فوائد من كتب السلف

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • خطاب أسد الدين
    عضو
    • Oct 2014
    • 1105

    #31
    قال الحاكم النيسابوري ( ت 405 هـ ) في " تاريخ نيسابور " : سمعتُ محمد بن عبد الأعلى يقول : سمعتُ أحمد بن عبد الرحمن الرَّقِّي يقول : سمعتُ يونس بن عبد الأعلى يقول : سمعتُ الشافعي يقول :
    السخاء والكرم يغطِّي عيوب الدنيا والآخرة بعد أنْ لا تلحقه بدعة .
    رواها البيهقي – تلميذ الحاكم – في " مناقب الشافعي " ( 2 / 227 )
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
    { درء التعارض : 1\357 }

    Comment

    • خطاب أسد الدين
      عضو
      • Oct 2014
      • 1105

      #32
      قال أبو نعيم الأصبهاني ( ت 430 هـ ) في " حلية الأولياء " ( 6 / 330 ) : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا نعيم بن حماد، سمعت ابن المبارك يقول: ما رأيت أحدا ارتفع مثل مالك، ليس له كثير صلاة ولا صيام، إلا أن تكون له سريرة. اهـ .
      فعلّق الذهبي في " سير أعلام النبلاء " ( 8 / 97 ) قائلاً : ما كان عليه من العلم ونشره أفضل من نوافل الصوم والصلاة لمن أراد به الله.
      قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
      ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
      { درء التعارض : 1\357 }

      Comment

      • خطاب أسد الدين
        عضو
        • Oct 2014
        • 1105

        #33
        هل احتلم النبي صلى الله عليه وسلّم
        قال الإمام الشوكاني ( ت 1250 هـ ) : قد ذهب جمع من العلماء إلى استحالة الاحتلام في حقه- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-، قالوا: لأنه من تلاعب الشيطان بالئائم، وجزموا بأن المني الذي كان على ثوبه- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- ليس إلا من الجماع، ويقويه أنه لا ملازمة بين كون المني موجودًا في ثوبه، وبين كونه عن احتلام، لا عقلًا ولا عادة، لاحتمال أن يكون مما بقي في الذكر من أثر الجماع، أو مما يحصل عند مقدمات الجماع، كما حكى ذلك النووي عن جماعة من العلماء.
        وذهب قوم جمع إلى منع الاستحالة، ومنع كون الاحتلام من تلاعب الشيطان، وجزموا بأنه جائز منه- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- وبأنه من فيض البدن الخارج في بعض الأوقات، فالقائلون بأن عدم الاحتلام من خصائصه- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- هم الأولون. ولا يشكل الحديث على قولهم، لأنهم قد تخلصوا عنه بما سلف.
        والقائلون بأن ذلك ليس من خصائصه، وهم الآخرون لا إشكال يرد عليهم والله أعلم .
        الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني ( ص 2580 – 2583 )
        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
        ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
        { درء التعارض : 1\357 }

        Comment

        • خطاب أسد الدين
          عضو
          • Oct 2014
          • 1105

          #34
          نقد الشوكاني لابن حجر والسخاوي لإهمالهم تراجم ملوك وعلماء الروم
          قال الإمام محمد بن علي الشوكاني ( ت 1250 هـ ) في كتابه "البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع" ( عند ترجمته للسلطان العثماني مُراد خان - ت 855 هـ - ) :
          وقد أهمل الحافظ ابن حجر ذكر ملوك الروم في "الدرر الكامنة في أهل المئة الثامنة" فلم يذكر من كان فيها منهم، وكذلك السخاوي أهمل بعضاً ممّن كان منهم في المئة التاسعة وذكر بعضاً، وهذا عجيب ! فإنهما يترجمان لجماعة من أهل سائر الديار هم معدودون من صغار الملوك والأمراء الكائنين بالأندلس واليمن والهند وسائر الديار، وهكذا أهملا غالب علماء الروم ولم يذكرا إلاّ شيئاً يسيراً منهم، مع أنهما يترجمان لمن هو أبعد منهم داراً وأحقر قدراً، فالله أعلم بالسبب المقتضي لذلك، وقد ذكرنا في هذا الكتاب كثيراً ممّن أهملاه .
          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
          ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
          { درء التعارض : 1\357 }

          Comment

          • خطاب أسد الدين
            عضو
            • Oct 2014
            • 1105

            #35
            قال الإمام الذهبي في " تاريخ الإسلام " : سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة، (الصلح بين السنة والشيعة) :
            ندب أبو محمد بن النسوي لضبط بغداد، واجتمع العامة من الشيعة والسنة على كلمة واحدة، على أنه متى ولي ابن النسوي أحرقوا أسواقهم ونزحوا عن البلد. ووقع الصلح بين السنة والشيعة، وصار أهل الكرخ إلى نهر القلايين فصلوا فيه، وخرجوا كلهم إلى الزيارة بالمشاهد. وصار أهل الكرخ يترحمون على الصحابة في الكرخ، وهذا أمر لم يتفق مثله.
            قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
            ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
            { درء التعارض : 1\357 }

