والله يا أخ ابن النفيس انا لا اخلط واعلم جيدا ما قلت وقد كررت ذلك مرارا وكذا الاخ اسلمت .
لكن سأرد على كل ما ذكر ..
(1)
أنا أفرق بين الواجب والمباح ,الرق هو اختيار بين اربع (تحرير او مفاداة ثبتت من طرق القرآن ,او استرقاق او قتل ثبت عن طريق السنة العملية)
قال أهل العلم أنه ليس على الوجوب وإنما على المشروعية ,ومنهم من قال أنها واجب اختيارى كالقضاء فى كفارة الصيام مخير بين عتق او صيام او مال ,وهو ملزم بها ولا يخرج عنها .
ولذا الرق حكمه مشابه له ,والارجخ والصواب هو انها على المشروعية .
(2)
الاسلام ليس اول من انتج لنا الرق ,هذا خطأ ,بل هو موجود من قبلنا ,ولذا الاسلام أقره وعمل به ,ولكن هذبه من حيث
أ_المصدر
ب_طرق المعاملة
ج_وسائل التحرير
والرقيق عند الشعوب والامم والحضارات كان منتشر وكان وحشى باستثناء المصريين فقط كانوا ارحم الناس معهم
ويقتل الرقيق لديهم للخطأ بخلاف الاسلام الذى يحث لعفو عنهم ولم اخطئوا فالعقوبة عليهم نصف الحر
لو زنا العبد 50 جلدة بخلاف الحر.
لا نضربه ولا نسبه ولا نحمله مالا يطيق وله وسائل تحريرية .
وبل نعلمه ونزوجه ونحصنه .
وفى الحديث قال النبى ان جبريل مازال يوصينى على القيق حتى ظننت ان الناس لا تسترق ولا تستخدم.
وفى موت النبى كان يوصى الصلاة وما ملكت ايمانكم .
وكان الفُرس يَجرون على نظام الاسترقاق، ويمنعون عقابَ العبد على هفوته الأولى، فإذا هفا مرة ثانية ألاحوا لسيده أن يُعذِّبه أو يقتله، وإذا كنا نذكُر لهم بالخير أنهم كانوا يتغاضون عن هفوته الأولى، فإننا نذكُر لهم بالخير أيضًا أنهم كانوا لا يَضَنُّون عليه بالراحة، ولا يرضون بالعدوان عليه[2]، ولم تكن معاملة الرقيق في فارس والهند وغيرها تختلف كثيرًا عما ذكرنا من حيث إهدار إنسانية الرقيق إهدارًا كاملاً، وتحميله أثقل الواجبات دون إعطائه حقًّا مقابلها، وإن كانت تختلف قلة وكثرة[3].
ومن العجيب أن البراهمة الذين حرَّموا قتْل الحيوان - وإن كان مؤذيًا لا فائدة من ورائه - كانوا قساة في معاملة الأرقاء؛ فقد ضرب بعضهم الذِّلَّة على العبيد المعروفين باسم "السودرا"؛ لأنهم - في زعْمهم - خُلِقوا من أسفل أعضاء الإله، فالذِّلة مُلازِمة لهم طول الحياة.
وكان أيسر ما يُعاقَب به العبد على إغضاب سيده أن يُسَلَّ لسانه، أو يُقتَل بعد التمثيل به على مشهد من الناس[4].
أما المصريون القدماء فقد استباحوا الاسترقاق أيضًا، لكنهم كانوا أعظم الأمم القديمة رأفة بالأرقاء؛ فالذي يقتل العبدَ في غير جريرة يُقتَل، وعلى الميت أن يبرئ ذمتَه من إيذاء العبيد يوم الحساب، وبغير هذه البراءة لا يَصِل إلى سماحة الأرباب.
والمصريون هم الذين أجازوا معاملةَ الإماء كما تعامَل الزوجات الحرائر[5].
