مذهب الحق

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مناعي
    عضو
    • Dec 2012
    • 67

    #136
    [QUOTE=أبو عمر النفيس;2939735]
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود25 مشاهدة المشاركة
    1-
    لا بأس ، كلّنا ننشغل أحيانا !


    يبدو أنّك تقصد أنّ غاية الغايات بالنسبة للخالق يجب أن تفيد الخالق ! فإن كان هذا تصوّرك فهذا غير صحيح و لم نتّفق على هذا !
    فأنا ذكرت لك بأنّ الخالق عندما يجعل عبادته غاية ، فإنّ الهدف من ذلك هو إسعاد الإنسان ؛ باعتبار أنّ العبادة ستؤدّي إلى إسعاد الإنسان.



    المرجعيّة المؤكّدة في الإسلام و التي لا لبس فيها هي مرجعيّة القرآن الكريم.


    اختراع دين ليس بالأمر السهل ، ففكرة عبادة البقرة لأنها إله ، تحتوي على أكثر من عقيدة :
    1- هناك إله
    2- الإله يُعبد
    3- هناك فائدة من عبادة الإله
    4- الإله هو البقرة
    و عن طريق الجمع بين العقائد الأربعة تتولّد فكرة " عبادة البقرة لأنّها إله " ... !!
    فليس من السهل الافتراض أنّ جميع الأفكار الأربعة اخترعها عبّاد البقرة جملة واحدة ! بل المنطقي أكثر هو القول بأنّ هناك فكرة قديمة بوجود إله و أنّ هذا الإله يُعبد ، و أنّ عبادته مفيدة ... ثم تمّ زيادة فكرة جديدة و هو الاعتقاد بأنّ الإله قد حلّ في البقرة و أنّ البقرة رمز للإله .. فالفكرة الأخيرة جاءت بعد أفكار قديمة ، هذه الأفكار القديمة حملها رسول من الإله الحقيقي ، ثمّ بعد سنوات طويلة ، انصرف النّاس عن تلك الأفكار ليزيدوا عليها و ينقصوا عليها أفكار جديدة ، أدّت إلى تشويه الفكرة الأصلية.
    هل لك سبب آخر غير هذا يجعلك لا تدخل الإسلام ؟؟!!
    لا وجود لأمة تعبد البقرة و تعتبرها اله هذا من الاخطاء الشائعة عند غير المتعلمين عادة يخلطون بين التقديس و العبادة .

    Comment

    • أبو أحمد العامري
      عضو
      • Jul 2010
      • 280

      #137
      تسجيل متابعة...و شكرا على حسن الجدال.

      Comment

      • مُستفيد
        طالب علم
        • Apr 2010
        • 2315

        #138
        نشم رائحة إنكار السنة..ولكن على استحياء!
        التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
        والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

        مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

        Comment

        • mrkira
          عضو
          • Aug 2010
          • 327

          #139
          نقاش منسق وجميل. بارك الله فيك أخونا أبوعمر النفيس.
          "إن من الخطأ البيِّن .. أن تظن أنّ الحق لا يغار عليه إلا أنت ، ولا يحبه إلا أنت ، ولا يدافع عنه إلا أنت ، ولا يتبناه إلا أنت ، ولا يخلص له إلا أنت، ومن الجميل ، وغاية النبل ، والصدق الصادق مع النفس ، وقوة الإرادة ، وعمق الإخلاص ؛ أن تُوقِفَ الحوار إذا وجدْت نفسك قد تغير مسارها ودخلتْ في مسارب اللجج والخصام ، ومدخولات النوايا" من كتاب (أصول الحوار وآدابه في الإسلام)
          أدلة التصميم الذكي - فلسفة العلوم ونظرية المعرفة واثبات النبوة

          Comment

          • محمود25
            عضو
            • Mar 2015
            • 149

            #140
            طبعا أقصد أنّ غاية الغايات بالنسبة للخالق يجب أن تفيد الخالق انا اراه امر منطقى ان نهاية تسلسل غايات الفاعل يجب ان تكون عائدة بفائدة عليه والا تكون افعاله عبثية.
            لماذا المرجعيّة المؤكّدة في الإسلام و التي لا لبس فيها هي مرجعيّة القرآن الكريم؟ ما الفارق بين مرجعية القران ومرجعية الاحاديث الصحيحة ومن اين علمت انها لا لبس فيها؟

