إزالة الشبهات حول مسألتي الأحرف السبعة والقراءات

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو وليد الأثري
    عضو
    • Apr 2007
    • 1

    #1

    إزالة الشبهات حول مسألتي الأحرف السبعة والقراءات

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

    فقد كثر السؤال عن الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن الكريم وعن المقصود بها كما كثر كذلك السؤال عن مسألة القراءات القرآنية.

    وقد اتخذ الطاعنون في الإسلام عموما وفي القرآن الكريم خصوصا هذا المسلك لينفذا من خلاله إلى الطعن في القرآن وصحته- فأقول:

    إن كل ما في القرآن والسنة معلوم عند المسلمين بالجملة, أي أنه لا توجد مسألة في كتاب الله أو في سنة رسوله إلا وتجد أن عالما قد وضحها وبين المراد منها وبين الإشكال حولها إن كان ثمة إشكال, وحديث الأحرف السبعة من ضمن هذه الأحاديث التي بين العلماء المراد منها.
    وقد ورد حديث نزول القرآن على سبعة أحرف من رواية جمع كثير من الصحابة, حتى نص الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام على تواتره.
    فقد رواه من الصحابة أبي بن كعب وعمر بن الخطاب وابن عباس وعثمان بن عفان وأبو هريرة وأبو سعيد الخدري وغيرهم كثير.
    فقد روى الشيخان في صحيحيهما عن عمر بن الخطاب أنه قال سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها وكدت أن أعجل عليه ثم أمهلته حتى انصرف ثم لببته بردائه فجئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها فقال لي أرسله ثم قال له اقرأ فقرأ قال هكذا أنزلت ثم قال لي اقرأ فقرأت قال هكذا أنزلت إن القرآن نزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر.
    وغير هذا من الأحاديث الكثيرة.

    وقد اختلف العلماء في المراد بالأحرف السبعة على أقوال كثيرة والذي يترجح صوابه ما ذهب إليه ابن قتيبة وابن الجزري وأبو فضل الرازي وهو أن المراد بالأحرف السبعة الأنواع التي يقع بها التغاير والاختلاف في الكلمات القرآنية وهي سبعة أوجه:
    1- الاختلاف في أوجه الإعراب مثل (فتلقى آدمُ) و(فتلقى آدمَِِ)بالرفع والنصب
    2- الاختلاف في التصريف مثل (يعلمون) وقرأ (تعلمون) في نفس الموضع لدى بعض القراءات في بعض الآيات.
    3- الاختلاف بالزيادة والنقصان مثل (جنات تجري تحتها الأنهار) وقرأ (جنات تجري من تحتها الأنهار ).
    4- التقديم والتأخير مثل (فيُقتَلون ويَِقتُلون) وقرأ(فيَقتُلون ويُقتَلون).
    5- الإبدال مثل (ننشزها) وقرأ (ننشرها).
    6- الاختلاف بالجمع والإفراد مثل (أماناتهم) وقرأ (أمانتهم).
    7- الاختلاف في اللهجات كالإمالة والتقليل والإدغام مثل إمالة (مجريها) لدى حفص.

    ومن هذه الأوجه السبعة نشأت القراءات التي تعرف اليوم بالقراءات العشر وهي قراءات الأئمة:
    1- نافع المدني 2- ابن كثير المكي 3- ابن العلاء المازني 4- ابن عامر اليحصبي 5- عاصم الأسدي 6- حمزة الزيات 7- علي الكسائي 8- أبو جعفر المخزومي 9- يعقوب الحضرمي 10- خلف البزار.
    وقد جمعت المصاحف العثمانية ما يحتمله رسمها فقط من الأحرف السبعة حيث جمعت ما نزل في العرضة الأخيرة التي عرضها النبي صلى الله عليه وسلم على جبريل عليه السلام لم تترك حرفا منها واعتبر كل ما لم يثبت في العرضة الأخيرة وقد كان يقرأ به منسوخا لأن الذي ثبت في العرضة الأخيرة هو القرآن المتعبد به إلى يوم القيامة.

