الإلحاد فى عرف الناس هو نوع من الاعتقاد مفاده إنكار وجود الخالق يتبع ذلك انتهاج منهج معين فى الأخلاق والتفكير والحياة بصفة عامة وقد يتبعه أيضا موقف معاد من المؤمنين بوجود الله تعالى خاصة المسلمين .
والسؤال الآن ما هو الأصل الذى قام عليه هذا الاعتقاد بإنكار وجود الله تعالى وليس حول ما ترتب على هذه العقيدة من أخلاق وتصرفات ومواقف معينه تجاه المؤمنين وأسلوب معين فى التعامل معهم ، وهذا الأصل ينبغى أن يكون عقليا بحتا فلا يسعنا هنا مناقشة جوانب نفسية وانطباعات شخصية ، كما ينبغى أن يكون قائما على حقائق ثابتة ومناسبة للنتيجة التى ترتت عليها فلا يمكن مثلا أن يستند إلى شبهات كزواج الرسول صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة أو العين الحمئة أو للذكر مثل حظ الانثيين ، ولا على أشياء من قبيل موت الأطفال والحيوانات التى يتم افتراسها وذبحها دون ذنب.. فهذا لا صلة له بإنكار وجود الله تعالى وإنما يتعلق بصحة النبوة وتصورنا لصفات الله تعالى من وجهة نظر خاصة .
الخلاصة نريد من الزميل ملحد أن يبدأ معنا بذكر الدوافع الحقيقية العقلية التى أدت به إلى أن يصير ملحدا إن وجدت وإلا فليعترف بأن إلحاده هو من النوع العاطفى وأن ما يفعله هنا هو ممارسة لما ترتب على كفره بالله تعالى من عداء ومحاربة ونشر لأفكار معينه وتنفيس عن بعض النوازع الكفرية أكثر منه حوار جاد .
فى انتظار رد الزميل الملحد
والسؤال الآن ما هو الأصل الذى قام عليه هذا الاعتقاد بإنكار وجود الله تعالى وليس حول ما ترتب على هذه العقيدة من أخلاق وتصرفات ومواقف معينه تجاه المؤمنين وأسلوب معين فى التعامل معهم ، وهذا الأصل ينبغى أن يكون عقليا بحتا فلا يسعنا هنا مناقشة جوانب نفسية وانطباعات شخصية ، كما ينبغى أن يكون قائما على حقائق ثابتة ومناسبة للنتيجة التى ترتت عليها فلا يمكن مثلا أن يستند إلى شبهات كزواج الرسول صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة أو العين الحمئة أو للذكر مثل حظ الانثيين ، ولا على أشياء من قبيل موت الأطفال والحيوانات التى يتم افتراسها وذبحها دون ذنب.. فهذا لا صلة له بإنكار وجود الله تعالى وإنما يتعلق بصحة النبوة وتصورنا لصفات الله تعالى من وجهة نظر خاصة .
الخلاصة نريد من الزميل ملحد أن يبدأ معنا بذكر الدوافع الحقيقية العقلية التى أدت به إلى أن يصير ملحدا إن وجدت وإلا فليعترف بأن إلحاده هو من النوع العاطفى وأن ما يفعله هنا هو ممارسة لما ترتب على كفره بالله تعالى من عداء ومحاربة ونشر لأفكار معينه وتنفيس عن بعض النوازع الكفرية أكثر منه حوار جاد .
فى انتظار رد الزميل الملحد


Comment