موضوعي الاول

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • سيلفا
    عضو
    • May 2007
    • 40

    #1

    موضوعي الاول

    السلام عليكم،

    ربما من الافضل أن أشرح توجهي قبل أن أشارك في منتداكم الذي اقرأ فيه منذ ما يزيد عن السنتين، بالاصل تعرفت عليه عن طريق المرحوم موقع (...).
    انني لا دينية أقرب للالحاد، ومستقرة نوعاً ما في اختياري وعلاقتي مع الخالق أترجمها من خلال سلوكي مع اخي الانسان أياً كان دينه أو توجهه.
    لم تحركني الرغبة منذ عهد طويل للمشاركة في المنتديات لا الدينية و لا اللادينية، لكن ما حدث معي منذ فترة أشعل رغبتي من جديد بالمشاركة وسماع آراءكم بخصوصه.
    أنا ضيفة لادينية في منتداكم الديني الاسلامي التوجه، أتعهد باحترام مقدساتكم التي أؤمن بحقكم في التمسك بها والدفاع عنها، لكن في المقابل أتمنى أن أحظى باحترامكم لاختياراتي بغض النظر عن موافقتكم لها.

    تجنباً للمداخلة الطويلة التي اعتقدها العدو الاول للمنتديات لان معظم من سيقرأها سيقفز بين السطور للوصول الى الحكم النهائي، سأؤجل البدء بسؤالي أو بشكل ادق رؤيتي، القابلة للتصويب بطبيعة الحال، للمداخلة القادمة.

    أرجو تجاهل بعض الاخطاء اللغوية وعدم انتقاد لغتي العربية، فأنتم أهلها وأنا لم أتحدث أو أكتب بالفصحى منذ أكثر من ثلاث سنوات، مع اعترافي الكامل ان الشكل عامل أساسي في الحكم على المضمون.
    لكم الشكر


    أرحب بالزميلة سيلفا وأرجو منها الإلتزام بعدم ذكر اسم أو وضع رابط لموقع غير إسلامى
    متابعة إشرافية
    مراقب 1
    أيها الآخر،
    هناك مكان يتسع للجميع، فلماذا الحرب
  • أبو جهاد الأنصاري
    محاور
    • Jun 2005
    • 2129

    #2
    وأنت أهلا بك فى منتدى التوحيد ، ولشخصك منا جميعاً كامل الاحترام. وعن نفسى أسمع فى كلامك صوت العقل عالياً. ونحن نسعد بالتعرف على آرائك ، وعلى دوافعك فى الحوار. ونحن أيضاً نحترم اختيارك فى معتقدك انطلاقاً من قوله تعالى : (لكم دينكم ولى دين) .
    ويسعدنى أن أرى في أسلوبك التواضع الذى يعد ميزة يفتقدها الكثيرين من الملاحدة الذين نحاورهم هنا. حيث يصيب بعضهم الغطرسة والغرور والكبر ، ويظنون أنهم هم أصحاب العقول وأن من عداهم ليس بذاك.
    حتى أننى أرى فى بعضهم توجه مفاده : مفكر = ملحد.
    فهذه بداية جيدة لك .
    أما بخصوص اللغة فلن نعول عليها كثيراً ، اللهم إلا إذا احتيج لفهم مسألة ما أن تساق فى إطارها اللغوى السليم.
    فاللغة هى وعاء الفكر ، وقرآننا نزل باللغة العربية.
    وإن شاء الله تعالى ستجدين فى المنتدى كل تقدير واحترام ، طالما التزمت بحسن العرض ، واحترام مقدسات محاوريك ، وطالما كان الحق هدفك فاعلمى أنه أينما وجدتيه فأنت أحق الناس به. فاستمسكى به ففيه نجاتك.
    أهلا بك.

