سؤال حول الجنة و النار

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • لميس
    عضو
    • Nov 2015
    • 49

    #46
    اخ مستفيد

    هم مخيرون و احرار في اتخاذ قراراتهم و يتحملون نتيجة اختيارهم و يستحقون العذاب اذا ما حكم عليهم الله بالعذاب و يستحقون الجنة اذا ما حكم عليهم الله بذلك
    و العلاقة بين العوامل التي هي ضد اختيارهم و بين حرية اختيارهم انهم فعلا احرار لكن هذه العوامل تاثر على حسن قرارهم ، و قد يكون التاثير مصيريا برغم ان التاثير نسبي و هذا لا يمنع انهم مسأولون تماما على اختياراتهم و يتحملون كامل مسؤوليتهم
    لكن

    انا لا اتحدث عن مصير الفرد الواحد
    انا اتحدث عن مصير المجموعة ككل
    لماذا هناك فشل عام؟

    المجموعة ككل تتحمل كامل مسؤليتها في دخولها للنار

    لكن نحن في اختبار صممه لنا الله و هذا الاختبار عادل تماما، ياخذ بعين الاعتبار كل ما احاط بالانسان من عوامل و مؤثرات و غيرها بخلاف نتيجة عمل الفرد

    و لان الله عادل تماما فسيمنح بني البشر كل الضروف و العوامل المناسبة لاجتياز الاختبار
    و لان الله واسع الرحمة سيمنحهم فطرة سليمة و رسالات متتالية و عدة مناسبات في حياتهم لتذكيرهم بالاجتهاد و العمل
    و لان الله خلق الشيطان و خلق النفس و خلق الجنة محفوفة بالمكاره و خلق الانسان ضعيفا و محبا للشهوات فهو يعطيه فرصة اخرى يوم يدخل للنار و يمنحه رحمة باخراجه منها ان كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان

    لذلك انا اقول ان الله بصفاته الكاملة و برحمته الواسعة و بعدله المطلق و بكرمه قد بين لنا ان اغلب البشر لن يكونوا في النار و انه سيدخلها من هم من مثال ابليس و فرعون و الضالمين و المعتدين و المتجبرين و هم القلة في هذه الدنيا و الله اعلم

    Comment

    • أبو عمر النفيس
      عضو
      • May 2015
      • 420

      #47
      اقرئي جواب السؤال التاسع و العشرين من هذا الرابط ...
      http://www.eltwhed.com/vb/showthread...E4-!%BF!/page2

      Comment

      • مُستفيد
        طالب علم
        • Apr 2010
        • 2315

        #48
        هم مخيرون و احرار في اتخاذ قراراتهم و يتحملون نتيجة اختيارهم و يستحقون العذاب اذا ما حكم عليهم الله بالعذاب و يستحقون الجنة اذا ما حكم عليهم الله بذلك
        و العلاقة بين العوامل التي هي ضد اختيارهم و بين حرية اختيارهم انهم فعلا احرار لكن هذه العوامل تاثر على حسن قرارهم ، و قد يكون التاثير مصيريا برغم ان التاثير نسبي و هذا لا يمنع انهم مسأولون تماما على اختياراتهم و يتحملون كامل مسؤوليتهم
        لو قلنا أن العوامل تؤثر على حسن اختيارهم لما صح وصفهم بالمخيرين...ولما صح وصف الحكم عليهم بالنار بالإستحقاق.
        عندما توافقين على كونهم أحرار وعلى أن الحكم فيهم حكمٌ مستَحَق وجب أن توافقي أيضا على عزل العوامل الخارجية في التأثير ولو كان التأثير نسبي لأنها مناقضة للحرية ومناقضة للإستحقاق. فلا يجتمعان.
        ثم سؤال: كيف عرفتي أن هناك تأثيرا في اختيارات من سيدخل النار ؟ لن تستطيعي الرد إلا إن كنتِ محيطة بأحوال هذا الشخص وما يدور في عقله وقلبه.
        ومثل ذلك لا يعلمه إلا الله..إذن كيف تقدحين في حكم العليم الخبير بحجة لا تستطعين معرفتها ولا إثباتها ؟

