سؤال اريد الاجابه عليه من اى شخص ايا كانت ديانته وهو مافائده خلق البشر؟ يقول لنا الاسلام ان الله خلقنا لسببين وهما عبادته اولا وتعمير الارض ثانيه فلناتى للسبب الاول وهو عبادتنا له انا ارى بل والجميع ان عبادتنا له لن تفيده بشىء وعدم عبادتنا لن يضره بشىء فلماذا امرنا بعبادته؟ والسبب الثانى وهو تعمير الارض هل فى هذا فائده لله ولنفترض حتى لو كان فيه فائده لماذا يدمر الله الارض بمن عليها يوم القيامه ولماذا خلقنا الله على غير ارادتنا فهذا دليل على الجبريه واذا كنا مجبرين لماذا يحاسبنا الله واذا كان الله فد خلق ادم وجعله يعيش فى الجنه وطرد ابليس من ولعنه لماذا ترك ابليس يدخل الجنه ويوسوس لادم واذا كان ادم قد اخطا واستغفر ربه وتاب عليه لماذا انزله الارض واذا كان ادم رضى لنفسه ان يحمل على عاتقه حمل تعمير الارض وان ينزل من الجنه وماذنبنانحن ان ننزل الارض ونعيش عليها ارجو الافاده مع الاخذ فى الاعتبار اننى لم اقصد الاساءه للاسلام الذى انتمى اليه وانما غرضى البحث عن الحق اينما كان
مافائده خلق البشر ؟
Collapse
X
-
مافائده خلق البشر ؟
بسم الله الرحمن الرحيم (( واذ قال ابراهيم رب ارنى كيف تحيى الموتى قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبى))الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
كل دى أسئلة !!
جميع الأسئلة تم الإجابة عليها فى مواضيع سابقة ......
بالنسبة لأسئلتك فهى تتدخل فى إرادة الله ، أنت تريد أن تعرف لماذا فعل الله كذا بالطريقة كذا ؟؟؟؟ والجواب هو : لا يسئل عما يفعل ..
بالنسبة للعبادة فهى ليست صوم وصلاة فقط ..... مفهوم العبادة لديك خطأ ..{وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ}
-
Comment
-
الجواب فى تلك الاية من سورة القصص فى القرأن الكريم الاية رقم 68سؤال اريد الاجابه عليه من اى شخص ايا كانت ديانته وهو مافائده خلق البشر؟ يقول لنا الاسلام ان الله خلقنا لسببين وهما عبادته اولا وتعمير الارض ثانيه فلناتى للسبب الاول وهو عبادتنا له انا ارى بل والجميع ان عبادتنا له لن تفيده بشىء وعدم عبادتنا لن يضره بشىء فلماذا امرنا بعبادته؟ والسبب الثانى وهو تعمير الارض هل فى هذا فائده لله ولنفترض حتى لو كان فيه فائده لماذا يدمر الله الارض بمن عليها يوم القيامه ولماذا خلقنا الله على غير ارادتنا فهذا دليل على الجبريه واذا كنا مجبرين لماذا يحاسبنا الله واذا كان الله فد خلق ادم وجعله يعيش فى الجنه وطرد ابليس من ولعنه لماذا ترك ابليس يدخل الجنه ويوسوس لادم واذا كان ادم قد اخطا واستغفر ربه وتاب عليه لماذا انزله الارض واذا كان ادم رضى لنفسه ان يحمل على عاتقه حمل تعمير الارض وان ينزل من الجنه وماذنبنانحن ان ننزل الارض ونعيش عليها ارجو الافاده مع الاخذ فى الاعتبار اننى لم اقصد الاساءه للاسلام الذى انتمى اليه وانما غرضى البحث عن الحق اينما كان
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَشَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
Comment
-
بسم الله الرحمن الرحيم
أيهاالباحث عن الحقيقة هنا الجواب الشافي إن شاء الله
1-أولا بوصفنا حوادث خرجنا من بطون أمهاتنا لانعرف شيئا ثم بدأنا يوما بعد يوم نزداد علما لما كنا به جاهلين عن طريق ما أعطينا من السمع والبصرواللمس والفؤاد إضافة إلي عامل الزمن الضروري في عملية التجريب والمقارنة والملاحظة.
