التعليقات على موضوع: كيف نسف الإسلام العبودية؟ (هل يوجد رق فى الإسلام)

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الدكتور قواسمية
    باحث متخصص
    • Aug 2013
    • 1545

    #1

    التعليقات على موضوع: كيف نسف الإسلام العبودية؟ (هل يوجد رق فى الإسلام)


    متابعة إشرافية :
    أيها الإخوة الكرام إستجابة لأخينا الفاضل ''أسلمت لله'' بالإبقاء على موضوعه و شريطه الأصلي مستقلا و الذي بعنوان ''كيف نسف الإسلام العبودية ؟ (هل يوجد رق فى الإسلام)''، هذا ملحق من الحوارات التي أجراها معه أعضاء كرام هنا في منتدى التوحيد حول مسألة الرق في الإسلام كتعليقات على موضوع الشريط أدناه، تجدون فيها بإذن الله إثراء و نظرة إلى الموضوع من نواح مختلفة، و جزى الله على ذلك الإخوة خيرا. مع التذكير بأن يحرص الإخوة على طول الخط على حسن الحوار بينهم ما دام الفضاء يتسع و كل يذب على شرع الله عز و جل.

    الشريط الأصلي :

    كيف نسف الإسلام العبودية ؟ (هل يوجد رق فى الإسلام) !!!!!!!!!!!!!!!!!!



    مداخلة الدكتور قواسمية :

    بل لقد حرم الاسلام استعباد الناس بأحاديث صريحة عدا طائفة من أسرى الحروب
    (ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة : رجل أعطى بي ثمّ غدر ، ورجل باع حرًّا فأكل ثمنه ، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يعطه أجره } . رواه البخاريّ
    وقع عند أبي داود من حديث عبد الله بن عمر مرفوعا ‏"‏ ثلاثة لا تقبل منهم صلاة ‏"‏ فذكر فيهم ‏"‏ ورجل اعتبد محررا ‏"‏
    ثم وضع الاسلام خطة تدريجية لتحرير باقي العبيد لأن الوضع الاقتصادي والاجتماعي لا يسمح بتحرير كل العبيد مرة واحد فقد كانت المنظومة الاجتماعية والاقتصادية مبنية على جهود العبيد
    ولم يكن للعبيد وشائج اجتماعية أو نظام يكفلهم عند تحريرهم جملة واحدة دون موارد اقتصادية
    أما قانون تحرير العبيد في العصر الحديث فبسبب زوال الاقطاع وكبار الملاك للأراضي في الغرب مما جعل العبيد يجسدون عبئ اقتصادي على أسيادهم
    كما تم تعويض جهود العبيد بالماكينات والآلات الحديثة وليس بسبب رقة ورأفة السادة.
    ولو ظهرت ظروف جديدة كاختفاء موارد الطاقة في العالم فان الملاحدة والرأسماليين سيعودون لاستعباد الجن والانس من جديد وبلا هوادة....
    والخلاصة أن التصفية التدريجية للعبيد هو من الاعجاز التشريعي في الاسلام لأن المشاكل الاجتماعية مثل الفقر والبطالة والعنوسة والعبودية لا تحل بالتحريم ولكن بخطة تدريجية وشاملة
    هذا والله أعلم
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...CD%D1%ED%E3%E5
    Last edited by مشرف 3; 03-12-2016, 02:45 PM.
  • أسلمت لله 5
    عضو
    • Jun 2011
    • 1759

    #2
    بارك الله فيك اخى الحبيب على الاضافة الهامة .. والموضوع منتهى عند اصحاب العقول



    [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

    http://antishobhat.blogspot.com.eg/
    http://abohobelah.blogspot.com.eg/
    http://2defendislam.blogspot.com/

    Comment

    • خطاب أسد الدين
      عضو
      • Oct 2014
      • 1105

      #3
      ربما أنا أختلف معكم فى هذه النقطة

      الاصل فى الانسان الحرية ولكن الرق امر عارض لكفره ,وهو فى حالات معينة

      كالاسرى .

