سلامي للاخ قرآن الفجر وسأرد على نقاطك واحدة تلو الاخرى
سمعت ولا أدري صدق القصة من كذبها أن الناس في السعودية تلزم باغلاق محلاتها وقت الصلاة ويمنع تسوق الناس في وقت الصلاة.
شغلني في السابق عندما كنت أبحث عن الدين الذي يجيب عن أسئلتي الحائرة لذلك قرأت القرآن الذي لم أفهمه تماماً وبعض كتابات الاسلاميين، وكون الاتهام الاول في ذلك الوقت كان تحريف الانجيل لذلك يقود النقاش غالباً في هذه النقطة الى حفظ اكتاب الله الآخر
لا تلزمني بما تعتقد به، كان الانجيل في ذلك الوقت عندي مقدساً وكلام الله وقد وضعت كلام الصحابة عما قاله الرسول (الأحاديث) في نفس السوية، حتى في فترة ايماني الحقيقي بكل ما ورد في الانجيل، لم يرد الى ذهني تكذيب الصحابة فلا تقولني ما لم أقله، بكلام آخر: في السابق صدقت الاثنين وفي النهاية انكرت الجميع.
بصراحة كنت مستعدة أن أحفظه بخمسمائة كما ذكرت سابقاً واستغربت ان يعطيني هذا المبلغ، وقد عرض كتابة عقد بيننا لم أثق به لانني كما ذكرت كلانا غريبان.
وهل
لن أعلق بل سأعيد لك ما قلته فوق:
لم يخب ظنك عندما وصفت كلامي بالصفقة ولو دققت فيما قلت لوجدتني أعلن ذلك بصراحة في مداخلتي:
بالنسبة لي لست داعية، أما بالنسبة له فلست أدري ما هي دوافعه.
وهذا هو بالضبط ما أثار الاسئلة في نفسي واحببت أن أشارك بها وأسأل هل يختلف بيع المبادئ عن بيع الجسد، وأيهما أرخص؟ الجواب يتعلق بالفرد والزمان والمكان.
حفظ القرآن كان كما ذكرت أعلاه صفقة رابحة لثلاثة أسباب، أما التظاهر باعتناق اي دين تحت ضغط الحاجة لاي شيء فهو ليس أكثر من عهر فكري قد نبرره أو ندينه، لكن لا يمكن توصيفه إلا بما ذكرت سابقاً
بالمناسبة سأقول لك نكتة أعتقد أنها تلخص كل شيء :
أتى رجل الى مدينة وفي اثناء سياحته في المدينة، كان يركب في سيارة أجرة سأل سائقها عن الفنادق والمطاعم المتاحة والمتاحف . كان السائق يجيبه عن أرخص وأفضل الاماكن ثم انتقل الكلام الى السؤال عن بنات الهوى وفي السيارة وهما لا زالا راكبان بدأ السائق يشير له عن أسعار النساء في الماشيات في الطريق، هذه بألف، هذه بخمسمئة وتلك بمئة. فاستغرب السائح وسأله:
عجباً ألا توجد سيدة شريفة في هذه المدينة؟
فأجاب السائق فوراً: نعم يوجد لكن ثمنها مائة ألف....................
أعتقد أنك فهمت ما أقصد، الحقيقة المرة هي أن كل شيء له ثمن
أين سمعتِ أن المصلين يساقون للجوامع بعصا؟ ، هل هم خراف؟!
ولماذا يشغلك حفظ القرآن والسنة؟ هل أنتِ مُبشرة؟
صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكذبون فلا تضعي علامات التعجب
داعية سعودي يعرض خمسة آلاف يورو نظير أن تحفظ ملحدة القرآن؟!! أليس هذا مبالغاً فيه جداً ، هل أنتِ متأكدة أنه داعية وليس مليونير؟ هذا على فرض صدق القصة وثبوتها ، ثم أليس متناقضاً عرضه السخي مع انعدام الثقة بينكما؟ كيف سيتم الاتفاق إذن؟
وهل
ينفرد المسلمون بأكل مال الآخرين؟ وأي مسلمين؟ الدعاة الذين يقدمون العروض السخية لحفظ كتاب الله !!
قد أحفظ القرآن فلا يعطيني ما اتفقنا عليه متخذاً تبريرات مختلفة قد ينفرد بها بعض المسلمين دون الآخر
كأنك تتحدثين عن صفقة ، ثلث المبلغ ، عربون ، هل هكذا يكون حفظ كتاب الله؟ وهل هكذا يقوم الدعادة بعرض الدين وحفظ كتاب الله؟ ألم تجدي أسوأ من هكذا قصة؟
طبعاً الصفقة كانت مربحة تماماً بالنسبة لي والسبب الاول أن ميزانيتي في أسوأ أحوالها ومبلغ خمسة آلاف يورو سيؤمن معيشتي لتسعة شهور على الاقل،
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيلفا
لكن لو كنت في حاجة حقيقية للمال هل سألام على قبولي العرض وهل يختلف بيع الجسد عن بيع الفكر في كثير أو قليل،
عفواً لا أقصد التجريح ، لكن لن يشتروا جسدك بالمبلغ الذي ذكرته لو أردتِ بيعه ، سيكون أرخص بكثير ، المسألة عرض وطلب
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيلفا
لكن لو كنت في حاجة حقيقية للمال هل سألام على قبولي العرض وهل يختلف بيع الجسد عن بيع الفكر في كثير أو قليل،
عفواً لا أقصد التجريح ، لكن لن يشتروا جسدك بالمبلغ الذي ذكرته لو أردتِ بيعه ، سيكون أرخص بكثير ، المسألة عرض وطلب
وحفظ القرآن ليس عهراً فكرياً
بالمناسبة سأقول لك نكتة أعتقد أنها تلخص كل شيء :
أتى رجل الى مدينة وفي اثناء سياحته في المدينة، كان يركب في سيارة أجرة سأل سائقها عن الفنادق والمطاعم المتاحة والمتاحف . كان السائق يجيبه عن أرخص وأفضل الاماكن ثم انتقل الكلام الى السؤال عن بنات الهوى وفي السيارة وهما لا زالا راكبان بدأ السائق يشير له عن أسعار النساء في الماشيات في الطريق، هذه بألف، هذه بخمسمئة وتلك بمئة. فاستغرب السائح وسأله:
عجباً ألا توجد سيدة شريفة في هذه المدينة؟
فأجاب السائق فوراً: نعم يوجد لكن ثمنها مائة ألف....................
أعتقد أنك فهمت ما أقصد، الحقيقة المرة هي أن كل شيء له ثمن
أو أحدا من الصحابة والتابعين والأئمة الأعلام أغروا الناس بالدخول إلى الإسلام بالمال ؟؟؟
Comment