            Comment

            • خطاب أسد الدين
              عضو
              • Oct 2014
              • 1105

              #36
              قال العلامة ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ
              " نحن ينقصنا في علمنا أننا لانطبق ماعَلِمناه على سلوكنا ،
              وأكثر ماعندنا أننا نعرف الحكم الشرعي .
              أما أن نطبّق ، فهذا قليل ـ نسأل الله أن يعاملنا بعفوه ـ
              »»» وفائدة العلم هو التطبيق العملي ، بحيث يظهر أثر العلم على صفحات وجه الإنسان ، وسلوكه ، وأخلاقه ، وعبادته ، ووقاره وخشيته وغير ذلك ، وهذا هو المهم . ...
              فالأمور النظرية ليست هي المقصودة في العلم
              ـ اللهم إنا نسألك علماً نافعاً ـ فالعلم فائدته الانتفاع .
              وكم من عامي جاهل تجد عنده من الخشوع لله ، ومراقبة الله وحسن السيرة والسلوك ، والعبادة ، وأكثر بكثير مماعند طالب العلم !!"
              الشرح الممتع166/7
              قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
              ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
              { درء التعارض : 1\357 }

              Comment

              • خطاب أسد الدين
                عضو
                • Oct 2014
                • 1105

                #37
                قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله - :" ما كان له حقيقة شرعية و عُرفية و لُغوية يرجع في ذلك إلى الشرع , ثم يقدِّم العُرف على اللغة "( فتح ذي الجلال و الإكرام 5/177 )
                قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                { درء التعارض : 1\357 }

                Comment

                • خطاب أسد الدين
                  عضو
                  • Oct 2014
                  • 1105

                  #38
                  الشيخ الألباني – رحمه الله - :" ينفي أنَّه قال أنَّ أبا إسحاق الحويني خليفتي في الحديث "( سلسلة الهدى و النور رقم الشريط 229 )


                  الشيخ ربيع – حفظه الله - :" ينفي أنْ يكون فالح الحربي من تلاميذ الشيخ الألباني "( المجموع الواضح في رد منهج و أصول فالح ص 132 /حاشية )

                  قال الشيخ ابن عثيمين –رحمه الله - بعد موت الشيخ ابن باز – رحمه الله – " ما عاد لنا رأس " يعني في الفتوى ( الدُرُّ الثمين في ترجمة ابن عثيمين ص 60 )
                  قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                  ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                  { درء التعارض : 1\357 }

                  Comment

                  • خطاب أسد الدين
                    عضو
                    • Oct 2014
                    • 1105

                    #39
                    قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :" الفتنة إذا ثارت عجز الحكماء عن إطفاء نارها "( منهاج السنة النبوية 2/224 )

                    قال ميمون بن مهران – رحمه الله - :" إذا كان المزاح أمام الكلام فآخره الشتم و اللطام "( الآداب الشرعية 2/155 )
                    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                    ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                    { درء التعارض : 1\357 }

                    Comment

                    • خطاب أسد الدين
                      عضو
                      • Oct 2014
                      • 1105

                      #40
                      صفاتُ اللهِ تعالى على قسمين : مثبتةٌ و منفية.
                      1 ـ الصفاتُ المثبتةُ : هي كلُّ ما أثبته اللهُ لنفسه، و هي صفاتُ كمالٍ، لا تدلُّ على مماثلةِ المخلوق، لأن مماثلةَ المخلوق نقصٌ.
                      و الصفاتُ المثبتة تنقسم إلى ثلاثةِ أقسام :
                      أ ـ صفاتُ كمالٍ على الإطلاق : كالمتكلم، و الفعال لما يريد، و القادر، و غيرها.
                      ب ـ صفاتُ كمالٍ بقيدٍ : هذه لا يوصفُ الله تعالى بها على الإطلاقِ إلا مقيَّدًا، مثل المكر و الخداع و الاستهزاء، فيكونُ في مقابل منْ يفعلون ذلك، مثل قوله تعالى { إنّ المنافقينَ يخادعون اللهَ و هو خادعهم }.
                      جـ ـ صفاتُ نقصٍ على الإطلاقِ : و هذه لا يوصفُ الله بها بحالٍ منَ الأحوال، مثل العاجز، و الخائن و الأعمى، و غيرها، لأنّها نقصٌ على الإطلاق.
                      و يوجد قسمٌ آخرُ منفصلٌ عن هذه الثلاثة و هو : الصفاتُ المأخوذةُ منَ الأسماءِ، فهي صفاتُ كمالٍ بكل حال من الأحوال.
                      2 ـ الصفاتُ المنفيةُ : و هي الصفاتُ التي نفاها الله تعالى عنْ نفسه، و هذا النفيُ ليس نفيًا مجردا، لأنَّ النفيَ المجردَ عدمٌ، بلْ هو نفي متضمنٌ لثبوتِ كمالِ ضدِّه.
                      و الصفات المنفية نفيُها على قسمينِ :
                      أ ـ نفيٌ عامٌّ (مجمل) : و هدا النفيُ العامُّ يدلّ على كمالٍ مطلق، مثل قولِه تعالى { ليسَ كمثله شيئٌ }.
                      ب ـ نفيٌ مفصَّل : و هذا لا يكونُ إلا لسببٍ، مثل :
                      1 ـ تكذيب المدعين بأنّ الله اتصفَ بهذه الصفةِ التي نفاها عن نفسِه، مثل قوله تعالى { ما اتخذَ الله منِ ولدٍ }
                      2 ـ دفع توهمِ هذه الصفةِ التي نفاها اللهُ عن نفسه، مثل قوله تعالى { و لقد خلقنا السموات و الأرض في ستة أيام و ما مسنا من لغوب}.
                      منتقاةٌ منْ شرحِ الشيخِ بنِ عثيمين للعقيدةِ الواسطيةِ
                      قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                      ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                      { درء التعارض : 1\357 }

