ليشفيني الشافي وما كنت له ابدا ضدا..
سبحانه ان كان موجود واشكر له عظيم شأنه ان كان موجود ويا ليته يترائي لي.
المرض يكاد يهلكني ويا لك من عظيم الشأن يا ابا جهاد.
لو كان في العمر بقية سأعود.
سبحانه ان كان موجود واشكر له عظيم شأنه ان كان موجود ويا ليته يترائي لي.
المرض يكاد يهلكني ويا لك من عظيم الشأن يا ابا جهاد.
لو كان في العمر بقية سأعود.
إني أرى فيك فطرة عظيمة قامت *** فإنها إلى الحق تقودك فاتبعيها دونما عصيانِ
فالعقل والفطرة مشعلان يهديان *** كل بشر تائه و حائر ملحد و حيرانِ
فالشيطان يسعى لإطفاء كل قلب بصير *** حاول أن يهتدي إلى نور الحق والإيمانِ
فسُحُبُ الظلام تلف كل موطنِ *** فتنبهي يا أخت الإنسانية واسألي كل الإخوانِ
وانظري إلى أعدائنا تلقَيْ سيوفُهم *** تجتاحنا في أوطاننا وسائر البلدانِ
وكلهم من أجل محاربة الحق مجتمعون *** تارة بالسيف يحاربوننا وتارة بأكاذيب الشيطانِ
ألم تنظري إلى الجبال الشامخات *** وتلك الأرض المتحركة ببني الإنسانِ
وذاك الطير المحلق فوق البراري *** والغاباتِ وتلك السماء التي رُفعت بدون عمدانِ ؟
وذاك البحر الزاخر متلاطمة أمواجه *** وكذا البحران رغم التقائهما فهما لا يبغيانِ
وتلك الرياح اللواقح المتبوعة *** بأمطار الخير المنزلة بميزانِ
أ يخلق كل ذاك طبيعة لا عقل لها *** صماء بكماء يتفوق عليها عقل الإنسانِ ؟
أم هي صدفة غبية معدومة *** أعطت وأبدعت بدون علم ولا بُرهانِ ؟
أم تراه رب عليم حكيم *** قد خلق كل هذه الأكوان
نعم فربي هو الخالق لهذا الكون العظيم *** غني حميد كريم عظيم وليس بفانِ
لا تحتاجين لأن يتجلى لكِ *** فالآثار يكتشفها كل ذي لب ولا يُعرض عنها إلا موكوس يأمرنا بالبهتانِ
فهي أمامكِ صبحا وعشية *** تقول لكِ يا إنسان ويلك آمن إنك لفانِ
ويا خوفي عليك من لقاء ربي***وأنت كنتِ لا تؤمنين به جاحدة لا يهمك مر الأزمانِ
فنصيحتي إليك أخت الإنسانية *** أن تؤمني بالرب الرحيم الودود خالق الأكوانِ
قبل أن يأتي يوم ترين فيه *** كلما جحدتي به ولن ينفعك حينها الندم أمام خالق الأبدانِ
ويا حسرتي عليك لو أن الأسقام أهلكتكِ *** وأنت ملحدة متشبتة بحبائل الشيطانِ



Comment