القادياني و الجن

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الواحد
    محاور
    • May 2005
    • 2498

    #16
    بسم الله الرحمن الرحيم,
    الزميل بوضياف في هذا الرابط بعض سقطاتك ليتك تعقب عليها.

    وليتك تناقش نقطة نقطة بدل قص و لزق 5 صفحات .. من يفعل ذلك يخشى أن يظهر الحق إذا ناقش كل جزئية على حدة.

    أبدأ بتعريفك للجن حيث قلت
    أن الجن ما هم إلا صنف من البشر استحقوا وصفهم بهذه الصفة الجن . إما لكونهم من الملوك و الرؤساء الذين حكموا الناس و كانوا في منأى عن أعين محكوميهم .و استتروا عنهم فكانوا بذلك جنا . و إما أن يكون المقصود بالجن في الآية الكريمة , كل البشر الذين لا يقعون في دائرة بصر المخاطب بالآية . أي أنهم البشر الذين سبقونا و لم نرهم أو الذين سيأتون بعدنا و لن نراهم أيضا , أو من هم خارج دائرة إبصارنا من معاصرينا .و بذلك يصح وصفهم بالجن لاختفائهم و استتارهم .
    في هذا الإقتباس ما يدل أنك تتبع الظن و تترك المحكم من الآيات, فتقول ( و إما أن يكون المقصود .. و إما أن يكون المقصود ... ) هذه طريقة لحفر خنادق تهرب منها كلما حوصرت, وقد وصف الله من على شاكلتك في قوله : (فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ )
    الله يقول ( خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ * وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ) هذا نص محكم و أنت تقول ان خلقهما واحد بل هما إسمين لنفس المخلوق !
    فمن نصدق؟

    بالمناسبة كل كلامك دون استثناء بني على مغالطة ساذجة سأسميها:
    (المغالطة الساذجة 1 : بما ان آية ذكرت الناس إذاً الجن ليسوا معنيين بها و بما ان مغالطتي "صحيحة" إذاً الجن هم الإنس)
    مثال ذلك في سؤالك :
    كيف يستقيم خطاب رسول الله للجن قل إنما أنا بشر مثلكم ) ؟. و هو ليس جنيا .
    لان الله أمر نبيه أن يقول لقومه (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ )
    وأذكرك مرة اخرى بمغالطتك التي لا تملك غيرها (بما ان النبي خاطب قومه من البشر إذاً الجن ليسوا معنيين بها و بما ان مغالطتي "صحيحة" إذاً الجن هم الإنس)
    هل تقبل وجود خلافة لنوع ثان في الأرض غير الإنسان .
    السؤال خاطئ. فليس للإنسان ان يقبل أو يرفض. وأنت المطالب أثبات استحالة تكليف مخلوق لم يستخلفه الله في الأرض؟
    أو تثبت ان عدم الاستخلاف يتنافى مع التكليف مثلاً. كأن تقول مثلاً ان (الزوج بما ان له القوامة فهذا يجعل الزوجة غير مكلفة!!)
    وأذكرك أن أسئلتك لا ترقى حتى إلى المتشابه من الآيات التي يتبعها من في قلبه زيغ و يترك المحكم منها.

    ما معنى أن يكون جميع المخاطبين بالقرآن قد أنشأهم الله من نفس واحدة ؟.
    هذا كذب, الله إذا خاطب الأنس بأنهم من نفس واحدة هذا لا يعني ان الجن الذي خلقهم الله من نار هو من الأنس المخلوق من طين.
    عودة الى مغالطتك التي لا تملك غيرها: (بما ان آية ذكرت الناس إذاً الجن ليسوا معنيين بها و بما ان مغالطتي "صحيحة" إذاً الجن هم الإنس)

    ألم تقرأ قوله تعالى في سورة الأحقاف
    {29} وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآَنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ
    {30} قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ
    {31} يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآَمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ


    كان سؤالك لماذا جل الآيات موجهة للإنسان؟ أولاً لان الله شاء ذلك .
    ثانياً لان الله صرف نفر من الجن ليستمعوا القرآن , ثم عادوا إلى قومهم منذرين.

    هذه الآيات تضعك في مأزق حقيقي. لانك قلت أن الجن هم بشر من الملوك و الرؤساء الذين حكموا الناس و كانوا في منأى عن أعين محكوميهم او أي شخص لا يقع في دائرة البصر لانه مات او لم يولد او بعيد عن الأعين.
    وهل يا صاحب العقل هناك ملك في منأى عن أعين قومه او شخص لا يراه قومه يخاطبهم ( يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا .. يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ) ؟
    يــا صاحب العقل هل تقصد ان الجن - الذين لا تطالهم اعين اقوامهم- بعثهم الله ليستمعوا الى القرآن ثم عادوا إلى أقوامهم ليخبروهم بما سمعوا؟
    هل بعث الله رسولاً محتجباً عن الناس؟
    هل بعث الرسولُ رسلاً "لا تطالهم الأعين" إلى قبائل العرب و العجم لينذروهم؟