        انا لا اتحدث عن مصير الفرد الواحد
        انا اتحدث عن مصير المجموعة ككل
        لماذا هناك فشل عام؟
        الله سيحاسبنا فرادى.كلٌ حسب أحواله وحججه عند الله..فإن شفعت له العوامل وكان لها فعلا تأثير على قراراته كما تقولين فلن يدخل النار ظلما حاش لله..وإنما سيختبره الله في ظرورف يرضاها وترضاها لميس -ابتسامة-
        الإشكال الذي عندك أنك إلى الآن لم تفهمي أن أهل النار الكثُر الذين أتحدث عنهم هم جميعهم ليسوا من هذا الصنف..وإنما هم صنف اختاروا باقتناع بعيدا عن أي تأثير وإن كان نسبي.
        لتصبح مشكلتكِ أخت لميس ليست مع العوامل وإنما مع العدد وها قد تبين الآن من خلال ردك أن العدد إذا خلى من العوامل وتأثيرها في الإختيار لم يعد إشكال.
        فهل توافقين أن العدد إذا خلت اختيارات أفراده من أي تأثير خارجي -وإن كان نسبي- هو غير مهم سواء قلَّ أو ارتفع ؟
        توافقين على هذا أم لا ؟
        Last edited by مستفيد..; 11-23-2015, 07:53 PM.
        التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
        والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

        مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

        Comment

        • لميس
          عضو
          • Nov 2015
          • 49

          #49
          G
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُستفيد مشاهدة المشاركة
          لو قلنا أن العوامل تؤثر على حسن اختيارهم لما صح وصفهم بالمخيرين...ولما صح وصف الحكم عليهم بالنار بالإستحقاق.
          عندما توافقين على كونهم أحرار وعلى أن الحكم فيهم حكمٌ مستَحق وجب أن توافقي أيضا على عزل العوامل الخارجية في التأثير ولو كان التأثير نسبي لأنها مناقضة للحرية ومناقضة للإستحقاق. فلا يجتمعان.
          ثم سؤال: كيف عرفتي أن هناك تأثيرا في اختيارات من سيدخل النار ؟ لن تستطيعي الرد إلا إن كنتِ محيطة بأحوال هذا الشخص وما يدور في عقله وقلبه.
          ومثل ذلك لا يعلمه إلا الله..إذن كيف تقدحين في حكم بحجة لا تستطعين إثباتها ؟


          الله سيحاسبنا فرادى.كلٌ حسب أحواله وحججه عند الله..فإن شفعت له العوامل وكان لها فعلا تأثير على قراراته كما تقولين فلن يدخل النار ظلما حاش لله..وإنما سيختبره الله في ظرورف يرضاها وترضاها لميس -ابتسامة-
          الإشكال الذي عندك أنك إلى الآن لم تفهمي أن أهل النار الكثُر الذين أتحدث عنهم هم جميعهم ليسوا من هذا الصنف..وإنما هم صنف اختاروا باقتناع بعيدا عن أي تأثير وإن كان نسبي.
          لتصبح مشكلتكِ أخت لميس ليست مع العوامل وإنما مع العدد وها قد تبين الآن من خلال ردك أن العدد إذا خلى من العوامل وتأثيرها في الإختيار لم يعد إشكال.
          فهل توافقين أن العدد إذا خلت اختيارات أفراده من أي تأثير خارجي -وإن كان نسبي- هو غير مهم سواء قلَّ أو ارتفع ؟
          توافقين على هذا أم لا ؟
          كلامك معقول وواضح تماما و لكن لماذا خلق الله هذه العوامل ان كان ليس لها اي تاثير#

          انا سالت سؤال في مداخلاتي السابقة اذا لم يوجد الشيطان هل كان سيدخل النار ناس اقل؟

          و مداخلتي الاولى واضحة تماما
          انا قلت ان الله خلق الانسان على الفطرة ، هذه الفطرة لديها طبعا تاثير على مصيره فلو انه يموت عليها فهو سيدخل الجنة باذن الله مثل الاطفال ، اذا هل هو قام باختيار فطرته من البداية ، الفطرة هي عامل مع وهي مثل الشيطان عامل من العوامل ، فالشيطان عامل ضد، و ان كانت لكل هذه العوامل لا تاثير فلما هي موجودة ؟
          كان ليخلق الانسان مجردا من اية عوامل و يتركه ليختار
          هل حينها تتحقق شروط المخير بالنسبة لك؟