            Comment

            • أبو عمر النفيس
              عضو
              • May 2015
              • 420

              #141
              [quote=محمود25;2939793]
              طبعا أقصد أنّ غاية الغايات بالنسبة للخالق يجب أن تفيد الخالق انا اراه امر منطقى ان نهاية تسلسل غايات الفاعل يجب ان تكون عائدة بفائدة عليه والا تكون افعاله عبثية.
              يجب عليك إثبات أنّ أيّ فعل لا يعود بالفائدة على صاحبه يكون فعلا عبثيا ... !
              فمثلا ، لو رأينا طفل مسكين في الشارع ، و أعطيناه بعض المال .. هل يكون فعلنا عبثيا ؟ باعتبار أنّنا لا ننتظر فائدة مرجوّة من هذا الطفل .. !
              و لا تقل لي بأنّ هناك فائدة الأجر و الثواب من الله ، فقد يقوم بهذا الفعل إنسان ملحد أو لا أدري لا يرجو ثوابا من خالق و لا شيء ..!
              و لا تقل لي بأنّ هناك فائدة راحة الضمير للرجل المتبرّع ، فقد يقوم بهذا الفعل شخص قد ينتظر الموت بعد لحظات .. !
              و عليه ، فمنظورك للغاية مغلوط .. فقد أفعل الفعل لأفيد نفسي ، و قد أفعل الفعل لأفيد غيري ...
              فليس لك الحقّ أن تقول بأنّه يجب أن يفعل الله الفعل ليفيد نفسه .. بل لي كلّ الحقّ أن أقول بأنّ الله يفعل الفعل ليفيد غيره !
              و لأجل ذلك قلت بأنّ الله خلقنا ليمنحنا السعادة ، و كلّ ما أمره هو لإيصالنا لتلك السعادة التي يريدها لنا ...
              فالمستفيد الأول و الأخير هم نحن ، و الخاسر الأول و الأخير هم نحن ...


              لماذا المرجعيّة المؤكّدة في الإسلام و التي لا لبس فيها هي مرجعيّة القرآن الكريم؟ ما الفارق بين مرجعية القران ومرجعية الاحاديث الصحيحة ومن اين علمت انها لا لبس فيها؟
              المرجعيّة المؤكّدة في الإسلام هي القرآن الكريم ؛ لأسباب كثيرة :
              1- يمكن إثبات أنّ القرآن الكريم كلام الله بأدلة كثيرة ترقى بعضها إلى اليقين ، بينما الأحاديث الصحيحة لا يمكن إثبات أنّها كلام الرسول إلا بأدلّة ظنيّة ، لا ترقى إلّا إلى الظنّ الراجح.
              2- القرآن الكريم كتاب متكامل ، له بداية و نهاية ، و بالتالي يمكن الجزم بأنّ الكتاب ككلّ من مصدر واحد و هو الله . بينما لا يوجد كتاب أحاديث متكامل ، بحيث يمكن الجزم بأنّ كلّ مافيه من أحاديث قد صدرت من الرسول من أوّل الكتاب إلى آخره.
              3- القرآن الكريم قد وصلنا بالتواتر جيلا عن جيل ، و محفوظ في الصدور قبل السطور . بينما الأحاديث وصلتنا باجتهادات شخصيّة لروايات آحاد نقلها بعض عن بعض ، و محفوظة في السطور قبل الصدور.
              4- القرآن الكريم كلام منقول باللفظ ، فجبريل نقل كلام الله لفظا إلى الرسول ، و الرسول نقل كلام الله لفظا إلى النّاس ، و النّاس تناقلوا القرآن لفظا . و إذا تمّ تبديل أيّ لفظ في أيّة آية فيُعتبر هذا تحريفا للقرآن . بينما الأحاديث الصحيحة في معظمها يتمّ نقلها بالمعنى ، فالرواي ينقل الرواية بالمعنى الذي فهمه منها ، أو يصف المشهد الذي رآه بالصيغة التي يراه هو مناسبا . و تغيير اللفظ الذي نطق به الرسول سيؤدي في بعض الأحيان إلى تغيير جوهري للدلالة ، مما قد يخرج النص عن سياقه الصحيح . و لا يوجد دليل أنّ جميع الرواة كانوا يروون باللفظ فقط دون المعنى.
              5- هناك آية في القرآن تقول بأنّ الله قد تكفّل بحفظ القرآن الكريم ، و هي قوله تعالى :" إنّا نحن نزّلنا الذكر و إنّا له لحافظون " ، بينما تواتر قول الرسول صلى الله عليه و آله و سلّم : " من كذب عليّ متعمّدا فليتبوأ مقعده من النّار " . و بالتالي فهناك جزم بأنّ هناك من كذب على الرسول . فمهما حاولنا الجزم بأنّ هناك من نجح في جمع ما صحّ عن الرسول فقط ، لكن لا يمكن الجزم بأنّه نجح في هذه المهمّة الصعبة .
              6- يُجمع المسلمون أنّه قد وصلهم كلّ كلام الله القرآني ، و يجمعون كذلك أنه لم يصلهم كلّ كلام الرسول . فلا يستطيع مسلم أن يزعم بأنّ كلّ كلام الرسول قد وصلنا . و بالتالي فكلّ الأحاديث التي بين أيدينا هي بعض ماقد قاله الرسول و ليس كلّ ما قاله . و بالتالي فمهما حاول البعض إكثار عدد الأحاديث الصحيحة ، فلن يصلوا إلى جمع كلّ ماقاله الرسول . و بالتالي تظلّ مرجعيّة السنّة ناقصة من حيثيّة عدم وصول الكثير من الأحاديث إلينا . و بالتالي فالعبرة في صحة ما ينسب إلى الرسول و ليست العبرة في عدد ما ننسبه إليه.
              لهذه الأسباب الستّة ، يكون القرآن الكريم هو المصدر الأوّل و اليقيني للإسلام . ثم تأتي السنّة النبويّة الصحيحة لتحلّ في المركز الثّاني ، ثم المصادر الأخرى التي يأخذ بها الفقهاء.

