المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد الطاهر
مشاهدة المشاركة
يحل هذا الاستشكال التنبيه الى وجود فرق سيميائي بين لفظ "الكون" ولفظ "السماء"
حيث ان الكون هو المكان والزمان أي الحيز الذي يشمل كل شيء فالأرض جزء من الكون داخل هذا المعنى الاصطلاحي.
بينما القرآن الكريم يتخذ من الأرض نقطة الوصف "description point" وبالتالي يتحدث عن الأرض كمرجع للوصف"reference ويصف بقية الكون بالنسبة اليها
فنحن نعيش في الأرض و السماوات محيطة بالأرض وتعلوها
وبالتالي يصف لنا القرآن الكريم بالتفصيل "السماوات والارض"
ولوكانت نقطة الوصف هي الشمس سيكون الوصف " الشمس والسماوات"
......................
بطبيعة الحال لسنا بحاجة أن نوضح لماذا اتخذ الخطاب القرآني الأرض كمرجع للوصف لأنها هي محل البشر والرسالات وبعثة الأنبياء
حيث ان الكون هو المكان والزمان أي الحيز الذي يشمل كل شيء فالأرض جزء من الكون داخل هذا المعنى الاصطلاحي.
بينما القرآن الكريم يتخذ من الأرض نقطة الوصف "description point" وبالتالي يتحدث عن الأرض كمرجع للوصف"reference ويصف بقية الكون بالنسبة اليها
فنحن نعيش في الأرض و السماوات محيطة بالأرض وتعلوها
وبالتالي يصف لنا القرآن الكريم بالتفصيل "السماوات والارض"
ولوكانت نقطة الوصف هي الشمس سيكون الوصف " الشمس والسماوات"
......................
بطبيعة الحال لسنا بحاجة أن نوضح لماذا اتخذ الخطاب القرآني الأرض كمرجع للوصف لأنها هي محل البشر والرسالات وبعثة الأنبياء

Comment