فوائد من كتب السلف

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • خطاب أسد الدين
    عضو
    • Oct 2014
    • 1105

    #61
    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
    " قَوْله : ( مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء نَبِيّ إِلَّا أُعْطِيَ ) : هَذَا دَالّ عَلَى أَنَّ النَّبِيّ لَا بُدّ لَهُ مِنْ مُعْجِزَة تَقْتَضِي إِيمَان مَنْ شَاهَدَهَا بِصِدْقِهِ , وَلَا يَضُرّهُ مَنْ أَصَرَّ عَلَى الْمُعَانَدَة .
    وَالْمَعْنَى أَنَّ كُلّ نَبِيّ أُعْطِيَ آيَة أَوْ أَكْثَر ، مِنْ شَأْن مَنْ يُشَاهِدهَا مِنْ الْبَشَر أَنْ يُؤْمِن بِهِ لِأَجْلِهَا , وَالْمُرَاد بِالْآيَاتِ : الْمُعْجِزَات ، وكُلّ نَبِيّ أُعْطِيَ مُعْجِزَة خَاصَّة بِهِ ، لَمْ يُعْطَهَا بِعَيْنِهَا غَيْره ، تَحَدَّى بِهَا قَوْمه, وَكَانَتْ مُعْجِزَة كُلّ نَبِيّ تَقَع مُنَاسِبَة لِحَالِ قَوْمه"
    انتهى مختصرا من " فتح الباري لابن حجر (9/ 6) " .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
    { درء التعارض : 1\357 }

    Comment

    • خطاب أسد الدين
      عضو
      • Oct 2014
      • 1105

      #62
      قال شيخ الإسلام بن تيمية:
      التكفير له شروط وموانع قد تنتقي في حق المعين، وأنَّ تكفير المطلق لا يستلزم تكفير المعين إلا إذا وجدت الشروط وانتفت الموانع، يبين هذا أن الإمام أحمد وعامة الأئمة الذين أطلقوا هذه العمومات لم يكفروا أكثر من تكلم بهذا الكلام بعينه...
      وهذه الأقوال والأعمال منه [أي الإمام أحمد] ومن غيره من الأئمة صريحة في أنهم لم يكفروا المعينين من الجهمية الذين كانوا يقولون: القرآن مخلوق ".انتهى من مجموع فتاواه
      قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
      ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
      { درء التعارض : 1\357 }

      Comment

      • خطاب أسد الدين
        عضو
        • Oct 2014
        • 1105

        #63
        153/ - قال بعض السلف: لقيت رجلاً في برية، فقلت: من أين ؟ قال: من عند قوم ( " لا تلهيهم تجارة.." )
        قلت: إلى أين ؟ قال ك إلى قوم (" تتجافى جنوبهم.." ).
        - / - يا سوق الأكل أين أرباب الصوم ؟ يا فرش النوم أين حراس الظلام.
        - 154/- السلف ما نالوا الراحة إلا بعد مرارة التعب.
        - -/ من طلب الأنفس هجر الألذ.
        - 156/-العمر يسير وهو يسير، فاقصروا عن التقصير في القصير.
        - 158/- يا هذا، دبّر دينك. كما دبّرت دنياك.
        - لو علق مسمار بثوبك لرجعت إلى الوراء لتخلصه، فأين مسامير الذنوب.
        - 160/- يا إخوان ذهبت الأيام، وكتبت الآثام، وإنما ينفع الملام متيقظاً، والسلام.
        - 174/- ما يحصل برد العيش إلا بحرّ التعب، ما العز إلا تحت ثوب الكد و على قدر الاجتهاد، تعلو الرتب.
        - 185/- يا هذا، مثل نفسك في زاوية من زوايا جهنم وأنت تبكي أبداً، وأبوابها مغلقة، وسقوفها مطبقة وهى سوداء مظلمة...."
        - 187/- من تذكر حلاوة العاقبة نسي مرارة الصبر.
        - /- فلا تحسبوا أن المعالي رخيصة ولا أن إدراك العلى هين سهل
        فما كل من يسعى إلى المجد ناله ولا كل من يهوى العلا نفسه تعلو
        - 189/- احضر نادي المتهجدين ونادهم، طوبى لكم، وجدتم قلوبكم فارحموا من لا يجد.
        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
        ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
        { درء التعارض : 1\357 }

        Comment

        • خطاب أسد الدين
          عضو
          • Oct 2014
          • 1105

          #64
          - 190/- وقف الحسن على قبر، فقال: إن أمراً هذا أوله لحقيق أن يخاف آخره، وإن أمراً هذه آخره لحقيق أن يزهد في أوله.
          - 192/- يا مشرداً عن الأوطان، إلى متى ترضى بالتمرد.
          - 193/-الدنيا دار الآفات، الإثم بقي، و الالتذاذ فات.
          - 197/- جالس البكائين، يتعد إليك حزنهم، فتأثير الصحبة لا يخفى.
          - 205/- كان أحد السلف يبكي كثيراً، فقيل لامرأته، فقالت: زعم أنه يريد سفراً بعيداً، وماله زاد.
          - ابك على ظلام قلبك يضيء.
          - 207/- يا عظيم الجرأة، يا كثير الانبساط، ما تخاف عواقب الإفراط، يا مؤثر الفاني على الباقي، ألك على ألم السياط.
          - 207/- أيها المشغول باللذات الفانيات متى تستعد لملمات الممات، أتطمع مع حب الوسادات في لحوق السادات.
          - 208/- يا شدة الوجل، عند حضور الأجل، يا حسرة الفوت عند حضور الموت و يا خجلة العاصين، يا أسف المقصرين.
          - 209/- خلق قلبك صافيا ً، وإنما كدرته الخطايا.
          - 221/- يا من يذنب و لا يتوب، كم قد كتبت عليك ذنوب، خل الأمل الكذوب، فرُبّ شروق ولا غروب، و آسفى أين القلوب.
          - 230/- إن هممت فبادر، وإن عزمت فثابر, واعلم أنه لا يدرك المفاخر من رضي بالصف الآخر.
          - 235/- يا نائماً طول الليل سارت الرفقة، رحل القوم كلهم، وما انتبهت من الرقدة....".
          - 237/- يا هذا اقبل علينا، تر من إقبالنا عليك العجب و احفظ الله يحفظك، اطلب الله تجده أمامك.
          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
          ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
          { درء التعارض : 1\357 }

          Comment

          • خطاب أسد الدين
            عضو
            • Oct 2014
            • 1105

            #65
            - 255/- إخواني تفكروا في مصارع الذين سبقوا وتدبروا مصيرهم، أين انطلقوا، واعلموا أن القوم انقسموا وافترقوا، قوم منهم سعدوا، وقوم شقوا.
            - 257/- منذ خلق الهوى، خلق الهوان.
            - 260/- ونجمع المال نربوا أن يخلدنا وقد أبى قبلنا تخليد قارون
            - 272/- يا طويل الرقاد إلى كم ذا النعاس.
            - 279/- يا هذا إنما خلقت الدنيا لتجوزها، لا لتحوزها ولتعبرها لا تعمرها.
            - 283/- كان أحدهم يقول: يا رب، أحبك الناس لنعمائك وأنا احبك لبلائك.
            - 286/- إذا أعرضت عن الدنيا أقبلت إليك الآخرة.
            - 304/- من أراد من العمال أن يعرف قدره عند السلطان، فلينظر ماذا يوليه.
            - 311/- من اجتهد وجدَ، وجد، وليس من سهر كمن رقد، والفضائل تحتاج لوثبة أسد.
            - 337/- شكونا إلى أحبابنا طول ليلنا فقالوا لنا ما أقصر الليل عندنا
            350/- لو كان في قلبك محبة، لبان أثرها على جسدك.
            385/- يا هذا لا تجزع من ذنب جرى، فرُبّ زلة أورثت تقويما " لو لم تذنبوا".
            359/- يا من شاب، وما تاب، أموقن أنت أم مرتاب، يا من عمره يمضي بالساعة والساعة، يا كثير التفريط ياقليل البضاعة.
            367/- ابك على نفسك، قبل أن يُبكى عليك.
            372/- نزل آدم عن مقام المراقبة درجة، فنزل، فكان يبكي بقية عمره.
            386/- الحس لا يرى إلا الحاضر، والعقل يتلمح الآخر.
            قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
            ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
            { درء التعارض : 1\357 }