      هنا الرق هو من فروع الجهاد وهو تخييرى بحسب المصلحة وليس للتشهى كما قال شيخ الاسلام بن تيمية

      ولذا النبى والصحابة استرقوا اقوام وتركوا اقوام بحسب المصلحة وليس للتشهى .

      ولذا الرق ليس على الوجوب وانما على المشروعية ,ولذا جاز لنا تركه إن أراد الامام تركه ,لأنه ليس ابطال لواجب شرعى وانما هو اختيارى ,وهذا ما يجهله الكثير عن هذا الامر.


      هنا نقول أن الرق من الشبه التى تتأثر بالواقع

      أى ان الرق ما كان شبهة فى الماضى ,أما ألان يراه الناس شبهه .

      بل هناك من المفكرين من عد الرق أمر اخلاقى وعقلى

      فكيف تقاتل مدينة وتقتل مقاتلتها وثم تذهب وتتركها هكذا !!!!

      بل الرق امر اخلاقى ..


      ولعل بعد زمن بعيد تتطور فيه المصنوعات فلا نحتاج للخدم ,سيأتى من يقول كيف الاسلام يبيح الخدم والخادمات ,,وتكون شبهة جديدة


      ثم ان الملاحدة يقولون ان الرق وجوده كان حتمى وان الرق اختفى لحتمية


      نقول

      ان كان وجوده حتمى

      واختفاؤه حتمى


      فلاسلام ليس مجبر على منعه .

      ولذا الحكم الشرعى فيه انه ليس بواجب


      وانما هو فرع من فروع الجهاد


      فالجهاد الذى هو الاصل جاز لنا تركه وتعطيله ان جائنا العدو بالصصلح والهدن والمعاهدات (وان جنحوا للسلم فأجنح لها) هنا ترك نص وعملنا بنص

      لأن الصلح يجوز فى اتنان ولا يجوز فى واحدة

      الصلح لفترة معلومة

      الصلح الى زمن مطلق ويقرره الامام بحسب المصلحة

      الصلح المؤبد وهذا لا يجوز لأنه تعطيل للجهاد واساسا لا يجوز صلح مؤبد حتى عند عصبة الامم .



      والحديث يطول فى ذلك ..

      وانا لدى حوار مطول مع الملاحدة فى الرق كنت قد سجلته وأردت نشره إلا أن المنتدى وادراته يرفضون نشر المحاورات والمناظرات الفيسبوكية
      قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
      ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
      { درء التعارض : 1\357 }

      Comment

      • خطاب أسد الدين
        عضو
        • Oct 2014
        • 1105

        #4
        ثم إن الرق رحمه وخير...

        لا أعتقد أن نظام الرق أسوأ من نظام المومسات وفتيات الليل عند العلمانيين !!!


        الرق الذين يتكلم به الماحدة هو مغالطة قشية

        يضعون الرق الغربى بصوره المظلمة ويجعلونها للإسلام

        الرق اتفاق فى الاسم واختلاف فى المسمى بيننا وبينهم .

        ثم ان ما يقو به الملاحدة هو عمل الاستشراقيين عندم اختزلوا الشريعة فى الرجم والقطع

        والان الملاحدة يختزلون الاسلام فى السبى فقط !!!

        مع انه ليس أمرا واجبا !!!


        ثم ان هناك فى الدول العلمانية من يبيع نفسه هل يوافق عليه الملاحدة


        النساء تباع فى المانيا

        النساء تباع فى الصين

        النساء تباع فى اسرائل

        دول علمانية وليست اسلامية ,لكن النقد يوجه لنا ولا يوجه لهم .


