معجزة القرآن البلاغة أين موضعها فى هذه الآية ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • نعمان
    عضو
    • Jan 2005
    • 57

    #31
    لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم.
    تكرم يا مراقب و لاجل عين الف عين تكرم.

    ارجو الرد على ما كتبه الملحد عاصم و هو التالي:
    __________
    ؟؟؟؟؟ دلني بحديث صحيح يؤكد ذهول كفار قريش من القرآن؟؟ واذا كان على سبيل الاتيان بمثله فهو ليس بشيئ صعب؟؟ خذ مثلاً اشعار الشاعر حامد زيد وانظر الى اسلوبه، فكثير ما يطالب المسلمون بأسلوب غير اسلوب القرآن في الطرح عندما يتعلق الموضوع بالاتيان بمثله،
    6190 - لو أن لابن آدم مثل واد مالا لأحب أن له إليه مثله ، ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب . قال ابن عباس : فلا أدري من القرآن هو أم لا . قال : وسمعت ابن الزبير يقول ذلك على المنبر .
    الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6437 // اثنان من الصحابة لا يميزون بين القرآن وبين غيره وهم من نزل القرآن بلغتهم!!
    _______________

    علما وانني للاسف لاحظت انكم تجاهلتم الرد على طرحه .فهل تجاهلكم للرد كان قصورا منكم بحيث لا يوجد جواب عليه ام ان الصدفه العمياء هي اللتي اسقطت طرحه عفوا؟

    ولكم جزيل الشكر.

    Comment

    • فخر الدين المناظر
      محاور - رحمه الله
      • Mar 2006
      • 1636

      #32
      عذرا لتطفلي على الإخوة الأكارم ... ولكن شدني ما كتبه نعمان في تذكيره بسؤال عاصم الملحد

      دلني بحديث صحيح يؤكد ذهول كفار قريش من القرآن؟؟
      من الأدلة على ذهول كفار قريش بالقرآن الكريم هو إعلان الكثيرين منهم لإسلامهم ... ثم هناك آثار تكشف لنا ذلك فمثلا :

      قال الوليد بن المغيرة عن القرآن الكريم : " إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه يعلو وما يعلى عليه ".

      هاهو الوليد بن المغيرة وهو كافر تأثر بالقرآن الكريم وذُهل به ...

      ويروي ابن هشام حوار أبي الوليد عتبة بن ربيعة ، مع الرسول ، حينما جاء مفاوضاً باسم قريش ، فقال مقالته : (حتى إذا فرغ عتبة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يستمع منه ، قال : ( أقد فرغت يا أبا الوليد ؟ ) قال : ( فاستمع مني )، قال : أفعل ، فقال : ( بسم الله الرحمن الرحيم: حم~ تنزيل من الرحمن الرحيم)(فصلت : 1-2 ) ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيها ،يقرؤها عليه ، فلما سمعها منه عتبة ، أنصت لها ، وألقى يديه خلف ظهره ، معتمداً عليهما، يستمع منه، ثم انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السجدة منها فسجد، فقام عتبة إلى أصحابه، فقال بعضهم لبعض: نحلف بالله ، لقد جاءكم أبو الوليد بغير الوجه الذي ذهب به ، فلما جلس إليهم قالوا: ما وراءك يا أبا الوليد؟ قال ورائي أني سمعت قولاً ، والله ما سمعت مثله قط ، والله ما هو بالشعر ، ولا بالسحر ، ولا بالكهانة! يا معشر قريش ! أطيعوني ، واجعلوها بي، وخلوا بين هذا الرجل وبين ما هو فيه، فاعتزلوه ، فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت منه ، نبأ عظيم !).

      وهاهو أبا الوليد بالرغم أنه لم يسلم ، إلا أنه تأثر بالقرآن الكريم ...

      وقد حكى عبد الله بن مسعود ، رضي الله عنه ، انبهار جمع من كفار قريش بالقرآن الكريم ، حينما تلاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عليهم ـ في حديث متفق عليه ـ قال: (قرأ النبي صلى الله عليه وسلم النجم بمكة ، فسجد فيها وسجد من معه)، وفي رواية عن ابن عباس رضي الله عنهما : ( وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس )00 قال ابن مسعود : ( غير شيخ أخذ كفاً من حصى ، أو تراب ، فرفعه إلى جبهته ، وقال : يكفيني هذا ، فرأيته بعد ذلك قتل كافراً).

