فوائد مختارة من مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو فراس السليماني
    عضو
    • Sep 2008
    • 1551

    #241
    * { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏ }‏

    تعدل ثلث القرآن ،

    وجه ذلك‏ ،

    قيل فيه وجوه أحسنها ـ والله أعلم‏ :

    ‏ الجواب المنقول عن الإمام أبي العباس بن سريج،

    فعن أبي الوليد القرشي؛

    أنه سأل العباس بن سريج عن معنى

    قول النبي صلى الله عليه وسلم ‏:‏


    ‏(‏ قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن ‏)‏،

    فقال‏:‏


    معناه أنزل القرآن على ثلاثة أقسام‏:‏

    ثلث منها الأحكام،

    وثلث منها وعد ووعيد،

    وثلث منها الأسماء والصفات،

    وهذه السورة جمعت

    الأسماء والصفات
    ‏.


    ‏ 17/103
    .

    اللهم لك الحمد
    كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

    Comment

    • أبو فراس السليماني
      عضو
      • Sep 2008
      • 1551

      #242
      * وقوله

      { وأتموا الحج والعمرة لله }

      نزلت عام الحديبية سنة ست

      باتفاق العلماء .


      (17/193)
      اللهم لك الحمد
      كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

      Comment

      • أبو فراس السليماني
        عضو
        • Sep 2008
        • 1551

        #243
        * وقوله تعالى

        { إن ناشئة الليل }

        عند أكثر العلماء هو إذا قام الرجل بعد نوم

        ليس هو أول الليل ،

        وهذا هو الصواب ،

        لأن النبي صلى الله عليه وسلم هكذا كان يصلي ،

        والأحاديث بذلك متواترة عنه

        كان يقوم بعد النوم ،

        لم يكن
        يقوم بين العشاءين .


        17 / 474
        .
        اللهم لك الحمد
        كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

        Comment

        • أبو فراس السليماني
          عضو
          • Sep 2008
          • 1551

          #244
          * وقد ثبت في الصحيح

          ( أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم :

          يا خير البرية ، قال : ذاك إبراهيم
          )

          فإبراهيم أفضل الخلق

          بعد محمد صلى الله عليه وسلم ،

          وقوله ( ذاك إبراهيم ) تواضع منه ،

          فإنه قد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم

          في الصحيح أنه قال

          ( أنا سيد ولد آدم ولا فخر ) .


          17 / 482 .
          اللهم لك الحمد
          كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

          Comment

          • أبو فراس السليماني
            عضو
            • Sep 2008
            • 1551

            #245
            * ونهى النبي صلى الله عليه وسلم

            عن الصلاة عند طلوع الشمس، وعند غروبها؛

            لأن المشركين يسجدون للشمس حينئذ،

            والشيطان يقارنها،

            وإن كان المسلم المصلي لا يقصد السجود لها،

            لكن سد الذريعة

            لئلا يتشبه بالمشركين


            في بعض الأمور التي يختصون بها

            فيُفضى إلى ما هو شرك؛

            ولهذا نهي عن تحرى الصلاة في هذين الوقتين،

            هذا لفظ ابن عمر الذي في الصحيحين‏.‏

            اللهم لك الحمد
            كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

            Comment

            • أبو فراس السليماني
              عضو
              • Sep 2008
              • 1551

              #246
              فقصد الصلاة فيها منهي عنه‏ ،

              وأمـا إذا حدث سبب تشرع الصلاة لأجله،

              مثل تحية المسجد، وصلاة الكسوف،

              وسجـود التلاوة، وركعتى الطواف،

              وإعادة الصلاة مع إمام الحي ونحو ذلك،

              فهذه فيها نزاع مشهـور بين العلماء،

              والأظهـر جواز ذلك واستحبابه،

              فإنه خير لا شر فيه،

              وهو يفـوت إذا تُرِك،

              اللهم لك الحمد
              كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

              Comment

              • أبو فراس السليماني
                عضو
                • Sep 2008
                • 1551

                #247
                وإنما نهي عن قصد الصلاة وتحريها في ذلك الوقت

                لما فيه من مشابهة الكفار بقصـد السجـود ذلك الوقت،

                فما لا سبب له قد قصد فعله في ذلك الوقت،

                وإن لم يقصـد الوقت،

                بخـلاف ذي السبب

                فـإنه فعـل لأجـل السبب

                فلا تأثير فيه للوقت بحال .


