وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنْ الأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #46
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا مشاهدة المشاركة
    زملائي الأعزاء تحية طيبة
    بما أنه أغلب?م يعترف بالتطور داخل النوع أو الجنس الواحد ?ما في حالة الإبل .
    رجع يقول لك تعترفون بالتطور داخل النوع أو الجنس الواحد ?ما في حالة الإبل !!!
    انسى اي تطور يمكن ان يحدث للانسان ولكل المخلوقات الحيوانية والنباتية بحسب ما يدعيه التطوريون ومقلدوهم الاغبياء
    قبل فترة بسيطة تم طرد عالم تطوري في كوريا الجنوبية كذب على الدولة وكشف كذبه بنفسه وقال ان ما ادعاه حول ذلك ليس حقيقة .. وانما من خياله ومخيلته ..
    واضح ان مخيلة التطوريين واسعة وهي دليلهم الوحيد لما يقولونه والا فلا يوجد اي دليل على ما يدعونه

    إذا ً ‌نقاط الإختلاف بيني و بين?م هي هل تتعدى ذلك التطور ل?ي ت?ون أنواعا جيدة ؟
    انواع جيدة ومفيدة في التدجين والتهجين .وليس في تطور .. طيب روحوا طوروا حالكم فربما تستطيعون سماع الاصوات التي تسمعها الحيوانات وطوروا تذبذبات اسماعكم وآذانكم .. او طوروا نفسكم نوع جيد يستطبع الاحساس بالزلازل الارضية قبل وقوعها فتوفروا مقاييس رختر وغيره !! انتم لا تريدون الا الحضيض للانسانية ..
    حتى على فرض ان الانسان اصله الميزوبوتومي -نسبة الى ميزوبوتاميا - قرد او القرد ابن عمه , والبطة اصلها ديناصور , فماذا نستفيد من ذلك علميا وحياتيا .. وما المقصود من طرح هذه الاشياء وهي لا دليل لها ؟؟!! ولا تقول لي هذا علم ومعرفة بالعلم .. فهذا دجل وتدجيل ونخريف .. وانحطاط للانسان ..

    أنتم تقولون لا.و التطوريون (وأنا ?ذلك) أقول نعم.و‌هذه المسألة سوف ت?ون عنوان موضوعي القادم بعد أسبوعين من الآن ، لأنني بحاجة إلى الوقت لكي أعد موضوعا قيما يستفيد منه الجميع
    لا داعي لذلك ووفر على نفسك الجهد والوقت ..
    واجب عن مداخلات وردود واشئلة الزملاء قبل ان تقذف لنا بزبالة تدعي انها علمية وتدعي ان لها قيمة ..
    فلا تقل موضوعا قيما , فلا قيمة لكل هذه التخاريف , وانما نتحاور معكم لاجل بيان الحق
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #47
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبـــاد مشاهدة المشاركة
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - ربما وصلت متأخراً وربما أجاب بعض الإخوة نفس الإجابة قبلي بدون أن أنتبه فليعذروني
      أنواع الأنعام الأساسية لا خلاف فيها فهي ثمانية أزواج كما قال الله تعالى في كتابه وليست مئات الأزواج كما يريد طارح الموضوع أن يوحي للقارئ
      والرابط الجامع لذلك هو القدرة على التزاوج بين الأنواع المختلفة فهي تصنف تحت نفس النوع إذا كان من الممكن مزاوجة نوعين مختلفين منها والحصول على نسل قابل للاستمرار وذلك ممكن فقط عند تطابق الكروموسومات وهو المعيار في تصنيف النوع هل هو عنزة أو غزال (أو عصفور)
      لا يمكن حصول تكاثر بين الغنم والعنز فهم من أزواج مختلفة
      والاختلافات بين الأصناف مردها إلى التنوع الأصلي في الكروموسومات البشرية والامكانيات الأصلية المختزنة في الشيفرة الوراثية لكل من المخلوقات - وليس مرده إلى تغير وتطور تلك الإمكانيات بما يخالف التصميم الأصلي ويأتي بتصميم جديد
      وأما المثال عن التطور السلبي في العنزة المتشنجة والتطور السلبي في الإنسان الذي لا يستطيع صنع أحد الفيتامينات فلدي مثال أكثر غرابة بكثير:
      الإنسان الذي يدّعون أنه تطور بدءاً مما يشبه القرد - ففقد الفرو الذي يحمي جسمه والأظافر التي يدافع بها عن نفسه وأصبح جلده أبيض رقيقاً وأصبح غير قادر على أكل العشب أو اللحم النيء والثمار الفجة - فلماذا هذا التطور السلبي الذي يسير بعكس الاتجاه المفترض لتحسين فرص البقاء والاستمرار؟
      أما عن الاعتراض بخصوص: لماذا نزع الله قدرة جسم الآنسان على صنع فيتامين كذا؟ فسوف أسألك سؤال آخر مقابله: لماذا كانت أمعاء الإنسان قصيرة مقارنة بأمعاء المواشي وليس فيها أنزيمات قادرة على هضم السللوز وبالتالي أكل العشب وليعش الجميع في سلام بسبب وفرة العشب؟ بل لماذا لم يكن الإنسان قادراً على التمثيل الضوئي ويحتوي جسمه على اليخضور؟ عندئذ لن يكون بحاجة لشيء سوى الماء والهواء ...
      الجواب: التصميم الحالي يؤكد حاجة الإنسان إلى بيئته وإلى غيره - وهو مخلوق في معاناة وكَبَد وهي جزء من تكوينه ونظامه الذي تم تصميمه وفقه
      ولولا المعاناة والمكابدة لما تقدم الإنسان ولما أبدع وبحث عن الحلول والأدوية والنظم الاجتماعية العادلة التي تنصف الفقراء وتعطيهم فيتاميناتهم بواسطة تحسين وجباتهم الغذائية - بل لكان كالأنعام أو النباتات لا يفكر ولا يتطور - ولو أن أحد العلماء طور نظاماً يتيح للإنسان التمثيل الضوئي وهضم السللوز وصنع الفيتامين لما شكره أحد ولا أقدم عليه أحد ولا حتى هو نفسه
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      بارك الله فيك
      لنسمع ما هو رد ميزو على مداخلتك القيمة والمفيدة والتي لو فهمها ميزو لانتهى من تخاريفه التي ينقلها عن مخرفين
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • ميزوبوتاميا
        عضو
        • May 2006
        • 147