فبثبوت هذاالوصف لنا الذي لاينكره عاقل يجب أن نعترف أننا نجهل الكثير ولدينا إحساس بذلك وهذا الجهل الصغير الذي يزول شيئا فشيئا ماهو إلاصورة مصغرة لجهلنا الكبيربالكثير من الحكم التي لاسبيل إلي إدراكها إلاعند استيقاظنا من حلمناالطويل والذي هو الحياة الدنيا. ..فعلينا أن نعترف بجهلنا ..وأن نجعل مالم ندركه من الحكم في ماجهلنا...لاأن ننفيه
والإعتراف بالجهل طريقة الحكماء من البشر وتوهم الإحاطة بكل شئ صفة السذج والمغفلين.
2-إن الذي نشاهده من حكمة الله في سير الكون والمخلوقات التي ندركها وانتظامها يدلنا عقلا أن الحكمة موجودة في كل شئ قطعا إذ لايتصوروجود الحكمة في الأشياء التافهة الصغيرة وانعدامها في الأشياء الكبيرة العظيمة فالحكمة مثلا من تناولك للطعام والشراب ياطالب الحقيقة -كماتقول- هو أن تبقي حيا وهذا شئ تافه مقارنة بوجودك أصلا في الحياة فلا يعقل أن تكون الحكمة موجودة في أكلك للطعام ومنعدمة في وجودك أصلا.
3-*ولله المثل الأعلي*إننا نحن البشر مع جهلنا نربأ بأنفسنا أن نعمل أعمالا لاحكمة منها ولاقصد فالذي وهبنا هذه الصفة يستحيل أن يكون عار عنها إذ فاقد الشئ لايعطيه فأنت مثلا كتبت كلامك هذا تبغي الحقيقة -كما قلت- وهذه حكمة الإقدام علي هذالفعل فكيف تثبت الحكمة لنفسك -التي كانت عدما لا أحد يعلم أين هي فضلا عن أن يثبت لها علما أوفهما-وتنفيها عن واهبك آلة العقل والتمييزوتحري القصد والحكمة....الحمدلله والله أكبر**قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى** {طه : 135}
"إن ناسـا في هذا العالم تركوا سذاجـة الحـس لوحــدهـا تتكلم فأخرجت عالما من الجنون يسمـــى:
[الإلحـــــاد]"
Comment
-
تفضل:المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث عن الحقيقه مشاهدة المشاركةيقول لنا الاسلام ان الله خلقنا لسببين وهما عبادته اولا وتعمير الارض ثانيه فلناتى للسبب الاول وهو عبادتنا له انا ارى بل والجميع ان عبادتنا له لن تفيده بشىء وعدم عبادتنا لن يضره بشىء فلماذا امرنا بعبادته؟
لماذا نعبد الله؟
Comment
-
إن كان اعتراضك بسبب نزولك الأرض فلتعلم أنك فى الأصل لم تكن مخلوقاً لتقيم فى الجنة ، بل أنت مخلوق للأرض ، بدليل أنك مخلوق منها.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث عن الحقيقه مشاهدة المشاركةوماذنبنانحن ان ننزل الارض ونعيش عليها
أما إن كنت تعترض على خروجك للحياة وتظن أنك جئت إليها مرغماً فما عليك إلا أن تعرض نفسك على الموت - بأية طريقة تحب - فإن تجرأت على الموت وفعلتها حينها ستعرف الحق من الباطل فى لمح البصر ، أما إن جبنت نفسك عن مواجهة الموت ، حينها ستعرف جيداً أنك لم تأت هذه الحياة مرغماً ، والدليل هو تمسكك بالحياة.
هداك الله.
