التعليقات على موضوع: كيف نسف الإسلام العبودية؟ (هل يوجد رق فى الإسلام)

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • خطاب أسد الدين
    عضو
    • Oct 2014
    • 1105

    #61
    والله يا أخ ابن النفيس انا لا اخلط واعلم جيدا ما قلت وقد كررت ذلك مرارا وكذا الاخ اسلمت .


    لكن سأرد على كل ما ذكر ..


    (1)


    أنا أفرق بين الواجب والمباح ,الرق هو اختيار بين اربع (تحرير او مفاداة ثبتت من طرق القرآن ,او استرقاق او قتل ثبت عن طريق السنة العملية)

    قال أهل العلم أنه ليس على الوجوب وإنما على المشروعية ,ومنهم من قال أنها واجب اختيارى كالقضاء فى كفارة الصيام مخير بين عتق او صيام او مال ,وهو ملزم بها ولا يخرج عنها .
    ولذا الرق حكمه مشابه له ,والارجخ والصواب هو انها على المشروعية .


    (2)

    الاسلام ليس اول من انتج لنا الرق ,هذا خطأ ,بل هو موجود من قبلنا ,ولذا الاسلام أقره وعمل به ,ولكن هذبه من حيث

    أ_المصدر
    ب_طرق المعاملة
    ج_وسائل التحرير
    والرقيق عند الشعوب والامم والحضارات كان منتشر وكان وحشى باستثناء المصريين فقط كانوا ارحم الناس معهم
    ويقتل الرقيق لديهم للخطأ بخلاف الاسلام الذى يحث لعفو عنهم ولم اخطئوا فالعقوبة عليهم نصف الحر
    لو زنا العبد 50 جلدة بخلاف الحر.
    لا نضربه ولا نسبه ولا نحمله مالا يطيق وله وسائل تحريرية .
    وبل نعلمه ونزوجه ونحصنه .
    وفى الحديث قال النبى ان جبريل مازال يوصينى على القيق حتى ظننت ان الناس لا تسترق ولا تستخدم.
    وفى موت النبى كان يوصى الصلاة وما ملكت ايمانكم .

    وكان الفُرس يَجرون على نظام الاسترقاق، ويمنعون عقابَ العبد على هفوته الأولى، فإذا هفا مرة ثانية ألاحوا لسيده أن يُعذِّبه أو يقتله، وإذا كنا نذكُر لهم بالخير أنهم كانوا يتغاضون عن هفوته الأولى، فإننا نذكُر لهم بالخير أيضًا أنهم كانوا لا يَضَنُّون عليه بالراحة، ولا يرضون بالعدوان عليه[2]، ولم تكن معاملة الرقيق في فارس والهند وغيرها تختلف كثيرًا عما ذكرنا من حيث إهدار إنسانية الرقيق إهدارًا كاملاً، وتحميله أثقل الواجبات دون إعطائه حقًّا مقابلها، وإن كانت تختلف قلة وكثرة[3].

    ومن العجيب أن البراهمة الذين حرَّموا قتْل الحيوان - وإن كان مؤذيًا لا فائدة من ورائه - كانوا قساة في معاملة الأرقاء؛ فقد ضرب بعضهم الذِّلَّة على العبيد المعروفين باسم "السودرا"؛ لأنهم - في زعْمهم - خُلِقوا من أسفل أعضاء الإله، فالذِّلة مُلازِمة لهم طول الحياة.

    وكان أيسر ما يُعاقَب به العبد على إغضاب سيده أن يُسَلَّ لسانه، أو يُقتَل بعد التمثيل به على مشهد من الناس[4].

    أما المصريون القدماء فقد استباحوا الاسترقاق أيضًا، لكنهم كانوا أعظم الأمم القديمة رأفة بالأرقاء؛ فالذي يقتل العبدَ في غير جريرة يُقتَل، وعلى الميت أن يبرئ ذمتَه من إيذاء العبيد يوم الحساب، وبغير هذه البراءة لا يَصِل إلى سماحة الأرباب.

    والمصريون هم الذين أجازوا معاملةَ الإماء كما تعامَل الزوجات الحرائر[5].

    وأما عرب الجاهليَّة فكان الرق نظامًا متعارفًا عندهم؛ إذ كانوا يبتغون من حروبهم وغاراتهم عدة منافع، منها الأَسر والسبي، وربما كانوا أحرص على الأَسر والسبي من حرصهم على الغنائم الأخرى؛ لأن في الأسر والسبي إذلالاً للعدو وقهرًا؛ ولأنهم ينتفعون بالأسرى والسبايا، فيبادِلون بهم أسراهم تارة، ويأخذون فداءهم تارة، ويستخدمونهم في الأعمال عبيدًا، ويبيعونهم، ويتزوجون السبايا بغير صداق ويستولدونهم، وهم إلى ذلك كله مكلفون بأن يفخروا بأنهم أثخنوا في عدوهم، وظفروا بهم، أو أنهم انتقموا لأنفسهم وثأروا؛ لهذا طالما افتخروا بالسبي والأسر، وطالما عيَّروا بهما، ومدحوا القادرين على الأسر والقادرين على استخلاص السبايا، كما مدحوا المُعتِقين للسبايا، وأشعارهم فيها الكثير من هذا[6].


    رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/76033/#ixzz42nXza09w

    واما اليونان

    وأما أرسطو، فقد ذهب إلى أن الله قد خلَق فصيلتين من الناس: فصيلة مدَّها بالعقل والإرادة؛ وهم اليونان، ليكونوا خلفاء في أرضه، وسادة على خَلقه، وفصيلة أخرى لم يمدها إلا بقوة الجسم، وهؤلاء هم البرابرة؛ أي: الذين ليسوا من اليونان، وقد خلَقهم الله ليكونوا عبيدًا للسادة اليونان، ومسخَّرين للعمل والإنتاج، وأوجب أرسطو على اليونان أن يَحرِصوا على سيادتهم، وأن يبقوا مَن عَداهم في قيود الرق.
    أما أفلاطون، فقد اعتبره عملاً ضروريًّا لا يمكن أن تستغني عنه جمهوريته الفاضلة التي تخيَّلها؛ فالأرقاء ضروريون، لكنهم لا يتساوون مع الأحرار في شيء.


    ثم ان الحضارة الحديثة شهدت من الرق مالا يعقل ..

    فقد استرقت امريكا لوحدها 180 مليون ,فلماذا يشغب علينا وهم لا يشغب عليهم !! ورقهم كان فيه ما فيه من التوحش.
    وبريطانيا كانت تقتل الرقيق وتهينهم ,فكيف يهاجموننا وهم ظالعون ومغموسون فيه .
    والحوادث كثيرة لديهم لا حصر لها .