        ثم انه من حرم الرق ؟ ومن هو الذى منعه ؟

        هل الواقع ؟

        إن كان الواقع فلماذا يشوه الاسلام بهذا ؟ ويمجد من نظر للرق فلسفيا كأرسطو وافلاطون والرومان مؤسسوا القانون فى العالم .

        مع أن رقهم كان مشوه وظلامى ,,أليست هذه انتقائية من الملاحدة

        أثينا كان نصف الشعب من العبيد

        روما كان الشعب نصفه عبيد

        لكن تلك الحضارت تمجد وأما حضارة الاسلام ما أن تذكر حتى يقال الجوارى والغلمان وانها مشوهه !!!!

        ركزوا أليس هذا انتقائية منكم .

        ان كان الواقع المتغير هو من حرم الرق فماذا لو عاد الرق من جديد ؟ هل ستقبلون به ؟ وانتم تقولون ان القيم الواقية هى الاخلاق وان الاخلاق بمقياس عصرها ,,,

        فهل ستوافقون عليها ان تغير مقياس الاخلاق ب‘ختلاف العصر والواقع .

        الحديث يطول ..
        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
        ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
        { درء التعارض : 1\357 }

        Comment

        • خطاب أسد الدين
          عضو
          • Oct 2014
          • 1105

          #5
          أخيرا
          أنه سألنى أحد الملاحدة الفيسبوكيين

          هل يعقل أن هناك إله يامر بالسبى؟

          فقلت له

          أن أحكام العقل تلات

          إما واجب أو ممكن أو مستحيل

          وأما الواجب والمستحيل فيتحاج لدليل ,أما الممكن فيدخل فيه السبى والرق .

          ولذا من الممكن ان يأمر إلآله بالرق والسبى , ولذا الرق أمر عقلانى ويدخل فى احكام العقل ولا يتعارض ..


          ولذلك لابد كل من يتصدر للرد على الملاحدة لابد من العلم ولا بديل عن العلم ..

          وبارك الله فيكم
          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
          ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
          { درء التعارض : 1\357 }

          Comment

          • ابن سلامة
            محاور - رحمه الله
            • Mar 2013
            • 3002

            #6
            لو كان في الرق منقصة لذاته لما أذن الله بأن يكون نبيه الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن إبراهيم عليهم السلام عبدا مملوكا عند عدوه فما لهؤلاء كيف يحكمون ؟
            فالإسلام من منطلق قبوله بالرق يجعلونه فوق على أنه متسلط يحتقر البشر و اللادينيين تحت و هذا المثال يكفي لإبطال هذه القاعدة.

            و هناك قاعدة أخرى تنفي اتهام الإسلام بما يُتّهم به و هي أن الإسلام لا يشرّع الرق لمجرد الاسترقاق ، أي لا يبيح استرقاق الأحرار بصفة عامة سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين إلا من طالته يد المحارب المسلم و كان ينوي قتله فأسره، و هذا يُسترق و يُستعبد عوضا عن شيء واحد هو القتل لأنه في هذه اللحظة يملك حياته بإذن الله و تشريع منه. فالأصل هو أن الناس جميعا أحرار هذا في الإسلام أما الأديان و المذاهب الأخرى فلا ضابط لها. و بعد الاسترقاق لا يراعى فيها مثل ما يراعى في الإسلام من حقوق الأسرى و الرقيق كما قال الله تعالى : و يطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما و أسيرا، إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء و لا شكورا.

            Comment

            • أسلمت لله 5
              عضو
              • Jun 2011
              • 1759

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خطاب أسد الدين مشاهدة المشاركة
              ربما أنا أختلف معكم فى هذه النقطة

              الاصل فى الانسان الحرية ولكن الرق امر عارض لكفره ,وهو فى حالات معينة

              كالاسرى .

              هنا الرق هو من فروع الجهاد وهو تخييرى بحسب المصلحة وليس للتشهى كما قال شيخ الاسلام بن تيمية

              ولذا النبى والصحابة استرقوا اقوام وتركوا اقوام بحسب المصلحة وليس للتشهى .

