الحمد لله . . .
كلام الزميل غالي خاصة عند نقده لما سماه بـ(المحاولة الأولى) لا يزيد عن كونه كلام مرسل عار من الدليل ، بل ويناقض الدليل .. فهو يزعم : (( إنه لمن الممكن القبول بهذه النتيجة لو أن أصحابها أثبتوا أن مجيء هذا النبي الكامل بهذه الشريعة الكاملة يضمن تماماً عدم وقوع الانحراف في فهم هذه التعاليم الكاملة الواردة في كتاب الله المجيد وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. وبهذا يظل الناس على طريق الهدى المستقيم، متمسكين بأهداب التقوى والصلاح. لكن وبكل أسف فإن هذا الأمر لا يمكن إثباته لا علمياً ولا تاريخياً.
إن هذا الرأي المتهافت لا يؤيده أي دليل ذي معنى أو منطق يقنع العقل، لأن المهمة التي يؤديها الأنبياء لا تنحصر فقط في إحضار كتاب شريعة من الله تعالى. إن النبوة في ذاتها أمر له العديد من الجوانب العظيمة والتأثيرات الهامة. فهل يستطيع أحد مهما بلغ من الجرأة أن يزعم أنه بعد اكتمال الشريعة الإسلامية في الكتاب والسنة لم يعد لوجود الرسول عليه الصلاة والسلام أية أهمية على الإطلاق؟؟!! وهل يكفي الاحتفاظ بالكتاب وسنة حامل الشريعة بعد وفاته لأن يكون بديلاً عن النبوة أو الهدي الإلهي؟؟
إن التاريخ يشهد بكل وضوح أن هذا الكلام غير صحيح مطلقاً ))
وما زعمه خطأ بكل تأكيد ، ونقولها بكل ثقة ؛ ألم يكمل الله عز وجل الدين ويتم نعمته على المسلمين ؟ فأين الحاجة إذن لرسول جديد وقد جاء البيان القرآني بأن البلاغ قد تم واكتمل ؟
وبعد تمام البلاغ يجيء دور العلماء - ورثة الأنبياء - فبهم تكون القدوة وإليهم المرجعية الدينية ومنهم العلم والفتوى وعنهم يأخذ الناس دينهم ، يقول الإمام أحمد في مقدمة كتاب الرد على الزنادقة والجهمية : (( الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى ويصبرون منهم على الأذى يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله أهل العمى فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه وكم من ضال تائه قد هدوه فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم ، ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين )) .
ويتحدث بثقة عجيبة بأن "هذا الأمر لا يمكن إثباته لا علمياً ولا تاريخياً" وأن "التاريخ يشهد بكل وضوح أن هذا الكلام غير صحيح مطلقاً" .. والتاريخ يشهد بعكس كلامه ولا أدري كيف جاءته الجرأة لكتابة هذا الهراء !
كلام الزميل غالي خاصة عند نقده لما سماه بـ(المحاولة الأولى) لا يزيد عن كونه كلام مرسل عار من الدليل ، بل ويناقض الدليل .. فهو يزعم : (( إنه لمن الممكن القبول بهذه النتيجة لو أن أصحابها أثبتوا أن مجيء هذا النبي الكامل بهذه الشريعة الكاملة يضمن تماماً عدم وقوع الانحراف في فهم هذه التعاليم الكاملة الواردة في كتاب الله المجيد وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. وبهذا يظل الناس على طريق الهدى المستقيم، متمسكين بأهداب التقوى والصلاح. لكن وبكل أسف فإن هذا الأمر لا يمكن إثباته لا علمياً ولا تاريخياً.
إن هذا الرأي المتهافت لا يؤيده أي دليل ذي معنى أو منطق يقنع العقل، لأن المهمة التي يؤديها الأنبياء لا تنحصر فقط في إحضار كتاب شريعة من الله تعالى. إن النبوة في ذاتها أمر له العديد من الجوانب العظيمة والتأثيرات الهامة. فهل يستطيع أحد مهما بلغ من الجرأة أن يزعم أنه بعد اكتمال الشريعة الإسلامية في الكتاب والسنة لم يعد لوجود الرسول عليه الصلاة والسلام أية أهمية على الإطلاق؟؟!! وهل يكفي الاحتفاظ بالكتاب وسنة حامل الشريعة بعد وفاته لأن يكون بديلاً عن النبوة أو الهدي الإلهي؟؟
إن التاريخ يشهد بكل وضوح أن هذا الكلام غير صحيح مطلقاً ))
وما زعمه خطأ بكل تأكيد ، ونقولها بكل ثقة ؛ ألم يكمل الله عز وجل الدين ويتم نعمته على المسلمين ؟ فأين الحاجة إذن لرسول جديد وقد جاء البيان القرآني بأن البلاغ قد تم واكتمل ؟
وبعد تمام البلاغ يجيء دور العلماء - ورثة الأنبياء - فبهم تكون القدوة وإليهم المرجعية الدينية ومنهم العلم والفتوى وعنهم يأخذ الناس دينهم ، يقول الإمام أحمد في مقدمة كتاب الرد على الزنادقة والجهمية : (( الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى ويصبرون منهم على الأذى يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله أهل العمى فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه وكم من ضال تائه قد هدوه فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم ، ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين )) .
ويتحدث بثقة عجيبة بأن "هذا الأمر لا يمكن إثباته لا علمياً ولا تاريخياً" وأن "التاريخ يشهد بكل وضوح أن هذا الكلام غير صحيح مطلقاً" .. والتاريخ يشهد بعكس كلامه ولا أدري كيف جاءته الجرأة لكتابة هذا الهراء !
وانقطع الوحي عن النزول الى البشر الى الابد ..
( لقد آن أن تُفتح أبواب السماء ، جاء فى الأحاديث إن الجهاد للدين يحرم فى عهد المسيح ، فيحرم من هذا اليوم ، وكل من يرفع السيف للدين ويقتل الكفار باسم الغزو والجهاد يكون عاصياً للسنة ولرسوله)) ( الخطبة الإلهامية )
قد انقطعت.. فلا نبي بعده.. يعني مشرعاً أو مشرعاً له.. ولا رسول وهو المشرع.. ثم قال: إلا أن الله لطف بعباده فأبقى لهم النبوة العامة التي لا تشريع فيها..
Comment