فوائد من كتب السلف

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • خطاب أسد الدين
    عضو
    • Oct 2014
    • 1105

    #106
    عـن الـحَـكـم قــال :

    إذا كثُرت ذنوب العبد ؛ و لم يكن له من العمل ما يكفرها عنه، ابتلاه الله بالحــزن ليكفــرها عنه.


    قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ) قال الامام احمد رحمه الله : لا يعصي الله مرتين.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
    { درء التعارض : 1\357 }

    Comment

    • خطاب أسد الدين
      عضو
      • Oct 2014
      • 1105

      #107
      الزوجة أحد الكاسِبَـيْن ، وقيل إصلاح المال أحد الكاسبَـيْن .
      قِـلَّـةُ العيال أحد اليَسَارَيْن .
      القلمُ أحدُ اللِّسانيْن .
      الشيب أحد العُسْرَيْن .
      اليأس أحد النُّجْحَيْن ، ويقال تعجيل اليأس أحد الظَّفريْن .
      حسن التَّقدير أحد الكسبيْن .
      الَّلبن أحد الجبنيْن.
      كثرة العيال أحد الفقريْن.
      المال أحد الجاهيْن.
      الدُّعاء للسَّائل أحد العطاءيْن .
      وقيل الرّد على السائل بالدّعاء إحدى الصَّدقتيْن .
      وقيل الشَّعَـرُ أحد الوجهيْن .
      الشَّحم إحدى الحسنيـيْن .
      البياض أحد الجمـاليْن .
      المرق أحد اللّحميْن .
      ملك العجين أحد الرَّيعين (1) ، قال عمر بن الخطاب املكوا العجين فإنه أحد الرَّيعيْن .

      الـمُـبـلِّـغ أحد الشَّاتميْن .
      السامع للغيبة أحد المغتابيْن .
      الرَّاوية للهجاء أحد الهجَّائيْن .
      فصلٌ منه
      قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم لرجل أوصاه " حَافِظْ عَلَى الْعَصْرَيْن "(2) .
      والعصران الصبح والظهر .
      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّة "(3) .
      البردان الغداة والعشيّ .
      وقال بعضهم الأبردان الغداة والعشيّ .
      الأيهمان السّيل والحريق.
      الأحمران الذَّهب والزَّعفران .
      الأسودان التَّمر والماء .
      الأطيبان الأكل والجماع .
      الأجوفان الفم والفرج .
      الأصغران القلب واللسان .
      الأكبران الهمَّة واللُّب.
      الأصمعان الفهم الذكي والرأي الحازم .
      الجديدان اللَّيل والنَّهار ، وكذلك الملوان ، وكذلك العصران ، قال حميد ابن ثور الهلالي :
      ولن يلبث العصران يوماً وليلةً ... إذا طلبا أن يدركا ما تيمَّمـا (4)
      وقال أبو بكر بن دريد (5)
      إنَّ الجديدين إذا ما استوليا ... على جديدٍ أدنياه للبلى
      وقال سليمان بن بطّال (6)
      وتقلُّب الملوين بينهمـا الرَّدى ... إن لم يكن هذا يجيء به فذا
      العمران أبو بكر وعمر - رضي الله عنهمـا - هذا قول الأكثر .
      كمـا قالوا المكَّتان مكَّة والمدينة .
      والقمران الشمس والقمر.
      قال الفرزدق
      أخذنا بآفاق السَّماء عليكما ... لنا قمراها والنُّجوم الطَّوالع (7)
      لم يختلفوا أنه أراد الشمس والقمر.
      وقال أبوعبيدة في قول قيس بن زهير
      جزاني الزَّهدمان جزاء سوءٍ ... وكنت المرء يُجزي بالكرامة
      أراد زهدماً وأخاه قيساً ابني محمد بن وهب من بني عبس بن بغيض، وقال أبو عبيدة الزهدمان زهدمٌ وكردم .
      قال أبو عمر الحجة في هذا قول الله عزّ وجلّ "ولأبويه" (8) فالأبوان الأب والأم .
      وقد قال قتادة العمران عمر بن الخطاب ، وعمر بن عبد العزيز ، والأول أشهر وأكثر.
      نقلاً عن (( بهجة المجالس ، وأنس المجالس)) لابن عبدالبر (1/90-93) .

      ــــــــــــــــــــــــــــــــ

      (1) هو جز من حديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب الصلاة برقم (363) بإسناد صحيح ، وصححه ابن حبان والسيوطيّ ، ومن المعاصرين الألبانيّ في صحيح سنن أبي داود .
      (2) أخرجه البخاريّ في صحيحه برقم (543) من حديث أنس رضي الله عنه .

