أثبات الخلق تاريخيا بنفس طريقة اثبات التطور التي قبلها التطوريون

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محمد احمد السلامى
    عضو
    • Nov 2010
    • 311

    #1

    أثبات الخلق تاريخيا بنفس طريقة اثبات التطور التي قبلها التطوريون

    لكي نثبت او ننفي وجود شيء او عملية علينا اولاً أن نعرفها .
    وتعريف الخلق هو : شيء كان منعدم لفترة ما ومن ثم أصبح موجود . بشرط ان يكون ظهوره مفاجىء ولا يمر بمراحل تدريجية .
    الان سوف أثبت التطور للقارىء الكريم بطريقه سهلة ومبسطه تعتمد على الاحافير :

    كل هذه الكائنات ظهرت في العصر الكمبري وهو من أقدم عصور الارض بشكل مفاجىء بدون سابق انذار وبدون تاريخ تطوري وبدون اي عملية تدريجية. وكان الظهور في كامل الشكل والتصميم full shape and design
    الان سوف أثبت خلق كائن الوطواط او الخفاش من سجل الاحافير ايضاً:

    الخفاش ظهر على سطح الارض من ستين مليون سنة في كامل الشكل والتصميم بدون اي تاريخ تطوري ولم يوجد لتطوره او التغير في شكله اي حدوث نهائيا وهذا ليس كلامي ولكن كلام المواقع التطورية اقرأ معي :

    يقول الموقع ان الخفافيش ظهرت في احافير الارض من قبل ستين مليون عام , ولا تظهر الاحفافير اي تطور نهائيا وتقول ان الخفافيش كانت في كامل هيئتها وتصميمها التي نراها في ايامنا الان , بل وتقول ايضا ان الخفافيش استخدمت نظام السونار أو موجات صدى الصوت لمعرفة طريقها فى الظلام وايجاد فرائسها . فهو نظام من أعقد انظمة الطيران والبحث التي عرفتها البشرية على الاطلاق . مرة أخرى أثبتنا خلق الخفاش من سجل أحافير الارض ( دليل مادي مرئي ) بشكل كامل ومفاجىء .
    ألان اثبت لكم خلق البعوضة في ماضي الارض بواسطة الخالق المريد المبدع وايضاُ مرة أخرى من مواقعهم التطورية :

    أحفورة بعوضة محفوظة في قطعة من العنبر لحسن الحظ ان البعوضة التصقت بالعنبر وماتت داخله وبذلك فقد حفظت بشكل كامل بل ومازال بعض الدم داخلها موجود . دعنا الان نقرأ ماذا تقول المواقع التطورية عنها وعن ظهور البعوض في طبقات الارض :

    تقول صفحة الويكيبيدا ناقلة عن مصادر أخرى ان البعوض اكتشف في ماضي الارض في وقت سحيق وقد أظهرت الاحافير تغير طفييف جدا في الشكل الخارجي للبعوضة ( التغيير غالبا المقصود به هو فى الحجم والنوع وليس تغيير تطوري . انظر للجملة بالخط الاحمر .
    نستطيع ان نذهب مرات ومرات لكل الكائنات الحية والتي تراها حولك وسوف تجد ما عرضته في موضوعي بالظبط بنفس السيناريو والخطة .
    ظهور كائنات بدون تغيير أو بدون خطوات تطورية تدريجية وما يوضوع على انه تخيلات لحلقات وسيطة بين هذا الكائن وذاك ماهي الا كائنات منفردة ليس لها صلة بهذا الكائن او ذاك .
    اعتراض أخير قد يصدر من ملحد على طريقة اثبات الخلق التي عرضتها اليوم في الموضوع :
    انت ياعزيزي اعتمدت على احافير حدثت في الماضي ومعلوماتنا عنها مازالت ضئيلة جدا وعندما نتحدث عن الماضي فكل شيء ممكن وكيف لنا ان نعلم ان الخفاش او البعوض او كائنات الكمبري لم تتطور . نعم العلامات غير واضحة لكن التطور قد يكون حدث فكيف تقطع بشيء حدث فى الماضي - كيف تقطع بشيء لا نستطيع اعادة تجربته - نستطيع اعادة تجربة ان المغناطيس يجذب براده الحديد - قد نستطيع اعادة تجربة رمي جسم وسقوطه ناحية الارض وهذا اثبات اتجاه الجاذبية نستطيع ان نسكب ماء في وعاء وننتظر حتى يأخذ الماء شكل الوعاء وهي ظاهرة الاستطراق نستطيع تخفيض درجة حرار غرفة واثبات نظرية تجمد الماء .
    لكن كيف نستطيع اعادة عملية الخلق وهي حدثت فى الماضي ؟ كيف ؟ نحن لا نرى الخلق يحدث الان فهذا يجعلنا نتشكك انه حدث فى الماضي اصلاً.