              ولذا الرق ليس على الوجوب وانما على المشروعية ,ولذا جاز لنا تركه إن أراد الامام تركه ,لأنه ليس ابطال لواجب شرعى وانما هو اختيارى ,وهذا ما يجهله الكثير عن هذا الامر.


              هنا نقول أن الرق من الشبه التى تتأثر بالواقع

              أى ان الرق ما كان شبهة فى الماضى ,أما ألان يراه الناس شبهه .

              بل هناك من المفكرين من عد الرق أمر اخلاقى وعقلى

              فكيف تقاتل مدينة وتقتل مقاتلتها وثم تذهب وتتركها هكذا !!!!

              بل الرق امر اخلاقى ..


              ولعل بعد زمن بعيد تتطور فيه المصنوعات فلا نحتاج للخدم ,سيأتى من يقول كيف الاسلام يبيح الخدم والخادمات ,,وتكون شبهة جديدة


              ثم ان الملاحدة يقولون ان الرق وجوده كان حتمى وان الرق اختفى لحتمية


              نقول

              ان كان وجوده حتمى

              واختفاؤه حتمى


              فلاسلام ليس مجبر على منعه .

              ولذا الحكم الشرعى فيه انه ليس بواجب


              وانما هو فرع من فروع الجهاد


              فالجهاد الذى هو الاصل جاز لنا تركه وتعطيله ان جائنا العدو بالصصلح والهدن والمعاهدات (وان جنحوا للسلم فأجنح لها) هنا ترك نص وعملنا بنص

              لأن الصلح يجوز فى اتنان ولا يجوز فى واحدة

              الصلح لفترة معلومة

              الصلح الى زمن مطلق ويقرره الامام بحسب المصلحة

              الصلح المؤبد وهذا لا يجوز لأنه تعطيل للجهاد واساسا لا يجوز صلح مؤبد حتى عند عصبة الامم .



              والحديث يطول فى ذلك ..

              وانا لدى حوار مطول مع الملاحدة فى الرق كنت قد سجلته وأردت نشره إلا أن المنتدى وادراته يرفضون نشر المحاورات والمناظرات الفيسبوكية
              لا اعتقد أنك تقصد الرق بمفهومه القديم الذى كان سائدا لقرون فى الجزيرة العربية أو حتى الذى كان موجودا فى الولايات المتحده ولا اعتقد ان هذا قصد شيخ الاسلام ولكن احب ان اعتقد انك لم تختلف عن اصل الطرح فمشروعية الرق فى حالة الحرب والأسر من قبل الحاكم لا خلاف عليها اذ أن الكافر فى الأساس أتى باغيا ..

              يوجد ايضا رق بشكل معاصر مشروع فى حالته اليوم والذى ولا يوجد خلاف شرعى عليه مثل التجنيد الاجبارى فى الدول للدفاع عن اراضيها اذا بطريقة تضمن ان لا يكون هناك تفريق بين مواطن واخر.. فهذا يدعى رق مشروع ايضا كضريبة حتمة يجب ان تُدفع من ابناء البلد


              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خطاب أسد الدين مشاهدة المشاركة
              أخيرا
              أنه سألنى أحد الملاحدة الفيسبوكيين

              هل يعقل أن هناك إله يامر بالسبى؟

              فقلت له

              أن أحكام العقل تلات

              إما واجب أو ممكن أو مستحيل

              وأما الواجب والمستحيل فيتحاج لدليل ,أما الممكن فيدخل فيه السبى والرق .

              ولذا من الممكن ان يأمر إلآله بالرق والسبى , ولذا الرق أمر عقلانى ويدخل فى احكام العقل ولا يتعارض ..


              ولذلك لابد كل من يتصدر للرد على الملاحدة لابد من العلم ولا بديل عن العلم ..