      (3) الريع فضل كل شيء وزياته ، والملك والإملاك إحكام العجن وإجادته ، والمراد بالرَّيعين زيادة الدقيق عند الطحن على كيل الحنطة ، وعند الخبز على الدقيق .

      (4) ديوانه ، كما في الأمالي (1/138) و (2/87)و نهاية الأرب (3/62) وفيها جميعاً ولا يلبث .

      (5) في (ب) محمد ، وهو على أي حال أبو بكر محمد بن الحسين بن دريد الأزديّ ، من أئمة اللغة والأدب ، كانوا يصفونه بأنه أعلم الشعراء ، وأشعر العلماء ، ترجمته في معجم الأدباء (6/483) وفي وفيات الأعيان (1/497) و تاريخ بغداد (2/95) .

      (6) البطليوسيّ فقيه مقدم ، وشاعر يحسن الشعر ، ترجمته في جذوة المقتبس ، ص (206) .

      (7) شرح ديوانه (519) والأمالي (1/84) .

      (8) سورة النساء ، الآية (11) .
      قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
      ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
      { درء التعارض : 1\357 }

      Comment

      • خطاب أسد الدين
        عضو
        • Oct 2014
        • 1105

        #108
        فائدة عظيمة في قصة إسلام الفاروق ، عمر رضي الله عنه
        * عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : خرج عمر رضي الله عنه متقلدًا بسيفه ـ أو قال: بالسيف ـ فلقيه رجل من بني زهرة ، فقال : إلى أين تعمد يا عمر ؟ قال : أريد أن أقتل محمدًا ، قال : وكيف تأمن في بني هاشم وبني زهرة وقد قتلت محمدًا ؟ قال : فقال عمر : ما أراك إلا قد صبوت وتركت دينك الذي أنت عليه ، قال : أفلا أدلك على العجب يا عمر؟ إن خَتَنَكَ وأختك قد صَبَوَا ، وتركا دينك الذي أنت عليه .
        قال : فمشى عمر ذامراً حتى أتاهما ، وعندهما رجل من المهاجرين يقال له خباب. قال : فلما سمع خباب حس عمر توارى في البيت فدخل ، فقال : ما هذه الهينمة التي سمعتها عندكم . وكانوا يقرأون طه ، فقالا : ما عدا حديثا تحدثناه بيننا ، قال : فلعلكما قد صبوتما ؟ قال: فقال له خَتَنُه : أرأيت يا عمر إن كان الحق في غير دينك ؟ قال : فوثب عمر على خَتَنِه فوطئه وطـئًا شديدًا، فجاءت أخته فدفعته عن زوجها ، فنفحها بيده نفحة فدمَّى وجهها ، فقالت وهي غضبى : يا عمر ، إن كان الحق في غير دينك أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله .
        فلما يئس عمر ، قال : أعطوني هذا الكتاب الذي عندكم فأقرأه ـ قال : وكان عمر يقرأ الكتب ـ فقالت أخته : إنك رجس ولا يمسه إلا المطهرون ، فقم فاغتسل وتوضأ. قال : فقام عمر فتوضأ ، ثم أخذ الكتاب فقرأ : }طه...{ [طه: 1] حتى انتهى إلى قوله: }إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي{ [طه: 14]. قال : فقال عمر : دلوني على محمد .
        فلما سمع خباب قول عمر خرج من البيت ، فقال أبشر يا عمر ، فإني أرجو أن تكون دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لك ليلة الخميس: (اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام) . قال : ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الدار التي في أصل الصفا.
        فانطلق عمر حتى أتى الدار ، قال : وعلى باب الدار حمزة وطلحة وأناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما رأى حمزة وَجَلَ القوم من عمر ، قال حمزة : نعم فهذا عمر ، فإن يرد الله بعمر خيرًا يسلم ويتبع النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن يرد غير ذلك يكن قتله علينا هينًا. قال : والنبي صلى الله عليه وسلم داخلٌ يوحى إليه ، قال : فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عمر ، فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل السيف ، فقال : (ما أنت منتهياً يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزي والنكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة ؟ اللهم هذا عمر بن الخطاب، اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب). قال : فقال عمر: أشهد أنك رسول الله ، فأسلم وقال : اخرج يا رسول الله .
        ولقد أعز الله المسلمين بإسلام عمر رضي الله عنه ، فأعلنوا إسلامهم ، وظهروا بعد أن كانوا متخفِّين ، وتحقق ما قاله الصادق المصدوق ، صلوات الله وسلامه عليه .
        انظر (( تهذيب الحلية )) لصالح الشاميّ (1/64) .
        والقصة مشهورة في كتب السير وكتب مناقب عمر رضي الله عنه ، وفيها زيادات .
        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
        ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
        { درء التعارض : 1\357 }

        Comment

        • خطاب أسد الدين
          عضو
          • Oct 2014
          • 1105

          #109
          فائدة من كلام ابن المعتز بالله في الآداب والمواعظ والحكم

          1-الأدب صورة العقل ، فحَسِّن أدبك كيف شئت .