    وأما قول من قال إن منشأ تنوع القراءات يعود إلى تجرد المصحف من الإعجام فهذا قول ساقط إن كان يدل على شيء فهو يدل على جهل صاحبه.

    فقد حظي القرآن الكريم بعناية منقطعة النظير في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته, ومن الحقائق التي يجب أن تعلم أن كتابة القرآن لم ولن تكون هي الأصل في نقل القرآن من جيل إلى جيل بل الأصل هو السماع الصوتي والتلقي الشفوي والقاعدة في ذلك هي (القرآن نقل بالصدور لا بالسطور) بل وضع العلماء الأقدمون ضوابط محكمة لقبول القراءة التي هي وحي من عند الله وقد جمع هذه الضوابط الإمام ابن الجزري بقوله:

    فكل ما وافق وجه نحو وكان للرسم احتمالا يحوي
    وصح إسنادا هو القرآن فهـذه الثلاثة الأركـــــــان

    والشاهد قوله (صح إسنادا) فصحة السند هي التي تؤكد سماع القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم, فالقراءة سنة متبعة أي يأخذها اللاحق عن السابق ويقف الإنسان فيها على المسموع, لا يقرأ كما يشاء.
    ويبطل قول من قال بأن سبب القراءات هو إعجام المصحف الآتي:

    1- جاءة كلمة الرضاعة في موضعين من القرآن (لمن أراد أن يتم الرضاعة)(البقرة 231) و(أخواتكم من الرضاعة)(النساء23) وفي راء الرضاعة تجوز اللغة العربية وجهين وهما الفتح والكسر وكلا الوجهين يحتملهما الرسم ولكن أجمع القراء على قراءة الموضعين بفتح الراء, فلماذا لم نجد قارئ واحدا قرأ بالكسر إذا كان السبب في الخلاف هو عدم إعجام المصحف.
    2- سأل الأصمعي المازني وهو أحد القراء العشرة كما بينا ما تقول في قول الله (إنا كل شيء خلقناه بقدر) فقال يذهب سيبويه إلى أن الرفع أقل من النصب لاشتغال الفعل بالضمير.ا.هـ
    ومع ذلك لم يثبت أن أحدا من القراء قد قرأ بالرفع بل أجمعوا على قراءة النصب وهذا المازني الذي نقل كلام سيبويه لم يقرأ بالرفع رغم احتمال الرسم واللغة للرفع.

    وغير ذلك من الأمثلة الكثيرة حتى أن بعض الكلمات في القرآن تذكر في عدة مواضع تجد أن القراء اختلفوا فيها بموضع ولم يختلفوا بالباقي مثل:
    كلمة (ينفخ) في قوله تعالى (يوم بنفخ في الصور...الآية)(طه102) اختلف القراء في قراءتها فقرأ بعض القراء (ينفخ) بالياء وقرأ آخرون (ننفخ) بالنون وكلا القراءتين صحيحتين, وأما الموضع الذي في النمل (يوم ينفخ في الصور ففزع...الآية)(النمل87) والنبأ (يوم ينفخ في الصور فتأتون ...الآية)(النبأ18) فقد أجمع القراء على قراءتها بالياء, فلماذا لم يساوي جميع المواضع ما دامت الكلمة واحدة والسياق الذي في النمل والنبأ يحتمل القراءتين.
    السبب هو التلقي عن النبي صلى الله عليه وسلم.

    ومما تقدم يتبين لنا أن القراءة ليست بالتشهي والقياس وإنما هي بالتلقي والمشافهة والسماع مع تواتر الإسناد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أوضح من حديث عمر الذي تقدم في إثبات أن هذه الأحرف كانت موجودة زمن النبي صلى الله عليه وسلم وقال للاثنين (هكذا أنزلت).
    فإن قيل: أليس باختلاف القراءات يختلف المعنى المراد من الآية وقد قال الله تعالى (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا)؟

