المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُستفيد
مشاهدة المشاركة
نعم أخي مستفيد بارك الله فيك، هذا الحديث لا يترك مقالا - خاصة عند إخبار النبي صلى الله عليه و سلم بنسبة هذه الأمة في أهل الشرك و معلوم أن الشرك لا يُغتفر لمشرك :
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي قُبَّةٍ، فَقَالَ: أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الجَنَّةِ " قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الجَنَّةِ " قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الجَنَّةِ" قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَذَلِكَ أَنَّ الجَنَّةَ لاَ يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ البَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَسْوَدِ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَحْمَرِ" [رواه البخاري]
و مهما يكن فنحن متمسكون بإزاء العدد الذي خلق مشكلة للأخت .. متمسكون بالأصل : أن العبرة بالإستحقاق و بالكيف و ليست بالكثرة.

Comment