اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو فراس السليماني
    عضو
    • Sep 2008
    • 1551

    #121
    والشكر يأتي بالمزيد دائما،

    لقوله تعالى:

    { لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُم ْ

    وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ
    }

    [إبراهيم: 7].

    فمتى لم تر حالك في مزيد،

    فاستقبل الشكر ([1]).

    -------------------
    ([1])مدارج السالكين ـ ابن القيم ج2 (244 – 246).
    اللهم لك الحمد
    كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

    Comment

    • أبو فراس السليماني
      عضو
      • Sep 2008
      • 1551

      #122

      يقول ابن القيم رحمه الله:

      وأما تسميته سبحانه بالشاكر،

      فهو من قوله تعالى:

      { وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا }

      [النساء: 147].

      [والشاكر: معناه المادح لمن يطيعه،

      قال تعالى:

      { وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ }

      [القلم: 4]]([1]).

      =======
      ([1]) النهج الأسمى ـ (315 – 316) (294).
      اللهم لك الحمد
      كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

      Comment

      • أبو فراس السليماني
        عضو
        • Sep 2008
        • 1551

        #123

        وتسميته أيضا شكور،

        من قوله تعالى:

        { وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ }

        [التغابن: 17].

        فهو الشكور على الحقيقة،

        فإنه يعطي العبد ويوفقه لما يشكره عليه،
        ويشكر للقليل من العمل،
        ويعطي الكثير من الثواب،

        ولهذا نهينا أن نستصغر شيئا من أعمال البر،

        قال صلى الله عليه وسلم :

        «لا تحقرن من المعروف شيئا،

        ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق
        »([1]).

        ===========
        ([1]) أخرجه مسلم (2626)،
        والترمذي (1833)، وأحمد (21519) عن أبي ذر.

        اللهم لك الحمد
        كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

        Comment

        • أبو فراس السليماني
          عضو
          • Sep 2008
          • 1551

          #124
          ويشكر الحسنة بعشر أمثالها

          إلى أضعاف مضاعفة،

          ويلقي له الشكر بين عباده.

          فلما ترك الصحابة ديارهم،

          وخرجوا منها في مرضاته،

          عوضهم عنها أن ملكهم الدنيا وفتحها عليهم،
          اللهم لك الحمد
          كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

          Comment

          • أبو فراس السليماني
            عضو
            • Sep 2008
            • 1551

            #125
            ولما احتمل يوسف الصديق ضيق السجن،

            شَكَرَ له ذلك


            بأن مُكِّن له في الأرض

            يتبوأ منها حيث يشاء،
            اللهم لك الحمد
            كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

            Comment

            • أبو فراس السليماني
              عضو
              • Sep 2008
              • 1551

              #126
              ولما بذل الشهداء أبدانهم له حتى مزقها أعداؤه،

              شَكَرَ لهم ذلك

              بأن عوضهم منها طيرا خضرا أقر أرواحهم فيها

              ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها إلى يوم البعث،

              فيردها عليهم أكمل ما تكون وأجمله وأبهاه.
              اللهم لك الحمد
              كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

              Comment

              • أبو فراس السليماني
                عضو
                • Sep 2008
                • 1551

                #127
                ومن شُكْرِه

                غفرانه للرجل بتنحيته غصن شوك عن طريق المسلمين.

                فالشكور لا يضيع أجر محسن،

                ولا يعذب غير مسيء.
                اللهم لك الحمد
                كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                Comment

                • أبو فراس السليماني
                  عضو
                  • Sep 2008
                  • 1551

                  #128
                  ومن شُكْرِه سبحانه

                  أنه يُخرج العبد من النار

                  بأدنى مثقال ذرة من خير.
                  اللهم لك الحمد
                  كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                  Comment

                  • أبو فراس السليماني
                    عضو
                    • Sep 2008
                    • 1551

                    #129
                    ومن شُكْرِه

                    أن العبد من عباده يُنوه بذكره،

                    كما شَكَرَ لمؤمن آل فرعون ذلك المقام،

                    وأثنى به عليه.
                    اللهم لك الحمد
                    كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                    Comment

                    • أبو فراس السليماني
                      عضو
                      • Sep 2008
                      • 1551

                      #130


                      ولما كان سبحانه هو الشكور على الحقيقة،

                      كان أحب خلقه إليه من اتصف بصفة الشكر،

                      كما أن أبغض خلقه إليه من عطلها واتصف بضدها،

                      وهذا شأن أسمائه الحسنى،

                      ولهذا يبغض الكفور والجاهل

                      ويحب الشكور العالم ([1]).


                      ============
                      ([1]) عدة الصابرين (334 – 336) بتصرف.
                      اللهم لك الحمد
                      كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                      Comment

                      • أبو فراس السليماني
                        عضو
                        • Sep 2008
                        • 1551

                        #131
                        @almonajjid:

                        أحْسِنْ بربكَ ظنّـاً أنَّه أبـــداً

                        يكفي المُهِمَّ إذا ما عَنَّ أو نابا

                        لا تيْأسنَّ لبــابٍ سُدَّ في طلـبٍ

                        فالله يَفتحُ بعدَ البــابِ أبـوابا
                        اللهم لك الحمد
                        كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                        Comment

                        • أبو فراس السليماني
                          عضو
                          • Sep 2008
                          • 1551

                          #132


                          وأخبر أن أهل الشكر هم المنتفعون بآياته،

                          واشتق لهم اسما من أسمائه،

                          فسمى نفسه شاكرا وشكورا،

                          وسمى الشاكرين بهذين الاسمين،

                          فأعطاهم من وصفه وسماهم باسمه،

                          وحسبك بهذا محبة للشاكرين وفضلا ([1]).


                          ===================

                          ([1]) الروضة الندية ـ شرح العقيدة الواسطية ـ زيد بن فياض.
                          اللهم لك الحمد
                          كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                          Comment

                          • أبو فراس السليماني
                            عضو
                            • Sep 2008
                            • 1551

                            #133
                            وقد قرن الله سبحانه وتعالى الشكر بالإيمان،

                            وأخبر أنه لا غرض له في عذاب خلقه

                            إن شكروا وآمنوا به،

                            فقال تعالى:

                            { مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ }

                            [النساء: 147].
                            اللهم لك الحمد
                            كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                            Comment

                            • أبو فراس السليماني
                              عضو
                              • Sep 2008
                              • 1551

                              #134
                              @AlShehri101:

                              قال ابن كثير رحمه الله:

                              الله كريم في نفسه

                              وإن لم يعبُده أحد.
                              اللهم لك الحمد
                              كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                              Comment

                              • أبو فراس السليماني
                                عضو
                                • Sep 2008
                                • 1551

                                #135
                                وأخبر سبحانه

                                أن أهل الشكر

                                هم المخصصون بمنته عليهم من بين عباده،

                                قال:

                                { وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ

                                لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا


                                أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ }

                                [الأنعام: 53].
                                اللهم لك الحمد
                                كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                                Comment

                                Working...