الاخ ماكولا
فلنبدأ يا ابن كثير
ابن كثير مجتهد يصيب ويخطئ وليس نبياً !
يقول الله " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " الذاريات 56
ما تفسيرها , اذ الخلق واحد لو كان جنسهم واحد اي الهادئ والعصبي !
لأن البشر من عادتهم حفظ المقامات خاطبهم الله بأن نوعيهم (السادة-الجن) والاتباع (الانس) على قدم المساواة في الايمان فلا يعفى الانسان مهما كان مقامه بالمختصر
يقول الله "قل أوحي إليَّ أنَّه استمع نفرٌ من الجن"
طبعا بتفسيرك استمع للنبي صلى الله عليه وسلم قوم شديدوا العصبية !
لا بل استمع له وفد الاوس والخزرج تحت جنح الظلام ولم يرغبوا بأن تعلم قريش بايمانهم فسماهم القرآن جناً لاستتارهم وسرية ايمانهم ودليل ذلك ان الصحابي الذي رافق النبي وجد آثار نارهم وبعيرهم فهل الجن يوقد النار ويركب البعير؟
والايات المتتابعات " وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا (7) وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (9) وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (10) وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا (11)"
فرجال الجن لمسوا السماء فوجدوها ملئت حرسا وانهم كانوا يستمعون ولكن الشهب الان لهم بالمرصاد , اتراهم كرجال الانس الذي لم يلمسوا سقف المنزل فضلا عن سقف السماء ؟
الا يقوم بعض العرافين من البشر بمحاولة التبصر؟
الا يقوم بعض المنجمين بالنظر الى النجوم لمعرفة الغيب
وأن لمسمهم للسماء هو معناه تقلبهم في الارض وبحثهم عن الحق لأنهم ذكروا بأنهم كانوا يعلمون أن رهبانهم كانوا يكذبون عليهم فوجدوا رسالة محمد
توافق أفكارهم وأنهم لن يستمعوا لرهبانهم (وهم نصارى) بعد اليوم لأنه ببعثة محمد
فندت ادعاءاتهم الباطلة بأن الله اتخذ ولدا وأن السماء ملئت حرساً شديداً وشهبا وهم أتباع النبي
الذين يقفون بالمرصاد للعقائد الباطلة ، وبما أن النبي شبه بالشمس فأتباعه وصحابته شهب
طيب يا قاسم يقول الله " { والجان خلقناه من قبل من نار السموم } الحجر 27
من هذا الذي خلق قبل الانسان وكان خلقه من نار يا ترى ؟ هل ايضا العصبي المحترق التوهج
اقرأ عن تاريخ التطور يا صديقي وستعرف أن الانسان كان في مرحلة من المراحل نوعاً أحادي الخلية يعيش على الصواعق والاشعاعات الكونية في طريقه للتطور
ويقول الله " إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه " الكهف 50
ومن ابليس الذي فسق عن امر ربه واخرج من الجنة التي كان فيها ادم وهو اول مخلوقات بني ادم وليس ثم غيره من جنسه ثم خلقت منه حواء , فعندك صار جنسين ملائكة وابليس
هو الذي كذب برسالة آدم وحاول قتاله وأخرجه من الجنة الأرضية التي كان يعيش بها وهو كما ذكرت من النوع الذي لم يقبل الوحي لطبيعته النارية فسمي من الجن
وآدم هو أول البشر الذين تلقوا الوحي وكان على مرحلة من الارتقاء تخوله بأن يتلقى الوحي لذا فهو أبو النوع الانساني
وكان هناك نوع آخر( الجن) وهم نوع غير متحضر لا يتقبل الوحي
وادم مباين لهم فان قلت ان ابليس ملك رددنا عليك بان الملائكة من نور فان قلت انه من جنس ادم فليس ثم الا هو وزوجه وان قلت لا هي وساوس في النفس قلنا لك فلماذا لم تسجد لادم ؟ وكيف وانّا لها ذلك وكيف طردت من الجنة؟
هي اختزال للصراع بين قصة الخير والشر، الانبياء والمكذبين لهم وتنطبق على كل آدم (كل الأنبياء)
فالملائكة تسجد لآدم وأمثاله والشياطين لا تقبل الدعوة والخضوع لداعي الله وهذه هي سنة الحياة
والله يقول " "وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا "الاسراء 61
يقول الله "قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين "
سورة ص 75-76
فكما أ، ابليس خلق بطبيعة تشبه النار من حيث تعصبه الأعمى وعدم القدرة على السيطرة عليه
خلق آدم بطبيعة طينية قابلة للتشكل
الوحي شبه بالماء لذلك شبه آدم بالطين لأن الطين من خواصه القابلية للتشكل عند نزول الماء عليه ( الوحي) كما أنه عندما ييبس تصبح له خاصية الرنين ( الكلام ونشر دعوة الله )
يقول الله ( لم يَطْمِثْهُنَّ إنسٌ قبلهم ولا جانٌّ ) [ الرحمن : 56 ]
وهذا طبعا في الحور العين فمن الجان ؟
لم يقترب منهن انس ولم تساورهن أفكار ( وساوس ) بالاقتراب من أحد فيكن بذلك مكرسات بشكل كامل لصاحبهن
طبعا لا تنسى ان تجيب على آية السحر من سورة البقرة
والسحر اجابته في قصة موسى وهو أنه مجرد خداع للناس
والحمدلله
فلنبدأ يا ابن كثير
ابن كثير مجتهد يصيب ويخطئ وليس نبياً !