        #48
        تحية طيبة زملائي الأعزاء

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبـــاد مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - ربما وصلت متأخراً وربما أجاب بعض الإخوة نفس الإجابة قبلي بدون أن أنتبه فليعذروني

        أنواع الأنعام الأساسية لا خلاف فيها فهي ثمانية أزواج كما قال الله تعالى في كتابه وليست مئات الأزواج كما يريد طارح الموضوع أن يوحي للقارئ
        والرابط الجامع لذلك هو القدرة على التزاوج بين الأنواع المختلفة فهي تصنف تحت نفس النوع إذا كان من الممكن مزاوجة نوعين مختلفين منها والحصول على نسل قابل للاستمرار وذلك ممكن فقط عند تطابق الكروموسومات وهو المعيار في تصنيف النوع هل هو عنزة أو غزال (أو عصفور).
        لا يمكن حصول تكاثر بين الغنم والعنز فهم من أزواج مختلفة.
        والاختلافات بين الأصناف مردها إلى التنوع الأصلي في الكروموسومات البشرية والامكانيات الأصلية المختزنة في الشيفرة الوراثية لكل من المخلوقات - وليس مرده إلى تغير وتطور تلك الإمكانيات بما يخالف التصميم الأصلي ويأتي بتصميم جديد
        يا عزيزي أنت تناقض نفسك ففي باديء ال?لام تقول أن الله قام بأنزال من ?ل نوع زوجين (أنثى و ذ?ر ?ما يوضحها التفاسير) أي أن هذه الأنواع الأربعة المنزلة لا تستطيع التزاوج فيما بينها ، ف?يف إذا ت?ونت من هذ‌ه الأنواع الأربعة الأصلية أنواع فرعية دخل النوع الواحد ?ي تتزاوج فيما بينها (إنتبه أنا أت?لم عن الأنسال الحيوانات المنزلة مباشرة).

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبـــاد مشاهدة المشاركة
        والرابط الجامع لذلك هو القدرة على التزاوج بين الأنواع المختلفة فهي تصنف تحت نفس النوع إذا كان من الممكن مزاوجة نوعين مختلفين منها والحصول على نسل قابل للاستمرار وذلك ممكن فقط عند تطابق الكروموسومات وهو المعيار في تصنيف النوع هل هو عنزة أو غزال (أو عصفور).
        لا يمكن حصول تكاثر بين الغنم والعنز فهم من أزواج مختلفة.
        أولا تطابق ال?روموسومات ليس شرطا في تزاوج ال?ائنات، فمثلا المعز و البقر لديهما نفس العدد من ال?روموسومات 60 ?روموسوما فهل هذا يعني أنهما يستطيعان التزاوج !! وأيضا الإنسان له 46 ?روموسوما (23 زوجا من ال?روموسومات) و الأرنب الوحشي Hare (الصورة أدناه) له نفس العدد من ال?روموسومات أي 46 ?روموسوما فهل هذا يعني أن الأنسان يستطيع التزاوج مع الأرنب !!



        لا أدري من أين تأتي بهذا ال?لام الغريب !!! أين مصادرك التي تثبت ‌هذا ال?لام الغريب.
        أدناه حالات تطابق في عدد ال?روموسومات بين أنواع مختلفة لا تستطيع الزواج فيما بينها:
        الخنزير = القط = سمك النجم = 38 ?روموسوما

        الفأر = هايينا = 40 ?روموسوما

        الدجاج = ال?لب = الذئب = الديك الرومي = 78 ?روموسوما

        البطاطا = الشمبانزي = الغوريلا = التبغ = 48 ?روموسوما

        ثانيا و الأغرب من ذلك أن يستطيع الـفرس (64 ?روموسوما) أن يتزاوج مع الـحمار (62 ?روموسوما) رغم إن أولادهم (البغال) هي عقيمة.


        وأما المثال عن التطور السلبي في العنزة المتشنجة والتطور السلبي في الإنسان الذي لا يستطيع صنع أحد الفيتامينات فلدي مثال أكثر غرابة بكثير:

        الإنسان الذي يدّعون أنه تطور بدءاً مما يشبه القرد - ففقد الفرو الذي يحمي جسمه والأظافر التي يدافع بها عن نفسه وأصبح جلده أبيض رقيقاً وأصبح غير قادر على أكل العشب أو اللحم النيء والثمار الفجة - فلماذا هذا التطور السلبي الذي يسير بعكس الاتجاه المفترض لتحسين فرص البقاء والاستمرار؟
        العنزة التي تت?لم عنها أنت هي ليست حالة فردية بل ?ل أفراد ‌هذا النوع مصاب بهذا الشيء.
        فقد الإنسان الشعر جزئيا لأنه بدأ يستخدم الجلود لتغطية نفسه عند زحفه جنوبا من أفرقيا (?ينيا و أثيوبيا وما جاورها).
        الاطافر أيضا تطور لأنه مع تنامي حجم مخه بدأ باستخدام أسلحة يدويوية صنعه بنفسه فهو بدأ يدافع عن نفسه بطريقة اخرى تختلف تماما عن السابق. أما أ?ل العشب أو الثمار الفجة فهو ليس سلبي و لا إيجابي فهو مرتبط ا?ثر بالطعم وليس بأسباب اخرى حسب إعتقادي طبعا.
        التطور ليس دائما إيجابي ?ما بينت ل?م و هذا هو خلق الطبيعة الذي يختلف ?ليا عن خلق الله (بعد فرض أنه موجود أصلا) الذي خلقه يأتي مطابقا ل?اتب التوراة الذي لم يفكر في محتويات الخلية و لا الحمض النووي و ?ان جل إهتمام ?اتب التوراة منصبا في تش?يل هيئة الجسم ف?ان أقرب تصور لذلك الصنع ?السيراميك (?الصلصال) !!! و ليس في الطين أية ذرة ?اربون الأساسية جدا في ت?وين الخلية و محتوياتها و ?ذلك ال?السيوم الضرورية لصنع العظام.


