لليبرالية كما تتصور
                  تقول(فما من رئيس جاء الى السلطة إلا و سعى الى التبرأ من عهد زميله السابق و فضح جرائمه)
                  هذه مغالطة واضحة فارؤساء الاتحاد السوفيتى لا يهاجمون بعضهم بعض كما تصور لكن كانوا يختلفون فى نهج بعض السياسات لكن فترة ستالين كانت عيبها انها ازهقت ارواح اناس ابرياء مع اناس خونة بالفعل والمغالطة منك انك تريد خلط الاوراق بين انتقاد سيتالين وانتقاد بعض الرؤساء الاخرين موهما انه سبب واحد لانتقادهم!!!حتى الاعلام الامبريالى لم يقدم الجرائم المزعومة ايام السوفيت الا ايام ستالين فقط رغم ان الاعلام الامبيريالى يهوى الكذب والتضليل!!!!


                  تقول (مما يدعو إلى وضعها على مشرحة النقد العلمي و الموضوعي بجرأة و بدون مواربة)
                  على الرحب والسعة بل اتمنى ان تضع الافكار جميعها على نفس المشرحة لانى اعرف ان الافكار الماركسية اساسا قامت على اساسات العلم والموضوعية بل ان الكثير من المفكرون الغير ماركسيين يعترفون ان الماركسية تتمتع بموضوعية كبيرة فى افكارها!!!
                  تقول (و حتى لو أراد أن يفعل فهيهات ، ولأنه لم و لن يستطيع الإحاطة بالتاريخ البشري حديثه و قديمه ، فأنى له أن يدعي بعدها أنه جاء بنظرية في التاريخ ، يلبسها لباس العلمية و يرفعها الى درجة اليقين الذي لا يقبل الجدل)
                  لا يلزم انى ادرس التاريخ جميعه حتى اتى بنظرية لكن هناك معالم فى التاريخ ثابتة لا تتغير مثل الصراع الطبقى فانا بدون معرفتى بالتاريخ كله لايمنع وجود النظام الطبقى فى كل المجتمعات القديمة التى كنت غير معاينها مباشرة وبالتالى يقينها وعلميتها شىء بديهى نقدر ان ندركه جميعنا
                  تقول (ثم يتنبأ من خلالها بما سيؤول إليه التاريخ البشري بشكل حتمي و قطعي لا نملك معه فكاكا ، و ليس لنا معه إلا أن ننتظر قدرنا المحتوم( ! هذه صورة ساذجة للماركسية فليست فى الماركسية شىء اسمه قدر بل انها تحث الناس على استغلال الفرص التى تمنحها الفترة التاريخية وليست استسلام وسلبية كما فى افكار اخرى
                  تقول (لا يا عزيزي ، يفرق كثيرا أن يكون الدين إفرازا طبقيا تصنعه الطبقة المالكة لحماية مصالحها و تدجين الفقراء كما تزعم الماركسية ، عن أن يكون له تفسير اخر غير ذلك . لأن سقوط فرضية التفسير الماركسي تعني سقوط النظرية نفسها)لم اقل تفسير اخر!!!
                  بل قلت ان الفقراء هم اول من اتبعوا الاسلام واتبعته قبائل ارى انها ارادت الظهور وتاكيد كيانها من خلال الدين ضد سيطرة نفوذ قريش بسبب سيطرة قريش على التتجارة ومركزها الدينى الذى عاد عليها بكثير من النفع ولذلك الصراع الطبقى اخذ هنا شكل مختلف بسبب نظام القبلى الموجود عندئذ
                  تقول (أن تاريخ ما يسمى بالمجتمعات البدائية ، التي تحسبها الماركسية تعيش حالة الشيوعية الأولى ، حيث انعدام الطبقية ، التي لم تظهر بعد على مسرح التاريخ ، قلت أن هذا التاريخ يقول لنا أن تلك المجتمعات قد مارست هذا اللون من التفكير الديني) هذا من الجائز انه حدث لكن هذا يوضح ان الانسان قديما عندما راى ان الدين يعطى لاناس معينيين السيادة تشبثت به الطبقة المسيطرة وارتبط فى الاذهان ان بقاء الدين يؤدى لبقاء سيطرتهم
                  تقول(فأنا أنتظر أن تخبرني عن تلك الطبقة الغنية التي صنعت هذا الدين في شبه الجزيرة العربية لاستغلال الفقراء !!!)
                  ليس بالضرورة ان الاغنياء هم الذين صنعوا الدين لكنهم احتوا الدين وامنوا به خوفا من ان يستغل الفقراء وغيرهم من مريدى الامساك بزمام الامور فلذلك سارعوا بالدخول فيه وبذكاء الطبقة الغنية جعلوا الاسلام اداة فى صالحهم وليس ضدهم

