لا وجود لما يسمى بـ"الاقتصاد الإسلامي"

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • قسورة
    عضو
    • Nov 2005
    • 157

    #16
    بسم الله الرحمن الرحيم

    مسافر وسأعود بعد أسبوع .

    أستودعكم الله .
    من لم يكن له من دينه واعظ ، لم تنفعه المواعظ

    Comment

    • قسورة
      عضو
      • Nov 2005
      • 157

      #17
      بسم الله الرحمن الرحيم

      أحسن الله إليك أستاذي ناصر التوحيد وأصلح بالك

      كما قلت سابقاً : لا يلزم الرد علي أكثر من سطر أو سطرين .حتى أني لم أضرب أمثلةً لعلمي أنكم لا تحتاجونها .

      حجتي هي أن علم الاقتصاد استحدثه قومٌ زعماً بأنهم يرزقون أنفسهم ، كفراً . وتالله إن مراجعهم صريحة وواضحة وهم يعرفون ضلالهم أكثر مما يعرف الكثير من المسلمين حقهم .

      وبما أن غاية علم الاقتصاد كفرية فهو باطل . فلا تضاف صفة الإسلام الحق إلى الاقتصاد الباطل بعد ذلك .

      فكانت حجتكم أن علم الاقتصاد الموصوف بالإسلام ليس هو علم الاقتصاد الأولي الذي استحدثه الروم . ومن هنا نُكمل...

      دعوى مباينة الاقتصاد الإسلامي للاقتصاد الأولي مبنية على الاحتجاج بلفظ "الاقتصاد" المذكور في القرآن والسنة .

      ولكن لفظ "الاقتصاد" الوارد في القرآن والسنة هو في الإنفاق نصف المعيشة الثاني (المنصرفات)، وليس في الطلب –طلب المعيشة- نصف المعيشة الأول (الدخول):

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
      فكيف لا يُحاسب الرجل إن لم يفقه كيف يقتصد .. والله لا يحب المسرفين ..
      {ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين} (الأنعام 141 ).

      وقد مدح الله سبحانه عباده المقتصدين ، فقال عز وجل : وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا
      سورة الفرقان الآية 67

      وقال تعالى : وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا وهذا هو التوسط المأمور به ، لا بخل ولا إمساك ، ولا إسراف ولا تبذير
      سورة الإسراء الآية 29
      إذاً فاصطباغ لفظ الاقتصاد المذكور في القرآن والسنة بما يسمى "الاقتصاد الإسلامي" هو تأويل تعسفي .

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
      الاقتصاد : هو الاعتدال الذي لا إفراط فيه ولا تفّريط، الاعتدال في الدخول والإنتاج، والمنصرفات، لضمان بقاء الحياة الاقتصادية في جو معتدل ومستقر ومتنامي بعيدا عن التدهور والكساد والعجز .
      فقد ذكرتم أنه في "الدخول" أي طلب المعيشة .

      فبما أن لفظ الاقتصاد المذكور في القرآن والسنة لا علاقة له بـ"الاقتصاد الإسلامي"...

      وبما أن مصطلح "الاقتصاد الإسلامي" لا يختلف عن الاقتصاد الأولي...

      فلا وجود إذاً لما يسمى بـ"الاقتصاد الإسلامي" .
      من لم يكن له من دينه واعظ ، لم تنفعه المواعظ

      Comment

      • قسورة
        عضو
        • Nov 2005
        • 157

        #18
        بسم الله الرحمن الرحيم

        الإخوة الكرام

        هل استنفذتم حججكم ؟

        فإن كنتم استنفذتموها ، فهل أقررتم ؟

        والصلاة والسلام على رسول الله
        من لم يكن له من دينه واعظ ، لم تنفعه المواعظ

        Comment

        • بدرالربابة
          عضو
          • Jul 2007
          • 3

          #19
          استغراب ؟!

          السلام عليكم ورحمة الله ،، لا أدري ماذا يريد الأخ قسورة من حديثه هذا كله
          خاصة وأنه لم يرد على سؤال واحد من ضمن عدة أسئلة طرحتها آنفاً
          فعلاً من لم يكن له من دينه واعظ لم تنفعه المواعظ .
          ولقد اسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي
          بدر ناصر الربابة السحيم الحبلاني العنزي

          Comment

          • مراقب 1
            عضو إدارة
            • Sep 2004
            • 1955

            #20
            الإخوة الكرام لا أرى داعيًا للهجة التحدى أو الكلام القاسى الذى أراه هنا ، ان شئتما النقاش لكما ذلك وليكن بهدوء ، اما ان يتحول الموضوع إلى خلاف فذلك لن اسمح به خصوصًا وان فى الأمر سعة .