        أما عن الاعتراض بخصوص: لماذا نزع الله قدرة جسم الآنسان على صنع فيتامين كذا؟ فسوف أسألك سؤال آخر مقابله: لماذا كانت أمعاء الإنسان قصيرة مقارنة بأمعاء المواشي وليس فيها أنزيمات قادرة على هضم السللوز وبالتالي أكل العشب وليعش الجميع في سلام بسبب وفرة العشب؟ بل لماذا لم يكن الإنسان قادراً على التمثيل الضوئي ويحتوي جسمه على اليخضور؟ عندئذ لن يكون بحاجة لشيء سوى الماء والهواء ...
        لا تجاوب بطرح أسئلة و ?أن إلآهك هو خالق هذه الأشياء ، أنت الذي يجب أن تفسر هذه الأشياء حسب الح?مة الإلآهية المفترضة.

        الجواب: التصميم الحالي يؤكد حاجة الإنسان إلى بيئته وإلى غيره - وهو مخلوق في معاناة وكَبَد وهي جزء من تكوينه ونظامه الذي تم تصميمه وفقه
        ?ل ?ائن له ما يميزه عن غيره و ?ذلك الإنسان و الإنسان بيولوجيا (بنظر الطبيعة) ليس أفضل من الفأر أو البطاطا. ودماغ الإنسان ال?بير له مساويء أ?ثر منما له من محاسن إنظر إلى جرائم الإنسان الفضيعة بحق الإنسان المقابل رغم أنهم بيولوجيا من نفس النوع!! فالقتل فيما بينهم وال?ره لاحد له.
        الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

        Comment

        • ميزوبوتاميا
          عضو
          • May 2006
          • 147

          #49
          هناك زملاء إعترفوا بحدوث التطور داخل النوع الواحد و تفرعاتها وليس هناك داع لتتهموني بأنني آتي ب?لام غير صحيح فأقرأوا أدناه لزميل?م العربي و الأمين


          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 3arabi مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم
          الزميل ميزوبوتاميا
          يبدو ان الامر اختلط عليك
          اولا لابد من الاشارة الى ان مفهوم التطور عرف هو نفسه تحديثا مع بروز الداروينية الحديثة وبالتالي فقد ظهر مفهوم جديد للتطور وهو مقدار التغير في تكرار المورث في العشيرة، مع إبقاء التعريف الأول "اي الاصل الواحد"
          وهذا انتج مفهومين منفصلين وهما :
          التطور الدقيق "وهو ما تتحدث عنه انت هنا"
          والتطور الكبير "وهو ما اعتقدت انك تتحدث عنه"
          ولعلمك فالتطور الدقيق لا يعترض عليه احد و لاينافي الدين وكل ما قدمته صحيح لكنه لا يؤكد التطور الكبير.
          فمثلا عندما تقدم لنا تطور فيروس معين بادلة صحيحة لا غبار عليها فهذا لا يعني ان التطور الكبير "اي الذي تعرفه انت" صحيح
          فوجود كلا المفهومين لاشك انه يخلق بعض الالتباس سواء لدى المتدينين او التطوريين لذا ينبغي التفريق بينخما والإلمام بتفاصيل النظرية بدلاً من نقدها ككل، فالنظرية لها كثير من الجوانب الصحيحة التي لا يعترض عليها أحد ولا تصطدم مع الدين بل وتفسر ما تفترض أن تفسره بشكل سليم لكن القول بان النظرية ككل صحيحة هذا عين الخطأ...



          مايكل بيهي
          (الدارونية الحديثة فسرت التطور الدقيق microevolution بشكل رائع، لكن عند الحديث عن التطور الكبيرmacroevolution فعلى التطوريون أن يصمتوا)


          وكنصيحة اخيرة اعرف كل جوانب نظرية التطور قبل ان تكتب للدفاع عنها

          وشكرا
          ثم الأمين

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمين مشاهدة المشاركة
          الاخوه الافاضل

          بالنسبه للزميل ميزوبوتاميا فلقد رددت عليه هذه الشبهه في منتدى آخر تعلمونه جيدا !!

          وخلاصه شبهته :

          كيف تقولون 8 ازواج : 2 ضأن , 2 معز , 2 ابل , 2 من البقر ... ونحن نرى هذا التنوع الهائل ضمن كل نوع من هذه الحيوانات ؟؟


          اجبناه قائلين :

          هذا ما يسمى بالتنوع الجيني داخل الفصيلة الواحده !!

          وقلنا له على سبيل المثال : الزوج الاول من الجمل والذي يقع في رتبه مزدوجات الأصابع احتوى حوضه الجيني على كل الاحتمالات الممكنه للاجيال التاليه من بعده والآن :

          بعد مرور عده اجيال من الزوج الاول , ستظهر كافه الصفات , سنم أو سنامين , ابيض او بني ..الخ
          و بانعزال كل نوع في مناطق معينه وتزاوجه مع من يتشابه معه ..تبدأ كل منطقه تتميز بصفات معينه وهكذا عبر ملايين السنين !!


          وهذا ينطبق تماما على كل الانواع الاخرى بما فيها الانسان !!


          فالله عز وجل عندما خلق ادم وحواء .. جعل في خريطتهم الجينيه : الماده الخام لكل الاجيال الآتيه الى يوم الدين
          وبحصول آليات مثل : التنوع الجيني , والانعزال الجغرافي , وتشغيل الجين او عدم تشغيله , واليات أخرى متنوعه
          اصبح لدينا كل هذا الاختلاف بين داخل حدود الجنس البشري فقط !!!