                  Comment

                  • سارتر
                    عضو
                    • Mar 2007
                    • 18

                    #39
                    تقول (ثم لو افترضنا جدلا أن هناك طبقة ذات مصالح تقف وراء هذا الدين فبأي منطق تفسر أن تجعل هذه الطبقة من الدين أداة فعالة للقضاء على الرأسمال الربوي ، الذي كان يدر عليها أرباحا طائلة في المجتمع ، ثم تحرم الاحتكار الذي كما نعلم جميعا هو وسيلة للاغتناء السريع على حساب الضعفاء عن طريق الابتزاز) لامانع من بعض المسكنات لانها فى اخر الامر لخدمة الاغنياء
                    تقول (و هل كان من مصلحة هذه الطبقة أيظا أن تتنازل عن كل مزاعمها الأرستقراطية)هل فعلا تنازلت ؟؟؟!!!! ياستاذ الطبقة الارستقراطية استمر وجودها ووجد لديهم العبيد والجوارى والمكانة المميزة وكل الامتيزات التى كانت لهم من الناحية الواقعية
                    تقول(فتسخر الدين للدعوة إلى المساواة بين الناس ، في الكرامة الاسانية)
                    ياسيدى هو الكلام بفلوس اى مساواة هذه واى كرامة عندما يلهث الفقير وراء الغنى انتم تقولون كلام ومعانى جميلة لكن ليست عندكم النهج الواضح الواقعى لتنفيذه
                    تقول (لأن الزميل سارتر عجز أن يرد على كلام الدكتور مصطفى محمود بأن يقدم لنا تفسيرا ماركسيا لكل التغيرات و التطورات المهمة التي شهدتها شبه الجزيرة العربية بنزول الاسلام)
                    لنرى العجز :هل عندما اقول ان فى شبه الجزيرة العربية قبائل مسيطرة على طرق التجارة ولها النفوذ الدينى فعندما يكون الرد الفعل هو انتشار الاسلام لقبائل تريد ان تدافع وتظهر كيانها اليس هذا تفسير الصراع الطبقى وان اخذ شكل مختلف بطبيعة الحال ؟؟!
                    اما اتحاد القبائل فليس هذا من الاسلام فقط بل انه كان وسيلة لتغطية حقيقة تطور وسائل الانتاج وعلاقاته ولذلك التاريخ المكتوب ليس حجة على الماركسية لان المؤرخون عندئذ يعبرون عن افكار دينهم ويروا كل تغيير هو من دينهم واننا لم نعش هذه الحقبة حتى نرى بدقة كيف تسير اساليب الانتاج وتطورها ولا يمكن ان اى شخص يصف عندها تطور اساليب الانتاج لانها شىء دقيق جدا يوضح بمؤرخى العصرنفسه ولكن بسبب الغياب للتفسيرات المادية قديما فلذلك رؤيتا فى منتهى الصعوبة فاذن العيب من الوعى البشرى قديما وعدم ارتباط وعيه بعالمه المادى ولذلك كثير من المؤرخون يعترفون بدخول الفلسفة فى التاريخ وان التاريخ ليس علما موضوعيا اذن ليس العيب فى موضوعية وعلمية الماركسية لكن فى كتب التاريخ ذاته
                    ولكن ليس اتحاد القبائل وقيامها بالغزوات تحتم ان هذه القبائل ان تؤمن بافكار معينة هى اعطتها القوة والدليل على ذلك توحد المغول وقيادة جنكيزخان لها وقيامهم باكتساح العالم
                    تقول (اذا كان المفهوم المادي للإنسان في الفلسفة الماركسية يقضي بأن هذا الإنسان لا يفكر و لا يعمل و لا يتحرك و لا يباشر الأشياء إلا وفقا لمصالحه الإقتصادية ، التي تقف وراء كل النشاطات و الفعاليات الإنسانية ، حتى تلك التي تبدو في ظاهرها منفصلة أو بعيدة عن هذه المصالح ، أفلا تكون الدعوة إلى التضحية بالنفس (في الحروب مثلا) أو على الأقل البذل و العطاء في سبيل الأخرين)
                    انا فهمت قول الكاتب جيدا ولكن سوف اوضح راى فى هذا الماركسية تقوم بوعى الانسان بلمصلحة العامة عن طريق توضيح حقيقة التاثير الاقتصادى فهذه حقيقة ليس يقدر ماركس ان يزيفها فاذن عندما يشعر الشخص انه فرد له كامل الحقوق فى حياة كريمة وفى نفس الوقت يخدم المبدا الجماعى فى العدالة والمساواة فانه يجتمع المصلحة الخاصة والشعور باعدالة والمساواة فلذلك ينموا فى الفرد الوعى الانسانى النبيل وسيدافع عن مبداه مهما كان الامر
                    ولذلك اريد ان تقرا تاريخ الثورة البلشفية حتى ترى ما واجه الماركسيون من حروب طاحنة مع قيصرية روسيا وتقف امريكا ودول الراسمالية لتحاول بكل جهدها منع الثورة ومن ثم اطلقوا عصاباتهم حتى يعملوا على قتل وتعذيب الشيوعيون والمثقفين التقدميين لتقوم الثورة رغم انف الجميع وتنتصر وتحارب الامبيريالية فى كل مكان حتى انزعجت امريكا جدا
                    فهل تقدر ان تقول لى ماهذه القوة الجبارة التى جعلت الشيوعيون ينتصرون هذه الانتصارت العظيمة
                    بالطبع لان الماركسية تيقظ وعى الانسان وتطلق الافكار البديهية للعدالة والمساواة فانكشف الدين وانكشفت قوة الفكر الغيبى واوضحت الماركسية صدقها بتضحية الناس بانفسهم بدون وجود فكر غيبى بل عندما راوا فكر واقعى مثالى استغنوا عن الدين وضحوا من اجل المساواة الحقيقية
                    فكثيرا منهم لاقوا تعذيبات رهيبة فى المعتقلات ولم يتركوا ايمانهم بفكرهم!!!
                    فلماذا ابتعدت عن الواقع التاريخى للشيوعيون وكتبت كلام نظرى؟؟؟!!!!
                    هل الان تفهمت اسلوبك فانك تناقش باسلوب نظرى وتثبت خطا قول الماركسية بكلام منظم منمق لكنك لاتتصل بالواقع اطلاقا لان الكلام الظرى يمكن ان تتصور الاشياء حسب معتقداتك الشخصية لكن الواقع يعرى كلامك من اى موضوعية او علمية
                    فاريد تفسير تضحية الماركسى من اجل ان يحيا المجتمع حياة افضل بدون الفكر الدينى ؟؟؟
                    الاجابة سهلة جدا هو ان الفكر الدينى غير اصيل فى الانسان لكن الماركسية تيقظ اشياء اصيلة فى الانسان وهذا هو التفسير الوحيد وهذه دليل من ارض الواقع على ان الماركسية هى الحقيقة التى لانقدر ان نهرب منها
                    تقول (ليس أن الدين فعلا يغيب عقول الناس و يصرفهم عن مشاكلهم و يرضى لهم بالظلم الطبقي كما يقول ، و لكن لأن المنطق الماركسي يقتضي مسبقا أن يكون الأمر كذلك ، و أن أي توصيف اخر للدين مخالف لما يقولون هو بالضرورة مطعن في النظرية الماركسية ، و الناس بصراحة ليسوا على مستعدين للتخلي عن نظريتهم المقدسة ، حتى و ان وقفت الوقائع والحقائق صارخة في وجوههم بخلاف ما يقولون .)
                    كنت اتمنى ان تاتى بواقع دفاع الاسلام عن العدالة وليس كلمتين وبس ام ان الموضوعية والواقعية لاتعجبك