    Comment

    • سيلفا
      عضو
      • May 2007
      • 40

      #3
      أشكرك أخ أبو جهاد على حسن ترحيبك،

      واسمح لي بسرد تجربتي مع داعية مبتدئ

      من يشجع على العهر الفكري

      لفظ الجذر "عهر" في اللغة العربية يعني اتيان الفجور نهاراً أو ليلاً، وفي حين أفاضت المراجع العربية في تفصيل الفعل وفاعله ولم تحصره في المرأة فإنها حصرته في السلوك، فهي تجاهلت ظاهرة العهر الفكري التي لم تأخذ من جهد اللغويين الا القليل من الجهد لتوصيفها واطلاق الاسم المناسب لها. من جهتي فضلت أن أطلق على هذه الظاهرة اسم العهر الفكري فكلا العهرين (الجسدي والفكري) ينحصران في تجارة عن تراض ٍ بقوم بها طرفان بغض النظر عن قبول المجتمع أو رفضه، مع ملاحظة أن مباركة المجتمع في ما أقصده بالعهر الفكري تكون غالباً في اتجاه واحد، أي لعن البيع و مدح الشراء أو العكس.
      في العهر الجسدي تنحصر عملية البيع والشراء في الجسد، لكنها في العهر الفكري تنتقل الى الفكر بغض النظر عن الجسد، يصبح الفكر وبعد ذلك السلوك المتوافق معه سلعة جديرة بالبيع والشراء أياً كان محتوى الفكرة أو الايديولوجية التي يتم الترويج لها. طبعاً وتبعاً لتبريرات أخلاقية سيتم إنكار حقيقة أن العملية بيع مبادئ و قناعات وإحلال أخرى مكانها نظير سعر محدد، وهذا السعر ليس ثابتاً فقد يكون حياة الشخص أو حياة من يحبه أو المال أو غيره. مثال ذلك الخيار الذي وضع أمام مجموعة مسيحيين في العراق بين الاسلام أو الاخلاء بعد ترك كل ما يملكونه، يطرح نفس السؤال: أيهما أغلى، الحياة أم الدين أم المال؟ طبعاً الاجابة ستختلف الاجابة باختلاف الشخص والزمان والمكان، أما القواعد الاخلاقية الثابتة فلا تنطبق إلا على أقل من القليل في ظروف الحياة المتغيرة باستمرار.
      ان اتهام القبائل الوثنية بضعف عقيدتها وعدم صحة دينها وجعله العامل أساسي في رضوخها لجحافل المبشرين والدعاة فيه من التجني على الحقيقة الشيء الكثير. وهم عندما يغيرون دينهم ويقبلون بالدين الآخر من منطلق الاستفادة في هذه الدنيا لا في الآخرة كما يتوهم البعض.فالغالبية الساحقة من الافراد الذين يولدون على أي دين مهما كان لن يغيروه بسهولة أبداً وسيبقى عندهم هو الحق المطلق حتى لو اعترته بعض الشوائب، وسلجأون الى أفضل وسيلة للدفاع وهي الهجوم على معتقدات الاديان والطوائف الاخرى، ودافعهم ليس لان تلك الاديان تنافي العقل، بل هي آالية دفاعية نفسية تسمى التحويل، أي تحويل المشاعر أو السلوك المرفوض (وهو هنا الانتقاد والمراجعة) نحو موضوع أقل تهديداً، وفي الدستور المكتوب أو غير المكتوب للاديان يعد مهاجمة فكر وسلوك الاديان الاخرى بالقول أو بالفعل أو بالقلب واجباً مقدس يحوز بموجبه على رضا الاله المرتبط بهذا الدين.
      كمواطنة أنتمي الى الاقلية في بلد علماني غالبيته من المسلمين، كانت الحرية الدينية مقدسة، و نادرأ ما تم (بحسب تجربتي) خرقها أو مسها، لم أضطر يوماً الى التظاهر أنني مسلمة للحصول على حقي في أي خلاف أو منازعة، وهذا هو حال كل من عرفتهم في مجتمع خليط من الاثنيات والاديان ولسان حال الفرد في المجتمع القول الشهير: الدين لله والوطن للجميع.
      طبعاً ذلك لا يعني ألا يتعرض الفرد لموجات خفيفة من الدعوة أو التبشير في أي مكان من وطني، لكن هذه الدعوة تقوم على الترغيب دون الترهيب وهذه الدعاية الايجابية أعتقد أنها ليست نقيصة بحق الاعضاء الفاعلين ولا بحق من يستسلمون لها، لكن الخاسر الاكبر منها هو المذهب نفسه الذي يكسب أتباعه بتلك الطريقة. وفي أوروبا حيث حرية الدعوة مفتوحة بكافة الاتجاهات، وقد استفاد منها كل المذهب في الترويج لدينهم تعرضت من جديد لهداية من فرد الى الدين الحق، (العبارة نفسها تتكرر لدى كل داعية وما يتغير هو فقط اسم الدين أو المذهب قد يكون السنّة، الشيعة، الاحمدية، المورمون، الانجيليين، شهود يهوه ). كان الموضوع بالنسبة لي محسوماً منذ بدايات الشباب بالبحث في مصادر الدينين الاساسيين الاسلام والمسيحية: لانني ولدت على دين ما سأؤمن به ليس لانه الحق بل لانني تشربته منذ الصغر.