    واليوم الرق منتشر بجميع صوره الحديث وابحث فى الشبكة لترى الصور الرقيقية الحديثة من تجارة الجنس الى السياسة الى الاقتصاد الى العسكرية .


    (3)

    الاسلام لم يمنع ويحرم الرق وانما وضع له شروط وضوابط ,فالاسلام دائما هو الخير والافضل ,فهو جعل للرق مصادر معينة وجعل وسائل تحريرية ,ولذا الرقيق ليس على التأبيد للأشخاص.
    فقد حرر النبى وأصحابة قرابة (40) ألف عبد .

    ولذلك عندما تقول ان الاسلام منع الرق ,فهنا تقع فى تناقض ,لماذا جعل الرق مصدره من الجهاد والحرب !!!

    لو كان يريد تحرير العبيد فعلا كان عليه عقلا ان يجعله من مصدر واحد وهو ان يشترى العبيد ويحضرهم للدولة الاسلامية ويهيىء لهم الارضية للتحرير من الاعتماد على النفس وثم يحررهم .

    كما فعل ابوبكر مع سيدنا بلال .

    وهذا موجود فى شريعتنا ,ان الرقيق ان علمنا فيه خيرا واراد ان يكاتب نفسه فواجب علينا فعل دلك وبدا يتحرر .

    وزد على ذلك الوسائل الاخرى التحريرية من الاطلاق هكذا طلبا للجنة .


    (4)

    اما الواقع فأنا لا مشكلة لدى معه ولا مع اهل العلم ولا مع اهل الدراية ولا الرواية .

    الواقع يفهم ليسقط عليه الحكم المناسب .

    وفهم الواقع من شروط الفتوى .

    ولذلك الرق لا ينسخه الواقع ولا يبطله وانما السياسة الشرعية والمصالح والمفاسد هى من تقرر ذلك ,فلو تركنها لا حرج ولم نركتب محظور ولا إثم ,فنحن ان لم نعمل بالرق علمنا بالتحرير وبدا عملنا الشرع فى كلا الحالين ,لكن لا نقول اننا نوافق على نسخ الرق خضوعا للامم المتحدة .


    (5)

    الرق ليس معاملة بالمثل مادام مرتبط بالجهاد بنوعييه الدفعى والطلبى,والجهاد ماض الى يوم القيامة ومادام هناك جهاد فهناك رق لأنه متفرع منه ,وقالنبى قال ان الله يعجب من اناس يدخلون الجنة مكبلين رغم انوافهم .
    وقد ذكر النبى عليه السلام عن سبى اهل الاسلام للكفار وانه سيقتتلون معهم فى ملاحم الشام .

    (6)

    مبدأ العبودية موجود ولم ينتهى بأصله وصوره المتعددة ,ولكن لا يهاجمون إلا الاسلام .

    فاليوم اسرائيل تبيع النساء فى محلات خاصة


    وهذه منظمات علمانية تبيع النساء ,ام دينية ؟

    فهل الغرب سيقاتل اسرائل
    هل امريكا تقاتل اسرائيل

    لذلك هم اعدائك وسيقاتلوك لابسط الاسباب رق او عدمه .
    ايطاليا تبيع النساء

    فى المانيا تباع النساء

    فى الصين تباع النساء

    فى امريكيا تباع النساء للجنس والتسويق الاعلامى وكما ذكرت تقاريهم ان الدولة تساهم فى بيع العاهرات وتصدير افلام الجنس الفاجرة .

    فى افريقيا يباع الرقيق

    فى اوروبا يباع الرقيق الابيض

    ابن انتهى الرق ؟؟؟

    واما صور الرق المتعددة موجود الى اليوم ولم تنتهى ..


    (7)

    واما دعوى يا ابن النفيس ان العالم سيحاربنا ان تجارنا لاالرق وعملنا به ,فنقول لك ان العالم لن يحاربك للرق فقط ,بل هم اعدائنا على كلا البعدين

    أ_الدينى

    فقد هزم الاسلام الديانات النصرانية واليهودية بالحجة والبيان وبالسيف والسنان

    ب_الحضارى

    فى نظرهم ان الحضارة الاسلامية هزمت والغت حضارتهم الغربية من اليونانية والرومانية .


    (8)

    ثم أرى الاخ اسلمت لله يكرر مقولة الملاحدة القائلون بتعدد اللمدبرين للكون .
    وهى
    (كيف يخلق الله انسان حر فى عقيدة ودينه ثم يسلط عليه من يسترقه ويستعبده)

    هذه الشبهه قد رد عليه ابن حزم ,ولذلك لا تناقض بين الاستدلال واحكام الشريعة الا كان الاستدلال صحيحا .
    فحتى ابن رشد الذى اراد التوفيق بين الحكمة والشرع لم يرى تناقض فى الرق ولا فى حكمه.

    (قالوا ان الخالق لا يفعل الشر ولا يخلق خلقا ثم يسلط عليه اخر )
    قال بن حزم

    ان هذا الدليل اقناعى شغبى ,وفيه تشبيه للخالق بخلقه,فلن يكن على الله رتبة توجب ان يقع منه الفعل على صفة مادون اخرى ,بل فعل ما فعل كما شاء ,ولم يفعل ما لم يفعل كما شاء فبطل تشبيهم افعال الحكيم بافعال الخالق.

    وبين ان الله عقلا هو الصانع
    وان المخلوق مصنوع
    فكيف يعترض مصنوع على صانعه ؟؟

    وان المالك عقلا هو المتصرف فيما يريد كيف شاء ,فكيف عقلا لمن لا يملك ان يعترض وهو لا يملك ومفتقر .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
    { درء التعارض : 1\357 }

    Comment

    • خطاب أسد الدين
      عضو
      • Oct 2014
      • 1105

      #62
      ثم ان القبيح ما قبحه الشرع والحسن ما حسنه الشرع .
      قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
      ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
      { درء التعارض : 1\357 }

      Comment

      • خطاب أسد الدين
        عضو
        • Oct 2014
        • 1105

        #63
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر النفيس مشاهدة المشاركة
        من الواضح من مشاركاتك أنّك تعاني من خمس مشكلات جوهريّة :
        المشكلة الأولى : عدم التفريق بين استرقاق الرقيق و تجارة الرقيق و تحرير الرقيق !
        المشكلة الثانية : الخطأ في مفهوم الرق و علاقته بقاعدة المعاملة بالمثل !
        المشكلة الثالثة : عدم إدراك مدخليّة الزمان و المكان في الشريعة الإسلاميّة !
        المشكلة الرابعة : الخلط بين الواجب و بين المباح !
        المشكلة الخامسة : عدم إدراك دور الرضا في الحكم على الأفعال !
        و كل مشكلة من هذه المشاكل تعود إلى خلل ما في تأصيل القواعد الفقهيّة .. لذا أرى أنّه من المهم تحرير هذه القواعد لإزالة المشكلة من أساسها ..!