وأما عرب الجاهليَّة فكان الرق نظامًا متعارفًا عندهم؛ إذ كانوا يبتغون من حروبهم وغاراتهم عدة منافع، منها الأَسر والسبي، وربما كانوا أحرص على الأَسر والسبي من حرصهم على الغنائم الأخرى؛ لأن في الأسر والسبي إذلالاً للعدو وقهرًا؛ ولأنهم ينتفعون بالأسرى والسبايا، فيبادِلون بهم أسراهم تارة، ويأخذون فداءهم تارة، ويستخدمونهم في الأعمال عبيدًا، ويبيعونهم، ويتزوجون السبايا بغير صداق ويستولدونهم، وهم إلى ذلك كله مكلفون بأن يفخروا بأنهم أثخنوا في عدوهم، وظفروا بهم، أو أنهم انتقموا لأنفسهم وثأروا؛ لهذا طالما افتخروا بالسبي والأسر، وطالما عيَّروا بهما، ومدحوا القادرين على الأسر والقادرين على استخلاص السبايا، كما مدحوا المُعتِقين للسبايا، وأشعارهم فيها الكثير من هذا[6].
رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/76033/#ixzz42nXza09w
واما اليونان
وأما أرسطو، فقد ذهب إلى أن الله قد خلَق فصيلتين من الناس: فصيلة مدَّها بالعقل والإرادة؛ وهم اليونان، ليكونوا خلفاء في أرضه، وسادة على خَلقه، وفصيلة أخرى لم يمدها إلا بقوة الجسم، وهؤلاء هم البرابرة؛ أي: الذين ليسوا من اليونان، وقد خلَقهم الله ليكونوا عبيدًا للسادة اليونان، ومسخَّرين للعمل والإنتاج، وأوجب أرسطو على اليونان أن يَحرِصوا على سيادتهم، وأن يبقوا مَن عَداهم في قيود الرق.
أما أفلاطون، فقد اعتبره عملاً ضروريًّا لا يمكن أن تستغني عنه جمهوريته الفاضلة التي تخيَّلها؛ فالأرقاء ضروريون، لكنهم لا يتساوون مع الأحرار في شيء.
ثم ان الحضارة الحديثة شهدت من الرق مالا يعقل ..
فقد استرقت امريكا لوحدها 180 مليون ,فلماذا يشغب علينا وهم لا يشغب عليهم !! ورقهم كان فيه ما فيه من التوحش.
وبريطانيا كانت تقتل الرقيق وتهينهم ,فكيف يهاجموننا وهم ظالعون ومغموسون فيه .
والحوادث كثيرة لديهم لا حصر لها .
واليوم الرق منتشر بجميع صوره الحديث وابحث فى الشبكة لترى الصور الرقيقية الحديثة من تجارة الجنس الى السياسة الى الاقتصاد الى العسكرية .
(3)
الاسلام لم يمنع ويحرم الرق وانما وضع له شروط وضوابط ,فالاسلام دائما هو الخير والافضل ,فهو جعل للرق مصادر معينة وجعل وسائل تحريرية ,ولذا الرقيق ليس على التأبيد للأشخاص.
فقد حرر النبى وأصحابة قرابة (40) ألف عبد .
ولذلك عندما تقول ان الاسلام منع الرق ,فهنا تقع فى تناقض ,لماذا جعل الرق مصدره من الجهاد والحرب !!!
لو كان يريد تحرير العبيد فعلا كان عليه عقلا ان يجعله من مصدر واحد وهو ان يشترى العبيد ويحضرهم للدولة الاسلامية ويهيىء لهم الارضية للتحرير من الاعتماد على النفس وثم يحررهم .
كما فعل ابوبكر مع سيدنا بلال .
وهذا موجود فى شريعتنا ,ان الرقيق ان علمنا فيه خيرا واراد ان يكاتب نفسه فواجب علينا فعل دلك وبدا يتحرر .
وزد على ذلك الوسائل الاخرى التحريرية من الاطلاق هكذا طلبا للجنة .
(4)
اما الواقع فأنا لا مشكلة لدى معه ولا مع اهل العلم ولا مع اهل الدراية ولا الرواية .
الواقع يفهم ليسقط عليه الحكم المناسب .