      بدأ النقاش كالعادة بالتركيز على النقاط المشتركة بين الاسلام والمسيحية وعلى رب الاديان السماوية، ثم بدأ الحديث عن الكنائس التي تباع في أوروبا لعدم وجود مصلين فيها وأخبرني عن زيارته لكنيسة شبه الخالبة من المصلين و الذي ينحصر معظم روادها بالعجائز. ولانني لا أعلم عن تحريم أو سماح زيارة الكنيسة لدى عامة المسلمين وشككت بعلمه لم أسأله، ولان كنيسة لا تحوي الا عشرة مصلين بإرادتهم أفضل عندي من جامع مملوء بمصلين بساق الكثيرين منهم بعصا كما قرأت ذات مرة لم أعلق على ملاحظته، ثم انتقل الى تحريف الكتب السماوية، ليصل الى استحالة تحريف القرآن بل واستحالة تحريف أو ضياع السنة (اندهشت بالفعل عندما علمت أنه وهو المسلم القادم من أرض الحرمين لم يسمع من قبل بالطائفة القرآنية). لم يشغلني حفظ السنة أو الحديث في السابق كثيراً، لقد تركز جل اهتمامي في السابق على المصدر الاول لان قراءة التفسير كثيراً ماكانت توفر لي مصدراً لمعرفة السنة والحديث التي كنت أظنها بحكم خلفيتي المسيحية كالانجيل رواها بعض صحابة الرسول ولا يمكن اتفاقهم معاً على الكذب!
      في بلاغة القرآن وجزالة أسلوبه بغض النظر عن تصديقه لا يختلف عربيان، وكونه منبع اللغة العربية والقواعد اللغوية اشتقت بالاعتماد عليه أعتقد أنه من سيبل تضييع الوقت ما يقوم به بعض الناقدين بالبحث عن الاخطاء اللغوية في القرآن. أخبرته عن محاولاتي لحفظ القرآن في بداية الشباب التي اقتصرت على بعض اآيات والسور القصار وعن رهان قديم (بمفهومي رهان وبمفهوم الزميل المسلم يُسمّى مكافأة) أنال بموجبه خمسمائة يورو عن حفظ القرآن، لم تتم الصفقة لاني صرحت علنأ وقتها أنه ليس هناك أي سبيل لان أصبح مسلمة، فتعاليم الاسلام بغض النطر عن صحتها لا تناسب منظوري عن الحق والعدالة والخير، فوجد الشاب انني ما دمت واثقة انني لن أصبح مسلمة فان حفظ القرآن لوحده بدون أية نية للاهتداء الى الحق لا يكفي. عندما سمع الداعية السعودي بالقصة عرض علي مبلغ خمسة آلاف يورو نظير أن أحفظ القرآن كاملاً، طبعاً الصفقة كانت مربحة تماماً بالنسبة لي والسبب الاول أن ميزانيتي في أسوأ أحوالها ومبلغ خمسة آلاف يورو سيؤمن معيشتي لتسعة شهور على الاقل، أما السبب الثاني فقد كانت جاذبية فكرة حفظ القرآن من قبل شخص لا ديني (لا أعتقد أنه وجد من قبل شخص حفظ القرآن كاملاً وهو غير مؤمن بالاسلام) أما السبب الاخير فهو أن أي معرفة هي قوة ولو على المدى البعيد. تحمست جداً للفكرة ومنع من اتمامها انعدام الثقة المتبادلة، كلانا غريبان في أوروبا، قد أحفظ القرآن فلا يعطيني ما اتفقنا عليه متخذاً تبريرات مختلفة قد ينفرد بها بعض المسلمين دون الآخر (حفظ القرآن هو في حد ذاته مكافأة، كوني كافرة يحل له أكل مالي....)، طبعاً لم أجازف بتصديق كلامه عملياً مع افتراضي بصحته، ولم يجازف بإعطائي ثلث المبلغ عربوناً لللاتفاق واثبات صدق نيته. عرض علي وقتها عرضاً مربحاً و أكثر ولا يستوجب نفس كمية الجهد المبذول لحفظ القرآن. كان العرض هو اتخاذ الاسلام ديناً بنفس المبلغ، طبعاً رفضت الموضوع جملة وتفصيلاً لألف سبب لا مجال لذكرها، لكن لو كنت في حاجة حقيقية للمال هل سألام على قبولي العرض وهل يختلف بيع الجسد عن بيع الفكر في كثير أو قليل، كلاهما تجارة وفد يكون بيع الفكر أهم لانه المرحلة الاولي للسلوك الذي الذي سينسجم غالباً مع الفكر. لو كان أب يتضور أولاده جوعاً و يعاني هو أو أحد أطفاله مرضاً علاجه مكلفاً جداً أو كانت حياته وحياة من يحب مهددة هل قبوله بالاسلام ديناً سيخضع للمراجعة الاخلاقية أو يحكم على أساسها بأن سلوكه ليس أكثر من عهر فكري أم أن اللوم سينتقل الى من يستحقه، ويُوجَّه الى من أصبح الدين لديهم ليس هدفاً أسمى و لا حتى وسيلة لتحقيق سعادة الانسان على الارض بل بضاعة تباع وتشترى. أعتقد أن الدعاة والمبشرين أساؤوا للدين عندما استخدموا هذه الوسيلة لترغيب الناس بدينهم، وأصبح الموضوع مزايدة يبيع الفرد ضمنها فكره و قناعاته لمن يدفع أكثر.
      ملاحظة: تحيتي لذلك الشاب السعودي الذي كان مثالاً في التهذيب والاخلاق، وأرجو أن يعذرني لانني نشرت علناً ما دار بيننا و أعتقد أنه يفضل إبقاءه سراً ، لكن علاج أية ظاهرة يتم بكشفها لا بالمحاولة الساذجة لتغطيتها والتظاهر أن كل شيء على ما يرام.
      أيها الآخر،
      هناك مكان يتسع للجميع، فلماذا الحرب