              Comment

              • د. هشام عزمي
                باحث علمي
                • Dec 2003
                • 7007

                #142
                كل حجة تقدمها للتشكيك في السنة النبوية يستطيع المخالف أن يجعلها ضد القرآن .. يستطيع المخالف أن يقول لك ما أدراني أن القرآن هو نفس كلام الله وما أدراني أنه كتاب كامل له بداية ونهاية وأنه لم يزد ولم ينقص وما أدراني كذا وكذا .. إلخ ..
                نفس كلام منكري السنة واحتجاجاتهم السقيمة ، وحسبنا الله ونعم الوكيل !
                إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                Comment

                • محمود25
                  عضو
                  • Mar 2015
                  • 149

                  #143
                  [QUOTE=أبو عمر النفيس;2939799]
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود25 مشاهدة المشاركة

                  يجب عليك إثبات أنّ أيّ فعل لا يعود بالفائدة على صاحبه يكون فعلا عبثيا ... !
                  فمثلا ، لو رأينا طفل مسكين في الشارع ، و أعطيناه بعض المال .. هل يكون فعلنا عبثيا ؟ باعتبار أنّنا لا ننتظر فائدة مرجوّة من هذا الطفل .. !
                  و لا تقل لي بأنّ هناك فائدة الأجر و الثواب من الله ، فقد يقوم بهذا الفعل إنسان ملحد أو لا أدري لا يرجو ثوابا من خالق و لا شيء ..!
                  و لا تقل لي بأنّ هناك فائدة راحة الضمير للرجل المتبرّع ، فقد يقوم بهذا الفعل شخص قد ينتظر الموت بعد لحظات .. !
                  و عليه ، فمنظورك للغاية مغلوط .. فقد أفعل الفعل لأفيد نفسي ، و قد أفعل الفعل لأفيد غيري ...
                  فليس لك الحقّ أن تقول بأنّه يجب أن يفعل الله الفعل ليفيد نفسه .. بل لي كلّ الحقّ أن أقول بأنّ الله يفعل الفعل ليفيد غيره !
                  و لأجل ذلك قلت بأنّ الله خلقنا ليمنحنا السعادة ، و كلّ ما أمره هو لإيصالنا لتلك السعادة التي يريدها لنا ...
                  فالمستفيد الأول و الأخير هم نحن ، و الخاسر الأول و الأخير هم نحن ...