    نقول هذا قول مجمل يحتاج إلى تفصيل, فإن أريد بالاختلاف اختلاف التضاد فهذا محال في كلام الله تعالى بنص الآية التي ذكرها القائل فإن المقصود بالاختلاف بالآية هو اختلاف التضاد.
    وأما إن أردت اختلاف التنوع فنعم هو موجود وحادث, فمثلا:
    - قرأ القراء كلمة (أرجلكم)في آية الطهارة من سورة المائدة بالنصب والجر وصرفوا النصب على الغسل والجر على المسح عل الخفين ولا تعارض بين القراءتين.
    - وقرأ القراء كلمة (عجبت) في سورة الصافات بالنصب والرفع فعلى النصب اثبات العجب من النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الرفع إثبات العجب من الله تعالى على وجه الكمال ولا تعارض بين القراءتين
    وهذا النوع من الاختلاف - اختلاف التنوع - هو من إعجاز القرآن الكريم لمن تأمل.

    والباقي أن نعرف ما الحكمة من تعدد الحروف والقراءات؟

    - فمن الحِكَم التخفيف عن الأمة والتيسير عليها؛ فقد كانت الأمة التي تشرَّفت بنـزول القرآن عليها أمة ذات قبائل كثيرة، وكان بينها اختلاف في اللهجات والأصوات وطرق الأداء...ولو أخذت كلها بقراءة القرآن على حرف واحد لشقَّ الأمر عليها...والشريعة مبناها ومجراها على رفع الحرج والتخفيف عن العباد، يقول المحقق ابن الجزري - وهو من أئمة علماء القراءات -: " أما سبب وروده على سبعة أحرف فالتخفيف على هذه الأمة، وإرادة اليسر بها والتهوين عليها وتوسعة ورحمة..." وقد جاء في الصحيح أن جبريل عليه السلام أتى رسول الله صلى الله عليه يأمره أن يقرأ القرآن على حرف فطلب منه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهون على هذه الأمة فأمره أن يقرأه على حرفين فطلب منه التخفيف إلى أن أمره أن يقرأه على سبعه أحرف.. والحديث في "صحيح مسلم " .
    - ومنها إظهار فضل هذه الأمة على غيرها من الأمم؛ إذ لم ينـزل كتاب سماوي على أمة إلا على وجه واحد، ونزل القرآن على سبعة أوجه، وفي هذه ما يدل على فضل هذه الأمة وخيريتها .
    - ثم نضيف فوق ما تقدم فنقول: إن من حِكَم نزول القرآن على تلك الشاكلة تعدد استنباط الأحكام الشرعية، ومسايرتها لظروف الزمان والمكان والتطور.. ولهذا وجدنا الفقهاء يعتمدون في الاستنباط والاجتهاد على علم القراءات الذي يمدهم بالأحكام الشرعية، ويفتح لهم من الآفاق ما لم يكن كذلك لو نزل القرآن على حرف واحد. وعلى هذا يكون تعدد الأحرف وتنوعها مقام تعدد الآيات .
    - ونختم مقالنا بالقول: إن تعدد تلك الحروف القرآنية وتنوعها يحمل دلالة قاطعة على أن القرآن الكريم ليس من قول البشر، بل هو كلام رب العالمين؛ فعلى الرغم من نزوله على سبعة أحرف، إلا أن الأمر لم يؤدِ إلى تناقض أو تضاد في القرآن، بل بقي القرآن الكريم يصدق بعضه بعضًا، ويُبيِّن بعضه بعضًا، ويشهد بعضه لبعض، فهو يسير على نسق واحد في علو الأسلوب والتعبير، ويسعى لهدف واحد يتمثل في هداية الناس أجمعين .

    هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    كتبه: Abo Waleed80
    غرفة:الإسلام أم النصرانية في برنامج البالتوك.
    ملاحطة:قد يخالفني بعض الإخوة بالمراد بالأحرف السبعة ولكن هذا القول هو الذي يرتاح له قلبي والمسألة ذات سعة وبورك فيكم.
    Last edited by أبو وليد الأثري; 04-27-2007, 01:46 AM.
  • كان يا مكان
    عضو
    • Mar 2007
    • 5

