حوار مع منكر للسنة حول صحة اعتبار الأحاديث الصحيحة وحيا من الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبدالجبار
    عضو
    • Jul 2007
    • 81

    #61
    أيها المراقب
    لو تسمح ان تلغي أشتراكي من منتداكم الخاص بافكاركم فقط ولا تقبلون النقاش وتعرفون المصطلحات كما تشاءون

    Comment

    • أبو جهاد الأنصاري
      محاور
      • Jun 2005
      • 2129

      #62
      هل قرأت هذه المشاركة يا عبدالجبار؟
      هل عرفت لماذا تم الحذف؟
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
      وعلى المؤمنين السلام.
      سريعاً : وحتى لا تدعى أننا نتهرب من اسئلتك أجيبك فأقول : لا ، لا يوجد اختلاف ولا تناقض فى الأحاديث الصحيحة المروية فى (كتابى) البخارى ومسلم ، ونحن نصفها جميعاً بأنها وحى من عند الله سبحانه وتعالى.
      ها قد أجبتك.
      ولكـــــــــــــــــن.....
      كما أجبتك ، أجبنى ولا تزيد عن شئ حتى تجيبنى على سؤالى هذا : عرّف لى ما هو التناقض؟ وكيف يثبت وجود التناقض؟
      لو عرضت أى شئ قبل أن تجيبنى على سؤالي هذين سأطلب من الإدارة حذف أى مداخلة جديدة لك.

      Comment

      • عبدالجبار
        عضو
        • Jul 2007
        • 81

        #63
        السلام عليكم: لقد عرفت لك التناقض ولكن الموضوع تم حذفه
        على العموم أنتم تقفلون الابواب على الذين يحاوركم
        وتنشرون ما تريدون وتحذفون ما تريدون
        وليس لي بقاء في هذا المنتدى
        أسف أقصد عصابة المنتدى


        متابعة إشرافية
        لم يحذف لك أي موضوع جاد عن التناقض فلا تكذب ، ولو كنت صادقا لكان يمكنك أن تكتب تعريف التناقض في سطر بدل سطور الكذب هذه ، وعدم بقائك في المنتدى أمر يخصك ولا يهمنا كثيرا فنحن نحرص على من يحسنون الحوار لا من يتهرب على مدى أسبوع كامل عن الرد على الأسئلة التي توجه له كأسئلة الدكتور فخر الدين المناظر وغيره من الأساتذة حتى وصلت المشاركات والردود إلى خمس صفحات مع مثلك ! وهذا يؤكد على أن منكري السنة عبيد للملاحدة وخدم لهم شعروا أم لم يشعروا بذلك ، يشغلون أهل الإسلام بكفرهم ويعينون الملاحدة في إثارة الشبهات على سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، فبئس القرين.
        مراقب 2

        Comment

        • أبو جهاد الأنصاري
          محاور
          • Jun 2005
          • 2129

          #64
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالجبار مشاهدة المشاركة
          ليس لي بقاء في هذا المنتدى
          أسف أقصد عصابة المنتدى
          عصابة !!؟؟؟؟؟؟؟؟
          أمرنا إلى الله. وماذا ننتظر من أمثالك؟
          حرفتم الدين أفلا تسبوننا!؟

          Comment

          • عبدالجبار
            عضو
            • Jul 2007
            • 81

            #65
            ياأخي هذه ليست سبة
            لماذا فسرتها سبة
            ‏ أعني بها جماعة أو عصبة المنتدى

            Comment

            • أبو جهاد الأنصاري
              محاور
              • Jun 2005
              • 2129

              #66
              روح لحالك الله يهديك.
              تقصد ما شئت فأمرك موكول إلى ربك.

              Comment

              • عبدالجبار
                عضو
                • Jul 2007
                • 81

                #67
                تعريف الوحي واقسامه وتفسير ايى سورة النجم من كتب يعض المفسرين

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                معنى الوحـــــــي
                الوحي: هو الإعلام الخفي والسريع, ولذلك يطلقون على الرموز والإشارات الخفية أنها من الوحي عند أهل اللغة ! ومنه الإلهام: " وهو إلقاء المعاني الخاصة في النفس " والوحي إلى غير الأنبياء من هذا القبيل, كالوحي إلى النحل } وأوحى ربك إلى النحل{ ]النحل :68[ .
                وأما في لسان الشرع: إعلام الله لأنبيائه بطرق خفية أخبار السماء, وما يريد أن يبلغه من التعليمات والتوجيهات والتشريع, بحيث يحصل لديهم علم قطعي, لا يتطرق إليه أدنى شك, بأن ذلك من عند الله سبحانه, فيكون مصدر الوحي هو الله وحده, فلا وحي إلا من الله, ومورود الوحي هم الأنبياء, فلا يكون الموحى إليه إلا نبيا, وهكذا يتضح أن المعنى الشرعي أخص من المعنى اللغوي كما ترى



                أقســـام الوحي
                إعلام الله لأنبيائه ما يريد إعلامهم يكون بطرق ثلاثة, وقد أشار القراّ ن إلى هذه الطرق حيث يقول عز وجل : } وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء { ] الشورى :51[ .
                أولا : المراد بقوله تعالى : } إلا وحيا{. الإعلام, الذي هو الإلهام, وهو إلقاء المعنى المراد في قلب نبـي من أنبيائه حتى يفهمه جيدا, ويقطع بأنه من عند الله.
                ثانيــا: الكلام من وراء حجاب, كلاما حقيقيا يقطع بأنه سمع كلام ربه الذي كلمه كيف يشاء, دون أن يراه كما حصل لنبي الله وكليمه موسى ـ عليه السلام ـ في أول بدء الوحي, حيث : } نودي يا موسى (11) إني أنا ربك { ] طــه :11 ـ 12 [ . حتى سمع سماعا حقيقيا, ولكن دون رؤية وكذلك عند مجيئه للميقات, حيث يقول الله سبحانه: } ولما جاء موسى لميقاتــنا وكلمه ربه { ] الأعراف:143 [ .
                ثالثا : إعلام الله لنبي من أنبيائه ما يريد تبليغه بواسطة الملك " جبرائيل " ـ عليه السلام ـ وهذا النوع هو الغالب والأكثر وقوعا, وقد كان جبرائيل ـ عليه السلام ـ يأتي النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ بأشكال وصور مختلفة, إذ كان يأتيه أحيانا متمثلا بصورة الصحابي الجليل " دحية الكلبي ", وربما جاء بصورة أعرابي, وقد راّ ه مرتين على صورته الحقيقية : مرة عند غار حراء, حيث يتحنث قبل الوحي, ومرة عند سدرة المنتهى في ليلة الإسراء والمعراج, وقد لا يرى النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ الملك أحيانا, وإنما يسمع عند قومه دويا كدوي النحل, وصلصلة شديدة, فتعتريه حالة روحية غير عادية .

                تفسير العلماء لاية سورة النجم بخصوص الوحي


                يقول تعالى ذكره: وما ينطق محمد بهذا القرآن عن هواه( إِنْ هُوَ إِلا
                وَحْيٌ يُوحَى ) يقول: ما هذا القرآن إلا وحي من الله يوحيه إليه.
                وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
                * ذكر من قال ذلك:
                حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله( وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ) : أي ما ينطق عن هواه( إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى ) قال: يوحي الله تبارك وتعالى إلى جبرائيل، ويوحي جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم .
                وقيل: عنى بقوله( وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ) بالهوى.

                تفسير الطبري


                وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهوى } لم يتكلم بالقرآن بهوى نفسه { إِنْ هُوَ } ما هو يعني القرآن { إِلاَّ وَحْيٌ } من الله { يوحى } إليه جبريل حتى جاء إليه وقرأه عليه { عَلَّمَهُ } أي أعلمه جبريل { شَدِيدُ القوى } وهو شديد القوة بالبدن .