      Comment

      • احمد المنصور
        محاور
        • Sep 2004
        • 1566

        #4
        أرحب وبحرارة بالزميلة سيلفا؛ وأسجل متابعتي للموضوع الشيق.

        Comment

        • مهموم
          عضو
          • Nov 2005
          • 145

          #5
          متابع
          يبدو أن الزميلة سلفا لم تنهِ مقدمة موضوعها بعد.

          Comment

          • أبو مريم
            دكتور باحث
            • Sep 2004
            • 4556

            #6
            أولا أرحب بالزميلة سيلفا .
            ثانيا هذه القصة غير دقيقة وبها الكثير من التدليس والتجاوزات التى يستطيع أى إنسان اكتشافها بسهولة فمعلوم أن حفظ القرآن يحتاج لجهد جبار ولا يوجد إنسان عاقل يمكن أن يصدق أن شخصا يستطيع أن يحفظ القرآن إذا ما أغريته بخمسة آلاف يورو حتى ولو كان فقيرا وفى حاجة ماسة للمال لأن الجهد الذهنى والوقت الذى يحتاجه حفظ القرآن لو لو أنفقه فى شىء آخر لحصل على أضعاف هذا المبلغ فضلا عن أن حفظ القرآن الكريم يحتاج لمعلم وشيخ وهذا لا يتفق مع جو القصة .
            هذا مع التسليم بأن الدعاة بهذه الصورة الساذجة وأن الدعوة إلى الدين بهذا الشكل المستهجن الغبى .
            لا أرى أى داع ولا فائدة لسرد قصص وروايات من هذا القبيل لا يقرها العقل ولا تقبل من مسلم فضلا عن ملحد إلا إذا كان الغرض التشهير أو شىء من هذا القبيل .
            يا ليتك تدخلين فى الموضوع خاصة وقد ذكرت أنك لا تحبين الإطالة وتعتبرينها آفة المنتديات .
            Last edited by أبو مريم; 05-23-2007, 04:33 PM.
            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