                  المرجعيّة المؤكّدة في الإسلام هي القرآن الكريم ؛ لأسباب كثيرة :
                  1- يمكن إثبات أنّ القرآن الكريم كلام الله بأدلة كثيرة ترقى بعضها إلى اليقين ، بينما الأحاديث الصحيحة لا يمكن إثبات أنّها كلام الرسول إلا بأدلّة ظنيّة ، لا ترقى إلّا إلى الظنّ الراجح.
                  2- القرآن الكريم كتاب متكامل ، له بداية و نهاية ، و بالتالي يمكن الجزم بأنّ الكتاب ككلّ من مصدر واحد و هو الله . بينما لا يوجد كتاب أحاديث متكامل ، بحيث يمكن الجزم بأنّ كلّ مافيه من أحاديث قد صدرت من الرسول من أوّل الكتاب إلى آخره.
                  3- القرآن الكريم قد وصلنا بالتواتر جيلا عن جيل ، و محفوظ في الصدور قبل السطور . بينما الأحاديث وصلتنا باجتهادات شخصيّة لروايات آحاد نقلها بعض عن بعض ، و محفوظة في السطور قبل الصدور.
                  4- القرآن الكريم كلام منقول باللفظ ، فجبريل نقل كلام الله لفظا إلى الرسول ، و الرسول نقل كلام الله لفظا إلى النّاس ، و النّاس تناقلوا القرآن لفظا . و إذا تمّ تبديل أيّ لفظ في أيّة آية فيُعتبر هذا تحريفا للقرآن . بينما الأحاديث الصحيحة في معظمها يتمّ نقلها بالمعنى ، فالرواي ينقل الرواية بالمعنى الذي فهمه منها ، أو يصف المشهد الذي رآه بالصيغة التي يراه هو مناسبا . و تغيير اللفظ الذي نطق به الرسول سيؤدي في بعض الأحيان إلى تغيير جوهري للدلالة ، مما قد يخرج النص عن سياقه الصحيح . و لا يوجد دليل أنّ جميع الرواة كانوا يروون باللفظ فقط دون المعنى.
                  5- هناك آية في القرآن تقول بأنّ الله قد تكفّل بحفظ القرآن الكريم ، و هي قوله تعالى :" إنّا نحن نزّلنا الذكر و إنّا له لحافظون " ، بينما تواتر قول الرسول صلى الله عليه و آله و سلّم : " من كذب عليّ متعمّدا فليتبوأ مقعده من النّار " . و بالتالي فهناك جزم بأنّ هناك من كذب على الرسول . فمهما حاولنا الجزم بأنّ هناك من نجح في جمع ما صحّ عن الرسول فقط ، لكن لا يمكن الجزم بأنّه نجح في هذه المهمّة الصعبة .
                  6- يُجمع المسلمون أنّه قد وصلهم كلّ كلام الله القرآني ، و يجمعون كذلك أنه لم يصلهم كلّ كلام الرسول . فلا يستطيع مسلم أن يزعم بأنّ كلّ كلام الرسول قد وصلنا . و بالتالي فكلّ الأحاديث التي بين أيدينا هي بعض ماقد قاله الرسول و ليس كلّ ما قاله . و بالتالي فمهما حاول البعض إكثار عدد الأحاديث الصحيحة ، فلن يصلوا إلى جمع كلّ ماقاله الرسول . و بالتالي تظلّ مرجعيّة السنّة ناقصة من حيثيّة عدم وصول الكثير من الأحاديث إلينا . و بالتالي فالعبرة في صحة ما ينسب إلى الرسول و ليست العبرة في عدد ما ننسبه إليه.
                  لهذه الأسباب الستّة ، يكون القرآن الكريم هو المصدر الأوّل و اليقيني للإسلام . ثم تأتي السنّة النبويّة الصحيحة لتحلّ في المركز الثّاني ، ثم المصادر الأخرى التي يأخذ بها الفقهاء.
                  1-كيف اثبت لك أنّ أيّ فعل لا يعود بالفائدة على صاحبه يكون فعلا عبثيا ... ! هذا امر بديهى والبديهيات لا تثبت ومثالك لا ينفى هذا الامر فانا لم اقل بانه يجب ان تعود الفائدة على صاحب الفعل مباشرة ولكن فى النهاية يجب ان تتسلسل الغايات لغاية تعود بفائدة على الفاعل ففى مثالك الانسان يعطى الطفل ليسعده. لماذا يسعده؟ لانه يرتاح نفسيا عندما يراه سعيدا. لماذا يرتاح نفسيا؟ لشعوره بقدرته على تغيير الواقع الى الافضل.او غايته الأجر و الثواب من الله . لماذا؟ لانه يرتاح لشعوره بالربح بالتجارة مع الله ولنجاته من العذاب ولوتأملت جميع افعال البشر وجدت ان غاية الغايات من افعالهم هو الحصول على الراحة .
                  2-تمام نتكلم بالقران فقط ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾
                  (سورة البقرة: الآية 29) هل الارض وجدت قبل السماء العلم الحديث يقول غير ذلك
                  " وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ " [سورة الأنبياء:32] ماذا نعنى بان السماء سقف؟
                  12 "اللَهُ الذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأرْضِ مِثْلَهُنَّ".سورة الطلاق ) اين السماوات والاراضى السبع؟

                  Comment

                  • أبو عمر النفيس
                    عضو
                    • May 2015
                    • 420