                تفسير ابن عباس


                { وَمَا يَنطِقُ } محمد هذا القرآن { عَنِ الهوى } [ آية : 3 ] من تلقاء نفسه { إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يوحى } [ آية : 4 ] إليه يقول : ما هذا القرآن إلا وحى من الله تعالى يأتيه به جبريل ، صلى الله عليه وسلم ، فذك قوه : { عَلَّمَهُ شَدِيدُ القوى } [ آية : 5 ] يعنى القوة فى كل شىءن يعنى جبريل

                تفسير مقاتل



                وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهوى } وما يصدر نطقه بالقرآن عن الهوى .
                { إِنْ هُوَ } ما القرآن أو الذي ينطق به . { إِلاَّ وَحْىٌ يوحى } أي إلا وحي يوحيه الله إليه ، واحتج به من لم ير الاجتهاد له . وأجيب عنه بأنه إذا أوحي إليه بأن يجتهد كان اجتهاده وما يستند إليه وحياً ، وفيه نظر لأن ذلك حينئذ يكون بالوحي لا الوحي .

                تفسير البيضاوي


                مَا ضَلَّ صاحبكم } يعني محمداً صلى الله عليه وسلم : والخطاب لقريش ، وهو جواب القسم ، والضلال : نقيض الهدى ، والغيّ نقيض الرشد ، أي : هو مهتد راشد وليس كما تزعمون من نسبتكم إياه إلى الضلال والغي ، وما أتاكم به من القرآن ليس بمنطق يصدر عن هواه ورأيه ، وإنما هو وحي من عند الله يوحى إليه


                الزمخشري



                { وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهوى } : يريد محمداً صلى الله عليه وسلم أَنَّه لا يتكلم عن هواه ، أي : بهواه وشهوته ، وقال بعض العلماء : وما ينطقُ القرآنَ المُنَزَّلَ عن هوى .

                الثعالبي





                { إِنْ هُوَ } ما نطقه في الدين، وقيل: القرآن { إِلا وَحْيٌ يُوحَى } أي: وحي من الله يوحى إليه


                البغوي



                وقوله تعالى : { وما ينطق عن الهوى } يريد محمداً صلى الله عليه وسلم أنه ليس يستكلم عن هواه ، أي بهواه وشهوته . وقال بعض العلماء : المعنى : وما ينطق القرآن المنزل عن هوى وشهوة ، ونسب النطق إليه من حيث تفهم عنه الأمور كما قال : { هذا كتابنا ينطق } [ الجاثية : 29 ] وأسند الفعل إلى القرآن ولم يتقدم له ذكر لدلالة المعنى عليه .
                وقوله : { إن هو إلا وحي يوحى } يراد به القرآن بإجماع ، والوحي : إلقاء المعنى في خفاء ، وهذه عبارة تعم الملك والإلهام والإشارة وكل ما يحفظ من معاني الوحي .

                ابن عطية


                { وما ينطق عن الهوى } أي بالهوى والمعنى لا يتكلم بالباطل وذلك أنهم قالوا : إن محمداً يقول القرآن من تلقاء نفسه { إن هو } أي ما هو يعني القرآن وقيل : نطقه في الدين { إلا وحي } من الله { يوحى } إليه .

                الخازن



                وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4)

                1 ، 2 - أقسم بالنجم إذا هوى للغروب : ما عدل محمد عن طريق الحق وما اعتقد باطلا.
                3 - وما يصدر نطقه فيما يتكلم به من القرآن عن هوى نفسه
                4 - ما القرآن الذي ينطق به إلا وحي من الله يوحيه إليه .


                المنتخب



                { وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهوى } أي وما يصدرُ نطقُه بالقرآنِ عن هَوَاهُ ورأيهِ أصلاً فإنَّ المرادَ استمرارُ نفي النطقِ عن الهوى لا نَفيُ استمرارِ النطقِ عنْهُ كما مرَّ مِراراً .
                { إِنْ هُوَ } أي مَا الذي ينطقُ به من القرآنِ { إِلاَّ وَحْىٌ } من الله تعالى . وقولُه تعالى : { يُوحَى } صفةٌ مؤكدةٌ لوحي رافعةٌ لاحتمالِ المجازِ مفيدةٌ للاستمرارِ التجدديِّ

                ابو السعود

                Comment

                • عبدالجبار
                  عضو
                  • Jul 2007
                  • 81

                  #68
                  مفاهيم السنة لدى العلماء

                  السّنة في اللّغة

                  جاء في لسان العرب لابن منظور : " والسّنة: السيرة، حسنة كانت أَو قبيحة؛ قال خالد بن عُتْبة الهذلي:
                  فلا تَجْزَعَنْ من سِيرةٍ أَنتَ سِرْتَها فأَوَّلُ راضٍ سُنَّةً من يَسِيرُها
                  وسَنَنْتُها سَنّاً واسْتَنَنْتُها: سِرْتُها، وسَنَنْتُ لكم سُنَّةً فاتبعوها... وكل من ابتدأَ أَمراً عمل به قوم بعده قيل: هو الذي سَنَّه؛ قال نُصَيْبٌ:
                  كأَني سَنَنتُ الحُبَّ ، أَوَّلَ عاشِقٍ من الناسِ، إِذ أَحْبَبْتُ من بَيْنِهم وَحْدِي
                  ...وامْضِ على سَنَنِك أَي وَجْهك وقَصْدك. وللطريق سَنَنٌ أَيضاً، وسَنَنُ الطريق وسُنَنُه وسِنَنُه وسُنُنُه: نَهْجُه. يقال: خَدَعَك سَنَنُ الطريق وسُنَّتُه. والسّنة أَيضاً: سُنَّة الوجه. وقال اللحياني: تَرَك فلانٌ لك سَنَنَ الطريق وسُنَنَه وسِنَنَه أَي جِهَتَه؛ قال ابن سيده: ولا أَعرف سِنَناً عن غير اللحياني. شمر: السّنة في الأَصل سُنَّة الطريق، وهو طريق سَنَّه أَوائل الناس فصارَ مَسْلَكاً لمن بعدهم..."
                  وجاء في أساس البلاغة للزمخشري :"..وألزم سنن الطريق: قصده... ومن المجاز: ... سنّ الأمير رعيّته: أحسن سياستها... وسنّ الله على يدي فلان قضاء حاجتي: أجراه...وجاء بالحديث على سنَنه:على وجهه... واستنّت الطرق: وضحت..."

                  السّنة في الاصطلاح

                  الاصطلاح أو العرف الخاصّ، هو اتفاق طائفة مخصوصة على جعل المعيّن يطلق عليه إسم معين.
                  ولمّا انفصلت العلوم الإسلامية عن بعضها واستقلّت، تواضع أهل كلّ علم من العلوم على أسماء معيّنة لأمور معيّنة. وقد يحصل أن تتفق العلوم على استعمال كلمة، لكنّها تختلف في المعنى المراد بها، ككلمة الصحابة التي تعني عند المحدثين غير ما تعنيه عند الأصوليين. فإذا حصل هذا، فلا حجر فيه ولا تضييق، ويكون المفهوم من اصطلاح كلّ فريق ما اصطلحوا عليه دون سواه.
                  فلا عجب إذن أن تتعدد مفاهيم السّنة وقد تعدّدت العلوم واستقلّت بنفسها، وتباينت أغراضها من البحث والدراسة، ولا عجب أن نرى المحدّث مثلا، يعني بالسّنة غير ما يعنيه الأصولي والفقيه؛ لأنّ غرضه منها غير غرضهما.