            Comment

            • خطاب أسد الدين
              عضو
              • Oct 2014
              • 1105

              #66
              394/- من عرف ما يطلب، هان عليه ما يبذل.
              399/- واعجباَ لك، تعد للتسبيح سبحة، فهلا جعلت لعد المعاصي أخرى.
              416/- رحل والله أولئك السادة، وبقي والله قرناء الرياء والوسادة.
              429/- من لم يكن له مثل تقواهم، لم يعلم ما الذي أبكاهم.
              443/- قطع العلائق أصل الأصول.
              - المخالطة توجب التخليط.
              - لا تصادقن فاسقاً، فإن من خان أول منعم عليه لا يفي لك.
              445/- أنت في وقت الغنائم نائم، وقلبك في شهوات البهائم.
              447/- هذه طريقتهم فأين السالك وهذه صفاتهم فأين الطالب.
              453/- البكاء لأجل الذنوب، مقام المريد، والبكاء على المحبوب, مقام العارف.
              457/- أول علامة المحبة دموع العين، وأوسطها قلق القلب، ونهايتها احتراقه.
              469/- حياتك أنفاس تُعدّ فكلما مضى نفس منها انتقصت بها جزءا
              471/- ما أحسن قولك، وما أقبح فعلك.
              479/- لله در أقوام، شغلهم حب مولاهم، عن لذات دنياهم.
              494/- يا هذا، اعرف قدر لطفنا بك، إنما نهيناك عن المعاصي صيانة لك، لا لحاجتنا لا متناعك.
              496/- يا من يرحل في كل لحظة عن الدنيا مرحلة وكتابه قد حوى حتى قدر الخردلة.
              510/- يا من كلما طال عمره، زاد إثمه.
              519/- أيها الباكي على أقاربه الأموات، ابك على نفسك.
              553/- يا من أنفاسه محفوظة، وأعماله ملحوظة أينفق العمر النفيس في نيل الهوى الخسيس ؟
              قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
              ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
              { درء التعارض : 1\357 }

              Comment

              • خطاب أسد الدين
                عضو
                • Oct 2014
                • 1105

                #67
                فوائد من بهجة المجالس للقرطبى من نقل الشيخ سلطان العمرى

                _______________________________

                45/ قال الأحنف: لو جلس إلي مائة رجل لأحببت أن ألتمس رضا كل واحد منهم.

                53/ بعض أهل العلم استنبط من ( وسبح بحمد ربك حين تقوم ) أي: كفارة المجلس عند القيام منه، ومنهم مجاهد وعطاء.

                55/ قال أعرابي: من فضل اللسان أن الله أنطقه بالتوحيد من بين سائر الجوارح.

                55/ الألسن خدم القرائح.

                60/ بترك الفضول تكمل العقول.

                66/ وإذا طلبت من العلوم أجلها فأجلها منها مقيم الألسن

                85/ سئل عمر بن عبد العزيز عن قتلة عثمان؟ فقال: تلك دماء كف الله عنها يدي فأنا أكره أن أغمس فيها لساني.

                95/ إلى أن يفهم الكلام من لم يفهمه يمل منه من فهمه.

                - الأدب نور الظاهر كما أن التقوى نور الباطن.

                144/ الحلال يقطر قطراً والحرام يسيل سيلاً.

                147/ المرء مطبوع على حب العجل.

                275/ كان يقال: تقبيل اليدين إحدى السجدتين.

                - وجاء أن أبا عبيدة أراد تقبيل يد عمر فرفض، فحاول في رجله فقال عمر: ما رضيت بتلك فكيف بهذه؟!.

                201/ أنت للمال إذا أمسكته فإذا أنفقته فالمال لك

                212/ قيل لبعض العلماء: ما لنا نجد من يطلب المال من العلماء أكثر ممن يطلب العلم من ذوي الأموال؟ فقال: لمعرفة العلماء بمنافع المال، وجهل ذوي المال بمنافع العلم.

                221/ قال علي رضي الله عنه: من سعادة المرء أن يكون رزقه في بلده الذي فيه أهله.

                255/ وكل مصيبات الزمان وجدتها سوى فرقة الأحباب هينة الخطب

                291/ قال الحسن: إلى جنب كل مؤمن منافق يؤذيه.

                المجلد الثاني:

                526/ عقول كل قوم على قدر زمانهم.

                526/ سئل بعض الحكماء عن العقل ؟ فقال: الإصابة بالظنون، ومعرفة ما لم يكن بما قد كان.

                يتبع ===
                قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                { درء التعارض : 1\357 }

                Comment

                • خطاب أسد الدين
                  عضو
                  • Oct 2014
                  • 1105

                  #68
                  539/ إذا تم العقل نقص الكلام.

                  541/ وليس عتاب المرء للمرء نافعاً إذا لم يكن للمرء عقل يعاتبه

                  557/ الخط لسان اليد وهو أفضل أجزاء اليد.

                  557/ خط القلم يقرأ بكل مكان، وفي كل زمان، ويترجم بكل لسان، ولفظ الإنسان لا يجاوز الآذان.

                  654/ لا تحمدن أمرءاً حتى تجربه فربما لم يوافق خُبْرَه خَبَره

                  567/ قال ابن عباس: المزاح بما يحسن مباح.

                  568/ قال الخليل: الناس في سجن ما لم يتمازحوا.

                  611/ إذا شئت يوماً أن تسود قبيلة فبالحلم سد لا بالسفاهة والشتم

                  619/ أرى الحلم في بعض المواطن ذلة وفي بعضها عز يسود فاعله

                  656/ من لم يكن مؤاخياً إلا الذي لا عيب فيه عاش فرداً في الورى

                  661/ لعمرك ما مال الفتى بذخيرة ولكن إخوان الثقات الذخائر

                  726/ قيل لبعضهم: من الأديب العاقل؟ فقال: الفطن المتغافل.

                  734/ في الثقلاء: في ( فإذا طعمتم فانتشروا ) قالوا في الثقلاء:

                  وكان بعضهم إذا رأى ثقيلاً قال: ( ربنا اكشف عنا العذاب.. ) .

                  وقيل: النظر له يورث موت الفجأة.

                  794/ وإنما المرء حديث بعده فكن حديثاً حسناً لمن وعى

                  810/ وآفة العقل الهوى فمن علا على هواه عقله فقد نجا

                  المجلد الثالث:

                  59/ أما الطعام فكل لنفسك ما اشتهت والبس لباساً يشتهيه الناس

                  84/ قال ابن عباس: من السنة إذا دعوت أحداً إلى منزلك أن تخرج معه حتى يخرج.

                  يتبع =======
                  قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                  ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                  { درء التعارض : 1\357 }

                  Comment

                  • خطاب أسد الدين
                    عضو
                    • Oct 2014
                    • 1105

                    #69
                    115/ قال عمر: تعلموا من النجوم ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر ثم أمسكوا.

                    127/ لا تنزل في بلدة ليس فيها خمسة: سلطان قاهر، قاض عادل، سوق قائمة، طبيب عالم، نهر جار.

                    140/ قال الأوزاعي: خمسة كان عليها الصحابة والتابعون لهم بإحسان:

                    لزوم الجماعة، اتباع السنة، عمارة المسجد، تلاوة القرآن، الجهاد في سبيل الله.

                    145/ قال علي: لا رؤيا لخائف إلا أن يرى ما يحب.

                    148/ كان ابن سيرين يجيب في الرؤيا ويقول: إنما أجيب بالظن، والظن يخطئ ويصيب.

                    184/ قال عمر: ما أبالي إذا استخرت الله في الأمر أكان أو لم يكن.

                    187: من الحكم:

                    - من الفساد إضاعة الزاد.

                    - التجارب ليس لها غاية، والعاقل سيتزيد منها إلى غير نهاية.

                    - من اجترأ على السلطان تعرض للهوان.

                    202/ بعضهم:

                    وكانت في حياتك لي عــظات وأنت اليوم أوعظ منك حياً

                    240/ إن الأمور إذا الأحداث دبرها دون الشيوخ يُرى في بعضها الخلل

                    256/ لا تلتمس من مساوئ الناس ما ستروا فيهتك الله ستراً من مساويكا

                    واذكر محاسن ما فيهم إذا ذكروا ولا تعب أحد منهم بما فيكا

                    269/ اللهم إني أعوذ بك من الذل إلا لك، ومن الفقر إلا إليك.

                    343/ قال القاسم بن محمد: أدركت الناس وما يعجبهم القول إنما يعجبهم العمل.
                    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                    ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                    { درء التعارض : 1\357 }

                    Comment

                    • خطاب أسد الدين
                      عضو
                      • Oct 2014
                      • 1105

                      #70
                      فوائد من كتاب " معجم مصطلحات علوم القرآن " .