            Comment

            • حازم
              طالب علم
              • Sep 2004
              • 1886

              #7
              لماذا يشكرها الاخوة ويعتبرون موضوعها شيقا ويستحق المتابعة هل انا الوحيد الذى يرى فى موضوعها هذا سما مدسوس فى العسل .... من تسفيه للاديان وتمجيد للعلمانية وكلام ضبابى عن العهر الفكرى ولا ندرى لمن يوجه هذا الاتهام وخلط بين الاسلام والنصرانية ونصرة للوثنية ... ثم ان الموضوع يستخدم الاسلوب القصصى الغير معقول وقصة الداعية الذى يطلب طلبات لا يطلبها العامى فكيف بالداعية ثم تعميم القصة على كل الدعاة واعتبرا الامر سببا رئيسيا فى تشويه الاديان على الرغم من كونه مجرد حادثة شخصية لم تثبت اصلا صحتها... ولا اظنكم تجهلون حال الملاحدة بعد طول حوار معهم وانه لا يمكن تصديق من نعرفهم منهم معرفة شخصية فكيف بشخصية انترنتية مجهولة الهوية ..... والمقال يثير عدة نقاط لا يمكن ملاحقتها كلها وللادارة موقف واعى تجاه هذا الامر فما الذى جد ؟
              إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
              روابط هامة :

              Comment

              • حازم
                طالب علم
                • Sep 2004
                • 1886

                #8
                جئت فى وقتك يا ابو مريم خيرا قلت بارك الله فيك
                إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
                روابط هامة :

                Comment

                • احمد المنصور
                  محاور
                  • Sep 2004
                  • 1566

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حازم مشاهدة المشاركة
                  لماذا يشكرها الاخوة ويعتبرون موضوعها شيقا ويستحق المتابعة هل انا الوحيد الذى يرى فى موضوعها هذا سما مدسوس فى العسل ....


                  لأن العسل فيه شفاء للناس، والسم ينفع لإستخراج مضاد السموم. أما الشيق فهو فصل هذا عن ذاك.

                  كثير من المواضيع يمكن فهمها إذا رددنا التهم الموجهة إلى الإسلام إلى أصلها .. وفي هذه الحالة الأصل هو المسيحية التي تحاول شراء الذمم ومع هذا أصبحت الكنائس تشغر من المصلين(*).

                  أتابع الموضوع ..... فالموضوع شيق .. وخاصة عندما يقلب السحر .. على الساحر ..
                  .


                  ===
                  أي مسلم يعيش في أوروبا سيفهم ويعي ما قصدت، وما هو موجود بين الأسطر. وبطبيعة الحال العكس قد يكون صحيحا حيث هذه الأمور ستكون مخفية بالنسبة لغيرهم.
                  Last edited by احمد المنصور; 05-23-2007, 05:19 PM.

                  Comment

                  • سيلفا
                    عضو
                    • May 2007
                    • 40

                    #10
                    سلامي وشكري لكل من رحب بي ومن لم يرحب،

                    أنا لم أقل حرفاً واحداً كذبا، وبالأصل كنت سأرسل لذلك الشخص رسالة على هاتفه النقال لاطلب منه ابداء رأيه فيما قلت، وطبعاً لانه شاهد علي وضعت في اعتباري ألا أكذب أو حتى أن أبالغ بحرف واحد.
                    بالاصل لست لاهية وقد قطعت مرحلة كافية من العمر تجعلني أترفع عن الحيل الصبيانية والكذب الرخيص.
                    ربما تسرعت عندما وصفت ذلك الشاب بالداعية المبتدئ وهو بالاصل قد لا يكون داعية لكنه جرب أن يقنعني في المرتين الوحيدتين التي جلسنا فيها وتناقشنا، ومما حصل بيننا وصفته بالداعية المبتدئ
                    أما الجهد الذي اعتقده أحد الزملاء بأنه جبار فأنا لا أشاركه الرأي وأعتقد أن التفرغ لأربعة أشهر كافٍ لحفظ القرآن، أتذكر صديقة من سوريا خريجة شريعة قالت لي مرة في معرض حديثنا أنها تدير دورات لتعلم طرق حفظ القرآن وأذكر أن الزمن الكافي برأيها بعد اتباع الارشادات أنه أقل من أربعة أشهر.
                    بالمناسبة بدأت وقتها بسورة المجادلة واستطعت حفظها بنفس اليوم، طبعاً ظل الكومبيوتر يعيدها طوال اليوم، طول السورة بحسب رواية عبد الباسط عبد الصمد أقل من 11 دقيقة أي أن تكرارها لعشرين مرة لن يستغرق أكثر من أربع ساعات وطبعاً حفظتها مع التكرار المستمر و قد تغلبت على الاخطاء التي تحصل عادة بالخلط بين الاحرف (و) و ( قد)، أو (عفو غفور) بدل (غفور رحيم).
                    علماً أن هناك بعض الكلمات التي لم أفهمها فرجعت الى النسخة الالكترونية للقرآن لاتأكد ان كنت سمعتها بشكل صحيح (يظاهرون). وبالمناسبة، لان اتفاقنا لم يتم لم أفكر أن أعود الى كتب التفسير ،وكلها متاح الكترونياً، لأتأكد من معنى كلمة يظاهرون التي تستلزم التوبة و التكفير عنها.
                    أما تعميم قصتي فأنا لم أقصده، لكنه بالتأكيد حصل مراراً وسيحصل في المستقبل، لذلك أحببت أن أسأل أهل الاختصاص فيما حصل معي وقبل ذلك أسجل رؤيتي بخصوصه. مع ملاحظة انني كثيراً ما قرأت عن الردود الجارحة والشخصنة في الردود على الملحدين وفي بعض الاحيان بين المسلمين أنفسهم في هذه الصفحة،
                    لكنني كنت أعتقد أن طريقة الحوار هي الخاطئة، لذلك أعلنت منذ البداية احترامي لجميع مقدسات المسلمين وتعهدي بعدم مسها على أن أحظى باحترامهم ولو قولاً لا فكراً.
                    هل لنا ان نتابع؟
                    أم أكتفي بما نلته من تجريح وتشكيك في قصتي رغم أن الشاهدان الاول والثاني موجودان هنا في مدينتي واعتقد أن كلاهما وان كان لا يناسبهما نشر ما حدث على الملاً لن يمانعا بالشهادة على صدق ما قلته حرفياً.
                    تحية لكم ونصيحة:
                    نظرية المؤامرة تصح غالباً وليس دائماً.
                    أيها الآخر،
                    هناك مكان يتسع للجميع، فلماذا الحرب