    بقية كلامك لا تستحق الرد فأنت تستشهد بقوله تعالى (مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ)
    وقلتَ بما ان الجن يأكل إذا هو من البشر. و لو كان لديك ذرة عقل لإنتبهت الى ان الطيور و الحيتان و البكتيريا تأكل فهل تستنتج انها هي الأخرى من الأنعام؟

    وتستشهد بقوله ( وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) لتستنتج ان بما ان الله لم يذكر الجن إذاً هم من الإنس. حسناً الله لم يذكر في الآية شجرة الزقوم وذكر الحجر فقط وفي آية أخرى قال تعالى ( أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ) إذاً - حسب مغالطتك التي لا تملك غيرها - الحجر هو الشجر ! ما رأيك؟

    عزيزي بهذا المستوى من الفهم لا يحق لك أن تفسر كتاب الطبخ.
    شمر على ساعديك .و ابدأ مقارعتي
    أجب مباشرة وإن عجزت يمكنك ان تطرح سؤال او سؤالين مختصرين.

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

    Comment

    • غالي
      قــــاديانى
      • Mar 2007
      • 218

      #17
      بسم الله الرحمن الرحيم
      والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين

      حبذا لو يجبيب الأخوة عن معنى هذه الآية التي ستضع حداً للجدل القائم:
      وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللّهُ بَشَرًا رَّسُولاً (94) قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلآئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاء مَلَكًا رَّسُولاً (95) الإسراء
      سلام

      Comment

      • عبد الواحد
        محاور
        • May 2005
        • 2498

        #18
        بما أن النبي يمشي مطمئناً على الأرض بين الجنة والناس.. فقد بعثه الله للعالمين (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)
        الآن يا غالي ما رأيك ان ننتظر رد الزميل بوضياف على السئلة التي وُجهت اليه؟

        {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

        Comment

        • غالي
          قــــاديانى
          • Mar 2007
          • 218

          #19
          وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
          حبذا لو توضح لنا معنى الآية التي تستشهد بها وما دخلها بالمقدمة التي جئت بها!!!!

          Comment

          • عبد الواحد
            محاور
            • May 2005
            • 2498

            #20
            أجيبك بعد ان يرد أستاذك بوضياف على الأسئلة الموجهة إليه في المداخلة رقم 16

            {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

            Comment

            • مساعد
              عضو
              • Aug 2007
              • 51

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بوضياف جمال مشاهدة المشاركة
              --
              السيد مساعد :
              قولك: و أجيبك بكل سهولة /
              هل تقبل وجود خلافة لنوع ثان في الأرض غير الإنسان .
              الإجابة /
              لا ! ( و التفصيل لاحقاً حتى لا تتفلسف.

              الحمد لله . ها هو معتقد وجود أمة أخرى مكلفة مع بني الإنسان , قد ذهب أدراج الرياح . صح .شكرا على الشجاعة .
              ---
              قولك : تسأل /
              ما معنى أن يكون جميع المخاطبين بالقرآن قد أنشأهم الله من نفس واحدة ؟.
              الإجابة /
              ليس جميع المخاطبين في القرآن من نفس واحدة /
              و إنما الإنسان لأنه الأصل و الباقي هو الفرع /
              كما أن العرب و القرآن العربي و النبي الأمي العربي هو الأصل في التبليغ بالرسالة /
              و باقي الناس هم الفرع.
              و السؤال هنا /
              هل هناك آية واحدة فقط في القرآن الكريم تقول ( مثلاً ) /
              يا أيتها المؤمنات ؟

              هذا ظلم لكتاب الله و محاولة لتحميله ما لا يحتمل .و هو إنقلاب منك على ما وافقت عليه من قبل .
              رب العالمين لا يسهو و لا ينسى , و هو القائل : {وَهُوَ الَّذِيَ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ} (98) سورة الأنعام.

              فاحترم حدود كتاب الله الحكيم .

              قولك : و تسأل /
              كيف يستقيم خطاب رسول الله للجن قل إنما أنا بشر مثلكم ) ؟. و هو ليس جنيا .
              ليس هذا الخطاب للجن فلا تكذب .
              قال تعالى في سورة المؤمنون :
              " و قال الملأ من قومه الذين كفروا و كذبوا بلقاء الآخرة و أترفناهم في الحياة الدنيا ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه و يشرب مما تشربون " آية 33.
              --
              إلى آخر كلامك .

              و الله لن تفلح لا أنت و لا غيرك في معرض هذه الآية , و تطويعها لفهم خاطئ باطل .رسول الله ليس جنيا أبدا .و لا يستقيم الخطاب في الآية إذا زعمت أنه قال للجن ( إنما أنا بشر مثلكم ) .

              باقي المشاركة :
              تتحدث عن الحادثة التي جاءت في سورة الأحقاف . و الجن فيها ليس سوى نفر من الناس قدموا على رسول الله خفية عن أعين قريش , و عن أعين قومهم فصح وصفهم بالجن لتخفيهم و فقط . أي من حيث لم يروا .

              و لو صح وجود هذه الأمة ( الجن) , فلماذا كان اللقاء بالليل و في الصحراء ؟.
              بإمكان الجن الحضور إلى رسول الله في بيته و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون .

