اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو فراس السليماني
    عضو
    • Sep 2008
    • 1551

    #91


    عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَبِي الْجَلْدِ قَالَ:

    " قَالَ مُوسَى:

    إِلَهِي،

    كَيْفَ أَشْكُرُكَ


    وَأَصْغَرُ نِعْمَةٍ وَضَعْتَهَا عِنْدِي مِنْ نِعَمِكَ

    لَا يُجَازِي بِهَا عَمَلِي كُلُّهُ؟

    قَالَ: فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يَا مُوسَى،

    الْآنَ شَكَرْتَنِي "


    الزهد للإمام أحمد
    ج 1 ص 58


    اللهم لك الحمد
    كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

    Comment

    • أبو فراس السليماني
      عضو
      • Sep 2008
      • 1551

      #92


      وعن علقمة بن مرثد
      عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال :



      (( إنْ كنا لعلنا أن نلتقي في اليوم مراراً ،

      يسأل بعضنا بعضاً عن حاله

      وإنْ نريد بذلك ( أي ما نريد بذلك )

      إلا الحمد لله عز وجل ))


      الزهد
      لابن المبارك رحمه الله تعالى
      ص ٦٨


      اللهم لك الحمد
      كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

      Comment

      • أبو فراس السليماني
        عضو
        • Sep 2008
        • 1551

        #93
        عن أبي هريرة،

        أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

        «سبق المفردون»

        قالوا: يا رسول الله من المفردون؟

        قال:

        «الذين يذكرون الله على كل حال»


        فضيلة الشكر لله عز وجل على نعمه

        للخرائطي رحمه الله تعالى

        اللهم لك الحمد
        كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

        Comment

        • أبو فراس السليماني
          عضو
          • Sep 2008
          • 1551

          #94


          وأول مراتب سعادة العبد

          أن تكون له أذن واعية ،

          وقلب يعقل ما تعيه الأذن ،

          فإذا سمع وعقل

          تذكر فضل الله عليه.

          كلما تجددت له نعمة

          جدَّدَ لها شكراً .

          فهذا على خير وإلى خير .


          فضيلة الشيخ عبد الله بن صالح الفوزان

          من مقال علاج التقصير في الشكر

          اللهم لك الحمد
          كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

          Comment

          • أبو فراس السليماني
            عضو
            • Sep 2008
            • 1551

            #95


            عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال:

            قلت يا رسول الله

            إن الله قد قتل
            أبا جهل بن هشام

            فقال:

            «الحمد لله الذي صدق وعده ونصر عبده»


            فضيلة الشكر لله عز وجل على نعمه
            للخرائطي رحمه الله تعالى


            اللهم لك الحمد
            كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

            Comment

            • أبو فراس السليماني
              عضو
              • Sep 2008
              • 1551

              #96
              عن ابن عباس، قال:

              «أول من يدخل الجنة يوم القيامة،

              الذين يحمدون الله عز وجل
              في السراء والضراء
              »


              فضيلة الشكر لله عز وجل على نعمه
              للخرائطي رحمه الله تعالى
              اللهم لك الحمد
              كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

              Comment

              • أبو فراس السليماني
                عضو
                • Sep 2008
                • 1551

                #97

                قال محمود الوراق :

                [البحر الوافر]


                عطيته إذا أعطى سرور ...

                وإن أخذ الذي أعطى أثابا

                فأي النعمتين أحق شكرا
                ...

                وأحمد عند منقلب إيابا

                أنعمته التي أهدت سرورا ...

                أم الأخرى التي أهدت ثوابا

                بل الأخرى وإن نزلت بكره ...

                أعم لصابر فيه احتسابا


                فضيلة الشكر لله عز وجل على نعمه
                للخرائطي رحمه الله تعالى


                اللهم لك الحمد
                كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                Comment

                • أبو فراس السليماني
                  عضو
                  • Sep 2008
                  • 1551

                  #98
                  عن محمد بن كعب القرظي قال:

                  يا هؤلاء، احفظوا اثنتين:

                  شكر النعم وإخلاص الإيمان
                  .


                  فضيلة الشكر لله عز وجل على نعمه
                  للخرائطي رحمه الله تعالى
                  اللهم لك الحمد
                  كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                  Comment

                  • أبو فراس السليماني
                    عضو
                    • Sep 2008
                    • 1551

                    #99

                    عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، قال:

                    «لأن أُعافى فأشكر،

                    أحب إلي من أن أبتلى فأصبر»

                    قال: «ونظرت في الخير الذي لا شر فيه،

                    فلم أر مثل المعافاة والشكر»


                    فضيلة الشكر لله عز وجل على نعمه
                    للخرائطي رحمه الله تعالى

                    اللهم لك الحمد
                    كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                    Comment

                    • أبو فراس السليماني
                      عضو
                      • Sep 2008
                      • 1551

                      #100
                      وأنشدونا لمحمود الوراق:

                      إِذا كانَ شُكري نِعمَةَ اللَهِ نِعمَةً

                      عَليّ لَهُ في مِثلِها يَجبُ الشُكرُ

                      فَكيفَ بُلوغُ الشُكرِ إِلاّ بِفَضلِـهِ

                      وَإِن طالتِ الأَيامُ وَاتَّصلَ العُمرُ


                      فضيلة الشكر لله عز وجل على نعمه
                      للخرائطي رحمه الله تعالى

                      اللهم لك الحمد
                      كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                      Comment

                      • أبو فراس السليماني
                        عضو
                        • Sep 2008
                        • 1551

                        #101


                        أَنْشَدَنِي الْمُبَرِّدُ
                        لِيَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ:



                        « [البحر الوافر]

                        إِلَهِي لَا تُفِتْنَا مِنْكَ رَحْمَةْ ...

