القادياني و الجن

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • qassim
    عضو
    • Nov 2009
    • 60

    #61
    الاخ ماكولا
    فلنبدأ يا ابن كثير
    ابن كثير مجتهد يصيب ويخطئ وليس نبياً !

    يقول الله " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " الذاريات 56
    ما تفسيرها , اذ الخلق واحد لو كان جنسهم واحد اي الهادئ والعصبي !
    لأن البشر من عادتهم حفظ المقامات خاطبهم الله بأن نوعيهم (السادة-الجن) والاتباع (الانس) على قدم المساواة في الايمان فلا يعفى الانسان مهما كان مقامه بالمختصر


    يقول الله "قل أوحي إليَّ أنَّه استمع نفرٌ من الجن"
    طبعا بتفسيرك استمع للنبي صلى الله عليه وسلم قوم شديدوا العصبية !
    لا بل استمع له وفد الاوس والخزرج تحت جنح الظلام ولم يرغبوا بأن تعلم قريش بايمانهم فسماهم القرآن جناً لاستتارهم وسرية ايمانهم ودليل ذلك ان الصحابي الذي رافق النبي وجد آثار نارهم وبعيرهم فهل الجن يوقد النار ويركب البعير؟

    والايات المتتابعات " وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا (7) وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (9) وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (10) وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا (11)"

    فرجال الجن لمسوا السماء فوجدوها ملئت حرسا وانهم كانوا يستمعون ولكن الشهب الان لهم بالمرصاد , اتراهم كرجال الانس الذي لم يلمسوا سقف المنزل فضلا عن سقف السماء ؟
    الا يقوم بعض العرافين من البشر بمحاولة التبصر؟
    الا يقوم بعض المنجمين بالنظر الى النجوم لمعرفة الغيب
    وأن لمسمهم للسماء هو معناه تقلبهم في الارض وبحثهم عن الحق لأنهم ذكروا بأنهم كانوا يعلمون أن رهبانهم كانوا يكذبون عليهم فوجدوا رسالة محمد توافق أفكارهم وأنهم لن يستمعوا لرهبانهم (وهم نصارى) بعد اليوم لأنه ببعثة محمد فندت ادعاءاتهم الباطلة بأن الله اتخذ ولدا وأن السماء ملئت حرساً شديداً وشهبا وهم أتباع النبي الذين يقفون بالمرصاد للعقائد الباطلة ، وبما أن النبي شبه بالشمس فأتباعه وصحابته شهب

    طيب يا قاسم يقول الله " { والجان خلقناه من قبل من نار السموم } الحجر 27
    من هذا الذي خلق قبل الانسان وكان خلقه من نار يا ترى ؟ هل ايضا العصبي المحترق التوهج
    اقرأ عن تاريخ التطور يا صديقي وستعرف أن الانسان كان في مرحلة من المراحل نوعاً أحادي الخلية يعيش على الصواعق والاشعاعات الكونية في طريقه للتطور

    ويقول الله " إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه " الكهف 50
    ومن ابليس الذي فسق عن امر ربه واخرج من الجنة التي كان فيها ادم وهو اول مخلوقات بني ادم وليس ثم غيره من جنسه ثم خلقت منه حواء , فعندك صار جنسين ملائكة وابليس
    هو الذي كذب برسالة آدم وحاول قتاله وأخرجه من الجنة الأرضية التي كان يعيش بها وهو كما ذكرت من النوع الذي لم يقبل الوحي لطبيعته النارية فسمي من الجن
    وآدم هو أول البشر الذين تلقوا الوحي وكان على مرحلة من الارتقاء تخوله بأن يتلقى الوحي لذا فهو أبو النوع الانساني
    وكان هناك نوع آخر( الجن) وهم نوع غير متحضر لا يتقبل الوحي
    وادم مباين لهم فان قلت ان ابليس ملك رددنا عليك بان الملائكة من نور فان قلت انه من جنس ادم فليس ثم الا هو وزوجه وان قلت لا هي وساوس في النفس قلنا لك فلماذا لم تسجد لادم ؟ وكيف وانّا لها ذلك وكيف طردت من الجنة؟
    هي اختزال للصراع بين قصة الخير والشر، الانبياء والمكذبين لهم وتنطبق على كل آدم (كل الأنبياء)
    فالملائكة تسجد لآدم وأمثاله والشياطين لا تقبل الدعوة والخضوع لداعي الله وهذه هي سنة الحياة