          Comment

          • مُستفيد
            طالب علم
            • Apr 2010
            • 2315

            #50
            جميل
            كلامك معقول وواضح تماما و لكن لماذا خلق الله هذه العوامل ان كان ليس لها اي تاثير#
            ليس لها تأثير على ماذا ؟...ليس لها تأثير على نقاوة حرية الإختيار.
            ولكن أن تكون لها تأثيرات أخرى وحكم إلهية أخرى فهذا مؤكد كخلافة الإنسان لهاته الأرض وعمارتها بعيدا عن الإختبار. أو قد يكون الله قد وضع ذلك الشخص في بيئة كافرة ليسلم ويصبح داعية لدين الله في تلك البيئة. فيدعُ الناس بلغتهم ويكون متفهم لطباع وظروف تلك البيئة.والدليل أن من ولد في تلك البيئة يدخلون يوميا في دين الله أفواجا. فلم تمنعهم تلك العوامل..
            أيضا من الحِكم أن تلك العوامل هي فساد في الأرض تستوجب الإصلاح..ولو لا وجود الفساد لما وجد المصلحين ولما وجد الإصلاح. إذن أن توجد بيئة فاسدة أو كافرة فهذا سبب لوجود من يصلح تلك البيئة ويدعُ إلى الخير فينال الأجر . هذا ما ظهر من الحكم وما خفيَ قطعا أعظم.

            انا سالت سؤال في مداخلاتي السابقة اذا لم يوجد الشيطان هل كان سيدخل النار ناس اقل؟
            بل عليكِ أن تسألي اول ولماذا كفر ابليس نفسه..هل يوجد شيطان ثانِِ وسوس إليه. هي نفسه وهو اختياره.
            يجب أن تعلمي أن جميعها أسباب يجعلها الله ليظهر تلك النفوس على حقيقتها. فابليس لم يدفع الناس للكفر وليس له عليهم سلطان (( وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ))
            إجابة على سؤالك أقول أنه بابليس أو بدونه لا شيء سيتغير..تكفي دعوة إلى الباطل توجه إلى تلك النفوس بغض النظر من صاحب تلك الدعوة ابليس النفس إنسان آخر..حجر شجر. ليس هذا المشكل. الحقيقة التي لا لبس فيها هي أن هناك دعوة إلى الحق ودعوة إلى الشر. والإنسان مطالب بملئ إرادته بالإختيار. إن خير فخير وإن شر فشر.

            انا قلت ان الله خلق الانسان على الفطرة ، هذه الفطرة لديها طبعا تاثير على مصيره فلو انه يموت عليها فهو سيدخل الجنة باذن الله مثل الاطفال ، اذا هل هو قام باختيار فطرته من البداية ، الفطرة هي عامل مع وهي مثل الشيطان عامل من العوامل ، فالشيطان عامل ضد، و ان كانت لكل هذه العوامل لا تاثير فلما هي موجودة ؟
            الفطرة هي من الشروط الضرورية كالعقل..بها يميز الإنسان الحق من الباطل.
            فهي إذن عامل مساعد في تكوين حرية الإرادة كالعقل. فطرتك تميل إلى الحق والعقل يؤكد هذا الحق..ثم يختار.
            فالفطرة إذن لا تُختار إنما هي تكريم من الله لهذا الإنسان كالعقل تماما..وليس لها تأثير في اختيارات أهل النار. إلا من جهة كونها تقيم الحجة على بطلان تلك الإختيارات.

            كان ليخلق الانسان مجردا من اية عوامل و يتركه ليختار
            إن كنتِ تقصدين بالعوامل: الفطرة..فكأنكِ تقولين فليخلقه حيوانا ثم يتركه يختار!
            Last edited by مستفيد..; 11-23-2015, 08:43 PM.
            التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
            والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

            مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

            Comment

            • لميس
              عضو
              • Nov 2015
              • 49

              #51
              اوك انا فهمتك جيدا،
              العوامل التي انا ضننتها هي السبب في دخول اكثر الناس الى النار انت قمت بدحض هذه الحجة و انا اوافقك الان باقتناع

              لماذا اذا اكثر الناس في النار، لماذا ليس اقل الناس في النار؟
              ارجوك لا تقل لي لانهم يستحقون ذلك، انا اوافقك تماما انهم يستحقون

              اجبني فقط عن لماذا اغلب الناس يدخلون النار ، عن العدد

              Comment

              • مُستفيد
                طالب علم
                • Apr 2010
                • 2315