                    #144
                    1- ليس من البديهيّات القول بأنّ أيّ فعل ليس فيه مصلحة شخصيّة فهو فعل عبثي ! هذا قد يبدو بديهيّا عندك أنت فقط ، لذلك لكي تجعله بديهيّا لكلّ عقل يجب أن تأسّس له قواعده و تثبت ذلك.
                    فأنت تتهمّ كلّ أمّ تضحّي يحياتها من أجل حياة طفلها بأنّها أم عبثيّة ! و تتهمّ كلّ أب مستعد لأن يعطي ابنه كلّ أملاكه قبل أن يموت بأنّه أب عبثي ! و تتهمّ كلّ رجل يموت من أجل وطنه بأنّه رجل عبثي ! و تتهمّ كل امرأة تتبرّع بكبديها من أجل صديقتها فتموت و تحيا صديقتها بأنّها امرأة عبثيّة !
                    من أجل ذلك وجب عليك أن تثبت لماذا هؤلاء عبثيّون ؟! و لا تقل بأنّ جميع هؤلاء يبحثون عن راحة بالهم ! فمعظهم سيموت بعد عمليّة التضحية و العطاء ، فهل تقصد راحة البال في القبر !؟
                    و أخبرتك أنّه قد يكون بعض هؤلاء المضحّين لا يؤمنون بالله و بالتالي لا ينتظرون منه ثوابا بعد الموت ..
                    لذا يجب أن نتّفق على أمر و هو أنّ الفعل العبثي هو الفعل الذي لا فائدة منه . فأيّ فعل ليس بعبثي يجب أن يكون مفيدا . و الفائدة قد تكون للفاعل أو المفعول لأجله ، فقد أفعل فعلا لأفيد نفسي و غيري ، و هذا فعل يقوم به الطيبون . و قد أفعل فعلا لأفيد نفسي فقط دون اكتراث بما يحدث لغيري ، و هذا فعل يقوم به الاستغلاليّون . و قد أفعل الفعل لأفيد غيري حتى إن أدّى إلى إضرار نفسي ، و هذا فعل يقوم به أهل الإيثار . و قد أفعل الفعل لأفيد غيري و لن يأثر هذا الفعل عليّ بفائدة أو ضرر ، و هذا الفعل يقوم به المستغنون عن الآخرين.
                    فنستطيع أن نقول أنّ جميع هذه الأفعال ليست عبثيّة مادامت تعطي فائدة للفاعل أو المفعول لأجله ...

                    أما أن تقول بأنّ الفعل إذا لم ينعكس إيجابا على صاحبه و انعكس إيجابا فقط على الآخرين فهو فعل عبثي ، فهذا منطق الاستغلاليّون و أصحاب المصلحة الشخصيّة .
                    لذا أربأ بك أن تجعل هذا المنطق هو أمرا بديهيّا تطالب الجميع بتبنّيه و التسليم به ... !

                    Comment

                    • أبو عمر النفيس
                      عضو
                      • May 2015
                      • 420

                      #145
                      2-
                      أولا : بالنسبة لقوله تعالى : " هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ " البقرة: 29
                      أنت تسألني قائلا : هل الأرض وجدت قبل السماء ؟!
                      الجواب : لا ، الأرض لم تنوجد قبل السماء ..
                      و هنا أسألك : و هل قالت لك الآية أنّ الأرض وجدت قبل السماء ... ؟!
                      فعندما تقول الآية : " ثم استوى إلى السماء " ، فمعناه أنّ هناك سماء ... فلم تقل الآية : ثم خلق السماء !!!
                      فالآية تتحدّث عن تحويل السماء إلى سبع سماوات ، و لا تتحدّث الآية عن إيجاد السماء الأولى نفسها ... !
                      فعندما أقول لك : طبخت الرز ثم ذهبت إلى الكعك فقطعته أربع قطع .
                      هل تفهم من كلامي أنّ طبخ الرز كان قبل طبخ الكعك ؟؟!! أم ستفهم أنّ طبخ الرز كان قبل تقطيع الكعك ؟؟!!
                      فيجب أن تفرّق بين وجود الكعك و بين تقطيعه ...
                      و عليه ، فيجب أن تتمعّن في قراءتك للقرآن ، فالآية قالت : ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات ... بمعنى أنّ الآية تتكلّم عن تسوية السماء ، يعني فعل وقع على السماء ، و ليس إيجاد السماء نفسها !!
                      و أنت تبني سؤالك من افتراض أنّ الآية تتحدث عن إيجاد السماء ابتداء ، و هذا كلام غير صحيح ... فالآية تتحدث عن حالة من حالات السماء و ما طرأ عليها بعد وجودها ، و ليس عن عين وجودها.