      قال عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه : ( فلما سمعتُ القرآن ، رق له قلبي ، فبكيت ، ودخلني الإسلام ) فها هو عمر كان كافرا ولما سمع القرآن انبهر به ودخل للإسلام ...

      وقال الطفيل بن عمرو الدَّوْسي، وقد حشا في أذنيه كُرْسُفاً ، لئلا يسمع القرآن : ( فأبى الله إلا أن يسمعني بعض قوله . قال : فسمعت كلاماً حسناً ،قال فقلت في نفسي : واثكل أمي ،والله إني لرجل لبيب شاعر ، ما يخفى علي الحسن من القبيح ، فما يعنيني أن أسمع من هذا الرجل ما يقول؟ ، قال فعرض عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام ، وتلا عليَّ القرآن ، فلا والله ما سمعت قولاً قط أحسن منه ، ولا أمراً أعدل منه، قال: فأسلمتُ ).

      وجاء وفد من نصارى الحبشة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، لما سمعوا به فتلا عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم كلام الله ،( فلما سمعوا القرآن ، فاضت أعينهم من الدمع ،ثم استجابوا لله ،وآمنوا به).

      وحكت أمُّ سلمة رضي الله عنها ، أن النجاشي استقرأ جعفراً ، رضي الله عنه القرآن ، (قالت : فقرأ عليه صدراً من (كهيعص)، قالت: فبكى النجاشي ، حتى اخضلت لحيته ، وبكت أساقفته حتى أَخْضَلُوا مصاحفَهم، حين سمعوا ما تلا عليهم ).

      هذا كان للمثال وليس للحصر ،، اما الفرق بين القرآن الكريم وأشعار حامد زيد فواضحة جلية ولكن الجهال يعتبرون أن البلاغة تتجلى في السجع فقط لهذا يختلط عليهم الحابل بالنابل..
      {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

      وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #33
        كان زعماء كفار العرب يعملون على ان يحولوا بين الناس وسماع القران .. طبعا لتاثيره على العقول والنفوس .. وخوفا من اسلام المزيد من الناس بسماع القران الكريم


        وتعاهد زعماء كفار العرب فيما بينهم على عدم سماع احد منهم للقران .. طبعا لتاثيره على العقول والنفوس .. وخوفا من اسلام بعضهم بسماع القران الكريم
        وكان راي الكفار حول ذلك في محله , لانه ما سمع القران واحد الا اخذ بلباب عقله وحرك اعماق قلبه وشده الى المزيد من السماع , فجعلوا يجلسون للناس لا يمر بهم أحد إلا حذروه من سماع رسول الله صلى الله عليه وسلم

        وهذا ما حدث كما ذكر الاخوة ..
        اسلام الشديد عمر كان بسبب سماع بعض ايات كريمة, فلان عقله وقلبه

        ---
        الملحد المدعو عاصم ولد جديد على الالحاد والملحدين .. ولكونه جاهلا بالاسلام وبنصوصه جملة وتفصيلا , وكذلك جاهلا بردود امسمين على افتراءات وجهالات الملحدين , ظن ان كلام الملحد شيزوفرانيا لا يشق له غبار , فجاء عاصم الى هنا يقول :
        هذا من المواضيع التي طالما اثار التساؤلات
        حتى البداية عنده جاءت ركيكة التركيب .. وفيها غلط في القواعد , كما انها ركيكة في الطرح , رغم محاولته بها ان يهوّل من شأن الموضوع ..

        ثم ماذا ؟
        وضع آية الدين .. ووضع ايات من سورة الرحمن .. قال ايش .. على سبيل المقارنة !
        ثم قال :
        مستوى البلاغة مختلف بشكل كبير للغاية لصالح سورة الرحمن
        آآآ , ما هو الباقلاني يضيع امام هذا الجهبذ البلاغي
        طيب يا جهبذ الملحدين وامعتهم ..
        قل لي : كيف ولماذا ؟
        فقال :
        سورة (الرحمن) بها من السجع والبلاغة بحيث ينسجم المستمع معها وترق ألفاظها على مسامعه
        هنا البلاغة اصلا ..
        فالسجع في البلاغة محمود قليله ومذموم كثيره .. لان فيه تكلف مذموم وفيه اهتمام بالصيغة اكثر من الفكرة .
        السجع يكون في بعض الكلام بلاغة وفي بعض الكلام ليس من البلاغة ..
        جاءت سورة الرحمن فيها سجع لانه الانسب .. وجاءت آية الدين بهذا السرد الغالب في البلاغة والتركيب لانه الانسب لها ..
        فما يصلح في موضع لا يصلح في غيره ..
        كما ان هذا من باب التنوع في استخدام معاني واساليب البلاغة .وكل في المكان الانسب له .
        وهذا رد كاف من حيث الكلام عن البلاغة .. وبذلك ينتهي موضوعه ..
        لكنه مماطل ..وبجعبته اباطيل اخرى .. يريد ان ينتقها هنا ..