        بالنسبة للمشكلة الأولى : أنا لمّا سألتك عن عدد العبيد و الإماء الذين اشتراهم النبي صلى الله عليه و آله و سلّم ، كنت أسأل عن استرقاق الرقيق أو تجارتهم ، و لم يكن سؤالي عن تحرير الرقيق ! فجاء جوابك بالقول بأنّ الرسول اشترى صفيّة و سلمان ، و أبا بكر اشترى بلال !! و هذا خلطٌ واضح .. ! فمن المعلوم للجميع أنّ أبا بكر اشترى بلال ليحرّره من سيّده ، و لم يشتري بلال ليعمل عنده عبدا ! فهل الرسول حين اشترى صفيّة ، كانت جارية في بيت الرسول يعاشرها الرسول كما يعاشر زوجاته ؟؟ و هل لك دليل على ذلك ؟؟!!
        و عليه ، فيجب التفريق بين المصطلحات الثلاثة :
        استرقاق الرقيق : يعني تحويل الحر إلى عبد ، عن طريق أسره في الحروب أو بأيّة وسيلة أخرى كانت مستخدمة .
        تجارة الرقيق : يعني نقل عبد من ملكيّة سيّد إلى ملكيّة سيّد آخر ، كما يقوم الإنسان بشراء سيّارة مملوكة لشخص آخر .
        تحرير الرقيق : يعني إعطاء العبد حريّته من قبل سيّده أو شراؤه من سيّده بهدف إعطائه حريّته.
        و الخلاف بيني و بينك هو في استرقاق الرقيق و التجارة بهم ، بأن يقوم مسلم بتحويل كافر حر إلى عبد ، أو شراء عبد من سيّده بهدف استعباده. و ليس الخلاف بيني و بينك في قيام المسلم بشراء العبد من سيّده الكافر بهدف تحريره منه !
        و بالنسبة للخلاف الحاصل فهو بأنّي أقول بأنّ استرقاق الرقيق أو التجارة بهم أبقاه الإسلام في حدود ضيّقة جدا ؛ لكون الواقع يفرض ذلك . بينما رغّب و شجّع تحرير الرقيق و فتح له أكبر الأبواب ..

        بالنسبة للمشكلة الثانية : أنت تعرّف الرق بأنّه نكاية بالكفّار ! فهل تستطيع أن تعرّف لنا الرق قبل ولادة الرسول ، حيث كان الجميع كفّارا ! هل سنعرّف الرق بأنّه نكاية بالآخرين ؟؟!! حيث لا تملك أن تقول بأنّ الإسلام وضع تعريف للرق ، بل الرق و تعريفه موجود قبل الإسلام ، ماقام به الإسلام هو كيفيّة التعامل مع الواقع و ليس إعطاءه المصطلح أو التعريف ! و من خلال تأمّل منهج الإسلام في التعامل مع هذا الواقع ، نجد أنّه أبقى بابا واحدا للاسترقاق في الحرب من باب المعاملة بالمثل . و الجدير بالذكر أنّ قاعدة المعاملة بالمثل ليس مفهوم المعاصرين كما تقول ، بل هو مفهوم قرآني في قوله تعالى : " وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتهم به " ، و لا شكّ أنّ الكفار في الحرب كانوا يعاقبون أسرى المسلمين الأحرار بتحويلهم إلى العبيد ، فجاز للمسلمين أن يعاملوهم بالمثل ، ليس لأنّ الرق في ذاته جميل ، و لكن لأنّ قاعدة المعاملة بالمثل تفرض ذلك.

        بالنسبة للمشكلة الثالثة :
        هذه مشكلة عويصة جدا و تحتاج إلى مواضيع مستقلّة ، و لكن أقول باختصار .. يجب أن يجب المسلمون على هذا السؤال المهم : هل التشريع الإسلامي حين يجيز فعلا أو يمنع فعلا ، هل يجيزه و يمنعه لذات الفعل ، أم أنّه يجيز و يمنع الفعل بالنظر إلى الظروف المحيطة بالفعل ؟! بصيغة أخرى : لو أنّ الله أرسل موسى إلى الهند ، هل كانت شريعة موسى لتكون كما هي حينما أرسل إلى فرعون و بني إسرائيل ؟! أعتقد أنّه من الواضح جدا أنّ الشريعة ستخاطب النّاس وفق واقعهم و تراعي ذلك الواقع و تعالجه.
        من هنا جاء السؤال : هل الإسلام حين تعامل مع موضوع الرق تعامل معه من منظور نظرة الإسلام إلى الرق في ذاته ، أم من خلال نظرة الإسلام إلى علاقة المجتمع بالرق ؟
        أنت تقول بالقول الأول ، فترى أنّ الرق مادام يقوم السيّد بإطعام العبد و إلباسه و يرفق به و يعامله معاملة طيّبة ، فالرق محمود في ذاته.
        بينما أنا أقول بالقول الثاني ، فأرى أنّ الرق كان واقعا ملحّا ، و مادام كذلك فيجب على السيّد إطعام العبد و إلباسه و الرفق بعبده و معاملته معاملة طيّبة ، من باب تخفيف المعاناة على العبد ، و ليس لأنّ الرق في حد ذاته محمود !
        كقولنا : يجوز للمريض الإفطار في نهار رمضان ، و لكن ينبغي أن لا يجاهر بذلك ، فلا يأكل و يشرب أمام النّاس .. فهنا نجد أنّ الأصل هو عدم الافطار ، و لكن و حيث أن الضرورة تقتضي ذلك ، فيجب أن يراعي المفطر الضوابط الشرعيّة في إفطاره .. و بالمثل ، ليس من الجيّد استرقاق البشر ، و لكن و حيث أنّ الضرورة تقتضي ذلك ، فيجب أن يراعي السيّد الضوابط الشرعيّة في استعباده ..

        بالنسبة للمشكلة الرابعة : أنت تخلط بين الواجب و المباح حيث تقول : يخيّر ولي الأمر بين أربعة أمور هي :الرق او القتل او التحرير او المفاداة ! ثم تقول بأنّه يجب أن يقوم وليّ الأمر بكلّ الأربعة ! فجعلت المباح واجبا ! و الصواب غير ذلك .. فلو أنّ وليّ الأمر اختار التحرير ، فهل ستمنعه من ذلك بالقول بأنّه يجب أن تأخذ خيار القتل ؟؟!! و من ثم ،، لماذا لم تتساءل من تعدّد الخيارات ؟؟ أليس لأنّ الطرف الآخر يلعب دورا هاما في تحديد الخيار المناسب له .. فلو أنّ المسلمين يحاربون أعداء يقومون بالمفاداة ، فستجد المسلمين يختارون خيار المفاداة مباشرة تماشيا مع واقعهم ! و لو كان العدو يقتل الأسرى المسلمين فستجد المسلمين يحتارون بين القتل و الرق ، فيفضّلون الرق على قتلهم .. من هنا أخبرتك أنّ واقع الحال هو ما يحدّد هذه المسائل .