    والله يقول " "وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا "الاسراء 61


    يقول الله "قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين "
    سورة ص 75-76
    فكما أ، ابليس خلق بطبيعة تشبه النار من حيث تعصبه الأعمى وعدم القدرة على السيطرة عليه
    خلق آدم بطبيعة طينية قابلة للتشكل
    الوحي شبه بالماء لذلك شبه آدم بالطين لأن الطين من خواصه القابلية للتشكل عند نزول الماء عليه ( الوحي) كما أنه عندما ييبس تصبح له خاصية الرنين ( الكلام ونشر دعوة الله )


    يقول الله ( لم يَطْمِثْهُنَّ إنسٌ قبلهم ولا جانٌّ ) [ الرحمن : 56 ]
    وهذا طبعا في الحور العين فمن الجان ؟
    لم يقترب منهن انس ولم تساورهن أفكار ( وساوس ) بالاقتراب من أحد فيكن بذلك مكرسات بشكل كامل لصاحبهن

    طبعا لا تنسى ان تجيب على آية السحر من سورة البقرة
    والسحر اجابته في قصة موسى وهو أنه مجرد خداع للناس

    والحمدلله

    Comment

    • اخت مسلمة
      محاور
      • Nov 2005
      • 6338

      #62
      لأن البشر من عادتهم حفظ المقامات خاطبهم الله بأن نوعيهم (السادة-الجن) والاتباع (الانس) على قدم المساواة في الايمان فلا يعفى الانسان مهما كان مقامه بالمختصر
      مختصر مفيد !!!
      ألاتخجل من نفسك حيث قلت ماقلت هنا ؟؟
      يشبه نوعي الانسان في تقسيم فرضية التطور !!!
      طيب ماتفسيرك لهذه الآية بهذه الملكة الخنفشارية المميزة :في سورة الجن: "لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان" ؟؟؟
      (ابتسامة )


      لا بل استمع له وفد الاوس والخزرج تحت جنح الظلام ولم يرغبوا بأن تعلم قريش بايمانهم فسماهم القرآن جناً لاستتارهم وسرية ايمانهم ودليل ذلك ان الصحابي الذي رافق النبي وجد آثار نارهم وبعيرهم فهل الجن يوقد النار ويركب البعير؟
      وهل كنت معهم لتضع كل هذه التفاصيل بغير علم ولادليل ؟؟!!!
      أليسوا مخلوقين من النار ؟
      فلم تستغرب وجود آثار النار مكانهم ؟
      ثم أن الروايات مختلفة في الرؤية التي رآهم فيها الرسول عليه الصلاة والسلام أما هذا التفصيل الذي فما قال به أحد سواك !
      عن ابن مسعود قال : قال رسول الله : " أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن قال : فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال : لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم لحما وكل بعرة علف لدوابكم فقال النبي : " فلا تستنجوا بهما فإنهما زاد إخوانكم " رواه مسلم . وفي رواية : إِنَّهُ أَتَانِي وَفْدُ جِنِّ نَصِيبِينَ وَنِعْمَ الْجِنُّ فَسَأَلُونِي الزَّادَ فَدَعَوْتُ اللَّهَ لَهُمْ أَنْ لا يَمُرُّوا بِعَظْمٍ وَلا بِرَوْثَةٍ إِلا وَجَدُوا عَلَيْهَا طَعَامًا . " رواه البخاري ، فالمؤمنون من الجن لهم كل عظم ذكر اسم الله عليه لأن الرسول لم يبح لهم متروك التسمية ، وأما متروك التسمية فإنه لكفرة الجن .
      هل كان الروث والعظم زاد من النبي الكريم عليه الصلاة والسلام للأوس والخزرج خير أنصار الرسل على الاطلاق ؟؟؟
      هل لديك عقل حتى تقول ماقلت ؟؟!!!
      الجن يأكلون ويشربون , والجن يسكنون هذه الأرض التي نعيش فوقها ويكثر تواجدهم في الخراب ومواقع النجاسات كالحمامات والحشوش والمزابل والمقابر ولهذا جاء الهدي النبوي باتخاذ الأسباب عند الدخول على مثل هذه الأماكن وذلك بالأذكار المشروعة ومن ذلك ما جاء عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال : اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث . رواه البخاري.
      وحديث أبي هريرة : " أنه كان يحمل مع النبي صلى الله عليه وسلم إداوة لوضوئه وحاجته، فبينما هو يتبعه بها، فقال :
      من هذا ؟ فقال : أنا أبو هريرة فقال : ابغني أحجارا أستنفض بها، ولا تأتني بعظم ولا بروثة " فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي، حتى وضعت إلى جنبه، ثم انصرفت، حتى إذا فرغ مشيت معه، فقلت : ما بال العظم والروثة ؟ قال : هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين - ونعم الجن - فسألوني الزاد، فدعوت الله أن لا يمروا بعظم ولا روثة إلا وجدوا عليها طعما، وفي لفظ : طعاما ".
      أخرجه البخاري
      والجنّ منهم المؤمن ومنهم الكافر والجن سيحاسبون يوم القيامة ، قال مجاهد رحمه الله في قوله تعالى : ( وَلَقَدْ عَلِمَتْ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ) قال : سَتُحْضَرُ لِلْحِسَابِ . صحيح البخاري .
      ما كان الجن يروننا ولا نراهم علّمنا النبي صلى الله عليه وسلم سبلا كثيرة للوقاية من أذاهم مثل الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ومثل قراءة سورة الفلق وسورة الناس .
      ومثل الاستعاذة الواردة في قوله تعالى : ( وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ(97)وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ(98) سورة المؤمنون
      وكذلك فإن التسمية وهي قول بسم الله قبل دخول البيت وقبل الطعام والشراب وقبل الجماع يمنع الشيطان من المبيت ومشاركة الإنسان في مطعمه ومشربه ومنكحه وكذلك ذكر اسم الله قبل دخول الخلاء وقبل خلع اللباس يمنع الجنّ من رؤية عورة الإنسان ومن إيذائه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " سَتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُهُمْ الْخَلاءَ أَنْ يَقُولَ بِسْمِ اللَّهِ رواه الترمذي .
      فارحمنا وارحم نفسك من هذه التفسيرات والتأويلات القاديانية المنحرفة والتي عجز عنها من سبق ومن هو آت !!!!