                #52
                لنفرض يا لميس أن الله لم يخبرنا عن كثرة أهل النار وتوقف الخبر عند قوله تعالى (( فريق في الجنة وفريق في السعير ))..وسألتني عن توقعي بخصوص العدد..كنتُ سأجيبك بأن لازم الإرادة الحرة يفرض بأن لا يكون أي توقع من باب الجزم. ولهذا سيكون الرد بأنه بالإمكان أن يكون أهل الجنة أكثر وبالإمكان أن تكون النار أكثر وبالإمكان أن يتساوى الفريقان وبالإمكان أن لا يدخل احد الجنة او أن لا يدخل أحد النار. حرية الإختيار هي من تفرض هذه الإحتمالات وليست هي احتمالات من عندي هذا من جهة ومن جهة أخرى هو الرد الرياضي والمنطقي. والإسلام اجاب بنفس هذا المنطق عندما خصص لكل مكلف مسكنيين مسكن في الجنة ومسكن في النار. كدليل على إمكيانية قيام جميع تلك الإحتمالات والتي فرضتها حرية الإختيار.
                المفترض أخت لميس أن لا يكون لديك اعتراض على أي إمكانية من جميع هذه الإمكانيات وإلا ستكون مباشرة اعتراض على المبدأ الذي قامت عليه جميع تلك الإمكانيات ألا وهو حرية الإختيار.
                الذي حصل هو أن الله أخبرنا بالنتيجة وهي ان تعداد أهل النار سيكون أكبر لعلمه سبحانه المسبق ولتقديره المسبق لأعمال العباد فعرف ما سيكون منهم وما سيكون مآلهم. فأخبرنا.
                وفي رأيي هذا الإخبار فيه من الحكمة ما فيه. للألاَّ يغتر الإنسان بكثرة من يسلك طرق الباطل فيظن أنهم على حق لا لشيء إلا لكثرتهم. في حين أن الله يخبرنا بأن الحق في ذاته لا بالكثرة والعدد. والحق أحق أن يتبع وإن كنتَ في الطريق لوحدك.
                Last edited by مستفيد..; 11-23-2015, 09:48 PM.
                التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                Comment

                • ابن سلامة
                  محاور - رحمه الله
                  • Mar 2013
                  • 3002

                  #53
                  كأنك أخت لميس تريدين القول إن الله دفعنا دفعاً بابتلائه لنا إلى النار حتى إن بعضنا ليس له خيار إلا أن يلجها لأن المغريات كثيرة و داعي الكفر و الشر أكبر من داعي الإيمان و الإسلام .. و هذا كله من مقتضى عقيدة الجبر و إن كان أهل الجبر إنما أرادوا بذلك وصف الله بالقدرة المطلقة لكن كلا القولين لازمه وصف الله بالظلم .. فهل بإمكان الأخت أن تفسر لي لماذا في المجتمع الواحد بل في المدينة الواحدة بل في الأسرة الواحدة قد تجد مسلما و كافر ؟ و لماذا في البيئة المسلمة قد يوجد كافر و في البيئة الكافرة قد يعتنق أحدهم الإسلام .. ذلك أن الله إنما يهدي من طلب الهداية و رحب بها بقلبه و لم يعترض بجهل و لم يتكبر فقد أخبرنا سبحانه غير مرة أنه لا يهدي القوم الظالمين .. و قد ضربت لك مثالا بمن كذب بالآيات المعجزات .. ألا يكفي ذلك أي عدم الإيمان بها بوجود استحقاق حقيقي لدخول النار بل و الخلود فيها ؟

                  Comment

                  • لميس
                    عضو
                    • Nov 2015
                    • 49

                    #54
                    شكرا لقد فهمت

                    Comment

                    • Ahmed osama
                      عضو
                      • Apr 2014
                      • 14

                      #55
                      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة ، يجب أن نفرق هنا بين دخول النار والخلود فيها : فأكثر الناس في النار حتى وإن كانوا مسلمين لمخالفتهم تعاليم الإسلام وأجتناب النواهي وفعل الأوامر كما وضحهم لنا رسول الله ؛ فالقليل من يدخل الجنة دون حساب ولا سابقة عذاب نسأل الله أن نكون من القليل هذا ، أما الخلود في النار فهو لمن أنكر عقيدة التوحيد من لدن أدم إلى قيام الساعة بالتسلسل الإيماني المعروف والله أعلم

                      Comment

                      • رمضان مطاوع
                        عضو
                        • Nov 2013
                        • 476

                        #56
                        متابع .. والله المستعان
                        رسالتي في الحياة
                        الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
                        ( جرأة في االحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - إحترام للرأي الآخر )

                        Comment

                        • يوسف محمود
                          عضو
                          • Aug 2015
                          • 716

                          #57
                          متابع و اشكر اختنا لميس على اسلوبها الراقى و كل الاخوة الاحباء
                          قال الإمام الأوزاعي رحمه الله تعالى