            ساعطى الاخين الكريمين فرصة لتقويم سير الحوار ، وانصحهما اثناء ذلك بالبحث عن مواضيع مشابهة فى ملتقى أهل الحديث ومنتدى الشريعة ، واحذرهما بانى إذا رأيت مزيد مما أرى الآن ساغلق الموضوع .
            الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

            Comment

            • Guendouz
              عضو
              • Oct 2007
              • 2

              #21
              إضافة

              بسم الله الرحمن الرحيم
              السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد
              فقد اطلعت على ما كتبه الأخ قسورة بعنوان: "لا وجود لما يسمى بالاقتصاد الإسلامي"، و كذا ردود الإخوة الأفاضل حفظهم الله (ناصر التوحيد) و (بدر الربابة) و هذا الأخير هو أخ لي أعرفه من قبل
              فأردت من باب إثراء الموضوع أن أرد على الأخ قسورة بخصوص ما أشار إليه، فأقول - متوكلا على الله- :
              إن الذي بدا لي أن الأخ قسورة قد حدد النتيجة التي يريد الوصول إليها مسبقاً، حتى قبل أن يبدأ بحثه
              فعنوان المقال (إن سميناه مقالا) لا يدلل على محتواه أبداً
              أخي قسورة، على حد علمي فإني لم أر يوماً أن يتم عنونة البحث بمثال أو تطبيق تمت الإشارة إليه ضمن البحث
              هذا أولاً
              ثانياً: أؤيد ما ذهب إليه بدر الربابة. إذ لا يتضح كيف وصلت إلى النتيجة، فأنت حاولت إسقاط مفاهيم غربية على مفهوم الاقتصاد (سبب ذلك أنك حددت الهدف الذي تود الوصول إليه ابتداء ثم أصبحت تبحث عن الوسائل التي توصلك إلى الغاية التي حددتها)
              ثالثاً: الاقتصاد الإسلامي كمفهوم قد يعني الأحكام الشرعية التي تحكم تعاملاتنا المالية
              فأي حكم شرعي يحكم تلك المعاملات يدخل ضمن هذا المفهوم، و سمه بعد ذلك كما تشاء
              رابعاً: تناولت تعريف الاقتصاد (كما في النظريات الغربية)
              علمٌ إنساني يعنى بتحليل طرق إنتاج و تقسيم الثروات
              فهذا تعريف يبدو غير سليم تماما، و ليتك أوردت التعريف باللغة الانجليزية (وتأكد أنك بذلك لن تدنس المقال كما زعمت، بل ستثريه أكثر)،
              هذا التعريف الذي أشرت اليه يخدم النتيجة التي تود الوصول إليها كذلك، إذ ليس صحيحاً، لأن التعريف يمكن أن يكون
              علمٌ إنساني يعنى بتحليل طرق إنتاج و توزيع (و ليس تقسيم) الثروات
              و وظيفة التوزيع تختلف تماما عن التقسيم
              هذا مع الإشارة إلى أن تعريفات الاقتصاد كثيرة جداً،
              تحليلك للتعريف
              (لنفترض الآن أن تعريفك صحيح) و ننطلق للنقطة الموالية
              1- قولك علمٌ إنساني: فهل ردك للألفاظ إلى ألفاظ القرآن الكريم ينطبق على كل العلوم أم فقط علم الاقتصاد أم كل العلوم الإنسانية...؟؟؟
              العلم من وجهة النظر التي طرحتها قسمان:
              علوم دقيقة كالفيزياء و الرياضيات و غيرها
              و علوم إنسانية (اجتماعية) تهتم بالجوانب الذاتية للإنسان
              و لا أدري ما علاقة هذا بما أشرت إليه (هلوع ، ظلوم ، كفور ، جهول ، ضعيف ، بربه كنود )
              فهو علم إنساني لأنه فقط يهتم بالإنسان أي الجوانب النفسية ...

              2- تحليل طرق إنتاج" : تقدير الأقوات
              سبحان الله، كيف وجدت العلاقة بينهما؟؟؟لماذا تحليل طرق الإنتاج يعني تقدير الأقوات ....أرجو منك التوضيح إن أمكن
              3- "الثروات" يعنون بها : الأرزاق
              هذه أيضاً لست أدري كيف وصلت إليها، فإن كنت متخصصاً في الاقتصاد أخي قسورة، فأفيدك أنها ليست كذلك، و إن كنت طالب علم (شرعي) فأحيلك إلى آخر الموضوع فقد أشرت إلى ذلك