              أما النهي عن الإستنجاء بالروث و العظم . فهو حديث يحمل معان إعجازية عظيمة . فمن علم النبي الأمي قبل 14 قرن وجود كائنات حية لا مرئية بالعين المجردة , تضر الإنسان ؟.
              فهي كائنات حية خفية لا ترى أي جنا , و فقط . و لا مجال للخرافة في الإسلام .

              ثم أراك بترت الواقعة , ألم تقرأ أن رسول الله إصطحب الصحابة إلى مكان اللقاء , و أراهم آثار نيران القوم , و مبارك جمالهم ؟.
              أليسوا بشرا مثلنا ؟.
              ما يعجزكم اليوم عن إيجاد نار الجن , أو جمل من جمالهم ؟.

              أرأيت , أنك تناسيت في سبيل الراسخ الخاطئ المألوف , قواعد هامة في فهم كتاب الله ؟ .
              أرأيت أنك تقول من حيث تدري أو لا تدري بوجود خليفة ثان في الأرض ؟.

              بدلا من التهكم مني , و أنت لن تضرني أبدا .بل تثقل ميزان حسناتي , و سأفرح بها بين يدي الله . بدلا من هذا , إقرأ كتب الجماعة حول الجن .و لا تلتمس تأويلات تحريفية لكتاب الله .

              سأنقل لك عينة من الفكر السلفي الخرافي , و أرجو أن تتشجع لقول الحق .

              اللهم اهد قومنا فإنهم لا يعلمون .
              --
              بسم الله الرحمن الرحيم
              تقول /
              (( الحمد لله . ها هو معتقد وجود أمة أخرى مكلفة مع بني الإنسان , قد ذهب أدراج الرياح . صح .شكرا على الشجاعة . ))
              و أرد عليك /
              ===
              ما دخل التكليف بالخلافة في الأرض لنا نحن ؟
              بمعنى /
              هل لا بد أن يكون هناك مهدي منتظر و مسيح موعود للجن كذلك كما في تفسيراتك ؟
              --
              و تقول /
              (( السيد مساعد :
              قولك: و أجيبك بكل سهولة /
              تسأل /
              هل تقبل وجود خلافة لنوع ثان في الأرض غير الإنسان .
              الإجابة /
              لا ! ( و التفصيل لاحقاً حتى لا تتفلسف.

              الحمد لله . ها هو معتقد وجود أمة أخرى مكلفة مع بني الإنسان , قد ذهب أدراج الرياح . صح .شكرا على الشجاعة .)).
              و أقول لك /
              ====
              ما دخل التكليف بضرورة الخلافة في الأرض و علمنا نحن الإنس ( الناس ) بها ؟
              ---
              قولك :
              (( ما معنى أن يكون جميع المخاطبين بالقرآن قد أنشأهم الله من نفس واحدة ؟.)).
              الإجابة /
              =====
              ليس جميع المخاطبين في القرآن من نفس واحدة /
              و إنما الإنسان لأنه الأصل و الباقي هو الفرع /
              كما أن العرب و القرآن العربي و النبي الأمي العربي هو الأصل في التبليغ بالرسالة /
              و باقي الناس هم الفرع.
              و السؤال هنا /
              ======
              هل هناك آية واحدة فقط في القرآن الكريم تقول ( مثلاً ) /
              يا أيتها المؤمنات ؟
              --
              و قولك /
              (( هذا ظلم لكتاب الله و محاولة لتحميله ما لا يحتمل .و هو إنقلاب منك على ما وافقت عليه من قبل .
              رب العالمين لا يسهو و لا ينسى , و هو القائل : {وَهُوَ الَّذِيَ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ} (98) سورة الأنعام.