                  1 . السّنة عند المحدّثين

                  وهم الذين اعتنوا بنقل كلّ ما يتصل بالنبي صلى الله عليه وسلم من سيرة، ومن خلق، ومن شمائل، وأخبار، وأقوال وأفعال. والسّنة عندهم هي: ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خَلقية أو خُلقية أو سيرة، سواء أكانت قبل البعثة أم بعدها. وأضاف بعضهم على ما ذكر، أقوال الصحابة والتابعين وأفعالهم.

                  2 . السّنة عند الأصوليين

                  وهم الذين اعتنوا في أبحاثهم برسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث هو مشرّع عن الله عزّ وجلّ، ومن حيث هو واضع القواعد للمجتهدين، ومبيّن التنزيل للناس.
                  والمقصود بالسّنة عندهم، ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير القرآن من قول أو فعل أو تقرير. فيجعلونها خاصّة بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا يذكرون فيها الصفة لأنها لا تفيد التّشريع.
                  3 .

                  السّنة عند الفقهاء


                  وهم الذين اعتنوا في أبحاثهم بدلالة أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريراته على الأحكام الشرعية المتعلّقة بالأفعال. وقد اصطلحوا على إطلاق كلمة السّنة على ما طلب فعله من غير جزم أو على ما يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه. فقيل في تعريفها عندهم: " السّنة هي الطريقة المسلوكة من غير افتراض ولا وجوب "، وقيل "هي ما واظب النبي صلى الله عليه وسلم عليه، ولم يدل دليل من الكتاب على وجوبه". وعليه فالسّنة عند الفقهاء ترادف المندوب أو المستحب أو النافلة أو الرغيبة.

                  4 . السّنة عند علماء التوحيد

                  وهم طائفة من الأمّة أفزعها ظهور علم الكلام بين المسلمين، وذيوع المنهج المنطقي في العقيدة، وبروز مقالات لفرق لها توجّهاتها الفكرية والسياسية، فهبت تدافع عن العقائد الإسلامية وتنشر فهمها لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام. وقد أطلقت هذه الطائفة إسم السّنة على مقالاتها في العقيدة وبعض المسائل الأخرى. وممن نبّه إلى هذا التخصيص ابن رجب الحنبلي (المتوفى سنة 795 هـ)، قال (في كتابه جامع العلوم والحكم ص 230): "وكثير من العلماء المتأخرين يخصّ اسم السّنة بما يتعلّق بالعقائد".

                  هذا وتطلق السّنة أيضا، عند أهل العلم قاطبة، على ما يقابل البدعة. فيقال فلان على سنة، إذا عمل على وفق عمل النبي صلى الله عليه وسلم ويقال فلان على بدعة، إذا عمل على خلاف عمل النبي صلى الله عليه وسلم، ومنه قول الفقهاء طلاق سنّة وطلاق بدعة، وقول علماء التوحيد عقيدة أهل السّنة وعقيدة أهل البدعة.

                  Comment

                  • عبدالجبار
                    عضو
                    • Jul 2007
                    • 81

                    #69
                    تعريف التناقض


                    لا يمكن القول بوجود شيء وعدم وجوده في وقت واحد وبمعنى واحد. ولا يمكن أن يكون قول ما صادقاً وكاذباً معاً.


                    هذا المبدأ يتفق في الجوهر مع المبدأ المشهور الذي وضعه أرسطو وهو: يستحيل القول بوجود صفة وعدم وجودها في شخص واحد، في وقت واحد، وبمعنى واحد . فإذا ثبت مخالفة مبادئ هذا التحديد في أية عبارة فلا بد من الحكم بوجود تناقض فيها



                    ونحكم بوجود تناقض إذا كان الشخص نفسه هو المذكور في الحديثين المدكورين

                    Comment

                    • فخر الدين المناظر
                      محاور - رحمه الله
                      • Mar 2006
                      • 1636

                      #70
                      أنظروا يا سادة يا كرام مع من أتحاور ، مع شخص لا يعلم شيئا سوى النسخ واللصق بدون ذكر المصدر ...

                      الرابط الذي أتيت به حول السنة هو هذا :



                      والرابط الذي نسخته حول الوحي :



                      وطبعا اخترت ما تحب تركت ما ينسف معتقدك من هذه الروابط فمثلا في رابط الوحي جاء هذا الكلام :

                      من اّ يات الكتاب العزيز مقرونة بالكتاب, ومما لا شك فيه أن المراد بالحكمة في تلك الاّ يات المشـار إليها كلها : هي السنة النبوية.

                      ومن تلكم الاّ يات قوله تعالــــى : } ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اّياتــك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم{

                      وقوله تعالى:} لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم اّياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين{ ] اّ ل عمران: 164[ .

                      وقوله : } وأنزل الله الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما{ ] النسـاء:113[ .

                      وقوله: } واذكروا نعمت الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به{ ]البقرة:231[ .

                      وقوله سبحانه: } واذكرن ما يتلى في بيوتكن من اّ يات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا{ ] الأحزاب:34[ .

                      والاّ يات في هذا المعنى كلها تعطف الحكمة على الكتاب عطفا يدل على المغايرة طبعا.

                      يقول الإمام الشافعي ـ رحمه الله ـ : " فرض الله على الناس اتباع وحيه وسنن رسوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ " .

                      وقال رحمه الله في رسالته المشهورة : " فذكر الله الكتاب وهو القراّ ن , وذكر الحكمة, فسمعت من أرضاه من أهل العلم بالقراّ ن يقول : الحكمة سنة رسوله .

                      ثــــم قال الإمام ـ رحمه الله ـ معلقا على هذا القول : " وهذا أشبه ما قال والله أعلم " .

                      ثـــــم علل قائلا : " لأن القراّ ن ذكر وتبعته الحكمة, وذكر الله منته على خلقه بتعليمهم الكتاب والحكمة, فلم يجز ـ والله أعلم ـ أن يقال: الحكمة ها هنا غير سنة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ , وذلك أنها مقرونة مع كتاب الله, وأنه افترض طاعة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم , وحتم عل الناس اتباع أمره, فلا يجوز أن يقال لقول فرض, إلا لكتاب الله, ثـم سنة رسوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ " .

                      وإلى أن قال: " وذلك لما وصفنا من أن الله جعل الإيمان برسوله مقرونا بالإيمان بالله وسنة رسوله مبينة عن الله معنى ما أراد, ثم قرن الحكمة بكتابه, وأتبعها إياه, ولم يجعل لأحد من خلقه غير رسوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ " .

                      نبذة عن كلام أهل العلم في مكانة السنة وبيان حجتها

                      وقد نقل البيهقي عن الإمام الشافعي عدة نقول في هذا الصدد نختار منها الاّ تي:

                      قال الإمــام الشافعي ـ رحمه الله ـ : "وسنة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ على ثلاثة أوجه :

                      أحدهم: ما أنزل الله فيه نص الكتاب, فسن رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ بمثل نص الكتاب .

                      والثاني: ما أنزل فيه جملة كتاب, فبين رسول الله عن الله معنى ما أراد بالجملة, وأوضح كيف فرضها عاما أو خاصا, وكيف أراد أن يأتي به العباد.

                      والثـالث: ما سن رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ مما ليس فيه نص كتاب.

                      فمنهم من قال :جعله الله له بما افترض من طاعته, وسبق علمه من توفيقه له, ورضاه أن يسن فيما ليس فيه نص الكتاب.