                    من الملاحظ انك تحاول الهروب من الحقيقة بطريقة التكلم النظرى والاقوال والفرضيات وتبتعد عن الواقع الذى هو اقوى محايد يكشف الافكار ومساويئها او صلاحها ولذلك اردت التكلم فى الكتاب وربطه بالمشاكل الواقعية وليست الغوص فى الكلام النظرى بعيد عن الواقع وان كنت تريد الحقيقة فعلا تكلم عن مشاكل الواقع ومشاكل بلدك بموضوعية ولا تتهرب بهذا الكلام النظرى لانى لا اخدع بهذه الطريقة ولن اسحب لهذا الملعب لاننا لسنا فى مسابقة من احسن كلاما بل نحن نناقش ازمة واقعنا ومحاولتنا الهروب من الازمة فلا تساعد الاتجاه الذى يريد تزييف وعينا ان كنت صادق
                    كنت اتمنى الاستمرار فى الحوار لكن هناك ظروف سوف تمنعنى من الجلوس امام الانترنت
                    عموما عند عودتى سوف اتحمل بحثى عن الموضوع وفتحه من جديد ولذلك ضعوا ردودكم وثقوا انى سوف اراها

                    Comment

                    • أحمــــد
                      عضو
                      • Oct 2006
                      • 476

                      #40
                      يا سيد سارتر هناك اختراع اسمه اقتباس وهناك اختراع آخر يدعى بالألوان فإما أن تقتبس كلام محاورك أو تلونه للتمييــز .