                      ثانيا : بالنسبة لقوله تعالى : " وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ " الأنبياء:32
                      أنت تسألني قائلا : ماذا نعني بأنّ السماء سقف ؟
                      الجواب : نعني بأنّ السماء غطاء . فالسقف هو غطاء الشيء و منتهاه .
                      و لا تقل لي بأنّه لا توجد سماء ! فإنّك بقولك هذا ستفتح بابا يصعب غلقه ...!
                      لأنّني ببساطة سأقول لك و أين تقع هذه الكواكب و النجوم ؟ فإن قلت في الفضاء أو الفراغ . سأقول لك و هل الفراغ له وجود حقيقي في الخارج ؟
                      فالعلماء إلى الآن لم يعرفوا حقيقة شكل الكون ، فنحن نقول بأنّ الأرض كرويّة الشكل أو بيضاويّة الشكل ، و كذلك الشمس . لكن السؤال الذي لم يجيبوا عليه بعد هو : هل الكون ككلّ كروي ؟ أم الكون ككلّ اسطواني الشكل ؟ أم الكون ككلّ مخروطي الشكل ؟ أم الكون ككلّ مستوي مثل الصفحة و ممتد للمالانهاية ؟
                      و بغض النظر عن شكل الكون ككلّ ، فإنّ الكون ستكون له حدود نهائيّة تشكلّ شكله الكروي أو الاسطواني أو المخروطي أو المستوي . هذه الحدود النهائية هي بمثابة الغطاء للمكوّنات الداخليّة ، و هذا الغطاء هو السقف الذي يسمّيه القرآن بالسماء.

                      ثالثا : بالنسبة لقوله تعالى : " اللَهُ الذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأرْضِ مِثْلَهُنَّ " الطلاق:12
                      تسألني قائلا : أين السماوات و الأراضي السبع ؟!
                      الجواب : أنت هنا لا تضع استشكال بل استفسار ! فنحن اتّفقنا أنّ ما يبّرر رفض القرآن هو أن نجد فيه تناقض أو مخالفة صريحة للواقع . أما أن نجهل شيئا فليس هذا دليلا على بطلان كلام القرآن.
                      فلو قال القرآن بأنّ هناك كائنات في أحد الكواكب في أحد المجرّات . فلا يمكن تخطئة هذا الكلام إلا أن نفحص جميع الكواكب في جميع المجرّات . أمّا كوننا لم نجد ذلك الكوكب بعد ، فليس بمبرّر منطقي لرفض الإخبار.
                      و عليه ، فكونك تجهل أين السماوات السبع و أين الأراضي السبع ، فهذا لا يخوّلك أن تكذّب الآية أو تتهمها بالبطلان .
                      و هنا ، سأذكر لك مسألتين:
                      الأولى : هذه الآية تؤكّد أنّ القرآن لا ينطلق في الحقيقة من وصف ما يشاهده النّاس . فالرسول صلى الله عليه و آله و سلّم لا يرى بعينه سموات سبع و أراضي سبع ، و لو كان يصف الكون من خلال مداركه الحسيّة لما قال هذا الكلام ! و هذا يخالف ما يزعمه غير المسلمين بأنّ القرآن لا يتحدّث عن الكون إلا من خلال التصوّر السائد في ذلك الوقت . فيجب أن يثبتوا أنّه كان هناك تصوّر سائد أنّ هناك سبع سموات و سبع أراضين ، و هل كانت من ضمن المدارك الحسيّة عندهم ؟؟!
                      و إلا ، فهذه الآية تؤكد أنّ كثيرا من الإخبار القرآني لا ينطلق من مدارك الحسّ و إنّما في بعض الأحيان يخالف المشاهدات الحسيّة ، التي يكتشف الإنسان بعدها أنّ عينه كانت تخدعه في تلك المشاهدات . مما يؤكد أنّ تلك الأخبار من لدن عليم خبير.
                      الثانية : قد أوضح الله سبحانه و تعالى في القرآن الكريم أنّ السماء التي يراها النّاس و التي تحوي على النجوم و الكواكب و الأقمار و الأجرام السماويّة هي السماء الدنيا. لقوله تعالى : " و زيّنّا السماء الدنيا بزينة الكواكب " الصافات :6 و عليه ، فلا تنتظر أن ترى السماء الثانية و الثالثة داخل السماء الدنيا ، بل يجب أن تخترق السماء الدنيا لتذهب إلى عالم خارج السماء الدنيا ثم تسأل : أين السماء الثانية .
                      فمثلا : هناك كرة تنس داخل صندوق معكب أخضر . الصندوق المكعب الأخضر داخل صندوق مكعب أصفر كبير . الصندوق المكعب الأصفر داخل صندوق مكعب أحمر ضخم .
                      هناك كائن يعيش داخل كرة التنس ، و قيل له : يحيطك و يغلفك ثلاثة مكعبات . استطاع الكائن أن يخرج من كرة التنس و وجد أنّه محاط بمكعب أخضر ، و لكنّه لم يشاهد المكعب الأصفر أو الأحمر . فهل معنى ذلك أنّه لا يوجد مكعب أصفر و أحمر ؟؟
                      أم أنّ المفروض أن يحاول هذا الكائن الصغير أن يخترق حدود المكعب الأخضر ليخرج خارجه ، فيرى المكعب الأصفر ، ثم يخترقه ليرى بعد ذلك المكعب الأحمر .