        فقال :
        سألت علماء كثيرين عن السبب؟ فقالوا لأنها آيات أحكام؟
        يعني هو سال علماء كثيرين ..مثل شيزوفرانيا وطبوغرافيا وعقلوطار لوجي فقالوا له هذا الجواب .. يعني وقرين له بقوله !!
        هو يكذب وما سال وما استسال .. انما هذا اسهال عقلي سال من مخه العفن ..
        وهذا الاسهال العقلي العفن ظهر في تعقيبه على كذبته .. فقال معزيا نفسه الجاهلة الجهولة ..
        قلت في نفسي: ألم يستطع من خلق البيان والبلاغة أن يصيغ آيات الأحكام بكل اتقان وبلاغة!!
        هو يظن ان الآيات المسجوعة خفيفة على الاذن والسمع .. وكان السجع هو قمة البلاغة .. مع انه عند العرب, كما ذكرنا , مذموم الا باستعمال القليل منه ..
        وكأن البلاغة هي النغم الخفيف على الاذن والسمع ..
        وهناك من البلاغة ما تكون في جزالة الالفاظ والتركيب المسبوك .. فهي اقوى وابلغ من السجع ..

        مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ *فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ .. ما الذي أتى بكلمة في الدنيا والآخرة من أول الآية وأي بلاغة في ذلك وما علاقتها بما سبق وما لحق
        لان الاخرة غائبة عن عقل الملحد يريد تغييب ذكرها في القران والا ما تصير الايات بليغة عند الملحد !
        ثم لانه لا يفهم الربط بين السابق واللاحق .. لم يدرك وجوده في الاية ..
        والعفو هنا هو ما زاد من الشيء , فلينفق مما زاد عن حاجته وحاجة اهله لمن يحتاج اليه من الناس
        "كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تفكرون في الدنيا والآخرة" أي كما فصل لكم هذه الأحكام وبينها وأوضحها كذلك يبين لكم سائر الآيات في أحكامه ووعده ووعيده لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة. قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس يعني في زوال الدنيا وفنائها وإقبال الآخرة وبقائها. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي حدثنا علي بن محمد الطنافسي حدثنا أبو أسامة عن الصعق التميمي قال: شهدت الحسن وقرأ هذه الآية من البقرة "لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة" قال هي والله لمن تفكر فيها ليعلم أن الدنيا دار بلاء ثم دار فناء وليعلم أن الآخرة دار جزاء ثم دار بقاء .
        لان ما يفعله المسلم يتعلق بالدنيا ويتعلق بالاخرة .. فالربط بينهما قائم والعلاقة بينهما في الاعمال الدنيوية موجودة ..

        اقول لهذا الجاهل .. روح تعلم قبل ان تاتي هنا
        Last edited by ناصر التوحيد; 07-24-2007, 07:43 AM.
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • ناصر التوحيد
          محاور - رحمه الله
          • Nov 2005
          • 5513

          #34
          اسباب الحادي كثييرة
          كثيرة : الجهل وحب الدنيا وتفضيل الضلالة على الهدى والعمى عن البصيرة والتحلل والانحلال والتفلت والضياع والتوهان والتحامل والتجاوز والحقد وتقليد الغربان والصبيان والخاوية جماجمهم من العقول ..كثيرة .. ولكنها كلها محصلتها صفرا , لان الالحاد لا دليل له للملحد انما هو يجري وراء ما يريده هو شخصيا .. ولكي يقنع نفسه بما لا يمكن الافتناع به .. يقعد يتوهم ويوهم نفسه ..
          للحق وجه واحد
          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