        بالنسبة للمشكلة الخامسة : يجب أن تفرّق بين الفعل الواجب و الفعل المباح ، فالفعل الواجب يعني أنّه فعل يرضى به الشرع و يستحسنه ، و بالتالي لا يتصوّر أن يستقبحه المسلم . بينما الفعل المباح ليس بالضرورة أن يكون الشرع محبا له . فالرسول لم يكن يحب أكل أنواع من المؤكولات برغم أنّها مأكولات مباحة . و هنا قد يقول قائل بأنّه من السنّة عدم أكل تلك المؤكولات ، باعتبار أنّ فعل الرسول سنّة ! من هنا يتّضح أنّ الشرع حين يجيز فعلا فمعناه أنّه لا يأثم فاعله . و قد يتحوّل المباح إلى مكروه بحيث يثاب تاركه ، و قد يتحوّل المباح إلى حرام بحيث يأثم فاعله. فالرضا الشرعي ثابت في الواجبات بمعنى الاستحسان الشرعي ، أما المباح فمعناه عدم الإثم في فعله و تركه .. لكن رضاء الشرع به يعتمد على المصالح و المفاسد الناتجة. و مثل هذه المباحات ، يأتي الاستحسان العقلي و العاطفي البشري ليقوم بالترجيح ، فيعتبر فعل المباح أولى من تركه أو ترك المباح أولى من فعله.
        أسف اخى ابن النفيس

        كلامك رغم انه مرتب وكثير

        لكن

        تطويل ممل والفائدة منعدمة وكل ذلك كررته فى المداخلات السابقة ولكن التأصيل ناقص لديك ولا تعلم على ما انبت المسئلة .
        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
        ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
        { درء التعارض : 1\357 }

        Comment

        • خطاب أسد الدين
          عضو
          • Oct 2014
          • 1105

          #64
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسلمت لله 5 مشاهدة المشاركة





          وكما قال الدكتور صلاح ابو اسماعيل أن النصوص وكانها لم تنزل فى الرق الا لتبرر العتق !!!!




          ويبقى السؤال كما هو عليه لو كان الاسلام يستحسن الرق ويرى أنه مسألة أخلاقية حميدة لما شرع العتق واستحسنه فى كتاب الله وسنة رسوله فى حين لم تنزل ايه واحده تحث على الرق بعكس ما نزلت الايات حاثة على العتق ؟؟ وأرجو من الاخ الكريم المشرف نقل الحوار فى صفحة مستقلة عن الموضوع لأننى أرى أن الأمر بسيط ولا يحتاج إلى كل هذا التمطيط والتبرير حتى يتجلى للسامع .؟!!!
          [/QUOTE]



          الاسلام استحسن الرق من وجوه وحث على التحرير من وجوه اخرى

          الرق حسنٌ لأنه هناك اقوام يجرون بالسلاسل ليدخلوا الجنة رغما عن انوفهم

          الرق حسن لانه نكاية فى الكفار ومن الاثخان فيهم

          الرق مصدر للدعوة وزيادة عدد المسلمين

          الرق سبب فى حماية بيضة الاسلام فقد حمانا الرقيق من اعظم حملات عسكرية التتار والصليبيين

          الرق حسن لانه اتانا بقادة سياسيين اعزوا امة الاسلام

          الرق سبب فى وجود علماء حديث وعقيدة وفقه ونقلوا لنا علوم السلف

          الرق سبب فى رقى حضارة الاسلام العلمية



          فالله لا يأمر بالخطأ والباطل ,فكما ان القران شفاء للمؤمنين وشقاء وخسار على الكافرين .
          فالرق هو حسن لنا وشر عليهم ونكابة ووعذاب ,فالجهاد نصرة وعزة لنا وذلة وقهر لهم.

          فهل الجهاد كالرق ام انه فرع عن اصل فى الحكم

          لذلك الاسلام هذب الرق من حيث

          مصدره

          طرق المعاملة

          تكثير وسائل التحرير وقرن التحرير والمعاملة بالجنة والصلاة .


          وأخيرا

          الملاحدة من أجهل الناس فى المناظرة والمحاججة ,فلا يستطيعون مناظرة اهل الحق فى هاته القضايا ونحن نتحاداهم بعلم او بعقل او بما شاؤوا .

          وأن المسلم لا يستحى من الرق لأنه موجود فى دينه ,بل لأنه ضعيف فى المحاججة فقط ,وإلا لو وجد قوة فى المحاججة وقطع لدابر شبه الملحدين لما استقرت الشبه فى قلبه و عقله وأثرت فيه .

          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
          ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
          { درء التعارض : 1\357 }

          Comment

          • أسلمت لله 5
            عضو
            • Jun 2011
            • 1759

            #65
            أخى خطاب ما هذه الجرأة...ا ماذا لو كان تمطيطك ونقلك مذيلا بادلة شرعية يارجل ؟؟ هل سترمينا وقتها بالكفر والزندقة ؟؟؟
            ولما هذه الاهانة عن الانهزام والاعتذار عن الخالق عز وجل والخضوع أمام الشبهات والجهالات ثم تتهمنا بالضعف والهزيمة امام الملاحدة .. هل ترى انك بهذا الإسلوب تمسك محاورك من ذراعه الأعوج مثلا ؟؟
            يارجل هل ترى ان استنتاجاتك التى تبنيها على منقولك هذا يمكن اعتباره اجابه على ما طرحته أنا والإخوة أعلاه !!!

            عامة انا اسامحك فيما قلت وفيما ستقول ولكن ارجوك ألا تأتى الى مرة أخرى بأدلة تاريخية حول الرق فأنا عدت وكررت اكثر من مرة ان المفارقة بين ما هو موجود فى كتاب الله وسنة نبيه وبين ما تم تطبيقه بالفعل ليست حجه ... فعندما اكلمك بكتاب الله وسنة نبيه لا تكلمنى عن ما تم تطبيقه لأن أغلب أفعال المسلمين على مر التاريخ ليست إنعكاسا للكتاب والسنة ولو اعتبرناها كذلك لكانت مصيبة!!! فهناك حروب ومذابح حدثت على مر التاريخ بين من هم اعلى منى ومنك شأنا وعلما وهى لا تمت للدين ولا لتطبيقه بأى صلة فالأفعال التاريخية ليست حجه وليست محور حوارنا اليوم !!!!

            والآن نأتى للسـؤال الآخير حتى ينضم لقائمة الأسئلة التى لم تستطع أن تجيب عليها ولن تفعل بعلمك الفذ وحكمتك الطاغيه هذه !!