                      و هذا ماقاله الله لنا ، حيث قال تعالى : " يا معشر الجنّ و الإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات و الأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان " الرحمن:33
                      و بعد أن ننفذ من حدود هذا الكون الذي نعيش فيه ، يحقّ لنا بعدها أن نسأل : أين السماء الثانية ؟ لا نراها ...
                      أمّا إذا لم نخرج من حدود هذا الكون ، أي من حدود السماء الأولى ، فحالنا كحال ذلك الكائن الصغير الذي يعيش داخل كرة تنس في مكعب يحيطه مكعب يحيطه مكعب . و يظن أنه لا يوجد إلا مكعب واحد هو الذي يشاهده من داخل كرة التنس !

                      Comment

                      • محمود25
                        عضو
                        • Mar 2015
                        • 149

                        #146
                        1- اثبت واسس قواعد ازاى؟! انا لو قلتلك اثبت ان كل حركة فى الكون لها سبب هل تستطيع الاثبات؟
                        طبعا الناس اللى بيضحوا بحياتهم من اجل غيرهم غايتهم النهائية الراحة ، فهم لا يتصورن ان يتحملوا الالام التى سيعيشون بها لو فقدوا احبتهم او بقى الواقع على ماهو عليه وحتى من ينتحر ينهى حياته لانه يبحث عن الراحة ويرى انه لا يستطيع تحمل الواقع الذى يعيشه.
                        2- ناخد اية ثانية اوضح (قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ {9}وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ {10} ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ) فهل ترى ان الارض خلقت اولا وكانت السماء دخان ثم تحولت الى ماهى عليه بعد وجود الارض؟
                        3- كلامك بالنسبة للسموات طيب بالنسبة للاراضين السبع؟

                        Comment

                        • أبو عمر النفيس
                          عضو
                          • May 2015
                          • 420

                          #147
                          [color="#000000"][color="#000000"]1- لنتّفق أنّ فكرتك ليست من البديهيّات ، و تنتهي المشكلة ! فأنا لا أتّفق معك فيها ، و لو استفتينا معظم النّاس سنجدهم مختلفين حول هذه المسألة ، فكيف جعلتها بديهيّة ؟!
                          أنت ترى أنّ أيّ فاعل يفعل فعلا ، فهو يبحث عن مصلحته قبل مصحلة الآخرين ! و أنا أرى أنّ الفاعل حين يفعل فعلا ، فهو قد يهدف لمصلحة نفسه أو يهدف لمصلحة الآخرين !
                          فنحن متّفقين أنّ الفعل يجب أن يكون مفيدا ، لكن اختلافنا هو أنّك تشترط أن تكون الفائدة عائدة على الفاعل و أنا لا أشترط .. و هذا هو الفرق بيننا !

                          2- بالنسبة للآية القرآنيّة القائلة : " [color="#0000cd"]قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ .و جَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَ
                          Last edited by أبو عمر النفيس; 11-25-2015, 05:22 PM.

                          Comment

                          • أبو عمر النفيس
                            عضو
                            • May 2015
                            • 420

                            #148
                            1- لنتّفق أنّ فكرتك ليست من البديهيّات ، و تنتهي المشكلة ! فأنا لا أتّفق معك فيها ، و لو استفتينا معظم النّاس سنجدهم مختلفين حول هذه المسألة ، فكيف جعلتها بديهيّة ؟!
                            أنت ترى أنّ أيّ فاعل يفعل فعلا ، فهو يبحث عن مصلحته قبل مصحلة الآخرين ! و أنا أرى أنّ الفاعل حين يفعل فعلا ، فهو قد يهدف لمصلحة نفسه أو يهدف لمصلحة الآخرين !
                            فنحن متّفقين أنّ الفعل يجب أن يكون مفيدا ، لكن اختلافنا هو أنّك تشترط أن تكون الفائدة عائدة على الفاعل و أنا لا أشترط .. و هذا هو الفرق بيننا !

                            2- بالنسبة للآية القرآنيّة القائلة : " قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ .و جَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ . ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ . فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا ۚ وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ " فصلت:9-12
                            فأيضا لا تقول هذه الآيات أنّ الأرض خلقت قبل السّماء ! فالآية تقول بأنّ الله قصد السماء و هي دخان فجعلها سبع سماوات . بمعنى أنّ هذه الآيات هي نفسها الآيات السابقة التي استخدمتها و لم توصلك لنتيجة !
                            فكلّما تحدّثت الآية عن خلق السّماء تجدها تتحدّث عن سماء موجودة على هيئة دخان ، و تمّ تحويلها إلى سبع سماوات ... و بالتالي لا يمكن القول أبدا أنّ الأرض خلقت قبل السماء !
                            فالسماء كانت دخان قبل خلق الأرض ، بدليل الآيات المذكورة.