                      تأيف : د . محمد الشايع .

                      15 – الراجح أن آخر مانزل هو " واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ".

                      15- آية " اليوم أكملت لكم " ليست آخر مانزل ولاتلازم بين إكمال الدين وبين آخر مانزل .

                      21 – أسباب النزول قسمان :

                      مانزل ابتداء من غير سبب وهذا أكثر القرآن .
                      مانزل مرتبطاً بحادثة أو إجابة على سؤال ونحو ذلك .
                      هناك أسباب عامة للنزول وهي هداية الناس وإظهار الحق .
                      23– " فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله " الجمهور على أن الاستعاذة قبل وليست بعد .

                      23 – الصوفية يقولون بالرقص أخذاً من الآية " اركض برجلك " إنه لشيء عجاب .

                      25 – أسماء سور القرآن متفاوتة بعضها لها اسم , وبعضها اسمين وبعضها عشرين اسم كالفاتحة وبعضها اسم لسورتين كالزهراوتين " البقرة وال عمران " , و " المعوذتين " الفلق والناس . وبعضها على اسم أول حرف " ق . ص " .وبعضها توقيفي من الرسول صلى الله عليه وسلم وبعضها من الصحابة واستقر عليها الأمر .

                      27 – يوم القيامة له في القرآن 24 اسم .

                      28 – في القرآن 14 سؤال " يسألونك ".

                      30 – أطول كلمة " فأسقيناكموه " 11 حرف .

                      33 – أعظم آية الكرسي وأعظم سورة الفاتحة .

                      35 – الحواميم سبع , المبتدأه ب " حم " .

                      35 – الطواسيم ثلاث متواليات : الشعراء والنمل والقصص .

                      41 – أول مانسخ من الشريعة تحويل القبلة .

                      52 – بساتين القرآن هي : المبتدأه ب " الر " : يونس - هود – يوسف – إبراهيم – الحجر .

                      52 – البسملة والتسمية بمعنى واحد .

                      53 – لابأس من قول تأليف القرآن , أي جمعه , قال ابن سيرين : تأليف الله خير من تأليفكم ". وفي البخاري باب : تأليف القرآن . قال ابن حجر : أي جمع آيات السورة الواحدة , أو جمع السور مرتبة في المصحف .

                      55 – تحفة الأطفال منظومة في التجويد ل الجمزوري 61 بيت .

                      65 – تفسير الصحابة بلغت الآثار فيها نحو 8896 عند ابن جرير الطبري .

                      .. تكلم بعضهم في التفسير العلمي للقرآن بالنظريات والعلوم الحديثة وأنكرها بعضهم لأن القرآن كتاب هداية لا نظريات ولأن النظريات قابلة للتغير .

                      67 – تفسير القرآن بالقرآن قد يأتي متصلا مثل " الصمد - جاء تفسيره مباشرة : لم يلد ..".

                      وقد يأتي في موضع آخر " أنعمت عليهم – جاء تفسيره في سورة النساء " من النبيين والصديقين والشهداء .. ".

                      83- الذين قتلوا في حروب الردة من الحفاظ بلغوا " 500 " قارئ , قاله ابن كثير , وهو مادعا أبو بكر رضي الله عنه لجمع القرآن .

                      93- الفاتحة تسمى بالسبع المثاني لأنه يثنى بها وتقرأ في كل ركعة , وكذلك لمافيها من الثناء على الله تعالى .

                      97 – لقب الشيخان يطلق على الخليفتين أبا بكر وعمر , وفي علوم الحديث على البخاري ومسلم وعند القراء القراء حمزة والكسائي .

                      - القسم في القرآن جاء على صيغ : أقسم الله بنفسه في 8 مواضع , وبفعله , وبمخلوقاته على أنواع : بواحد " والنجم " وب2 : والضحى – والليل " و ب3 : كلا والقمر والليل – والليل إذ أدبر والصبح " و ب4 : البروج , والسماء ...

                      125 – كليات التفسير , وهي فنون ومنها :

                      - كل " الخير " في القرآن فهو المال .

                      - كل زعم في القرآن فهو ذم .

                      وفيها كتاب " كليات الألفاظ في التفسير " بريك القرني .

                      129 – مبهمات القرآن , أنواع :

                      - الزمان " في ليلة مباركة .

                      - المكان " فلولا كانت قرية " .

                      وفيها كتاب " التعريف والإعلام بما أبهم من القرآن " عبدالرحمن السهيلي .

                      134 – المسبحات في القرآن وهي السور المبتدأه بالتسبيح : الإسراء – الحديد – الصف – التغابن – الحشر- الجمعة – الأعلى .

                      142 – ملح التفسير وهي النكت والغرائب , ومنها :

                      - ورد لفظ الجلالة في سورة في كل آية " المجادلة ".

                      - ثلاث سور متواليات ليس فيها لفظ الجلالة – القمر – الرحمن – الواقعة .

                      145 – المئون , السور ذات العدد 100 آية , وماحوله وهي بعد السبع الطوال من الأنفال إلى نهاية السجدة .



                      من نقولات الدكتور سلطان العمرى
                      قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                      ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                      { درء التعارض : 1\357 }

                      Comment

                      • خطاب أسد الدين
                        عضو
                        • Oct 2014
                        • 1105

                        #71
                        تلخيص لكتاب " كيف تنمي ملكتك الفقهية " .

                        د . أحمد ولد محمد ذي النورين .



                        قال ابن الجوزي : الفقه عليه مدار العلوم فإن اتسع الزمان للتزيد فليكن في التفقه فإنه الأنفع . صيد الخاطر 172

                        قصة جميلة في فقه الحديث وليس في روايته . ص 8

                        التنمية اصطلاحا : الترقية والتطوير والتقوية . ص 17

                        أسس بناء التنمية الفقهية :

                        الأخذ عن العلماء الراسخين , قال ابن خلدون : على كثرة الشيوخ يكون حصول الملكات ورسوخها . المقدمة ص 541
                        معرفة الأحكام الشرعية الفرعية عينية كانت أو كفائية , وهذا من خلال :
                        عن طريق النصوص من الكتاب والسنة استقراء ودراسة وفهماً , وعلى منهج الاستدلال الصحيح .
                        معرفة الفقه من خلال المذاهب الفقهية .
                        معرفة فقه الخلاف , وسببه وثمرته وكيف نتعامل معه .
                        قاعدة : العناية بأولويات طالب العلم مطلب مهم جداً , والسير على خطة محكمة لتحقيق الأهداف المرجوة .

                        قاعدة : يجب على طالب العلم أن يدرك مسألة اقتناء الكتب بين الاستعانة والاكتفاء .

                        قاعدة : التركيز على علم بعينه , ولذلك قالوا : صاحب الكتاب خير من صاحب الكتب . والمراد أن التخصص مطلب مهم .

                        قاعدة : لابد من التدرب على الاستنباط , كما في حديث النخلة وسؤال الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابة عنها , وكان الشيخ السعدي رحمه الله يسأل طلابه ويجعلهم يتناظرون .

                        قاعدة : أهمية معرفة أصول الفقه , والقواعد الأصولية .

                        قاعدة : أهمية دراسة القواعد الفقهية , قال القرافي : ومن ضبط الفقه بقواعده استغنى عن حفظ أكثر الجزئيات .

                        قاعدة : ضرورة معرفة مقاصد الشريعة , ولهذا كلما رسخ طالب العلم كلما كان أعلم بمقاصد الشريعة .

                        مهم : دراسة علم الفروق الفقهية , وممن كتب فيها " القرافي , السعدي ".