    الرد : هذا الكلام الذي تفوه به الملحد المعترض يضرب بعضها بعضا .
    هو الان يحتج على اثبات الية بشيء حدث فى الماضي مع أنه هو أول من استخدم الية الاحافير لاثبات نظريته .
    يقوم بجلب احفورة لديناصور . ويجلب احفورة لديناصور له ريش - ومن ثم يجلب احفورة لطائرة كامل .
    ويقول انظر هذا تاريخ تطوري وعملية تطورية كاملة وقد حدثت .
    الان نرميك بنفس مارميتنا به:
    كيف لك ان تحتج بالماضي؟ هل نعرف كل ماحدث فى الماضي ؟ كيف نتأكد من أن الثلاث كائنات هي سلسلة متصلة وليس كل كائن منفرد بذاته ؟ كيف يمكننا اعادة تجريب العملية كما ذكرت في تسخين الماء وغليانه والتأكد من الجاذبية عن طريق رمي جسم فى الهواء وكذلك اعادة تجربة تكون الملح عن طريق خلط الكلور بالصوديوم ؟ !!
    الان الملحد أمام خيارين :
    الاول : ان ينكر ألية اثبات التطور فى الماضي ولا يعتمد عليها مطلقا ويقول من المستحيل معرفة واثبات ماحدث في الماضي بالظبط .
    الثاني : قبول الية اثباتي للخلق من سجل الاحافير الذي اظهر كائنات بشكل كامل ومفاجىء في عصور الارض السحيقة.
    " وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ "
  • أبو عمر النفيس
    عضو
    • May 2015
    • 420

    #2
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد احمد السلامى مشاهدة المشاركة
    لكي نثبت او ننفي وجود شيء او عملية علينا اولاً أن نعرفها .
    وتعريف الخلق هو : شيء كان منعدم لفترة ما ومن ثم أصبح موجود . بشرط ان يكون ظهوره مفاجىء ولا يمر بمراحل تدريجية .
    .
    أعتقد أنّ هذا التعريف يحتاج إلى تحرير و تعديل ؛ لأنّنا لو اشترطنا الظهور المفاجئ لكي نسمّي المخلوق مخلوقا ! فيلزم من ذلك أنّ الإنسان ليس مخلوقا ؛ لأنّه جاء إلى عالم الوجود بعد تسعة أشهر من الحمل !!! بل حتى آدم عليه السلام يخرج من تعريف " الخلق " باعتباره مرّ بمراحل التراب و الطين و الصلصال من حمأ مسنون !!!
    و عليه ،، فلا أرى أنّ عنصر المفاجئة شرط من شروط تسمية المخلوق مخلوقا ... !

    Comment

    • محمد احمد السلامى
      عضو
      • Nov 2010
      • 311

      #3
      الظهور المفاجىء أخي ابن عمر النفيس لا اقصد به المفاجئة الوقتية .. اقصد به المفاجئة بمعنى انه لم يأتي من كائن أخر . ببساطة
      " وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ "

      Comment

      • أبو عمر النفيس
        عضو
        • May 2015
        • 420

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد احمد السلامى مشاهدة المشاركة
        الظهور المفاجىء أخي ابن عمر النفيس لا اقصد به المفاجئة الوقتية .. اقصد به المفاجئة بمعنى انه لم يأتي من كائن أخر . ببساطة
        حتى هذا القيد يا أخي يسبّب إشكالا على تعريف " الخلق " .... !
        فلو قلنا بأنّ المخلوق يجب أن لا يكون قد جاء من كائن آخر ، فلا يصحّ تسمية الإنسان مخلوقا .. ! لأنّ الإنسان جاء نتيجة لتمازج مني الرجل و هو كائن آخر ، مع بويضة المرأة و هي كائن آخر ، فلولا وجود الكائنان الآخران لما جاء هذا الإنسان .. و بالتالي الإنسان ليس مخلوقا ؛ لأنّه ليس نتائج تكوّن مفاجئ ! فهو غير مفاجئ لأنّه من كائن آخر !
        و بالمثل ، يكون آدم عليه السلام غير مخلوق ، لأنّه جاء نتيجة كائن آخر و هو التراب ... فلولا وجود التراب لما كان آدم موجودا !!!!!
        و بالتالي فلكي نتخلّص من كلّ هذه الإشكالات حول تعريف عمليّة الخلق ، يجب أن لا نقيّدها بما ليس بلازم !
        و عليه ، فالتعريف الصحيح لعمليّة الخلق حسب تقديري هو: " إيجاد شيء لم يكن موجودا ، عن إرادة مسبقة و مستقلّة ".
        و بهذا يكون كلّ شيء في هذا الكون مخلوق ، لأنّ كلّ شيء في الكون أصبح موجودا بعد أن لم يكن موجودا ، و ذلك بإرادة الله المسبقة و المستقلّة.
        فإن قيل ، و بالمثل الإنسان يوجد أشياء لم تكن موجودة من قبل بإرادة مسبقة مستقلّة ، و بالتالي فالإنسان خالق !
        نقول : إرادة الإنسان ليست مستقلّة ؛ لأنّها تعاني من ثلاث مشكلات ! فأولا : إرادة الإنسان متعلّقة بإرادة الله ، فلو شاء الله عدم تحقّق إرادة الإنسان لما استطاع أن يوجد شيئا لم يكن موجودا . ثانيا : إرادة الإنسان تتولّد نتيجة لوجود المقدّمات الضروريّة لعمليّة التكوين ، من توفّر المواد . فلولا وجود الحديد و الألمنيوم و البترول و غيرها من المواد لما استطاع صناعة الطائرة ، بينما يستطيع الله خلق آدم حتى و إن لم يكن في الخارج تراب ! ثالثا : إرادة الإنسان جاءت نتيجة لوجود فكرة في الخارج أثرت عليه . فالإنسان رأى الطائر يطير ، فتولّدت إرادة بصنع طائرة تطير مثله . فهذه الإرادة عبارة عن ردّة فعل لأحداث خارجيّة . بينما الله حين أراد خلق الإنسان جاء لأسباب ذاتيّة و ليست ردود أفعال خارجيّة . و عليه ، فعمليّة الخلق عند الإنسان لا ينطبق عليها التعريف بسبب عدم استقلاليّة الإرادة و بالتالي عدم القدرة على تحقيقيها ، و بالتالي فالإنسان لا يصح تسميته خالقا ، بل نسمّيه صانع أو محاكي أو مقلّد أو مبتكر أو غيرها من التسميات. أو نسميّه خالق من الناحية اللغوية لكونه صنع شيئا.

