يتميز الزميل خطاب هو ومن ينقل عنهم بأساليب جيدة في التدليس والتزوير تشبه لدرجة التطابق أساليب المستشرقين والملاحدة والمنصرين في البهتان علي الاسلام والمسلمين
فمن اميز أساليبهم في إثبات عدوان الاسلام علي المسالمين أن يأتيك بأي حديث فيه ذكر للجهاد والسيف ، فيخرجها من سياقها أو يضع لها سياقاً مزوراً من عقله المريض أو يُدَجِل علي الناس فيهمل الادلة الأخري من الكتاب والسنة التي توضح معني الحديث
إختصاراً للوقت وتنظيماً للرد علي الافك الذي أتاه هذا الزميل / خطاب أسد الدين
سأقسم بعض الافتراءات ونستعين بالله في الرد عليها
7.....
أولاً >>>
لا يوجد أي دليل علي أن هؤلاء الاسري (أسري الحرب) المقصودين.... في جيش أو أمة أو قبيلة أو شعب مسالم أبدا
بمعني
أن هذا الأثر عن الصحابي .....لا يثبت جواز أو وجوب مقاتلة المسالمين
أن هذا الأثر عن الصحابي .....لا يثبت جواز أو وجوب مقاتلة المسالمين
أن هذا الأثر عن الصحابي .....لا يثبت جواز أو وجوب مقاتلة المسالمين
أن هذا الأثر عن الصحابي .....لا يثبت جواز أو وجوب مقاتلة المسالمين
أن هذا الأثر عن الصحابي .....لا يثبت جواز أو وجوب مقاتلة المسالمين
ثانياً >>>
أنقل هذا الرد الموجز علي تلك الشبهة التي ينقلها الملاحدة والنصاري والسفهاء منا إفتراء علي الإسلام العظيم
وقد نقلته لجمعه بعض الادلة مع تحفظي علي مستوي كتابة الاخ الكريم الذي ألّفه .....
سؤال لابد من طرحه من هم الذين يؤتى بهم يجرون فى السلاسل؟؟
لن يجد المنصف إلا الاجابه بأنهم ((( أسرى الحرب ))) إذ لو علمنا أن الذين يقادون في السلاسل هم أسرى الحرب لانتفت فكره ان الإسلام اختطفهم واجبرهم على الدخول في دين الإسلام .,ولكن حتى يتضح أن الإسلام دين سلام نبين أن الإسلام عندما ياتى بالأسرى في الحروب تكون هذه الحروب نتيجة أن الإسلام دائما في موقف السلام وهو المعتدى عليه وان الإسلام لا يقتل الناس ولا يكرههم علي الدخول فيه فقد قال الله تعالى
1_
أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
2_
ويقول: قال تَعَالَى: لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ [البقرة:256>.
3_
ولما أمر الله نبيه بالقتال قال الله تعالى
وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ,,,,فأنت ترى في الايه أمر من الله بالقتال لمن قاتلنا فقط ثم لو أكملنا الايه تجد أن الله سبحانه وتعالى الذي أمر بالقتال ختم الايه سبحانه بأمر أخر ألا وهوا ولا تعتدو ,,,ثم بين الله ألحكمه من النهى عن الاعتداء في قوله إن الله لا يحب المعتدين
4_
وحتى يتضح الحديث أكثر فأكثر نقص عليكم حديث أخر يبين معنى الحديث
مسند أحمد بن حنبل - (ج 2 / ص 302)
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن حماد عن محمد بن زياد وعفان ثنا حماد أنا محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة يقول سمعت أبا القاسم صلى الله عليه و سلم يقول : عجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم
لما بوب العلماء هذا الحديث وغيره بوبه علي سبيل المثال الإمام البخاري تحت باب الأسارى في السلاسل والمعلوم أن الأسير إنما هو أسير الحرب وبينا أن الإسلام لا يعتدى على احد فالشاهد أن هؤلاء القوم يحاربون المسلمين فيهزم الله الكفر وأهله على ايدى المسلمين فيؤسرون فيتعرفون على الإسلام عن قرب فيدخلون فيه بحب فيكرمهم الله بالجنة .
5_
وكما يقال دائما بالمثال يتضح المقال بمعنى إننا سنضرب مثلا على ذلك.... لرجل واحد تم أسره ثم اسلم لما وجده من معاملة حسنة فى الإسلام وتعرف علي مكارمه و أفضاله .
في صحيح ابن حبان - (ج 4 / ص 41)
عن أبي هريرة : أن ثمامة الحنفي أسر فكان النبي' صلى الله عليه و سلم يعود إليه فيقول : ( ما عندك يا ثمامة ) ؟ فيقول : إن تقتل تقتل ذا دم وإن تمن تمن على شاكر وإن ترد المال تعط ما شئت قال : فكان أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يحبون الفداء ويقولون : ما نصنع بقتل هذا فمر به النبي' صلى الله عليه و سلم يوما فأسلم فبعث به إلى حائط أبي طلحة فأمره أن يغتسل فاغتسل وصلى ركعتين فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( لقد حسن إسلام صاحبكم )
قال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرطهما
فهذا مثال واحد لنري كيف يسلم الأسير ويدخل الجنة ( بإذن الله ) بعد أن كان مقيدا في السلاسل وكما قلنا بالمثال يتضح المقال هل ضرب النبي ثمامة ابن أثال حتى يسلم أو أنه قد أسره وليس له سابقة عدوان علي الاسلام وأهله ؟؟؟!!!!!