                      شكــرا ً
                      {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ}

                      Comment

                      • ناصر التوحيد
                        محاور - رحمه الله
                        • Nov 2005
                        • 5513

                        #41
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارتر مشاهدة المشاركة
                        استاذ غالى (ما رأيك لو أثبت لك فشل الماركسية والشيوعية بشكل عقلاني يتفق مع العقل الذي تؤمن به)
                        على الرحب والسعة واتمنى ان تكون مؤمن بالعقل انت ايضا
                        يقول لك الاخ غالي انه يثبت لك فشل الماركسية والشيوعية بشكل عقلاني يتفق مع العقل الذي تؤمن به ... وانت يا زميل تقول له انك تتمنى ان يكون مؤمنا بالعقل ايضا ؟؟!!!
                        العقل نا يقصد به الفكر .. واما الايمان بالعقل وقدراته وحوده ومعوقات ادراكه فهذا موضوع اخر .. والمقصود ايضا بحسب فهمك للماركسية .. والمقصود ايضا ان تحكم عقلك في هذا الفكر الماركسي الهابط , وربما يقصد انه لن يذكر ايات قرانية او احاديث نبوية لان هذه الادلة ليست من ضمن ما تستدل به كي تفهم اين الفكر الصحيح والصائب ..


                        استاذ ناصر التوحيد
                        انا معك ..تفضل

                        تقول(هذا الشكل الاخر المنافي لحق كل انسان في الملكية الفردية , جعل الدولة تنتهي وكان احد اكبر عوامل سقوطها .)
                        قصدك حق الانانية والاستغلال فلا توجد الثقافة الفردية والا معها الاستغلال للطبقات الفقيرة والمعدومة وهذا مانراه فى كل الدول الراسمالية فاذا كان هذا هو سبب سقوط الماركسية
                        قصدي حق الانسان في التملك الخاص , اليس لكل انسان الحق بان يكون له مال وملك خاص به , يتصرف به بالطريقة التي يراها الانفع له ولمجتمعه ودولته ؟ فلماذا يحرم الانسان من هذا الحق الطبيعي ..
                        ولا علاقة لحق الملكية الخاصة بالاستغلال .. وانا اتحدث من وجهة نظر الاسلام , فالاستغلال حرام والاحتكار ممنوع وكنز المال حرام والاغتناء في وقت الحروب حرام , انت تعلم كيف ساهم اغنياء المسلمين وساعدوا المجتمع وتخطوا ازمات كانت تحصل بسبب قلة الموارد فعثمان رضي الله عنه حين حاول التجار ان يشتروا قوافله التجارية رفض وانفقها على الناس في سبيل الله .. فاين الاستغلال في الاسلام .
                        لا شك ان عورات ومعيايب وعيوب ومظالم الراسمالية جعلت الماركسية تظهر على الساحة الغربية لتقاوم هذه الراسمالية القذرة المستغلة والتي تجعل الفرد هو همها وجعلت الفردانية مقدسة عندهم , حتى اعطتهم حريات تؤدي الى الاستغلال والى التنافس غير الشريف والانانية ..وما الى ذلك ..
                        الاسلام بريء من كل هذه المظاهر الراسمالية . فلا تنسب للاسلام ما ليس فيه

                        فبذلك تثبت ان الانظمة الفاسدة وما زرعته من الانانية والاستغلال فى داخل كل فرد منا هى التى القت بدلوها على النظام التقدمى حتى اعتاد الناس على الظلم والاستغلال ولذلك لم يرضوا بالنظام العادل والمساواة الكاملة ..
                        يعني ظل العالم يعيش على الانانية والاستغلال بسبب الانظمة الفاسدة التي تحكمه .. وزرعتها الانظمة الفاسدة فى داخل كل فرد منا .. طوال هذا التاريخ البشري .. ولم يكن هناك انظمة غير فاسدة ولم تكن هناك دعوات عادلة وتدعو الى العدل والانصاف .. حتى جاء ماركس في القرن العشرين ؟؟؟؟؟!!!!
                        اوعى حدا يسمع هذا الكلام منك .. لانه جهل وتجاهل للكثير من اهل العدل ودعوات العدل التي ظهرت في مسيرة البشرية والتاريخ البشري .
                        واي عادة يمكن ان يعتادها الناس بحيث تمنعه من حب الانصاف والعدل ؟؟
                        الم تسمع قول الاعرابي لسيدنا الخليفة عمر رضي الله عنه حين قال لهم , اذا رايتم فيّ اعوجاجا فقوّموني , فقالوا له لو راينا منك اعوجاجا لقومناه بسيوفنا ؟؟ وما تفهم من ذلك !! هل يوجد عدل وانصاف ام تعود على الذل والظلم وما تدعيه غلطا على البشرية وتظلمها بكلامك هذا .. !!!