يقول الله " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " الذاريات 56
ما تفسيرها , اذ الخلق واحد لو كان جنسهم واحد اي الهادئ والعصبي !
لأن البشر من عادتهم حفظ المقامات خاطبهم الله بأن نوعيهم (السادة-الجن) والاتباع (الانس) على قدم المساواة في الايمان فلا يعفى الانسان مهما كان مقامه بالمختصر
يقول الله "قل أوحي إليَّ أنَّه استمع نفرٌ من الجن"
طبعا بتفسيرك استمع للنبي صلى الله عليه وسلم قوم شديدوا العصبية !
لا بل استمع له وفد الاوس والخزرج تحت جنح الظلام ولم يرغبوا بأن تعلم قريش بايمانهم فسماهم القرآن جناً لاستتارهم وسرية ايمانهم ودليل ذلك ان الصحابي الذي رافق النبي وجد آثار نارهم وبعيرهم فهل الجن يوقد النار ويركب البعير؟
والايات المتتابعات " وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا (7) وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (9) وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (10) وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا (11)"
فرجال الجن لمسوا السماء فوجدوها ملئت حرسا وانهم كانوا يستمعون ولكن الشهب الان لهم بالمرصاد , اتراهم كرجال الانس الذي لم يلمسوا سقف المنزل فضلا عن سقف السماء ؟
الا يقوم بعض العرافين من البشر بمحاولة التبصر؟
الا يقوم بعض المنجمين بالنظر الى النجوم لمعرفة الغيب
وأن لمسمهم للسماء هو معناه تقلبهم في الارض وبحثهم عن الحق لأنهم ذكروا بأنهم كانوا يعلمون أن رهبانهم كانوا يكذبون عليهم فوجدوا رسالة محمد
توافق أفكارهم وأنهم لن يستمعوا لرهبانهم (وهم نصارى) بعد اليوم لأنه ببعثة محمد
فندت ادعاءاتهم الباطلة بأن الله اتخذ ولدا وأن السماء ملئت حرساً شديداً وشهبا وهم أتباع النبي
الذين يقفون بالمرصاد للعقائد الباطلة ، وبما أن النبي شبه بالشمس فأتباعه وصحابته شهب طيب يا قاسم يقول الله " { والجان خلقناه من قبل من نار السموم } الحجر 27
من هذا الذي خلق قبل الانسان وكان خلقه من نار يا ترى ؟ هل ايضا العصبي المحترق التوهج
اقرأ عن تاريخ التطور يا صديقي وستعرف أن الانسان كان في مرحلة من المراحل نوعاً أحادي الخلية يعيش على الصواعق والاشعاعات الكونية في طريقه للتطور
ويقول الله " إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه " الكهف 50
ومن ابليس الذي فسق عن امر ربه واخرج من الجنة التي كان فيها ادم وهو اول مخلوقات بني ادم وليس ثم غيره من جنسه ثم خلقت منه حواء , فعندك صار جنسين ملائكة وابليس
هو الذي كذب برسالة آدم وحاول قتاله وأخرجه من الجنة الأرضية التي كان يعيش بها وهو كما ذكرت من النوع الذي لم يقبل الوحي لطبيعته النارية فسمي من الجن
وآدم هو أول البشر الذين تلقوا الوحي وكان على مرحلة من الارتقاء تخوله بأن يتلقى الوحي لذا فهو أبو النوع الانساني
وكان هناك نوع آخر( الجن) وهم نوع غير متحضر لا يتقبل الوحي
وادم مباين لهم فان قلت ان ابليس ملك رددنا عليك بان الملائكة من نور فان قلت انه من جنس ادم فليس ثم الا هو وزوجه وان قلت لا هي وساوس في النفس قلنا لك فلماذا لم تسجد لادم ؟ وكيف وانّا لها ذلك وكيف طردت من الجنة؟
هي اختزال للصراع بين قصة الخير والشر، الانبياء والمكذبين لهم وتنطبق على كل آدم (كل الأنبياء)
فالملائكة تسجد لآدم وأمثاله والشياطين لا تقبل الدعوة والخضوع لداعي الله وهذه هي سنة الحياة
والله يقول " "وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا "الاسراء 61
يقول الله "قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين "
سورة ص 75-76
فكما أ، ابليس خلق بطبيعة تشبه النار من حيث تعصبه الأعمى وعدم القدرة على السيطرة عليه
خلق آدم بطبيعة طينية قابلة للتشكل
الوحي شبه بالماء لذلك شبه آدم بالطين لأن الطين من خواصه القابلية للتشكل عند نزول الماء عليه ( الوحي) كما أنه عندما ييبس تصبح له خاصية الرنين ( الكلام ونشر دعوة الله )
يقول الله ( لم يَطْمِثْهُنَّ إنسٌ قبلهم ولا جانٌّ ) [ الرحمن : 56 ]
وهذا طبعا في الحور العين فمن الجان ؟
لم يقترب منهن انس ولم تساورهن أفكار ( وساوس ) بالاقتراب من أحد فيكن بذلك مكرسات بشكل كامل لصاحبهن
طبعا لا تنسى ان تجيب على آية السحر من سورة البقرة
والسحر اجابته في قصة موسى وهو أنه مجرد خداع للناس
والحمدلله

Comment