الغاية والسبب بين العلم والدين....!!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ناصر الشريعة
    محاور
    • Jul 2006
    • 1064

    #16
    لا يوجد تعارض
    أنا أقصد بالطبيعة مجموعة الأجسام...
    و قصدي بأن الطبيعة فاعل بالطبع وصف فعل الأجسام
    فالأرض مثلا حين تدور حول الشمس فحركتها طبيعية تعود لقوانين طبيعية ثابتة فهي لا تفكر في فعلها و تقرر
    و هي أيضا اد تجدبها الشمس فهي منفعل بالطبع
    و لكنك وقفت عند كلمة (فاعل) و (طبيعة)
    هذا التوفيق الأخير لما حصل من التعارض في كلامك بين نسبة الفاعلية للطبيعة من حيث هي طبيعة! ثم أنها منفعلة باعتبارها مجموعة أجسام لا يزيد الأمر إلا تعارضا ، ويبدو أن التعبير قد خانك حين جزمت أن الطبيعة من حيث هي طبيعة فهي فاعل بالطبع ، فهذه العبارة صدرت منك دون دراية كافية بمعناها ، لأننا لو تكلمنا على الطبيعة من حيث هي طبيعة فهل تكون كائنا مستقلا أم مجموعات أجسام ،إن كان الأول فقد أنكرت أن تكون الطبيعة كائنا مستقلا ، وزدت على ذلك أنها ليس لها شعور ولا إدراك فكيف تكون من حيث هي طبيعة فاعلا بالطبع؟!
    وإن كانت مجموعة أجسام فكيف يصح إلغاء هذا المعنى وتجريد الطبيعة منه لتكون من حيث هي طبيعة فاعلا بالطبع؟
    هذه تناقضات وتعارضات واضحة والأجدى بدلا من محاولة التوفيق بينها لا سيما وهي آراء غير علمية ولا منطقية ولا مسلم بها أن نضرب صفحا عنها ، ونقول :
    إن الطبيعة لها آلية عمل ، فمن حيث أنها خالية من الشعور والاختيار فإنها تكون مفعولا لمن ألزمها هذه الآلية وهو الله جل وعلا ، ومن حيث أن هذه الآلية تصدر ما يمكن تسميته تجوزا أفعالا فمن هذه الحيثية الظاهرة للناظر تكون فاعلة لما يظهر عليها من أفعال ، فحركة الشمس فعل للشمس ، ولكن ما الذي ألزمها بهذه الآلية ؟ فتكون في نفس الوقت مفعولة لغيرها وهو الله سبحانه وتعالى الذي خلقها وخلق أفعالها وحركاتها .
    فهذا القول منسجم مؤتلف لا تعارض فيه ، بخلاف ما ذكرته من اعتبارات للطبيعة هي أبعد ما تكون عن النظر العلمي ولا تتجاوز الآراء الشخصية غير المؤيدة ببرهان أو دليل .
    هذا ما يتعلق بوصف الطبيعة بالفاعلية والمفعولية ، وأظن القول في ذلك كاف ولا يحتاج إلى مزيد بسط ، فلنتحدث عن ما هو أهم من ذلك ، فقد سألتك سؤالين مهمين ، قائلا :
    فما مرادك بأنها ليست غائية ، هل تقصد أنها لا غاية لها من عند نفسها لفقدها الشعور والاختيار ؟

    أم مرادك أنها لا يمكن أن يكون هناك غاية وحكمة من وجودها ولو من غيرها ممن يتصف بالعلم والإرادة ؟