      الا يقوم بعض العرافين من البشر بمحاولة التبصر؟
      الا يقوم بعض المنجمين بالنظر الى النجوم لمعرفة الغيب
      ولكن لايلزمنا كلامكم الساقط هذا فظاهر الأحاديث يفيد أنهم ما يزالون يحاولون الاستراق ، فيحرق من يحرق ، ويلقي بالكلمة التي يسمعها من لا يصيبه الشهاب ، ومن ذلك حديث أبي هريرة في البخاري : (( فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها ، وربما ألقاها قبل أن يدركه ))
      وهذا وإن كان مطلق الزمن ولا يدل على أنهم ما يزالون يسترقون ، لكن أوله ، يفيد أنهم ما يزاولون لقولهr: (( إذا قضى الله الأمر في السماء )) والله يقضي بالأوامر كل يوم وإذن فهم يحاولون كل حين ، ويؤيد هذا حديث ابن عباس عند مسلم وأحمد وفيه :
      (( فتخطف الجن السمع فيرمون ، فما جاؤوا به على وجه الحق فهو الحق )) ، فهذا يفيد كذلك أنهم ما يزالون يستمعون لأن الشهب تضربهم حيـن يسترقون .
      كانت الشياطين قبل بعثة النبي عليه الصلاة والسلام يسترقون الأخبار ، وينقلونها من شيطان إلى شيطان ، من جني إلى جني ، إلى أن تصل هذا الأخبار إلى قرنائهم من الأنس، فقد يأخذون خبراً ، ويضيفون عليه مئة خبر كاذب ، بعض الإذاعات الآن تذيع مئة خبر صادق وخبرًا كاذبًا ، الخبر الكاذب يسري في أسماعنا ، ونصدقه ، ولا نشعر ، لأن مئة خبر صادقة ، الجن بالعكس مئة خبر كاذب على خبر صادق واحد .
      وقد جاء في موطأ مالك بسند صحيح أن رجلاً من الصحابة كان حديث عهد بعرس، فخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم في الخندق، فكان يستأذن النبي عليه الصلاة والسلام ليرجع إلى بيته، ولا يرابط في الخندق؛ لأنه حديث عهد بعرس. وفي ذات مرة استأذن فرجع، فوجد زوجته خارج البيت، فأصابته الغيرة فسل السيف، فأشارت إليه أن: ادخل الدار. فلما دخل الدار وجد حية عظيمة قد التفت على فراشه، فأخرج رمحاً أو سيفاً فضربها به، قال أبو سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه راوي الحديث، فلا يدرى أيهما أسبق موتاً؟ أي: ماتت الحية التي قتلها ومات الشاب في نفس الوقت، فلما علم صلى الله عليه وسلم قال: (إن في المدينة عماراً)، أي: إخواناً لكم من الجن يعمرونها، وشرع لهم صلى الله عليه وسلم التحريج، أي: أن يحرج على الجني إذا وجده في البيت أو غلب على الظن وجوده، فيحرج عليه أن يخرج ثلاثاً، ثم بعد ذلك إن لم يخرج فإن له قتله.