                        مهم : الثقافة المعرفية الواسعة بالعلوم الأخرى من خلال :

                        رصد المجلات والدوريات الفقهية والبحثية .
                        معرفة اللغة العربية .
                        معرفة تاريخ التشريع .
                        آفات في طريق التفقه :

                        عدم التدرج في التعلم .
                        تتبع الأغلوطات الفقهية .
                        التقصير في المذاكرة مع العلماء وأهل التخصصات .
                        العناية بالحفظ دون الفهم .
                        ضعف التقوى وارتكاب الذنوب .
                        فائدة : مهم لطالب الفقه أن يعلم :

                        حكم مايتعلمه .
                        حاجته إلى مايتعلمه .
                        سد ثغرة لدى الأمة .
                        تمت مساء الثلاثاء 13-12 - 1435 هـ

                        من موقع الدكتور سلطان العمرى
                        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                        ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                        { درء التعارض : 1\357 }

                        Comment

                        • خطاب أسد الدين
                          عضو
                          • Oct 2014
                          • 1105

                          #72
                          من كتاب روضة العقلاء من نقل العمرى

                          _______________________

                          1/ قال المؤلف : لا أحفظ خبراً مرفوعاً صحيحاً يدل على فضل العقل.
                          14/ قال المؤلف : فكما أن الأجسام تموت عند فقد الطعام والشراب، كذلك العقول:إذا فقدت قوتها من الحكمة ماتت.
                          14/ أبيات في أن العقل ميزان للشخص لا نسبه.
                          19/ - قال المؤلف : من خفي عليه عيب نفسه خفيت عليه محاسن غيره.
                          20/ - رأس العقل: المعرفة بما يمكن كونه قبل أن يكون.
                          21/ - فضائل الرجال ليس ما ادّعوها ولكن ما نسبها الناس إليهم.
                          30/ - وما من مخلص لله إلا على أعماله أثر القبول.
                          33/ - وإذا تناسب الرجال فلا أرى نسبا كصالح الأعمال.
                          34/ - التقوى هي العز.
                          45/ - الجد في الطلب:
                          إذا كان يؤذيك حر المصيف ويبس الخريف وبرد الشتاء
                          ويلهيك حسن زمان الربيع فأخذك للعلم قل لي متى؟
                          46/ - قصيدة الجرجاني.
                          57/ - قال أبو هلال العسكري نقلاً عن بعض الأوائل: لا يتم العلم إلا بستة:
                          ذهن ثاقب، زمان طويل، وكفاية، وعمل كثير، معلم حاذق، شهوة، وكلما نقص من هذه، نقص علمه..
                          84 / لا تعصين قول ذي التجارب لا تستعن في عمل بكاذب .
                          94/ كن في أمورك ساكناً فالمرء يدرك في سكون .
                          102/ من حسن خلقه صان عرضه.
                          111/ - حديث (مداراة الناس صدقه) رواه ابن عدي، والطبراني في الأوسط، ولا يصح.
                          143/ - أبيات الإخوان.
                          147/ - حِكَم لعمر رضي الله عنه.
                          149/ - ذم التكلف في الأخوة.
                          154/ - أخلق بذي الصبر أن يخطي بحاجته ومدمن القرع للأبواب أن يلجأ
                          155/ - قصة الصياد مع السمك:.. لا تنظر لدموعه بل لعمله ؟
                          177/ - والنفس تعرف في عيني محدثها..
                          194/ - حديث: (زر غباً تزدد حباً ) قال المؤلف : لا يصح منها خبر من جهة النقل.
                          195/ - عدم تكرار الشيء لئلا تمله النفوس.
                          200/ - لكل داء دواءً يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها.
                          204/ - اعلم بأن من الرجال بهيمةً في صورة الرجل السميع المبصر
                          فطنا بكل مصيبة في ماله وإذا يصاب بدينه لم يشعر
                          212/ - أرى كل إنسان يرى عيب غيره ويعمى عن العيب الذي هو فيه
                          وما خير من تخفى عليه عيوبه ويبدو له العيب الذي لأخيه
                          220/- إذا لم تستطيع شيئا فدعه وجاوزه إلى ما تستطيع.
                          222/- ألا رب باغ حاجة لا ينالها وآخر قد تقضى له وهو جالس
                          يحولها هذا وتقضى لغيره وتأتي الذي تقضى له وهو جالس
                          223/ - وكم من طالب يسعى لشيء وفيه هلاكه لو كان يدري
                          228/ - لكل حريق مطفئ، ونار الحسد لا تطفي.
                          231/ - الحسد بين الأقران، فالكتبة لا يحسدها إلا الكتبة و...
                          236/ - و لا تلحف إنسان بملحفةٍ أبهى وأزين من دين ومن أدب
                          243/ - أظهر اليأس فإنه غنى، وإياك والطمع فإنه فقرٌ حاضر.
                          270/ - عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب.
                          273/ - وقل من جد في أمرٍ يحاوله......
                          282/ - قال الفضيل: من طلب أخاَ بلا عيب بقي بلا أخ.
                          285/ - من أساء سمعا، أساء إجابة.
                          289/ - بعض الناس ينشر القبيح لا الجميل.
                          301/ - إذا شئت أن تقلى فزر متتابعاً وإن شئت أن تزدد حباً فزر غباً
                          306/ - هبني أسأتَ،كما زعمت فأين عاطفة الأخوة
                          أو إن أسأت، كما أسأت فأين فضلك والمرؤة
                          310/ - حديث استعينوا على قضاء حوائجكم....) عن معاذ: رواه الطبراني، وابن عدي.
                          وعن عباس: رواه الخطابي في التاريخ، قيل لأحمد وابن معين عن الحديث ؟ فقالا هو موضوع وليس له أصل.
                          323/ - واعلم بأنك لن تسود، ولن ترى سبل الرشاد إذا أطعت هواك
                          332/ - وإياك ومهازلة الأخوان، فإن ذلك يذهب البهاء.
                          335/ - والبس لكل دهر ثيابه، ومع كل قوم شكلهم....، وقصر في المقالة مخالفة السآمة،.... والهدية من الأخلاق السرّية.
                          345/- خير البرية قولاً خيرهم عملاً لا يصلح القول حتى يصلح العمل.
                          /- وزن الكلام إذا نطقت،فإنما يبدي العقول أو العيوب المنطق.
                          355/ - لو سار ألف مدجج في حاجة لم يقضها إلا الذي يترفق.
                          375/ - الإقدام على العمل بعد التأني فيه، أحزم من الإمساك عنه بعد الإقدام عليه.
                          362/ - أفضل ما ورث الآباء للأبناء: حسن الأدب.
                          363/ - قال ابن مهدي: ما ندمت على شيء كندامتي أني لم أنظر في العربية.
                          364/ - قال الأصمعي: إن أخوف ما أخاف على طالب العلم إذا لم يعرف النحو أن يدخل تحت حديث " من كذب علي..".
                          367/ - نعم العون على تقوى الله: الغنى.
                          369/ - لا تزال كريما على إخوانك مالم تحتج إليهم.
                          ---- / وكان بنو عمي يقولون: مرحبا فلما رأوني معدماً مات "مرحب"
                          383/ - الجود:
                          تراه إذا ما جئته متهللاً كأنك تعطيه الذي أنت سائله
                          تعًود بسط الكف حتى لو أنه أراد انقباضاً لم تطعه أنامله
                          ولو لم يكن في كفه غير روحه لجاد بها فليتق الله سائله
                          هو البحر من أي النواحي أتيته فلجته المعروف والجود ساحله
                          385/ - من جاد ساد.
                          402/ - كل الناس في الرخاء أصدقاء.
                          419/ - قيل للأوزاعي: ما إكرام الضيف ؟ قال: طلاقة الوجه، وطيب الكلام.
                          421/ - قال ابن المسيب: لأن أشبع كبداً جائعه، أحب إلي من حجة بعد حجة.
                          429/ - إذا كنت في نعمة فراعها فإن المعاصي تزيل النعم
                          وداوم عليها بشكر الإله فإن الإله سريع النقم
                          447/ - فيوم علينا ويوم لنا ويوماً نُساء ويوما ً نسر
                          448/ - على الدنيا:
                          كنا على ظهرها، والعيش ذو مهلٍ والدهر يجمعنا والدار والوطن
                          ففرق الدهر ذو تصريف أُلفتنا فاليوم يجمعنا في بطنها الكفن
                          453/ - ومشيدُ داراً ليسكن داره سكن القبور وداره لم يسكن .
                          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                          ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                          { درء التعارض : 1\357 }

                          Comment

                          • خطاب أسد الدين
                            عضو
                            • Oct 2014
                            • 1105

                            #73
                            فوائد من جلاء الافهام للعمرى
                            ____________________


                            16 محرم 1433هـ

                            1- أكثر من 40 صحابي رووا أحاديث الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد. ( ص: 3 ) .

                            2- حديث: ( من صلى علي عند قبري وكل الله به ملكاً يبلغني وكفي أمر دنياه وآخرته ) رواه العشاري وفيه محمد بن يونس متروك الحديث. ( ص: 18 ) .