          Comment

          • عاصم ناصر
            عضو
            • Jul 2007
            • 19

            #35
            رغم ان اسئلتي واضحة ولكن خرج الموضوع عن الاطار، وتتدخل الغوغاء ويضيع الموضوع!!!!! لم يكلف احدٌ نفسه عناء قرأت مداخلتي بموضوعية واخر يتهمني بالتدليس واخر يتهمني بالجهل لم اقتمص موضوعي من من يسمى شيزوفرانيا كم اكد احد الزملاء، كملة اخيرة الى الزميل ناصر التوحيد: اسباب الحادي كثيرة نعم ولكن "يقعد يتوهم ويوهم نفسه " تلك هي صفات المؤمنين يتوهمون بوجود الله ويوهمون غيرهم، المشكلة اين الله من اساسه؟ لا الملحد لا يحقد عموماً ببساطة عند تفهمك الكامل بالخروج من اي دين كان فإنك تتعاطف مع باقي المؤمنين من كافة الاديان لانهم يضيعون الوقت في سبيل اسطورة او خرافة لاوجود لها، الالحاد تجربة الحياة الدينية هكذا الخص الالحاد، شكراً لرحابة صدوركم
            اسلامي اسلوب حياتي
            رَبّ اِشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي

            Comment

            • ناصر التوحيد
              محاور - رحمه الله
              • Nov 2005
              • 5513

              #36
              كل مداخلتك الاخيرة عقيمة ومغلوطة وفيها كذب وفيها جهل
              الاخ الذي قال انك اخذت كلامك من الساقط التافه شيزوفرانيا .. اخ ثقة .زثم جاء بنقول من محاورته معه .. وعند المطابقة بين كلامه وكلامك ظهر التطابق بين كلامكما .وبما ان السابق هو كلام الساقط التافه شيزوفرانيا .. فكلامك هو الماخوذ عنه .. وهذا يدل على صدق اخينا الفاضل وانه ثقة ..ويدل على انك كذاب .. واذكرك بنصيحة الاخ الفاضل لك : " فيا عاصم اذهب واقرأ بدلاً من التَّقمُّم على هذا الهراء."

              سؤالك واضح واجبنا عنه .. واجبنا عن كل الفروع التي ادخلتها ضمنه ..
              فمثلا : كلفظة (أبا) التي أحجم - أبو بكر الصديق , وليس عمر بن الخطاب , عن تفسيرها لأنه لا يعلم معناها , وقال أبو بكر : أي أرض تقلني وأي سماء تظلني إذا قلت في كتاب الله بما لا أعلمه . مع ان معنى اللفظ موجود في الاية ذاتها لان الله سبحانه يقول :" وفاكهة وأبّا متاعا لكم ولأنعامكم " .. فالفاكهة لكم والأبّ لأنعامكم .

              . وهذه من المسلمات في القران الكريم . فلا يجوز ان يقول شخص برايه في القران الكريم , بل يجب ان يكون عن علم ومع الدليل .. فقال العلماء ..وحتى لو اصاب برايه فهو غلط , لان الاصابة جاءت بغير علم ولا دليل ..
              ثم هل مطلوب من الشخص ان يعلم كل شيء .. !! خاصة في الدين الاسلامي فالاسلام وعلومه محيط واسع وبحوره عديدة ومتنوعة وشاملة

