يعني ابسط اثبات على الامر هو انه يلزم من اعادة المعدوم بعينه تخلل العدم بين الشيء وعينه وهذا ممتنع
1- العدم: أمر تجريدي.
2- و الشيء : واقع ! نعناع, إنسان ...
3- التخلل : لا يكون إلا بين نظيرين.
إذاً حين تتعلم تركيب جملة سليمة ومفيدة يمكنك أن تتفلسف.
العدم لايتخلل بين الشيء وعينه لاتكن غبياً يجوز التخلل بين الشيء وغيره وبين الشيء ومثيله ولكن لايجوز التخلل بين الشيء وعينه
حتى لو كان بينهما زمان لان زمان الايجاد الاولي غير زمان الايجاد الثاني ولما كان الزمان جزء من هوية الشيء وتشخصه فان الايجاد الثاني غير الايجاد الاول.
ثانياً لم يقل مسلم أن المخلوق لا يتغير , بالعكس فالتغير من صفات المخلوق. وإن بعث الله الأنفس يوم القيامة متغيرة فهي تعلم أنها هي و تعلم أنها كانت في الدنيا كما تعلم أنت انك سفسطت البارحة.
بقيت مسألة استحالة إعادة المعدوم عقلاً. تقول بما أن الزمان جزء من هوية الشخص إذاً يستحيل إعادة الخلق.
و الجواب يا عزيزي بطيء الفهم , حتى من المنظور الفيزيائي الكون هو الذي يعطي للزمان خاصيته . فإذا نسخت الكون ينسخ زمنه أيضاً.
ثانياً حجتك الساذجة بنيت على أساس أن الزمن قدر غير مخلوق. وهكذا تضع مقدمة خاطئة و تقول الماضي "راح" ولا يمكننا أعادت مثله. من أين جئت بهذا الافتراض يا مسفسط؟ أين الاستحالة العقلية في وجود أكثر في انفجار عظيم كلٌ أنتج كوناً و زمناً مستقلاً. فأين هي إستحالة إعادة خلق نفس الزمن عقلاً. وكيف سيتخلخل العدم بين بعدين زمنيين مختلفين؟
Comment