          2-إعادة الاعتذار تذكير بالذنب .

          3-العقل غريزة تربيها التجارِب .

          4-العلمـاء غرباء لكثرة الجهال بينهم .

          5-النصح بين الملأ تقريع .

          6-إذا تم العقل نقص الكلام .

          7-الأمل رفيق مؤنس إن لم يبلغك فقد استمتعت به .

          8-نفاق المرء من ذله ، وعقوبة الحاسد من نفسه .

          9-من أحب البقاء فلْيُعِدَّ للمصائب قلبًا صبورًا .

          10-علامة الكذاب جُوده باليمين لغير مستحلف .

          11-افرح بمـا لم تنطق به من الخطأ مثل فرحك بما لم تسكت عنه من الصواب .

          12-المرض سجن البدن ، والهم سجن الروح .

          13-الدار الضيقة العمى الأصغر .

          14-إذا هرب الزاهد من الناس فاطلبه ، وإذا طلب الناس فاهرب منه .

          15-الشيب أول مواعيد الفناء .

          16-لا تشن وجه العفو بالتقريع .

          17-أن تذم بالعطاء خير من أن تذم بالمنع .

          18-عبد الشهوة أذل من عبد الرق .

          19-لا تستبطئ الإجابة للدعاء وقد سددت طريقة بالذنوب .

          20-كلما كثر خزان الأسرار ازدادت ضياعًا .

          21-من أكثر المشورة لم يعدم عند الصواب مادحًا وعند الخطأ عاذرًا .

          22-العالم يعرف الجاهل لأنه قد كان جاهلاً ،والجاهل لا يعرف العارف لأنه لم يكن عارفًا.

          23-زلة العالم كانكسار السفينة يغرق معها خلق كثير .

          24-علم المنافق في قوله ، وعلم المؤمن في عمله .

          25-لو تميزت الأشياء كان الكذاب مع الجبن ، والصدق مع الشجاعة ، والتعب مع الطمع ، والراحة مع اليأس ، والحرمان مع الحرص ، والذل مع الدَّين .

          26-رأس السخاء أداء الأمانة .

          27-الصبر على المصيبة مصيبة على الشامت بها .

          28-من كثر مزاحه لم يخل من استخفاف به أو حقد عليه .

          29-أول الغضب جنون وآخره ندم .

          30-علم الإنسان ولده المخلد .

          31-المعروف رق ، والمكافأة عتق .

          32-الجاهل صغير وإن كان شيخا ، والعالم كبير وإن كان حدثا .

          33-أبخل الناس بمـاله أجودهم بعِرضه .

          34-أذكر عند الظلم عدل الله فيك ، وعند القدرة قدرة الله عليك .

          35-أعرف الناس بالله أرضاهم عن أقداره .

          36-الملك بالدين يبقى ، والدين بالملك يقوى .

          37-العُجب شر آفات العقل .

          38-الزهد في الدنيا الراحة العظمى .

          39-الظلم من اللؤم ، والإنصاف من الكرم .

          40-غضب الجاهل في قوله ، وغضب العاقل في فعله .

          ـــــــــــــــــــــــــــــــ

          نقلاً عن ((الأخبار العليات من الوافي بالوفيات)) اختيار محمد بن موسى الشريف (2/851-853).
          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
          ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
          { درء التعارض : 1\357 }

          Comment

          • خطاب أسد الدين
            عضو
            • Oct 2014
            • 1105

            #110
            فائدة من كلام ابن المعتز بالله في الآداب والمواعظ والحكم

            1-الأدب صورة العقل ، فحَسِّن أدبك كيف شئت .

            2-إعادة الاعتذار تذكير بالذنب .

            3-العقل غريزة تربيها التجارِب .

            4-العلمـاء غرباء لكثرة الجهال بينهم .

            5-النصح بين الملأ تقريع .

            6-إذا تم العقل نقص الكلام .

            7-الأمل رفيق مؤنس إن لم يبلغك فقد استمتعت به .

            8-نفاق المرء من ذله ، وعقوبة الحاسد من نفسه .

            9-من أحب البقاء فلْيُعِدَّ للمصائب قلبًا صبورًا .

            10-علامة الكذاب جُوده باليمين لغير مستحلف .

            11-افرح بمـا لم تنطق به من الخطأ مثل فرحك بما لم تسكت عنه من الصواب .

            12-المرض سجن البدن ، والهم سجن الروح .