      اقرأ عن تاريخ التطور يا صديقي وستعرف أن الانسان كان في مرحلة من المراحل نوعاً أحادي الخلية يعيش على الصواعق والاشعاعات الكونية في طريقه للتطور
      الله أكبر ,,, قادياني ومؤمن بالتطور أيضا نافيا لبداية الخلق بآدم مكذبا للقرآن كلام الله !!!
      ماتركتم مصيبة ولاخروجا الا واتبعتموه الى الضلالة !

      لن أكمل معك ياقادياني
      فقد تبين لي أن لا أمل منكم سأتركك للأخ ماكولا والله المستعان

      تحياتي للموحدين
      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

      Comment

      • ماكـولا
        طالب علوم شرعية
        • May 2009
        • 1574

        #63
        زميل الزملاء , ألم أقل لك انك اتعبت المفسرين من بعدك , تحيّة برونزية

        ابن كثير مجتهد يصيب ويخطئ وليس نبياً !
        طبعا هذا لتمرير انه بمثابتك وانك وهو سواء , واجزم لو ان ابن كثير رد من قبره ثم نظر في كلماتك المشنقة لشنق نفسه فوق حروفك !
        ولا أدري هل ايضا يسمى القرطبي مجتهد يصيب ويخطأ , و الشوكاني يصيب ويخطأ , والطبري يصيب ويخطأ , والبغوي يصيب ويخطأ .. , طبعا كل هؤلاء واهل اللسان اخطأوا وانت اصبت يا افلاطون ! ممتاز فلنتابع


        قول الله " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " الذاريات 56
        ما تفسيرها , اذ الخلق واحد لو كان جنسهم واحد اي الهادئ والعصبي !
        لأن البشر من عادتهم حفظ المقامات خاطبهم الله بأن نوعيهم (السادة-الجن) والاتباع (الانس) على قدم المساواة في الايمان فلا يعفى الانسان مهما كان مقامه بالمختصر

        طبعا لن اجادلك من أين لك هذا لأنك قد اصلت انهم مجتهدون ,يخطئون وانت المصيب مع امتلاك الية الاجتهاد
        فقولك " نوعيهم الشادة والاتباع " من اين عرفت ان السادة هم الجن وان الاتباع هم الانس ؟
        ولماذا لم نقل أنهم المهاجرين والانصار ؟ ومذا نرد على من قال بأنهم عزيز وحمودة !
        وهل ترى في السياق ان المخاطب هم السادة والرعاع ؟
        على كل فد تجد لك مندوحة في هذا



        يقول الله "قل أوحي إليَّ أنَّه استمع نفرٌ من الجن"
        طبعا بتفسيرك استمع للنبي صلى الله عليه وسلم قوم شديدوا العصبية !

        لا بل استمع له وفد الاوس والخزرج تحت جنح الظلام ولم يرغبوا بأن تعلم قريش بايمانهم فسماهم القرآن جناً لاستتارهم وسرية ايمانهم ودليل ذلك ان الصحابي الذي رافق النبي وجد آثار نارهم وبعيرهم فهل الجن يوقد النار ويركب البعير؟

        لا بل استمع له وفد الاوس والخزرج تحت جنح الظلام ولم يرغبوا بأن تعلم قريش بايمانهم فسماهم القرآن جناً
        يا سلام ! يعني كل من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ايام الدعوة السرية فهم جن ! ولما ظهرت الدعوة صارة انسا وفي الليل يعودوا كما كانوا جنا ثم انسا وهكذا دواليك .. الله المستعان الرؤية بعين الجماعة قد شوشت عليك للأسف فما عاد لك علماء ولا لغة الا علماؤهم ولغتهم

        على كل ثبت عند الامام مسلم 1035 عن عامر قال سألت علقمة هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة الجن قال فقال علقمة أنا سألت ابن مسعود فقلت هل شهد أحد منكم مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة الجن قال لا ولكنا كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه فى الأودية والشعاب فقلنا استطير أو اغتيل - قال - فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء - قال - فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم.