    فكان جوابك :
    ما لم يثبت فلا تأخد به
    مادام لم يثبت أن الأجسام مثلا لها ارادة وعلم... فلا غائية
    (و لا تقل لي كيف عرفنا أن الإنسان أو الآخر له شعور و ارادة...و الا تحولنا الى السفسطة)
    مادام لم يثبت أن هناك من أوجد هاته الأجسام مثلا لغاية و أن له علم و ارادة...فلا غائية
    وهذا يعني أنك تنفي الغاية عن الطبيعة من عند نفسها ، فهي عندك غير عاقلة ، وهذا نوافقك عليه .
    لكنك تزعم في جواب السؤال الثاني أنه لا يوجد غاية من وجود الطبيعة من خارجها من ذات عالمة مريدة ، مستدلا بعدم الدليل على وجود هذه الذات العالمة المريدة .
    وهذا استدلال بالعدم ، وهو خطأ منهجي في التفكير لأن عدم الدليل لا يستلزم عدم المدلول ، هذا على فرض عدم الدليل وهو خطأ آخر ، فالدلائل والبراهين على وجود الله أكثر من أن تحصى وتحصر ، ولكن بحثنا هنا عن هذا التنافي المزعوم بين الطبيعة والغاية بعد أن انتهى الكلام على إبطال التنافي بين السبب والغاية .
    فهل نفي وجود غاية من الطبيعة من خارجها بحيث تكون الطبيعة مخلوقة لها لغاية ما هو نفي يستند إلى مجرد عدم الدليل أم هناك دليل ثبوتي عليه ؟
    فإن كان هناك دليل ثبوتي فما هو ؟
    وإن لم يكن إلا الدليل العدمي فهل عدم الدليل يجعل المدلول مستحيلا أو ممكنا ؟
    وباطل أن يكون مستحيلا لإمكانية أن يكون الدليل غائبا عنا لقصور في إدراك الناظر .
    فبقي أن يكون عدم الدليل عندك على وجود ذات عالمة مريدة خارج الطبيعة لا يصح أن يؤسس عليه نفيك أن تكون مخلوقة معلولة ، وهذا يبطل قولك أن لا غاية من الطبيعة لعدم ثبوت ذات عالمة مريدة قادرة في دعواك التي لا برهان ثبوتي عليها .

    وهذا يعني أن الطبيعة من الممكن أن تكون هناك غاية من وجودها من ذات خارجة عنها موصوفة بالعلم والإرادة والقدرة ، ويكون هذا أمرا ممكنا عقلا لا مستحيلا عقلا كما يزعم من ينكر الغاية من الطبيعة. وهذا هو المطلوب إثباته .

    ملاحظة : أرجو من الزميل الملحد أن لا يكون رده مقتضبا عندما يحتاج الأمر إلى توضيح وبرهان ، وليس الحديث هنا عن رأيك أو دعواك ولكن عن البرهان والدليل وهذا ما يختلف عن أسلوب السفسطة الذي يقوم على الإيهام والتشبيه بعيدا عن الحجج الصحيحة .
    Last edited by ناصر الشريعة; 07-19-2007, 11:36 AM.
    نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
    إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
    وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

    مجلة منتدى التوحيد

    Comment

    • عبد الواحد
      محاور
      • May 2005
      • 2498

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم جديد مشاهدة المشاركة
      أولا لا تخلط بيني و بين المطر
      فالحديث في العلوم الطبيعية غير الحديث في العلوم الإنسانية
      في الطبيعة لا نتحدث عن غايات بل أسباب و نتائج و لا دليل على الغايات
      أما في العلوم الإنسانية فيمكن أن نتحدث عن الغايات...(غايات غير مكتملة مادامت تتنتقص الى الحرية التامة... و لي في دالك عودة)
      لماذا لا تريدني أن اخلط بينك كملحد و بين المطر وأنت تقول انك بدون إرادة حرة حالك حال المطر . فما الفرق بين الذرات المكونة لجسدك و بين الذرات المكون للمطر؟ لو قلت الفرق في درجة التعقيد أجيبك ان تراكم عوامل حتمية لا يخرجها عن الحتمية مهما تعقدت. ولا فرق بين العلوم الطبيعية و الإنسانية لان في رأيك مصدرها هي المادة والأصل واحد لن يخرج عن صراع بين أصغر ذرات الكون.
      وفي كلام أستاذي ناصر الشريعة ما يكفي في مسألة الغائية

      أخطأت زميلي فان صفعني أحدهم فان هدا سيثير في غريزة الغضب التي ستدفعني الى أن أرد عليه الصاع صاعين بنفس مفهوم الآلة التي دكرت
      أولاً اتفقنا أن ثمن الإلحاد هو النزول بمستواك الى مستوى آلة معقدة لكن تبقى آلة. لا أظنك ستجادل في ذلك.
      ثانياً أنت لم تفهم كلامي. قلت لك : إذا صفعك شخص في الشارع لن تقول أن تلك الصفعة هي مجرد تراكمات لأسباب حتمية. بل ستلومه وتخطئه أما قولك ان الغضب غريزة فهذا لا علاقة له بتقييمك لما فعله الرجل. فلا تخلط.
      هل الرجل الذي ضربك مخطئ ام مصيب؟ من منظور إلحادي هو لم يخطئ لان ما صدر عنه هو نتيجة حتمية لقوانين كونية كما تقول. وهكذا بعد ان نزلت بذاتك الى مستوى الآلة الآن نتزلت بقيمك الأخلاقية الى لا شيء, لأنه من السفسطة ان تخطئ قانون كوني أو تقيم أخلاقياً حدث آلي.