            13-الدار الضيقة العمى الأصغر .

            14-إذا هرب الزاهد من الناس فاطلبه ، وإذا طلب الناس فاهرب منه .

            15-الشيب أول مواعيد الفناء .

            16-لا تشن وجه العفو بالتقريع .

            17-أن تذم بالعطاء خير من أن تذم بالمنع .

            18-عبد الشهوة أذل من عبد الرق .

            19-لا تستبطئ الإجابة للدعاء وقد سددت طريقة بالذنوب .

            20-كلما كثر خزان الأسرار ازدادت ضياعًا .

            21-من أكثر المشورة لم يعدم عند الصواب مادحًا وعند الخطأ عاذرًا .

            22-العالم يعرف الجاهل لأنه قد كان جاهلاً ،والجاهل لا يعرف العارف لأنه لم يكن عارفًا.

            23-زلة العالم كانكسار السفينة يغرق معها خلق كثير .

            24-علم المنافق في قوله ، وعلم المؤمن في عمله .

            25-لو تميزت الأشياء كان الكذاب مع الجبن ، والصدق مع الشجاعة ، والتعب مع الطمع ، والراحة مع اليأس ، والحرمان مع الحرص ، والذل مع الدَّين .

            26-رأس السخاء أداء الأمانة .

            27-الصبر على المصيبة مصيبة على الشامت بها .

            28-من كثر مزاحه لم يخل من استخفاف به أو حقد عليه .

            29-أول الغضب جنون وآخره ندم .

            30-علم الإنسان ولده المخلد .

            31-المعروف رق ، والمكافأة عتق .

            32-الجاهل صغير وإن كان شيخا ، والعالم كبير وإن كان حدثا .

            33-أبخل الناس بمـاله أجودهم بعِرضه .

            34-أذكر عند الظلم عدل الله فيك ، وعند القدرة قدرة الله عليك .

            35-أعرف الناس بالله أرضاهم عن أقداره .

            36-الملك بالدين يبقى ، والدين بالملك يقوى .

            37-العُجب شر آفات العقل .

            38-الزهد في الدنيا الراحة العظمى .

            39-الظلم من اللؤم ، والإنصاف من الكرم .

            40-غضب الجاهل في قوله ، وغضب العاقل في فعله .

            ـــــــــــــــــــــــــــــــ

            نقلاً عن ((الأخبار العليات من الوافي بالوفيات)) اختيار محمد بن موسى الشريف (2/851-853).
            قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
            ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
            { درء التعارض : 1\357 }

            Comment

            • خطاب أسد الدين
              عضو
              • Oct 2014
              • 1105

              #111
              قال الإمام اللالكائي:

              فإن أوجب ما على المرء معرفة اعتقاد الدين، وما كلف الله به عباده من فهم توحيده وصفاته وتصديق رسله بالدلائل واليقين، والتوصل إلى طرقها والاستدلال عليها بالحجج والبراهين، وكان من أعظم مقول وأوضح حجة ومعقول، كتاب الله الحق المبين، ثم قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصحابته الأخيار المتقين، ثم ما أجمع عليه السلف الصالحون، ثم التمسك بمجموعها والمقام عليها إلى يوم الدين، ثم الاجتناب عن البدع والاستماع إليها مما أحدثها المضلون، فهذه الوصايا الموروثة المتبوعة والآثار المحفوظة المنقولة وطرائق الحق المسلوكة والدلائل اللائحة المشهورة والحجج الباهرة المنصورة التي عملت عليها الصحابة والتابعون ومن بعدهم من خاصة الناس وعامتهم من المسلمين، واعتقدوها حجة فيما بينهم وبين الله رب العالمين، ثم من اقتدى بهم من الأئمة المهتدين، واقتفى آثارهم من المتبعين واجتهد في سلوك سبيل المتقين وكان مع الذين اتقوا والذين هم محسنون.

              فمن أخذ في مثل هذه المحجة، وداوم بهذه الحجج على منهاج الشريعة أمن في دينه التبعة في العاجلة والآجلة، وتمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها، واتقى بالجنة التي يتقى بمثلها، ليتحصن بجملتها ويستعجل بركتها، ويحمد عاقبتها في المعاد والمآل إن شاء الله.

