هل مفسدون تعنى كافرون؟... داعش والقاعدة هم كلاب النار بنص كلام النبى عليه الصلاة والسلام هل هم كفار؟
يقول قائلهم: (( هؤلاءِ أَهْلُ الأرضِ ، قَد فَرَغنا مِنهُم ، بقيَ أَهْلُ السَّماءِ ، قالَ : ثمَّ يَهُزُّ أحدُهُم حَربتَهُ ثمَّ يرمي بِها إلى السَّماءِ ، فترجعُ مُختَضِبةً دمًا ، للبلاءِ والفِتنةِ ))
مررت على مقالك فوجتك تقصر المعنى على أهل الأرض مع أن الحديث واضح صريح ((( بقي أهل السماء )))..أهل الأرض وقد علمناهم فمن هم أهل السماء ؟؟؟؟؟
المغايرة واضحة صريحة في كلام النبي ((( أهل الأرض )))...(((( بقي أهل السماء ))))..والأهل إذا ما نسبت إلى المكان أو إلى الجهة ليس لها إلا معنى واحد في اللغة وهو: من يسكن ومن يقطن ذاك المكان أو في تلك الجهة.
يعني ياجوج وماجوج قاتلوا أهل الأرض ثم أرادوا قتال أهل السماء. وهو فساد أشد ممن وصفهم الله في الآية: (( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ))
- ذي القرنين لما بلغ مغرب الشمس وجد أناسا فحكم بينهم كل حسب اعتقاده وعمله..من ظلم: (( فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا ))...ومن آمن وعمل صالحا: (( فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا ))
لكن لما انتقل إلى مشرق الشمس كان عقابه لياجوج وماجوج جماعيا بحصرهم خلف السد وبوصف هذا الحصار بأنه: ((رحمة من ربي))..ولو علم أن فيهم من سيؤمن ويعمل صالحا لانطبق عليه ما انطبق على أهل المغرب.
أكتفي بهذا القدر تجنبا للتكرار.
وقال 
Comment