المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الألوهي
مشاهدة المشاركة
ثانيا :-
1- اختلاف تفسير القرآن ليس سببا منطقيا أو موضوعيا لرفض القرآن ! فالقرآن لم يزعم لنفسه بأنه لن يختلف في تفسيره مفسروه ، فلماذا تريد أن تلزمه بما لم يلزم به نفسه ؟؟!
كلامك يشبه قول أحدهم : محمد ليس رسول الله ؛ لأنه يأكل الطعام و يمشي في الأسواق ! و نقول له : و من قال لك أن الرسل الصادقين لا يأكلون الطعام و لا يمشون في الأسواق ؟!
و بالمثل نقول لك : و من قال لك أن كتب الله التي أنزلت قبل القرآن لم يكن يختلف في تفسيرها مفسروها حتى تشترط ذلك في القرآن ؟!
و قد رددت عليك في هذه المسألة بما فيه الكفاية..
2- لا توجد آية قرآنية واحدة قطعية الدلالة تتناقض مع حقيقية علمية ! هناك بعض الآيات التي لها أكثر من دلالة ، يتعارض أحد تلك الأوجه مع العلم. و هذا يدل أن ذلك الوجه من الدلالة خاطئ و الصحيح هو الوجه الآخر و الذي لا يتعارض مع العلم. أما أن تكون الآية بجميع أوجه دلالتها تتعارض مع العلم فهذا غير موجود ، و أتحداك !
3- الأصل في الآيات القرآنية أنها تخاطب الناس في كل مكان و زمان ، و الأحكام الخاصة بزمن التنزيل محدودة و معروفة.
فكان الأولى أن يكون إشكالك : لماذا ينطبق علي حكم قرآني كان مناسبا في الماضي ؟
بدل أن يكون إشكالك : لماذا لم يعد ينطبق علي الحكم القرآني الذي كان مناسبا في الماضي ؟
فما ليس بإشكال جعلته إشكالا و ما قد يكون إشكال تراه طبيعيا !!!
4- الناسخ و المنسوخ قضية تاريخية فقهية !
لايوجد مسلم يقول بأن هناك آية في القرآن ليس كلام الله !
و حوارنا عن القرآن الذي بين يدينا هل هو كلام الله أم لا ؟
فلا يصح أن تقول : القرآن الذي بين يدينا ليس كلام الله ؛ لأن هناك آيات كانت قرآن و لم تعد تتلى ! أو هناك آيات تتلى و لم تعد تطبق !
هذه الإجابة تحوي خلطا للقضايا ، و التفكير المنطقي الموضوعي ضد الخلط !
فأنت لكي تعتقد بوجود نسخ تلاوة مثلا تحتاج إلى تصديق الروايات ، و أنت غير مسلم أصلا فستقع في الدور المرفوض عقلا.
لذا أنصحك أن لا تبني اعتراضات على القرآن إلا من القرآن ، فإن ثبت لك أنه كلام الله تصبح حينها مسلما. و بعدها تستطيع تصديق ما ثبت عن الرسول من أحاديث و بالتالي تعالج قضية الناسخ المنسوخ كمسلم.
أما الآن فالقضية سالبة بانتفاء الموضوع !!
5- هل رأيت مسلم عربي يقول أنا ضد المسيحية ؛ لأن الانجيل لم ينزل باللغة العربية ، أو لأن يسوع ليس عربي !!!
سيضحك المسيحي عليه قائلا : قد ترجمة الإنجيل إلى عشرات اللغات ، فلا حجة لك إلا لأنك عنصري !
و عليه فالاعتراض الصحيح على المسيحية هو الاعتراض على الثالوث فكرة الفداء ، أي الاعتراض على المضمون.
و بالمثل اعترض على الاسلام من فكرة التوحيد و الاخلاص ، و ليس اللغة التي تم بها توصيل المضمون !
6- كلامك غير صحيح ؛ فهناك آيات كثيرة تتحدث عن مسائل لم تكن معروفة في البيئة في البيئة التي عاش فيها الرسول !
7- أنت هنا تناقض نفسك في النقطة الثالثة !
8- القرآن تم تجميعه منذ زمن الرسول ، و ما فعله الخلفاء هو إلزام المسلمين بأن تكون مصاحفهم التي كتبوها بأنفسهم مطابقة لمصحف الرسول ، حتى وصلنا مصحف الرسول كما هو.
9- خط النسخ و الرقعة ، و النقاط و الحركات مجرد وسائل للكتابة تؤثر في القراءة. و القرآن مقروء قبل أن يكون مكتوب. فهناك من يستطيع القراءة بدون حركات و هناك من لا يستطيع ، و هناك من يستطيع القراءة بدون نقط ، و هناك من لا يستطيع. كانت العرب تستطيع القراءة بدون نقط إلى أن جاء جيل لا يستطيع فتم التنقيط ، إلى أن جاء جيل آخر يحتاج للحركات فتم وضع الحركات ، إلى أن جاء جيل ثالث يحتاج لمعرفة التجويد فتم تلوين حروف القرآن بألوان تعبر عن أحكام التجويد.
فهذه كلها وسائل لمساعدة القارئ ، لم يكن يحتاجها من أخذ القرآن مشافهة فم الرسول صلى الله عليه و سلم.







من الخصومات المتعددة .. فأولها خصومة الكفار مع النبى صلى الله عليه وسلم وقولهم (أجعل الآلهة إلها واحدا) .. (ص: 5) .. إلى آخر كلامهم ثم اختصام الخصمين عند داود ثم تخاصم أهل النار ثم اختصام الملأ الأعلى فى العلم وهو الدرجات والكفارات ثم مخاصمة إبليس واعتراضه على ربه فى أمره بالسجود لآدم ثم خصامه ثانياً فى شأن بنيه وحلفه ليغوينهم أجمعين إلا أهل الإخلاص منهم فليتأمل اللبيب الفطن: هل يليق بهذه السورة غير ص وبسورة ق غير حرفها .. وهذه قطرة من بحر من بعض أسرار هذه الحروف] ..
Comment