              ومن أعرض عنها وابتغى الحق في غيرها مما يهواه، أو يروم سواها مما تعداه أخطأ في اختيار بغيته وأغواه وسلكه سبيل الضلالة وأرداه في مهاوي الهلكة فيما يعترض على كتاب الله وسنة رسوله بضرب الأمثال، ودفعهما بأنواع المحال والحيدة عنهما بالقيل والقال مما لم ينزل الله به من سلطان، ولا عرفه أهل التأويل واللسان، ولا خطر على قلب عاقل بما يقتضيه من برهان، ولا انشرح له صدر موحد عن فكر أو عيان، فقد استحوذ عليه الشيطان، وأحاط به الخذلان وأغواه بعصيان الرحمن حتى كابر نفسه بالزور والبهتان.
              قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
              ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
              { درء التعارض : 1\357 }

              Comment

              • خطاب أسد الدين
                عضو
                • Oct 2014
                • 1105

                #112
                قال الحافظ ابن عبد البر: حد العلم عند العلماء المتكلمين في هذا المعنى هو: ما استيقنته وتبينته، وكل مَن استيقن شيئا وتبينه فقد علمه، وعلى هذا مَن لم يستيقن الشيء وقال به تقليدا فلم يعلمه.


                قال الإمام أبو أحمد الحاكم: سمعت محمد بن إسحاق الثقفي قال: سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد قال: هذا قول الأئمة المأخوذ في الإسلام والسنة: الرضا بقضاء الله والاستسلام لأمره والصبر على حكمه والإيمان بالقدر خيره وشره والأخذ بما أمر الله -عز وجل- والنهي عما نهى الله عنه. وإخلاص العمل لله وترك الجدال والمراء والخصومات في الدين والمسح على الخفين والجهاد مع كل خليفة، جهاد الكفار، لك جهاده وعليه شره، والجماعة مع كل بر وفاجر يعني الجمعة والعيدين.


                قال الحافظ الخطيب البغدادي - رحمه الله تعالى - في كتابه الفقيه والمتفقه: وجوب التفقه في الدين على كافة المسملين: عن حميد، عن أنس، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (طلب الفقه فريضة على كل مسلم). قال بعض أهل العلم: إنما عنى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بهذا القول علم التوحيد، وما يكون العاقل مؤمنا به، فإن العلم بذلك فريضة على كل مسلم، ولا يسع أحدا جهله، إذ كان وجوبه على العموم دون الخصوص.
                قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                { درء التعارض : 1\357 }

                Comment

                • خطاب أسد الدين
                  عضو
                  • Oct 2014
                  • 1105

                  #113
                  قال العلامة الحافظ ابن كثير - رحمه الله تعالى - في مقدمة تفسيره: فإن قال قائل: فما أحسن طرق التفسير؟ فالجواب: إن أصح الطرق في ذلك أن يُفَسَّر القرآن بالقرآن، فما أُجْمِل في مكان فإنه قد فُسِّر في موضع آخر، فإن أعياك ذلك فعليك بالسنة فإنها شارحة للقرآن وموضحة له...

                  قال الإمام الحافظ محمد ابن جرير الطبري رحمه الله في كتابه صريح السنة: (القول في القرآن وأنه كلام الله) فأول ما نبدأ بالقول فيه من ذلك عندنا القرآن كلام الله وتنزيله إذ كان من معاني توحيده فالصواب من القول في ذلك عندنا أنه كلام الله غير مخلوق كيف كتب وحيث تلي وفي أي موضع قرئ في السماء وجد وفي الأرض حيث حفظ في اللوح المحفوظ ...


                  قال الإمام القدوة أبو القاسم اللالكائي في كتابه اعتقاد أهل السنة: فإن أوجب ما على المرء معرفة اعتقاد الدين وما كلف الله به عباده من فهم توحيده وصفاته وتصديق رسله بالدلايل واليقين والتوصل إلى طرقها والاستدلال عليها بالحجج والبراهين ...

                  قال الإمام الثبت أبو بكر الحميدي - رحمه الله - في كتابه أصول السنة:

                  السُنَّة: أن يؤمن الرجل بالقدر خيره وشره، حلوه ومره، وأن يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه, وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، وأن ذلك كله فضل من الله عز وجل.
                  قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                  ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                  { درء التعارض : 1\357 }

                  Comment

                  • خطاب أسد الدين
                    عضو
                    • Oct 2014
                    • 1105

                    #114
                    قال الإمام ابن خزيمة -رحمه الله- في كتابه التوحيد: أول ما نبدأ به من ذكر صفات خالقنا -جل وعلا- في كتابنا هذا ذكر نفسه - جل ربنا - عن أن تكون نفسه كنفس خلقه، وعز أن يكون عدما لا نفس له ...