                      ومنهم من قال: لم يسن سنة قط إلا ولها أصل في الكتاب كتبيين عدد الصلاة وعملها على أصل جملة فرض الصلاة, وكذلك ما سن في البيوع وغيرها من الشرائع, لأن الله تعال ذكره قال : } يا أيها الذين اّ منوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تـكون تجارة عن تراض منكم{ ]النساء: 29[ . وقال : } وأحل الله لكم البيع وحرم الربا{ ]البقرة: 275[.

                      فما أحل وحرم فإنما بين فيه عن الله , كما بين في الصلاة.

                      ومنهم من قال: بل جاءته به رسالة الله, فأثبتت سنته بفـرض الله تعالى .

                      ومنهم من قال: كل ما سن وسنته هي الحكمة التي ألقيت في روعه من الله تعالى" انتهى كلام الشافعي.

                      وقال الشافعي في موضع اّ خر:" كل ما سن فقد ألزمنا الله تعالى اتباعه, وجعل اتباعه طاعته, والعدول عن اتباعه معصيته, التي لم يعذر بها خلقا, ولم يجعل له من اتباع سنن نبيه مخرجا".

                      قال البيهقي:" باب ما أمر الله به من طاعة رسوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ , والبيان أن طاعته طاعته " ثم ساق الاّ يات التالية: قال الله تعالى : } إن الذين يـبايعونك إنما يـبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه فسيؤتيه أجرا عظيما{. قال ـ غز من قائل ـ } من يطع الرسول فقد أطاع الله{ ]النساء:80[ . إلى غيرها من الاّيات البينات التي مضمونها أن طاعة رسوله هي طاعة له تعالى, وأن معصيته معصية له تعالى.

                      ثم أورد البيهقي حديث أبي رافع قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ (( لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه يقول : لا أدري!! ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه )) أخرجه أبو داود والحاكم من حديث المقدام بن معديكرب قال : إن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ حرم أشياء يوم خيبر منها الحمار الأهلي وغيره.

                      ثم قال رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ : (( يوشك أن يقعد رجل على أريكته, يتحدث بحديثي فيقول: بيني وبينكم كتاب الله, فما وجدنا فيه من حلال استحللناه, وما وجدنا فيه من حرام حرمناه, ألا وإن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله)).] أخرجه ابن ماجه وأحمد وصححه الألباني في صحيح الجامع (8186).

                      ثم قال البيهقي: " وهذا خبر من رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ عما يكون بعده من رد المبتدعة حديثه, فوجب تصديقه فيما بعد".

                      ويقول البيهقي في هذا الصدد : " ولولا ثبوت الحجة بالسنة, لما قال رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ في خطبته بعد تعليم من شهده أمر دينهم : (( ألا فليبلغ الشاهد منكم الغائب, فرب مبلغ أوعى من سامع)).

                      ثم أخرج البيهقي بسنده عن شبيب بن أبي فضالة المكي, أن عمران بن حصين ـ رضي الله عنه ـ ذكر الشفاعة, فقال رجل من القوم : (( يا أبا نجيد, إنكم تحدثوننا بأحاديث لم نجد لها أصلا في القراّ ن !! فغضب عمران فقال للرجل: قرأت القراّ ن كله؟!! قال: نعم. قال: هل وجدت فيه صلاة العشاء أربعا, ووجدت المغرب ثلاثا, والغداة ركعتين, والظهر أربعا, والعصر أربعا؟!! قال: لا. قال: عمن أخذتم ذلك؟!! ألستم عنا أخذتموه, وأخذناه عن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ؟!! ثم قال: أوجدتم في القراّ ن من كل أربعين شاة: شاة, ومن كل بعير كذا, وفي كل درهم كذا )) إلى اّ خر ذلك الحوار الحاد الذي أفحم فيه الصحابي الجليل ذلك السائل الذي تجرأ فسأل ما ليس له, فاستحق التوبيخ والتأديب وفي الوقت نفسه يدل عل مدى ما يكنه سلفنا الصالح, من تقديرهم للسنة النبوية, والذود عنها, ومحبتها, وما من شك أن محبة سنته من محبته ـ عليه الصلاة والسلام ـ , ومحبته من أسس الإيمان, كما لا يخفى, والمحبة الصادقة إنما تتمثل في الاهتمام بسنته علما وعملا, وتقديرها, والاحتجاج بها, والذود عنها بكل سلاح ممكن ومتيســـر.

                      مكانة السنة عند الخلفاء الراشدين

                      السنة النبوية بعد ثبوتها وصحتها تتمتع عند المسلمين ـ قديما وحديثا ـ بما يتمتع به القراّ ن الكريم من حيث وجوب العمل بها, والرجوع إليها عند التنازع, وترك الرأي من أجلها, فلنستمع قول عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ في هذا المعنى, إذ أخرج البيهقي بسنده عن عمر ـ رضي الله عنه ـ قوله وهو على المنبر : (( يا أيها الناس إن الرأي إنما كان من رسول الله مصيبا, لأن الله تعالى كان يريه, وإنما هو منا الظن والتكلف)) . لهذا نرى عمر رجاعا في كل ما يبلغه من حديث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في حادثة ما, ونازلة علمية جديدة, لا علم له فيها بسنة ثابتة, وإذا ثبتـت السنة بادر دون أدنى توقف إلى العمل بالسنة والرجوع إليها.

                      ومن شواهد ما ذكرنا ما يرويه ابن المسيب: أن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ كان يقول : (( الدية للعاقلة, ولا ترث المرأة من دية زوجها شيئا. حتى أخبره الضحاك بن سفيان أن رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي , فرجع إليه عمر )) أخرجه أبو داود.

                      ومنها : ما أخرجه البيهقي عن طاوس, أن عمر قال: (( أذكر الله امرأ سمع من النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ في الجنين شيئا؟ فقام حمل بن مالك بن النابغة فقال : جنينا ميتا, فقضى فيه رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ بغرة. فقال عمر : لو لم نسمع هذا لقضينا فيه بغير هذا, إن كدنا أن نقضي في مثل هذا برأينا ))

                      يقول الإمام الشافعي وهو يعلق على هذه الأخبار, وموقف عمر من السنة: " قد رجع عمر عما كان يقضي فيه, احديث الضحاك بن سفيان, فخالف حكم نفسه, وقال في الجنين: إنه لو لم يسمع هذه السنة, لقضى فيه بغيرها, وقال: إن كدنا نقضي فيه برأينا" .

                      ومنها: ما أخرجه الشيخان من طريق ابن شهاب عن عبد الله بن عامر بن ربيعة, أن عمر خرج إلى الشام , فلما جاء " سرغ " بلغه أن الوباء قد وقع بالشام, فأخبره عبد الرحمن بن عوف أن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ قال : (( إذا سمعتم به الأرض, فلا تقدموا عليه, وإذا وقع بأرض وأنتم بها, فلا تخرجوا فرارا )) فرجع عمر من " سرغ " .

                      قال ابن شهاب: وأخبرني سالم بن عبد الله بن عمر: أن عمر إنما انصرف بالناس من حديث عبد الرحمن بن عوف.

                      ومنها : ما أخرجه البخاري في صحيحه لم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس, حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله أخذها من مجوس هجر.

                      هذا بعض ما أثر عن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ , وله مواقف أخرى كثيرة ومماثلة, وهو موقف كل صحابي من الخلفاء وغيرهم.

                      وهاك بعض مواقف الخليفة الأول أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ

                      عن قبيضة بن ذؤيب قال: جاءت الجدة إلى أبي بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ لتسأله عن ميراثها, فقال لها أبو بكر: (( ما لك في كتاب الله شيء, وما أعلم لك في سنة نبي الله شيئا, فارجعي حتى أسأل الناس. فسأل الناس, فقال له المغيرة بن شعبة: حضرت رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ فأعطاها السدس. فقال أبو بكر: هل مغك غيرك؟ فقام محمد بن مسلمة الأنصاري فقال له مثل ما قاله, فأنفذه لها أبو بكر )) ] أخرجه أبو داود (2894) والترمذي(2101) وابن ماجه(2724) وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود(617)[.

