معجزة القرآن البلاغة أين موضعها فى هذه الآية ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاصم ناصر مشاهدة المشاركة
    اولاً احيي جميع رواد هذا المنتدى، و اذ كان هذا من المواضيع التي طالما اثار التساؤلات احببت ان اعرضه هنا في منتداكم،

    أخي الكريم تأمل هذه الآيات كمثال سورة البقرة:
    (....فَإن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاء إِذَا مَا دُعُواْ وَلاَ تَسْأَمُوْاْ أَن تَكْتُبُوْهُ صَغِيرًا أَو كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللّهِ وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُواْ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوْاْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُواْ فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (282)

    ثم تأمل هذه الأيات من سورة الرحمن
    الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2)خَلَقَ الْإِنسَانَ (3)عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4)الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5)وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (6) وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7)

    مستوى البلاغة مختلف بشكل كبير للغاية لصالح سورة الرحمن فالآية الأولى سرد خالي من جمال البلاغة أقرب إلى الحديث العادي
    والسورة الثانية (الرحمن) بها من السجع والبلاغة بحيث ينسجم المستمع معها وترق ألفاظها على مسامعه

    سألت علماء كثيرين عن السبب؟ فقالوا لأنها آيات أحكام؟

    قلت في نفسي: ألم يستطع من خلق البيان والبلاغة أن يصيغ آيات الأحكام بكل اتقان وبلاغة!!
    من قال إن أية سورة البقرة خالية من البلاغة بأقسامها الثلاثة : البيان والبديع والمعانى .
    أعتقد أنك يا زميلى العزيز لا تعرف أقسام البلاغة الثلاثة ولا حتى القسم الواحد الذى يبدو أنك ركزت عليه والذى يشمل السجع الذى لا تعرف غيرة أقصد البديع .
    فى الآية الكريمة كل أنواع البديع السجع والجناس والمقابلة والمطابقة والإيجاز والإطناب ... فهل إذا أخرجتها لك جميعا ستؤمن بالله وتعترف أنك بنيت إلحادك على هوى وجهل عميق ؟
    ليس هذا فحسب بل اختر أى آية فى القرآن الكريم وسأخرج لك منها كل ألوان البلاغة سواء المحسنات البديعية أو الألوان البيانية أو بلاغة المعانى ودقة اختيار الألفاظ وأنا على استعداد أن يكون الحوار معك أو مع من تختاره مباشرا وعلى الهواء إمعانا فى التحدى وإظهارا للحق .
    فى انتظار ردك .
    Last edited by أبو مريم; 07-05-2007, 03:03 AM.
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

    Comment

    • hichamihssan
      عضو
      • Jun 2007
      • 3

      #17
      السلام علي الاخوة
      مستوى البلاغة مختلف بشكل كبير للغاية لصالح سورة الرحمن فالآية الأولى سرد خالي من جمال البلاغة أقرب إلى الحديث العادي
      والسورة الثانية (الرحمن) بها من السجع والبلاغة بحيث ينسجم المستمع معها وترق ألفاظها على مسامعه

      سألت علماء كثيرين عن السبب؟ فقالوا لأنها آيات أحكام؟

      قلت في نفسي: ألم يستطع من خلق البيان والبلاغة أن يصيغ آيات الأحكام بكل اتقان وبلاغة
      يتبجخ بانه سال العلماء عن بلاغة هده اللايات فهدا كدب وبهتان
      فهده الايات فيها بلاغات لا يمكن ان تتصور

      Comment

      • عاصم ناصر
        عضو
        • Jul 2007
        • 19

        #18
        الزميل احمدمنصور حسناً سأجيب على اسئلتك رغم بعدك عن الموضوع
        ثانيا: هل تعرف من هو "أبو لهب"؟ نعم هو عبد العزى بن عبد المطلب بن هاشم والأسم المشهور له هو أبو لهب، لقبه إياه أبو عبد المطلب لوسامته وإشراق وجهه، ولكن ماعلاقته بالشعر على اية حال فهذا الرجل كان تاجراً على ما اظن
        ثالثا: هل تزعم أنك أكثر فصاحة منه ومن قومه؟ لما لا !!لست شاعراً ولكن ان اجتهدت قد اصبح، وهل كان اطباء زمن الرسول افضل من اطباء عصرنا مثلاً؟ قد تجد شاعراً اكثر فصاحه من شعراء ذلك الزمان
        رابعا: هل سمعت أنه قال "بحيث ينسجم المستمع معها وترق ألفاظها على مسامعه" أو "قلت في نفسي: .." وقد اجتبك لا لم اسمعه ولكن اوجه لك السؤال هل انت سمعته؟
        هل تتهم نفسك بأنك أوتيت مجامع الكلم مما لم يتاح لفصحاء العرب مثله! أليس هذا مضحكا؟ هل فهمت قولي: "بالنسبة لبلاغة القرآن فهذا أمر قد حُسم! مبارة وأنتهت بالقاضية .. هل تريد الآن أن تطعن في الحكم؟"
        ؟؟؟؟؟ دلني بحديث صحيح يؤكد ذهول كفار قريش من القرآن؟؟ واذا كان على سبيل الاتيان بمثله فهو ليس بشيئ صعب؟؟ خذ مثلاً اشعار الشاعر حامد زيد وانظر الى اسلوبه، فكثير ما يطالب المسلمون بأسلوب غير اسلوب القرآن في الطرح عندما يتعلق الموضوع بالاتيان بمثله،
        6190 - لو أن لابن آدم مثل واد مالا لأحب أن له إليه مثله ، ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب . قال ابن عباس : فلا أدري من القرآن هو أم لا . قال : وسمعت ابن الزبير يقول ذلك على المنبر .
        الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6437 // اثنان من الصحابة لا يميزون بين القرآن وبين غيره وهم من نزل القرآن بلغتهم!!