Comment
-
بسم الله الرحمن الرحيم
وفقك الله ياأبا جهاد الأنصاري وزادك إيمانا وختم لك بالحسني
تقبل الله جوابك في الكلم الطيب**قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى** {طه : 135}
"إن ناسـا في هذا العالم تركوا سذاجـة الحـس لوحــدهـا تتكلم فأخرجت عالما من الجنون يسمـــى:
[الإلحـــــاد]"
Comment
-
الاخ الحبيب أبو جهاد ..المشاركة الاصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري :
أما إن كنت تعترض على خروجك للحياة وتظن أنك جئت إليها مرغماً فما عليك إلا أن تعرض نفسك على الموت - بأية طريقة تحب - فإن تجرأت على الموت وفعلتها حينها ستعرف الحق من الباطل فى لمح البصر ، أما إن جبنت نفسك عن مواجهة الموت ، حينها ستعرف جيداً أنك لم تأت هذه الحياة مرغماً ، والدليل هو تمسكك بالحياة.
كيف حالك ؟
وإن قيل! :
الخوف من الموت يرجع الى خوف الانسان من المجهول , فهو لايعرف الى اين سيذهب لذلك يخاف ويجبن من مواجهة الموت , ويفضل الحياة لانه يعرف جيداً (الحياة) وكيف سيحياها ولايوجد بها شىء مجهول . اما الاقبال على الموت فهو الشىء المجهول لذلك يجبن الانسان من مواجهته , فالتمسك بالحياة لايعد دليلاً على انه لم ياتِ إليها مرغماً بل لانه يعرفها جيداً اما الموت هو شىء مجهول والخوف منه شىء طبيعى . وأصلا الخوف من الموت نسبى عند البشر فهناك من لايجبن من مواجهة الموت وهناك من يجبن لخوفه من تبعات الموت , وأكبر دليل على ذلك الحروب والقتالات بين البشر .. فالجندى - على سبيل المثال - يدخل معركته شاهراً سلاحه لايهاب الموت ! فهل نعتبر ذلك دليل -مثلاً- عكسى انه مادام لايخاف من الموت فهو اذن اتى الى الدنيا مرغماً ؟
تقبل وافر الاحترام والتقدير .
Comment
-
أن الإنسان ليس مخير وليس مسير بل هو ميسر لما خلق له ، فإن الله قد خلق للانسان مشيئة وهذه المشيئة هى التى يحاسبه عليها ولكن مشيئته خاضعة لمشيئة الله ، فالله كتب للعبد، هل هو من أهل النار أم من أهل الجنة ؟ وهل هو من أهل الهدى أم من أهل الضلال ؟(من يهدى الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا) والكل يعلم ان للانسان مشيئة ،فنقول هذا مثلا قد كفر عمدا وهذا مكر ه تحت تهديد السلاح. ولكن مشيئته خاضعة لمشيئة الله ، فهو يعصى وهو مختار ولكن لو أراد الله عصمته لعصمه، ولكن الله تركه يعصى بمشيئته.اذا لماذا يحاسبه؟ لأنه هو من قام بالفعل ‘ فإن زنى رجل بامرأة ،من الذى زنى هو أم الله؟أستغفر الله،هو طبعا
لذلك يحاسبه الله على فعله. واعلمى أن المشيئة مشيئة كونية واخرى شرعية، فشرعا الله يحب الطاعة ويكره المعصية،ولكن مشيئته الكونية تقتضى وجود العاصى مع كرهه له حتى يتميز الطائع، فإن لم يعصى العاص فكيف تظهر رحمة الله وغفرانه وأنه تواب،وكيف يظهر عدل الله وتفرقته بين الطائع والعاص،فالله أراد حدوث المعصية رغم كرهه ليظهر ويتضح مايحب الله من جميل الأشياء. وذا قلت لى مادام الله قدر من هم اهل الجنة ومن هم اهل السعير ،فلما أعمل ، ماقدره الله لى فأنا ملاقياه، لو أراد لى التوبة وان اكون من اهل الجنة لتبت؟ سأقول لك وهل علمت أنك من أهل النار حتى تتركى العمل، بل اعملى وتوبى وجاهدى نفسك ،فلعلك تكونى من أهل الجنة دون أن تعرفى. ولماذا نترك العمل ونقول لو شاء الله أن ندخل الجنة لدخلنا ولو شاء أن ندخل النار لدخلنا ، فهل جرب احد أن يرمى نفسه من مكان عال ويقول لو شاء الله أموت فسوف اموت ولو شاء أحيا فسوف احيا؟ وهل ترك أحد الطعام وقال لوشاء الله سأعيش ولو شاء سأموت ؟أم نقول يجب الاخذ بالاسباب، لماذا نعلق امر العمل والتوبة والمعصية على المشيئة؟ ولانعلق أمر الرزق والحياة والموت ....على المشيئة.