                      هكذا نتبين من هذا الاستعراض السريع لنصوص أهل العلم ومواقفهم في مختلف العصور,تلك النصوص التي يصعب إحصاؤها, نتبين أن الأمة ما زالت, ولن تزال متفقة على أن السنة النبوية يجب أن يكون لها مقام معلوم في بيان الأحكام, وأنها حجة قائمة بنفسها, وأنه يجب الرجوع إليها, إذا لم يرد بها الكتاب, هذه من ناحية. ومن ناحية أخرى أنها بيان للقراّ ن, وتفسير له, ومفصلة ما أجمل فيه, وهذه المعاني كلها محل إجماع عند من يعتد بأقوالهم, ولا نعلم أحدا شذ عن هذه القاعدة, إلا الزنادقة وغلاة الرافضة الذين لا يتأثر الإجماع بمخالفتهم, بل لا يستشارون إن حضروا, ولا يسأل عنهم إذا غابوا, لأنهم فارقوا جماعة المسلمين ونابذوهم, واتبعوا غير سبيل المؤمنين بمواقفهم العدائية لأصحاب رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ , ذلك الموقف الذي أدى إلى رد إحاديث رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ المصدر الثاني للتشريع الإسلامي ـ بدعوى أنها رواية قوم كافرين, ومن باب ذر الرماد في العيون ـ عيون السذج طبعا ـ قالوا : نحن نعمل بالقراّ ن, ونقتصر عليه. وهذا كلام لا ينطلي على أولى النهى من طلاب العلم, وأهل الإيمان, والله الموفق

                      فلماذا لم تنسخ كل ما ورد في الرابط ؟؟؟

                      هذه الأيام شُغلت قليلا ببعض المسائل فتفضل أتحفنا بردودك على ما ذكرناه آنفا في المداخلات السابقة.
                      {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

                      وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

                      Comment

                      • أبو جهاد الأنصاري
                        محاور
                        • Jun 2005
                        • 2129

                        #71
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالجبار مشاهدة المشاركة
                        السلام عليكم وحمة الله وبركاته

                        بارك الله فيك على مداخلتك انت ايضا واحترم رأيك كثيرا

                        حاشا للرسول ياأخي ان يتعد حدود الله ....

                        الرسول كان يتبع ويطبق مافي القران ..

                        ومهمة الرسول كما قال الله تعالى هي:

                        وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (52) صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (53)

                        والرسول ايضا جاءنا بهدا الحق وهو القرأن من عند الله

                        يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآَمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (170

                        والرسل ايضا مبشرين ومندرين

                        وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا (164) رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (165) لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (166)

                        إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ (119)

                        وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (56

                        يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا

                        مَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (28)

                        إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ (23) إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ (24)

                        إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (8)

                        والانبياء شهداء علينا يوم القيامة

                        ) إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا

                        يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45

                        إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا

                        كَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (1

                        والنبي شهيدا على الامم

                        فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (41)

                        وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (89

                        والنبي داعيا الى الله

                        وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا (46)

                        والرسول رحمة للعالمين

                        وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107

                        والرسول ايضا مهمته التبليغ.... تبليغ الرسالة

                        يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)

                        ) مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ (9

                        مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا (38) الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (39)

                        وايضا:عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا (27) لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا (28)

                        ويوم القيامة يقول الدين يدخلون الجنة

                        الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (42) وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43)

                        ويقول اصحاب النار

                        وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ (50) الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآَيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (51)

                        وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (53)

                        وايضا

                        وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (125)

                        قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آَيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (126) وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآَيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى (127)

                        أما بالنسبة الى ما قلت في ( ..... وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا .......)

                        اولا: فهي ليست اية وإنما جزء من اية

                        فالاية هي:قال الله تعالى

                        مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7)

                        فارجوك ياأخي اتي بالاية كاملة ولاتقتطع منها !!!!!

                        فاني اجبت عتها في ردي عن موضوع الاية

                        وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى

                        وهدا تعليقي على الموضوع

                        مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7)

                        سورة الحشر

                        إن قوله تعالى ( ... وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ... ) نزل هذا الذكر في سورة الحشر ، وسورة الحشر تناولت حادثة وقعت مع أهل الكتاب ، ومنذ البداية والسورة تتكلم عن الحادثة وما ترتب عنها ومن ذلك الذي ترتب عنها هو الذكر الذي أنزله الله في شأن الحادثة ، والآن تابعوا معي سورة الحشر من بدايتها :
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ (2) وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ (3) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (4) مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (5) وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7) لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8)

                        1 ــ تبدأ السورة بقوله تعالى ( سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ، هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ... ) هذه هي البداية ، فانظروا عن ماذا تتكلم ، إنها حادثة وقعت ، فأخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم .

                        2- ــ نتابع بالتسلسل ماذا تقول السورة ، يقول تعالى ( ... ما ظننتم أن يخرجوا ، وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله ، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا ، وقذف في قلوبهم الرعب ، يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين ، فاعتبروا يا أولي الأبصار ... ) عن ماذا تتكلم السورة ، إنها لا زالت تتكلم عن الحادثة .

                        3- ــ نواصل السورة ، يقول تعالى ( ... ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ، ولهم في الآخرة عذاب النار ، ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ، ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب ، ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين ... ) عن ماذا تتكلم السورة ، إن السورة لا زالت تتكلم عن الحادثة .


                        4ــ نواصل السورة ، يقول تعالى ( ... وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ، ولكن الله يسلط رسله على من يشاء ، والله على كل شيء قدير ... ) عن ماذا تتكلم السورة ، إنها لا زالت تتكلم عن الحادثة ، والآن تناولت ما ترتب عن الحادثة ، فإنها تصف لنا المشهد بأن خروج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لم يتم عن طريق حرب وهو قوله سبحانه ( ... فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ... )
                        إذن ماذا عن الغنائم والتي تسمى في هذه الحادثة بالفيء ، يبين الله سبحانه بأن هذا الفيء لم يتم نتيجة معركة وبالتالي فله حكم خاص يبينه الله في هذه السورة ، وهو ما يلي ذكره .

                        ــ نواصل السورة ، والآن إليكم الحكم الذي أنزله الله في الفيء ، غنائم بدون معركة ، يقول سبحانه وتعالى
                        ( مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ
                        كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ
                        الْعِقَابِ ) الآية هذه نقلتها مباشرة كما هي في الكتاب ، وانظروا من أين تبدأ الآية وأين تنتهي ، وانظروا إلى قوله تعالى
                        ( ... وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا

                        فانظروا أين يوجد هذا الذكر ، إنه جزء من الآية ، ويوجد قبله كلام ، وهو جاء في نهاية هذا الكلام ،

                        فانظروا كيف كل شيء واضح ، فالآية تتكلم عن الحكم الذي أنزله الله في الفيء وكيف يتم تقسيمه ، بأن يقسم على المذكورين في الآية وليس كما هو المعتاد في الغنائم التي تم كسبها بحرب ،

                        ومن أعطاه الرسول شيئا من هذا الفيء فليأخذه ، وما يراه من أي ممارسة في هذا الفيء فينهاهم عنها فلينتهوا ، علما أن هناك أموال ستجمع وأراض ودور وأشياء عديدة ، ولا يخفى أن تكون هناك ممارسات متشابكة ، وقد يجد الإنسان شيئا من هذا الفيء فيظنه بسيطا أو تافها فيأخذه ،

                        فأي ممارسة يراها الرسول غير لائقة وينهاهم عنها فعليهم أن ينتهوا ، وعليك أن تتخيل قرية بكاملها تخرج من ديارها وتترك كل شيء وراءها ، وهناك أراض متجاورة لآخرين وقد يطمع الناس في ضم بعض الحدود إليهم ،

                        فأي من الممارسات يراها النبي فينهى عنها يجب الانتهاء عنها ، ولا يؤخذ من الفيء إلا ما يعطيه ، والأمر الآن واضح

                        ــ يقول تعالى ( ... للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله ، أولئك هم الصادقون ... ) عن ماذا تتكلم السورة ، إنها لا زالت تتكلم عن الحادثة ، والآن هي تواصل الكلام عن تقسيم الفيء ، أي لازلنا مع الفيء وتقسيمه

                        ,والان اليك الأسئلة التالية

                        إن قوله تعالى ( ... وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ... ) هل هو آية أم جزء من آية ؟

                        ــ إذا كان جزء من آية ، أذكر الآية بكاملها .