        الزميل ابو مريم :اولاً بين لي مستوى البلاغة في الايتين وقلت لك ان مستوى اية الرحمن من السجع والبلاغة مميز ولكن انظر الاية التي فوقها من سورة البقرة الا تلاحظ الفرق الكبير بينهما؟؟
        اريد منك ان تمعن في الايتين
        فهل إذا أخرجتها لك جميعا ستؤمن بالله وتعترف أنك بنيت إلحادك على هوى وجهل عميق ؟ وهل تعتقد انني قد بنيت الحادي خلال يوم واحد ومن اجل مسألة واحده!!
        اما الزميل محمد احمد منصور:
        فسورة الرحمن في مقام تنشئة العقيدة وترسيخها لقريش ولمن بلغه القرآن وهو علي رأيهم ..وآية البقرة تخاطب راسخين في العقيدة قد آمنوا وأيقنوا فهل يريد الجاهلون بأحكام اللغة و [الإملاء]والعقل أن نسوي الضدين ؟؟هل يستوي الضدان..؟؟؟
        الا يستطيع الله ان يسوايهما يا زميل؟؟ اليس الذي انزل اية الرحمن تلك قادراً على ان ينزل القرأن على نفس تلك الشاكلة من ابدعها وبلوغها؟؟هنا السؤال ؟؟

        الزميل hichamihssan بين لنا تلك البلاغات التي تحدثت عنها؟
        اسلامي اسلوب حياتي
        رَبّ اِشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي

        Comment

        • أبو مريم
          دكتور باحث
          • Sep 2004
          • 4556

          #19
          الزميل ابو مريم :اولاً بين لي مستوى البلاغة في الايتين وقلت لك ان مستوى اية الرحمن من السجع والبلاغة مميز ولكن انظر الاية التي فوقها من سورة البقرة الا تلاحظ الفرق الكبير بينهما؟؟
          اريد منك ان تمعن في الايتين
          فهل إذا أخرجتها لك جميعا ستؤمن بالله وتعترف أنك بنيت إلحادك على هوى وجهل عميق ؟ وهل تعتقد انني قد بنيت الحادي خلال يوم واحد ومن اجل مسألة واحده!!
          ؟!!!!
          من قال إن آية سورة البقرة خالية من البلاغة بأقسامها الثلاثة : البيان والبديع والمعانى .
          أعتقد أنك يا زميلى العزيز لا تعرف أقسام البلاغة الثلاثة ولا حتى القسم الواحد الذى يبدو أنك ركزت عليه والذى يشمل السجع الذى لا تعرف غيرة أقصد البديع .
          فى الآية الكريمة كل أنواع البديع السجع والجناس والمقابلة والمطابقة والإيجاز والإطناب ... فهل إذا أخرجتها لك جميعا ستؤمن بالله وتعترف أنك بنيت إلحادك على هوى وجهل عميق ؟
          ليس هذا فحسب بل اختر أى آية فى القرآن الكريم وسأخرج لك منها كل ألوان البلاغة سواء المحسنات البديعية أو الألوان البيانية أو بلاغة المعانى ودقة اختيار الألفاظ وأنا على استعداد أن يكون الحوار معك أو مع من تختاره مباشرا وعلى الهواء إمعانا فى التحدى وإظهارا للحق .
          فى انتظار ردك
          .