                    من أقوال الإمام أبي سعيد الدارمي في الرد على أهل البدع من الجهمية وغيرهم، وأقوال السلف في ذلك، وقد رأى أن يبين من مذاهبهم رسوما من الكتاب والسنة وكلام العلماء، ما يَستدِل به أهل الغفلة من الناس على سوء مذهبهم، فيحذروهم على أنفسهم وعلى أولادهم وأهليهم، ويجتهدوا في الرد عليهم..
                    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                    ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                    { درء التعارض : 1\357 }

                    Comment

                    • خطاب أسد الدين
                      عضو
                      • Oct 2014
                      • 1105

                      #115
                      هذه الفوائد مستقاة مما وجد في ذيل مسند الإمام الحميدي رحمه الله؛ حيث قال:

                      بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

                      1- السُنَّة: أن يؤمن الرجل بالقدر خيره وشره، حلوه ومره، وأن يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، وأن ذلك كله فضل من الله عز وجل.

                      2- وأن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، ولا ينفع قول إلا بعمل، ولا عمل وقول إلا بنية، ولا قول وعمل بنية إلا بسنة.

                      3- والترحم على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلهم، فإن الله عز وجل قال: ﴿ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ ﴾ (الحشر 10).

                      فلم يؤمر إلا بالاستغفار لهم، فمن يسبهم أو ينقصهم أو أحدا منهم، فليس على السُنَّة، وليس له في الفيء حق، أخبرنا بذلك غير واحد عن مالك بن أنس أنه قال: " قسم الله ـ تعالى ـ الفيء فقال: ﴿ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ ﴾ (الحشر 8) قال: ﴿ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ﴾ (الحشر 10) الآية، فـ (من) لم يقل هذا لهم، فليس ممن له الفيء.

                      4- والقرآن: كلام الله.

                      سمعت سفيان يقول لي: القرآن كلام الله، ومن قال (مخلوق) فهو مبتدع، لم نسمع أحدا يقول هذا.

                      5- وسمعت سفيان يقول: الإيمان قول وعمل، ويزيد وينقص. فقال له أخوه إبراهيم بن عيينة: يا أبا محمد لا تقل: ينقص. فغضب، وقال: "اسكت يا صبي، بل حتى لا يبقى منه شيء.
                      قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                      ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                      { درء التعارض : 1\357 }

                      Comment

                      • خطاب أسد الدين
                        عضو
                        • Oct 2014
                        • 1105

                        #116
                        فوائد من كتب السلف للإمام أحمد
                        قال الإمام أحمد رحمه الله:

                        الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يحيون بكتاب الله الموتى، ويبصرون بنور الله أهل العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، وكم من ضال تائه قد هدوه، فما أحسن أثرهم على الناس، وأقبح أثر الناس عليهم، ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، الذين عقدوا ألوية البدعة، وأطلقوا عقال الفتنة، فهم مختلفون في الكتاب مخالفون للكتاب مجمعون على مفارقة الكتاب، يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم، يتكلمون بالمتشابه من الكلام، ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم، فنعوذ بالله من فتن المضلين.

                        ثم قال رحمه الله:

                        .. كان مما بلغنا من أمر الجهم عدو الله أنه كان من أهل خراسان من أهل ترمذ، وكان صاحب خصومات وكلام، وكان أكثر كلامه في الله تعالى، فلقي أناسا من المشركين يقال لهم: السمنية، فعرفوا الجهم، فقالوا له: نكلمك؛ فإن ظهرت حجتنا عليك دخلت في ديننا، وإن ظهرت حجتك علينا دخلنا في دينك، فكان مما كلموا به الجهم أن قالوا له: ألست تزعم أن لك إلها؟ قال الجهم: نعم، فقالوا له: فهل رأيت إلهك؟ قال: لا، قالوا: فهل سمعت كلامه؟ قال: لا، قالوا: فشممت له رائحة؟ قال: لا، قالوا: فوجدت له حسا؟ قال: لا، قالوا: فوجدت له مجسا؟ قال: لا، قالوا: فما يدريك أنه إله؟ قال: فتحير الجهم، فلم يدر من يعبد أربعين يوما، ثم إنه استدرك حجة مثل حجة زنادقة النصارى، وذلك أن زنادقة النصارى يزعمون أن الروح الذي في عيسى هو روح الله من ذات الله، فإذا أراد أن يحدث أمرا دخل في بعض خلقه؛ فتكلم على لسان خلقه، فيأمر بما يشاء وينهى عما يشاء، وهو روح غائبة عن الأبصار، فاستدرك الجهم حجة مثل هذه الحجة، فقال للسمني: ألست تزعم أن فيك روحا؟ قال: نعم، فقال: هل رأيت روحك؟ قال: لا، قال: فسمعت كلامه؟ قال: لا، قال: فوجدت له حسا أو مجسا؟ قال: لا، قال: فكذلك الله، لا يرى له وجه ولا يسمع له صوت ولا يشم له رائحة، وهو غائب عن الأبصار ولا يكون في مكان دون مكان، ووجد ثلاث آيات من المتشابه: قوله: ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ (سورة الشورى آية: 11)، ﴿ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ﴾ ( سورة الأنعام آية: 3)، ﴿ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ ﴾ (سورة الأنعام آية: 103) فبنى أصل كلامه على هذه الآيات، وتأول القرآن على غير تأويله، وكذب بأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وزعم أن من وصف الله بشيء مما وصف به نفسه في كتابه أو حدث عنه رسوله كان كافرا، وكان من المشبهة، فأضل بكلامه بشرا كثيرا.
                        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                        ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                        { درء التعارض : 1\357 }