                            3- حديث: ( صلوا على أنبياء الله ورسله فإن الله بعثهم كما بعثني ) رواه إسماعيل بن إسحاق في كتاب " الصلاة على النبي " .
                            قال ابن القيم: فيه عمر بن هارون وموسى بن عبيده ومحمد بن ثابت وإن لم يكونوا بحجة، فالحديث له شواهد ومثله يصلح للاستشهاد. ( ص: 21 ) .

                            4- الصلاة على النبي بين تكبيرات العيد. قال السخاوي: إسناده صحيح عن ابن مسعود.( ص: 202 ).

                            5- الدعاء ثلاثة أقسام:
                            - أن يسأل الله بأسمائه الحسنى.
                            - أن تسأله بحاجتك وفقرك، فتقول: أنا العبد الفقير .
                            - أن تسأل حاجتك ولا تذكر واحداً من الأمرين، فالأول أكمل من الثاني، والثاني أكمل من الثالث، فإذا جمع الدعاء الأمور الثلاثة كان أكمل. ( ص: 104 ) .

                            6- أسماء الله تعالى لم تكن حسنى لمجرد اللفظ، بل لدلالتها على أوصاف الكمال. ( ص: 123 ) .

                            7- أسماء الله تعالى هل هي متباينة أم مترادفة ؟
                            والتحقيق أن يقال: هي مترادفة بالنظر إلى الذات متباينة بالنظر إلى الصفات. ( 128 ) .

                            8- المقصود أن النبي صلى الله عليه وسلم ألقى سبحانه وتعالى عليه منه المهابة والمحبة، ولكل مؤمن مخلص حظ من ذلك. ( ص: 138 ) .

                            9- الشرائع ثلاثة :
                            - عدل؛ وهي شريعة التوراة فيها الحكم والقصاص.
                            - فضل وهي شريعة الإنجيل مشتملة على العفو والمكارم الأخلاق .
                            - الفضل والعدل ففيها الحكم والقصاص وفيها العفو والفضل. ( 151 ) .

                            10- لفظ " الأهل " تضاف إلى العاقل وغيره، أما " الآل " فلا تضاف إلا إلى عاقل. ( ص: 152 ) .

                            11- اختلف في آل النبي صلى الله عليه وسلم على أقوال:
                            - هم الذين حرمت عليهم الصدقة، وهو اختيار الجمهور.
                            - هم ذريته وأزواجه خاصة.
                            - أتباعه إلى يوم القيامة، وجاء هذا عن جابر واختاره البيهقي.
                            - الأتقياء من أمته. ( ص: 160 ) .
                            ورجح ابن القيم الأول ثم الثاني ( 168 ) .

                            12- الأزواج جمع زوج وقد يقال: زوجة والأول أفصح , وبها جاء القرآن (( اسكن أنت وزوجك الجنة )) ومن الثاني قول ابن عباس في عائشة: إنها زوجة نبيكم في الدنيا والآخرة. ( ص: 173 ) .

                            13- قال ابن القيم : أسرار مفردات القرآن ومركباته فوق عقول العالمين. ( ص: 177 ).

                            14- أيهما أفضل خديجة أم عائشة رضي الله عنهما ؟ على ثلاثة أقوال؛ ثالثها الوقف.
                            وسألت شيخنا ابن تيمية ؟ فقال : اختص كل واحدة منها بخاصة فخديجة كان تأثيرها في أول الإسلام، وعائشة تأثيرها في آخر الإسلام فلها من التفقه في الدين. ( ص: 178) .

                            15- لا خلاف بين أهل اللغة أن الذرية تقال على الأولاد الصغار والكبار (( قال ومن ذريتي )) . ( ص: 203 ) .

                            16- فوائد من قصة ضيافة إبراهيم عليه السلام للملائكة. ( ص: 212 ) .

                            17- إبراهيم عليه السلام كان قلبه للرحمن وولده للقربان، وبدنه للنيران، وماله للضيفان. ( ص: 216 ) .

                            18- إبراهيم عليه السلام هو الذي فتح للأمة باب مناظرة المشركين وأهل الباطل وكسر حججهم. ( ص: 216 ) .

                            19- عزم ابن القيم على تأليف كتاب في مناقب إبراهيم عليه السلام. قال: وإن مد الله في العمر أفردنا كتاباً في ذلك، يكون قطرة في بحر فضائله أو أقل. ( ص: 218 ) .

                            20- الرب سبحانه يقال في حقه " تبارك " ولا يقال " مبارك " لأن " تبارك " تفاعل من البركة. ( ص: 242 ) .

                            21- ومن تأمل تسليط الله سبحانه على من سلطه على البلاد والعباد من الأعداء علم أن ذلك بسبب تعطيلهم لدين نبيهم وسننه وشرائعه فسلط الله عليه من أهلكهم وانتقم منهم حتى إن البلاد التي لآثار الرسول صلى الله عليه وسلم وسننه وشرائعه فيها ظهور دفع عنها بحسب ظهور ذلك بينهم. ( ص: 251 ) .

                            22- قول الصحابي إذا لم يخالفه غيره حجة ولا سيما على أصول أهل المدينة والعراق . ( ص: 291 ) .

                            23- المستحب أن يُصلّى عليه صلى الله عليه وسلم في الجنازة كما يصلي عليه في التشهد؛ لأن النبي على ذلك أصحابه لما سألوه عن كيفية الصلاة عليه . ( ص: 301 ).

                            24- الصلاة على النبي في الدعاء بمنزلة الفاتحة من الصلاة، فمفتاح الدعاء الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كما أن مفتاح الصلاة الطهور. ( ص: 309 ) .

                            25- لماذا وصف الرسول صلى الله عليه وسلم من لم يصل عليه عند ذكره بخيلاً ؟
                            لأن من أحسن إلى العبد الإحسان العظيم وحصل له به الخير الجسيم ثم يُذكر عنده ولا يثني عليه ولا يبالغ في مدحه عده الناس بخيلاً فكيف بالإحسان الذي وصل إلينا من رسولنا صلى الله عليه وسلم . ( ص: 319 بتصرف ) .

                            26- ثبت عنه في الصحيح أنه قال: " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين " فذكر في هذا الحديث أنواع المحبة الثلاثة، فإن المحبة إما محبة إجلال وتعظيم ، كمحبة الوالد، وإما محبة تحنن وود ولطف ، كمحبة الولد وإما محبة لأجل الإحسان وصفات الكمال ، كمحبة الناس بعضهم بعضاً، ولا يؤمن العبد حتى يكون حب الرسول صلى الله عليه وسلم عنده أشد من هذه المحاب كلها. [ 320].

                            27- قال سفيان الثوري: لو لم يكن لصاحب الحديث فائدة إلا الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يصلي عليه ما دام في ذلك الكتاب صلى الله عليه وسلم. ( ص: 336 ) .

                            28- الدعوة إلى الله تعالى هي وظيفة المرسلين وأتباعهم وهم خلفاء الرسل في أممهم، وتبليغ سنته إلى الأمة أفضل من تبليغ السهام إلى نحور العدو؛ لأن ذلك التبليغ يفعله كثير من الناس، وأما تبليغ السنن فلا تقوم به إلا ورثة الأنبياء وخلفائهم في أممهم، جعلنا الله تعالى منهم بمنه وكرمه. ( ص: 339).

                            29- حكى غير واحد الإجماع على أن الصلاة على جميع النبيين مشروعة، ومنهم النووي رحمه الله تعالى. ( ص: 377 ) .

                            30- الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان شخصاً معيناً أو طائفة معينة كره أن يتخذ الصلاة عليه شعاراً لا يخل به , ولو قيل بتحريمه لكان له وجه، ولا سيما إذا جعلها شعاراً له. ( ص: 395 ) .
                            قلت – سلطان – كفعل الرافضة مع علي رضي الله عنه حيث خصوه بالصلاة والسلام .
                            قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                            ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                            { درء التعارض : 1\357 }

                            Comment

                            • خطاب أسد الدين
                              عضو
                              • Oct 2014
                              • 1105

                              #74
                              40 فائدة من بطون الكتب للعمرى
                              _____________________

                              1. وصف الله القرآن بأنه مبارك في أربعة مواضع من القرآن.
                              قالوا: المبارك: كثير النفع والفائدة لاشتماله على منافع الدارين، وعلوم الأولين والآخرين. روح المعاني [ 221/ 7 ].

                              2. إجماع الصحابة قد تم على عدم التبرك بعد الرسول صلى الله عليه وسلم . [ التبرك: 263] .

                              3. كتابة آيات على عضو المريض لا بأس عند ابن تيمية وقد فعله بنفسه ولغيره، ووافقه ابن القيم. [ زاد المعاد: 4/358 ] .