                    Comment

                    • أبو جهاد الأنصاري
                      محاور
                      • Jun 2005
                      • 2129

                      #11
                      أقترح أن تتفضل الزميلة باستكمال موضوعها ثم فى ختامه تحدد نقاط الحوار والمنطلقات التى تبحث فيها ، ولا تجعل من التجارب الشخصية - حتى وإن صحت حرفياً - مدخلاً أو مخرجاً تنقض به الأديان جملة وتفصيلاً.
                      أرجو من الزميلة سيلفا أن تحدد الإطار الذى تريد أن تبحثه مع الزملاء. وتضع يدها على نقاط الخلاف والنقاش ، وحبذا لو صاغت ما تريد بحثه على هيئة أسئلة واضحة أو على الأقل على هيئة نقاط محددة.
                      حتى نعلم ما هو المطلوب بالضبط أما طريقة الفضفضة هذه فمن الممكن أن تتحدثى كثيراً ، ونحن كذلك نرد عليك كثيراً ثم تكتشفين ونكتشف معك فى نهاية المطاف وبعد جهد جهيد وعناء مرير ،نكتشف أنك لم تضعى أمامنا مشكلة ، ونكتشف أننا ما وضعنا أماماك حلاً.
                      تحياتى.

                      Comment

                      • سيلفا
                        عضو
                        • May 2007
                        • 40

                        #12
                        أشكرك أخ أبو جهاد على ردك الشافي الذي انقذني من الاختيار بين الدخول في مهاترات التكذيب والتصديق أو الانسحاب.
                        سؤالي هو التالي:
                        هل يكسب الدين (الاسلام أو غيره) بجذب الافراد اليه عن طريق المال أو المكافأة، ألا يعد ذلك خسارة على المدى البعيد باضافة افراد كان سبب التحاقهم مادياً بحتاً لانه سيصم الدين الى الابد بشراء الذمم أو المعتقدات والتشجيع على النفاق.
                        على سبيل المثال حادثة صكوك الغفران لا تزال الكنيسة حتى هذه اللحظة تحاول التخلص من الرواسب العالقة في الاذهان بخصوصها، ومهما حاولت لا يمكن محوها بسهولة.
                        الاخطاء التي وجدتها في ديني لا تبرر لي غض النظر عن بعض النقاط مثار الجدل التي وجدتها في الدين الاخر الاسلام (لاحظ انني وصمت ديني السابق بالخطأ و اكتفيت بوصف ما أثار حفيظتي في الاسلام بأنه مثار جدل).
                        احببت أن أسمع آراء المسلمين المتدينين في قضية اعتناق الدين لاجل الحصول على منفعة أو تجنب خطر ما.
                        أيها الآخر،
                        هناك مكان يتسع للجميع، فلماذا الحرب