وفهم الواقع من شروط الفتوى .
ولذلك الرق لا ينسخه الواقع ولا يبطله وانما السياسة الشرعية والمصالح والمفاسد هى من تقرر ذلك ,فلو تركنها لا حرج ولم نركتب محظور ولا إثم ,فنحن ان لم نعمل بالرق علمنا بالتحرير وبدا عملنا الشرع فى كلا الحالين ,لكن لا نقول اننا نوافق على نسخ الرق خضوعا للامم المتحدة .
(5)
الرق ليس معاملة بالمثل مادام مرتبط بالجهاد بنوعييه الدفعى والطلبى,والجهاد ماض الى يوم القيامة ومادام هناك جهاد فهناك رق لأنه متفرع منه ,وقالنبى قال ان الله يعجب من اناس يدخلون الجنة مكبلين رغم انوافهم .
وقد ذكر النبى عليه السلام عن سبى اهل الاسلام للكفار وانه سيقتتلون معهم فى ملاحم الشام .
(6)
مبدأ العبودية موجود ولم ينتهى بأصله وصوره المتعددة ,ولكن لا يهاجمون إلا الاسلام .
فاليوم اسرائيل تبيع النساء فى محلات خاصة
وهذه منظمات علمانية تبيع النساء ,ام دينية ؟
فهل الغرب سيقاتل اسرائل
هل امريكا تقاتل اسرائيل
لذلك هم اعدائك وسيقاتلوك لابسط الاسباب رق او عدمه .
ايطاليا تبيع النساء
فى المانيا تباع النساء
فى الصين تباع النساء
فى امريكيا تباع النساء للجنس والتسويق الاعلامى وكما ذكرت تقاريهم ان الدولة تساهم فى بيع العاهرات وتصدير افلام الجنس الفاجرة .
فى افريقيا يباع الرقيق
فى اوروبا يباع الرقيق الابيض
ابن انتهى الرق ؟؟؟
واما صور الرق المتعددة موجود الى اليوم ولم تنتهى ..
(7)
واما دعوى يا ابن النفيس ان العالم سيحاربنا ان تجارنا لاالرق وعملنا به ,فنقول لك ان العالم لن يحاربك للرق فقط ,بل هم اعدائنا على كلا البعدين
أ_الدينى
فقد هزم الاسلام الديانات النصرانية واليهودية بالحجة والبيان وبالسيف والسنان
ب_الحضارى
فى نظرهم ان الحضارة الاسلامية هزمت والغت حضارتهم الغربية من اليونانية والرومانية .
(8)
ثم أرى الاخ اسلمت لله يكرر مقولة الملاحدة القائلون بتعدد اللمدبرين للكون .
وهى
(كيف يخلق الله انسان حر فى عقيدة ودينه ثم يسلط عليه من يسترقه ويستعبده)
هذه الشبهه قد رد عليه ابن حزم ,ولذلك لا تناقض بين الاستدلال واحكام الشريعة الا كان الاستدلال صحيحا .
فحتى ابن رشد الذى اراد التوفيق بين الحكمة والشرع لم يرى تناقض فى الرق ولا فى حكمه.
(قالوا ان الخالق لا يفعل الشر ولا يخلق خلقا ثم يسلط عليه اخر )
قال بن حزم
ان هذا الدليل اقناعى شغبى ,وفيه تشبيه للخالق بخلقه,فلن يكن على الله رتبة توجب ان يقع منه الفعل على صفة مادون اخرى ,بل فعل ما فعل كما شاء ,ولم يفعل ما لم يفعل كما شاء فبطل تشبيهم افعال الحكيم بافعال الخالق.
وبين ان الله عقلا هو الصانع
وان المخلوق مصنوع
فكيف يعترض مصنوع على صانعه ؟؟
وان المالك عقلا هو المتصرف فيما يريد كيف شاء ,فكيف عقلا لمن لا يملك ان يعترض وهو لا يملك ومفتقر .
لكن سأرد على كل ما ذكر ..