              وبارك الله فيكم

              لا يوجد امر من الله عز وجل بالرق والسبى سوى ما ذكر عن مشروعيته فى حالة الحروب كما فعل النبى صلى الله عليه وسلم والاصل فى الاسلام هو ان - الجزاء الحسن والثواب الغزير ياتى مع تحرير العبيد- والتجريم الكبير والتحريم يأتى مع إسترقاق الأحرار- لذلك الإسـلام يدبر محو الاسترقاق بعلاقة عكسية فكلما زاد التحرير ونقص الإسترقاق هذا فى النهاية يؤدى الى انتهاء المهمة بطريقة اسرع وايسر .. فدخوله الرق تحت بند الممكن ايضا يحتاج الى دليل كالواجب والمستحيل اذا تكلمنا عن ماهية الرق فى الاساس عند المتحدث ومن هم المتاح استرقاقهم ...ولم افهم ما العلم الذى تنصحنى به حتى يمكننى وقتها أن أرد على الملاحدة ؟

              جزاك الله خيرا



              [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

              http://antishobhat.blogspot.com.eg/
              http://abohobelah.blogspot.com.eg/
              http://2defendislam.blogspot.com/

              Comment

              • أسلمت لله 5
                عضو
                • Jun 2011
                • 1759

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
                لو كان في الرق منقصة لذاته لما أذن الله بأن يكون نبيه الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن إبراهيم عليهم السلام عبدا مملوكا عند عدوه فما لهؤلاء كيف يحكمون ؟
                فالإسلام من منطلق قبوله بالرق يجعلونه فوق على أنه متسلط يحتقر البشر و اللادينيين تحت و هذا المثال يكفي لإبطال هذه القاعدة.

                و هناك قاعدة أخرى تنفي اتهام الإسلام بما يُتّهم به و هي أن الإسلام لا يشرّع الرق لمجرد الاسترقاق ، أي لا يبيح استرقاق الأحرار بصفة عامة سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين إلا من طالته يد المحارب المسلم و كان ينوي قتله فأسره، و هذا يُسترق و يُستعبد عوضا عن شيء واحد هو القتل لأنه في هذه اللحظة يملك حياته بإذن الله و تشريع منه. فالأصل هو أن الناس جميعا أحرار هذا في الإسلام أما الأديان و المذاهب الأخرى فلا ضابط لها. و بعد الاسترقاق لا يراعى فيها مثل ما يراعى في الإسلام من حقوق الأسرى و الرقيق كما قال الله تعالى : و يطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما و أسيرا، إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء و لا شكورا.

                وهذا هو المطلوب اثباته والذى لم يخالفه نص شرعى سواء فى القران الكريم او السنة النبوية الشريفة فالأصل هو اخراج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد من له الملك والأمر.
                (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)الاية 13 سورة الحجرات
                وكما قال النبى عليه الصلاة والسلام: (أيها الناس إن ربكم واحد، وان أباكم واحد، كلكم لآدم وآدم من تراب، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ليس لعربى فضل على عجمى إلا بالتقوى... ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم، قال: اللهم فاشهد).

                بارك الله فيك اخى ابن سلامة على الاضافة



                [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

                http://antishobhat.blogspot.com.eg/
                http://abohobelah.blogspot.com.eg/
                http://2defendislam.blogspot.com/

                Comment

                • خطاب أسد الدين
                  عضو
                  • Oct 2014
                  • 1105

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسلمت لله 5 مشاهدة المشاركة
                  لا اعتقد أنك تقصد الرق بمفهومه القديم الذى كان سائدا لقرون فى الجزيرة العربية أو حتى الذى كان موجودا فى الولايات المتحده ولا اعتقد ان هذا قصد شيخ الاسلام ولكن احب ان اعتقد انك لم تختلف عن اصل الطرح فمشروعية الرق فى حالة الحرب والأسر من قبل الحاكم لا خلاف عليها اذ أن الكافر فى الأساس أتى باغيا ..