              وكل التفاسير والقواميس ذكرت معنى لفظة (أبّا) ..
              وردت هذه الكلمة في القرآن الكريم في سورة عبس الآية 31(( وفاكهة وأبّا ))
              وفي معجم مقاييس اللغة للعالم الجليل أحمد بن فارس المجلد الأول ( ص 6 ) تحقيق أ . عبد السلام هارون كتب يقول :
              أب : اعلم أن الهمزة والباء في المضاعف أصلين : أحدهما ـ المرعي ـ والآخر القصد والتهيؤ ، فأما الأول فقول الله عز وجل (( فاكهة وأبا )) ، وقال أبو إسحاق الزجاج : الأب جميع الكلأ الذي تعتلفه الماشية .
              وفي اللسان ص 39 المجلد الأول يقول العلامة ابن منظور:- أبب : الأب : الكلأ ، وعبر ابن دريد بأنه المرعي ، قال أبو حنيفة سمي الله تعالي المرعي كله أبا ، قال الفراء الأب ما تأكله الأنعام ، وقال مجاهد : الفاكهة فأكله الناس والأب ما أكلت الأنعام ، وقال ثعلب : الأب كل ما أخرجت الأرض من النبات .
              وقال العلامة أحمد بن علي الفيومي مؤلف معجم المصباح المنير في ص 1 ـ الأب ـ المرعي الذي يزرعه الناس مما يأكله الدواب والأنعام ، ويقال الفاكهة للناس والأب للدواب ..
              وفي تفسير الدر المنثور : والأب ما أنبت الأرض مما يأكله الدواب ولا يأكله الناس‏.
              وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال‏:‏ الأب الحشيش للبهائم‏.‏
              وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس قال‏:‏ الأب الكلأ والمرعى‏.‏
              وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله‏:‏ ‏{‏وأبا‏}‏ قال‏:‏ الأب ما يعتلف منه الدواب‏.‏ قال‏:‏ وهل تعرف العرب ذلك‏؟‏ قال نعم أما سمعت قول الشاعر‏:‏
              ترى به الأب واليقطين مختلطا * على الشريعة يجري تحتها العذب
              وأخرج أبو عبيد في فضائله وعبد بن حميد عن إبراهيم التيمي قال‏:‏ سئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن قوله‏:‏ ‏{‏أبا‏}‏ فقال‏:‏ أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم‏.‏
              وأخرج ابن المنذر عن السدي قال‏:‏ الحدائق البساتين، والغلب ما غلظ من الشجر، والأب العشب ‏{‏متاعا لكم ولأنعامكم‏}‏ قال‏:‏ الفاكهة لكم، والعشب لأنعامكم‏.‏
              وأخرج عبد بن حميد ‏{‏وقضبا‏}‏ قال‏:‏ الفصافص ‏{‏وحدائق غلبا‏}‏ النخل الكرام ‏{‏وفاكهة‏}‏ لكم ‏{‏وأبا‏}‏ لأنعامكم‏.‏
              وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك قال‏:‏ الفاكهة التي يأكلها بنو آدم، والأب المرعى‏.‏
              وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال‏:‏ الفاكهة ما تأكل الناس ‏{‏وأبا‏}‏ ما تأكل الدواب‏.‏
              وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير ‏{‏وأبا‏}‏ قال‏:‏ الكلأ‏.‏
              وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك قال‏:‏ الأب الكلأ‏.‏

              وما قيل عن مبهمات القران فكتبت فيها اكتب ..وشرحتها .. فالمبهم في القران لا يعني انه لغز لا حل له او كلمة لا معنى لها او ما الى ذلك ..
              وكما قال اخونا الفاضل الجاحظ :
              والإبهام في القرآن له أسباب سامية منها:
              الاستغناء ببيانه في موضع أخر، كقوله: (صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين).
              ومنها: أن يتعين لاشتهاره، كقوله: (وقلنا يادم أسكن أنت وزوجك الجنة) ولم يقول حواء،لأنه ليس له غيرها. (ألم ترى إلى الذي حاج إبراهيم في ربه) والمراد نمرود، لشهرة ذلك، لأنه مرسل إليه من قبل. وإنما ذكر فرعون في القرآن بصريح أسمه دون نمرود، لأن فرعون كان أذكى منه، كما يؤخذ من أجوبته لموسى، ونمروذ كان بليدا، ولهذا قال: (أنا أحيي وأميت) وفعل ما فعل من قتل شخص والعفو عن الأخر، وذلك غاية البلادة.
              ومنها: قصد الستر عليه، ليكون أبلغ في استعطافه، نحو: (ومن الناس من يعجبك قوله في حياة الدنيا)، وقيل: هو الأخنس بن شريق، قد أسلم بعد وحسن إسلامه.
              ومنه: أن لا يكون في تعيينه كبير الفائدة، نحو: (فقلنا اضربوه ببعضها)، (وأسألهم عن القرية).
              ومنه: التنبيه على العموم، وأنه غير خاص، بخلاف لو عين، نحو: (ومن يخرج من بيته مهاجرا).
              ومنها: تعظيمه بالوصف الكامل دون الاسم، نحو: (ولا يأتل أولو الفضل). (والذي جاء بالصدق وصدق به) الرمز:33، (إذ يقول لصاحبه) التوبة:40 والمراد الصديق في الكل.
              ومنها تحقيره بالوصف الناقص، نحو: (إن شانئك هو الأبتر) الكوثر: 3.
              حتى الردود التي يكتبها الاخوة لك هنا لا تقراها !!