          سؤال مهم :
          هل قرأت شيئا فى علم البلاغة ؟
          اذكره لى .
          Last edited by أبو مريم; 07-05-2007, 06:07 PM.
          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

          Comment

          • أبو مريم
            دكتور باحث
            • Sep 2004
            • 4556

            #20
            ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )
            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

            Comment

            • hichamihssan
              عضو
              • Jun 2007
              • 3

              #21
              السلام على جميع الاخوة والاخوات
              انه لا يعرف عن البلاغة الا هده الكلمات
              الزميل الكريم عبدالواحد البلاغة هي من التبليغ اي الايصال ، فالآية الأولى سرد خالي من جمال البلاغة أقرب إلى الحديث العادي والسورة الثانية (الرحمن) بها من السجع والبلاغة بحيث ينسجم المستمع معها وترق ألفاظها على مسامعه
              ساقدم لللاخوة مدى روعة هده الآيات للافادة وليس لاقناع من لا يعرف المعنى الحقيقي للبلاغة
              http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=7398
              أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون

              Comment

              • محمد أحمد محمود
                عضو
                • Apr 2007
                • 198

                #22
                بسم الله الرحمن الرحيم
                يا هذا..أتؤمن باجتماع الضدين والتئام النقيضين المتنافرين عقلا حيث يجمع العقلاء أن وجود أحدهما يعني عقـــــلا عدم الآخر ..وقولك...
                ولماذا لا[يسوايهما] الله ....
                إعلم أن الله عدل وهو العدل سبحانه الذي لايظلم أحدا وتسوية الضدين ظلم باتفاق الحكماء والعقلاء وحتي البلهاء.
                وأما قولك أن أبالهب كان تاجرا فهذا هروب من الحقيقة واضح فقريش وغيرهم من العرب لم يكونوا بحاجة إلي تعلم اللغة العربية..كيف يدخل هذا رأس عاقل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
                ألم يكونوا هم أرباب اللغة والفصاحة رضعوها كما رضع عرب زماننا اللحن والعياء فهم عجم في الحقيقة.
                ويقع المتوهم في خطإ كبير حين يتــــوهم أن أبا لهب بما أنه كان تاجرا يحتاج أن يتعلم العربية ..!!!!!!!.
                اللهم علم الجهال.
                **قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى** {طه : 135}
                "إن ناسـا في هذا العالم تركوا سذاجـة الحـس لوحــدهـا تتكلم فأخرجت عالما من الجنون يسمـــى:
                [الإلحـــــاد]"

                Comment

                • عاصم ناصر
                  عضو
                  • Jul 2007
                  • 19

                  #23
                  الزميل ابو مريم : يعاب على أصحاب الإعجاز البلاغي حسب مفهوم الجرجاني إهمالهم لمبهم النص القرآني ، فبعض معاني القرآن مبهمة و غير مفهومة و حولها خلاف ، كالحروف المقطعة في فواتح السور ، و بعض الغامض من الألفاظ كلفظة (أبا) التي أحجم عمر بن الخطاب عن تفسيرها لأنه لا يعلم معناها ، أو (العاديات ضبحا) التي اختلف في المقصود بها ، و الالفاظ الاعجمية، فكيف نحكم بحسب نظرية النظم على بلاغة نصوص لا نعرف معناها بشكل مؤكد ؟
                  و من رأيي أن التحدي الوارد في القرآن لا معنى له ، فمن أتى بمثل ما أتى به امرؤ القيس ؟ لا أحد ، فالحالة الإبداعية حالة متفردة تمامًا ، و مثله هذه مقولة مبهمة تمامًا ، و نحن هنا نقيم تحدي جديد بأن يأتي أحد بقصيدة مثل الحمى للمتنبي ، أو اليتيمة لدوقلة ، أو الطلاسم لجبران ، مستحيل.
                  أما مقولة الوليد بن المغيرة و التي لا يمل الإسلاميون من تكرارها فدليل على الإفلاس ، فعندما لا يجدون ما يقولونه يسألونك باستنكار (أأنت أعلم بالبلاغة من أهلها الذين قالوا ... ) و يردد على مسامعك مقولة الوليد و التي لا يدخل عقل وليد أنه قالها ، فلو كان الوليد قال هذا فلم لم يسلم ؟ و هل هناك استكبار في مسألة مصيرية مثل الدين ؟ و من الذي نقل لنا هذه المقولة ؟ أليس علماء المسلمين الذين ذكروها ؟ و هل كل من استمع لهذه المقولة مكابر معاند متآمر على الحق ؟ لم لم يسلم أحدهم نتيجة مقولته ؟ إنكم تشهدون على أعداءكم و تسخرون من شهادة أعداءكم عليكم يا سادة. كما ان حديث الوليد بن المغيرة ضعيف من الاساس،

                  ثانياً هاك تعريف عام للبلاغة
                  البلاغة مشتقة من كلمة بلغ ، أي وصل ، و هي تعني إيصال المعنى كاملاً ، و تنقسم إلى ثلاثة علوم هي : أولاً علم البيان ، و هو يهتم بالصور الخيالية و العاطفة ، و سمي بعلم البيان لأنه يساعد على تبيين المعنى المراد باستخدام التشبيه و المجاز و الاستعارة ، ثانيًا علم المعاني ، و هو يهتم بالمعاني و الأفكار ، و يوفق ما بين التركيب اللغوي المختار و المعنى المراد إيصاله للقارئ أو المستمع ، و هو الذي يدرس الإيجاز و الإطناب و الوصل و الفصل ، ثالثًا علم البديع ، و يختص بالصياغة ، و حسن التنسيق و اختيار اللفظ.
                  يا اخ علوم البلاغة تدخل في المناهج المدرسية ،

                  hichamihssan شكراً لوضع الرابط، وارجو ان تقرأ جيداً قبل ان تبدا اتهامي بأنني لا اعرف عن البلاغة شيئاً