              التعريف الذي وصلت إليه:
              فتعريف ما يسمى بعلم الاقتصاد هو : زعمٌ بتقدير الرزق وقسمته. وضلالته : الكفر بالله الرزاق العليم ، إما إنكاراً لوجوده ، وإما كفراً بأنه هو "الرزاق" ، وإما كفراً بالقضاء والقدر .
              و لن أناقشه، بل يكفي أن أشرت في تحليل التعريف إلى أجزائه، فما لم تسلم أجزاؤه، فكله غير سليم

              قولك:
              فليس ثمة اقتصادٌ إسلامي . فإن الله تعالى رزق الأحمق ليعلم العاقل أن الرزق ليس بالفطنة. ومن لم يعقل ذلك فلعمري إنه لجهول !
              أرجعك هنا إلى قول شيخنا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الذي هو أعلم مني و منك
              سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن الرزق:‏ هل يزيد أو ينقص؟‏ وهل هو ما أكل أو ما ملكه العبد‏؟
              فأجاب‏رحمه الله:
              الرزق نوعان‏:
              أحدهما‏:‏ ما علمه الله أنه يرزقه، فهذا لا يتغير‏
              والثاني‏:‏ ما كتبه وأعلم به الملائكة، فهذا يزيد وينقص بحسب الأسباب، فإن العبد يأمر الله الملائكة أن تكتب له رزقًا، وإن وصل رحمه زاده الله على ذلك، كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من سره أن يبسط له في رزقه ، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه‏"
              وكذلك عمر داود زاد ستين سنة فجعله الله مائة بعد أن كان أربعين‏.‏ ومن هذا الباب قول عمر‏:‏ اللهم إن كنت كتبتني شقيًا فامحني واكتبني سعيدًا، فإنك تمحو ما تشاء وتثبت‏
              ومن هذا الباب‏:‏ قوله تعالى عن نوح‏:‏ ‏"‏‏أَنْ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ ‏.‏ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى" ‏[‏نوح‏:‏ 3- 4‏]‏ وشواهده كثيرة‏.
              والأسباب التي يحصل بها الرزق هي من جملة ما قدره الله وكتبه، فإن كان قد تقدم بأنه يرزق العبد بسعيه، واكتسابه، ألهمه السعي، والاكتساب، وذلك الذي قدره له بالاكتساب، لا يحصل بدون الاكتساب، وما قدره له بغير اكتساب كموت موروثه، يأتيه به بغير اكتساب.
              والسعي سعيان، سعي فيما نصب للرزق؛ كالصناعة والزراعة والتجارة‏.
              وسعي بالدعاء والتوكل والإحسان إلى الخلق، ونحو ذلك، فإن الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.


              مجال عمل الاقتصاد الإسلامي (الذي تنكره أخي) هو القسم الثاني من الرزق، أي ما كتبه وأعلم به الملائكة، إذ هو يزيد وينقص بحسب الأسباب(كما قال رحمه الله)
              و من هذه الأسباب التخطيط و تحليل طرق إنتاج و التوزيع و غيرها كثير
              بارك الله في الجميع
              و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
              أحب الصالحين ولست منهم ..... لعلي أن أنال بهم شفاعة

              وأكره من تجارته المعاصي .... ولو كنا سواءً في البضاعة

              Comment

              • قرآن الفجر
                طالب علم
                • Sep 2005
                • 1683

                #22
                موضوعات ذات صلة ..



                ............................

                Comment

                • ناصر التوحيد
                  محاور - رحمه الله
                  • Nov 2005
                  • 5513

                  #23
                  بارك الله فيك يا اختنا الفاضلة الكريمة .
                  وشكرا كثيرا على هذه الروابط المفيدة ..
                  للحق وجه واحد
                  ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                  "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                  Comment

                  • قرآن الفجر
                    طالب علم
                    • Sep 2005
                    • 1683

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
                    بارك الله فيك يا اختنا الفاضلة الكريمة .
                    وشكرا كثيرا على هذه الروابط المفيدة ..
                    بارك الله في عمرك وعلمك وعملك أستاذي الفاضل
                    نفعنا الله بما علمنا وعلمنا ما ينفعنا
                    ............................