          طبعا كالعاده لم يعجبه الرد فقال :








          فرددت عليه مصححا معتقده الخاطئ قائلا:







          فأردف قائلا :




          وعندها ايقنت تماما ان ميزوبوتاميا لا علاقه له بنظريه التطور ابدا اذ هو لا يعلم الفرق بين التطور كنظريه , وبين مصطلحات مثل : طفره , انتخاب طبيعي !! فيفرض ان الطفره والانتخاب تعنيان اتوماتيكيا : تطورا !!!


          فذكرت له التالي :






          وفي النهايه نقول له : نتمنى ان تراجع نفسك مره اخرى ..وان تقرأ مزيدا في نظريه التطور
          المسألة بنظري لا تحتاج الى النرفزة و التعصب فنحن في حوار علمي على الرغم من أن بعض المداخلات لبعض الزملاء بعيدة ?ل البعد عن الأسلوب العلمي.
          الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

          Comment

          • قرآن الفجر
            طالب علم
            • Sep 2005
            • 1683

            #50
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبـــاد مشاهدة المشاركة
            بسم الله الرحمن الرحيم
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - ربما وصلت متأخراً وربما أجاب بعض
            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
            عوداً حميداً أخي الفاضل
            ............................

            Comment

            • عبـــاد
              محاور
              • Sep 2004
              • 227

              #51
              بسم الله الرحمن الرحيم

              أي أن هذه الأنواع الأربعة المنزلة لا تستطيع التزاوج فيما بينها ، ف?يف إذا ت?ونت من هذ‌ه الأنواع الأربعة الأصلية أنواع فرعية دخل النوع الواحد ?ي تتزاوج فيما بينها
              أكيد أن الأنواع الأربعة المنزلة لا تستطيع التزاوج فيما بينها فلا يستطيع البقر التزاوج مع العنز ولا يستطيع علماء المختبرات مزج نطاف الأصناف المختلفة والحصول على نوع بينها ولكن يستطيع الإنسان تهجين الصنوف المختلفة من النوع الواحد كتهجين الأبقار المختلفة للحصول على أنواع جديدة - أما عن سؤالك اللاحق الذي لا علاقة له بالقسم الأول من الجملة فقد أجبتك قبل أن تسأل بقولي:

              والاختلافات بين الأصناف مردها إلى التنوع الأصلي في الكروموسومات البشرية والامكانيات الأصلية المختزنة في الشيفرة الوراثية لكل من المخلوقات - وليس مرده إلى تغير وتطور تلك الإمكانيات بما يخالف التصميم الأصلي ويأتي بتصميم جديد
              وبعد ذلك قلت:
              أولا تطابق ال?روموسومات ليس شرطا في تزاوج ال?ائنات، فمثلا المعز و البقر لديهما نفس العدد من ال?روموسومات 60 ?روموسوما فهل هذا يعني أنهما يستطيعان التزاوج !! وأيضا الإنسان له 46 ?روموسوما (23 زوجا من ال?روموسومات) و الأرنب الوحشي Hare (الصورة أدناه) له نفس العدد من ال?روموسومات أي 46 ?روموسوما فهل هذا يعني أن الأنسان يستطيع التزاوج مع الأرنب !! لا أدري من أين تأتي بهذا ال?لام الغريب !!! أين مصادرك التي تثبت ‌هذا ال?لام الغريب.
              أدناه حالات تطابق في عدد ال?روموسومات بين أنواع مختلفة لا تستطيع الزواج فيما بينها:
              الخنزير = القط = سمك النجم = 38 ?روموسوما
              أقول لك: فهمك أنت هو الغريب وكلامك هذا أقرب للهزل من الجد ، أين قرأت ومن أين فهمت أنني قلت تطابق عدد الكروموسومات؟ وهل العدد هو الشيء الوحيد المطلوب تطابقه؟ أين رأيتني قلت ذلك؟ المطلوب هو تطابق نوعي الكرموسومات مع نظائرها في الزوج الآخر بنفس نموذج الشفرة الوراثية وطول سلاسل الـ( د ن ا) - وهذا لا يتحقق إلا في النوع الواحد وهذا الذي يجعل النوع قابل للتزاوج والاستمرار ولو اختلف شكله فالعنزة الفرنسية يمكن مزاوجتها مع التيس الكردي - والرجل الأبيض يمكنه التزوج بامرأة سوداء ويستمر النسل - بينما لا يمكن مزاوجة الأرنب الأبيض الذي وضعت صورته مع جرذ الهامستر الأبيض ولو تشابهت صورتيهما وتطابق حجميهما

              العنزة التي تت?لم عنها أنت هي ليست حالة فردية بل ?ل أفراد ‌هذا النوع مصاب بهذا الشيء
              ألا توجد بيننا نحن البشر عائلات كاملة تحمل مورثات فقر الدم المنجلي ومرض الناعور ومرض دالتون (عمى الألوان)؟ هل صاروا أفراد نوع مختلف؟ ألا يمكنهم التزاوج مع أناس لا يحملون مورثات المرض وجعل مورثات هذه العلة متنحية؟ ألا يوجد بيننا الأسود والأبيض والأصفر؟

              وهل تجعل هذه العلة صنف الماعز هذا غير قادر على التزاوج بأصناف الماعز الأخرى وتفصله عن فصيلة الماعز؟ وما علاقة هذا التفرع بالسؤال الرئيسي للموضوع عن الأزواج التي أنزلها الله تعالى أم أنه تشتيت انتباه في غير محله؟ وهل تريد نفي صحة تلك الآية بينما هي مثبتة في الواقع ببحثك عن صنف ما من العنز المتشنج لتثبت أن الأزواج صاروا أكثر من ثمانية؟

              فقد الإنسان الشعر جزئيا لأنه بدأ يستخدم الجلود لتغطية نفسه

              أين دليلك؟ هل ذكر ذلك قدماء القردة أم أن الجلود وجدت في قبور القردة الأولى؟ وما علاقة ذلك بفقد الفرو؟ ولماذا يميل الجلد إلى فقد الفرو إذا غطيته بالجلود؟ هل في ذلك ضرورة أوفائدة؟