                          (( كان يقال : ما من مسلم إلا و هو قائم على ثغرة من ثغور الإسلام ، فمن استطاع ألاّ يؤتى الإسلام من ثغرته فليفعل ))

                          Comment

                          • لميس
                            عضو
                            • Nov 2015
                            • 49

                            #58
                            الاخ ابن سلامة

                            فهمت نصف ما اريد قوله
                            انا فعلا ذكرت ان العوامل التي هي ضد اكثر و لكن ان قلت ان ما يقابلها يوم القيامة هي الرحمة ،
                            فلا لزوم للرحمة اذا وضعت قواعد الامتحان مجردة تماما من التدخل الالاهي فيها
                            فلو قلنا ان الناس يدخلون الجنة برحمة الله ، فان بعض الناس يخرجون من النار برحمة الله ايضا و لو ان مصائر هؤلاء قد ارتبطت مباشرة بعفو اللاهي فلماذا يدخل البقية النار و لا يتحصلون بدورهم على عفو اللاهي
                            نحن لا نحاسب الله بارادته اعطاء الرحمة لمن يشاء ، لكن اعطاءها للبعض و عدم اعطاءها للبعض الاخر قد يتعارض مع صفة العدل
                            لذلك وجدت مقاييس قد ذكرها الله لاعطاء رحمته وهي مثقال ذرة من ايمان
                            فالامتحان قائم على الايمان بالله الاها واحدا

                            فمن امن بها وعمل بها باحسان فقد دخل الجنة ان اراد الله له ذلك و من امن بها و لم يحسن عمله فقد يدخل النار بعمله و قد يغفر الله له ان ارد ذلك و من لم يؤمن بها ابدا فقد يخلد في النار ان اراد الله له ذلك

                            و الاختبار سهل في الضاهر لكنه بسيط و صعب جدا و شديد لان العوامل التي وجد فيها البشر ليست بسيطة
                            فما في الحديث الجنة محفوفة بالمكاره و النار محفوفة بالشهوات

                            في الفصل اما ينجح الطالب او يفشل لا لزوم للنظر الى ظروفه

                            و لكن عند الله الامر مختلف
                            فلو لم يكن الاختبار صعبا و غالبا على الناس لما كان هناك لزوم للرحمة في الاخرة و لما كان هناك لزوم للمغفرة في الدنيا. ،،،
                            كما في مثال اليهودي الذي طلب من ابناءه احراق جثته بعد موته و عند مقابلة الله ساله الله لما فعلت ذلك قال له لقد خشيتك فغفر له ،
                            لماذا غفر له؟
                            لان الامتحان اساسا قائم على الايمان بالله ووحدانيته من عدمه
                            فلتحقيق صفاته تعالى برغم وجود الاختبار ووجود القواعد الواضحة للاختبار و النتائج الواضحة ايضا اما الجنة و اما النار
                            كان لزوما ان يكون هناك ابتلاء و رحمة في الاخرة و شيطان و مغفرة و نفس و توبة الخ
                            و لن يمكن وضع قواعد الاختبار مجردة من غير احقاق صفات الله
                            و يكون العدل يوم القيامة عدلا تاما

                            ملحوظة
                            الله قد يضعنا في النار و لا يبالي و قد يضعنا في الجنة و لا يبالي و هذه الدنيا لا تساوي عنده شيءا و لكن الله خالقنا و بارءنا و متغمدنا بالرحمة و نحن مسلمون امرنا لله العدل الملك الرحمان الرحيم

                            Comment

                            • ابن سلامة
                              محاور - رحمه الله
                              • Mar 2013
                              • 3002

                              #59
                              الآن صدقيني لم أفهم شيئا .. و اختبار ربنا و كلامه أهون بكثير من كلامك المركب هذا .. لذا أدع لأخي مستفيد أو أحد الإخوة أن يجيب عني ... و بالتوفيق

                              Comment

                              • لميس
                                عضو
                                • Nov 2015
                                • 49

                                #60
                                اخ ابن سلامة ، انت تقصد جهل مركب بدل كلام مركب
                                مو مشكل
                                انا اردت ان اطرح مسالة و اكثر واحد حاول اقناعي هو الاخ مستفيد بارك الله فيه
                                و لكن اضن ان العلة تكمن في فانا لم استطع ايصال ما اريده بالضبط و الله المستعان

                                انتهى الموضوع بالنسبة لي
                                مشكورين جميعا

                                Comment

                                Working...