            نفترض على سبيل التوضيح والمثال : انه قامت حرب غدا بيننا وبين الكفار من اى مكان اليوم .. وهؤلاء المحاربين لا يسترقون خصومهم بعد الحرب وفجأة قدر الله وهزمناهم شر هزيمة وانتهت الحرب ووضعت اوزارها

            واذا بك ذهبت لتجمع الغنائم وتسترق الأسرى فجاءك أحد المسلمين قائلا : ما الذى تفعله ياخطاب

            فقلت له : ماذا ترانى فاعلا يا اخى استرق الأسرى كما أمرنى الله ورسوله

            فقال لك : أين أمر الله ورسوله بذلك حتى أفعل ما تفعل .. فلقد علمت ان النبى عليه الصلاة والسلام لم يسترق الخصوم الذين لا يسترقون اعداءهم !!

            فقلت له : أنت لم تفهم للأسف لأنك جاهل ضعيف الحجه منهزم نفسيا نحو عقيدتك الم تسمع اهل العلم وهم يقولون ان استرقاق الأسرى نكاية من الكفار


            فقال لك : كيف ستنكى هذا الكافر باسترقاقه حسب مفهوم الرق الاسلامى ؟؟


            فأنا أقول لك : اذا كان الرق اساسا فى الاسلام هو ان يلبس ويشرب ويأكل الرقيق كما يلبس وياكل ويشرب أسيادهم ؟؟ اذا كان الرقيق يتزوجون وينجبون ويعتقون ؟؟ اذا كان الرقيق يعاملون فى الاسلام افضل مما يعامل الاحرار الان وانت قلت بلسانك انك تتمنى لو تعاملت معاملة الرقيق ؟؟ اذا كان الرقيق الكفار فى عهد النبى عليه الصلاة والسلام يذهبون ويسيرون كالاحرار بين المسلمون فى اى مكان ؟؟؟

            فأين هى النكايه من الكفـــار يارجل ؟؟!!!

            هل هذه نكاية أم عطايا يارجل ؟؟؟

            هل ستنكيه بأن تطعمه وتلبسه وتشربه وتجعله يعيش حرا بين الناس ؟؟؟ أين هى النكايه فى استرقاق الكافر فى الإسألام حسب ما أنزله الله ورسوله ؟؟؟؟

            وانا اعتذر على الاختصار لاننى كتبت مشاركة طويلة مفصلة حول ردك على وعلى الاخ بن النفيس قبل هذا الرد ولكن حدث عطل بالجهاز وفصل فكان على الاختصار لذلك من الآن فصاعدا يمكنك التمدد فى كتابه ونقل ما لا يغنى ولا يسمن لأننى لن أرد إلا على اجابات موثقه بأدلة من الكتاب والسنة .. هذا بالطبع ان امكنك الرد على سؤال من الأسئلة التى لم تستطع الرد عليها ... وشكرا



            [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

            http://antishobhat.blogspot.com.eg/
            http://abohobelah.blogspot.com.eg/
            http://2defendislam.blogspot.com/

            Comment

            • ابن سلامة
              محاور - رحمه الله
              • Mar 2013
              • 3002

              #66
              لاننى كتبت مشاركة طويلة قبل هذه للرد المفصل ولكن حدث عطل بالجهاز
              أخي الحبيب - هذا ما كان يحدث لي عادة - لكن نصيحة إحرص على كتابة مشاركتك أو تسجيل نسخة منها موازية في المايكروسوفت أوفيس (الوورد) على مكتب جهازك إن خشيت أن تضيع. لا أضاع الله عليك علما و لا نفعا.

              Comment

              • أسلمت لله 5
                عضو
                • Jun 2011
                • 1759

                #67
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
                أخي الحبيب - هذا ما كان يحدث لي عادة - لكن نصيحة إحرص على كتابة مشاركتك أو تسجيل نسخة منها موازية في المايكروسوفت أوفيس (الوورد) على مكتب جهازك إن خشيت أن تضيع. لا أضاع الله عليك علما و لا نفعا.
                كنت أفعل هذا يا اخى الحبيب ولكن جهازى أساسا تخطى إنتهاء صلاحيته منذ فترة بسبب كثرة العمل عليه وان شاء الله قريبا سيتغير.



                [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

                http://antishobhat.blogspot.com.eg/
                http://abohobelah.blogspot.com.eg/
                http://2defendislam.blogspot.com/

                Comment

                • خطاب أسد الدين
                  عضو
                  • Oct 2014
                  • 1105

                  #68
                  لم افهم مانوع الادلة التى تريدها ,وفي ماذا تريدها ؟؟؟ لم افهم ما ترنوا إليه


                  لكن


                  رسول الله صلى الله عليه وسلم لما افتتح خيبر وغنم أموال اليهود وجرت سهام الله في أموالهم، اصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية بنت حُيي واتخذها لنفسه، ثم خيَّرها أن يعتقها وتكون زوجته أو تلحق بأهلها، فاختارت أن يعتقها وتكون زوجته، فأعتقها وتزوجها، وصارت من أمهات المؤمنين

                  رواه الامام حمد فى مسنده والامام البيهقى وقال ان رجاله رجال الصحيح .

                  فقد كفانا رسول الله

                  استرق وخير المسترق بين الحرية واللحوق لاهله وبين البقاء والحرية ..



                  النبى استرق وحرر ,وهذا ما ادين به الله ,ان الرق من الدين وان التحرير من الدين,وان ابواب التحرير اوسع من مصادر الاسترقاق,وأن الاصل الحرية فى الناس والرق طارىء.



                  لما سَبى رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق، وقعَت جُويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن الشماس، فكاتبَتْ على نفسها، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها، فقالت جويرية: يا رسول الله، كان من الأمر ما قد عرفتَ، فكاتبتُ نفسي، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم أستعينُكَ على كتابتي، فقال رسول الله: ((أو ما هو خير من ذلك؟))، فقالت: وما هو؟ قال: ((أتزوَّجك وأقضي عنك كتابتك))، فقالت: نعم، قال: ((قد فعلت)).

                  فبلغ المسلمين ذلك، فقالوا: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! فأرسلوا ما كان في أيديهم من سبايا بني المصطلق، فأعتق بتزويجه مائة أهل بيت من بني المصطلق، حتى قيل: ما عُلم امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها حسنه الشيخ الالبانى ....


                  استرق النبى وحرر ...