              عند زحفه جنوبا من أفرقيا (?ينيا و أثيوبيا وما جاورها)
              أين دليلك؟ وما علاقة الزحف بفقد الشعر؟ هل تزداد حرارة الجو عند زحفه جنوباً (باتجاه الجنوب) فيحتاج إلى التخلص من الشعر؟ ولماذا حافظت القردة الأخرى الموجودة في منطقة الجنوب على الشعر؟ أما إذا كنت تعني أنه زحف من الجنوب إلى الشمال فتلك معضلة أكبر فلماذا يفقد شعره عند الانتقال إلى مناطق أكثر برودة وهو في أمس الحاجة إلى الدفء؟

              الاطافر أيضا تطور لأنه مع تنامي حجم مخه بدأ باستخدام أسلحة يدويوية صنعه بنفسه فهو بدأ يدافع عن نفسه بطريقة اخرى تختلف تماما عن السابق
              لم تجب ما مبرر صغرالأظافر ونعومة الجلد؟ هل هو وجود الأسلحة اليدوية؟ وحتى إذا كان يدافع عن نفسه بطريقة مختلفة عن السابق ما الذي يدفع خلاياه ومورثاته إلى التخلي عن صفات القوة والتوجه نحو صفات الضعف؟ أليست كل الصفات المذكورة مرتبطة بل ومحكومة بالمورثات؟ أليس البقاء للأقوى؟ فلماذا نرى أن الأضعف هو الذي بقي واستمر؟

              أما أ?ل العشب أو الثمار الفجة فهو ليس سلبي و لا إيجابي فهو مرتبط ا?ثر بالطعم وليس بأسباب اخرى حسب إعتقادي طبعا
              اعتقادك خاطئ إذن: جرب أكل اللحم النيئ والخضار غير المطبوخة ولا المغسولة جيداً لترى ما يحل بجسمك ومعدتك وأسنانك - ستقتل نفسك بالطفيليات والجراثيم عدا عن سوء الهضم واختلال المزاج - ولن يشفع للملحد أن طعمها متناسب مع ذائقته - بينما أخوه الشمبانزي يتنعم بها ويأكلها بالهنا والشفا من غير أن يصيبه مكروه

              التطور ليس دائما إيجابي ?ما بينت ل?م و هذا هو خلق الطبيعة الذي يختلف ?ليا عن خلق الله
              لم تبين لنا شيئاً يثبت حصول التطور بل بينت لنا التردي - ونحن نرى أن الصفات الأساسية مختزنة في التصميم الأساسي للمخلوق (بما فيها صفات الضعف المتنحية عادة) وأنها تبرز للوجود عند احتياج المخلوق إليها وبالإرادة التي كونتها وهي إرادة الله تعالى - ولا تبرز بالصدفة فليست الأمور تسير على هوى الجسم والبيئة بل كل تغير نحو الأحسن أو الأسوأ يتحرك وفق آلية دقيقة مصممة ومكتوبة في الشيفرة الوراثية - ولا يمكن أن تنقرض القردة الأكثر شعراً تاركة الإنسان أصلع الجلد لمجرد أن هذه الطفرة أعجبت الطبيعة - ولا يمكن أن تؤدي طفرة وراثية ما وهي إيجابية لدى بعض أفراد النوع الواحد إلى انقراض البقية - لأن البقاء للأصلح لا يعني انقراض الأقل بقليل من الأصلح

              (بعد فرض أنه موجود أصلا) الذي خلقه يأتي مطابقا ل?اتب التوراة الذي لم يفكر في محتويات الخلية و لا الحمض النووي و ?ان جل إهتمام ?اتب التوراة منصبا في تش?يل هيئة الجسم ف?ان أقرب تصور لذلك الصنع ?السيراميك (?الصلصال) !!! و ليس في الطين أية ذرة ?اربون الأساسية جدا في ت?وين الخلية و محتوياتها و ?ذلك ال?السيوم الضرورية لصنع العظام
              بخلافك - نحن نؤمن بالقرآن والتوراة وبأن الإنسان خلق من طين وصلصال وحمأ مسنون - وأما الكيفية فليس لدينا علم عن تفاصيلها - وجهلك (وجهلنا أيضاً) بهذه الكيفية لا يعني أنها غير موجودة - كما أن افتراضك المنافي لها بأن الحياة نشأت بالصدفة ثم تطورت إلى الحالة الحاضرة هو مجرد افتراض قائم على النفي يحاول أن يحزر كيف بدأت الحياة وكيف تطورت من غير دليل سوى التخرص والافتراض والادعاء أن أشياء حدثت قبل ملايين السنين بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ثم تطبيل هذه الفرضيات وتزميرها لتملأ الأسماع والأبصار وعرضها كأنها حقائق ثابتة. وحتى من يسمون أنفسهم علماء التطور وأصل الحياة يفترضون أن بدء الحياة حصل في برك طينية بوجود عناصر ومركبات كيماوية عضوية معقدة يمكن أن تشكل معاً نموذجاً بدائياً للحياة - وهل تعلم لماذا قال هؤلاء الأشخاص "برك طينية"؟ لأن محاليل المواد العضوية لا يمكنها أبداً أن تتكاثف وحدها لتشكل أي نوع من المركبات الأكثر تعقيداً فضلاً عن خلية حية بغير وجود سطح يمتزها وتلتصق عليه وتجتمع عليه لتترابط فيما بعد - الآنسان الآن لا يعلم ما هو دور الطين في خلقه ولكنه يعلم أن الطين (وهو سيليكات الألمنيوم المائية بأنواع مختلفة والزيولايت الطبيعي السيبيولايت والمونتيموريلونايت) هو هياكل كيميائية يمكن أن تنجذب المواد الكيميائية العضوية إلى سطحها بحيث تكون كقالب تتنضد المواد العضوية على سطحه وترتبط فيما بينها بطرق مختلفة حسب بنيته - وما قلت عن كاتب التوراة واهتمامه بالشكل يبين بعدك وقلة معوماتك في هذا المجال ، كما يبين افتراضك أنك كنت حاضراً إلى جانب أمك الطبيعة وكاتب التوراة معاً أثناء سكب النموذج الطيني للإنسان الأول - وما أدراك كيف خلق الله آدم من طين وبأي وسيلة وطريقة؟