                  الزميل محمد احمد منصور:

                  وأما قولك أن أبالهب كان تاجرا فهذا هروب من الحقيقة واضح فقريش وغيرهم من العرب لم يكونوا بحاجة إلي تعلم اللغة العربية..كيف يدخل هذا رأس عاقل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
                  ألم يكونوا هم أرباب اللغة والفصاحة رضعوها كما رضع عرب زماننا اللحن والعياء فهم عجم في الحقيقة.
                  ويقع المتوهم في خطإ كبير حين يتــــوهم أن أبا لهب بما أنه كان تاجرا يحتاج أن يتعلم العربية ..!!!!!!!.
                  اللهم علم الجهال.
                  طبعاً لن يكون بحاجة الى تعلم اللغة العربية ولكن لا يعني ذلك ان ابو لهب كان شاعراً صنديد؟؟؟؟انا اتكلم العربية ولكن لايعني ان اكون استاذاً فيها، ارجو ان تقراْ ردي كاملاً
                  اسلامي اسلوب حياتي
                  رَبّ اِشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي

                  Comment

                  • الجاحـظ
                    عضو
                    • Nov 2005
                    • 245

                    #24
                    عاصم ناصر يقتات على مقالة مهترئة لشخص اسمه شيزوفرينيا ينتقد الإعجاز البياني في القرآن الكريم، وقد تواجهنا سويًا من قبل ورددت عليه فولَّى ولم يقَّب بكلمة، ولا أدري لماذا ينقل عاصم كلامه ويتغاضى عن كلامي؟؟ فأنعم به من منهج وأكرم به من عقل، فهل وصل مستوى الملحدين إلى هذا الحد؟

                    ما قاله شيزوفرينيا:


                    البلاغة مشتقة من كلمة بلغ ، أي وصل ، و هي تعني إيصال المعنى كاملاً ، و تنقسم إلى ثلاثة علوم هي : أولاً علم البيان ، و هو يهتم بالصور الخيالية و العاطفة ، و سمي بعلم البيان لأنه يساعد على تبيين المعنى المراد باستخدام التشبيه و المجاز و الاستعارة ، ثانيًا علم المعاني ، و هو يهتم بالمعاني و الأفكار ، و يوفق ما بين التركيب اللغوي المختار و المعنى المراد إيصاله للقارئ أو المستمع ، و هو الذي يدرس الإيجاز و الإطناب و الوصل و الفصل ، ثالثًا علم البديع ، و يختص بالصياغة ، و حسن التنسيق و اختيار اللفظ.

                    و قبل الجرجاني كان المشتغلون بالأدب كابن قتيبة يقولون في ثنائية اللفظ \ المعنى ، بل كانوا يقدمون اللفظ و حسن الصياغة على المعنى ، و رأى الجرجاني أن في هذا قتل للفكر ، و انحاز لمن يقدمون المعنى على اللفظ ، و رأى أن البلاغة ليست في تخير الألفاظ و الموسيقى و المجاز ، و إنما هي حسن النظم و التأليف ، و ما قصده بالنظم هو ربط الألفاظ في سياق يكون وليد الفكر بحيث ينشأعن ذلك معنى مقصود بذاته دون سواه ، ولهذا كانت المعاني لا الألفاظ هي المقصودة في إحداث النظم والتأليف ، فلا نظم في الكلم ولا تأليف حتى يعلق بعضها ببعض، ويبنى بعضها على بعض، وبهذا يكون اللفظ تابعاً للمعنى، بحسب ما يقصد فيه ويراد له ، أي أن رأي الجرجاني أن بلاغتك في اتفاق القول مع ما ترمي إليه بالضبط ، و أن استبدال أي كلمة في هذه الحالة يخل بالنظم أي يخل بالبلاغة.

                    و مشكلة الجرجاني أنه أهمل تغير دلالات الألفاظ و تولد معاني جديدة ، مما يسقط رأيه في الإعجاز ، فلو كانت البلاغة هي توافق اللفظ مع المعنى ، و كانت الألفاظ تتطور و المعاني و الصور و التشبيهات تولد و تموت ، فكيف نحكم على نص بأنه بليغ بشكل مطلق ؟ فما بالك بأن نحكم عليه بأنه معجز في بلاغته !

