فوائد مختارة من مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو فراس السليماني
    عضو
    • Sep 2008
    • 1551

    #91
    * القدر يؤمن به

    ولا يُحتج به ،



    فمن لم يؤمن بالقدر ضارع المجوس ،

    ومن احتج به ضارع المشركين ،

    ومن أقر بالأمر والقدر

    وطعن في عدل الله وحكمته

    كان شبيهاً بإبليس ،

    فإن الله ذكر عنه أنه طعن في حكمته

    وعارضه برأيه وهواه .


    8 / 114 .
    اللهم لك الحمد
    كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

    Comment

    • أبو فراس السليماني
      عضو
      • Sep 2008
      • 1551

      #92
      * الذي عليه جمهور المسلمين من السلف والخلف

      أن الله تعالى يخلق لحكمة

      ويأمر لحكمة


      وهذا مذهب أئمة الفقه والعلم .


      8 / 377 .
      اللهم لك الحمد
      كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

      Comment

      • أبو فراس السليماني
        عضو
        • Sep 2008
        • 1551

        #93
        * الحمد على الضراء

        يوجبه مشهدان :

        أحدهما :


        علم العبد بأن الله سبحانه مستوجب لذلك ،

        مستحق له لنفسه ،

        فإنه أحسن كل شيء خلقه ،

        وأتقن كل شيء ،

        وهو العليم الحكيم الخبير الرحيم .

        والثاني :


        علمه بأن اختيار الله لعبده المؤمن

        خير من اختياره لنفسه .


        10 / 43 .
        اللهم لك الحمد
        كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

        Comment

        • أبو فراس السليماني
          عضو
          • Sep 2008
          • 1551

          #94
          * الزهد المشـروع :

          هو ترك الرغبة فيما لا ينفع في الدار الآخرة،

          وهو فضول المباح

          التي لا يستعان بها على طاعة الله ،


          والورع المشـروع :

          هـو ترك ما قد يضر في الدار الآخرة ،

          وهـو ترك المحرمـات والشبهات .


          10 / 21 .
          اللهم لك الحمد
          كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

          Comment

          • أبو فراس السليماني
            عضو
            • Sep 2008
            • 1551

            #95
            * المحبة مستلزمة للجهاد ،

            لأن المحب يحب ما يحب محبوبه ،

            ويبغض ما يبغض محبوبه ،

            ويوالي من يواليه ،

            ويعادي من يعاديه ،

            ويرضى لرضاه ،

            ويغضب لغضبه ،

            وهؤلاء هم الذين

            يرضى الرب لرضاهم


            ويغضب لغضبهم ،

            إذ هم إنما يرضون لرضاه

            ويغضبون لما يغضب له .


            10 / 58 .
            اللهم لك الحمد
            كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

            Comment

            • أبو فراس السليماني
              عضو
              • Sep 2008
              • 1551

              #96
              * فمن المعلوم أن من أحب الله المحبة الواجـبة

              فلابد أن يبغـض أعـداءه ،

              ولابد أن يحب ما يحبه

              من جهادهم .


              10 / 60 .
              اللهم لك الحمد
              كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

              Comment

              • أبو فراس السليماني
                عضو
                • Sep 2008
                • 1551

                #97
                * والقرآن شفاء لما في الصدور ،

                ومن في قلبه أمراض الشبهات والشهوات

                ففيه من البينات

                ما يزيل الحق من الباطل .


                10 / 95 .
                اللهم لك الحمد
                كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                Comment

                • أبو فراس السليماني
                  عضو
                  • Sep 2008
                  • 1551

                  #98
                  * الجنة :

                  هي الدار الجامعة لكل نعيم ،

                  وأعلى ما فيها

                  النظر إلى وجه الله .


                  10 / 63 .
                  اللهم لك الحمد
                  كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                  Comment

                  • أبو فراس السليماني
                    عضو
                    • Sep 2008
                    • 1551

                    #99
                    * وكلما قوي طمع العبد في

                    فضل الله ورحـمته


                    ورجائه لقضاء حاجته ودفع ضرورته

                    قويت عبوديته له


                    وحريته مما سواه .


                    10 / 184
                    .
                    اللهم لك الحمد
                    كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                    Comment

                    • أبو فراس السليماني
                      عضو
                      • Sep 2008
                      • 1551

                      #100
                      * فكلما ازداد القلب حباً لله

                      ازداد له عبودية ،

                      وكلما ازداد له عبودية

                      ازداد له حباً وحرية عما سواه ،

                      فالقلب لا يصلح

                      ولا يفلح

                      ولا يلتذ

                      ولا يُسر

                      ولا يطيب

                      ولا يسكن

                      ولا يطمئن

                      إلا بعبادة ربه .


                      10 / 194 .
                      اللهم لك الحمد
                      كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                      Comment

                      • أبو فراس السليماني
                        عضو
                        • Sep 2008
                        • 1551

                        #101
                        * فإذا ترك العبد ما يقدر عليه من الجهاد

                        كان دليلاً على ضعف

                        محبة الله ورسوله في قلبه ،

                        ومعلوم أن المحبوبات لا تنال غالباً

                        إلا باحتمال المكروهات .


                        10 / 193 .
                        اللهم لك الحمد
                        كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                        Comment

                        • أبو فراس السليماني
                          عضو
                          • Sep 2008
                          • 1551

                          #102
                          * وكل محبة لا تكون لله فهي باطلة ،

                          وكل عمل لا يراد به وجه الله فهو باطل ،

                          فالدنيا ملعونة ملعون ما فيها

                          إلا ما كان لله .


                          10 / 213 .
                          اللهم لك الحمد
                          كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                          Comment

                          • أبو فراس السليماني
                            عضو
                            • Sep 2008
                            • 1551

                            #103
                            * من جعل غير الرسول شخصاً تجب طاعته

                            في كل ما يأمر به وينهى عنه

                            وإن خالف

                            أمر الله ورسوله

                            فقد جعله نداً .


                            10 / 267 .
                            اللهم لك الحمد
                            كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                            Comment

                            • أبو فراس السليماني
                              عضو
                              • Sep 2008
                              • 1551

                              #104
                              * وكثير ما يقرن الناس بين الرياء والعُجب ،

                              فالرياء من باب الإشراك بالخلق ،

                              والعُجب من باب الإشراك بالنفس ،

                              وهذا حال المستكبر ،

                              فالمرائي لا يحقق قوله { إياك نعبـد }

                              والمعجب لا يحقـق قوله { إياك نستعين }

                              فمن حقـق قوله { إياك نعبد }

                              خرج عـن الرياء
                              ،

                              ومن حقق قوله { وإياك نستعين }

                              خرج عن الإعجاب
                              .


                              10 / 277 .
                              اللهم لك الحمد
                              كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                              Comment

                              • أبو فراس السليماني
                                عضو
                                • Sep 2008
                                • 1551

                                #105
                                * وما يظنه بعض الناس ،

                                أنه من ولد على الإسلام فلم يكفر قط

                                أفضل ممن كان كافراً فأسلم

                                ليس بصواب ،

                                بل الاعتبار بالعاقبة

                                وأيهما كان أتقى لله في عاقبته كان أفضل ،

                                فإنه من المعلوم أن السابقين الأولين

                                من المهــاجرين والأنصار

                                الذين آمـنــوا بالله ورسوله بعد كـفرهم

                                هم أفضل ممن ولد على الإســلام

                                من أولادهم وغير أولادهم .


                                10 / 300
                                .
                                اللهم لك الحمد
                                كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                                Comment

                                Working...