        فقال « أتانى داعى الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن ». قال فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال « لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع فى أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم ». فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم »

        انظر الى ماذا دل الحديث , دل على وجود الجن على الحقيقة من وجوه منها انه ذكر ان لهم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في ايديكم
        وبهذا يعلم ان الجن يأكلون وان لهم ايدي , وانهم لو كانوا انسا لما صح ان يأكلوا العظم لأنه من السفه بمكان وهو مستبعد فطرة , وايضا ان العظم يكون اوفر ما يكون لحما ..فتنبه
        ثم انه جعل البعر علف لدوابهم اي للجن , فتنبه ففيه اثبات ان لهم دواب وطعامهم البعر

        وانظر ما رواه ابوداود في سننه رقم 5259 من حديث أبى السائب قال أتيت أبا سعيد الخدرى فبينا أنا جالس عنده سمعت تحت سريره تحريك شىء فنظرت فإذا حية فقمت فقال أبو سعيد ما لك فقلت حية ها هنا. قال فتريد ماذا قلت أقتلها. فأشار إلى بيت فى داره تلقاء بيته فقال إن ابن عم لى كان فى هذا البيت فلما كان يوم الأحزاب استأذن إلى أهله وكان حديث عهد بعرس فأذن له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأمره أن يذهب بسلاحه فأتى داره فوجد امرأته قائمة على باب البيت فأشار إليها بالرمح فقالت لا تعجل حتى تنظر ما أخرجنى.
        فدخل البيت فإذا حية منكرة فطعنها بالرمح ثم خرج بها فى الرمح ترتكض قال فلا أدرى أيهما كان أسرع موتا الرجل أو الحية فأتى قومه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالوا ادع الله أن يرد صاحبنا.
        فقال « استغفروا لصاحبكم ». ثم قال « إن نفرا من الجن أسلموا بالمدينة فإذا رأيتم أحدا منهم فحذروه ثلاث مرات ثم إن بدا لكم بعد أن تقتلوه فاقتلوه بعد الثلاث ».

        وفيه دليل على تلبس الجني في الاماكن والاجساد والقدرة على التشكل كالملائكة وكما كان ياتي جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم , وارجو ان لا تكون الحية عند فهمك هو انصاري مستتر في جلد حيّة , وتأمل السياق بمنظور متجرد عن عين الجماعة فستبصر باذن الله , لأني لا احب ان املي الصفحات بذكر جيوش العلماء من المسلمين في اثبات الجن من لدن الصحابة الى يومنا هذا


        والايات المتتابعات " وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا (7) وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (9) وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (10) وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا (11)"

        فرجال الجن لمسوا السماء فوجدوها ملئت حرسا وانهم كانوا يستمعون ولكن الشهب الان لهم بالمرصاد , اتراهم كرجال الانس الذي لم يلمسوا سقف المنزل فضلا عن سقف السماء ؟


        الا يقوم بعض العرافين من البشر بمحاولة التبصر؟
        الا يقوم بعض المنجمين بالنظر الى النجوم لمعرفة الغيب
        وأن لمسمهم للسماء هو معناه تقلبهم في الارض وبحثهم عن الحق لأنهم ذكروا بأنهم كانوا يعلمون أن رهبانهم كانوا يكذبون عليهم فوجدوا رسالة محمد توافق أفكارهم وأنهم لن يستمعوا لرهبانهم (وهم نصارى) بعد اليوم لأنه ببعثة محمد فندت ادعاءاتهم الباطلة بأن الله اتخذ ولدا وأن السماء ملئت حرساً شديداً وشهبا وهم أتباع النبي الذين يقفون بالمرصاد للعقائد الباطلة ، وبما أن النبي شبه بالشمس فأتباعه وصحابته شهب
        الا يقوم بعض العرافين من البشر بمحاولة التبصر؟
        الا يقوم بعض المنجمين بالنظر الى النجوم لمعرفة الغيب
        وهل ما يقوم به العرافين يوصل الى الحق اتراه مثمرا ؟
        وهل النظر في النجوم يوصل الى معرفة الغيب فعلا ؟