                        Comment

                        • خطاب أسد الدين
                          عضو
                          • Oct 2014
                          • 1105

                          #117
                          من كلام الإمام الشافعي في كتابه الرسالة
                          هذه الفائدة مأخوذة من كلام الإمام الشافعي -رحمه الله- في كتابه الرسالة:

                          قال الإمام: باب الاختلاف

                          قال: فإني أجد أهل العلم قديما وحديثا مختلفين في بعض أمورهم فهل يسعهم ذلك؟
                          قال: فقلت له: الاختلاف من وجهين: أحدهما محرم ولا أقول ذلك في الآخر.
                          قال: فما الاختلاف المحرم؟
                          قلت: كل ما أقام الله به الحجة في كتابه أو على لسان نبيه -صلى الله عليه وسلم- منصوصا بينا: لم يحل الاختلاف فيه لمن علمه.
                          وما كان من ذلك يحتمل التأويل ويدرك قياسا فذهب المتأول أو القايس إلى معنى يحتمله الخبر أو القياس وإن خالفه فيه غيره: لم أقل إنه يضيق عليه ضيق الخلاف في المنصوص.
                          قال: فهل في هذا حجة تبين فرقك بين الاختلافين؟
                          قلت قال الله في ذم التفرق ﴿ وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ ﴾ (البينة، آية: 4).
                          وقال جل ثناؤه: ﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ﴾ (آل عمران: من الآية 105).
                          فذم الاختلاف فيما جاءتهم به البينات.
                          فأما ما كلفوا فيه الاجتهاد فقد مثلته لك بالقبلة والشهادة وغيرها.
                          قال: فمثل لي بعض ما افترق عليه من روي قوله من السلف مما لله فيه نص حكم يحتمل التأويل فهل يوجد على الصواب فيه دلالة؟
                          قلت: قلَّ ما اختلفوا فيه إلا وجدنا فيه عندنا دلالة من كتاب الله أو سنة رسوله أو قياسا عليهما أو على واحد منهما.
                          قال: فاذكر منه شيئا؟
                          فقلت له: قال الله: ﴿ وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ﴾ (البقرة: من الآية 228).
                          فقالت عائشة: "الأقراء الأطهار"، وقال بمثل معنى قولها زيد بن ثابت وابن عمر وغيرهما.
                          وقال نفر من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-: ) الأقراء الحِيَضُ ( فلا يُحلوا المطلقة حتى تغتسل من الحيضة الثالثة.
                          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                          ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                          { درء التعارض : 1\357 }

                          Comment

                          • خطاب أسد الدين
                            عضو
                            • Oct 2014
                            • 1105

                            #118
                            قال سفيان الثوري: إني لأجهد سنة أن أكون مثل ابن المبارك ثلاثة أيام فما أقدر عليه.

                            قال نعيم بن حماد: ما رأيت أعقل من عبد الله بن المبارك، ولا أكثر اجتهادا في العبادة منه.

                            قال محمد بن حرب المكي: قدم علينا أبو عبد الرحمن العمري الزاهد، فاجتمعنا إليه، وأتاه وجوه أهل مكة فرفع رأسه فلما نظر إلى القصور المحدقة بالكعبة نادى بأعلى صوته: يا أصحاب القصور المشيدة، اذكروا ظلمة القبور الموحشة، يا أهل التنعم والتلذذ اذكروا الدود وبلاء الأجساد في التراب فغلبته عيناه فقام.
                            قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                            ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                            { درء التعارض : 1\357 }

                            Comment

                            • خطاب أسد الدين
                              عضو
                              • Oct 2014
                              • 1105

                              #119
                              قال الإمام أحمد في كتابه أصول السنة:

                              أصول السنة عندنا: التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والاقتداء بهم، وترك البدع، وكل بدعة فهي ضلالة، وترك الخصومات في الدين، والسنة تفسر القرآن، وهي دلائل القرآن، وليس في السنة قياس، ولا تضرب لها الأمثال، ولا تدرك بالعقول ولا الأهواء، إنما هو الاتباع وترك الهوى.