              فاحترم حدود كتاب الله الحكيم . )).
              و أقول /
              ======
              فلتحترم كتاب الله أنت و أمثالك من الكذبة المتأولين .
              أم انك ورطت فلم تستطع الرد ؟
              السؤال بصيغة أخرى /
              ===
              لماذا يوجه المولى عز و جل الخطاب دائماً للرجال ؟
              ---
              و تقول /
              (( و الله لن تفلح لا أنت و لا غيرك في معرض هذه الآية , و تطويعها لفهم خاطئ باطل .
              رسول الله ليس جنيا أبدا .و لا يستقيم الخطاب في الآية إذا زعمت أنه قال للجن ( إنما أنا بشر مثلكم ) .)).
              و أقول /
              ====
              أولاً من قال أن رسول الله عليه أفضل الصلاة و السلام أنه جني ؟
              و ثانياً كما قلت لك سابقاً فالخطاب موجه للبشر بدليل أن غيره من الرسل قالوا ذلك أيضاً :
              أمثلة /
              ====
              أستطيع أن آتيك بعشرات الأمثلة لكنني أكتفي بمثال واحد شاف كاف
              و شامل و هو /
              قال تعالى في سورة إبراهيم /
              " قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم و لكن الله يمن على من يشاء من عباده و ما كان لنا أن ناتيكم بسلطان إلا بإذن الله و على الله فليتوكل المؤمنون ". آية 11.
              ملاحظة على الآية /
              ------
              لم يقل الرب سبحانه في آخر الآية المؤمنون و المؤمنات /
              فهل المؤمنات لا يشملهن التوكل ؟
              و ثالثاً لو كنت ذكياً لقلت أن الخطاب موجه للكل فيكون الحال أهون.
              --
              و تقول /
              (( تتحدث عن الحادثة التي جاءت في سورة الأحقاف . و الجن فيها ليس سوى نفر من الناس قدموا على رسول الله خفية عن أعين قريش , و عن أعين قومهم فصح وصفهم بالجن لتخفيهم و فقط . أي من حيث لم يروا . )).
              و أقول لك /
              ======
              لقد كتبت لك الحديث الصحيح الذي في مسلم و كذلك في البخاري
              و فيهما /
              -------
              في مسلم /
              --------
              [ وكل بعرة علف لدوابكم )
              فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
              (فلا تستنجوا بهما , فانهما طعام اخوانكم ). ] .
              و في البخاري /
              --------
              [ فدعوت الله لهم : أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعاما) . ].
              السؤال /
              هل هناك من البشر من يأكل الروث أو البعر ؟
              و لا يهمني إن كنت أنت تفعل ذلك .
              ---
              و تقول /
              (( و لو صح وجود هذه الأمة ( الجن) , فلماذا كان اللقاء بالليل و في الصحراء ؟.
              بإمكان الجن الحضور إلى رسول الله في بيته و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون . )).
              و أقول /
              =====
              سؤال سخيف مع احترامي الشديد للإخوة الكرام.
              فما دخل الحادثة في احتمال أنهم بشر فقط بسبب المكان ؟
              --
              و تقول /
              (( أما النهي عن الإستنجاء بالروث و العظم . فهو حديث يحمل معان إعجازية عظيمة . فمن علم النبي الأمي قبل 14 قرن وجود كائنات حية لا مرئية بالعين المجردة , تضر الإنسان ؟.
              فهي كائنات حية خفية لا ترى أي جنا , و فقط . و لا مجال للخرافة في الإسلام . )).
              و أقول /
              =====
              أسخف مما كان قبله .
              فما دخل الإستنجاء بكلامنا عن الجن و أكلهم الروث و البعر ؟
              ---
              و تقول /
              (( ثم أراك بترت الواقعة , ألم تقرأ أن رسول الله إصطحب الصحابة إلى مكان اللقاء , و أراهم آثار نيران القوم , و مبارك جمالهم ؟.
              أليسوا بشرا مثلنا ؟.
              ما يعجزكم اليوم عن إيجاد نار الجن , أو جمل من جمالهم ؟.

              أرأيت , أنك تناسيت في سبيل الراسخ الخاطئ المألوف , قواعد هامة في فهم كتاب الله ؟ .
              أرأيت أنك تقول من حيث تدري أو لا تدري بوجود خليفة ثان في الأرض ؟. ))
              و أقول /
              ===
              أولاً من قال أن الجن ليس لهم آثار ؟
              و ثانياً إذا كانوا بشراً مثلنا و أنت كذلك فأنا أدعوك للعشاء عندي على وليمة فخمة من الروث و البعر.
              و ثالثاً و من قال لك أن الجن لا يوجدون ؟
              و رابعاً ما دخل الخلافة في الجن ؟
              فلو افترضنا جدلاً أنك تؤمن بما نؤمن نحن أهل السنة أتباع السلف الصالح بالجن فلو كانت أو نشأت خلافة لهم /
              فهل لنا أن نعرف ذلك ؟ و ما الفائدة ؟
              ---
              و تقول /
              (( بدلا من التهكم مني , و أنت لن تضرني أبدا .بل تثقل ميزان حسناتي , و سأفرح بها بين يدي الله . بدلا من هذا , إقرأ كتب الجماعة حول الجن .
              و لا تلتمس تأويلات تحريفية لكتاب الله .

              سأنقل لك عينة من الفكر السلفي الخرافي , و أرجو أن تتشجع لقول الحق .

              اللهم اهد قومنا فإنهم لا يعلمون . )).
              و أقول /
              ===
              إن كنت كافراً فليس لك ميزان حسنات.
              و أما بالنسبة لخرافات الأحمدية فأعتقد أنني أعرفها خيراً منك.
              و أما عينة الفكر السلفي /
              فالسؤال /
              ======
              من كان آباؤك و أجدادك ( قبل مسيحكم ) يتبعون في دينهم ؟

              أرجو عدم الهروب.
              --
              تنبيه مهم /
              ====
              لو افترضنا جدلاً أن بعض الأفكار الأحمدية وافقت الصواب /
              فهل هذا يعني أن الغلام هو المهدي و المسيح ؟
              Last edited by مساعد; 08-14-2007, 12:46 AM.

              Comment

              • مساعد
                عضو
                • Aug 2007
                • 51

                #22
                أخي عبد الواحد كفيت و وفيت حفظك الله من كل سوء

                Comment

                • الجاحـظ
                  عضو
                  • Nov 2005
                  • 245

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غالي مشاهدة المشاركة
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين

                  حبذا لو يجبيب الأخوة عن معنى هذه الآية التي ستضع حداً للجدل القائم:
                  وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللّهُ بَشَرًا رَّسُولاً (94) قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلآئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاء مَلَكًا رَّسُولاً (95) الإسراء
                  سلام
                  يقول الطباطبائي:

                  (أمر سبحانه رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يرد عليهم قولهم و إنكارهم لرسالة البشر و نزول الوحي بأن العناية الإلهية قد تعلقت بهداية أهل الأرض و لا يكون ذلك إلا بوحي سماوي لا من عند أنفسهم فالبشر القاطنون في الأرض لا غنى لهم عن وحي سماوي بنزول ملك رسول إليهم و يختص بذلك نبيهم.