              لا تجاوب بطرح أسئلة و ?أن إلآهك هو خالق هذه الأشياء ، أنت الذي يجب أن تفسر هذه الأشياء حسب الح?مة الإلآهية المفترضة
              لا تأمر غيرك بما يفعل أو لا يفعل - أنت الذي عليك أن تلتزم بالأدب وأنت طارح السؤال وليس علي الآلتزام بما تريد في إجابتي طالما أنني أجبتك بعدها - ومن قال لك أنني أتحدث إليك شخصياً؟ أنا أتحدث إلى الألوف الذين يقرأون هذا الكلام وأبين رأيي وموقفي من فكرة ما ليقرأوها ويقرأوا كلامك ويحكموا بأنفسهم من هو على حق ومن هو على باطل

              ?ل ?ائن له ما يميزه عن غيره و ?ذلك الإنسان و الإنسان بيولوجيا (بنظر الطبيعة) ليس أفضل من الفأر أو البطاطا. ودماغ الإنسان ال?بير له مساويء أ?ثر منما له من محاسن إنظر إلى جرائم الإنسان الفضيعة بحق الإنسان المقابل رغم أنهم بيولوجيا من نفس النوع!! فالقتل فيما بينهم وال?ره لاحد له
              متى لبست نظارة الطبيعة وصرت تنظر بنظر الطبيعة؟ وكأن الطبيعة همست لك وأخبرتك أن لا فرق بينك وبين الفأر والبطاطا - بل ربما الطبيعة محقة فيما أخبرتك عن دماغك الكبير ومساوئه؟ إن محاولتك الخروج من جلدك الإنساني والوقوف على الحياد بين البشر والفأر والبطاطا تسيء إلى فلسفتك أكثر مما تنفعها وتظهرك مصطنعاً متكلفاً غير صادق - وأما محاولتك - بعد لبسك ثوب الطبيعة - أن توشحه بشيء من الضمير الإنساني المضاد للقتل والكراهية - حتى تبتزنا وتفرض علينا التسليم لآراءك وفرضياتك فهي محاولة أكثر بؤساً - نحن طبعاً ضد القتل والكراهية ولكننا لا نسلم لك بم أطلقته من أحكام ناطقاً باسم الطبيعة من غير أن تكلفك هي بذلك
              Last edited by عبـــاد; 04-06-2007, 02:09 AM. السبب: أخطاء طباعة
              ثلاث مهلكات: شح مطاع وهوىً متبع وإعجاب المرء بنفسه

              Comment

              • عبـــاد
                محاور
                • Sep 2004
                • 227

                #52
                بسم الله الرحمن الرحيم

                أخيراً أقول لك أن إيماني بالقرآن وفهمي له يقودني إلى نبذ نظرية التطور بالكامل والإيمان بنظرية نقص الخلق مع مرور الزمن أو التردي والتشتت والانتشار مع مرور الزمن وهي بالضبط عكس نظرية التطور - فالإنسان بعد خلقه بأحسن صورة وتقويم وأتم تصميم يبدأ بالتناقص تدريجياً وهذا هو سبب ضعف الأجيال الحالية من البشر وقلة مقاومتها وصبرها بالمقارنة مع الأسلاف والأجداد حتى القريبين منهم

                يقول الله تعالى في كتابه الكريم: "والتين والزيتون وطور سينين - وهذا البلد الأمين - لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم - ثم رددناه أسفل سافلين - إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون - فما يكذبك بعد بالدين - أليس الله بأحكم الحاكمين" أقول بلى - إن الله هوأحكم الحاكمين - وأنا على ذلك من الشاهدين

                فالذي يؤمن بنظرية التطور يناقض بذلك المبدأ الثاني في الترموديناميك حيث لا يمكن أن تتجه الجملة المادية المعزولة تلقائياً من حالة أكثر بعثرة وتشتتاً إلى حالة أكثر انتظاماً بدون تطبيق عمل مفيد أو وجود مؤثر خارجي يدفع الجملة نحو الانتظام والكمال - وبالتالي لا يمكن أن يتحسن وضع سلاسل الكروموسومات والمورثات في مخلوق ما ليعطي صفات أفضل له - هكذا بالصدفة المحضة بل بفعل فاعل مريد لذلك
                ثلاث مهلكات: شح مطاع وهوىً متبع وإعجاب المرء بنفسه

                Comment

                • ميزوبوتاميا
                  عضو
                  • May 2006
                  • 147

                  #53
                  تحية طيبة زملائي الأعزاء

                  أكيد أن الأنواع الأربعة المنزلة لا تستطيع التزاوج فيما بينها فلا يستطيع البقر التزاوج مع العنز ولا يستطيع علماء المختبرات مزج نطاف الأصناف المختلفة والحصول على نوع بينها ولكن يستطيع الإنسان تهجين الصنوف المختلفة من النوع الواحد كتهجين الأبقار المختلفة للحصول على أنواع جديدة - أما عن سؤالك اللاحق الذي لا علاقة له بالقسم الأول من الجملة فقد أجبتك قبل أن تسأل بقولي:
                  بالنسبة للإبل فقط النوع ?اما هجين و البقية ليس كذلك.
                  الأبقار أ?ثر من نصفها ليست هجينة وخاصة البرية.
                  والمعز أغلبها برية غير هجينة.
                  الخراف أكثرها غير هجينة.

                  يبدوا أن الزميل أمين أذ?ى منك لأنه يعرف أن هذا التنوع لا يأتي من خلال التهجين وخاصة أن أكثر من نصفها حيوانات برية أي غير داجنة. أنظر ماذا يقول زميلك الأمين و تمعن قليلا في ?لامه.

                  الأمين قال
                  هذا ما يسمى بالتنوع الجيني داخل الفصيلة الواحده !!

