المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غالي
مشاهدة المشاركة


) و بين (ختم النبوة ) هي العلاقة بين ( ختمه النبوة في نسله
) و (ختمه النبوة في نسل آدم عليه السلام ).
) وبين (أفضلية النبي) !
بالأبوة الروحية أو المعنوية؟ نعلم أن أمهات المؤمنين هن امهاتنا في الدين و تلك الأمومة - وإن كانت معنوية - يترتب عليها أحكام شرعية كحرمة الزواج منهن. وبنفس القياس لو قال الله أن المصطفى هو أب للمؤمنين لحرم ذلك زواجه من أية مؤمنة. فهل أنت اعلم أو أبلغ من الله يا غالي حتى تأتي بتسمية جديدة للنبي
لم ترد لا في القرآن و لا في الحديث؟ جئتَ بتسمية مناقضة للآية, فأنت تقول أن النبي
أبونا معنوياً والآية تكذبك وتنفي الأبوة الحقيقية والمعنوية على السواء والدليل نفيها أبوة النبي
لزيد.
للعالمين (بررة و فجرة) وأبوة النبي
للأنبياء.

قبل أن تبحث عنه في كلام السلف الصالح، قال
!
Comment