                        ويصبح الحل اذن هو محاولة التخلص من تاثيرات الانظمة الفاسدة على مر القرون حتى لنرى جيدا مصالح المجتمع والفرد فى ان واحد ولنرى الماركسية باكثر انصاف
                        انتهت الماركسية .. ولم تنجح ..وعندما حكمت لم تنظر الى المجتمع بتلك النظرة ولا لمصالح المجتمع ..
                        كانت روسيا اكبر مصدر للقمح ..فصارت ازمة القمح فيها احد اسباب الانقلاب الشعبي القوي على الماركسية ..
                        صار الروسي يبيع ويخون من اجل سيجارة او رغيف .
                        الماركسية افقرت الناس وجوّعتهم .. فثاروا عليها . رد فعل طبيعي وعمل كان لا بد منه لانهاء الماركسية ووجودها


                        تقول (يكون الاكل بقدر العمل , ومن لا يعمل لا ياكل .. فلبئس هذه المثالية والعدالة الماركسية !!!!)
                        !! طيب انت ماذا تريد هل تريد شخص لايقدم اى عمل وجهد وتتكفل الدولة به ؟؟؟!!!
                        يعني يموت .. ما ذنب المرضى والمشلولين والزمنى والعجزة والكبار السن والاطفال والنساء او كل من لا يستطيع العمل ؟؟ الموت مصيرهم في الماركسية .
                        واغلب داعرات وعاهرات وزانيات الغرب من النساء الروسيات ونساء البلدان التي كانت تحكمها الشيوعية والماركسية البغضاء ..

                        ام انك تريد ان تبقى الصورة من النظام الراسمالى التى ترى فيها شخص فى فيلا وحياة مليئة بالترف والمتع
                        والله اذا كان مصدر ماله حلال وتمتعه يكون بالحلال ويؤدي الحقوق المالية الواجبة عليه .. فلا مانع ..


                        وليس له عمل لدرجة انه يشعر بالملل
                        ليس له عمل وغني ؟؟
                        طيب لنقل ورث ماله . فهل الوارث يضيع المال الموروث .. وبعدين ماذا يفعل اذا خلص ماله . هل يوجد مجنون يعمل هكذا ؟


                        فى حين انه يمص دماء الفقراء ويجعلهم يعملون طول اليوم فى مصانعه وممتلكاته واراضيه حتى يسقطون من الاعياء ؟؟!!! اذا كانت هذه ارادتك فبئس الارادة المستغلة
                        مص دم الفقراء حرام . واستغلالهم حرام .. وهدم الله الراسمالية التي تعيش على هذه الصورة الوحشية والاستغلالية حتى صار النساء يتاجرن عندهم باجسادهن .. كما هدم الماركسية ..



                        تقول(الماركسية لم تربط جهد الفرد بالمصلحة العامة .. الماركسية استعبدت واستغلت الفرد ونفت حقوقه الخاصة والعامة لاجل المصلحة الجماعية .. وكي اكون اكثر صدقا ودقة وواقعيه اقول : لاجل مصلحة بعض جماعة)
                        لا هذه هى الصورة التى نقلها الاعلام الامبريالى لتنفر الناس من الماركسية .
                        ايوة .يعني كل الناس عميان وجهلاء وغير متابعين ولا مراقبين ولا يعرفون ولكنهم تاثروا بالاعلام الامبريالي !!! ؟؟

                        فالماركسية لا تستعبد الفرد كما تقول انما تقضى على الانانية و روح الفردية التى تتسبب فى اسغلال الفرد للاخرين والعمل من اجل نفسه وليس من اجل مجتمعه ويعمل للمصلحة الفردية دون النظر للمصلحة الجماعية
                        بل الماركسية اضاعت الفرد والجماعة ..
                        صار المجتمع كله فقيرا ومحتاجا .. ومنعت روسيا الماركسية حتى من يريد ان يهرب منها ليعيش كريما

                        اما قولك (لاجل مصلحة بعض جماعة) فهذا غير صحيح بالمرة لان الماركسية لاتوجد فيها طبقات حتى تقول بعض جماعة وانم الفائدة تعود للمجتمع باسره
                        ليس طبقة , انا قلت جماعة .. يعني جماعة الحزب الحاكم ومن يؤيدهم من الشعب المغلوب على امره والمقهور من الاوضاع ومن الظلم الماركسي عليهم