                  و هذه خاصة الحياة الأرضية و العيشة المادية المفتقرة إلى هداية إلهية لا سبيل إليها إلا بنزول الوحي من السماء حتى لو أن طائفة من الملائكة سكنوا الأرض و أخذوا يعيشون عيشة أرضية مادية لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا كما ننزل على البشر ملكا رسولا.

                  أما ما أصر عليه المفسرون من تقييد معنى الآية بوجوب كون الرسول من جنس المرسل إليهم و من أنفسهم كالإنسان للإنسان و الملك للملك فليس بتلك الأهمية، و لذلك لم يصرح به في الآية الكريمة.
                  ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين


                  يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا

                  Comment

                  • الجاحـظ
                    عضو
                    • Nov 2005
                    • 245

                    #24
                    الزميل الفاضل بوضياف، لقد تفضل الإخوة وقدموا كلامًا كافيًا، وحرصًا على عدم الإطالة أو التشتيت فسوف أدع الحوار لهم، خصوصًا أنني بصدد حوار مع زميل آخر في موضوع آخر.

                    لكن لي تعليق بسيط على سردك للآيات الكريمة ومحاولتك الخلوص إلى حصرها خطاب الإنس فقط، وهو أن سردك هذا مغالط لعدم إقامته اعتبارًا لآيات أخرى ذكرت المقابلة والجمع بين الإنس والجن في المواضيع نفسها التي قدمتها، خذ مثلاً استشهادك بآية حطب جهنم وخلوصك إلى حصرها على الإنس فقط، مع إهمالك لآية أخرى تذكر تعذيب الجن صراحة في جهنم: (وَلَوْ شِئْنَا لَآَتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)، فما وجه التمييز بين البشر هنا تبعًا في كونهم أصحاب سلطة أو غياب؟

                    وأختم قولي بفتوى للشيخ المرحوم محمود شلتوت يجيبك عن تأويل آيات الجن ويضع أسباب ذلك:

                    (جاءت الكتب السماوية بعبارات واضحة لا تقبل التأويل، بأن في العالم خلقًا آخر لا تُرى أشباحه،و تُعرف حقيقته، وصرحت بالعناوين الخاصة بهذا النوع، فذكرت الملائكة وجعلت الإيمان بهم عنصرًا من عناصر الإيمان، ثم ذكرت أعمالهم وفصَّلتها، ثم وصفتهم بالطاعة الدائمة التي خلقوا بها وأنهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.

                    وذكرت الجن وجعلتهم نوعًا مقابل للإنسان، يندرجون معه تحت عنوان ((الثقلين))، وخاطبتهم وتحدثت عنهم، في المسؤولية والمؤاخذة والمصير، كما خاطبت الإنسان وتحدثت عنه في كل ذلك ((يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي ويُنذرونكم لقاء يومكم هذا)) الرحمن 33، ((يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان)) الأنعام 130، ((سنفرغ لكم أيها الثقلان)) الرحمن 31، ((ويوم نحشرهم جميعًا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجَّلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم)) الأنعام 128.

                    حكم إنكار الجن أو تأويلهم

                    وبإخبار القرآن والكتب السماوية هكذا بوجود الجن كان إنكارهم تكذيبًا لإخبار الله سبحانه، وبذلك يكون من لم يؤمن بهم غير مؤمن بالقرآن، ولا برسالات السماء، وتكون محاولة تأويل هذه العبارات الواضحة تحريفًا للكلم عن مواضعه، وسلخًا للألفاظ عن معانيها، وإفسادًا لهذه المقابلة التي جاءت بها تلك الكتب بين ((الإنس والجن))، وكان بعد ذلك ضيق عطن من المولعين بإنكار مالا يدركه الحس. (لاحظ طلبك الأدلة المادية على وجودهم)

                    وإذن فليس في وجودهم شك، وليس في مسؤوليتهم عن التكاليف ومؤاخذتهم على التقصير شك، وليس في استعدادهم لاستماع القرآن وتلقيه وفهمه وتدبره والتأثر به شك، فكل ذلك حق ولا ريب فيه.
                    (الفتاوى ص 22-23).
                    ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين


                    يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا

                    Comment

                    • بوضياف جمال
                      عضو
                      • Aug 2007
                      • 75

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                      بسم الله الرحمن الرحيم,
                      الزميل بوضياف في هذا الرابط بعض سقطاتك ليتك تعقب عليها.

                      وليتك تناقش نقطة نقطة بدل قص و لزق 5 صفحات .. من يفعل ذلك يخشى أن يظهر الحق إذا ناقش كل جزئية على حدة.