                  يوجد ايضا رق بشكل معاصر مشروع فى حالته اليوم والذى ولا يوجد خلاف شرعى عليه مثل التجنيد الاجبارى فى الدول للدفاع عن اراضيها اذا بطريقة تضمن ان لا يكون هناك تفريق بين مواطن واخر.. فهذا يدعى رق مشروع ايضا كضريبة حتمة يجب ان تُدفع من ابناء البلد





                  لا يوجد امر من الله عز وجل بالرق والسبى سوى ما ذكر عن مشروعيته فى حالة الحروب كما فعل النبى صلى الله عليه وسلم والاصل فى الاسلام هو ان - الجزاء الحسن والثواب الغزير ياتى مع تحرير العبيد- والتجريم الكبير والتحريم يأتى مع إسترقاق الأحرار- لذلك الإسـلام يدبر محو الاسترقاق بعلاقة عكسية فكلما زاد التحرير ونقص الإسترقاق هذا فى النهاية يؤدى الى انتهاء المهمة بطريقة اسرع وايسر .. فدخوله الرق تحت بند الممكن ايضا يحتاج الى دليل كالواجب والمستحيل اذا تكلمنا عن ماهية الرق فى الاساس عند المتحدث ومن هم المتاح استرقاقهم ...ولم افهم ما العلم الذى تنصحنى به حتى يمكننى وقتها أن أرد على الملاحدة ؟

                  جزاك الله خيرا


                  انا اختلف معكم فى مفهوم الرق ,فأنا لا احب الاعتذار عن الله ,(ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) والحق السابق لا ينفيه الحق الاحق .

                  والرق انما شرع ان يكون من النكاية فى الكفار والزيادة فىهم,ولذلك أجمعت الامة على استرقاق الكفار ذكورا واناثا .


                  ثم كيف لا يكون من الممكن العقلى وهو من اوسع ابواب المعقول .

                  ثم ان الله عزوجل هو من خلق الشىء وهو مالك له ,وهو امرنى ان استرق الكفار .

                  فهذا المعترض على الرق ما دخله وما شأنه !!!


                  الله خلق الانسان وهو مالك له وله حرية التصرف وألامر ,وهو الذى أمر الانسان بإسترقاق الانسان ,فمن يعترض عليه أن يكون مالك للشىء ومتحكم فيه.

                  لو انك تملك شىء معين وتريد التصرف فيه ,فهل يحق لمن لا يملك أن يعترض عليك ؟؟

                  لا طبعا .

                  ولذا الله هو الخالق والمالك للخلق وهو من شرع الرق ,فهل يعترض مصنوعٌ على صانعه !!!!!!!!

                  هذا مخالف للمعقول من جهه ,ومخالف للمنقول من جهة اخرى.

                  قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                  ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                  { درء التعارض : 1\357 }

                  Comment

                  • خطاب أسد الدين
                    عضو
                    • Oct 2014
                    • 1105

                    #10
                    أما قصد شيخ الاسلام هو ان الامام مخير فى أسرى الكفار بين ألاربع.

                    وهذا ما ذكره إلامام بن القيم الجوزية فى زاد المعاد.

                    وهذا القول هو غجماع الامة المنقول عن ابن عباس .
                    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                    ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                    { درء التعارض : 1\357 }

                    Comment

                    • خطاب أسد الدين
                      عضو
                      • Oct 2014
                      • 1105

                      #11
                      وهذا من أنفع الكتب التى تناقش قضايا الجهاد على منهج اهل ألاثر والحديث والرد على المنهزمين المتعذرين عن الله فى الرق والجهاد والجزية .