                  وقلنا له على سبيل المثال : الزوج الاول من الجمل والذي يقع في رتبه مزدوجات الأصابع احتوى حوضه الجيني على كل الاحتمالات الممكنه للاجيال التاليه من بعده والآن :

                  بعد مرور عده اجيال من الزوج الاول , ستظهر كافه الصفات , سنم أو سنامين , ابيض او بني ..الخ
                  و بانعزال كل نوع في مناطق معينه وتزاوجه مع من يتشابه معه ..تبدأ كل منطقه تتميز بصفات معينه وهكذا عبر ملايين السنين !!
                  فهو يرجع التطور إلى برمجة الله هذا في الحوض الجيني ثم تطور داخل النوع الواحد فت?ونت الأنواع الفرعية داخل النوع الواحد أي أن التنوع حسب رأيي الأمين لم يأتي من التهجين .

                  ناقش هذا مع زميلك الأمين و أنا بالنسبة إلي فهذه آخر مداخلة في هذا الموضوع لأن الأهم من هذا هو الموضوع القادم الذي سأ?تبه خلال أسابيع قليلة فقط و حينها ننظر فيما إذا ?انت أنواع ال?ائنات الموجودة الآن تلتقي في جدودها ?لما تراجعنا إلى الوراءأم لا.

                  أعتذر جدا من أي شخص لم أستطع لحد الآن الرد عليه و ش?را على رحابة صدر?م.
                  الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

                  Comment

                  • ناصر التوحيد
                    محاور - رحمه الله
                    • Nov 2005
                    • 5513

                    #54
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا مشاهدة المشاركة
                    تحية طيبة زملائي الأعزاء
                    فهذه آخر مداخلة في هذا الموضوع لأن الأهم من هذا هو الموضوع القادم الذي سأ?تبه خلال أسابيع قليلة فقط و حينها ننظر فيما إذا ?انت أنواع ال?ائنات الموجودة الآن تلتقي في جدودها ?لما تراجعنا إلى الوراءأم لا. أعتذر جدا من أي شخص لم أستطع لحد الآن الرد عليه و ش?را على رحابة صدر?م.
                    حتى موضوعك هذا منقول بكامل الصور والكلام

                    وفي فادمه سيكتفي بما ينقله عن .. شرذمة يسيرة من ذوي العقول المنكوسة، والآراء المعكوسة الذين لا يؤبه لهم ولا يعبأ بهم فيما بين النظار.
                    لا ارى في ميزو الا عقلية خرافية، تصدق الأوهام، وتجري وراء الأباطيل، وتسمع كل ما يقال لها، وتتبع كل ناعق. وهذه عقلية مرفوضة . والعقلية المقبولة هي التي تتبع الدليل وتمشي وراء الملاحظة والتجربة وتستعمل الأدوات التي وهبها الله إياها

                    " وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً "

                    نصيحة لك يا ميزو اقرا هذا الرابط ففيه ما يخصك ويخص امثالك
                    حتى لا تكون امعة :
                    ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )
                    Last edited by ناصر التوحيد; 04-07-2007, 06:06 AM.
                    للحق وجه واحد
                    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                    Comment

                    • عبـــاد
                      محاور
                      • Sep 2004
                      • 227

                      #55
                      بالنسبة للإبل فقط النوع ?اما هجين و البقية ليس كذلك.
                      الأبقار أ?ثر من نصفها ليست هجينة وخاصة البرية.
                      والمعز أغلبها برية غير هجينة.
                      الخراف أكثرها غير هجينة.
                      ليس إجبارياً أن تكون جميع الأنواع هجينة حتى يكونوا من فصيلة واحدة ولكن المطلوب هو وجود إمكانية التهجين والتلاقح بين فردين من مجموعتين عرقيتين في نفس الفصيلة وهذا متحقق في الأصناف الأربعة المذكورة أعلاه - أم هل تريد أن تكون كلها هجينة حتى تصدق أنها من فصيلة واحدة؟

                      يبدوا أن الزميل أمين أذ?ى منك لأنه يعرف أن هذا التنوع لا يأتي من خلال التهجين وخاصة أن أكثر من نصفها حيوانات برية أي غير داجنة. أنظر ماذا يقول زميلك الأمين و تمعن قليلا في ?لامه

                      فهو يرجع التطور إلى برمجة الله هذا في الحوض الجيني ثم تطور داخل النوع الواحد فت?ونت الأنواع الفرعية داخل النوع الواحد أي أن التنوع حسب رأيي الأمين لم يأتي من التهجين .

                      ناقش هذا مع زميلك الأمين و أنا بالنسبة إلي فهذه آخر مداخلة في هذا الموضوع لأن الأهم من هذا هو الموضوع القادم الذي سأ?تبه خلال أسابيع قليلة فقط و حينها ننظر فيما إذا ?انت أنواع ال?ائنات الموجودة الآن تلتقي في جدودها ?لما تراجعنا إلى الوراءأم لا.
                      التنوع من خلال التهجين؟ أأنا قلت ذلك؟ ذكرني أين كتبت أنا ذلك؟

                      التنوع يحصل من خلال تفعيل مورثات متوارية موجودة أصلاً في التصميم الجيني للمخلوق في زمن يقرره الله في زمرة أحياء يقررها الله لحكمة يقررها الله لنفع أو لغير نفع يقرره الله تعالى ليصبح هذا النوع متوافقاً أكثر مع بيئته ونافعاً أكثر - أو لسبب غير ذلك - هذا ملخص مفهومي عن التنوع

                      وربما تقول لي: لا أستطيع أن أدخل هذا العامل المؤثر الذي تقول بوجوده في معادلة علمية رياضية أو أحيائية ولا أستطيع أن أمزج علم الأحياء بالدين. سأجيبك: لا داعي لأن تفعل ذلك وأنا لن أطلب منك ذلك ، ولكن عليك أن تعترف أن علم الأحياء هو علم إستقرائي حتى الآن ونحن البشر نشاهد ما هو موجود في الكون ونضع فرضيات لكيفية حصول هذه الأمور ونحاول تفسيرها وتأكيدها بتجارب على الأحياء في الواقع وفي المختبرات - وفي حالات نادرة عندما يعجز علماء الطبيعة عن تبرير أحد المشاهدات والظواهر الطبيعية في الخلق يسارع بعضهم إلى الاختباء وراء عامل الزمن للهروب من الإقرار بقوة فاعلة عليمة أدت إلى هذه الظاهرة - فيكون لعامل الزمن نصيب أكبر في بعض فرضياتهم كقولهم: حصل هذا الشيء خلال ملايين السنين (فرضية التطور)