                    Comment

                    • Guendouz
                      عضو
                      • Oct 2007
                      • 2

                      #25
                      بعض تعريفات الاقتصاد الإسلامي

                      ما هو الاقتصاد الإسلامي؟
                      الاقتصاد الإسلامي له العديد من الإطلاقات، يطلق وصفًا لاقتصاد دولة إسلامية، ويطلق كتعبير عن النشاط الذي يخضع للشريعة الإسلامية في أحكامه، ويطلق على العلم الذي يدرس النشاط الاقتصادي أو يبحث في النشاط الاقتصادي على هدي الإسلام، و المعنى الأخير يشمل جانب مذهبي وجانب نظري وجانب تطبيقي، فالجانب النظري يقصد به الأسس والمبادئ العامة التي جاءت في الكتاب والسنة؛ لكي يستظل بها المجتمع ويسير على ضوئها أو يحتكم إليها في الجانب الاقتصادي، وهو الذي يطلق عليه المذهب الاقتصادي الإسلامي، مثل مقولة: "إنَّ المال مال الله والبشر مستخلفون فيه"، ومقولة: "إن التوازن الاقتصادي بين الأفراد يجب أن يسود المجتمع الإسلامي"، "كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ مِنْكُم" [الحشر:، أي حتى لا يكون المال وقفًا على فريق دون فريق، ومقولة: "وجوب تحقيق حدِّ الكفاية لكل إنسان في المجتمع المسلم"
                      هذه مبادئ عامة تمثل الجانب المذهبي، أما الجانب التطبيقي أو النظام الذي يجب أن يسود في ظل الإسلام فيتمثل في ضرورة اشتقاق صورة تطبيقية واقعية عملية تمثل هذه المبادئ والأسس التي جاء بها المذهب الاقتصادي الإسلامي، ثم يأتي الجانب النظري المتثمل في بناء النظريات واشتقاق القوانين على هدي الإسلام.
                      أحب الصالحين ولست منهم ..... لعلي أن أنال بهم شفاعة

                      وأكره من تجارته المعاصي .... ولو كنا سواءً في البضاعة

                      Comment

                      • mo'men
                        عضو
                        • Oct 2007
                        • 1

                        #26
                        فى الاسلام مبائ عامة لاقتصاد اسلامى

                        الإقتصاد الإسلامى يشجع الإستثمار أكثر من الرأسمالية. ولا يمنع الملكيه الفرديه وما لها من حافز كما فى الشيوعيه حيث مزارع البيض ملك الأفراد تكسب ومزارع المشاع تخسر. كما يمنع الإحتكار. ويحض على التكافل .
                        سأحاول ببساطه شرح بعض الحقائق ولكن من يريد الإستزاده فليقرأ لعلماء سعوديين ومصريين ومغاربة ألفوا كتبا فى الاقتصاد الاسلامى .
                        قال الرسول لرجل " اتجرلا تدع الزكاة تأكل مالك "
                        المضاعف
                        ان الكنز الذى نها عنه الأسلام هو ما يضر الإقتصاد(بخلاف الإستهلاك او الأستثمار) فهناك مٌعامِل اسمه المضاعف .فلو ضخ مبلغ من المال فى مجتمع فان صاحبه سيشترى سيارة وصاحب مصنع السيارات سيكسب ويشترى ثلاجه ويعطى حوافز للعامل فيشترى دجاجه( دورة) وبهذا ينشط الأقتصاد باربع أو خمس أضعاف المبلغ اللذى تم ضخه.لكن لم لا يكون المعامل ما لا نهايه بدل 4 او 5 فى الدول الناميه وأقل من ذلك فى الدول المتقدمة؟ إن ذلك نتيجه للكنز فليس كل ما تحصل عليه تنفقه سواء لشراء سلع انتاجيه أو استهلاكيه.
                        ان الزكاة تكون على متوسط المخزون وليس على أرض المصنع والألات والاصول الثابته وبهذا تشجع الإستثمار من نواحى منها
                        التشجيع على القيام بنشاط اقتصادى حتى لو كان بخسارة أقل من2.5% فإن ذلك يعد مكسب لصاحب المال ويزيد الرواج وينعش اقتصاد المجتمع.
                        متوسط المخزون وهو الذى تحسب عنه الزكاة يكون حوالى 4%من اجمالى الأصول الثابته والمتداوله وبذلك تكون نسبة الزكاة الى اجمالى المال الأصلى كالآتى
                        2.5/100 × 4/100 = 1/1000 أى واحد الى ألف من رأس المال وهى نسبه صغيرة . واذا كان ذلك يقلل وعاء الزكاة فإنه يفيد المجتمع بشكل آخر فذلك النشاط مثلا كبناء عمارة فسيعمل عمال ويشترون طعام ويرزقون ويرزق صاحب المطعم و المضاعف يشتغل بدل الكنز الذى هو أكبر آفه تضر الإقتصاد.
                        سيتشجع المستشمر لأن من مصارف الزكاة مساعدة المتعثرين.
                        أبو الإقتصاد اللورد كِنز قال إن المال لن يؤدى دوره كما يجب إلا إذا أصبحت الفائدة صفر. يعنى بلاش ربا

                        [/size][/size][/size]

                        Comment

                        Working...