                              4. كتابة آيات في إناء ثم يغسل ويسقيه المريض؟
                              المسألة فيها خلاف ويرى ابن عباس وأبا قلابة وابن تيمية الجواز وفعله أحمد إذ كتب لامرأة في إناء ووافقهم الشيخ ابن إبراهيم وابن باز، وخالفت اللجنة الدائمة . [ التبرك: 232 – 234 ] .

                              5. الرقية بالفاتحة: قال ابن القيم : كنت أتعالج بها آخذ شربة من زمزم وأقرؤها عليها مراراً ثم اشربه، فوجدت بذلك البرء التام. [ زاد المعاد: 4/178 ] .

                              6. عند مسلم ( كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد من أهله نفث عليه بالمعوذات ) [ 4/1723 ] .

                              7. عند أبي داود ( أن الرسول صلى الله عليه وسلم قرأ في ماء لثابت ابن قيس وكان مريضاً ثم صبه عليه ). بإسناد صحيح .

                              8. في حديث الرقية: ( .. بتربة أرضنا ) .
                              قال الجمهور: المراد بالأرض هنا جملة الأرض، وقيل أرض المدينة لبركتها. [ شرح النووي لمسلم: 14/184 ] .

                              9. ذكر ابن القيم أن كلمة " لا حول ولا قوة إلا بالله " لها تأثير عجيب في معاناة الأشغال الصعبة وتحمل المشاق. [ الوابل الصيب: 165 ] .

                              10. الدعاء يتضمن الذكر وهو داخل فيه سواء بلسان الحال أو المقال ولذا تسمى الأدعية أذكاراً للتغليب. [ التبرك: 209 ] .

                              11. بالاتفاق على كتابة البسملة في أوائل الكتب والرسائل. [ القرطبي: 1/95 ] .

                              13. نقل بعضهم الاتفاق على أن الشام أفضل البقاع بعد مكة والمدينة. نقله عبد الوهاب الشافعي.

                              14. أوصل ابن القيم خصائص يوم الجمعة إلى ( 33 ) وأوصلها السيوطي إلى ( 101 ) في رسالته " نور اللمعة في خصائص الجمعة " لكن بعضها لا يستند إلا على أحاديث ضعيفة . [ زاد المعاد: 3/351 ] .

                              15. في " وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتتمناها بعشر " الثلاثين هي ذي القعدة، والعشر عشر ذي الحجة، وهو قول أكثر المفسرين. [ ابن كثير: 2/244 ] .

                              16. استحب بعضهم العمرة في ذي القعدة، لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم فيها أربع عمر. قاله ابن رجب في لطائف المعارف ( ص: 275 ).



                              17. الأشهر الحرم: ذو القعدة، ذو الحجة، محرم، ورجب، فالثلاثة السرد هي حرام لأجل مناسك الحج والعمرة، فذي القعدة قبل الحج، وذو الحجة فيه الحج ومحرم يعودون فيه، ورجب لأجل الزيارة والاعتمار. قاله ابن كثير ( 2/356 ) .



                              18. أحداث وقعت في رمضان:
                              غزوة بدر الكبرى في سنة 2 هـ .
                              فتح مكة سنة 8 هـ .
                              حطين سنة 584 هـ صلاح الدين في المقدس.
                              عين جالوت سنة 658هـ على التتار .



                              19. حديث:" لما فرغ سليمان بن داود عليهما السلام من بناء بيت المقدس سأل الله ثلاثاً: سأله حكماً يصادف حكمه فأعطاه إياه، وسأله ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده فأعطاه إياه، وسأله أيما رجل خرج من بيته لا يريد إلا الصلاة في هذا المسجد يعني بيت المقدس خرج من خطيئته مثل يوم ولدته أمه، فنحن نرجو أن يكون الله قد أعطاه إياه " . رواه النسائي وصححه ابن القيم في المنار المنيف ( ص: 91 ) .



                              20. لماذا سمي المسجد الأقصى بذلك؟.
                              قيل : لبعد المسافة بينه وبين مكة .
                              وقيل : لأنه لبعده عن الأقذار والخبائث، والصواب الأول. تحفة الراكع والمساجد ( ص: 175 ) .



                              21. في الصحيحين عن أبي هريرة مرفوعاً " ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي " .
                              قال الحافظ في بيان الأقوال :
                              أي كروضة من رياض الجنة في نزول الرحمة وحصول السعادة .
                              العبادة فيها تؤدي إلى الجنة .
                              على ظاهره أنه روضة حقيقية بأن ينتقل ذلك الموضع بعينه إلى الجنة. [ الفتح: 4/100 ] .



                              22. ذكر الله " المسجد الحرام " في القرآن في 15 موضعاً . [ إعلام المساجد: 59 ] .



                              23. في الحديث: ( هل تنصرن وترزقون إلا بضعفائكم ) رواه البخاري , وفي لفظ ( بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم ) رواه النسائي .
                              قال العلماء: سبب تخصيص الضعفاء؛ لأنهم أشد إخلاصاً في الدعاء وأكثر خشوعاً في العبادة، لخلاء قلوبهم عن التعلق بزخرف الدنيا. [ فتح الباري: 6/89 ] .



                              24. الصلاح: قال في معجم اللغة: الصاد واللام والحاء يدل على خلاف الفساد. [ معجم مقاييس: 3/304 ] .



                              25. معجزات النبي صلى الله عليه وسلم تزيد على الألف ومائتين. [ مقدمة النووي على مسلم: 1/2 ] .



                              26. قال العز بن عبد السلام في بيان وجوه تفضيل نبينا: " ومنها أن معجزة كل نبي تصرمت وانقضت، ومعجزة سيد الأولين والآخرين هي القرآن العظيمة باقية إلى يوم الدين. [ منية السول: 22 ] .



                              27. قال الرازي عن انتفاعه بالقرآن: وأنا قد نقلت أنواعاً من العلوم النقلية والعقلية فلم يحصل لي بسبب شيء من العلوم أنواع من السعادات في الدنيا والدين مثل ما حصل بسبب خدمة هذا العلم. أي القرآن والتفسير. [ تفسير الرازي: 13/180 ] .



                              28. حديث: ( خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم ) [ الصحيحة: 3/45 ] وقال: إسناده حسن.



                              29. من خصائص ماء زمزم:
                              يقوي القلب ويسكن الروع. [ شفاء الغرام: 1/ 252 ] .
                              قال ابن القيم: شاهدت من يتغذى به الأيام ذوات العدد قريباً من نصف شهر.[ زاد المعاد: 4/393].
                              قال ابن القيم: وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم أموراً عجيبة، واستشفيت من عدة أمراض فبرأت بإذن الله. [ زاد المعاد: 4/393 ] .



                              30. حديث: ( زمزم لما شرب له ) رواه ابن ماجه، وحسنه الدمياطي وابن القيم , وصححه الزركشي والسيوطي والألباني.



                              31. يجوز نقل ماء زمزم للبلاد لأجل التبرك به بالاتفاق. [ شرح السنة: 7/300 ] .



                              32. وما قيل بزوال بركته بنقله لا أصل له. قال السخاوي [ المقاصد الحسنة: 358 ] .



                              33. الاستنجاء بزمزم:
                              يحرم؛ لحرمة الماء وكرامته.
                              خلاف الأولى.
                              يكره.
                              ومنع بعضهم تغسيل الميت به ولكن أهل مكة كانوا يغسلون موتاهم به، كما نقله الفاكهي. [ أخبار مكة: 2/48 ] .



                              34. قال عبد الله بن أحمد: رأيت أبي غير مرة يشرب من ماء زمزم يستشفي به ويمسح به يديه ووجهه. [ سير النبلاء: 11/212 ] .



                              35. قام مركز القلب السعودي باستخدام ماء زمزم الطاهر في غسيل قلوب المرضى بدلاً من بعض المحلولات الطبية. [ المجلة العربية عدد 127 ص: 98 ] .



                              36. الدعوية للعناية بالآثار الإسلامية وتقديسها وتعمير ما هدم منها يدخل في أسباب التبرك المذموم. [ التبرك: 505 ] .



                              37. روي في الصخرة في بيت المقدس كثير من الإسرائيليات.



                              38. قال ابن القيم: كل حديث في الصخرة فهو كذب مفترى. [ المنار المنيف: 87 ] .



                              39. الصحابة لما زاروا بيت المقدس لم يصلوا عند الصخرة. ابن تيمية. [ التبرك: 451 – اقتضاء الصراط: 2/809 ] .