        أمّا بالنسبة لمحتوى الموضوع ،، فنظريّة التطوّر لم تعد تعتبر المفاجئة الزمنيّة إبطال للنظريّة ! فالطفرة الوراثيّة التي تؤدّي إلى تكوّن أنواع جديدة كان ينبغي أن تكون رصاصة الرحمة في صدر نظريّة التطوّر ! و لكن مع ذلك استطاع التطوّريّون المراوغة و اعتبروا الطفرة جزء من نظريّة التطوّر ، و ليس خصما لها !
        فلا أسهل أن يقول التطوّرون أنّ هذه الكائنات التي ظهرت فجأة ، ظهرت بسبب طفرات جينيّة حدثت خلال التطوّر البطيئ ! باعتبار أنّ كل سلسلة تطوّرية تشهد في طريقها طفرات جينيّة تؤدي إلى ظهور نوع بشكل مفاجئ ثم اختفاؤه ، حتى يظهر من جديد بعد ملايين السنين بالشكل التطوّري التدريجي... !
        و عليه أصبحت وسائل محاربة نظريّة التطوّر محصورة في ثلاثة أسلحة أساسيّة :
        السلاح الأوّل : إثبات أنّ عمليّة التطوّر موجّهة و مقصودة ، و بالتالي يكون التطوّر أحد وسائل الخالق للخلق !
        السلاح الثّاني : إثبات وجود أنواع من الكائنات موجودة في حقبة زمنيّة تسبق النوع الذي تطوّر منه. و بهذا يختلّ التسلسل لأن الإبن صار جدا للأب !!!! فلو أثبتنا وجود إنسان قبل السلف المشترك الذي جاء منه الهوموسابيان و الشامبازي ، يكون الإنسان موجودا قبل السلف الذي جاء منه الإنسان . فالإنسان جد نفسه و بينهما لا إنسان !!! و بهذا ينهدم الهرم التطوّر رأسا على عقب.
        السلاح الثّالث : نفي التلازم في أن تكون جميع الحيوانات جاءت من أصل واحد . فلو ثبت وجود تطوّر لبعض الحيوانات فلا يلزم من ذلك فلسفيّا أنّ باقي الحيوانات جاءت بنفس الآليّة ، فضلا على أن تكون جميعها ترجع إلى خليّة واحدة ! فهذا القياس الذي تقوم به نظريّة التطوّر لا دليل منطقي عليه. فمهما قدّموا أدلّة فهي تبقى أدلّة على تطوّر تلك الحيوانات التي حصلوا على أحافير لها ، و لا تعدّ دليلا على تطوّر كلّ الحيوانات. و حيث أنّ التعميم لا دليل عليه ، فلا مانع من أن تكون بعض الحيوانات جاءت بالتطوّر و بعض الحيوانات جاءت بالخلق المباشر و البعض الآخر بطريقة ثالثة لا تخطر لنا على بال ! و بالتالي تسقط نظريّة التطوّر كنظريّة شموليّة تضمّ في داخلها جميع الكائنات الحيّة ، حيث أصبحت تضمّ البعض فقط !!!
        أعتقد أنّ هذه هي الوسائل الصحيحة لمحاربة النظريّة لمن يريد محاربتها ، أمّا في غير هذه القضايا ، أعتقد أنّها لا تشكلّ ضربات قاضية للنظريّة ... !

        Comment

        Working...