                      أبدأ بتعريفك للجن حيث قلت


                      في هذا الإقتباس ما يدل أنك تتبع الظن و تترك المحكم من الآيات, فتقول ( و إما أن يكون المقصود .. و إما أن يكون المقصود ... ) هذه طريقة لحفر خنادق تهرب منها كلما حوصرت, وقد وصف الله من على شاكلتك في قوله : (فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ )
                      الله يقول ( خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ * وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ) هذا نص محكم و أنت تقول ان خلقهما واحد بل هما إسمين لنفس المخلوق !
                      فمن نصدق؟

                      بالمناسبة كل كلامك دون استثناء بني على مغالطة ساذجة سأسميها:
                      (المغالطة الساذجة 1 : بما ان آية ذكرت الناس إذاً الجن ليسوا معنيين بها و بما ان مغالطتي "صحيحة" إذاً الجن هم الإنس)
                      مثال ذلك في سؤالك :

                      لان الله أمر نبيه أن يقول لقومه (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ )
                      وأذكرك مرة اخرى بمغالطتك التي لا تملك غيرها (بما ان النبي خاطب قومه من البشر إذاً الجن ليسوا معنيين بها و بما ان مغالطتي "صحيحة" إذاً الجن هم الإنس)

                      السؤال خاطئ. فليس للإنسان ان يقبل أو يرفض. وأنت المطالب أثبات استحالة تكليف مخلوق لم يستخلفه الله في الأرض؟
                      أو تثبت ان عدم الاستخلاف يتنافى مع التكليف مثلاً. كأن تقول مثلاً ان (الزوج بما ان له القوامة فهذا يجعل الزوجة غير مكلفة!!)
                      وأذكرك أن أسئلتك لا ترقى حتى إلى المتشابه من الآيات التي يتبعها من في قلبه زيغ و يترك المحكم منها.


                      هذا كذب, الله إذا خاطب الأنس بأنهم من نفس واحدة هذا لا يعني ان الجن الذي خلقهم الله من نار هو من الأنس المخلوق من طين.
                      عودة الى مغالطتك التي لا تملك غيرها: (بما ان آية ذكرت الناس إذاً الجن ليسوا معنيين بها و بما ان مغالطتي "صحيحة" إذاً الجن هم الإنس)

                      ألم تقرأ قوله تعالى في سورة الأحقاف
                      {29} وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآَنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ
                      {30} قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ
                      {31} يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآَمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ


                      كان سؤالك لماذا جل الآيات موجهة للإنسان؟ أولاً لان الله شاء ذلك .
                      ثانياً لان الله صرف نفر من الجن ليستمعوا القرآن , ثم عادوا إلى قومهم منذرين.

                      هذه الآيات تضعك في مأزق حقيقي. لانك قلت أن الجن هم بشر من الملوك و الرؤساء الذين حكموا الناس و كانوا في منأى عن أعين محكوميهم او أي شخص لا يقع في دائرة البصر لانه مات او لم يولد او بعيد عن الأعين.
                      وهل يا صاحب العقل هناك ملك في منأى عن أعين قومه او شخص لا يراه قومه يخاطبهم ( يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا .. يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ) ؟
                      يــا صاحب العقل هل تقصد ان الجن - الذين لا تطالهم اعين اقوامهم- بعثهم الله ليستمعوا الى القرآن ثم عادوا إلى أقوامهم ليخبروهم بما سمعوا؟
                      هل بعث الله رسولاً محتجباً عن الناس؟
                      هل بعث الرسولُ رسلاً "لا تطالهم الأعين" إلى قبائل العرب و العجم لينذروهم؟


                      بقية كلامك لا تستحق الرد فأنت تستشهد بقوله تعالى (مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ)
                      وقلتَ بما ان الجن يأكل إذا هو من البشر. و لو كان لديك ذرة عقل لإنتبهت الى ان الطيور و الحيتان و البكتيريا تأكل فهل تستنتج انها هي الأخرى من الأنعام؟

                      وتستشهد بقوله ( وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) لتستنتج ان بما ان الله لم يذكر الجن إذاً هم من الإنس. حسناً الله لم يذكر في الآية شجرة الزقوم وذكر الحجر فقط وفي آية أخرى قال تعالى ( أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ) إذاً - حسب مغالطتك التي لا تملك غيرها - الحجر هو الشجر ! ما رأيك؟

                      عزيزي بهذا المستوى من الفهم لا يحق لك أن تفسر كتاب الطبخ.

                      أجب مباشرة وإن عجزت يمكنك ان تطرح سؤال او سؤالين مختصرين.
                      السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ,

                      أظن أن بحثي المتواضع قد تم حذفه .طبعا لأنه يحمل ما يفند وجود خلافة ثانية في الأرض لغير بني البشر .

                      كلامك سيدي سراب و فقط .حتى أن الضمأن لا يحسبه ماءا اصلا .

                      من أهم المبادئ و القواعد , التي ينبغي أن يتحلى بها من يتدبر كتاب الله . أن يحترم حدوده أمام كتاب الله . سور و لآيات و كلمات و حروف حتى .

                      ثانيا عليك أن تتوخى الحق من خلال القرآن ككل و ليس بالتجزئة كما تفعلون .