                  قال الامام الشنقيطي رحمه الله :
                  " وسبب الملك بالرق: هو الكُفر، ومحاربة الله ورسوله، فإذا أقدر الله المسلمين المجاهدين الباذلين مهجهم وأموالهم، وجميع قواهم، وما أعطاهم الله لِتكون كلمة الله هي العليا على الكفار ـ جعلهم ملكاً لهم بالسبي. إلا إذا اختار الإمام المن أو الفداء. لما في ذلك من المصلحة على المسلمين، وهذا الحكم من أعدل الأحكام وأوضحها وأظهرها حكمة، وذلك أن الله جلَّ وعلا خلق الخلق ليعبدوه ويوحدوه، ويمتثلوا أوامره ويجتنبوا نواهيه......وأسبغ عليهم نعمه ظاهرة وباطنة......وجعل لهم السمع والأبصار والأفئدة ليشكروه, .... فتمرد الكفار على ربهم وطغوا وعتوا، وأعلنوا الحرب على رسله لئلا تكون كلمته هي العليا، واستعملوا جميع المواهب التي أنعم عليهم بها في محاربته، وارتكاب ما يسخطه، ومعاداته ومعاداة أوليائه القائمين بأمره. وهذا أكبر جريمة يتصورها الإنسان.
                  فعاقبهم الحكم العدل اللطيف الخبير جلَّ وعلا ـ عقوبة شديدة تُناسب جريمتهم. فسلبهم التصرف، ووضعهم من مقام الإنسانية إلى مقام أسفل منه كمقام الحيوانات، فأجاز بيعهم وشِراءهم، وغير ذلك من التصرفات المالية، مع أنه لم يسلبهم حقوق الإنسانية سلباً كلياً. فأوجب على مالكيهم الرفق والإحسان إليهم، وأن يطعموهم مما يطعمون، ويكسوهم مما يلبسون، ولا يكلفوهم من العمل ما لا يطيقون، وإن كلفوهم أعانوهم."

                  قال ابن رشد: "وأما ما يَجوز من النكاية بالعدو، فإن النكاية لا تخلو أن تكون في الأموال أو في النفوس أو في الرقاب؛ أعني: الاستعباد والتملُّك.

                  فأما النكاية التي هي الاستعباد، فهي جائزة بطريق الإجماع في جميع أنواع المشركين - أعني ذكرانهم وإناثهم، وشيوخهم وصبيانهم، صغارهم وكبارهم - إلا الرهبان، فإن قومًا رأوا أن يُترَكوا ولا يؤسَروا، بل يتركوا دون أن يعرض إليهم لا بقتل ولا باستِعباد؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فذروهم وما حَبَسوا أنفسهم إليه))، واتباعًا لفعل أبي بكر.

                  وأكثر العلماء على أن الإمام مخير في الأسارى في خصال: منها أن يمنَّ عليهم، ومنها أن يستعبدهم، ومنها أن يقتلهم، ومنها أن يأخذ منهم الفداء، ومنها أن يضرب عليهم الجزية"
                  بداية المجتهد (1 / 506).

                  وقال ابن القيّم: " الجزية هي الخراج المضروب على رؤوس الكفّار إذلالاً وصغارًا ....وذكر ابن القيم ان الجزية اذلال كما ان الرق اذلال وصغار وان الجزية اشد من الرق .



                  يحكى أن

                  كان رجل في دار بلأجرة و كان خشب السقف قديماً بالياً فكان يتفرقع كثيراً فلما جاء صاحب الدار يطالبه الأجرة

                  قال له الرجل : أصلح هذا السقف فإنه يتفرقع

                  فأجابه صاحب الدار : لا تخاف و لا بأس عليك فإنه يسبح الله

                  فقال له الرجل : أخشى أن تدركه الخشية فيسجد فوق رأسي !!


                  قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                  ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                  { درء التعارض : 1\357 }

                  Comment

                  • خطاب أسد الدين
                    عضو
                    • Oct 2014
                    • 1105

                    #69
                    واما ما ذكرت عن التاريخ الاسلامى والغلو فى الرقيق فهذا صحيح ولا انكره و ينكره اى عاقل له مسكة عقل

                    قال محمد قطب “ما حدث في بعض العهود الإسلامية من الرق في غير أسرى الحروب الدينية، ومن نخاسة واختطاف وشراء لمسلمين لا يجوز استرقاقهم أصلاً، فإن نسبته إلى الإسلام ليست أصدق ولا أعدل من نسبة حكام المسلمين اليوم إلى الإسلام بما يرتكبونه من موبقات وآثام”

                    يقول جوستاف لوبون : "الذي أراه صادقاً هو أن الرق عند المسلمين خير منه عند غيرهم، وأن حال الأرقاء في الشرق أفضل من حال الخدم في أوروبا، وأن الأرقاء في الشرق يكونون جزءاً من الأسرة... وأن الموالي الذين يرغبون في التحرر ينالونه بإبداء رغبتهم.. ومع هذا لا يلجأون إلى استعمال هذا الحق""حضارة العرب" (ص459-460)
                    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                    ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                    { درء التعارض : 1\357 }

                    Comment

                    • خطاب أسد الدين
                      عضو
                      • Oct 2014
                      • 1105

                      #70
                      حدثني زهير بن حرب حدثنا معلى بن منصور حدثنا سليمان بن بلال حدثنا سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ فإذا تصافوا قالت الروم خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم فيقول المسلمون لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله ويفتتح الثلث لا يفتنون أبدا فيفتتحون قسطنطينية فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون وذلك باطل فإذا جاءوا الشأم خرج فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم فأمهم فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء فلو تركه لانذاب حتى يهلك ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته.


                      قال الامام النووى فى شرحه :

                      قلت : كلاهما صواب ، لأنهم سبوا أولا ، ثم سبوا الكفار ، وهذا موجود في زماننا ، بل معظم عساكر الإسلام في بلاد الشام ومصر سبوا ، ثم هم اليوم بحمد الله يسبون الكفار ، وقد سبوهم في زماننا مرارا كثيرة ، يسبون في المرة الواحدة من الكفار ألوفا ، ولله الحمد على إظهار الإسلام وإعزازه .



                      الله أكبر هذا من مفاخر السبى والرق فى الاسلام ,انهم سيسلمون بعد الرق والسبى الذى يحصل لهم ويقاتلون الروم مع المسلمين ,وهؤلاء يسبون كفار اخرين فيسلمون من السبى وتزداد اعداد المسلمين.

                      (قالت الروم : خلوا بينا وبين الذين سُبُوا مِنَّا نقاتلْهم، فيقول المسلمون : لا والله، كيف نُخَلِّي بينكم وبين إخواننا ).