                        تقول(فقل لي كم كان عدد الذين ينفذون الايديلوجية الماركسية ... ؟؟؟ مئات فقط)
                        ممكن ان يكونوا مئات هم الذين ينفذون الايديلوجية لكن الشعوب تساعد ذلك بايمانها بالماركسية
                        اذكر لي اي شعب ساعدها او امن بها ؟؟ ولا الشعب الروسي حتى ساعدها ولا امن بها

                        تقول(ولعلمك : لم تقبل الشعوب التي حكمتها الماركسية بالماركسية .. قاوموها بالسلاح والفكر)
                        قصدك الطبقات الغنية التى حاربت ضد الثورة من اجل مصالحها الخاصة وعملاء الامبريالية بينما الشعوب والطبقات الفقيرة هى التى دافعت عن الماركسية
                        لم يبق طبقات غنية فيها حتى تحاربها وتحارب الثورة ..
                        اما الفقراء فكيف يساعدها وهي بفكرها تقرر الموت لهم ولكل من لا يستطبع ان يعمل


                        فهى "ثورة" وليست انقلابا ولذلك نجاح الثورة مرهون بايمان الشعوب بها فكيف تقول ان الشعوب قاومتها؟؟!!!
                        هي ثورة ..ولكنها ثورة قامت بها جماعة وليس الشعب , ورغم ازالة الثورة الخاصة هذه للقيصرية الظالمة الا ان الشعب لم يرحب بالماركسية والماركسيين
                        ولعلمك قامت الثورة في روسيا لمساعدة اليهود لها ,, ونعرف ان الماركسيين من اليهود , ونعرف لماذا قام اليهود على القيصرية .
                        فثورة البلاشقة الماركسية كانت ثورة خاصة وليست شعبية ..لا هي من الشعب ولا هي لاجل الشعب


                        لو الشعوب قاومتها فبذلك لاتوجد ثورة اطلاقا
                        قاومتها وكان القتل الماركسي لهم ..الم تسمع باكتساح روسيا الماركسية للمجر وماذا فعلت بها حين ثارت على الماركسية !!
                        وكذلك بقية الشعوب فعلت كذلك وكانت تحت نير وجبروت النظام الماركسي

                        لكن وجدت الثورة بقوتها الرهيبة
                        بل وجدت بقوتها الارهابية

                        بسبب ايمان الشعوب بمختلف معتقداتها وثقافاتها بالماركسية ولذلك سقطت القيصرية الروسية وسقطت كل محاولات الامريكان والدول الراسمالية فى انقاذ القيصر الروسى وكان هذا بسبب الثورة الشعبية العارمة ضد الظلم والاستغلال
                        لم يحدث شيء من ذلك ..
                        ولا تنسى ان روسيا الماركسية كانت حليفة للدول الراسمالية .. ولذلك اخذت القسم الشرقي من المانيا حين احتلوها وقسموها بينهم

                        تقول(واكبر دليل على ذلك ان الشعب الروسي حطم تمثال لينين وتمثال ستالين بمجرد اعلان انتهاء وجود الاتحاد السوفييتي الشيوعي)
                        انت تاتى بفترتين مختلفتين لتستشهد بهما وتاتى بنتيجة ان الشعوب لم تؤمن بالماركسية !!!هذا اكبر خطا فعصر قيام الثورة غير وقت سقوط الاتحاد الوفيتى
                        اقول لك رحبت الشعوب بسقوطها .. سبعبن سنة كانت كفاية لتفرض اي حكومة احترامها وقبولها من الشعب ..لو كانت عادلة ومنصفة وتريد الخير للشعب . انما الماركسية فعلت العكس ..فكانت النتيجة مقاومتها وهي موجودة والترحيب بزوالها بعد ان زال وجودها

                        تقول (ما نراه اليوم هم بقايا اشخاص) ما معنى بقايا اشخاص هل تستكثر ان تصفنا اشخاص كاملين ؟؟!!
                        اقصد بالعدد .. ولا اقصد انهم اشخاص ناقصي الخلقة ..