                        ــ هل له علاقة بالآية كلها أم ليس له علاقة بها ؟

                        ــ هل المعنى مرتبط بالآية كلها أم هو منفصل عنها ؟

                        ــ هل يختلف المعنى بضمه للآية كلها وفصله عنها ؟

                        ــ هل السورة التي نزل فيها تتكلم عن حادثة ؟

                        ــ إذا كانت تتكلم عن حادثة ما هي هذه الحادثة ؟

                        ــ هل عندما أنزل الله قوله تعالى ( .. وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ... ) هل كان يتكلم فيه عن الحادثة ؟

                        ـ هل أنزل الله سببا لنزول هذا الجزء من الآية ؟

                        ــ ما هو سبب نزول هذا الجزء من الآية ؟

                        والان سؤالك بخصوص الاتباع

                        فهو كالاتي:

                        انظر الى هده الايات

                        واذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآَنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15) قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (16) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ (17)

                        فالرسول يتبع ما يوحى اليه

                        ماهو الدي يوحى اليه؟

                        بينه الله في موضع اخر من القرأن على لسان رسوله

                        قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآَنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آَلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (19)

                        فالان واضح ان الرسول اوحي اليه القرأن ليندر به وهو يتبع ما اوحي اليه من القرأن.....

                        قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (9)

                        وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ (7)

                        الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآَنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (3)

                        لِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آَمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (15)

                        يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا آَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (136)

                        اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (106) وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (107)

                        وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآَيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (203)

                        إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ (196)

                        المص (1) كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (3)

                        هل فى هذا الكلام الطويــــــــل دليل على إنكار حجية السنة؟
                        أنت الآن لم تأت بدليل ولا نصف دليل ولا ربع دليل يقول بأن السنة ليست وحى من عند الله.
                        وأنها ليست حجة فى التشريع.
                        كل ما آتيت به هو أن القرآن هو وحى من عند الله وأن القرآن مصدر التشريع.
                        هذه هى الحلقة المفرغة التى تدور فيها ولا تنفك عنها.
                        وهذا ليس لنا فيه خلاف معك حوله.
                        أنت تقول القرآن وحى ونحن نقول أن القرآن والسنة وحى.
                        أنت تقول أن القرآن هو مصدر التشريع ، ونحن نقول أن القرآن والسنة هما مصدر التشريع.
                        نحن لدينا أدلة على حجية السنة.
                        أنت ليس عندك دليل واحد من القرآن ينفى حجية السنة.
                        هل عندك آيةواحدة تقول أن السنة ليست وحياً.
                        هل عندك آية واحدة تنفى كون السنة مصدراً تشريعياً؟
                        الله تعالى يقول : ( وأن هذا صراطى مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله )
                        الله يأمرنا فيقول : ( فاتبعوه ) ثم ينهانا فيقول : ( ولا تتبعوا ) فهل عندك آية تقول بأن لا نتبع سنة النبى صلى الله عليه وسلم؟
                        أرجو إن كان عندك دليل مقنع أن تأتى به وإلا فأرجو ألا تضيع وقتى فى مهاترات لا طائل من ورائها.

                        Comment

                        • صادق
                          عضو
                          • Oct 2006
                          • 292

                          #72
                          السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

                          أرجو إن كان عندك دليل مقنع أن تأتى به وإلا فأرجو ألا تضيع وقتى فى مهاترات لا طائل من ورائها.
                          سيأتيك بآيات من القرآن ، مثلما كان يفعل معي كما في المداخله التي أقتبستها ، لا يفسر ما هو المقصود منها ولن يزيد عن ذلك .....


                          نصحتك عزيزي عبد الجبار بعدم أتباع الهوى وتحكيم عقلك وعدم الجدال كيلا تكون فقط (مهزوم) في محاوره .

                          الا تخاف ان تكون ممن تنطبق عليهم تلك الآيه ؟

                          {إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ }غافر56

                          سألناك أسئله كثيره فما كنت إلا مماطلا وأسمح لي .

                          أتق الله الذي تعبد وحكم عقلك لا هواك .

                          أعود فأنصحك ، تدبر الأسئله التي وجهت إليك وحكم عقلك لا هواك .

                          وهدانا الله وإياك إلى ما فيه الخير والصلاح .
                          {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ } فاطر8

                          {وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً }النساء27

                          Comment

                          • عبدالجبار
                            عضو
                            • Jul 2007
                            • 81

                            #73
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.فخر الدين المناظر مشاهدة المشاركة
                            أنظروا يا سادة يا كرام مع من أتحاور ، مع شخص لا يعلم شيئا سوى النسخ واللصق بدون ذكر المصدر ...

                            الرابط الذي أتيت به حول السنة هو هذا :



                            والرابط الذي نسخته حول الوحي :



                            وطبعا اخترت ما تحب تركت ما ينسف معتقدك من هذه الروابط فمثلا في رابط الوحي جاء هذا الكلام :

                            من اّ يات الكتاب العزيز مقرونة بالكتاب, ومما لا شك فيه أن المراد بالحكمة في تلك الاّ يات المشـار إليها كلها : هي السنة النبوية.

                            ومن تلكم الاّ يات قوله تعالــــى : } ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اّياتــك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم{

                            وقوله تعالى:} لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم اّياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين{ ] اّ ل عمران: 164[ .

                            وقوله : } وأنزل الله الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما{ ] النسـاء:113[ .

                            وقوله: } واذكروا نعمت الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به{ ]البقرة:231[ .

                            وقوله سبحانه: } واذكرن ما يتلى في بيوتكن من اّ يات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا{ ] الأحزاب:34[ .

                            والاّ يات في هذا المعنى كلها تعطف الحكمة على الكتاب عطفا يدل على المغايرة طبعا.

                            يقول الإمام الشافعي ـ رحمه الله ـ : " فرض الله على الناس اتباع وحيه وسنن رسوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ " .

                            وقال رحمه الله في رسالته المشهورة : " فذكر الله الكتاب وهو القراّ ن , وذكر الحكمة, فسمعت من أرضاه من أهل العلم بالقراّ ن يقول : الحكمة سنة رسوله .

                            ثــــم قال الإمام ـ رحمه الله ـ معلقا على هذا القول : " وهذا أشبه ما قال والله أعلم " .

                            ثـــــم علل قائلا : " لأن القراّ ن ذكر وتبعته الحكمة, وذكر الله منته على خلقه بتعليمهم الكتاب والحكمة, فلم يجز ـ والله أعلم ـ أن يقال: الحكمة ها هنا غير سنة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ , وذلك أنها مقرونة مع كتاب الله, وأنه افترض طاعة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم , وحتم عل الناس اتباع أمره, فلا يجوز أن يقال لقول فرض, إلا لكتاب الله, ثـم سنة رسوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ " .

                            وإلى أن قال: " وذلك لما وصفنا من أن الله جعل الإيمان برسوله مقرونا بالإيمان بالله وسنة رسوله مبينة عن الله معنى ما أراد, ثم قرن الحكمة بكتابه, وأتبعها إياه, ولم يجعل لأحد من خلقه غير رسوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ " .

                            نبذة عن كلام أهل العلم في مكانة السنة وبيان حجتها

                            وقد نقل البيهقي عن الإمام الشافعي عدة نقول في هذا الصدد نختار منها الاّ تي:

                            قال الإمــام الشافعي ـ رحمه الله ـ : "وسنة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ على ثلاثة أوجه :

                            أحدهم: ما أنزل الله فيه نص الكتاب, فسن رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ بمثل نص الكتاب .

                            والثاني: ما أنزل فيه جملة كتاب, فبين رسول الله عن الله معنى ما أراد بالجملة, وأوضح كيف فرضها عاما أو خاصا, وكيف أراد أن يأتي به العباد.

                            والثـالث: ما سن رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ مما ليس فيه نص كتاب.

                            فمنهم من قال :جعله الله له بما افترض من طاعته, وسبق علمه من توفيقه له, ورضاه أن يسن فيما ليس فيه نص الكتاب.

                            ومنهم من قال: لم يسن سنة قط إلا ولها أصل في الكتاب كتبيين عدد الصلاة وعملها على أصل جملة فرض الصلاة, وكذلك ما سن في البيوع وغيرها من الشرائع, لأن الله تعال ذكره قال : } يا أيها الذين اّ منوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تـكون تجارة عن تراض منكم{ ]النساء: 29[ . وقال : } وأحل الله لكم البيع وحرم الربا{ ]البقرة: 275[.

                            فما أحل وحرم فإنما بين فيه عن الله , كما بين في الصلاة.

                            ومنهم من قال: بل جاءته به رسالة الله, فأثبتت سنته بفـرض الله تعالى .

                            ومنهم من قال: كل ما سن وسنته هي الحكمة التي ألقيت في روعه من الله تعالى" انتهى كلام الشافعي.

                            وقال الشافعي في موضع اّ خر:" كل ما سن فقد ألزمنا الله تعالى اتباعه, وجعل اتباعه طاعته, والعدول عن اتباعه معصيته, التي لم يعذر بها خلقا, ولم يجعل له من اتباع سنن نبيه مخرجا".

                            قال البيهقي:" باب ما أمر الله به من طاعة رسوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ , والبيان أن طاعته طاعته " ثم ساق الاّ يات التالية: قال الله تعالى : } إن الذين يـبايعونك إنما يـبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه فسيؤتيه أجرا عظيما{. قال ـ غز من قائل ـ } من يطع الرسول فقد أطاع الله{ ]النساء:80[ . إلى غيرها من الاّيات البينات التي مضمونها أن طاعة رسوله هي طاعة له تعالى, وأن معصيته معصية له تعالى.

                            ثم أورد البيهقي حديث أبي رافع قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ (( لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه يقول : لا أدري!! ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه )) أخرجه أبو داود والحاكم من حديث المقدام بن معديكرب قال : إن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ حرم أشياء يوم خيبر منها الحمار الأهلي وغيره.

                            ثم قال رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ : (( يوشك أن يقعد رجل على أريكته, يتحدث بحديثي فيقول: بيني وبينكم كتاب الله, فما وجدنا فيه من حلال استحللناه, وما وجدنا فيه من حرام حرمناه, ألا وإن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله)).] أخرجه ابن ماجه وأحمد وصححه الألباني في صحيح الجامع (8186).

                            ثم قال البيهقي: " وهذا خبر من رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ عما يكون بعده من رد المبتدعة حديثه, فوجب تصديقه فيما بعد".

                            ويقول البيهقي في هذا الصدد : " ولولا ثبوت الحجة بالسنة, لما قال رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ في خطبته بعد تعليم من شهده أمر دينهم : (( ألا فليبلغ الشاهد منكم الغائب, فرب مبلغ أوعى من سامع)).

                            ثم أخرج البيهقي بسنده عن شبيب بن أبي فضالة المكي, أن عمران بن حصين ـ رضي الله عنه ـ ذكر الشفاعة, فقال رجل من القوم : (( يا أبا نجيد, إنكم تحدثوننا بأحاديث لم نجد لها أصلا في القراّ ن !! فغضب عمران فقال للرجل: قرأت القراّ ن كله؟!! قال: نعم. قال: هل وجدت فيه صلاة العشاء أربعا, ووجدت المغرب ثلاثا, والغداة ركعتين, والظهر أربعا, والعصر أربعا؟!! قال: لا. قال: عمن أخذتم ذلك؟!! ألستم عنا أخذتموه, وأخذناه عن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ؟!! ثم قال: أوجدتم في القراّ ن من كل أربعين شاة: شاة, ومن كل بعير كذا, وفي كل درهم كذا )) إلى اّ خر ذلك الحوار الحاد الذي أفحم فيه الصحابي الجليل ذلك السائل الذي تجرأ فسأل ما ليس له, فاستحق التوبيخ والتأديب وفي الوقت نفسه يدل عل مدى ما يكنه سلفنا الصالح, من تقديرهم للسنة النبوية, والذود عنها, ومحبتها, وما من شك أن محبة سنته من محبته ـ عليه الصلاة والسلام ـ , ومحبته من أسس الإيمان, كما لا يخفى, والمحبة الصادقة إنما تتمثل في الاهتمام بسنته علما وعملا, وتقديرها, والاحتجاج بها, والذود عنها بكل سلاح ممكن ومتيســـر.

                            مكانة السنة عند الخلفاء الراشدين

                            السنة النبوية بعد ثبوتها وصحتها تتمتع عند المسلمين ـ قديما وحديثا ـ بما يتمتع به القراّ ن الكريم من حيث وجوب العمل بها, والرجوع إليها عند التنازع, وترك الرأي من أجلها, فلنستمع قول عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ في هذا المعنى, إذ أخرج البيهقي بسنده عن عمر ـ رضي الله عنه ـ قوله وهو على المنبر : (( يا أيها الناس إن الرأي إنما كان من رسول الله مصيبا, لأن الله تعالى كان يريه, وإنما هو منا الظن والتكلف)) . لهذا نرى عمر رجاعا في كل ما يبلغه من حديث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في حادثة ما, ونازلة علمية جديدة, لا علم له فيها بسنة ثابتة, وإذا ثبتـت السنة بادر دون أدنى توقف إلى العمل بالسنة والرجوع إليها.

                            ومن شواهد ما ذكرنا ما يرويه ابن المسيب: أن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ كان يقول : (( الدية للعاقلة, ولا ترث المرأة من دية زوجها شيئا. حتى أخبره الضحاك بن سفيان أن رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي , فرجع إليه عمر )) أخرجه أبو داود.

                            ومنها : ما أخرجه البيهقي عن طاوس, أن عمر قال: (( أذكر الله امرأ سمع من النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ في الجنين شيئا؟ فقام حمل بن مالك بن النابغة فقال : جنينا ميتا, فقضى فيه رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ بغرة. فقال عمر : لو لم نسمع هذا لقضينا فيه بغير هذا, إن كدنا أن نقضي في مثل هذا برأينا ))

                            يقول الإمام الشافعي وهو يعلق على هذه الأخبار, وموقف عمر من السنة: " قد رجع عمر عما كان يقضي فيه, احديث الضحاك بن سفيان, فخالف حكم نفسه, وقال في الجنين: إنه لو لم يسمع هذه السنة, لقضى فيه بغيرها, وقال: إن كدنا نقضي فيه برأينا" .