                    كما يعاب على أصحاب الإعجاز البلاغي حسب مفهوم الجرجاني إهمالهم لمبهم النص القرآني ، فبعض معاني القرآن مبهمة و غير مفهومة و حولها خلاف ، كالحروف المقطعة في فواتح السور ، و بعض الغامض من الألفاظ كلفظة (أبا) التي أحجم عمر بن الخطاب عن تفسيرها لأنه لا يعلم معناها ، أو (العاديات ضبحا) التي اختلف في المقصود بها ، فكيف نحكم بحسب نظرية النظم على بلاغة نصوص لا نعرف معناها بشكل مؤكد ؟
                    من رأيي أن التحدي الوارد في القرآن لا معنى له ، فمن أتى بمثل ما أتى به امرؤ القيس ؟ لا أحد ، فالحالة الإبداعية حالة متفردة تمامًا ، و مثله هذه مقولة مبهمة تمامًا ، و نحن هنا نقيم تحدي جديد بأن يأتي أحد بقصيدة مثل الحمى للمتنبي ، أو اليتيمة لدوقلة ، أو الطلاسم لجبران ، مستحيل ، إن الإتيان بمثل عمل إبداعي يعني تكرار الشفرة الوراثية و الظروف المحيطة بالمبدع و هو المستحيل بعينه.

                    أما مقولة الوليد بن المغيرة و التي لا يمل الإسلاميون من تكرارها فدليل على الإفلاس ، فعندما لا يجدون ما يقولونه يسألونك باستنكار (أأنت أعلم بالبلاغة من أهلها الذين قالوا ... ) و يردد على مسامعك مقولة الوليد و التي لا يدخل عقل وليد أنه قالها ، فلو كان الوليد قال هذا فلم لم يسلم ؟ و هل هناك استكبار في مسألة مصيرية مثل الدين ؟ و من الذي نقل لنا هذه المقولة ؟ أليس علماء المسلمين الذين ذكروها ؟ و هل كل من استمع لهذه المقولة مكابر معاند متآمر على الحق ؟ لم لم يسلم أحدهم نتيجة مقولته ؟ إنكم تشهدون على أعداءكم و تسخرون من شهادة أعداءكم عليكم يا سادة.

                    و نأتي لبعض الأمثلة على ركاكة القرآن حسب عدة مقاييس:

                    1- أول ما جاء من القرآن الخمس آيات الأولى من سورة العلق ، و نلاحظ أنها بدأت بداية جميلة (إقرأ باسم ربك الذي خلق) ، فيها رحابة و رشاقة ، ثم اتجه لتحديدٍ لا أعرف له مبررًا سوى اللهاث وراء الموسيقى الخارجية حين قال (خلق الإنسان . من علق) فنجده يضحي بالرحابة التي قدمتها كلمة خلق الغير معرفة ، بعد ذلك يكرر نفس السيناريو مع علم الإنسان ما لم يعلم ، و من يعلمنا ما نعلم ؟ لا أعلم ؟

                    2- معظم السور التي تسمى بالمفصل تشبه سجع الكهان ، و لو أتى بمثلها الآن شاعر مبتدئ لعوقب بالحبس ، مثل الناس و الفلق و لا أدري أي بلاغة في المعوذتين ؟ فهل يدري أحدكم فيخبرني ؟ كذلك الهمزة و الفيل و قريش و ......

                    3- (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض) أي بلاغة تظنونها هنا ؟ و معظم الأحكام جاءت بدون اهتمام أو تركيز على الصياغة الجيدة.



                    وقد رددنا عليه:

                    في نقده للنظم:
                    أخطأ في خلطه لجوانب الإعجاز البلاغي بين اللفظ والمعنى والنظم، فيفهم من كلامه أن النظم يماثل مدرسة (البلاغة في المعنى لا اللفظ)، بينما الواقع غير ذلك.

                    فالنظم جانب ثالث مغاير لكليهما، وقد انقسم الأدباء والبلغاء والنقاد في مكمن البلاغة، وقد غالى بعضهم في اللفظ على حساب المعنى، ومن هؤلاء قدامة بن جعفر وابن سنان الخفاجي وابن خلدون والجاحظ ( قال عبارته المشهورة: والمعاني مطروحة على الطريق يعرفها العجمي والعربي والبدوي والقروي والمدني، وإنما الشأن في إقامة الوزن وتخير اللفظ وسهولة المخرج وفي صحة الطبع وجودة السبك، فإنما الشعر صياغة، وضرب من النسج، وجنس من التصوير) (الحيوان ج2 ص 131).

                    ومن الأدباء والبلاغيين من غالى في المعنى على حساب اللفظ ابن الأثير الجزري والآمدي وابن رشيق القروي الذي قال: ( اللفظ جسم روحه المعنى، وارتباطه به كارتباط الروح بالجسم، يضعف بضعفه ويقوى بقوته ) (العمدة ج 1 ص 82).

                    أما النظم فهو توخي معاني النحو وأحكامه في التعبير، وليس كما ذكر شيزوفرينيا (بلاغتك في اتفاق القول مع ما ترمي إليه بالضبط)، فهذا معنى البلاغة لا النظم.