    #2
    بارك الله فيكم وجعله فى ميزان حسناتك وياليتك تتحفنا ببحث آخر عن حرق المصاحف فى عهد الخليفة عثمان بن عفان رضى الله عنه وأيضا بيان القول الراجح فى مسالة مصحف عثمان هل كان يحتوي على الاحرف السبعة جميعها ام حرف واحد ام على ما يحتمله الرسم مع الرد على الشبهات والافترائات المثارة حول هذا الموضوع وجزاكم الله كل خير

    Comment

    • فجر الإسلام
      عضو
      • Jan 2005
      • 2

      #3
      جزاكم الله خيراً

      Comment

      • أبو جهاد الأنصاري
        محاور
        • Jun 2005
        • 2129

        #4
        جزاكم الله خيراً أخ أبا وليد على هذاالمقال الطيب.
        ويجب على جميع العاملين فى مجال الدعوة والعلوم الشرعية أن يلموا بهذه المسألة إلماماً جيداً.
        خاصة أنه يشتبه علىالكثيرين مسألة الأحرف السبع والقراءات السبعة. فيظنون أن الأحرف السبع هى القراءات السبعة. وهذا قول خطأ.

        Comment

        • الفقير الى الله
          عضو
          • Jun 2006
          • 258

          #5
          جزاك الله خيرا على هذا الموضوع القيم
          و طبعا موضوع القراءات موضوع عميق يستحق الدراسة
          و للدكتور احمد علي الامام (و هو سوداني الجنسية على ما اعتقد) دراسة رائعة حول القراءات حصل بها على الدكتوراه من جامعة ادنبره ببريطانيا, الا انها باللغة الانجليزية و على حد علمي لم يتم ترجمتها للعربية للاسف
          (http://www.astrolabe.com/product/286...c_Origins.html)
          The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.

          Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007

          we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
          Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001

          Comment

          • الفقير الى الله
            عضو
            • Jun 2006
            • 258

            #6
            بارك الله فيكم وجعله فى ميزان حسناتك وياليتك تتحفنا ببحث آخر عن حرق المصاحف فى عهد الخليفة عثمان بن عفان رضى الله عنه وأيضا بيان القول الراجح فى مسالة مصحف عثمان هل كان يحتوي على الاحرف السبعة جميعها ام حرف واحد ام على ما يحتمله الرسم مع الرد على الشبهات والافترائات المثارة حول هذا الموضوع وجزاكم الله كل خير
            هناك كتاب للعلامة الدكتور محمد مصطفى الأعظمي الاستاذ بجامعة الملك سعود حول تاريخ القران و جمعه (و لكنه للأسف ايضا باللغة الانجليزية و ان كنت قد سمعت ان الدكتور قام بترجمته و سيصدر قريبا بالعربية و الله اعلم) اثبت فيه الدكتور سلامة القران و فند جميع شبهات المستشرقين و المنصرين و جعل سكوتهم اشرف لهم ان كانوا يعرفون الشرف, و حتى الان لم نسمع عن اى مستشرق او منصر يرد او يحاول ان يشكك فيما ورد في الكتاب رغم صدوره منذ حوالي 3 سنوات و نصف تقريبا و لله الحمد.
            و بعد اثبات سلامة القران يقوم الدكتور الأعظمي بمحاكمة الكتاب المقدس عند النصارى, موضحا لهم انهم اذا اتبعوا نفس المنهجية التي يتبعوها مع القران سيضطروا الى رفض العهدين الجديد و القديم باكملهما, بل و قد يضطرهم ذلك الى انكار وجود المسيح و موسى عليهما السلام!
            ثم بعد ذلك في الجزء الثالث من الكتاب يقييم الدكتور الأعظمي الاستشراق و يبين الانحياز و عدم الامانة الذي يتصف بها.

            و المميز جدا في هذا الكتاب هو وجود صور العديد من المخطوطات للقران منها بعض الصور للمخطوطات المكتشفة حديثا في صنعاء و التي تعود للقرن الأول من الهجرة.