                17 /502 .
                اللهم لك الحمد
                كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                Comment

                • أبو فراس السليماني
                  عضو
                  • Sep 2008
                  • 1551

                  #248
                  * معنى الإجـماع‏ :

                  أن تجتمع علماء المسلمين على حكم من الأحكام‏ ،

                  وإذا ثبت إجماع الأمة على حكم من الأحكام

                  لم يكن لأحد أن يخرج عن إجماعهم؛

                  فإن الأمة لا تجتمع على ضلالة

                  ولكن كثير من المسائل يظن بعض الناس فيها إجماعا

                  ولا يكون الأمر كذلك


                  بل يكون القول الآخر أرجح في الكتاب والسنة‏.‏

                  وأما أقوال بعض الأئمة كالفقهاء الأربعة وغيرهم؛

                  فليس حجة لازمة

                  ولا إجماعا باتفاق المسلمين .



                  20/10
                  اللهم لك الحمد
                  كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                  Comment

                  • أبو فراس السليماني
                    عضو
                    • Sep 2008
                    • 1551

                    #249
                    * وإذا كان في المسألة قولان :

                    فإن كان الإنسان يظهر له رجحان أحد القولين عمل به ،

                    وإلا قلد بعض العلماء

                    الذين يعتمد عليهم في بيان أرجح القولين .


                    20/207
                    اللهم لك الحمد
                    كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                    Comment

                    • أبو فراس السليماني
                      عضو
                      • Sep 2008
                      • 1551

                      #250
                      * واختلف المتقدمون من أصحاب أحمد

                      في الشيطان الجني إذا علم بمروره :

                      هل يقطع الصلاة ؟

                      والأوجه أنه يقطعها

                      بتعليل رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

                      وظاهر قوله ( يقطع صلاتي ) .


                      21/15
                      .
                      اللهم لك الحمد
                      كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                      Comment

                      • أبو فراس السليماني
                        عضو
                        • Sep 2008
                        • 1551

                        #251
                        * وأما من نقل عن الخلفاء الراشدين أو جـمهور الصحابة

                        خلاف هذه المسائل ،

                        أو أنهم لم يكونوا يتوضأون من لحوم الإبل ؛

                        فقد غلط عليهم .


                        21/13 .
                        اللهم لك الحمد
                        كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                        Comment

                        • أبو فراس السليماني
                          عضو
                          • Sep 2008
                          • 1551

                          #252
                          * وقال رحمه الله :

                          وأما القدر :

                          فإنه لا يحتج به أحد إلا عند اتباع هواه ،

                          فإن فعل فعلاً محرماً بمجرد هواه وذوقه ووجده

                          من غير أن يكون له علم بحسن الفعل ومصلحته استند إلى القدر ،

                          كما قال المشركون :

                          لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا

                          ولا حرمنا من شيء ،


                          فمن احتج بالقدر على ترك المأمور ،

                          وجزع من حصول ما يكرهه من المقدور فقد عكس الإيمان والدين ،

                          وصار من حزب الملحدين المنافقين ،

                          وهذا حال المحتجين بالقدر ،

                          فإن أحـدهم إذا أصابته مصيبة عظم جزعه وقل صبره ،

                          فلا ينظر إلى القـدر ولا يسلم له ،

                          وإذا أذنب ذنباً أخذ يحتج بالقدر .


                          2 / 326 .
                          اللهم لك الحمد
                          كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                          Comment

                          • أبو فراس السليماني
                            عضو
                            • Sep 2008
                            • 1551

                            #253
                            * كما أن طائفة أخرى زعموا

                            أن من سب الصحابة لا يقبل الله توبته وإن تاب ،

                            ورووا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال

                            ( سب أصحابي ذنب لا يغفر )

                            وهذا الحديث كذب

                            على رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

                            لم يروه أحد من أهل العلم

                            ولا هو في شيء من كتب المسلمين المعتمدة ،
                            اللهم لك الحمد
                            كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                            Comment

                            • أبو فراس السليماني
                              عضو
                              • Sep 2008
                              • 1551

                              #254
                              وهو مخالف للقرآن ،

                              لأن الله قال :

                              { إن الله لا يغفر أن يشرك به

                              ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء }

                              هذا في حق من لم يتب ،
                              اللهم لك الحمد
                              كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                              Comment

                              • أبو فراس السليماني
                                عضو
                                • Sep 2008
                                • 1551

                                #255
                                * وقال في حق التائبين

                                { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم

                                لا تقنطوا من رحمة الله


                                إن الله يغفر الذنوب جـميعاً

                                إنه هو الغفور الرحيم }

                                فثبت بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

                                أن كل من تاب تاب الله عليه .


                                3 / 290
                                اللهم لك الحمد
                                كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                                Comment

                                Working...