                        وَعَافِيَةً وَتَوْفِيقًا وَعِصْمَةْ

                        فَمَا زِلْنَا نُعَرَّفُ مِنْكَ خَيْرًا ...

                        وَيَحْسُدُ حَاسِدٌ فَيُطِيلُ رَغْمَهْ

                        وَكَمْ أَذْنَبْتُ مِنْ ذَنْبٍ عَظِيمٍ ...

                        فَلَمْ تَفْضَحْ وَلَمْ تَعْجَلْ بِنِقْمَةْ

                        وَكَيْفَ بِشُكْرِ ذِي نِعَمٍ إِذَا مَا ...

                        شَكَرْتُ لَهُ فَشُكْرِي مِنْهُ نِعْمَةْ »


                        فضيلة الشكر لله عز وجل على نعمه
                        للخرائطي رحمه الله تعالى


                        اللهم لك الحمد
                        كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                        Comment

                        • أبو فراس السليماني
                          عضو
                          • Sep 2008
                          • 1551

                          #102
                          قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

                          " الناس إزاء المصيبة على درجات:
                          الأولى: الشاكر.
                          الثانية: الراضي.
                          الثالثة: الصابر.
                          الرابعة: الجازع.


                          أمَّا الجازع :
                          فقد فعل محرماً،
                          وتسخط من قضاء رب العالمين الذي بيده ملكوت السموات والأرض ،
                          له الملك يفعل ما يشاء.

                          وأمّا الصابر:
                          فقد قام بالواجب،
                          والصابر: هو الذي يتحمل المصيبة،
                          أي يرى أنها مرة وشاقة، وصعبة ،
                          ويكره وقوعها،

                          ولكنه يتحمل، ويحبس نفسه عن الشيء المحرم ،
                          وهذا واجب.

                          وأمّا الراضي:
                          فهو الذي لا يهتم بهذه المصيبة ،
                          ويرى أنها من عند الله فيرضى رضاً تاماً،
                          ولا يكون في قلبه تحسر،
                          أو ندم عليها ؛
                          لأنه رضي رضاً تاماً،
                          وحاله أعلى من حال الصابر.

                          والشاكر:
                          هو أن يشكر الله على هذه المصيبة.

                          ولكن كيف يشكر الله على هذه المصيبة وهي مصيبة ؟

                          والجواب: من وجهين:

                          الوجه الأول:


                          أن ينظر إلى من أصيب بما هو أعظم ،
                          فيشكر الله على أنه لم يصب مثله .

                          الوجه الثاني:

                          أن يعلم أنه يحصل له بهذه المصيبة تكفير السيئات ،
                          ورفعة الدرجات إذا صبر،
                          فما في الآخرة خير مما في الدنيا،
                          فيشكر الله ،

                          وأيضاً أشد الناس بلاءً الأنبياء ،
                          ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل ،
                          فيرجو أن يكون بها صالحاً،
                          فيشكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة.

                          والشكر على المصيبة مستحب ؛
                          لأنه فوق الرضا ؛
                          لأن الشكر رضا وزيادة " .

                          انتهى من الشرح الممتع
                          (5/ 395-396) .

                          منقوول
                          اللهم لك الحمد
                          كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                          Comment

                          • أبو فراس السليماني
                            عضو
                            • Sep 2008
                            • 1551

                            #103

                            عن ابن لكعب بن مالك، قال:

                            «لما أتى كعب بن مالك الذي بشَّره بتوبته ,

                            سَجَد

                            وأعطى الذي بشَّره ثوبيه»


                            فضيلة الشكر لله عز وجل على نعمه
                            للخرائطي رحـمه الله تعالى


                            اللهم لك الحمد
                            كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                            Comment

                            • أبو فراس السليماني
                              عضو
                              • Sep 2008
                              • 1551

                              #104

                              عن عبد الرحمن بن كعب، عن أبيه، قال:

                              «سمعت نداء من ذروة سَلْع أن أبشر، يا كعب»

                              قال:

                              « فخررت ساجدا،

                              وعرفت أن الله قد جاء بالفرج
                              »


                              فضيلة الشكر لله عز وجل على نعمه
                              للخرائطي رحـمه الله تعالى


                              اللهم لك الحمد
                              كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                              Comment

                              • أبو فراس السليماني
                                عضو
                                • Sep 2008
                                • 1551

                                #105

                                يا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً

                                فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ

                                إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ

                                فَبِمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ

                                أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرتَ تَضَرُّعاً

                                فَإِذا رَدَدتَ يَدي فَمَن ذا يَرحَمُ

                                ما لي إِلَيكَ وَسيلَةٌ إِلّا الرَجا

                                وَجَميلُ عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِمُ


                                اللهم لك الحمد
                                كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                                Comment

                                Working...