            الكتاب للاسف سعره مرتفع بشكل كبير و لكن اذا اردت شراءه من الانترنت تفضل:
            The History of the Qur'anic Text from Revelation to Compilation : A Comparative Study with the Old and New Testaments (Muhammad Mustafa al-Azami) - ISBN: 1872531652Author: Muhammad Mustafa al-AzamiPublisher: UK Islamic Academy (2003)Pages: 376 Binding: PaperbackDescription from the publisher: The Qur'an reigns supreme in Muslim hearts as the most sacred of texts: a profusion of exalted ideas to rouse the mind, noble histories to stir the soul, universal truths to awaken the conscience and precise injunctions directing humanity to its own deliverance, all distilled into the melodious essence that is the Word of Allah. Through fourteen centuries Muslims have persevered in championing the text against corruption, memorising its every word and contemplating its every phrase, so that in our own times untold millions have enthusiastially committed each letter to heart. Beginning with a catalogue of ancient and contemporary attacks on the Qur'an, this expansive book provides unique insights into the holy text's immaculate preservation throughout its history, as well as exploring many of the accusations levelled against it. The reception of divine revelations, Prophet Muhammad's role in teaching and disseminating these verses, the text's compilation under his guidance and the setting of its final external shape shortly after his death, are meticulously and scientifically examinded alongside such topics as the origins of Arabic, its palaeography and orthography, the so-called Mushaf of Ibn Mas'ud, and the strict methodology employed in assembling textual fragments. By way of comparison the author investigates the histories of the Old and New Testaments, relying entirely on Judaeo-Christian sources including the Dead Sea Scrolls and uncovers a startling range of alterations that touch almost every fact of the Biblical Scriptures. Using this as a springboard for assessing Western theories regarding the Qur'an, he makes a sophisticated yet passionate case for questioning the aims of Western scholarship in continuously undermining Islam's holy book, and illustrates convincingly that such research, motivated by more than mere curiousity, has no scientific bearing on the Qur'an's integrity. This monumental effort, a scholarly work composed in an impassioned tone, provides a welcome foundation for sincere study at a time when assailing the Qur'an has become all too common.


            و السلام عليكم
            The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.

            Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007

            we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
            Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001

            Comment

            • عبدالله جلغوم
              عضو
              • Mar 2006
              • 93

              #7
              الأخ الفاضل أبو الوليد
              بحثك حول الأحرف السبعة والقراءات رائع ...
              تعلم اخي الفاضل أن هناك اختلاف في عدد آيات القرآن باختلاف القراءات . ما سبب الاختلاف في رأيك ؟ ما ذكرته حول الأحرف السبعة والقراءات لا يؤدي إلى الاختلاف في عدد آيات القرآن ، بمعنى هل بالامكان المحافظة على الأحرف السبعة وتعدد القراءات مع توحيد عدد آيات القرآن في جميع القراءات ؟ أعتقد أن ذلك ليس صعبا ولا يترتب عليه مخالفة .. بل لعل فيه ما يوحد المسلمين ويجمعهم على رأي واحد في هذه الناحية . هل ترى ذلك أم أن لك رأيا آخر ؟

              Comment

              • أبو مريم
                دكتور باحث
                • Sep 2004
                • 4556

                #8
                بل لعل فيه ما يوحد المسلمين ويجمعهم على رأي واحد في هذه الناحية
                ومن قال إن هناك خلافا بين المسلمين حول آيات القرآن الكريم ؟!
                أنت تغنى على ليلاك يا أخ عبد الله جلغوم وتبحث عن الأرقام وتعيش فيها وتتكلفها وتريد أن تفعل كل شىء فى سبيل الحفاظ على تكلفاتك حتى ولو على حساب القرآن ذاته .
                اطمئن يا عزيزى لا خلاف بين المسلمين حول القراءات المتواترة فكلها صحيح وكله نزل من عند الله تعالى وكله نطق به النبى صلى الله عليه وسلم وصلى به ونقله عنه الصحابة الكرام ولا مجال للمزايدة ولا حاجة لنا بمن يزيل خلافات بهذا الشأن لأنه لا توجد خلافات أصلا كما لا حاجة لنا إلى تكلفاتك حتى نجعلها هدفا تحل لأجله الخلافات ولا شأن للتكلفات أصلا حتى نعتبرها وسيلة لحل الخالفات .
                Last edited by أبو مريم; 05-06-2007, 09:08 PM.
                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                Comment

                • عبدالله جلغوم
                  عضو
                  • Mar 2006
                  • 93

                  #9
                  أبو مريم;ومن قال إن هناك خلافا بين المسلمين حول آيات القرآن الكريم ؟!
                  هل هذا ما فهمته من كلامي أم أن هذذا ما تريد أن تفهمه ؟ يا رجل حرام عليك ..
                  الاختلاف الذي ذكرته حول عدد آيات القرآن .