                      لا يحق لنا أن نسارع إلى تأكيد صحة هذه الفرضية لأننا لا نملك التحقق منها تجريبياً - ولا يحق لمن وضع الفرضية أن يجبر الناس على التصديق بصحتها والعمل على أساسها لمجرد أنه فهم من سياق الأمور إمكانية حصولها لأن فهمه قد يكون سقيماً وخاطئاً - واختباءه وراء عامل الزمن واحتجاجه بكلمة ملايين السنين في كل مناسبة لا يجعل فرضياته صحيحة وهو كالكاذب الذي يبعد شهوده

                      وربما تقول أيضاً: هذا الفكر الغيبي الذي يرجع صنع المخلوقات إلى الله يمنعنا من التطور والتفكير بأسباب الخلق: وأجيبك: لا، غير صحيح، فكر ما تشاء وجرب كما تشاء وانظر في موجودات الطبيعة التي نسميها نحن خلق الله - ولكن لا تفترض ما ليس لك به علم ولا عليه دليل ثم تجعله كمسلمة تسير عليها وتريدنا أن نسير عليها.

                      الموضوع ليس أن تتذاكى أو يتذاكى غيرك أو تنصب نفسك حكماً لتقول من أذكى ممن- الموضوع بالنسبة لنا في منتهى الجدية والأهمية ولو أنه بالنسبة لك ربما تسلية أو لعب أطفال - ولكنه بالنسبة لنا هلاك أو نجاة - جنة أو نار - ونحن لا يسرنا هلاكك وخسرانك - بل نأمل أن نجذب عقلك وقلبك إلى الهداية - نراك كطفل يسير ويرقص على حافة النافذة في الطابق الخمسين من ناطحة السحاب - ولا ينفع الصراخ عليك في هذه الحالة فقد تقفز ونخسر بذلك حياتك بل نأخذك بالهدوء حتى تنزل عن شفير الهاوية

                      وبانتظار موضوعك الجديد
                      ثلاث مهلكات: شح مطاع وهوىً متبع وإعجاب المرء بنفسه

                      Comment

                      • احمد المنصور
                        محاور
                        • Sep 2004
                        • 1566

                        #56
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

                        أرحب بالأخ الكريم عباد وأقول لقد إستمتعت بردك وطريقته؛ ويسعدني جدا أن تكون بين فرسان التوحيد.

                        كذلك تحية طيبة للزميل الفاضل ميزوبوتاميا وأهنئه على إكتشافاته حيث أثبت - بما لا يدع للشك - أنه "هناك 970 نوعا من الخراف"(*) كلها خراف!!! وكذلك "هناك عشرات الانواع من المعز"(*) كلها ماعز!!!



                        ===
                        (*) إقتباس من جمل صاحب الموضوع.
                        Last edited by احمد المنصور; 04-07-2007, 06:52 PM.

                        Comment

                        • عبـــاد
                          محاور
                          • Sep 2004
                          • 227

                          #57
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          إخوتي الأحبة ناصر التوحيد ، قرآن الفجر وأحمد المنصور وجميع إخوتي المسلمين في المنتدى

                          أشكركم على ثناءكم وتشجيعكم وأسأل الله لي ولكم خير الدنيا والآخرة

                          أسأل الله لي ولكم أن ينفعنا بأوقاتنا وما تبقى لنا من حياة على هذه الأرض وأن يجعلها في طاعته ورضاه وفيما ينفعنا عنده يوم نلقاه - وأن يفتح علينا باب العمل والعبادة ويصرفنا عن الجدل والمراء - فمن أراد الله به خيراً فتح عليه باب العمل وأغلق عنه باب الجدل - فإن وجدتم وقتاً فائضاً فادعو لي بذلك - وإن كنتم ممن يخاطب الله ويتحدث إليه ويذكره ذكراً كثيراً فادعو لي أن يرزقني الله ذلك

                          من الضرورة أن يكون هناك من أهل العلم من يواسي المسلمين ويداوي قلوبهم من الشبهات التي يلقيها عليهم شياطين اللإنس والجن وأهل الضلال - ولكن متى ذهبت هذه الإشكالات والشكوك فعلى المسلم أن يقطع التردد ويبدأ العمل - فديننا دين عمل وصلة مع الله - ومتى بدأ الإنسان العمل وتواصل مع الله بصدق فلا بد من أن يجد نتيجة هذا التواصل - فأدعو إخوتي من الشباب أن يتقربوا إلى الله في أوقات فراغهم من أعمالهم "فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب" وأبشرهم بالنتيجة التي لن يحتاجوا بعدها إلى إثباتات وأدلة عن صدق ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فسوف يجد كل منهم نتيجة الصلة بالله أكبر من أي معجزة أو دليل وسوف لن يحتاج إلى إثباتها بعدما ثبتت في قلبه - جاء في الحديث القدسي بما معناه: من تقرب إلى الله شبراً تقرب الله إليه ذراعاً ومن تقرب إليه ذراعاً تقرب الله إليه باعاً ومن أتى الله يمشي أتاه الله هرولة.

                          فماذا ننتظر ...
                          ثلاث مهلكات: شح مطاع وهوىً متبع وإعجاب المرء بنفسه

                          Comment

                          • ناصر التوحيد
                            محاور - رحمه الله
                            • Nov 2005
                            • 5513

                            #58
                            بارك الله فيك اخانا الحبيب عبـــاد وجزاك خيرا
                            فالايمان اعتقاد وعمل أي "اعتقاد وانقياد" والعلاقة بينهما طردية - أي أنه اذا قوي احدهما قوي الاخر - .
                            ويصدقه العمل والاخلاص
                            "يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ ".
                            جمعنا الله واياك في جنة النعيم
                            للحق وجه واحد
                            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                            Comment

                            Working...