                      و لو زعمت بشمول الجن ضمنا في الخطاب القرآني , فمعنى هذا أنك تضيف معان لكتاب الله هي ليست فيه أصلا .

                      هل يمكنك أن تضيف كلمة الجن في قول الله تعالى : {الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} (1) سورة إبراهيم.

                      ستقول بالطبع : لا يمكن إضافة كلمة الجن هنا . و مع ذلك تضيف للآية معنى تحريفيا .
                      فهل نسي الله ذكر نصف المكلفين هنا ؟.

                      سيدي الكريم , لو أنكم قرأتم بحثي بتأن , لثبت لديكم بالدليل القاطع أنه لا وجود لخلافة في الأرض إلا للبشر و فقط .
                      و لما تعديتم الحدود في تحميل كتاب الله ما ليس فيه .

                      Comment

                      • بوضياف جمال
                        عضو
                        • Aug 2007
                        • 75

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجاحـظ مشاهدة المشاركة
                        الزميل الفاضل بوضياف، لقد تفضل الإخوة وقدموا كلامًا كافيًا، وحرصًا على عدم الإطالة أو التشتيت فسوف أدع الحوار لهم، خصوصًا أنني بصدد حوار مع زميل آخر في موضوع آخر.

                        لكن لي تعليق بسيط على سردك للآيات الكريمة ومحاولتك الخلوص إلى حصرها خطاب الإنس فقط، وهو أن سردك هذا مغالط لعدم إقامته اعتبارًا لآيات أخرى ذكرت المقابلة والجمع بين الإنس والجن في المواضيع نفسها التي قدمتها، خذ مثلاً استشهادك بآية حطب جهنم وخلوصك إلى حصرها على الإنس فقط، مع إهمالك لآية أخرى تذكر تعذيب الجن صراحة في جهنم: (وَلَوْ شِئْنَا لَآَتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)، فما وجه التمييز بين البشر هنا تبعًا في كونهم أصحاب سلطة أو غياب؟

                        وأختم قولي بفتوى للشيخ المرحوم محمود شلتوت يجيبك عن تأويل آيات الجن ويضع أسباب ذلك:

                        (جاءت الكتب السماوية بعبارات واضحة لا تقبل التأويل، بأن في العالم خلقًا آخر لا تُرى أشباحه،و تُعرف حقيقته، وصرحت بالعناوين الخاصة بهذا النوع، فذكرت الملائكة وجعلت الإيمان بهم عنصرًا من عناصر الإيمان، ثم ذكرت أعمالهم وفصَّلتها، ثم وصفتهم بالطاعة الدائمة التي خلقوا بها وأنهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.

                        وذكرت الجن وجعلتهم نوعًا مقابل للإنسان، يندرجون معه تحت عنوان ((الثقلين))، وخاطبتهم وتحدثت عنهم، في المسؤولية والمؤاخذة والمصير، كما خاطبت الإنسان وتحدثت عنه في كل ذلك ((يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي ويُنذرونكم لقاء يومكم هذا)) الرحمن 33، ((يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان)) الأنعام 130، ((سنفرغ لكم أيها الثقلان)) الرحمن 31، ((ويوم نحشرهم جميعًا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجَّلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم)) الأنعام 128.

                        حكم إنكار الجن أو تأويلهم

                        وبإخبار القرآن والكتب السماوية هكذا بوجود الجن كان إنكارهم تكذيبًا لإخبار الله سبحانه، وبذلك يكون من لم يؤمن بهم غير مؤمن بالقرآن، ولا برسالات السماء، وتكون محاولة تأويل هذه العبارات الواضحة تحريفًا للكلم عن مواضعه، وسلخًا للألفاظ عن معانيها، وإفسادًا لهذه المقابلة التي جاءت بها تلك الكتب بين ((الإنس والجن))، وكان بعد ذلك ضيق عطن من المولعين بإنكار مالا يدركه الحس. (لاحظ طلبك الأدلة المادية على وجودهم)

                        وإذن فليس في وجودهم شك، وليس في مسؤوليتهم عن التكاليف ومؤاخذتهم على التقصير شك، وليس في استعدادهم لاستماع القرآن وتلقيه وفهمه وتدبره والتأثر به شك، فكل ذلك حق ولا ريب فيه.
                        (الفتاوى ص 22-23).
                        سيدي الكريم ,
                        معنى من الجنة و الناس في الآية التي إستشهدت بها و بكل بساطة , و بفهم لا يجعل في الأرض خليفة آخر غير بني الإنسان .
                        الجنة , تعني كبار الناس في الدنيا , الذين كانوا يعيشون في منأى عن أعين الناس و فقط .
                        و تعني لكل من يقرأ الآية , الناس جميعا من رأيت منهم و ومن لم تر .و فقط .
                        و ليس في الأمر خلافة موازية لبني البشر .

                        إستشهادك بتفسير العالم الجليل ( محمود شلتوت ) الذي أرجو ألا تنقلب على حجيته عندما تعلم أنه يقول باستمرار النبوة غير التشريعية .

                        في الموضوع :
                        فهم الشيخ يفضي إلى وجود خليفة ثان .و هذا مناقض لكتاب الله .