                  أنت تغنى على ليلاك يا أخ عبد الله جلغوم وتبحث عن الأرقام وتعيش فيها وتتكلفها وتريد أن تفعل كل شىء فى سبيل الحفاظ على تكلفاتك حتى ولو على حساب القرآن ذاته .
                  وأنت تغني على كيفك .
                  ووصفك أنني اتكلف عار عن الصحة تماما . وسيأتي يوم تفهم فيه ذلك .
                  وعلى حساب الققرآن ؟؟؟؟؟؟!! من يسمعك يظن بي شيئا ، أنا مؤمن بكل حرف في القرآن أكثر منك على بلاطة ..

                  اطمئن يا عزيزى لا خلاف بين المسلمين حول القراءات المتواترة فكلها صحيح وكله نزل من عند الله تعالى وكله نطق به النبى صلى الله عليه وسلم وصلى به ونقله عنه الصحابة الكرام ولا مجال للمزايدة ولا حاجة لنا بمن يزيل خلافات بهذا الشأن لأنه لا توجد خلافات أصلا
                  ليس في كلامي ما يدل على فهمك السقيم هذا .
                  الاختلاف في العدد فهل تنكره ؟


                  كما لا حاجة لنا إلى تكلفاتك حتى نجعلها هدفا تحل لأجله الخلافات ولا شأن للتكلفات أصلا حتى نعتبرها وسيلة لحل الخالفات
                  مرة أخرى أنا لا أتكلف ولكن أنت من لا يريد أن يدرك الحقيقة . ويبدو أن حضرتك شايف حالك شوي حبتين .. ولا تريد أن ترى إلا صورتك في المرآة .

                  Comment

                  • عبدالله جلغوم
                    عضو
                    • Mar 2006
                    • 93

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                    الأخ الفاضل أبو الوليد
                    بحثك حول الأحرف السبعة والقراءات رائع ...
                    تعلم اخي الفاضل أن هناك اختلاف في عدد آيات القرآن باختلاف القراءات . ما سبب الاختلاف في رأيك ؟ ما ذكرته حول الأحرف السبعة والقراءات لا يؤدي إلى الاختلاف في عدد آيات القرآن ، بمعنى هل بالامكان المحافظة على الأحرف السبعة وتعدد القراءات مع توحيد عدد آيات القرآن في جميع القراءات ؟ أعتقد أن ذلك ليس صعبا ولا يترتب عليه مخالفة .. بل لعل فيه ما يوحد المسلمين ويجمعهم على رأي واحد في هذه الناحية . هل ترى ذلك أم أن لك رأيا آخر ؟
                    ما الذي يزعجك يا أبا مريم في هذا الكلام ؟
                    أنا سألت أبا الوليد ولم أسألك أنت ، وفي كلامي ما يفهم أن توحيد عدد الآيات والمحافظة على القراءات امر ممكن ...
                    فما الذي تريده انت ؟ هل يضرك أن يتفق المسلمون على عدد واحد ؟ وإذا كنت ترى غير ذلك لماذا لا توضحه لنا بدل أن تكيل لنا التهم أيها المعصوم يا عبقري زمانك ...
                    رجاء أن تخاطبني بما تحب أن اخاطبك به .