                        تقول(وسيموت الفكر الماركسي مع موت اخر واحد من بقاياهم هذه)
                        معنى موت الفكر الماركسى هو موت العدل والمساواة واحياء الرجعية بكل اشكالها السيئة
                        يعني راحت الانسانية وضاعت حقوق الشعوب . !!!؟؟
                        لو استمرت الماركسية اكثر وقتا من حيث الزمن .. لغادر الناس روسيا ولو كانت حياتهم ثمنا لذلك الهروب ..
                        فلم تبقِ الماركسية للناس كرامة ولم توفر لهم سبل العيش الكريم .. بل ولا اقواتهم .. اللحم مفقود والقمح شحيح ..
                        Last edited by ناصر التوحيد; 04-05-2007, 01:34 PM.
                        للحق وجه واحد
                        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                        Comment

                        • samahoo
                          عضو
                          • Oct 2005
                          • 32

                          #42
                          الدعوة إلى تغيير الأوضاع في المجتمع من منطلق أخلاقي ، فكرة لطالما رفضها دعاة الماركسية و منظروها ، أولا، لأنها لا تنسجم مع الأسس المادية التي تنبني عليها دعوتهم ، و ثانيا ، لأن اتخاذ قيم أخلاقية عليا معيارا في الحكم على الواقع وأساسا في الدعوة إلى تغييره ، يفترض بالضرورة في هذه القيم أنها منفصلة عن الواقع ، متعالية عليه ، وهو ما ترفضه الماركسية بشدة ، فالأفكار و القيم و الأخلاق و التصورات ... عندها ، مثلها مثل كل الظواهر الاجتماعية ، لا تمتلك حقيقة مطلقة في ذاتها ، و إنما هي أشياء نسبية تتحدد بالأساس تبعا للوضع الاقتصادي للمجتمع، وكلما تطور هذا الوضع انقلبت معه كل تلك الظواهر لتتخذ أشكالا أخرى تتناسب مع الوضع الجديد .
                          ولكن زميلنا سارتر يأبى إلا أن يقف على طرف نقيض مع ما تقرره الماركسية ، التي يتبناها ، و ينصب نفسه محاميا عنها ، فهو لم يكف منذ أول كلام له هنا عن إلباس الماركسية لباسا أخلاقيا ، تأباه هي نفسها كما رأينا قبل قليل ، ولكم صدع رؤوسنا بالحديث عن العدل و المساواة ، بشكل يجعلنا نتساءل حقا ، هل نحن أمام فكر مادي صرف ، كما هو مفترض ، أم أننا بإزاء أفكار و تصورات غارقة في المثالية الحالمة .
                          وإليكم هذه الاقتباسات من كلامه :
                          اولا ليست الماركسية بضاعة حتى نقول انها كسدت بل هى الفكر الوحيد المطروح امامنا الذى يهتم بالعدالة والمساواة وكيفية تنفيذها على ارض الواقع فلا يمكن ابدا ان نقول للمدافعيين عن العدالة ان بضعتكم كسدت!!!
                          هل اصبحت العدالة والمساواة موضة فكرية تصبح قديمة بمرور الزمن ومن ثم اعاملها معاملة الحذاء القديم ؟؟؟!!!! ماهذا الكلام الغريب وهذا التشويه المقصود للماركسية؟؟!!
                          هل كان ماركس يضع فعلا نصب عينيه مسألتي العدالة و المساواة أثناء صياغته لنظريته وأن مجهوداته كلها انما كانت منصبة في بحث كيفية تحقيق ذلك !؟
                          لنستمع الى ماركس نفسه و هو يرد على هذا الكلام :
                          حتى الأشباح فى العقل البشرى هى تصعيدات ناتجة بالضرورة عن تطور حياتهم المادية . التى يمكن التحقق منها تجريبيا والتى تعتمد على قواعد مادية ، ومن جراء ذلك فإن الأخلاق والميتافزياء وكل البقية الباقية من الأيدلوجية ، وكذلك أشكال الوعى التى تقابلها ، تفقد فى الحال كل مظهر من مظاهر الاستقلال الذاتى فهى لا تملك تاريخها ، وليس لها أى تطور ، وأن الأمر على النقيض من ذلك ، فالبشر إذ يطورون إنتاجهم المادى وعلاقاتهم المادية ، هم الذين يحولون فكرهم ومنتجات فكرهم على السواء مع الواقع الذى هو خاصتهم ، فليس الوعى هو الذى يعين الحياة ، بل الحياة هى التى تعين الوعى "
                          كتاب الاديولوجية الألمانية ( الترجمة العربية)
                          أما انجلز فيورد كلاما أكثر وضوحا و حسما في المسألة ،إذ يقول :
                          " فإنه ينبغى البحث عن الأسباب الأ[خيرة لسائر التبدلات الاجتماعية والثورات السياسية ليس فى أدمغة البشر . ليس فى فهمهم النامى للحقيقة والعدالة الأبديتين ، بل فى التبادلات الطارئة على أساليب الانتاج والمبادلة " .
                          ويقول في موضع أخر من كتاب (أنتي دوهرنغ ):
                          " تبدأ النظرية المادية من المبدأ الآتى : وهو أن الإنتاج وما يصاحبه من تبادل المنتجات هو الأساس الذى يقول عليه كل نظام اجتماعى . فحسب هذه النظرية نجد أن الأسباب النهائية لكافة التغيرات أو التحولات الأساسية لا يجوز البحث عنها فى عقول الناس ، أو فى سعيهم وراء الحق والعدل الأزليين ، وإنما التغييرات التى تطرأ على أسلوب الإنتاج والتبادل " .
                          تناقضات سارتر لا تتوقف عند هذا الحد ، فهو يسوق لنا مفهوما "للحتمية" ما سبقه إليه أحد من الماركسيين
                          يقول :
                          الاشياء الحتمية هى واجبه التنفيذ كمثل العدالة الاجتماعية فلكى نصل الى مجتمع مثالى يتحقق على ارض الواقع ليس لنا طريق الى العدالة الاجتماعية
                          يا سلام ... لقد قلب مفهوم الحتمية رأسا على عقب ، فبدلا من مفهومها القسري المادي الذي تجسده قوانين الديالكتيك تصبح الحتمية هي وجوب تنفيذ العدالة الإجتماعية !!!
                          رحم الله قوانين الديالكتيك و حتمياته !
                          و لتحيا العدالة الإجتماعية