                    أما قوله ( مشكلة الجرجاني أنه أهمل تغير دلالات الألفاظ و تولد معاني جديدة ، مما يسقط رأيه في الإعجاز ، فلو كانت البلاغة هي توافق اللفظ مع المعنى ، و كانت الألفاظ تتطور و المعاني و الصور و التشبيهات تولد و تموت ، فكيف نحكم على نص بأنه بليغ بشكل مطلق ؟ فما بالك بأن نحكم عليه بأنه معجز في بلاغته ) فساقط لأن الدلالة الجديدة للفظ لا تلغي السابقة لها.

                    فكلمة (سيارة) اُصطلح عليها بمعنى المركبة الحديثة لكن هذا لا يُلغي معناها الأصلي (الجماعة السائرة)، ولم يقل أحد أن القرآن تنبأ بصناعة السيارات في قوله: ( وجاءت سيارة فارسلوا واردهم فادلى دلوه قال يا بشرى هذا غلام واسروه بضاعة والله عليم بما يعملون ) يوسف 19.



                    حول الإبهام في القرآن

                    يقول شيزوفرينيا:

                    ( كما يعاب على أصحاب الإعجاز البلاغي حسب مفهوم الجرجاني إهمالهم لمبهم النص القرآني ، فبعض معاني القرآن مبهمة و غير مفهومة و حولها خلاف ، كالحروف المقطعة في فواتح السور ، و بعض الغامض من الألفاظ كلفظة (أبا) التي أحجم عمر بن الخطاب عن تفسيرها لأنه لا يعلم معناها ، أو (العاديات ضبحا) التي اختلف في المقصود بها ، فكيف نحكم بحسب نظرية النظم على بلاغة نصوص لا نعرف معناها بشكل مؤكد ؟)

                    نستخرج عدد الأخطاء في هذه الفقرة:

                    1) لماذا جعل الإبهام عيبًا على مدرسة الجرجاني فقط؟ أليس عدم إيصال المعنى قادحًا في البلاغة ككل؟!

                    2) لماذا لا يفرق شيزوفرينيا بين المبهم وبين المختلف في معناه وبين الغامض؟

                    3) نظرية النظم لا علاقة لها بالإبهام بل بمعاني النحو.

                    وهذا الكلام متهافت كله فالإبهام ضرب من ضروب البلاغة وله مواطن ضرورية تتعلق بغاية المتكلم، وإلا لو طبقنا منهج شيزوفرينيا فإن البليغ لا يمكن أن يتحدث بأحجية!

                    والإبهام في القرآن له أسباب سامية منها:

                    الاستغناء ببيانه في موضع أخر، كقوله: (صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين).

                    ومنها: أن يتعين لاشتهاره، كقوله: (وقلنا يادم أسكن أنت وزوجك الجنة) ولم يقول حواء،لأنه ليس له غيرها. (ألم ترى إلى الذي حاج إبراهيم في ربه) والمراد نمرود، لشهرة ذلك، لأنه مرسل إليه من قبل. وإنما ذكر فرعون في القرآن بصريح أسمه دون نمرود، لأن فرعون كان أذكى منه، كما يؤخذ من أجوبته لموسى، ونمروذ كان بليدا، ولهذا قال: (أنا أحيي وأميت) وفعل ما فعل من قتل شخص والعفو عن الأخر، وذلك غاية البلادة.

                    ومنها: قصد الستر عليه، ليكون أبلغ في استعطافه، نحو: (ومن الناس من يعجبك قوله في حياة الدنيا)، وقيل: هو الأخنس بن شريق، قد أسلم بعد وحسن إسلامه.

                    ومنه: أن لا يكون في تعيينه كبير الفائدة، نحو: (فقلنا اضربوه ببعضها)، (وأسألهم عن القرية).

                    ومنه: التنبيه على العموم، وأنه غير خاص، بخلاف لو عين، نحو: (ومن يخرج من بيته مهاجرا).

                    ومنها: تعظيمه بالوصف الكامل دون الاسم، نحو: (ولا يأتل أولو الفضل). (والذي جاء بالصدق وصدق به) الرمز:33، (إذ يقول لصاحبه) التوبة:40 والمراد الصديق في الكل.

                    ومنها تحقيره بالوصف الناقص، نحو: (إن شانئك هو الأبتر) الكوثر: 3.

                    فهذه جوانب الإبهام، أما ما ذكره شيزوفرينيا فكله خلط لا علاقة له بالموضوع، فالحروف المقطعة مُختلف في معناها لا أكثر، وليست مبهمة مجهولة، فقال العلماء أنها أسماء للسور، وأن المراد بها أن القرآن مكون من هذه الحروف التي لا يمكنكم رصفها وجمعها في تكوين مشابه للقرآن، وقيل أنها حروف مُختزلة من أسماء الله سبحانه، ورغم عدم شعبية هذا الرأي إلا أنه أقرب إلى الصواب –والله أعلم-.