                    Comment

                    • قرآن الفجر
                      طالب علم
                      • Sep 2005
                      • 1683

                      #11
                      رجاء أن تخاطب الآخرين بتواضع أكثر وبانتقاء أفضل للألفاظ
                      لا يوجد هنا أنا فلان ولم أسأل علان ، لسنا في الابتدائية ، الموضوع عام والنقاش عام وليس أملاكاً خاصة !! .. فلا يحق لك أو لأي شخص حجر رأي شخص آخر ولو كان مخالفاً لرأيه
                      المفروض أنك تبحث في آيات الله وتثبت إعجازها بطريقة معينة ، ألم تؤثر في خطابك للآخرين هذه الآيات؟
                      هدانا الله وإياك
                      ............................

                      Comment

                      • احمد المنصور
                        محاور
                        • Sep 2004
                        • 1566

                        #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        الأخ عبد الله جلغوم
                        أراك تبدل جهدا كبيرا، وصدقني لن يكون لجهدك مردود إيجابي؛ بل على العكس (ولعلك تعترف لي بذلك). وأصارحك أنك أنت المسئول الأول والأخير عن هذا "الإخفاق" (وسامحني في الكلمة). وبما أنه من حقك على أخيك المسلم النصيحة - خاصة وأن نجاحك هو نجاح لنا جميعا.

                        فما هي الأخطاء التي ترتكبها (في نظري طبعا، والتي أنصحك بالتعامل معها):

                        1. أنت تضع علاقات رقمية حسابية (وليست رياضياتية رمزية)، كل ما يمكن إستنتاجه منها - في أحسن الأحوال - هو أنك إنسان قوي الملاحظة. فهي مجرد إستقراءات. طبعا هذا مفيد للبحث ولكن ليس للإستنتاج. عليك بالتركيز على إيجاد القواعد التي تتبعها تلك العلاقات الرقمية لإستنباط علاقات رياضياتية رمزية. بمعنى - مثلا - قاعدة تخص مكان ظهور كلمة معينة. بحيث يستطيع أي شخص أن يتأكد منها (وهذا يعني الخروج من حالة خاصة إلى قاعدة عامة)

                        2. قلتُ أعلاه "بحيث يستطيع أي شخص أن يتأكد منها" وهذا مهم جدا. في يومنا هذا لا غنى عن الحاسوب في عمل الإحصائيات المختلفة، فهل أنت تستعمل برنامجا معينا؟
                        فإن كانت إجابتك بنعم، فعليك تسليم نسخة للمهتمين لكي يتابعوا معك
                        وإن كانت إجابتك بلا، فعليك الحصول أولا على هذا البرنامج، وهناك الكثير من المنتديات الحاسوبية والتي ستجد فيها العون بإذن الله.

                        وهذا أقل ما يلزم.

                        Comment

                        • أبو مريم
                          دكتور باحث
                          • Sep 2004
                          • 4556

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                          هل هذا ما فهمته من كلامي أم أن هذذا ما تريد أن تفهمه ؟ يا رجل حرام عليك ..
                          الاختلاف الذي ذكرته حول عدد آيات القرآن .