                      الكتاب: أهمية الجهاد في نشر الدعوة الإسلامية والدر على الطوائف الضالة فيه

                      المؤلف: علي بن نفيع العلياني

                      قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                      ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                      { درء التعارض : 1\357 }

                      Comment

                      • خطاب أسد الدين
                        عضو
                        • Oct 2014
                        • 1105

                        #12
                        الجهاد نوعان طلبى ودفعى

                        الطلبى قصد الكفار فى أرضهم وإن لم يقصدونا او يعادونا وانما هو لفرض الاسلام اجتماعيا وسياسيا وليس شخصيا ,ولكن من أبى فهو مخير بين تلاث.

                        وعند أسر من يؤسر ينفذ فيه الحكم بين الاربع ,فالرق للذكور والسبى للذرية والنساء ,وهو بحسب المصلحة لا التشهى ,ولذا النبى والصحابة استرقوا اقوام وتركوا اقوام نظرا للمصلحة والمفسدة .

                        واما الاعتذار عن الله لهو الباطل عقلا وشرعا .

                        فالملاحدة أضعف من ان يناقشونا فى الرق ,وانا أتحدى أى ملحد يظهر لى يناظرنى فى موضوع الرق والسبى .
                        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                        ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                        { درء التعارض : 1\357 }

                        Comment

                        • أسلمت لله 5
                          عضو
                          • Jun 2011
                          • 1759

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خطاب أسد الدين مشاهدة المشاركة
                          انا اختلف معكم فى مفهوم الرق ,فأنا لا احب الاعتذار عن الله ,(ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) والحق السابق لا ينفيه الحق الاحق .

                          والرق انما شرع ان يكون من النكاية فى الكفار والزيادة فىهم,ولذلك أجمعت الامة على استرقاق الكفار ذكورا واناثا .


                          ثم كيف لا يكون من الممكن العقلى وهو من اوسع ابواب المعقول .

                          ثم ان الله عزوجل هو من خلق الشىء وهو مالك له ,وهو امرنى ان استرق الكفار .

                          فهذا المعترض على الرق ما دخله وما شأنه !!!
                          ما شاء الله يا اخى أسد الدين ... من قبل كنت تقول ان الرق من الممكنات وليس من الواجب ولا المستحيل والان تقول ان الله أمرك بإسترقاق الكفار !!!!

                          السؤال من أين لك هذا ؟؟

                          كفاك هذه النبرة وهات دليل شرعى من القران الكريم او السنة النبوية الصحيحة على أن الله عز وجل أمرك باسترقاق الكفار فى غير حالة الحرب ؟؟؟؟؟؟



                          ثم كيف لا يكون من الممكن العقلى وهو من اوسع ابواب المعقول .

                          ثم ان الله عزوجل هو من خلق الشىء وهو مالك له ,وهو امرنى ان استرق الكفار .

                          فهذا المعترض على الرق ما دخله وما شأنه !!!


                          الله خلق الانسان وهو مالك له وله حرية التصرف وألامر ,وهو الذى أمر الانسان بإسترقاق الانسان ,فمن يعترض عليه أن يكون مالك للشىء ومتحكم فيه.

                          لو انك تملك شىء معين وتريد التصرف فيه ,فهل يحق لمن لا يملك أن يعترض عليك ؟؟

                          لا طبعا .

                          ولذا الله هو الخالق والمالك للخلق وهو من شرع الرق ,فهل يعترض مصنوعٌ على صانعه !!!!!!!!

                          هذا مخالف للمعقول من جهه ,ومخالف للمنقول من جهة اخرى.
                          فلسفة فاسدة ... اذا كان الله عز وجل خلق الانسان حرا طليقا وجعله مخيرا غير مصيرا فى اختيار دينه وعقيدته وطريقة حياته كيف بعد ان منحه الحرية يأمر بإستعباده مرة أخرى !!!!

                          من قال أن الله عز وجل أمر باسترقاق بنى ادم الذى كرمه لبنى ادم اخرون كامتلاك البهائم والماشية !!!