                    ولفظ (أبا) الذي يُستشهد بحادثته دائمًا، ليس مُبهمًا، والاستشهاد بسؤال الفاروق عنه للطعن في بلاغة القرآن منهج غير علمي، فجهل شخص أو أكثر بمعناها لا يعني أنها مبهمة، وسؤاله عن معناها لا يعني أنه لا يعرفه بتاتًا، بل ربما يجهله على التعيين، وقد فصلت في المسألة في ردي على كامل النجار.


                    حول بصمة الأسلوب الأدبي:
                    يقول شيزوفرينيا:

                    من رأيي أن التحدي الوارد في القرآن لا معنى له ، فمن أتى بمثل ما أتى به امرؤ القيس ؟ لا أحد ، فالحالة الإبداعية حالة متفردة تمامًا ، و مثله هذه مقولة مبهمة تمامًا ، و نحن هنا نقيم تحدي جديد بأن يأتي أحد بقصيدة مثل الحمى للمتنبي ، أو اليتيمة لدوقلة ، أو الطلاسم لجبران ، مستحيل ، إن الإتيان بمثل عمل إبداعي يعني تكرار الشفرة الوراثية و الظروف المحيطة بالمبدع و هو المستحيل بعينه.

                    ربما كان هذا نتيجة سوء فهم أيضًا، وهو خلطك لأسلوب الشاعر وطريقته في العرض (وهو ما قلته في الشيفرة الوراثية) مع البلاغة ككل، فهل رأيت من قال ائتوا بحديث له مثل ظروف القرآن؟! أو ائتوا بشعر له نفس أسلوب القرآن؟ أو ائتوا بحديث له معاني القرآن العظيمة لكن بأسلوب ركيك؟

                    وكل ما ذكرته هي أعمال شعراء، تقع تحت تصنيف الشعر، تختلف في كونها مديحًا أو هجاءً، وفي بحر عروض دون آخر، وفي قصيدة متميزة أكثر من غيرها، و "بيت القصيدة" وليس كل الأبيات، وأسلوب شاعر دون آخر.
                    أما التحدي فهو أرقى وأعلى من هذا كله، فهو في البلاغة ككل، وليس كتقليد أسلوب شاعر.



                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ


                    فيا عاصم اذهب واقرأ بدلاً من التَّقمُّم على هذا الهراء.
                    ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين


                    يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا

                    Comment

                    • أبو مريم
                      دكتور باحث
                      • Sep 2004
                      • 4556

                      #25
                      صدقت يا أخى الجاحظ هؤلاء الملاحدة الطاعنين فى بلاغة القرآن خاصة الانترنتيين منهم لا يعرفون شيئا عن علم البلاغة أصلا ولو أعطيت واحدا منهم بيت شعر ما عرف كيق يقرأه ، يا سبحان الله ما أحقر القوم وما أخسهم !! يأبى الله إلا أن يذل من عصاه وتحداه .
                      انظروا بالله عليكم إلى هذا الرابط لتعرفوا مقدار ثقافة الملحد ومدى إلمامه بعلم البلاغة والنقد الأدبى

                      ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

                      أبيض من الصينى بعد غسيله ،ومن المازيكو الذى عصف به إعصار جونو .
                      Last edited by أبو مريم; 07-06-2007, 05:53 PM.
                      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                      Comment

                      • أبو مريم
                        دكتور باحث
                        • Sep 2004
                        • 4556

                        #26
                        ملحوظة مهمة أوجهها للإخوة المشاركين فى هذا الرابط :
                        الزميل الملحد وقع فى خطأ جسيم حين تصدر للخوض فى بلاغة القرآن بغير علم ونسى أنه فى منتدى التوحيد وأن ما يسلم به فى منتدي الملاحدة ويصفق له لا يسلم به ويخطف الكلم فيه خطفا كالمسلمات هنا بل يرهن به صاحبه حتى يأتى عليه بدليل ، وكان السؤال الأول عن مدى إلمامه بالبلاغة التى حكم بأن بعض القرآن خاليا منها ، ولسنا نسأل عن ذلك عن جهل بإلمامه فمن الواضح من كلامه أنه لا يعرف سوى بعض المحسنات البديعية كالسجع والجناس فقط ويردد بعض العبارات العامة المائعة كالخفة عل الأذن وعلى المعدة أو ما شابه ذلك من تحكمات ، فلما سئل عن ذلك لم يجد مفرا من الهروب وتفجير أنبوب الشبهات التى رد عليها وقتلت ردا وسئمها القاصى والدانى لأنه لا يعرف جوابا ويعرف أنه سينكشف انكشافا كاملا أمام الصغار والكبار على حد سواء لأنه ببساطة لا يعرف شيئا عن علم البلاغة ولا أظنه قرأ أى كتاب فى البلاغة أو عشر صفحات من كتاب فى النقد الأدبى ولا يعرف عن البلاغة سوى ما تلقاه من زملائه أصحاب الأسماء المستعارة فى المنتديات وبعض المعلومات العامة والأحقاد الخاصة .
                        وعليه فالمطلوب الآن ألا يسمح له بالهروب وأن يلزم بأصل الموضوع وألا ينتقل إلى أى نقطة أخرى قبل أن ننتهى من التى قبلها والموضوع عن خلو بعض الآيات من البلاغة ونحن نسأله الآن ما هى البلاغة التى حكمت بأن الآية خالية منها وما دليلك على ذلك .
                        أنت تقول س تخلو من ص
                        السؤال ما هى ص التى تخلو منها س ؟
                        ومن أين عرفت أنها ص ؟