                              ومن السنة اللازمة التي من ترك منها خصلة لم يقبلها ويؤمن بها لم يكن من أهلها: الإيمان بالقدر خيره وشره، والتصديق بالأحاديث فيه، والإيمان بها، لا يقال: لِمَ ولا كيف، إنما هو التصديق والإيمان بها، ومن لم يعرف تفسير الحديث ويبلغه عقله فقد كفي ذلك، وأحكم له، فعليه الإيمان به، والتسليم، مثل حديث الصادق المصدوق، ومثل ما كان مثله في القدر، ومثل أحاديث الرؤية كلها، وإن نَبَتْ عن الأسماع واستوحش منها المستمع، وإنما عليه الإيمان بها وأن لا يرد منها حرفا واحدا، وغيرها من الأحاديث المأثورات عن الثقات، وأن لا يخاصم أحدا ولا يناظره ولا يتعلم الجدال، فإن الكلام في القدر والرؤية والقرآن وغيرها من السنن مكروه ومنهي عنه، لا يكون صاحبه -وإن أصاب بكلامه السنة- من أهل السنة، حتى يدع الجدال ويؤمن بالآثار.
                              قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                              ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                              { درء التعارض : 1\357 }

                              Comment

                              • خطاب أسد الدين
                                عضو
                                • Oct 2014
                                • 1105

                                #120
                                قال الإمام أبو أحمد الحاكم: سمعت محمد بن إسحاق الثقفي قال: سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد قال: هذا قول الأئمة المأخوذ في الإسلام والسنة: الرضا بقضاء الله والاستسلام لأمره والصبر على حكمه والإيمان بالقدر خيره وشره والأخذ بما أمر الله -عز وجل- والنهي عما نهى الله عنه. وإخلاص العمل لله وترك الجدال والمراء والخصومات في الدين والمسح على الخفين والجهاد مع كل خليفة، جهاد الكفار، لك جهاده وعليه شره، والجماعة مع كل بر وفاجر يعني الجمعة والعيدين. والصلاة على من مات من أهل القبلة سنة، والإيمان قول وعمل، الإيمان يتفاضل والقرآن كلام الله -عز وجل- وألا ننزل أحدا من أهل القبلة جنة ولا نارا، ولا نقطع الشهادة على أحد من أهل التوحيد، وإن عمل بالكبائر ولا نكفر أحدا بذنب إلا ترك الصلاة وإن عمل بالكبائر، وألا نخرج على الأمراء بالسيف وإن حاربوا، ونبرأ من كل من يرى السيف على المسلمين كائنا من كان.

                                وأفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان والكف عن مساوئ أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- ولا نذكر أحدا منهم بسوء ولا ننتقص أحدا منهم، والإيمان بالرؤية والتصديق بالأحاديث التي جاءت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الرؤية، واتباع كل أثر جاء عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا أن يعلم أنه منسوخ فيتبع ناسخه.

                                وعذاب القبر حق والميزان حق والحوض حق والشفاعة حق، وقوم يخرجون من النار حق وخروج الدجال حق والرحم حق، وإذا رأيت الرجل يحب سفيان الثوري ومالك بن أنس وأيوب السختياني وعبد الله بن عون ويونس بن عبيد وسليمان التيمي وشريكا وأبا الأحوص والفضيل بن عياض وسفيان بن عيينة والليث بن سعد وابن المبارك ووكيع بن الجراح ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن يحيى وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه فاعلم أنه على الطريق وإذا رأيت الرجل يقول: هؤلاء الشكاك، فاحذروه، فإنه على غير الطريق.

                                وإذا قال: المشبهة، فاحذروه فإنه جهمي، وإذا قال: المجبرة، فاحذروه، فإنه قدري، والإيمان يتفاضل، والإيمان قول وعمل ونية، والصلاة من الإيمان، والزكاة من الإيمان، والحج من الإيمان، وإماطة الأذى عن الطريق من الإيمان، ونقول: الناس عندنا مؤمنون بالاسم الذي سماهم الله والإقرار والحدود والمواريث، ولا نقول: حقا، ولا نقول: عبد الله، ولا نقول: كإيمان جبريل وميكائيل لأن إيمانهما متقبل، ولا يصلى خلف القدري ولا الرافضي ولا الجهمي، ومن قال: إن هذه الآية مخلوقة فقد كفر: ﴿ إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴾ [سورة طه آية: 14]، وما كان الله ليأمر موسى أن يعبد مخلوقا، ويعرف الله في السماء السابعة على عرشه كما قال: ﴿ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى * لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى ﴾ [سورة طه آية: 5- 6] ، والجنة والنار مخلوقتان ولا تفنيان، والصلاة فريضة من الله واجبة بتمام ركوعها وسجودها والقراءة فيها.
                                قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                                ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                                { درء التعارض : 1\357 }

                                Comment

                                Working...