                          .
                          وما الذى قلته أنا يبدو أنك أنت الذى لا تفهم ما يقال لك .
                          وحتى يكون القارئ فى الصورة فالحوار هنا هو امتداد لحوارات أخرى فالزميل عبد الله جلغوم مغرم إلى حد بعيد بعلم الإحصاء والجمع والطرح ةيطبق ذلك على القرآن ويقول إنه بذلك يثبت إعجازات وهو فى الحقيقة يتبع أسلوبا متكلفا ولا توجد أى قواعد أو أسس ثابته لما يفعله يعنى أن تجد أن عدد معين لو ضرب فى الآية رقم مائة وطرح منه مليون وقسم على عدد أيات سورة البقرة فى سورة آل عمران ينتج عدد آيات سورة المائدة مقسوم على عدد آيات سورة النساء .. وما شابه ذلك لا أرى فيه أى دليل لا على إعجاز ولا على غيره هو كما قال الأخ أحمد المنصور دليل فقط على قوة الملاحظة ومن الممكن أن أجد علاقات وأرقام مماثلة بنفس التكلف فى أى كتاب محرف .
                          وحتى يكون القارئ فى الصورة أيضا فإننى لا أهاجم من فراغ بل لقد ذكرت للأخ عبد الله جلغوم مرارا وذكر له غيرى أن صنيعه لا يتفق مع أغراض المنتدى فليس ما ياـى به مما يمكن أن يحتج به على الملاحدة بل هو مما يستعملونه ضدنا ونلزم بالدفاع عنه ومنهم من يزعم أن كل حججنا من هذا القبيل وهذا المستوى .
                          نصيحة أخيرة ربما لكثرة إغراقك فى الجمع والطرح تظن أن هناك أشياء خطيرة ومعجزات كما يظن أى شخص أن رقم تليفونه مميز وسهل الحفظ جدا والواقع خلاف ذلك بالمرة .
                          ثم إننا لسنا فى حاجة لجهودكم لا فى هذا المنتدى ولا على المستوى العام طالما أنك لم تعرضها على أهل العلم ولم يقرك عليها أحد ممن يعتد بهم .
                          بالنسبة للاختلاف حول عدد آيات القرآن أشير هنا إلى أنه ليس خلافا حول كلمات وجمل وعبارات بل حول مواضع رؤوس الآيات فمثلا هناك من يجعل ((ولا الضالين)) آية مستقلة ويضع على رأسها رقم (7) وهناك من يجعلها جزء من الآية ويضع رقم (7) عند صراط .. والأخ جلغوم طبعا معنى بعدد أرقام الآيات وبالتالى فما يجده من حسابات ( معجزة ) فى قراءة لا تنطبق على قراءة أخرى فهو يريد لذلك أن تتفق كل القراءات فى عدد الآيات ونسى أن كل ذلك إما توقيف لا اجتهاد فيه أو اجتهاد لا يمكن جمع الناس فيه على رأى واحد وكما قال شيخ الإسلام من أراد أن يصل فى كل مسألة إلى قول فصل فقط ضل وأضل ..
                          هذا هو الدافع لا شىء آخر أن تسلم له حساباته المتكلفة ولو خالف ذلك التوقيف أو أغلق باب الاجتهاد ، وهذا ما أدى إليه أن يدعى اختلاف المسلمين حول القرآن وينشر بذلك الشبه بين من لا يعلمون ، أما الوسيلة فربما كانت بعض الحسابات المبتدعة وهذا أخشى ما أخشاه .
                          نسأل الله أن يهديك وأن يعيدك لرشدك وأن ينفع بك الإسلام والمسلمين ولا تكون عبئا عليهم فكما يقال فى المستشفى ثلاثة أصناف هناك من يعمل فى صف الأطباء ومعاونيهم وهناك من يعمل بالمستشفى مريضا وهناك من يعمل زئرا ينقل الأمراض ويزعج المرضى ويحول بين الأطباء وبين أداء عملهم أو يجعله أعسر ما يكون .
                          Last edited by أبو مريم; 05-07-2007, 01:48 AM.
                          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                          Comment

                          • أبو مريم
                            دكتور باحث
                            • Sep 2004
                            • 4556

                            #14
                            ملحوظة بإمكانك أن تسأل أبا الوليد على الماسينجر وليس على العام أم أنك تجهل تلك القاعدة أيضا .
                            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                            Comment

                            • عبدالله جلغوم
                              عضو
                              • Mar 2006
                              • 93

                              #15
                              نسأل الله أن يهديك وأن يعيدك لرشدك وأن ينفع بك الإسلام والمسلمين ولا تكون عبئا عليهم فكما يقال فى المستشفى ثلاثة أصناف هناك من يعمل فى صف الأطباء ومعاونيهم وهناك من يعمل بالمستشفى مريضا وهناك من يعمل زئرا ينقل الأمراض ويزعج المرضى ويحول بين الأطباء وبين أداء عملهم أو يجعله أعسر ما يكون .
                              ومما يزيد في صعوبة العمل أن يكون بعض الأطباء هم من المرضى أيضا وربما من أصحاب الأمراض المزمنة التي تستعصي على العلاج ، يشفى المرضى ويظل الأطباء يبحثون عمن يعالجهم .
                              اللهم اشف جميع مرضى المسلمين .

                              Comment

                              Working...