واعلمى أن كل شيئ لانعرفه ولا نفهم حكمته بعقولنا ، فهذا شيئ طبيعى وليس معنى عدم وصول عقلنا اليه أنه خطأ ، فعقولنا قاصرة لاتستطيع ادراك كل شيئ ، فالعلماء ومن هم فى عقولهم تعجز عقولهم عن كيفية استواء الروح على الجسد وما مهية هذه الروح ، وكيف ينام الانسان ويرى الاحلام،وأين تكون الروح، وماهى طبيعة الجاذبية ولما لانراها ، وماهى الكهرباء وكيف تسير ؟ وهكذا ، وبعضنا يجهل ويحتار فى مسأله رياضية واخر يحتار عقله فى فهم مسأله كميائية أو فيزيائية
فلاتقحمى عقلك فى شيئ لا يدركه ولا يهمه فى شيئ وليس مطالب بالتفكير فيه، اجعلى عقلك يفكر فيما هو واجب عليه ، وما الذى سينجيه فى الدنيا والاخرة
فقد اعطى الله للانسان من القدرات والامكانيات ما يجعله يسعد فى عيشه، فلو كان نظر الانسان مثلا افضل واقوى من هذا ،لرأى المكروبات والجرثومات ومايراه المكرسكوب ورأى الجن والشياطين وملك الموت.فهل ان رأى هذا سيهنأ له عيش . نحمد الله أن أخفى عنا ما لو ظهر لقلب حياتنا غما وتعاسة. ونحمد الله أن وفقنا لطاعته وسمح لنا بعبادة ربا كريما رحيما غفورا ، ولم يجعلنا من عباد البقر وغيره .نحمده لأنه اصطفانا وجعلنا مسلمين ،ونفخر بأن نكون عبادا طائعين، خاضعين ، منيبين . سبحانه(لا يسأل عما يفعل وهم يسألون)
__________________
Comment
-
حياك الله ، ولكن الجندى الشاهر سلاحه المقبل على الموت يعلم أنه يقبل على شئ هو أفضل - عنده - من الذى يدبر منه. وإقباله على الموت باختياره لينتقل من حياة إلى حياة بقيم أخرى ، هو باختياره أيضاً. فهو غير مرغم فى الحالتين.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ATmaCA مشاهدة المشاركةالاخ الحبيب أبو جهاد ..
كيف حالك ؟
وإن قيل! :
الخوف من الموت يرجع الى خوف الانسان من المجهول , فهو لايعرف الى اين سيذهب لذلك يخاف ويجبن من مواجهة الموت , ويفضل الحياة لانه يعرف جيداً (الحياة) وكيف سيحياها ولايوجد بها شىء مجهول . اما الاقبال على الموت فهو الشىء المجهول لذلك يجبن الانسان من مواجهته , فالتمسك بالحياة لايعد دليلاً على انه لم ياتِ إليها مرغماً بل لانه يعرفها جيداً اما الموت هو شىء مجهول والخوف منه شىء طبيعى . وأصلا الخوف من الموت نسبى عند البشر فهناك من لايجبن من مواجهة الموت وهناك من يجبن لخوفه من تبعات الموت , وأكبر دليل على ذلك الحروب والقتالات بين البشر .. فالجندى - على سبيل المثال - يدخل معركته شاهراً سلاحه لايهاب الموت ! فهل نعتبر ذلك دليل -مثلاً- عكسى انه مادام لايخاف من الموت فهو اذن اتى الى الدنيا مرغماً ؟
تقبل وافر الاحترام والتقدير .