لا والله ما ضربه ولكنه عامله برفق ولين وأطلق سراحه فأتى ثمامة ابن اثال وحده يطلب الإسلام
6_
يقول الله مخاطبا المسلمين المؤمنين
فقال في كتابه: "حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا (محمد: 4). يعنى يا معشر المسلمين ان كنتم فى حرب فخذوا منهم اسرى فاما تبادلوهم بمن وقع منكم فى الاسر او يدفعون لكم أموالاً مقابل فدائهم او تحسنوا إليهم وتطلقون سراحهم .
7_
وقال صلى الله عليه وسلم
"اسْتَوْصُوا بِالأَسْرَى خَيْرًا,, الطبراني: المعجم الكبير، (977) وقال الهيثمي: إسناده حسن، انظر: مجمع الزوائد، (10007).
أسرى يهود بني قُرَيْظة موقوفين في العراء في ظهيرة يوم قائظ، فقال مخاطِبًا المسلمين المكلَّفين بحراستهم: "لاَ تَجْمَعُوا عَلَيْهِمْ حَرَّ الشَّمْسِ وَحَرَّ السّلاَحِ، وَقَيِّلُوهُمْ وَاسْقُوهُمْ حَتَّى يَبْرُدُوا". كما نهى عن تعذيبهم وامتهانهم، الشيباني: السير الكبير، 2/591
8_
قال الله وهو يمتدح المؤمنين
"وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا(الإنسان: 8).
فعدد الله من مناقب المؤمنين أنهم يطعمون الأسرى أطيب الطعام وهم فى حاجه الى هذا الطعام من بابا الإحسان اليهم
فيتضح معنى الحديث ان الأسرى يدخلون الإسلام لأنهم رأوا تلك المعاملة الحسنة فتنعكس الصورة التي كانوا يعتقدونها فى الإسلام فيؤمنون بالله .
فمن اميز أساليبهم في إثبات عدوان الاسلام علي المسالمين أن يأتيك بأي حديث فيه ذكر للجهاد والسيف ، فيخرجها من سياقها أو يضع لها سياقاً مزوراً من عقله المريض أو يُدَجِل علي الناس فيهمل الادلة الأخري من الكتاب والسنة التي توضح معني الحديث
إختصاراً للوقت وتنظيماً للرد علي الافك الذي أتاه هذا الزميل / خطاب أسد الدين
سأقسم بعض الافتراءات ونستعين بالله في الرد عليها
7.....
ولا شك أن الحكمة تقتضي منع السفيه مما يضره ، وحمله على ما فيه نفعه .
وروى البخاري (4557) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) قَالَ : خَيْرَ النَّاسِ لِلنَّاسِ [أي كنتم أنفع الناس للناس] تَأْتُونَ بِهِمْ فِي السَّلَاسِلِ فِي أَعْنَاقِهِمْ ، حَتَّى يَدْخُلُوا فِي الْإِسْلَامِ. وهل يؤتى بالناس في السلاسل من غير جهاد ؟!
وروى البخاري (4557) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) قَالَ : خَيْرَ النَّاسِ لِلنَّاسِ [أي كنتم أنفع الناس للناس] تَأْتُونَ بِهِمْ فِي السَّلَاسِلِ فِي أَعْنَاقِهِمْ ، حَتَّى يَدْخُلُوا فِي الْإِسْلَامِ. وهل يؤتى بالناس في السلاسل من غير جهاد ؟!
لا يوجد أي دليل علي أن هؤلاء الاسري (أسري الحرب) المقصودين.... في جيش أو أمة أو قبيلة أو شعب مسالم أبدا
بمعني
أن هذا الأثر عن الصحابي .....لا يثبت جواز أو وجوب مقاتلة المسالمين
أن هذا الأثر عن الصحابي .....لا يثبت جواز أو وجوب مقاتلة المسالمين
أن هذا الأثر عن الصحابي .....لا يثبت جواز أو وجوب مقاتلة المسالمين
أن هذا الأثر عن الصحابي .....لا يثبت جواز أو وجوب مقاتلة المسالمين
أن هذا الأثر عن الصحابي .....لا يثبت جواز أو وجوب مقاتلة المسالمين
ثانياً >>>
أنقل هذا الرد الموجز علي تلك الشبهة التي ينقلها الملاحدة والنصاري والسفهاء منا إفتراء علي الإسلام العظيم
وقد نقلته لجمعه بعض الادلة مع تحفظي علي مستوي كتابة الاخ الكريم الذي ألّفه .....