      هدا فقط للرد عن استهزائك
      والاستهزاء الذي صدر مني هو نتيجة حتمية لقوانين لم أكن مخير فيها كما تعتقد. فهل ستكفر بعقيدتك الآن؟ في الإقتباس التالي ستحاول ترقيع المسألة لكنك سقطت في مشكلة أخرى:
      نما ما أظنه حقا هو أن معرفة الأسباب و الدوافع في الفعل الإنساني يدفع أكثر للمسامحة و العفو و الحلم منه الى الغضب لأنك تتفهم الظروف الشخصية للآخر و هي نفسها التي دفعتني لتفهم استهزائك بي
      هل سيسامح الملحد أي شخص اغتصب أهل بيته مثلاً ليقول مثل قولك أنك علمت دوافعه الإنسانية و الغريزية التي دفعته إلى هتك عرضك ولذلك ستسامح. أجب مباشرة هل ستسامحه أم ستكفر بالإلحاد؟
      وهناك مشكلة أخرى, تتحدث عن المسامحة وهذه لا تكون إلا إذا اعتقدت أني المسئول عن أفعالي. و المسؤولية لا تكون إلا إذا كنت مخيراً وأنت تنفي التخيير و تقول أن ما صدر مني هو مجرد تفاعلات وغرائز. فعلى أي شيء تسامحني وغيري هو الفاعل الحقيقي؟ ألا ترى معي انك تكفر بفلسفتك في كل تصرفاتك؟
      هناك إشكالية أخرى, إذا سامحتني هل علي أن أشكرك؟ المفترض أن أشكر القوانين الحتمية المسببة لفعل "التسامح" فلا فضل لك في مسامحتك لي.
      وهناك إشكالية ثالثة. لا معنى لشكر القانون المسبب لذلك. الأفضل أن تلغي كلمة "شكر" من معجم العلاقات الإنسانية.
      وماذا لو ساعدك شخص او أنقذ حياتك؟ إذا عبّـرت له عن إمتنانك تكفر بفلسفتك مرة أخرى. عليك ان تكون ممتناً للمسبب الحقيقي أي لقوانين الكونية التي أدخلت من ساعدك في دوامتها. ثم نعود الى الإشكالية السابقة: الإمتنان لقانون حتمي هو ضرب من الجنون.


      إن واقعك وكيانك وفطرتك وتصرفاتك كلها تناقض فلسفتك الإلحادية في كل لحظة تتنفس فيها. ولن تستطيع ان تلغي من معجمك هذه العبارات (شكر .. تسامح .. امتنان .. لوم .. ) وأيضاً لن تجرؤ على القول ان قانون حتمي سامح قانون حتمي أخر.. أو قانون يعاتب قانون. او تقول ان (قانون حتمي فيك) شكر (قانون حتمي في من أسدى لك معروفاً).

      هذه بعض الأمثلة توضح ان فلسفتك مناقضة لغريزتك وتجعل المجتمع شكله قبيح حقاً إذا آمن أفراده بالإلحاد.
      لذلك انت لا تستطيع ان تطبق ما تعتقده في حياتك ولا في هذا المنتدى مع أعضاء.

      تغضب من زميلك؟ لماذا تغضب من شيء تعتقد انه حتمي؟
      تسامحه؟ بذلك تقر انه مخير وسامحته على إختياره الحر.
      ليس مخير؟ إذاً عليك ان تسامح القوانين المسبب لفعله
      وهل هناك عاقل يسامح القوانين؟ فقط الملحد يفعل ذلك
      وهل التسامح فضل يحسب لك؟ بالطبع لا .. لان عفوك هو نتيجة لقوانين حتمية

      ما أبشع الإلحاد !

      {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

      Comment

      • متعلم جديد
        عضو
        • Jul 2007
        • 42

        #18
        يا ناصر التوحيد خليك محضر خير
        هل تريد أن تحاورني أم لا
        ان كنت تريد فمن أي منطلق
        من منطلق أني مشكك مخالف مستفهم
        أم من منطلق أني كافر مجحد...
        فان كنت تريد مسبحين لله فالمسجد أولى و من منعك
        و ان كنت تريد نقاشا حرا مع ملحد يستفهم عن بديهياتك فمرحبا
        أما أن ترغد و تزبد...
        فلا أنت فهمت ما قلناه
        و لا نحن رأينا في ما قلته معنى
        وأما ادا كانت مسألة كرامة فاعتبر كرامتك مصونة و أعرض عنا
        لدا فلا رد عليك غير ما دكرناه