                          Comment

                          • samahoo
                            عضو
                            • Oct 2005
                            • 32

                            #43
                            نقل سارتر هذا الكلام عن مصطفى محمود :
                            ولهذا اخطا ماركس فى جميع تنبؤاته فقال بخروج الشيوعية من مجتمع صناعى راسمالى متقدم مثل انجلترا والمانيا فكذب التاريخ نبوءته وخرجت الشيوعية من بلد زراعى متخلف كالصين
                            وبدلا من أن يرد عليه بكلام معقول ، ذهب يلمز الكاتب بأنه تجاهل عن قصد الحديث عن روسيا !
                            إذا كان سارتر يعتقد بأننا نخجل من الحديث عن التجربة الروسية فهو واهم حقا ، وهي مناسبة حقا أن نعرّف الزميل بظروف و ملابسات الثورة البلشفية، التي يبدو أنه متحمس إليها كثيرا ، لنرى ، هل كانت فعلا تحقيقا لنبوءة ماركس و تجسيدا لقوانين الديالكتيك أم أنها كانت شيئ اخر ؟
                            صحيح أن الإشتراكية السوفييتية كانت نتاج ثورة داخلية ، لكن هذه الثورة لم تجئ طبقا للقوانين الماركسية ، ففي حين يقرر ماركس أن الثورة ستخرج من بلد رأسمالي متقدم يكون قد قطع أشواطا مهمة في التطور الصناعي مما يجلب معه اشتداد النقائض وتوالي الأزمات الواحدة تلو الأخرى إلى أن ينهار و تقوم الثورة محله ، نجد بأن روسيا القيصرية أنذاك كانت في مؤخرة الدول الأوروبية ، من الناحية الصناعية ، و لم يكن نمو القوى المنتجة فيها قد بلغ الدرجة التي تحددها النظرية لإمكانية التحول ، و اندلاع الثورة .وإذا كان من الضروري أن نربط بين الثورة من ناحية ، و حركة التصنيع من ناحية أخرى فالشيء المعقول أن نعكس العلاقة الماركسية المفترضة بين الثورة و التصنيع ، فنقول بأن روسيا (الاتحاد السوفياتي فيما بعد) لم تحقق ثورتها الصناعية إلا على إثر ثورتها السياسية ، أو بصيغة أخرى ، إن ضعف قوى الانتاج هو ما دق ناقوس الخطر وشجع على القيام بالثورة و ليس العكس . بل إنه بمقدار تطور هذه القوى في بلدان مثل فرنسا وبريطانيا و ألمانيا و دخولها في درجة عالية من التصنيع ، كان بعدها عن الثورة ، ونجاتها من المصير المحتوم الذي تقرره النظرية الماركسية

                            يتبع ...

                            Comment

                            • الباحث عن الحقيقه
                              عضو
                              • May 2007
                              • 43

                              #44
                              على فكره الكاتب اللى انت تقصده ياسارتر اتبع الماركسيه فعلا فى سبيل البحث عن الحق من ضمن اتباعه لديانات كثيره ولكن عقله وقلبه هداه للاسلام بعد طول تفكير
                              بسم الله الرحمن الرحيم (( واذ قال ابراهيم رب ارنى كيف تحيى الموتى قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبى))

                              Comment

                              Working...