(1)
أنا أفرق بين الواجب والمباح ,الرق هو اختيار بين اربع (تحرير او مفاداة ثبتت من طرق القرآن ,او استرقاق او قتل ثبت عن طريق السنة العملية)
قال أهل العلم أنه ليس على الوجوب وإنما على المشروعية ,ومنهم من قال أنها واجب اختيارى كالقضاء فى كفارة الصيام مخير بين عتق او صيام او مال ,وهو ملزم بها ولا يخرج عنها .
ولذا الرق حكمه مشابه له ,والارجخ والصواب هو انها على المشروعية .
(2)
الاسلام ليس اول من انتج لنا الرق ,هذا خطأ ,بل هو موجود من قبلنا ,ولذا الاسلام أقره وعمل به ,ولكن هذبه من حيث
أ_المصدر
ب_طرق المعاملة
ج_وسائل التحرير
والرقيق عند الشعوب والامم والحضارات كان منتشر وكان وحشى باستثناء المصريين فقط كانوا ارحم الناس معهم
ويقتل الرقيق لديهم للخطأ بخلاف الاسلام الذى يحث لعفو عنهم ولم اخطئوا فالعقوبة عليهم نصف الحر
لو زنا العبد 50 جلدة بخلاف الحر.
لا نضربه ولا نسبه ولا نحمله مالا يطيق وله وسائل تحريرية .
وبل نعلمه ونزوجه ونحصنه .
وفى الحديث قال النبى ان جبريل مازال يوصينى على القيق حتى ظننت ان الناس لا تسترق ولا تستخدم.
وفى موت النبى كان يوصى الصلاة وما ملكت ايمانكم .
وكان الفُرس يَجرون على نظام الاسترقاق، ويمنعون عقابَ العبد على هفوته الأولى، فإذا هفا مرة ثانية ألاحوا لسيده أن يُعذِّبه أو يقتله، وإذا كنا نذكُر لهم بالخير أنهم كانوا يتغاضون عن هفوته الأولى، فإننا نذكُر لهم بالخير أيضًا أنهم كانوا لا يَضَنُّون عليه بالراحة، ولا يرضون بالعدوان عليه[2]، ولم تكن معاملة الرقيق في فارس والهند وغيرها تختلف كثيرًا عما ذكرنا من حيث إهدار إنسانية الرقيق إهدارًا كاملاً، وتحميله أثقل الواجبات دون إعطائه حقًّا مقابلها، وإن كانت تختلف قلة وكثرة[3].
ومن العجيب أن البراهمة الذين حرَّموا قتْل الحيوان - وإن كان مؤذيًا لا فائدة من ورائه - كانوا قساة في معاملة الأرقاء؛ فقد ضرب بعضهم الذِّلَّة على العبيد المعروفين باسم "السودرا"؛ لأنهم - في زعْمهم - خُلِقوا من أسفل أعضاء الإله، فالذِّلة مُلازِمة لهم طول الحياة.
وكان أيسر ما يُعاقَب به العبد على إغضاب سيده أن يُسَلَّ لسانه، أو يُقتَل بعد التمثيل به على مشهد من الناس[4].
أما المصريون القدماء فقد استباحوا الاسترقاق أيضًا، لكنهم كانوا أعظم الأمم القديمة رأفة بالأرقاء؛ فالذي يقتل العبدَ في غير جريرة يُقتَل، وعلى الميت أن يبرئ ذمتَه من إيذاء العبيد يوم الحساب، وبغير هذه البراءة لا يَصِل إلى سماحة الأرباب.
والمصريون هم الذين أجازوا معاملةَ الإماء كما تعامَل الزوجات الحرائر[5].