                      فهل فعل المسلمين يومئذ خطأ وباطل وتجاسر على الشرع والدين
                      قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                      ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                      { درء التعارض : 1\357 }

                      Comment

                      • أبو عمر النفيس
                        عضو
                        • May 2015
                        • 420

                        #71
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خطاب أسد الدين مشاهدة المشاركة
                        والله يا أخ ابن النفيس انا لا اخلط واعلم جيدا ما قلت وقد كررت ذلك مرارا وكذا الاخ اسلمت .
                        أنا أفرق بين الواجب والمباح ,الرق هو اختيار بين اربع (تحرير او مفاداة ثبتت من طرق القرآن ,او استرقاق او قتل ثبت عن طريق السنة العملية)
                        الاسلام لم يمنع ويحرم الرق وانما وضع له شروط وضوابط ,فالاسلام دائما هو الخير والافضل ,فهو جعل للرق مصادر معينة وجعل وسائل تحريرية ,ولذا الرقيق ليس على التأبيد للأشخاص.
                        ولذلك عندما تقول ان الاسلام منع الرق ,فهنا تقع فى تناقض ,لماذا جعل الرق مصدره من الجهاد والحرب !!!
                        لو كان يريد تحرير العبيد فعلا كان عليه عقلا ان يجعله من مصدر واحد وهو ان يشترى العبيد ويحضرهم للدولة الاسلامية ويهيىء لهم الارضية للتحرير من الاعتماد على النفس وثم يحررهم .
                        وبين ان الله عقلا هو الصانع ، وان المخلوق مصنوع
                        فكيف يعترض مصنوع على صانعه ؟؟
                        وان المالك عقلا هو المتصرف فيما يريد كيف شاء ,فكيف عقلا لمن لا يملك ان يعترض وهو لا يملك ومفتقر .
                        كلامك رغم انه مرتب وكثير ، لكن تطويل ممل والفائدة منعدمة وكل ذلك كررته فى المداخلات السابقة ولكن التأصيل ناقص لديك ولا تعلم على ما انبت المسئلة .
                        أولا : تقول بأنّ مشاركتي كانت تطويل مملّ ! فماذا عساك تسمّي مشاركتك التي كانت عبارة عن مقال تاريخي لا علاقة له بالموضوع ؟؟!!

                        ثانيا : من الواضح جدّا أنّك تحفظ خمس جمل فقط تردّدها في كلّ مشاركة ، و لا تملك سواها .. لذالك لا نجدك تجيب على الأسئلة المطروحة عليك ، كما أنّك لا تعالج النقاط الجوهريّة المطروحة !!
                        و الجمل الخمسة التي تكرّرها دائما ، و تتناقض مع نفسك فيها هي :
                        1- الإسلام أقرّ الرقّ نكاية بالكفّار ؛ لذلك دعا إلى حسن معاملتهم !!!
                        2- لو كان الإسلام يمنع الرق لما ترك له بابا ، و الرسول استرقّ ليحرّر !!!
                        3- التشريع لا يخضع للواقع ، بل الواقع هو الذي يخضع للتشريع . فالسياسة الشرعية والمصالح والمفاسد هى من تقرر !
                        4- لماذا يلوم الملاحدة الإسلام ، و كلّنا في الإسترقاق سواء ؟! فكلّنا نسترقي و لكنّنا أحسن منهم في معاملة عبيدنا !
                        5- لا قبح في أن يكون الإنسان عبدا لله و عبدا لسيّده في نفس الوقت ! فالقبيح ما يقبّحه الشرع فقط !
                        هذه خلاصة ما يمكن استخلاصه من تلك الجريدة التي كتبتها . و رغم أنّها خمسة جمل ، إلّا أنّ كل جملة منها تناقض نفسها !

                        ثالثا : بالنسبة لقولك بأنّ الرقّ نكاية بالكفّار ، فلا أدري ماهذه النكاية التي تكون بحسن معاملتهم ؟!! و قولك بأنّ الإسلام أقرّ الرق باطل ؛ فالإقرار يكون بطريقتين أساسيّتين : الأولى : التأكيد و الحثّ عليه . و هذا لم يحدث ! الثانية : السكوت و تركه كما هو . و هذا لم يحدث ! فالإسلام قام بالتضييق على وسائل الاسترقاق ، و لا يكون التضييق إلا من متضايق من الأمر . و لا يصح عقلا القول بأنّ التضييق دليل الإقرار بحجة ترك باب للدخول ! فعلى سبيل المثال : لو أنّ هناك غرفة فيها 30 شخصا ، و كانت للغرفة 5 أبواب للدخول و 5 أبواب للخروج . و قام صاحب البيت بغلق جميع أبواب الدخول ماعدا باب واحد ، و فتح جميع أبواب الخروج. فهل يوجد عاقل يقول بأن هذا التصرّف يدلّ على رغبة صاحب الغرفة على زيادة عدد المتواجدين فيها ؟؟!!

                        رابعا : بالنسبة لقولك أنّ ترك باب واحد للاسترقاق يكفي كدليل على تقبّل الشريعة للرق ! فهذا كلام باطلٌ و قد رددنا عليه أكثر من مرّة . أخبرتك أنّ الواقع جعل الشريعة يترك هذا الباب ، و لو لم يترك هذا الباب لتضرّر المسلمون من ذلك ! و لا يصح القول بأنّ قوله تعالى : " فمن اضطرّ غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه " دليل على تشجيع الإسلام لأكل الخنزير و شرب الخمر ! بل المنصف سيقول بأنّ الإسلام فتح للمسلم باب الرخصة ؛ لأنّ الشريعة تتفهّم الواقع ، و ترى أنّ أكل الحرام أهون من موت المسلم جوعا . و بالمثل ، كان ترك باب الاسترقاق في الحرب درعا للمسلمين بأنّ الكفّار إن استرّقوا المسلمين فالمسلمون لهم رخصة إلهيّة بفعل المثل . فيكون الأفضل للطرفين المفاداة . إمّا إن جاز للكفار استرقاق المسلمين و لم يجز للمسلمين استرقاق الكفّار ، فإنّ هذا الفعل من الشريعة فيه إحراج للمسلمين !

                        خامسا : بالنسبة لقولك بأن الواقع هو من يخضع للتشريع لا العكس . فكلامك متناقض و يوجب الدور المحال منطقيا ! فأنت تقول بأنّ السياسة الشرعيّة و المصالح و المفاسد هي التي تقرّر الخيار المناسب من ضمن الخيارات الشرعيّة . فالسؤال الذي يطرح نفسه : على ماذا تعتمد السياسة الشرعية و المصالح و المفاسد ؟ الجواب : يعتمد على واقع الحال.
                        و بالتالي فالواقع يجعل السياسة الشرعيّة تحدّد المصالح و المفاسد التي تتناسب مع ذلك الواقع . و المصالح و المفاسد تحدّد الخيار المناسب من ضمن الخيارات التي طرحتها الشريعة الإسلاميّة . و عليه ، فالواقع هو الذي اختار الخيار الشرعي الأصلح . فكيف لا تكون الشريعة معتمدة على الواقع ، و المصالح و المفاسد لا تقوم بمعزل عن الواقع ... هل تدرك التناقض الذي وقعت فيه يا أخي الفاضل ؟؟!!