                            3- بالنسبة للأراضين السبع فيحتمل احتمالين :
                            الاحتمال الأوّل : أنّ في كلّ سماء هناك أرض ، فالسماء الأولى فيها أرض و نحن فيها . و السماء الثانية فيها أرض ، و هكذا . و السماء الثانية موجودة خارج كوننا هذا ، باعتبار كوننا منتهاه السماء الأولى الذي يحيط بالكون من كلّ جانب.
                            الاحتمال الثّاني : أنّ في كوننا هذا سبعة كواكب فيها حياة ، بمعنى أنّ هناك سبع مجرّات فيها كواكب قابلة للحياة ، و مجرّتنا أحد هذه المجرّات . أو هناك سبعة أكوان تحت السماء الأولى في كلّ كون كوكب فيها حياة ، و أرضنا أحد هذه الأراضين السبع. و العلم الحديث يحاول البحث عن كوكب فيها حياة أو قابل للحياة .
                            أمّا إذا أدرتني أن أرجّح أحد الاحتمالين ، فسأقول بأنّ كلا الاحتمالين محتمل ، و لا أجد وسيلة للترجيح. لكن الصحابي الجليل عبد الله بن عبّاس يحتمل الاحتمال الثّاني .
                            لكنّي أميل إلى الاحتمال الأوّل ، انطلاقا من قوله تعالى : " و أوحى في كلّ سماء أمرها " بمعنى أنّ كلّ سماء ينزل فيها وحي . بمعنى أنّه في كلّ سماء هناك أرض و فيها كائنات ينزل عليها أمر الله.

                            Comment

                            • محمود25
                              عضو
                              • Mar 2015
                              • 149

                              #149
                              1- مش مظبوط اننى أرى أنّ أيّ فاعل يفعل فعلا ، فهو يبحث عن مصلحته قبل مصحلة الآخرين !انا قلت انه قد يهدف لمصلحة الاخرين ولكن فى النهاية مرد اهدافه من افعاله يعود الى غاية واحدة متعلقة بذاته فمصلحة الاخرين جزء من مصلحته لا انه يهدف لمصلحة الاخرين بشكل عبثى وده امر بديهى لا يختلف عليه اثنين ، فلما أسألك عن غاية الغايات من خلق الخالق لمخلوقاته وتقولى اسعاد الانسان وفقط هو كده ده منتهى واسمى واخر هدف يريده الخالق من الخلق لازم اعترض.
                              2- انا قصدى ما تعريف السموات التى تحولت من دخان الى سماء بعد خلق الارض؟

                              Comment

                              • ابن سلامة
                                محاور - رحمه الله
                                • Mar 2013
                                • 3002

                                #150
                                الله تعالى هو الحق بذاته و ليس بعد خلقه لحقوق العباد سمّي الحق .. و أما المصالح فهي تابعة لحاجات الخلق و هو غني عن الحاجة مطلقا فكيف يوصف بأنه يخلق لحاجة .. أما لماذا يخلق مع أنه غني عن الخلق فهذا لأن صفته الخالق و هي صفة لازمة لكماله فليس إله مطلق الربوبية و الألوهية من لا يخلق أصلا أو لا يخلق خلقا يحتاجون إليه.
                                و من صفات الله تعالى الواجبة له بمقتضى كماله و غناه المطلق : القيوم، أي أن قيوميته بنفسه و بأمره قام كل شيء .. فكيف يكون اسمه كذلك دون أن يخلق من عدم خلقاً و يظهر أثره فيهم.

                                فالعلاقة بين الخالق و خلقه هي غير العلاقة بين بعضهم و هذا هو المفترض في الخالق الذي يختلف كليا عن خلقه فأظهر صفاته تعالى هي صفة الكمال المطلق التي توجب الحمد المطلق له قبل خلق الخلق و بعدهم و أظهر صفات الخلق حاجتهم إليه تعالى قبل وجودهم و بعده. و إذا كان هناك من شيء يحبه الله تعالى من العباد مع غناه عنهم طبعا فهو الحمد الواجب له بدونهم.

                                - أما السموات فقد سماها الله تعالى في كتابه بعد أن سواها من دخان : السموات السبع و السموات الطباق و السموات العلا و غير ذلك.

                                Comment

                                Working...