                              40. في حديث: ( جبل أحد يحبنا ونحبه ) قيل:
                              على المجاز، والمراد " أهل أحد " .
                              على الحقيقة واختاره الأكثر، وقالوا: لا مانع أن يخلق الله في بعض الجمادات المحبة ونحوها. [ شرح السنة: 7/314 – التبرك 444 ] .



                              41. ليس في المسجد النبوي شيء يتمسح به أو يقبل. [ اقتضاء الصراط: 2/816 ] .



                              42. ليس هناك ما يقبل ويتمسح به إلا الحجر الأسود والركن اليماني. قاله ابن القيم [ زاد المعاد: 1/48 ] فكيف بغيره من القبور والأضرحة.



                              43. الغلو في موالد الصالحين اشتهر عند الفاطميين قال المقريزي " كان للخلفاء الفاطميين في طول السنة أعياد ومواسم " ثم سرد نحو ثلاثين موسماً. [ الخطط والآثار: 1/490 ] .



                              44. من غلاة المبتدعة في باب التبرك بالقبور اعتقادهم أن البركة تسري من الولي إلى ضريحه إلى المناديل والملابس التي مسحت بها. [ التبرك: 399 ] .



                              45. عن المعرور بن سويد قال: خرجنا مع عمر فعرض لنا في بعض الطريق مسجد فابتدره الناس يصلون فيه، فقال عمر: ما شأنهم؟
                              قالوا: هذا مسجد صلى فيه رسول الله، فقال عمر: أيها الناس إنما هلك من كان قبلكم باتباعهم مثل هذا حتى أحدثوها بيعاً فمن عرضت له فيه صلاة فليصل. [ أخرجه ابن أبي شيبة: 2/376 ] وصححه ابن تيمية [ الفتاوى: 1/281 ] .



                              46. المواضع التي صلى فيها الرسول صلى الله عليه وسلم بدون قصد لا تشرع الصلاة فيها على سبيل القصد والتبرك. [ التبرك: 343 ] .



                              47. تقبيل القبر النبوي أو استلامه لا يجوز؛ لعدم الدليل، ولأنه لم يفعله الصحابة، ولأنه طريق للغلو. [ التبرك: 327 ] .
                              قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                              ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                              { درء التعارض : 1\357 }

                              Comment

                              • خطاب أسد الدين
                                عضو
                                • Oct 2014
                                • 1105

                                #75
                                فوائد من كتاب " نتاج الفكر في أحكام الذكر " .

                                للشيخ عبدالله بن مانع رفع الله قدره ومنزلته .



                                ص 21 : قاعدة : لايجمع بين الأذكار التي ينوب بعضها عن بعض بل يقال هذا تارة وهذا تارة , مثل أدعية الأستفتاح . أنواع التشهدات . الأذان .

                                ص 32 : لابأس أن يقول الذكر الوارد في حديث ضعيف ولكن بشروط :

                                لاتعتقد ثبوته .
                                لاتدعو إليه .
                                لاتواظب عليه .
                                ص 39 : الذكر المقيد بحال أو زمان أو مكان يفوت بفوات وقته أو زمانه ومكانه , مثل كفارة المجلس لاتقال بعد زمن طويل من مغادرة المجلس لفوات المحل .

                                ص 43 : حديث " من صلى أربعين يوماً يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان براءة من النار ومن النفاق ". رواه الترمذي عن أنس ولكن فيه انقطاع بين الراوي عن أنس وهو غزية لم يدرك أنس , ولكن جاء عند عبدالرزاق موقوفاً على أنس بسند صحيح ومثله لايقال بالرأي فله حكم المرفوع .

                                ص 52 : الذكر الذي يقال عند الأذان " رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً " يقال بعد سماع الشهادتين كما في رواية ابن أبي شيبة " من قال إذا قال المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله رضيت بالله ربا ... ". وهذا دليل أن السامع لايكرر الشهادين .

                                ص 55 : قال ابن باز رحمه الله : المسجد كله مصلى ولو انتقل – أي من مكان لمكان فيه - .

                                ص 59 : في الآية في إهلاك قوم لوط " مصبحين – وفي آية أخرى " مشرقين " والجواب : بدأ العذاب في الصباح وانتهى بهم وقت الإشراق . ملخصاً من ابن عطية .

                                ص 60 : يقال للرجل كيف أصبحت من الصباح حتى الظهر , وبعد ذلك كيف أمسيت .

                                ص 63 : التقيد بالعدد المذكور في أحاديث الأذكار التي فيها أعداد شرط لحصول الفضل ولكن الزيادة عليه لاتفوت الأجر , مثل أحاديث التسبيح بعد الصلوات .

                                ص 68 : أذكار الحفظ إنما هي أسباب ونفعها موقوف على استكمال الشروط وانتفاء الموانع .

                                ص 80 : شرط حصول الأجر الكامل في الأذكار هو اجتماع القلب مع اللسان حال الذكر .

                                ص 85 : لابد من النطق بالشفتين حال الذكر ليكتب لك الأجر , والصحابة كانوا يعرفون قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الظهر والعصر بتحريك شفتيه كما عند البخاري , ولايشترط أن يسمع نفسه قاله ابن تيمية واختاره ابن القيم وابن عثيمين .

                                ص 92 : من الخطأ الذكر حال التثاؤب لأن الحروف تذهب معه .

                                ص 98 - 103 : التفصيل في مسألة قراءة القرآن للحائض والجنب .

                                ص 106 : مجموع وقفات دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم في الحج تجاوزت عشرون موطناً دعا فيها .

                                ص 109 : في رمضان " فتحت أبواب الجنة " وفي لفظ " فتحت أبواب السماء " وهما في البخاري , وهذا مستلزم لإجابة الدعاء ففتح أبواب السماء ترغيباً للعابدين والعاملين .

                                ص 111 : الدعاء أثناء العبادة أفضل وأقرب للإجابة لأنه يجمع دعاء العبادة والمسألة , ومنه حديث " ثلاثة لاترد دعواتهم ومنهم الصائم حتى يفطر .. " رواه أحمد والترمذي , وأما لفظ " حين يفطر " فشاذة , ومنه الدعاء في الصلاة , وفي مواطن الحج .

                                ص 120 : الأصل أن عد الأذكار باليد أفضل وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح بيمينه . كما عند الترمذي .

                                ولكن ماحكم التسبيح بالمسبحة ؟

                                منهم من كرهها ومنهم من رخص .

                                لم يقل أحد أنها أفضل من التسبيح باليد .

                                ومما يدل على التسبيح بالأصابع حديث " قول الرسول صلى الله عليه وسلم للنساء سبحن واعقدن بالأصابع فإنهن مسؤلات مستنطقات .رواه أحمد وأبو داود .

                                وقد رأى الرسول صلى الله عليه وسلم زوجته تسبح بالحصى فلم ينكر عليها .

                                وكان أبو هريرة يسبح بخيط فيه ألف عقدة .

                                وكان سعد بن أبي وقاص يسبح بالحصى .

                                وإذا أحسن النية فليس بمكروه .

                                وأما تعليقه في العنق وإظهاره للناس فهذا إما رياء أو مظنة الرياء وقال ابن عثيمين : السبحة ليست بدعة دينية لأن الإنسان لايقصد التعبد لله بها وإنما يقصد ضبط عدد التسابيح .

                                لكن الأفضل التسبيح بالأنامل .

                                ص 129 : الذكر على طهارة تامة أفضل بالاتفاق .

                                ومن الأدلة : أن رجل مر على الرسول صلى الله عليه وسلم فسلم فلم يرد عليه حتى أقبل على جدار فمسح بوجهه ويديه ثم رد عليه السلام . رواه البخاري .

                                وفي حديث آخر أن رجلا مر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ فسلم عليه فلم يرد عليه السلام فلما فرغ من وضوءه قال صلى الله عليه وسلم : إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت على غير وضوء . رواه الحاكم .

                                وقال بعضهم : ينبغي أن يكون المكان الذي يكون فيه الذكر خاليا نظيفا , ولهذا مدح الذكر في المساجد .

                                ص 136 : إذا تعارض ذكران أحدهما يفوت والآخر لايفوت قدم الذي يفوت حتى ولو كان مفضولا , مثاله : إذا أذن وأنت تقرأ القرآن فاترك القراءة وأجب الأذان .

                                ص 143 : الصحيح أن المصلي لايتابع المؤذن خلافاً لابن تيمية , وهذا اختيار ابن عثيمين .