        الزميل ناصر الشريعة
        لا أدري فعلا هل الخلاف بيننا فعلي أم هو خلاف لفظي
        ولا أعلم ما هو الدليل الدي تطلب
        فأنا من خلال مداخلتي سأحاول أن أشرح لك قولي وبعد دالك أشر علي فيما رأيت فيه تناقض أو تعارض

        ما هي الطبيعة
        مجموعة الأجسام و الجواهر (و الأعراض...)
        و لنجعل حديثنا يقتصر على الأجسام
        لمجموعة الأجسام خصائص و قوانين متكررة
        سنأخد مثلا جسم وندرسه فيزيائيا
        نكتشف أن له خصائص هو منطبع عليها أو هي طبيعة فيه...(أرجو أن لا تقف على الفعل منطبع أو انطبع عليها أو طبع عليها شخص... فلنعتبرها تدخل في ماهيته...)
        من خلال هدا الإستنتاج و بعد أن نتأكد من تلك الخاصية في مجموعة من الأجسام دون أن يخالفها جسم مادي نقوم باستقراء فنقول أن خصائص الأجسام هي طبع فيها (سواء فعل أو انفعال لا يهم)
        من خلال دالك نقول أن مجموع الأجسام هو طبيعي و نسميه الطبيعة
        و بالتالي فان من يجادلك في الطبيعة ستقول له
        أن الطبيعة من حيث هي طبيعة فهي (فاعل أو منفعل...) بالطبع

        ،إن كان الأول فقد أنكرت أن تكون الطبيعة كائنا مستقلا ، وزدت على ذلك أنها ليس لها شعور ولا إدراك فكيف تكون من حيث هي طبيعة فاعلا بالطبع؟!
        هل تقصد أن الفعل بالطبع يستلزم شعور و ادراك...
        كيف مثل الإنسانمثلا
        وإن كانت مجموعة أجسام فكيف يصح إلغاء هذا المعنى وتجريد الطبيعة منه لتكون من حيث هي طبيعة فاعلا بالطبع؟
        هذا ما يتعلق بوصف الطبيعة بالفاعلية والمفعولية ، وأظن القول في ذلك كاف ولا يحتاج إلى مزيد بسط
        بل أحتاج

        إن الطبيعة لها آلية عمل ، فمن حيث أنها خالية من الشعور والاختيار فإنها تكون مفعولا لمن ألزمها هذه الآلية وهو الله جل وعلا
        كل ما هو خال من الشعور فهومفعول
        كيف
        هل تقصد الجمادات مثلا
        كل منطق و لوبدى تجريديا فهو يعود الى استقراء عن الطبيعة فياريث يا زميل لو تبسط لنا بأمثلة واضحة حتى نتناقش على أرض الواقع لا بكلمات تجرنا لنقاش تجريدي لايمت لواقعنا بصلة
        ولكن ما الذي ألزمها بهذه الآلية
        لمادا تفترض وجوب الزام
        هي هكدا لا ملزم و لا ملزوم
        لكنك تزعم في جواب السؤال الثاني أنه لا يوجد غاية من وجود الطبيعة من خارجها من ذات عالمة مريدة ، مستدلا بعدم الدليل على وجود هذه الذات العالمة المريدة .
        وهذا استدلال بالعدم ، وهو خطأ منهجي في التفكير لأن عدم الدليل لا يستلزم عدم المدلول
        و لا يستلزم ثبوت المدلول

        وإن لم يكن إلا الدليل العدمي فهل عدم الدليل يجعل المدلول مستحيلا أو ممكنا ؟
        ممكن و لكن هل نأخد بكل الممكنات
        ما لم يثبت بدليل فلا نأخد به

        وهذا يعني أن الطبيعة من الممكن أن تكون هناك غاية من وجودها من ذات خارجة عنها موصوفة بالعلم والإرادة والقدرة ، ويكون هذا أمرا ممكنا عقلا لا مستحيلا عقلا كما يزعم من ينكر الغاية من الطبيعة. وهذا هو المطلوب إثباته .
        نحن لا نتحدث في الممكن
        فهل من الممكن أني أحلم الآن و لا يوجد واقع و أني في عالم آخر...
        ممكن
        و لكنا نبحث عن علم
        و شكرا لك