وأما عرب الجاهليَّة فكان الرق نظامًا متعارفًا عندهم؛ إذ كانوا يبتغون من حروبهم وغاراتهم عدة منافع، منها الأَسر والسبي، وربما كانوا أحرص على الأَسر والسبي من حرصهم على الغنائم الأخرى؛ لأن في الأسر والسبي إذلالاً للعدو وقهرًا؛ ولأنهم ينتفعون بالأسرى والسبايا، فيبادِلون بهم أسراهم تارة، ويأخذون فداءهم تارة، ويستخدمونهم في الأعمال عبيدًا، ويبيعونهم، ويتزوجون السبايا بغير صداق ويستولدونهم، وهم إلى ذلك كله مكلفون بأن يفخروا بأنهم أثخنوا في عدوهم، وظفروا بهم، أو أنهم انتقموا لأنفسهم وثأروا؛ لهذا طالما افتخروا بالسبي والأسر، وطالما عيَّروا بهما، ومدحوا القادرين على الأسر والقادرين على استخلاص السبايا، كما مدحوا المُعتِقين للسبايا، وأشعارهم فيها الكثير من هذا[6].
رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/76033/#ixzz42nXza09w
واما اليونان
وأما أرسطو، فقد ذهب إلى أن الله قد خلَق فصيلتين من الناس: فصيلة مدَّها بالعقل والإرادة؛ وهم اليونان، ليكونوا خلفاء في أرضه، وسادة على خَلقه، وفصيلة أخرى لم يمدها إلا بقوة الجسم، وهؤلاء هم البرابرة؛ أي: الذين ليسوا من اليونان، وقد خلَقهم الله ليكونوا عبيدًا للسادة اليونان، ومسخَّرين للعمل والإنتاج، وأوجب أرسطو على اليونان أن يَحرِصوا على سيادتهم، وأن يبقوا مَن عَداهم في قيود الرق.
أما أفلاطون، فقد اعتبره عملاً ضروريًّا لا يمكن أن تستغني عنه جمهوريته الفاضلة التي تخيَّلها؛ فالأرقاء ضروريون، لكنهم لا يتساوون مع الأحرار في شيء.
ثم ان الحضارة الحديثة شهدت من الرق مالا يعقل ..
فقد استرقت امريكا لوحدها 180 مليون ,فلماذا يشغب علينا وهم لا يشغب عليهم !! ورقهم كان فيه ما فيه من التوحش.
وبريطانيا كانت تقتل الرقيق وتهينهم ,فكيف يهاجموننا وهم ظالعون ومغموسون فيه .
والحوادث كثيرة لديهم لا حصر لها .
واليوم الرق منتشر بجميع صوره الحديث وابحث فى الشبكة لترى الصور الرقيقية الحديثة من تجارة الجنس الى السياسة الى الاقتصاد الى العسكرية .
(3)
الاسلام لم يمنع ويحرم الرق وانما وضع له شروط وضوابط ,فالاسلام دائما هو الخير والافضل ,فهو جعل للرق مصادر معينة وجعل وسائل تحريرية ,ولذا الرقيق ليس على التأبيد للأشخاص.
فقد حرر النبى وأصحابة قرابة (40) ألف عبد .
ولذلك عندما تقول ان الاسلام منع الرق ,فهنا تقع فى تناقض ,لماذا جعل الرق مصدره من الجهاد والحرب !!!
لو كان يريد تحرير العبيد فعلا كان عليه عقلا ان يجعله من مصدر واحد وهو ان يشترى العبيد ويحضرهم للدولة الاسلامية ويهيىء لهم الارضية للتحرير من الاعتماد على النفس وثم يحررهم .
كما فعل ابوبكر مع سيدنا بلال .
وهذا موجود فى شريعتنا ,ان الرقيق ان علمنا فيه خيرا واراد ان يكاتب نفسه فواجب علينا فعل دلك وبدا يتحرر .
وزد على ذلك الوسائل الاخرى التحريرية من الاطلاق هكذا طلبا للجنة .
(4)
اما الواقع فأنا لا مشكلة لدى معه ولا مع اهل العلم ولا مع اهل الدراية ولا الرواية .
الواقع يفهم ليسقط عليه الحكم المناسب .
وفهم الواقع من شروط الفتوى .