                                ص 147 : الذكر في الزمان الفاضل والمكان الفاضل أفضل منه في الزمان والمكان المفضول .

                                ص 151 : استقبال القبلة حال الذكر أفضل وقد قرره جماعة من العلماء .

                                ص 155 : حديث " أشرف المجالس ما استقبل به القبلة " لايصح .

                                ص 157 : مجالس العلم كانت على شكل حلق , وتأمل حديث الثلاثة الذين دخلوا على الرسول صلى الله عليه وسلم .. وبوب البخاري " باب الحلق والجلوس في المسجد ".

                                ص 160 : الذكر الجماعي من البدع .

                                ص 167 : كل ذكر جاء مطلقاً في الكتاب والسنة فلايجوز تقييده بزمان أو مكان إلا بدليل , مثال : الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم جاءت مطلقة , فلو جاء من يخصصها عند الوضوء ونحو ذلك فنقول هذا ممنوع .

                                ص 176 : الذكر عبادة توقيفية بخلاف الأدعية النبوية فهي واسعة , وفي حديث الاستخارة " كما يعلمنا السورة من القرآن " دليل على ضبط ألفاظ الأذكار .

                                ومن ذلك : ضبط ألفاظ الأذكار المتنوعة وعدم الزيادة عليها " أذكار دخول المسجد – العطاس – في الصلاة أذكار – في الحج " أما الأدعية العامة فليس لها تقييد معين .

                                ص 182 : قال ابن تيمية " قول الله أكبر عليك " كالدعاء عليه وشتمه بغير فرية " نقله المرداوي .

                                ص 182 : قراءة القرآن بقصد تيسير الزواج ونحو ذلك كله من قصد الدنيا بعمل الآخرة والعياذ بالله .

                                ص 184 : الأصل في الذكر أن يكون سراً " واذكر ربك في نفسك تضرعا وخفية " ولكن قد تأت مواضع فتكون السنة الجهر به كما في الأذكار بعد الصلاة .

                                ومثل جهر ابن عباس بقراءة الفاتحة في صلاة الجنازة ليعلمها الناس .

                                ص 197 : الأذكار الشرعية لاتكون إلا كلاماً تاماً مفيداً , وعلى ذلك فإن من البدع ذكر الصوفية " الله الله " وترديده .

                                ص 201 : الأصل أن الأذكار الشرعية لايقارنها تمايل ولا اهتزاز ولا اضطراب وعليه كان الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته , ولكن ورد عن التابعين شيء من ذلك وهذا لقوة الوارد على قلوبهم مع ضعف القلوب وأما الصحابة فقوة الوارد كان يقابله قوة القلب وهذا أكمل , وقد قرر هذا ابن تيمية .

                                ورسولنا صلى الله عليه وسلم في ليلة المعراج العظيمة لم يتمايل ولم يحدث له شيء من تلك الأحوال وحالته أكمل من موسى عليه السلام الذي صعق حين تجلى ربه للجبل .

                                والصحابة يقولون : وعظنا رسول الله ... ودمعت منها العيون " فقط , ليس هناك صعق ولا صياح .

                                ص 211 : بعضهم يسجد سجدة واحدة بدون صلاة يتقرب بها إلى الله وهذه من البدع , ولو دعا ربه لكان ذلك خير من هذه السجدة البدعية .

                                ص 212 : الإشارة بالسبابة في الجلسة بين السجدتين حديثها شاذ , تفرد بها عبدالرزاق عن الثوري وخالفه آخرون .. ولم يقل بالإشارة بين السجدتين إلا ابن عثيمين فيما أعلم – من كلام المؤلف - .



                                ص 212 : رفع اليدين عند الدعاء مما تواترت به الأخبار وهنا مسائل :

                                أن يثبت الدعاء مع رفع اليدين مثل في خطبة الاستسقاء .
                                أن يثبت الدعاء مع عدم الرفع مثل الدعاء بعد الصلوات .
                                أن يثبت الدعاء ويسكت عن الرفع فهنا لايواظب عليه مثل الدعاء بين الأذان والإقامة .
                                ص 217 : تحريك السبابة وقت التشهد جاءت في رواية شاذة , عند أبي داود وغيره وهي زيادة زادها " زائدة بن قدامة عن عاصم بن كليب " وخالفه 11 من الثقات .قال ابن خزيمة : ليس في الأخبار يحركها إلا في هذا الخبر .

                                ص 221 : عند الجمع بين الأذكار التي يسوغ الجمع بينها لايشترط ترتيب معين إلا إذا دل الدليل مثل حديث " واجعلهن آخر ماتقول ".

                                ص 236 : كل شيء يشغلك عن ذكر الله فمكروه .

                                ص 245 : قال ابن القيم : إن أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرا .

                                ص 266 : الصلاة عبادة ليس فيها سكوت أبداً إلا لاستماع ذكر , وإذا كان المأموم بعيد عن إمامه فيقرأ هو ولايسكت .

                                ص 273 : القرآن لايكون في حال الركوع والسجود لأن القرآن كلام الله ولايكون إلا في حالة ارتفاع .

                                ص 275 : لابأس بإهداء الذكر للأموات لأن الراجح جواز إهداء جميع الأعمال الصالحة للأموات وهو مذهب المحققين كالإمام أحمد وابن تيمية وابن القيم رحمهم الله .

                                ص 288 : المرأة لاترفع صوتها بالتلبية خشية الفتنة , وفي الصلاة تصفق ولاتسبح .

                                ص 291 : الاستهزاء بالأذكار والأدعية الشرعية كفر بالله تعالى .

                                ص 292 : من صور الاستخفاف بالذكر افتتاح المهرجانات الباطلة والألعاب بالقرآن .

                                ص 297 : ماورد عن عكرمة أنه كان يقبل المصحف , لايصح في سنده انقطاع , وقال ابن تيمية عن تقبيل المصحف : القيام للمصحف وتقبيله لانعلم فيه شيئا عن السلف . وكذا قال الإمام أحمد .

                                ص 308 : لايجوز إحداث فضل للأذكار لم ينقل في الأخبار عن الله ورسوله .

                                ص 311 : لن يكون العبد من الذاكرين الله كثيرا حتى يواضب على الأذكار المأثورة صباحاً ومساءً في الأوقات والأحوال المختلفة ليلا ونهارا .

                                ص 322 : قال ابن تيمية : إذا قال عند الأكل " بسم الله الرحمن الرحيم " كان حسناً فإنه أكمل بخلاف الذبح فإنه قد قيل : إن ذلك لايناسب .

                                ص 328 : الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت صحت عن الصحابة .

                                ص 329 : ليس في الأخبار المرفوعة عن الرسول في القنوت في الوتر شيء .

                                ص 329 : زيادة " رب الملائكة والروح " فيما يقال بعد الوتر , الحديث عند أحمد وغيره : " إذا سلم قال سبحان الملك القدوس , سبحان الملك القدوس , سبحان الملك القدوس " ورفع بها صوته , زاد الدارقطني " رب الملائكة والروح " وهي شاذة .

                                ص 332 : زيادة " اللهم اجعلني من التوابين ... " بعد الوضوء , رواها الترمذي ولاتصح وهي شاذة وفيها اضطراب .

                                ص 332 : زيادة المغفرة في دعاء دخول المسجد والخروج منه " اللهم اغفر ... " عند الترمذي بسند ضعيف .

                                ص 333 : رواية " اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم " عند الخروج من المسجد لاتصح , وهي عند ابن ماجه .

                                ص 335 : زيادة " وبحمده " في الركوع والسجود " سبحان ربي العظيم وبحمده " لاتصح وقال أحمد : لا أقول بها .

                                ص 336 : حديث " اللهم أجرني من النار سبع مرات بعد الفجر وبعد المغرب .. ".رواه أبو داود بسند فيه مسلم بن الحارث وهو مجهول , فالحديث لايصح .

                                ص 339 : في الصلاة والصفوف المقدمة جاء حديث " تقدموا فأتموا بي وليأتم بكم من بعدكم , لايزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله " رواه مسلم , أما حديث " لايزال قوم يتأخرون عن الصف الأول حتى يؤخرهم الله في النار " فلا يصح , رواه أبو داود فيه عكرمة بن عمار وأحاديثه مضطربة وضعاف , قاله أئمة الحديث .

                                تمت بحمد الله ظهر الأربعاء 21-12 -1435 هـ
                                قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                                ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                                { درء التعارض : 1\357 }

                                Comment

                                Working...