                          أرجو أن ترفق كلامك بالأدلة الشرعية يا استاذ اسد الدين



                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خطاب أسد الدين مشاهدة المشاركة
                          وهذا من أنفع الكتب التى تناقش قضايا الجهاد على منهج اهل ألاثر والحديث والرد على المنهزمين المتعذرين عن الله فى الرق والجهاد والجزية .

                          الكتاب: أهمية الجهاد في نشر الدعوة الإسلامية والدر على الطوائف الضالة فيه

                          المؤلف: علي بن نفيع العلياني

                          http://www.alkutubcafe.com/book/s71k6f.html
                          احتفظ به لنفسك .



                          [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

                          http://antishobhat.blogspot.com.eg/
                          http://abohobelah.blogspot.com.eg/
                          http://2defendislam.blogspot.com/

                          Comment

                          • أسلمت لله 5
                            عضو
                            • Jun 2011
                            • 1759

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خطاب أسد الدين مشاهدة المشاركة
                            هذا مخالف للمعقول من جهه ,ومخالف للمنقول من جهة اخرى.

                            [/size][/color]
                            لم أرى أى شىء يوحى بمعقول ولا منقول حتى أحكم !!



                            [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

                            http://antishobhat.blogspot.com.eg/
                            http://abohobelah.blogspot.com.eg/
                            http://2defendislam.blogspot.com/

                            Comment

                            • خطاب أسد الدين
                              عضو
                              • Oct 2014
                              • 1105

                              #15
                              أولا :
                              يبدوا انك لا تفرق بين المنقول واحكامه والمعقول واحكامه .

                              وتخلط بين امر الله الشرعى وبين الواجب العقلى والممكن العقلى والمستحيل العقلى .


                              ولو كان الشىء واجبا شرعيا فمن حيث المعقول قد يكون ممكنا .

                              فإبن حزم الظاهرى رحمه الله يؤمن بوجوب النبوة شرعا ولكن يقررها فى كتابه الفصل انها من الممكن العقلى وقوعا , ثم بعد ذلك يتطرق لتقريرها واثباتها .

                              فهذا امر معروف لدى أهل العلم ,ولكن من خلط بين المنقول والمعقول ولم يفرق فهو فى أمر مريج !


                              ثانيا :

                              ألادلة على الرق من سيرة النبى العملية وإجماع الامة على ذلك ,وهو على المشروعية ,وهناك من أهل العلم من قال أنها واجب اختياؤ ى شانها شأن كفارة الصيام ,أمر اختيارى .على الاختلاف بين جمهور الاصوليين والاحناف فلهم تقريرات خاصة بهم .

                              قال بن عباس ان الامام مخير في الاسرى بين المن او الفداء او الرق او القتل .

                              وقد نقل شيخ الاسلام بن تيمية والشنقيطى فى تفسيره وبن رشد فى نهاية المجتهد الاجماع على الرق وانه من النكاية فى الكفار ..


                              ثالتا :

                              هل قلت انا ان الرق لا يكون فى غير الحرب ؟

                              لكن أزيدك

                              أن الرق يجوز فى غير الحرب

                              بل يجوز لنا شراء الرق من الكفار وهو كما هو معروف حال اخر غير حال الحرب ..ولا أعلم أحد من أهل العلم أنكر ذلك ,ولكن ما نكبنا إلا من المعتذرين عن الله وكأن الله والعياذ بالله ظالم ومخطىء ونحن ما جئنا إلا لنصحح عن الله عزوجل.

                              رابعا :

                              أنا عندما قلت ان الله خالق الانسان ومالكه ومتصرف فيه ,فهو يفعل ما شاء ويأمر ماشاء ,فمن هذا الذى يعترض عليه ؟

                              هل يعترض المصنوع على صانعه ؟!!

                              هذا من المعقول .

                              ولنا رد أخر ليس هذا محله .

                              ربما انا كنت اتكلم بطلامس ولغة أرمية غير واضحة .
                              قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                              ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                              { درء التعارض : 1\357 }

                              Comment

                              Working...