                        سادسا : لا أدري لماذا تصرّ على محاورة الملحدين في حين أنّ حوارك مع مسلمين ، بهدف الوصول إلى الفهم الصحيح لمراد الله في مسألة الرقّ ! و من ثمّ فالملحدون لديهم إجابة واضحة في مثل هذه المسائل و هي : نحن إن أخطئنا فخطؤنا مبرّر ؛ لأنّ قوانيننا بشريّة وضعيّة قابلة للتصحيح و التعديل . و لكن هل يجوز لشريعة الله أن تكون خاطئة و قابلة للتصحيح ؟! و هذا الطرح منهم ، يجعل مقارنتنا بهم ليست في محلّه ، إلّا أن تكون من باب الإلزام . أمّا ردّ الشبهة فتكون من الداخل الإسلامي و ليس بالاحتجاج بأنّ الآخر يفعل فعلتنا !

                        سابعا : الإنسان عبد لله فقط ، هذا هو الأصل . فلا تقل بأنّ الشريعة الإسلاميّة راضية بأن يكون الإنسان عبدا لله و عبدا لسيّده في نفس الوقت ! فالله لا يرضى بالشرك ، فكيف يرضى بأن يشرك غيره في التسيّد على الإنسان ! لذلك نجد الإسلام يشترط في تكليفاته الشرعيّة بأن يكون الإنسان حرّا ، إذ العبد لا يملك قرار نفسه. فكيف تريد بأن اقتربت البشريّة من التخلّص من ذلك التاريخ الغابر ، تريد أن تعيدنا إلى الوراء باسترقاق الآخرين ، بحجّة النكاية بهم !! ثم تغلف تلك النكاية بحسن معاملتهم و دعوتهم للإسلام ... ألا يستحقّ موقفك إلى مراجعة النفس و تدبّر كلام الله للوصول إلى حقيقة مراده و فههم جوهر شريعته ؟؟!!
                        Last edited by أبو عمر النفيس; 03-13-2016, 05:50 PM.

                        Comment

                        • خطاب أسد الدين
                          عضو
                          • Oct 2014
                          • 1105

                          #72
                          الرق خطأ ..لا يجوز ان نعامل به البشر

                          وكانك أفضل من الرسول الذى قال مازال جبريل يوصينى بالعبيد حتى ظننت أنه لا يستعبد انسان ولا يستعمل !!! أنتم أعلم من الله .
                          لكن فهمت أن الله لم يصحح هذا الخطأ ....ولا وضح لنا هل نلغى الرق او ماذا نفعل ...

                          ولا يجوز تاخير البيان عن وقت الحاجة ..لكن الله ترك الامر مفتوح ..فلا حرم ولا اوجب ...وكأنه أقر الخطأ أو أن الله ليس بمعصوم ...
                          فلا يوجد نص يقول ان الرق حرام

                          لكن الرسول استرق الناس وسبى ونكح نسائهم وانتهك اعراضهم وغنم اموالهم ..يا الله هذا خطأ

                          يبدو ان عقلى أفضل من الله ومن رسول الله

                          والواقع حاكم على الشرع
                          والشرع يخضع للواقع

                          اذا لماذا الرسالة من أصلها إن كانت خاضعة للمتغيرات والمتغير حاكم على الثابت ..

                          أما يكفينا عقولنا بعيدا عن الدين إن كان الشرع سيتغير بالواقع وان كان خاضعا له ..


                          الواقع اليوم يبيح الكفر = حرية دينية

                          يبيح الزنا =حرية جنسية

                          يبيح الربا = معاملات اقتصادية ..الخ ..

                          فل نخضع الشرع للواقع

                          ولذلك شيخكم راشد الغنوشى الف رسالة فى جواز الزواج المثلى قبل امريكا ..
                          ولذلك اردوغان شيخ الاخوان حلل المثلية قبل امريكا .. أصول فقه رائعه وفقه أروع ..انتم تنويريون قبل أهل التنوير الامريكان ..الواقع هو الحاكم .

                          وابراهام لن كولن كان احكم من الله

                          حرر الرقيق

                          بريطانيا افضل من الاسلام منعت الرق

                          هيا فل نلحق بهم ...

                          ذكرتنى بقول من قال

                          سلام على كفر يؤلف بيننا ...واهلا وسهلا بعده بجهنم

                          وأقول

                          سلام على دين يفرق بيننا ,,وأهلا وسهلا بعده بجنان .

                          وداعا ...لن أعلق فى هذا الموضوع مرة اخرى .
                          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                          ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                          { درء التعارض : 1\357 }

                          Comment

                          • أسلمت لله 5
                            عضو
                            • Jun 2011
                            • 1759

                            #73
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خطاب أسد الدين مشاهدة المشاركة
                            لكن الرسول استرق الناس وسبى ونكح نسائهم وانتهك اعراضهم وغنم اموالهم ..يا الله هذا خطأ

                            يبدو ان عقلى أفضل من الله ومن رسول الله

                            وداعا ...لن أعلق فى هذا الموضوع مرة اخرى .
                            اذا كان المسلم يتكلم عن النبى صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقه فعلى ماذا سنلوم المُلحد !! ..الآن علمت أى عقلية نناقش ولولا احترامى للمنتدى ومن فيه لسمعت منى ما لا يرضيك ..

                            ولا أقول لأخى أبو عمر النفيس إلا فتح الله عليك وبارك فيك قد كفيت ووفيت .. وأشكر غيرتك على دينك ونبيك ولولا أننى سئمت هذه الطريقة فى ردود الاخ لما توقفت عن تبيان عجز منطقه وسخافته فهو يعتمد نظرية (حتى اتملص من الرد اتبنى تسليط التهم ) !! فمرة تخوين ومرة انهزام ومرة جهل !!! ومرة انتم كالاخوان ومرة متعولمين !!!طريقة هوجائية تبين عجز صاحبها وشكه فى مبدأه الأعوج ... خاصة بعد كلامه السخيف عن النبى .. لا أقول إلا سامحك الله ! .
                            Last edited by ابن سلامة القادري; 03-13-2016, 10:36 PM.



                            [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

                            http://antishobhat.blogspot.com.eg/
                            http://abohobelah.blogspot.com.eg/
                            http://2defendislam.blogspot.com/

                            Comment

                            • مشرف 3
                              مشرف عام
                              • Jan 2005
                              • 741

                              #74

                              ### متابعة إشرافية
                              نُحيل الإخوة الكرام و القراء إلى هذا الموضوع ، و هو بنظرة شاملة منصفة عن موقف الإسلام من الرق ، نرجو الإطلاع عليه، و به نغلق الموضوع إن شاء الله، و نأسف لما وقع من خلاف بين الإخوة :

                              أين الرقيق اليوم عند المسلمين؟

                              Comment

                              Working...