ولذلك الرق لا ينسخه الواقع ولا يبطله وانما السياسة الشرعية والمصالح والمفاسد هى من تقرر ذلك ,فلو تركنها لا حرج ولم نركتب محظور ولا إثم ,فنحن ان لم نعمل بالرق علمنا بالتحرير وبدا عملنا الشرع فى كلا الحالين ,لكن لا نقول اننا نوافق على نسخ الرق خضوعا للامم المتحدة .
(5)
الرق ليس معاملة بالمثل مادام مرتبط بالجهاد بنوعييه الدفعى والطلبى,والجهاد ماض الى يوم القيامة ومادام هناك جهاد فهناك رق لأنه متفرع منه ,وقالنبى قال ان الله يعجب من اناس يدخلون الجنة مكبلين رغم انوافهم .
وقد ذكر النبى عليه السلام عن سبى اهل الاسلام للكفار وانه سيقتتلون معهم فى ملاحم الشام .
(6)
مبدأ العبودية موجود ولم ينتهى بأصله وصوره المتعددة ,ولكن لا يهاجمون إلا الاسلام .
فاليوم اسرائيل تبيع النساء فى محلات خاصة
وهذه منظمات علمانية تبيع النساء ,ام دينية ؟
فهل الغرب سيقاتل اسرائل
هل امريكا تقاتل اسرائيل
لذلك هم اعدائك وسيقاتلوك لابسط الاسباب رق او عدمه .
ايطاليا تبيع النساء
فى المانيا تباع النساء
فى الصين تباع النساء
فى امريكيا تباع النساء للجنس والتسويق الاعلامى وكما ذكرت تقاريهم ان الدولة تساهم فى بيع العاهرات وتصدير افلام الجنس الفاجرة .
فى افريقيا يباع الرقيق
فى اوروبا يباع الرقيق الابيض
ابن انتهى الرق ؟؟؟
واما صور الرق المتعددة موجود الى اليوم ولم تنتهى ..
(7)
واما دعوى يا ابن النفيس ان العالم سيحاربنا ان تجارنا لاالرق وعملنا به ,فنقول لك ان العالم لن يحاربك للرق فقط ,بل هم اعدائنا على كلا البعدين
أ_الدينى
فقد هزم الاسلام الديانات النصرانية واليهودية بالحجة والبيان وبالسيف والسنان
ب_الحضارى
فى نظرهم ان الحضارة الاسلامية هزمت والغت حضارتهم الغربية من اليونانية والرومانية .
(8)
ثم أرى الاخ اسلمت لله يكرر مقولة الملاحدة القائلون بتعدد اللمدبرين للكون .
وهى
(كيف يخلق الله انسان حر فى عقيدة ودينه ثم يسلط عليه من يسترقه ويستعبده)
هذه الشبهه قد رد عليه ابن حزم ,ولذلك لا تناقض بين الاستدلال واحكام الشريعة الا كان الاستدلال صحيحا .
فحتى ابن رشد الذى اراد التوفيق بين الحكمة والشرع لم يرى تناقض فى الرق ولا فى حكمه.
(قالوا ان الخالق لا يفعل الشر ولا يخلق خلقا ثم يسلط عليه اخر )
قال بن حزم
ان هذا الدليل اقناعى شغبى ,وفيه تشبيه للخالق بخلقه,فلن يكن على الله رتبة توجب ان يقع منه الفعل على صفة مادون اخرى ,بل فعل ما فعل كما شاء ,ولم يفعل ما لم يفعل كما شاء فبطل تشبيهم افعال الحكيم بافعال الخالق.
وبين ان الله عقلا هو الصانع
وان المخلوق مصنوع
فكيف يعترض مصنوع على صانعه ؟؟
وان المالك عقلا هو المتصرف فيما يريد كيف شاء ,فكيف عقلا لمن لا يملك ان يعترض وهو لا يملك ومفتقر .


ولكن جهازى أساسا تخطى إنتهاء صلاحيته منذ فترة بسبب كثرة العمل عليه 
ولولا أننى سئمت هذه الطريقة فى ردود الاخ لما توقفت عن تبيان عجز منطقه وسخافته فهو يعتمد نظرية
Comment