رضي الله عنهم ورضوا عنه - غالبية البشر لم ترضى عن الهها للاسف

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محمد احمد السلامى
    عضو
    • Nov 2010
    • 311

    #1

    رضي الله عنهم ورضوا عنه - غالبية البشر لم ترضى عن الهها للاسف

    كنت أظن في الماضي ان كفر كثير من البشر سببه نقصان الدليل او ضعف الحجة أو ربما ضعف الانسان تجاه الغيبيات والاوامر والنواهي الربانية ..
    ولكن ظهر لي بعد حوار ملاحدة من كل شكل ولون عرب وعجم اوربيين وامريكان وافارقة واسيويين من اليابان وغيرها ..
    ان غالبية الملحدين الا لم يكن كلهم لا يرضى عن خالقه سبحانه وتعالى ..
    فقد ألمح القران للمؤمنين فى القران بأنه قد رضي عنهم وقد رضوا عنه سبحانه وتعالى وعندما كنت صغيرا تعجبت ما الفائدة من ذكر رضاء العبد عن ربه ؟!
    ظننت انه من الطبيعي جدا ان يرضى العبد عن ربه سواء شاء أم أبي - فلو شاء فالله خالقه ومنعم عليه وقد وعده بجنه عرضها السماوات والارض اذا اطاعه.
    وأن عصى ولم يرضى فهو الخالق فى النهاية وصاحب الشأن .
    لكن يبدو ان رضاء العبد عن ربه ليس لجميع البشر - فقد رأيت من يقول ( ربما يكون الخالق موجود وبنفس صفات اله ابراهيم . لكني لا اقبل به الهاً .
    سبحان الله .. فعلا قضية رضاء العبد عن ربه وعدم سوء الظن به نهائياً هي قضية جوهرية في جانب الايمان ..
    هذا يبين ان الالحاد اختيار وليس قرار علمي فلسفي ابداً.
    بل الهوى يدخل فيه بشكل كبير .
    " وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ "
  • mrkira
    عضو
    • Aug 2010
    • 327

    #2
    بارك الله فيك. معلومة مفيدة وتحليل سليم.
    "إن من الخطأ البيِّن .. أن تظن أنّ الحق لا يغار عليه إلا أنت ، ولا يحبه إلا أنت ، ولا يدافع عنه إلا أنت ، ولا يتبناه إلا أنت ، ولا يخلص له إلا أنت، ومن الجميل ، وغاية النبل ، والصدق الصادق مع النفس ، وقوة الإرادة ، وعمق الإخلاص ؛ أن تُوقِفَ الحوار إذا وجدْت نفسك قد تغير مسارها ودخلتْ في مسارب اللجج والخصام ، ومدخولات النوايا" من كتاب (أصول الحوار وآدابه في الإسلام)
    أدلة التصميم الذكي - فلسفة العلوم ونظرية المعرفة واثبات النبوة

    Comment

    • ابن سلامة
      محاور - رحمه الله
      • Mar 2013
      • 3002

      #3

      جزاك الله خيرا أخي أحمد، نعم هناك نوع من البشر وُصفوا بالإبليسية، و اعتراضهم على أفعال الله في الكون من جنس اعتراض إبليس فكيف يرضون عنه، و هم متطبعون بطباع إبليس فعلا و إلا لما كانوا مثلا يرتضون بعبادة غير الله الخالق و عبادة الهوى و اقتراف أنواع لا تحصى من الشرور . و أكثر هؤلاء من الملاحدة.
      و كان من المفترض أن يكون موقفهم من أفعال الله و من وجودهم و من كل شيء كالملائكة عباد الله المكرمين أي موقف مستفهم باحث عن الحقائق العميقة وراء الكون و الوجود الإنساني بكل معالمه الفطرية و الأخلاقية التي تشير كلها إلى الله. و لا يعترضون لمجرد جهل بالحكم كأنهم وسعوا كل شيء علما. و مع ذلك فقد نسوا أن اعتراضهم على شيء من حكمة الله هو من منطلق عقول لم يخلقوها هم و إنما الله الذي خلقها و من منطلق قلوب لم يبرأوا أحاسيسها و إنما الله الذي برأها .. فهلا أسلموا له .. و رضوا عنه ..

      Comment

      Working...