                        الحجة الثانية قوله الثقلين ) .
                        أي لهما وزن و كتلة . نعم للإنسان وزن و كتلة .و يقتضي أن يكون للجن وزن و كتلة .
                        و هذا يقضي على زعمكم الباطل بأن الجن من الغيب .

                        Comment

                        • بوضياف جمال
                          عضو
                          • Aug 2007
                          • 75

                          #27
                          ع السيد مساعد ,
                          أقوالك كلها تثبت أنك لم تفهم الموضوع لا عند الأحمدية و لا عندكم .و لا يحتاج تهكمك للرد أصلا , لكنني أختار من كلامك هذا فقط :


                          و ((لو افترضنا جدلاً أنك تؤمن بما نؤمن نحن أهل السنة أتباع السلف الصالح بالجن فلو كانت أو نشأت خلافة لهم /
                          فهل لنا أن نعرف ذلك ؟ و ما الفائدة ؟)).

                          المعرفة و الفائدة تكمن في العلاقة الوطيدة اليومية , و المهينة أيضا التي يتلقاها الناس من الجن كما تفهمون الجن .

                          و إلا فما فائدة الرقية البدعية ؟؟.

                          ثانيا : تزعمون أن القرآن هو كتاب الجن أيضا .
                          و عليه لا بد من خطابهم أيضا . فأين مناسك الجن في كتاب الله ؟؟.

                          أرأيت المآزق الرهيبة التي أوقعكم فيها هذا الفهم السطحي لكتاب الله .

                          كل تساؤلاتكم أوردتها في بحث متواضع جدا .و لكنكم قوم تخشون الحقيقة .و ما كان منكم إلا أن حذفتم موضوعي كله .
                          ---

                          Comment

                          • بوضياف جمال
                            عضو
                            • Aug 2007
                            • 75

                            #28
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غالي مشاهدة المشاركة
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين

                            حبذا لو يجبيب الأخوة عن معنى هذه الآية التي ستضع حداً للجدل القائم:
                            وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللّهُ بَشَرًا رَّسُولاً (94) قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلآئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاء مَلَكًا رَّسُولاً (95) الإسراء
                            سلام
                            الأخ الكريم غالي ,

                            الله لا ينسى و لا يسهو و لا يظلم أبدا . فلو صح وجود أمة الجن العاقلة المكلفة , لذكرها الله في هذه الآية أيضا .

                            فأنت ترى أن الإيمان و الهدى للناس و فقط .

                            و لكن الإخوة الذين يحترمون القرآن من حيث الألفاظ فلا يمكنهم إضافة كلمة الجن هنا في الآية .

                            لكنهم سرعان ما يضيفون إليها معنى شمول الجن و بالباطل . ربما يستدركون نقصا أو سهوا في الآية .

                            الآية الثانية تحمل قانونا ربانيا , لن يتسنى لأحد تغييره , و هو وجوب كون الرسول من جنس المرسل إليهم .

                            و لا وجود لرسول من الجن أبدا .

                            و لم يبعث الله إلا بشرا رسلا مبشرين و منذرين .

                            Comment

                            • بوضياف جمال
                              عضو
                              • Aug 2007
                              • 75

                              #29
                              الأخ مساعد ,
                              أجدك قد إقتربت من العدل و الحق .أنظر خاتمة تدخلك (تنبيه مهم /
                              ====
                              لو افترضنا جدلاً أن بعض الأفكار الأحمدية وافقت الصواب /
                              فهل هذا يعني أن الغلام هو المهدي و المسيح ؟))



                              يقول المثل العربي : كل إناء بما فيه ينضح .
                              فلو كان فيه ماءا لنضح به .و لو دما كذلك .
                              و ما دامت الأحمدية على حق . فأنت ترى أن معتقداتها كلها حق .

                              لم تجبني سيدي كباقي الإخوة الكرام جميعا :

                              ما هي الصفة التي يقدم بها المهدي نفسه للناس ؟؟؟؟.

                              المهمة ربانية , فلا بد لها من أمر رباني . و يبقى التأييد .و أنت ترى أن معتقدات الأحمدية منزهة عن الشرك و الضلال , و عن الإساءة لله و كتابه و رسله .

                              Comment

                              • مراقب 1
                                عضو إدارة
                                • Sep 2004
                                • 1955

                                #30
                                كل تساؤلاتكم أوردتها في بحث متواضع جدا .و لكنكم قوم تخشون الحقيقة .و ما كان منكم إلا أن حذفتم موضوعي كله .
                                يا بوضياف أذهب إلى طبيب يعالجك من الأوهام التى تنتابك هذه ، وحساب الطبيب عندى .

                                يا بوضياف ألا تشكرنا على محاولتنا تنظيم عقلك وتهذيب مداخلاتك ، ألا تلاحظ أن كلامك الذى فيه مسحة فهم ونقاش جاد نتركه ولا نقربه ، وان المحذوف لا يزيد عن تهديد ووعيد وخروج عن المواضيع ، متى تعى اننا نساعدك من حيث لا تدرى ونصلح ما افسدته جماعتك الأحمدية !
                                الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

                                Comment

                                Working...