                        Comment

                        • حازم
                          طالب علم
                          • Sep 2004
                          • 1886

                          #13
                          قلنا ونقول وسنظل نقول القصص التى تحكونها فيما بينكم واصبحت موضة بين الملاحدة لا تهمنا فى شىء ولا مصداقية لها عندنا ..... ولا يمكن التاكد من صدق الكلام الا بدليل مادى قوى وليس بمجرد ان ياتى يوزر ثانى ليؤكد قصة يوزر اول فيعد هذا دليلا على صدق اليوزر الاول ..... وخلاصة الكلام ابتعدى عن القصص والحكايات وقومى بتحديد نقاط اعتراضك فى شكل اسئلة واضحة وستجدى كل تعاون ممكن من الاخوة ولا انسى ان اؤكد على اهمية الاحترام ولا يكون هذا بمجرد عدم السب الصريح بل الهمز والمصادرة والكلام بالنيابة عنا والكذب والتدليس والاستعباط والخبث كل هذه اسباب تدفعنا لتغيير اسلوب حوارانا ... ودعك من التحليلات لتصرفاتنا وادعاء التجريح وما شابه كل ما فى الامر اننا تحدثنا بكل صراحة لان هذه المواقف لا مجاملات فيها
                          إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
                          روابط هامة :

                          Comment

                          • أبو جهاد الأنصاري
                            محاور
                            • Jun 2005
                            • 2129

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيلفا مشاهدة المشاركة
                            مثال ذلك الخيار الذي وضع أمام مجموعة مسيحيين في العراق بين الاسلام أو الاخلاء بعد ترك كل ما يملكونه
                            إن تغاضينا عن موضوع الداعية فلن أتغاضى عن هذه المسألة. من يدعى أن المسلمين فى العراق يخيرون نصارى العراق بين الدخول فى الإسلام أو الإخلاء!؟
                            عجباً فىأى بلد إسلامى يحدث هذا.
                            يا عزيزتى إن افسلام مضطهد فى ديار الإسلام ، ولن أستوعب ما يمكن أن يقوله أحد عن مثل ما ذكرتيه هنا أنه يوجد فى أى بلد إسلامى فى العالم يحدث هذا.
                            عزيزتى لقد جانبك التوفيق فى عرض هذه المسألة ، لن يشهد لك الواقع أبداً أبداً بمثل ما تدعين.
                            شئ آخر ألست ملحدة فهل نقول أنك تدافعين عن النصرانية التى كنت عليها وتتحاملين على الإسلام ، طبعاً من السهل عليك أن تقولى انك تعطين أمثلة على ما أسميته بالعهر الفكرى.
                            اطمئنى فأنا كذلك أؤمن بالعهر الفكرى. واستطيع أن أسقط الكثير من الأمثلة الواقعية من حياتنا على الملاحدة ودعاتهم.
                            خذى مثلاً عندنا فى مصر أكبر البلاد العربية إسلاماً بلد الأزهر و ..... و ..... إلخ هذه المصطلحات ألم يخرج دعاة العهر الفكرى وأخذوا بالطعن فى الإسلام وفى النبى وفى الصحابة مثال ذلك فرج فودة وغيره أليس هذا عهراً فكرياً!؟
                            إذا تناولنا قضية العهر الفكرى فمن السهل علينا أن نسقط كثيراً من التهم التى ارتكبها الملحدون فى حق الأديان عامة وفى حق الإسلام بصفة خاصة.
                            =====
                            كذلك أوافقك فى أن العهر الجسدى أو الفكرى لابد له من طرفين ، فالمرأة لن تستطيع أن تعاهر إلا برجل فلابد من طرفى العملية. وكذلك فى العهر الفكرى ، فلابد أن يمارس العاهرون فكرياً عهرهم على غيرهم ، ولا شك أن العاهر هو الذى يخرج على غيره بأخلاق ليست منهم.
                            واضح طبعاً أننى من السهل اليسير جداً أن أسقط تعريف العهر الفكرى على الإلحاد ، أنا ليس صعباً عليّ فعل هذا. ولكنى لا أريد أن تظنى أن أهاجمك أو أقصدك من وراء هذا الكلام ، ولكن طبعاً الذى دفعنى لهذا هو بدئك بقضية لن تسلمى من تلقى الاتهامات حولها. وقد تتحملى ما لا تطيقين ، فقد تنالى نتيجة أفكار صنعها غيرك. وهذا شئ لا نرضاه لك.
                            ويكفينا مبدئياً الآن أنه لا يوجد اثنان ملاحدة على وجه الكرة الأرضية يتفقان حول أصول ثابتى فى إلحاده بل لكل منكم إلحاده ومبادئه وأصوله التى قد تتلاقى مع غيره من الملاحدة ، ولكن واقع الأمر يقول أن مساحات الخلاف بينكم أوسع ، فقط أنتم تلتقون على مبدأ إنكار الخالق ، إما وجوداً (كالملاحدة) وإما إنكار شرعه (كاللادينيين).
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيلفا مشاهدة المشاركة
                            ان اتهام القبائل الوثنية بضعف عقيدتها وعدم صحة دينها وجعله العامل أساسي في رضوخها لجحافل المبشرين والدعاة فيه من التجني على الحقيقة الشيء الكثير. وهم عندما يغيرون دينهم ويقبلون بالدين الآخر من منطلق الاستفادة في هذه الدنيا لا في الآخرة كما يتوهم البعض.فالغالبية الساحقة من الافراد الذين يولدون على أي دين مهما كان لن يغيروه بسهولة أبداً وسيبقى عندهم هو الحق المطلق حتى لو اعترته بعض الشوائب، وسلجأون الى أفضل وسيلة للدفاع وهي الهجوم على معتقدات الاديان والطوائف الاخرى، ودافعهم ليس لان تلك الاديان تنافي العقل، بل هي آالية دفاعية نفسية تسمى التحويل، أي تحويل المشاعر أو السلوك المرفوض (وهو هنا الانتقاد والمراجعة) نحو موضوع أقل تهديداً، وفي الدستور المكتوب أو غير المكتوب للاديان يعد مهاجمة فكر وسلوك الاديان الاخرى بالقول أو بالفعل أو بالقلب واجباً مقدس يحوز بموجبه على رضا الاله المرتبط بهذا الدين.
                            هذه قضية قديمة عالجها الإسلام وبين أن هناك أناس يتبعون مبدأ (إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون) كذلك فإن هؤلاء عندما يدافعون فى حقيقة الأمر عن معتقدهم هم فى حقيقة الأمر يدافعون عن أنفسهم حتى لا يظن بهم القصور. ولذلك كان كفار مكة دائماً يقولون أن النبى يسفه عقولهم.
                            أكتفى بهذا القدر الذى أكتبه على عجالة وألتقيكم مساءً إن شاء الله رب العالمين.