سؤال لابد من طرحه من هم الذين يؤتى بهم يجرون فى السلاسل؟؟
لن يجد المنصف إلا الاجابه بأنهم ((( أسرى الحرب ))) إذ لو علمنا أن الذين يقادون في السلاسل هم أسرى الحرب لانتفت فكره ان الإسلام اختطفهم واجبرهم على الدخول في دين الإسلام .,ولكن حتى يتضح أن الإسلام دين سلام نبين أن الإسلام عندما ياتى بالأسرى في الحروب تكون هذه الحروب نتيجة أن الإسلام دائما في موقف السلام وهو المعتدى عليه وان الإسلام لا يقتل الناس ولا يكرههم علي الدخول فيه فقد قال الله تعالى
1_
أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
2_
ويقول: قال تَعَالَى: لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ [البقرة:256>.
3_
ولما أمر الله نبيه بالقتال قال الله تعالى
وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ,,,,فأنت ترى في الايه أمر من الله بالقتال لمن قاتلنا فقط ثم لو أكملنا الايه تجد أن الله سبحانه وتعالى الذي أمر بالقتال ختم الايه سبحانه بأمر أخر ألا وهوا ولا تعتدو ,,,ثم بين الله ألحكمه من النهى عن الاعتداء في قوله إن الله لا يحب المعتدين
4_
وحتى يتضح الحديث أكثر فأكثر نقص عليكم حديث أخر يبين معنى الحديث
مسند أحمد بن حنبل - (ج 2 / ص 302)
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن حماد عن محمد بن زياد وعفان ثنا حماد أنا محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة يقول سمعت أبا القاسم صلى الله عليه و سلم يقول : عجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم
لما بوب العلماء هذا الحديث وغيره بوبه علي سبيل المثال الإمام البخاري تحت باب الأسارى في السلاسل والمعلوم أن الأسير إنما هو أسير الحرب وبينا أن الإسلام لا يعتدى على احد فالشاهد أن هؤلاء القوم يحاربون المسلمين فيهزم الله الكفر وأهله على ايدى المسلمين فيؤسرون فيتعرفون على الإسلام عن قرب فيدخلون فيه بحب فيكرمهم الله بالجنة .
5_
وكما يقال دائما بالمثال يتضح المقال بمعنى إننا سنضرب مثلا على ذلك.... لرجل واحد تم أسره ثم اسلم لما وجده من معاملة حسنة فى الإسلام وتعرف علي مكارمه و أفضاله .
في صحيح ابن حبان - (ج 4 / ص 41)
عن أبي هريرة : أن ثمامة الحنفي أسر فكان النبي' صلى الله عليه و سلم يعود إليه فيقول : ( ما عندك يا ثمامة ) ؟ فيقول : إن تقتل تقتل ذا دم وإن تمن تمن على شاكر وإن ترد المال تعط ما شئت قال : فكان أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يحبون الفداء ويقولون : ما نصنع بقتل هذا فمر به النبي' صلى الله عليه و سلم يوما فأسلم فبعث به إلى حائط أبي طلحة فأمره أن يغتسل فاغتسل وصلى ركعتين فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( لقد حسن إسلام صاحبكم )
قال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرطهما
فهذا مثال واحد لنري كيف يسلم الأسير ويدخل الجنة ( بإذن الله ) بعد أن كان مقيدا في السلاسل وكما قلنا بالمثال يتضح المقال هل ضرب النبي ثمامة ابن أثال حتى يسلم أو أنه قد أسره وليس له سابقة عدوان علي الاسلام وأهله ؟؟؟!!!!!
لا والله ما ضربه ولكنه عامله برفق ولين وأطلق سراحه فأتى ثمامة ابن اثال وحده يطلب الإسلام
6_
يقول الله مخاطبا المسلمين المؤمنين
فقال في كتابه: "حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا (محمد: 4). يعنى يا معشر المسلمين ان كنتم فى حرب فخذوا منهم اسرى فاما تبادلوهم بمن وقع منكم فى الاسر او يدفعون لكم أموالاً مقابل فدائهم او تحسنوا إليهم وتطلقون سراحهم .
7_
وقال صلى الله عليه وسلم
"اسْتَوْصُوا بِالأَسْرَى خَيْرًا,, الطبراني: المعجم الكبير، (977) وقال الهيثمي: إسناده حسن، انظر: مجمع الزوائد، (10007).
أسرى يهود بني قُرَيْظة موقوفين في العراء في ظهيرة يوم قائظ، فقال مخاطِبًا المسلمين المكلَّفين بحراستهم: "لاَ تَجْمَعُوا عَلَيْهِمْ حَرَّ الشَّمْسِ وَحَرَّ السّلاَحِ، وَقَيِّلُوهُمْ وَاسْقُوهُمْ حَتَّى يَبْرُدُوا". كما نهى عن تعذيبهم وامتهانهم، الشيباني: السير الكبير، 2/591
8_
قال الله وهو يمتدح المؤمنين
"وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا(الإنسان: 8).
فعدد الله من مناقب المؤمنين أنهم يطعمون الأسرى أطيب الطعام وهم فى حاجه الى هذا الطعام من بابا الإحسان اليهم
فيتضح معنى الحديث ان الأسرى يدخلون الإسلام لأنهم رأوا تلك المعاملة الحسنة فتنعكس الصورة التي كانوا يعتقدونها فى الإسلام فيؤمنون بالله .
Comment