Comment
-
أسف لم أقرأ الردود .. فإن كان هناك تكرار فأرجو المعذرة.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث عن الحقيقه مشاهدة المشاركةمافائده خلق البشر؟
هل تقصد أخي .. ما "حكمة" خلق البشر؟
عموما .. هذا الموضوع يمكن معالجته من نواح عدة .. ولكن انظر معي المعضلة الأتية ..
إذا أنت لم تخلق .. ما كنت لتستطيع أن تسأل هذا السؤال ..
إذًا سؤالك:
لماذا خُلق البشر؟
هو نفسه:
لماذا خُلق الساءل؟ ويؤدي (للمعضلة: تسأل لماذا أنت تستطيع أن تسأل؟)
وبهذا المعنى لا معنى من تقديم السؤال .. لأنه باطل منطقيا. ما يشير إلى أن الحكمة لن تتعدى السؤال نفسه ... إذًا:
====
... السؤال عن حكمة الخلق هو عين السبب في حكمة الخلق ...
.
.

.
.
Last edited by احمد المنصور; 05-26-2007, 10:21 PM.
Comment
-
. السؤال عن حكمة الخلق هو عين السبب في حكمة الخلق ...
ماذا تقصد بهذه العباره انا اريد ان اعرف ما الحكمه من خلق البشر واكيد طبعا فى حكمه ولكنى لا اعلمها فارجو منك ان تعرفنى اياها واشكركبسم الله الرحمن الرحيم (( واذ قال ابراهيم رب ارنى كيف تحيى الموتى قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبى))
Comment
-
هناك سؤال قريب من سؤالك تمت الإجابة عنه منذ فترة وإليك الجواب السابق:
================
وأما سؤالك: لماذا خلق الله الكافر وهو يعلم أنه من أهل النار ...
فالجواب من القرآن الكريم: "لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ "
سبب سؤالك هو مقارنة لا شعورية خاطئة مع نفسك واختياراتك فيما تعتقد أنه الأكمل والأفضل بالنسبة لك - أنت ترى أن من الخير أن يكون جميع الخلق مصيرهم إلى الجنة - لأنك تقيس ما هو الخير بمقياسك وماذا تفعل لو كنت أنت الصانع - فأنت تفضل إذا كانت عندك صناعة - أن يكون كل إنتاجك صالحاً للبيع بنفس الجودة ونفس السعر - وأنت لا تصنع شيئاً وأنت تعلم أنه لن يعمل بالطريقة التي تريدها أو أن نتيجته ستكون غير مناسبة لغرضك من صنعه - هذا المقياس مناسب لك أنت ولكنه غير مناسب لقياس أفعال الذات الإلهية
الأمربالنسبة لله تعالى مختلف عنه بالنسبة لنا - لأننا محدودون بوعينا ووسطنا وبما نستطيع إدراكه بعقولنا - ولسنا في موقع مناقشة أفعال الله تعالى واختياره فهو خلقنا لحكمة يعلمها هو ولا نعلمها نحن - ومع ذلك فمن فضل الله علينا أن أخبرنا في كتابه الكريم طرفاً من هذه الحكمة بما يمكن لعقولنا فهم شيء منه: فقال سبحانه وتعالى: "وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ * لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ * بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ "
فالله سبحانه وتعالى قد خلق الخلق وفيهم أتباع الحق والباطل ليحق الحق ويبطل الباطل - وله في ذلك ما يشاء من الحكمة والإرادة العلية التي تعلو عن أفهامنا - ولو شاء الله لهدى الناس جميعاً ولو شاء لخلقنا كالنمل لا فرق بيننا ولا اختلاف ولكنه شاء غير ذلك فله الحمد على كل ما قدر وأراد ونسأله الهداية والسداد وحسن الختام وأن يجعلنا في جانب الحق الذي يحقه ويبعدنا عن الباطل الذي يزهقه إنه هو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريدثلاث مهلكات: شح مطاع وهوىً متبع وإعجاب المرء بنفسه
Comment
Comment