        وأن لمسمهم للسماء هو معناه تقلبهم في الارض وبحثهم عن الحق
        الان انتقلت من التقلب في السماء الى التقلب في الارض , ومن السماء الى الارض ولمس السماء هو لمس الارض

        الله اكبر , اتدري ان العرب كانوا يستخدمون الجن في السحر والكهانة ؟ وهذا كان قديما ولازال الى يومنا هذا , وكيف لهم ان يتكهنوا بلا واسطة بينهم وبين أهل السماء , اتراهم يطيرون ؟
        وهل من التنجيم يوافق اللمس ومعناه ؟ وهل من نظر في شيء يقال عنه انه لمسه ؟

        وقد روى البخاري وغيره 5859 - حدثنا محمد بن سلام أخبرنا مخلد بن يزيد أخبرنا ابن جريج قال ابن شهاب أخبرني يحيى بن عروة أنه سمع عروة يقول قالت عائشة
        : سأل أناس رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الكهان فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ليسوا بشيء ) . قالوا يا رسول الله فإنهم يحدثون أحيانا بالشيء يكون حقا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرها في أذن وليه قر الدجاجة فيخلطون فيها أكثر من مائة كذبة"

        فهكذا كان عمل الكهان بالاستعانة بالجن فهو قوله " وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا"


        وأن لمسمهم للسماء هو معناه تقلبهم في الارض وبحثهم عن الحق
        نعم نعم , يا زميلي لو تأملت الايات بحق , لتجنبت هذه السفسطة فالله يقول بعد هذه الايات " وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (9) "
        ثم يقول " وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا "(10)

        ففي هذه الايات ان لمس السماء كان على الحقيقة بدليل " وانا لا ندري أشر أريد بمن في الارض " فخاصية ذكر اهل الارض جاء بعد انقطاع والصد عن تلقي خبر السماء بالشهاب الرصد !


        فندت ادعاءاتهم الباطلة بأن الله اتخذ ولدا وأن السماء ملئت حرساً شديداً وشهبا وهم أتباع النبي الذين يقفون بالمرصاد للعقائد الباطلة ، وبما أن النبي شبه بالشمس فأتباعه وصحابته شهب
        طيب من هم حرسة السماء الذين لم يسطع الجن ان يصلوا الى مبتغاهم ؟
        وهل تعلم ان الشهب هي على الحقيقة لأن معنى الشهاب كما خاطبنا الله باللسان العربي المبين هو الكتل من اللهب الساقط نتيجة تفاعلها مع عوامل كونية ادت الى الاحتراق , وقد اخبر الله انه جعلها رجوما للشياطين وطردا لها من الاستماع لخبر السماء , عجيب كيف تريد مني أن اقرأ عن حال الانسا فيما قبل وانت في ضلالك تتخبط في العبث في نصوص ايات الله !

        الاصل يا زميل في كتاب الله انه على الحقيقة وانه لا يصرف شيء من الى المجاز الا بقرينة تدل على ذلك وفي فلسفتك ليس مع قرينة لتصرف الكلام من الحقيقة الى معنى اخر , وهذا من بدائيات هذاا العلم
        لأنه سهل ان يرد عليك اخر ويقول لك ان السماء هو ابو بكر والشهب هو عمر وحججه فقط لا غير ! فما كان جوابك عليه هو جوابنا عليك , فمن أين لك هذا والله خاطبنا باللسان العربي المبين ؟

        طيب تقول انهم الرصد والشهب هم النبي صلى الله عليه وسلم واتباعه فما قولك في الايات التي بعدها " وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا"
        فهذا بين في كون الجن منهم الصالحون ومنهم دون ذلك , طيب الصالحون , ما حالهم عندك مع كونهم " منا " اي الجن ؟


        طيب يا قاسم يقول الله " { والجان خلقناه من قبل من نار السموم } الحجر 27
        من هذا الذي خلق قبل الانسان وكان خلقه من نار يا ترى ؟ هل ايضا العصبي المحترق التوهج
        اقرأ عن تاريخ التطور يا صديقي وستعرف أن الانسان كان في مرحلة من المراحل نوعاً أحادي الخلية يعيش على الصواعق والاشعاعات الكونية في طريقه للتطور
        الاية لا تتحدث عن العلم الحديث الذي لم يخرج الينا الا في العصور المتأخرة الاية تتحدث عن بداية الخق !!
        وان الجان مخلوق قبل الانسي , فهل الانسان العصبي خُلق قبل الهادئ مثلاً !!
        اخشى ان يأت ات بعدك ويقول بل هو الجوعان لأن معدته تضرم النار عليه بسبب الجوع !