                      Comment

                      • خطاب أسد الدين
                        عضو
                        • Oct 2014
                        • 1105

                        #41
                        أهل السنة و الجماعة لا يكيفون صفات الله تعالى لأدلة سمعية و عقلية :
                        1 ـ الأدلة السمعية : مثل قوله تعالى {قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها و ما بطن و الإثم و البغي بغير الحق و أن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا و أن تقولوا على الله ما لا تعلمون}.
                        2 ـ الأدلة العقلية : كيفية الشيئ لا تدرك إلا بإحدى أمور ثلاثة :
                        أ ـ مشاهدته.
                        ب ـ مشاهدة نظيره.
                        جـ ـ خبر الصادق عنه.
                        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                        ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                        { درء التعارض : 1\357 }

                        Comment

                        • خطاب أسد الدين
                          عضو
                          • Oct 2014
                          • 1105

                          #42
                          قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
                          " ما من إنسان في الغالب أعطي الجدل إلا حرم بركة العلم ؛ لأن غالب من أوتي الجدل يريد بذلك نصرة قوله فقط ، وبذلك يحرم بركة العلم ..
                          أما من أراد الحق ؛ فإن الحق سهل قريب ، لا يحتاج إلى مجادلات كبيرة ؛ لأنه واضح ..
                          ولذلك تجد أهل البدع الذين يخاصمون في بدعهم علومهم ناقصة البركة لا خير فيها ، وتجد أنهم يخاصمون ويجادلون وينتهون إلى لا شيء ! .. لا ينتهون إلى الحق . "
                          ( تفسير سورة البقرة / ج2 / ص 444 )
                          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                          ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                          { درء التعارض : 1\357 }

                          Comment

                          • خطاب أسد الدين
                            عضو
                            • Oct 2014
                            • 1105

                            #43
                            قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
                            "يستثنى من وجوب الاتجاه إلى القبلة في الصلاة ثلاث مسائل:
                            الأولى :عند الخوف،إذا كان الإنسان هاربًا من عدوفإنه يصلي حيث كان وجهه.
                            الثانية :العجز،إذا كان الإنسان مريضا،ولا يستطيع أن يتوجه إلى القبلة بنفسه،ولا بمن يوجهه،فإنه يصلي حيث كان وجهه.
                            الثالثة :النافلة في السفر،فإن الإنسان يصلي على راحلته من سيارة،أو بعير،أو طائرة.......حيث كان وجهه. "
                            ( أحكام من القرآن الكريم / ج1 / ص 517 - 518 )
                            قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                            ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                            { درء التعارض : 1\357 }

                            Comment

                            • خطاب أسد الدين
                              عضو
                              • Oct 2014
                              • 1105

                              #44
                              يقول شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله
                              إن الصراط المستقيم هو أمور باطنة في القلب: من اعتقادات، وإرادات، وغير ذلك، وأمور ظاهرة: من أقوال، أو أفعال قد تكون عبادات، وقد تكون أيضاً عادات في الطعام واللباس، والنكاح والمسكن، والاجتماع والافتراق، والسفر والإقامة، والركوب وغير ذلك.
                              وهذه الأمور الباطنة والظاهرة بينهما ارتباط ومناسبة، فإن ما يقوم بالقلب من الشعور والحال يوجب أموراً ظاهرة، وما يقوم بالظاهر من سائر الأعمال، يوجب للقلب شعوراً وأحوالاً.
                              اقتضاء الصراط المستقيم / ص 62
                              قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                              ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                              { درء التعارض : 1\357 }

                              Comment

                              • خطاب أسد الدين
                                عضو
                                • Oct 2014
                                • 1105

                                #45
                                يقول الشيخ صالح أل الشيخ حفظه الله
                                من قرأ الصفحه التى فيها الأبراج وهوا يعلم برجه الذى ولد فيه أو يعلم البرج الذى يناسبه ،وقرأ ما فيه فكأنه سأل كاهنا فلا تقبل صلاته أربعين يوما ، فإن كان صدق بما فى تلك البروج فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ... إلى أن قال : وإدخال شئ من الجرائد التى فيها ذلك فى البيوت معناه إدخال للكهنه إلى البيوت ...
                                التمهيد لشرح كتاب التوحيد ص 349
                                قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                                ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                                { درء التعارض : 1\357 }

                                Comment

                                Working...