                            ومنها: ما أخرجه الشيخان من طريق ابن شهاب عن عبد الله بن عامر بن ربيعة, أن عمر خرج إلى الشام , فلما جاء " سرغ " بلغه أن الوباء قد وقع بالشام, فأخبره عبد الرحمن بن عوف أن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ قال : (( إذا سمعتم به الأرض, فلا تقدموا عليه, وإذا وقع بأرض وأنتم بها, فلا تخرجوا فرارا )) فرجع عمر من " سرغ " .

                            قال ابن شهاب: وأخبرني سالم بن عبد الله بن عمر: أن عمر إنما انصرف بالناس من حديث عبد الرحمن بن عوف.

                            ومنها : ما أخرجه البخاري في صحيحه لم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس, حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله أخذها من مجوس هجر.

                            هذا بعض ما أثر عن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ , وله مواقف أخرى كثيرة ومماثلة, وهو موقف كل صحابي من الخلفاء وغيرهم.

                            وهاك بعض مواقف الخليفة الأول أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ

                            عن قبيضة بن ذؤيب قال: جاءت الجدة إلى أبي بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ لتسأله عن ميراثها, فقال لها أبو بكر: (( ما لك في كتاب الله شيء, وما أعلم لك في سنة نبي الله شيئا, فارجعي حتى أسأل الناس. فسأل الناس, فقال له المغيرة بن شعبة: حضرت رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ فأعطاها السدس. فقال أبو بكر: هل مغك غيرك؟ فقام محمد بن مسلمة الأنصاري فقال له مثل ما قاله, فأنفذه لها أبو بكر )) ] أخرجه أبو داود (2894) والترمذي(2101) وابن ماجه(2724) وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود(617)[.

                            هكذا نتبين من هذا الاستعراض السريع لنصوص أهل العلم ومواقفهم في مختلف العصور,تلك النصوص التي يصعب إحصاؤها, نتبين أن الأمة ما زالت, ولن تزال متفقة على أن السنة النبوية يجب أن يكون لها مقام معلوم في بيان الأحكام, وأنها حجة قائمة بنفسها, وأنه يجب الرجوع إليها, إذا لم يرد بها الكتاب, هذه من ناحية. ومن ناحية أخرى أنها بيان للقراّ ن, وتفسير له, ومفصلة ما أجمل فيه, وهذه المعاني كلها محل إجماع عند من يعتد بأقوالهم, ولا نعلم أحدا شذ عن هذه القاعدة, إلا الزنادقة وغلاة الرافضة الذين لا يتأثر الإجماع بمخالفتهم, بل لا يستشارون إن حضروا, ولا يسأل عنهم إذا غابوا, لأنهم فارقوا جماعة المسلمين ونابذوهم, واتبعوا غير سبيل المؤمنين بمواقفهم العدائية لأصحاب رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ , ذلك الموقف الذي أدى إلى رد إحاديث رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ المصدر الثاني للتشريع الإسلامي ـ بدعوى أنها رواية قوم كافرين, ومن باب ذر الرماد في العيون ـ عيون السذج طبعا ـ قالوا : نحن نعمل بالقراّ ن, ونقتصر عليه. وهذا كلام لا ينطلي على أولى النهى من طلاب العلم, وأهل الإيمان, والله الموفق

                            فلماذا لم تنسخ كل ما ورد في الرابط ؟؟؟

                            هذه الأيام شُغلت قليلا ببعض المسائل فتفضل أتحفنا بردودك على ما ذكرناه آنفا في المداخلات السابقة.


                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                            يااخي تعريف الوحي واقسامه موجود في الكتب

                            وليس شي مخفي عنا




                            ياأخي المنتدى الدي وجده هم ينقلون من المراجع والكتب ايضا


                            ثم ان السؤال الدي سالتني عنه هو تعريف الوحي واقسامه فقد اجبتك


                            ولكن لدى سؤال الان


                            ما قولك في تفسير اية النجم

                            وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى

                            الم تقتنعوا باقوال المفسرين ومن بينهم


                            عبدالله بن عباس

                            الطبري

                            لقد فسروا الاية انها تعني القرأن

                            اين تعليقكم على الموضوع

                            ام ان هدا التفسير لايعنيكم
                            Last edited by عبدالجبار; 07-11-2007, 09:36 AM.

                            Comment

                            • عبدالجبار
                              عضو
                              • Jul 2007
                              • 81

                              #74
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
                              هل فى هذا الكلام الطويــــــــل دليل على إنكار حجية السنة؟
                              أنت الآن لم تأت بدليل ولا نصف دليل ولا ربع دليل يقول بأن السنة ليست وحى من عند الله.
                              وأنها ليست حجة فى التشريع.
                              كل ما آتيت به هو أن القرآن هو وحى من عند الله وأن القرآن مصدر التشريع.
                              هذه هى الحلقة المفرغة التى تدور فيها ولا تنفك عنها.
                              وهذا ليس لنا فيه خلاف معك حوله.
                              أنت تقول القرآن وحى ونحن نقول أن القرآن والسنة وحى.
                              أنت تقول أن القرآن هو مصدر التشريع ، ونحن نقول أن القرآن والسنة هما مصدر التشريع.
                              نحن لدينا أدلة على حجية السنة.
                              أنت ليس عندك دليل واحد من القرآن ينفى حجية السنة.
                              هل عندك آيةواحدة تقول أن السنة ليست وحياً.
                              هل عندك آية واحدة تنفى كون السنة مصدراً تشريعياً؟
                              الله تعالى يقول : ( وأن هذا صراطى مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله )
                              الله يأمرنا فيقول : ( فاتبعوه ) ثم ينهانا فيقول : ( ولا تتبعوا ) فهل عندك آية تقول بأن لا نتبع سنة النبى صلى الله عليه وسلم؟
                              أرجو إن كان عندك دليل مقنع أن تأتى به وإلا فأرجو ألا تضيع وقتى فى مهاترات لا طائل من ورائها.


                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              لقد دكرت الادلة الواضحة من القرأن أن الوحي الدي أوحى به الله الى الرسول

                              هو القرأن فقط


                              فأين دليلكم من القرأن بان السنة وحي ايضا


                              فاية النجم

                              وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى

                              قال ابن عباس في تفسيره


                              في قوله { وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهوى } لم يتكلم بالقرآن بهوى نفسه { إِنْ هُوَ } ما هو يعني القرآن { إِلاَّ وَحْيٌ } من الله { يوحى } إليه جبريل حتى جاء إليه وقرأه عليه { عَلَّمَهُ } أي أعلمه جبريل { شَدِيدُ القوى } وهو شديد القوة بالبدن .


                              وقال الطبري في تفسيره

                              يقول الله تعالى : وما ينطق محمد بهذا القرآن عن هواه( إِنْ هُوَ إِلاوَحْيٌ يُوحَى ) يقول: ما هذا القرآن إلا وحي من الله يوحيه إليه.


                              لم تأتوا بدليل......


                              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              Last edited by عبدالجبار; 07-11-2007, 09:49 AM.

                              Comment

                              • صادق
                                عضو
                                • Oct 2006
                                • 292

                                #75
                                وأين إجاباتك على الأسئله التي وجهناها إليك ؟ هل أجبت عليها ؟

                                الأخوه أجابوا على كل سؤال وجهته وانت تتابع الهروب مره تلو الأخرى

                                حاول قراءه الموضوع من أوله لترى ما أعنيه .
                                {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ } فاطر8

                                {وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً }النساء27

                                Comment

                                Working...