- (وما خلقتُ الإنس والجن إلا ليعبدون ) هي من نفس تركيب آية ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله ) واللام أيضا هنا للتعليل أي لبيان علة إيقاع الفعل فيكون المعنى: وما أمروا إلا من أجل أن يعبدوا الله.
راجع كتاب "اللامات" لابن إسحاق النحوي (الزجاجي)..باب: "لام إيضاح المفعول من أجله"
- النفي والإستثناء لا يفيد دومًا القطع بالعموم خصوصًا عند ظهور علة التخصيص. كقوله تعالى عن ريح قوم عاد: "ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم" ومعلوم أن الريح لا تبلي الجبال ولا البحار ولا الأودية وقد أتت عليها الريح ولم تجعلها رميما أو مساكنهم كقوله تعالى "فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم" فالعموم المقصود هنا هو: كل ما أمر الله بتدميره دون غيره.
وبخصوص الآية محل البحث هنا فالتخصيص حاصل بقوله تعالى ( منكم مؤمن ومنكم كافر). ولغة العرب تزخر بالأمثلة يكفي أن أطلب منك القيام بأعمال محددة. ثم لما تنهي تلك الأعمال تأتي فتقول: أنهيت كل الأعمال ولم أترك أي شيء أو لم أترك إلا شيئا واحدا. فهل تقصد هنا كل أعمال الدنيا ؟ قطعا لا فهذا العموم تم تخصيصه وتقييده بقرينة سابقة.
نفس الشيء (منكم كافر) تخرج الكفار من عموم العبادة.
-بخصوص تقديرك لمحذوف: الآية لم تقل بوجوب وقوع العبادة على هذه الأرض. أنت من قدّر هذا المعنى. الآية قالت: إلا ليعبدون ثم سكتت. أنتَ من زاد: إلا في الدنيا!
- زيادتك أن العبادة لا تكون إلا في الدنيا تجعل من حال أهل الفترة ملزمًا لك. فهم لم يعبدوا الله في الدنيا: المكان الذي تقصر عليه أنتَ العبادة.
وقولك لم يأتهم نذير. يؤكد فهمنا نحن للآية من أن العبادة غير قصورة على هذه الأرض.
- بخصوص عبادة الكفار في الآخرة: تحديتك أن تأتني بتعريف لغوي للعبادة يتناقض مع حال الكفار في الآخرة من خضوع وتذلل. فلم تأتني بهذه التعريف. فإن لم تأتني بهذا التعريف فلا كَيْلَ لك عندي عن هذه النقطة. -ولا أريد إلزامك بمثالك-
راجع كتاب "اللامات" لابن إسحاق النحوي (الزجاجي)..باب: "لام إيضاح المفعول من أجله"
- النفي والإستثناء لا يفيد دومًا القطع بالعموم خصوصًا عند ظهور علة التخصيص. كقوله تعالى عن ريح قوم عاد: "ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم" ومعلوم أن الريح لا تبلي الجبال ولا البحار ولا الأودية وقد أتت عليها الريح ولم تجعلها رميما أو مساكنهم كقوله تعالى "فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم" فالعموم المقصود هنا هو: كل ما أمر الله بتدميره دون غيره.
وبخصوص الآية محل البحث هنا فالتخصيص حاصل بقوله تعالى ( منكم مؤمن ومنكم كافر). ولغة العرب تزخر بالأمثلة يكفي أن أطلب منك القيام بأعمال محددة. ثم لما تنهي تلك الأعمال تأتي فتقول: أنهيت كل الأعمال ولم أترك أي شيء أو لم أترك إلا شيئا واحدا. فهل تقصد هنا كل أعمال الدنيا ؟ قطعا لا فهذا العموم تم تخصيصه وتقييده بقرينة سابقة.
نفس الشيء (منكم كافر) تخرج الكفار من عموم العبادة.
-بخصوص تقديرك لمحذوف: الآية لم تقل بوجوب وقوع العبادة على هذه الأرض. أنت من قدّر هذا المعنى. الآية قالت: إلا ليعبدون ثم سكتت. أنتَ من زاد: إلا في الدنيا!
- زيادتك أن العبادة لا تكون إلا في الدنيا تجعل من حال أهل الفترة ملزمًا لك. فهم لم يعبدوا الله في الدنيا: المكان الذي تقصر عليه أنتَ العبادة.
وقولك لم يأتهم نذير. يؤكد فهمنا نحن للآية من أن العبادة غير قصورة على هذه الأرض.
- بخصوص عبادة الكفار في الآخرة: تحديتك أن تأتني بتعريف لغوي للعبادة يتناقض مع حال الكفار في الآخرة من خضوع وتذلل. فلم تأتني بهذه التعريف. فإن لم تأتني بهذا التعريف فلا كَيْلَ لك عندي عن هذه النقطة. -ولا أريد إلزامك بمثالك-
فارقنا قبل أن نفارقه ... لما قضى من جماعنا وطرا)
Comment