        طيب من قبل اي قبل خلق الانس , والمادة التي خلق منها هي النار والانسان من طين اوجد لي الفارق بينهم

        كان في مرحلة من المراحل نوعاً أحادي الخلية يعيش على الصواعق والاشعاعات الكونية في طريقه للتطور
        اقول والله لو نزعت لباس الجماعة ونظرت فيما تكتب لضحكت على نفسك , الاية تتحدث عن الايجاد من العدم , ثم هب اني قرات في البلاهة السالفة , فأين النار السموم من الاشعاعات والصواعق ؟ وهل كان اصل خلق الانس النار ؟
        اذن كذبت القرآن , لأنه فرق بينهم



        ويقول الله " إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه " الكهف 50
        ومن ابليس الذي فسق عن امر ربه واخرج من الجنة التي كان فيها ادم وهو اول مخلوقات بني ادم وليس ثم غيره من جنسه ثم خلقت منه حواء , فعندك صار جنسين ملائكة وابليس


        هو الذي كذب برسالة آدم وحاول قتاله وأخرجه من الجنة الأرضية التي كان يعيش بها وهو كما ذكرت من النوع الذي لم يقبل الوحي لطبيعته النارية فسمي من الجن
        ايواا الدعوة فيها جنة ارضية والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا سألتم الله الجنة فاسئلوه الفردوس فانه أعلى الجنة "
        والله يقول " قلنا اهبطوا منها جميعا " والهبوط لا يكون الا من اعلى الى اسفل يا فالح !

        وايضا تنويرا للأفكار النورانية ليس ثم هنالك من مخلوقات التي وردت الينا غير الجن والملائكة ثم جاء آدم وهو اول البشر وابوهم يقول الله " وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30) وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (33) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34) وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35) فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36)"

        انظر كيف قالت الملائكة من يفسد فيها قيل لوجود الجن على الارض ثم خلق الله ادم , ثم انظر الى كيفية وضع القوانين على الارض من السماء الى الارض وقول الملائكة " فيها " فهذا يدل كله ان الامر كان في السماء وان الجنة كذلك
        فدع عنك التخبط !

        وقول الله " وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34)"
        فالخطاب كان بين الملائكة والله لسجود لآدم ثم ان ابليس رفض السجود لأول البشر وايوهم فليس ثم غير هذه الاجناس !
        لأن هذا معلوم من الدين بالضرورة ان ادم اول المخلوقات الانسية وفي الحديث " احتج آدم وموسى فقال موسى يا آدم أنت أبونا" البخاري 6614

        وكان هناك نوع آخر( الجن) وهم نوع غير متحضر لا يتقبل الوحي
        هذه جهالة , لعدم وجود غير ادم والملائكة والجن ولما يسناسل نسل ادم ولما ينزلوا بعد الى الارض !!


        وادم مباين لهم فان قلت ان ابليس ملك رددنا عليك بان الملائكة من نور فان قلت انه من جنس ادم فليس ثم الا هو وزوجه وان قلت لا هي وساوس في النفس قلنا لك فلماذا لم تسجد لادم ؟ وكيف وانّا لها ذلك وكيف طردت من الجنة؟
        هي اختزال للصراع بين قصة الخير والشر، الانبياء والمكذبين لهم وتنطبق على كل آدم (كل الأنبياء)
        فالملائكة تسجد لآدم وأمثاله والشياطين لا تقبل الدعوة والخضوع لداعي الله وهذه هي سنة الحياة
        ما شاء الله , نحن نفهم ان الكل ادم وادمي لكن نحن نبحث ونحقق في الافتراء الذي تدعيه ولا بأس عليك ان قلت قد اخطات ورجعت , اما ان تكابر المعلوميات والبدائيات فهذا هو الكذب الصارخ من اعماق الجاهل المكابر لارضاء حفنات من الرعاع وقليلا من المال , والرضا عند الاراذل

        نحن نتكلم عن موقف محدد في الايات الماضية فلا داعي لطرح قصص شكسبير واللقاء الاخير والعشاء , موقف في الملأ الاعلى وليس ثم غير الاجناس الملائكية وابليس وابو البشر ادم ! والذي تسلسل من ذريته الانبياء وغيره الانبياء
        فرومنسية الخير والشر لا تنفع في هذا البحث , فلا تتكلف
        فالاجناس محصورة في الايات والطرد جاء الشيطان ابليس المطرود من الجنة المخلوق من النار المغاير لآدم المخلوق من الطين !