              اما ادعاء الملحد بالتحدي بأن يأتي أحد بقصيدة للمتنبي ، أو ما الى ذلك من الشعر .. فالقران غيرالشعر .. القران اسلوب خاص مميز ومعجز للبشر ..
              اما التحدي بالشعر .. فربما لا تعرف ان كثيرا من القصائد قام الشعراء بعمل معارضات لها .. وان كثيرا من القصائد ..حتى المعلقة ... قد نقدها نقاد الشعر ..
              فاين الشعر من القران الكريم ..

              اتفقت كلمة العلماء على أن أحداً لم يستطع أن يعارض القرآن، وعلى أن التاريخ لم ينقل كلاما يمكن أن تنطبق عليه صفة المعارضة.
              وأجمعت كلمة أصحاب الرأي في هذا الشأن من أهل الفصاحة والبلاغة، على أن المعارضة بين الكلامين لا تعد، إلا إذا كان بينهما مقاربة ومداناة، بحيث يلتبس أحدهما بالآخر أو يكون مقاربا له: " وسبيل من عارض صاحبه في خطبة أو شعر أن ينشئ له كلاما جديداً، ويحدث له معنى بديعاً، فيجاريه في لفظه، ويباريه في معناه... وليس بأن يتحيف من أطراف كلام خصمه فينسف منه ثم يبدل كلمة مكان كلمة فيصل بعضه ببعض وصل ترقيع وتلفيق .
              إعجاز القرآن الكريم متحقق في كل آية من آياته الكريمة .. وسيبقى القرآن الكريم معجزاً للبشر ..

              اجبنا عن سؤالك وما استتبعته من تساؤلات ..فالموضوع لم يخرج عن إطاره كما ادعيت .. ولكنك لا تقرأ .

              اما الزيادة في الطرح .. فجاءت لقولك ان اسباب الحادك كثيرة .. فانا بينت اسباب الحادك والحاد غيرك من حثالة البشر ..
              اما قولك الاخير :
              الالحاد تجربة الحياة الدينية هكذا الخص الالحاد
              فكلام لا قيمة له .. كلام ..اي كلام ..
              لكن لاجل الحقيقة نقول ..كلامك هذا غلط تماما ..
              فتجربة الحياة الدينية يقوم بها كل البشر الموجودين والسابقين وكذلك اللاحقين .. ولم نر ولم نسمع من هؤلاء المليارات ان تجربة الحياة الدينية اتت لهم بالالحاد ..

              الالحاد وهم .. فلا يوجد اي دليل عليه ..
              اما وجود الله والايمان فله الاف الدلائل والبراهين ...لذلك ترى وتسمع ان الكثير من علماء الغرب امنوا واسلموا .. فقد لمسوا الدليل ..
              نحن المؤمنين لمسنا الادلة على صحة ايماننا ..
              فالله حقيقة ..والايمان بالله هو الحق ..

              ولذلك يشفق المؤمنون على الملحدين ... ويشفقون على عقولهم التي حنطوها بارادتهم ... وعموا عن ابصار ايات الله وادراكها وفهمها ..
              فاقرب مثال لذلك .القلب .. فهو يعمل لا اراديا والانسان نائم .. وهذا من حسن واتقان صنع الله ..
              وقد يكون الانسان صاحيا فيسكت قلبه ولا يستيع منع سكوته ..
              بل قد ياخذ الانسان شهيقا .. وقد لا ياخذ زفيرا .. لان اجله الذي قدره الله له قد حان ..
              فسبحان الذي قهر عباده بالموت ..
              للحق وجه واحد
              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

              Comment

              • عاصم ناصر
                عضو
                • Jul 2007
                • 19

                #37
                الزميل ناصر التوحيد: ان لن اناقش هذا الموضوع اكرر لم انقل هذا الموضوع عن من يسمى شيزوفونيا او فرانيا، لقد غبت فترة عن النتدى لكثرة اشغالي في الاونة الاخيرة، اما فالقران كالشعر .. القران اسلوب خاص مميز ولكن غير معجز للبشر..كما انه يعاب عليه بأخطاء كثيرة،

                (...)

                متابعة إشرافية
                مراقب 1
                اسلامي اسلوب حياتي
                رَبّ اِشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي

                Comment

                Working...