                            Comment

                            • قرآن الفجر
                              طالب علم
                              • Sep 2005
                              • 1683

                              #15
                              هذه النقاط تحتاج لتوضيح:
                              أين سمعتِ أن المصلين يساقون للجوامع بعصا؟ ، هل هم خراف؟!

                              ولماذا يشغلك حفظ القرآن والسنة؟ هل أنتِ مُبشرة؟

                              صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكذبون فلا تضعي علامات التعجب

                              داعية سعودي يعرض خمسة آلاف يورو نظير أن تحفظ ملحدة القرآن؟!! أليس هذا مبالغاً فيه جداً ، هل أنتِ متأكدة أنه داعية وليس مليونير؟ هذا على فرض صدق القصة وثبوتها ، ثم أليس متناقضاً عرضه السخي مع انعدام الثقة بينكما؟ كيف سيتم الاتفاق إذن؟

                              وهل ينفرد المسلمون بأكل مال الآخرين؟ وأي مسلمين؟ الدعاة الذين يقدمون العروض السخية لحفظ كتاب الله !!

                              كأنك تتحدثين عن صفقة ، ثلث المبلغ ، عربون ، هل هكذا يكون حفظ كتاب الله؟ وهل هكذا يقوم الدعادة بعرض الدين وحفظ كتاب الله؟ ألم تجدي أسوأ من هكذا قصة؟
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيلفا مشاهدة المشاركة
                              لكن لو كنت في حاجة حقيقية للمال هل سألام على قبولي العرض وهل يختلف بيع الجسد عن بيع الفكر في كثير أو قليل،
                              عفواً لا أقصد التجريح ، لكن لن يشتروا جسدك بالمبلغ الذي ذكرته لو أردتِ بيعه ، سيكون أرخص بكثير ، المسألة عرض وطلب
                              وحفظ القرآن ليس عهراً فكرياً
                              ............................

                              Comment

                              Working...