        والله يقول " "وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا "الاسراء 61


        يقول الله "قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين "
        سورة ص 75-76

        فكما أ، ابليس خلق بطبيعة تشبه النار من حيث تعصبه الأعمى وعدم القدرة على السيطرة عليه
        خلق آدم بطبيعة طينية قابلة للتشكل
        الوحي شبه بالماء لذلك شبه آدم بالطين لأن الطين من خواصه القابلية للتشكل عند نزول الماء عليه ( الوحي) كما أنه عندما ييبس تصبح له خاصية الرنين ( الكلام ونشر دعوة الله )
        الله الله الله , ابداع يا رفيقي , فراشات تطوف حول الكلمات العنبرية المصحوبة بالمسك الاسود !

        يعني قول الله "قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين "
        سورة ص 75-76

        ذكر المفاضلة بين اصل الخلق الذي هو من النار على الطين , يعني بمفهومك خلقتني عصبي وخلقته هادئا !
        يا ليت شعري اي افضلية للعصبي على الهادي مع الاستقرار النفوس على ذم العصبية !
        ويا ليت شعري كيف يحاسب هذا الذي بلغ من العصبية مبلغا ليعترض على الله هل هو معذور في ذلك ؟


        والله يقول " "وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا "الاسراء 61
        وهذه ايضا تفسر على مفهومك " اي ما كان لي ان اسجد لهادئ " !!!
        طيب من ابليس ؟ ومن ادم المخلوق من طين ؟ وهل لو كانوا في الدنيا يجوز السجود لآدم ؟
        وهل هي الا قصة مستقلة حصلت لادم والملائكة وابليس ؟
        وهل خلق الله آدم ثم شطره شطرين نصفه هادئ ونصف الاخر عصبي ! لصاروا آدميين !
        الشيطان من وسوس لادم وزوجه فأخرجهما من الجنة وليس ثمة غيرهما من البشر


        يقول الله ( لم يَطْمِثْهُنَّ إنسٌ قبلهم ولا جانٌّ ) [ الرحمن : 56 ]
        وهذا طبعا في الحور العين فمن الجان ؟
        لم يقترب منهن انس ولم تساورهن أفكار ( وساوس ) بالاقتراب من أحد فيكن بذلك مكرسات بشكل كامل لصاحبهن
        هو اصلا قد نفى اتيان الانس عليهم فما فائدة ذكرهم في صفة مغايرة لوصف مغاير ؟؟

        وسورة الرحمن مملوءة بذكر الحجج على الانس والجن الناري والطيني

        يقول الله " خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (14) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ (15) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (16) " ففصل بين الانسي الطيني وبين الجني الناري


        وقال " سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ (31) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (32) يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33)"

        ووعدهم بالتفرغ يوم القيامة لمحاسبة اعمالهم , وما فائدة تحدي للجن والانس في اختراق السماوات والارض ؟
        وهل يعقل ان يكون التحدي للهادئ والثائر والجنس البشرية الطينية واحدة ؟؟

        وقال "فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ (39) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (40) "
        وما فائدة التفرقة بينهم في هذه الاية ؟ والاصل واحد ؟ الا وهو البشرية الا للمغايرة بين الطين والنار بين الانس والجن

        فقوله "فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (56)"
        فهذا بشرى للمؤمني الانس والجن ان الحور لم يقربها لا انسي ولا جني فضلا عن ان يوسس لها ,وما ثم احد هناك !

        واكد على ذلك ايضا بعدها بايات " حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (72) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (73) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (74)"
        فهذا خلل منك من ان تجعل عدم اتيان المتخفي والمظهر و المسر والمعلن لها
        نسأل لله السلامة والعافية
        وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

        -ابن القيم-

        Comment

        Working...