                        لا يمكن أن تكون الإجابة انظروا وستعرفوا ؟ أو أى شخص كافر يعرفها ؟ أو اقرأ وتمعن ؟ أو قارنها بغيرها وستعرف ؟
                        نريد نصا من كتاب علمى محترم يقول إن البلاغة كذا وكذا وإن منهج البحث عنها هو كذا وبالتالى يثبت لنا أن هذه الآية خالية من البلاغة كما يدعى .
                        أى موضوع آخر وأى شبهة أخرى يجب أن تحذف أو تنقل إلى رابط آخر وأرجو أن يلتزم الجميع بذلك حتى يكون الحوار مفيدا ومثمرا .
                        Last edited by أبو مريم; 07-06-2007, 08:44 PM.
                        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                        Comment

                        • احمد المنصور
                          محاور
                          • Sep 2004
                          • 1566

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم مشاهدة المشاركة
                          ملحوظة مهمة أوجهها للإخوة المشاركين فى هذا الرابط :
                          الزميل الملحد وقع فى خطأ جسيم حين تصدر للخوض فى بلاغة القرآن بغير علم ونسى أنه فى منتدى التوحيد
                          المشكلة أخي أن هذا الشخص يرطم بالعربية .. ولا يفقه ما يقول. يحاول الطعن في القرآن وهو لا يستطيع كتابة جملة واحدة بشكل صحيح!

                          ********

                          وهذا مثال:
                          سألته:
                          ثالثا: هل تزعم أنك أكثر فصاحة منه ومن قومه؟
                          فأجابني:
                          لما لا !!لست شاعراً ولكن ان اجتهدت قد اصبح، وهل كان اطباء زمن الرسول افضل من اطباء عصرنا مثلاً؟ قد تجد شاعراً اكثر فصاحه من شعراء ذلك الزمان
                          فهذا الرد به من الأخطاء (أو بالأصح الحمق) ما لا يكتبه إنسان يفكر ناهيك عن طاعن في بلاغة القرآن! وسأترك للقارئ الكريم أن يحلل كلامه لوضوح خلله. ولا يفوتنا خبث تشبيه اللغة بالطب!!! ونسجله دليلا على حمقه!

                          أما قوله - "ان اجتهدت قد اصبح" - فيكفي لطرده إلى أن "يصبح"

                          **********

                          وأنا - عن نفسي - أنسحب من الحوار .. وأرجو من الإخوة الكرام ترك الحوار للأخ أبي مريم والأخ الجاحظ. وهذا لا يعني أنني أقلل من دور أحد من إخواني الكرام .. ولكن علينا أن نتعاون على البر والتقوى .. وبهذا لا نعطي للملحد فرصة التملص والتشتيت. وكذلك الضرب في الميت حرام

                          Comment

                          • slave of Allah
                            عضو
                            • May 2005
                            • 5

                            #28
                            **

                            اعتذر إلى الأخ أحمد المنصور في طلبه أن ندع الحوار للأخوين الكريمين .... واستأذن الأخوة بتعليق سريع.

                            سؤال أوجهه إلى الزميل عاصم

                            لو كان حقاً السجع هو ما جعل النبي صلى الله عليه وسلم يكتب (سينين) بدلاً من سيناء ألم يكن من الأولى أن يبدأ السورة بـ"الزيتون" لا "بالتين"
                            ولقال النبي صلى الله عليه وسلم (والزيتون والتين .. وطور سينين ...وهذا البلد الأمين ...)
                            أليس كذلك؟
                            لأن التين ... مناسبة لسينين والبلد الأمين ..
                            لكن القرءان لم يقل ذلك.
                            الذي جعله يغير سيناء إلى سينين كان من باب أولى أن يبدل التين مكان الزيتون.
                            نرجو جواباً من الزميل.. مع الشكر.

                            عبد الله.

                            Comment

                            • محمد أحمد محمود
                              عضو
                              • Apr 2007
                              • 198

                              #29
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              وأنا أيضا موافق علي رأي الأخ المنصور
                              **قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى** {طه : 135}
                              "إن ناسـا في هذا العالم تركوا سذاجـة الحـس لوحــدهـا تتكلم فأخرجت عالما من الجنون يسمـــى:
                              [الإلحـــــاد]"

                              Comment

                              • نعمان
                                عضو
                                • Jan 2005
                                • 57

                                #30
                                يا نعمان كن مؤدباً ولو مرة واحدة فى حياتك

                                متابعة إشرافية
                                مراقب 1

                                Comment

                                Working...