        Comment

        • متعلم جديد
          عضو
          • Jul 2007
          • 42

          #19
          الزميل ناصر الشريعة هلا وضعت لنا تعريفا للفاعل و المفعول به لو سمحت
          الزميل عبد الواحد
          لماذا لا تريدني أن اخلط بينك كملحد و بين المطر وأنت تقول انك بدون إرادة حرة حالك حال المطر
          أنا لم أقل دالك و يمكن أت ترجع لبداية الشريط و لم تسالني عن رأيي
          و يمكن أن أقوا لك مسبقا من خلال الحديث الدي دار بيننا أن هناك اختلاف
          فبينما أنا أقول أن هناك لحظات حرية و لكن لحظات الحتمية أكثر و أطغى
          و أنه كلما ازداد سن الإنسان كلما زادت الحتمية بالتعود
          و كما يقول القرآن
          (و نفس و ما سواها فألهمها فجورها و تقواها قد أفلح من زكاها وخاب من دساها) و الله أعلم
          بينما يبدو أنك تقول بحرية أكبر
          فاسمح لي أن أسألك مادليلك على الحرية و كيف استطعت نفي الحتمية لأفهم رأيك
          أما باقي المداخلة فقد بني على سوء الفهم هدا ولا تعليق

          تحياتي
          Last edited by متعلم جديد; 07-19-2007, 10:37 PM.

          Comment

          • متعلم جديد
            عضو
            • Jul 2007
            • 42

            #20
            الزميل ناصر الشريعة
            أظن أنني فهمت وجه الخلاف بيننا
            فبينما كنت أتحدث عن الفعل كفعل فيزيائي فهو فعل و انفعال و تفاعلات...
            كنت تتحدث أنت عن الفعل بمفهومه الإنساني الدي يستلزم الإرادة و الشعور...
            و من دالك المنطلق فان الفاعل و المفعول به يكون بالنسبة لي المؤثر و المأثر
            بينما يكون بالنسبة لك الفاعل يكون غائي دو شعور و ارادة
            للأسف لا أملك قاموس لغوي لأتحقق ان كان الفعل يقتصر على ما لديه شعور وارادة دون الأجسام
            و لكن ما أعلمه أننا نقول أن الأجسام تسقط و السقوط فعل و الفاعل هي الأجسام و الأجرام تسبح في السماء و السباحة فعل و الفاعل هي الأجرام...و كل تلك الأفعال لا تستلزم شعورا أو ارادة
            أنتظر منك التوضيح
            تحياتي

            Comment

            • صادق
              عضو
              • Oct 2006
              • 292

              #21
              و لكن ما أعلمه أننا نقول أن الأجسام تسقط و السقوط فعل و الفاعل هي الأجسام و الأجرام تسبح في السماء و السباحة فعل و الفاعل هي الأجرام...و كل تلك الأفعال لا تستلزم شعورا أو ارادة
              ما هذا الكلام ؟؟؟؟؟
              هل تعني ما تقول حقا ؟؟؟؟؟؟
              (الأجسام) تسقط والسقوط فعل ، كلام جمييل .
              ولكن إذن الأجسام هي الفاعل ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
              فلنتبع أسلوب الصف الأول ....
              أحمد يقذف الكره ، الكره تُقذف والقذف فعل فهل الكره هي الفاعل ؟؟؟؟
              هذا كان مثال للتوضيح فقط ولكن لنبني الفعل للمجهول حتى يطابق كلامك ونقول تُقذف الكره ، الكره تُقذف والقذف فعل فهل الكره هي الفاعل ؟؟؟؟
              الكره مفعولٌ به والفاعل أحمد في الجمله الأولى والفاعل مبني للمجهول في الجمله الثانيه ( كما في مثالك ) .
              راجع معلوماتك النحويه أفضل
              {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ } فاطر8

              {وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً }النساء27

              Comment

              • صادق
                عضو
                • Oct 2006
                • 292

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم جديد مشاهدة المشاركة
                و كما يقول القرآن
                (و نفس و ما سواها فألهمها فجورها و تقواها قد أفلح من زكاها وخاب من دساها) و الله أعلم
                بينما يبدو أنك تقول بحرية أكبر
                فاسمح لي أن أسألك مادليلك على الحرية و كيف استطعت نفي الحتمية لأفهم رأيك
                تفسير الجلالين :-

                (ونفس) بمعنى نفوس (وما سواها) في الخلقة وما في الثلاثة مصدرية أو بمعنى من
                (فألهمها فجورها وتقواها) بين لها طريق الخير والشر وأخر التقوى رعاية لرؤوس الآي وجواب القسم

                وتفسير أبن كثير :-

                وقوله (( فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا )) ، أي : فأرشدها لفجورها وتقواها ، أي : بين لها ذلك وهداها لما قدر لها .
                قال أبن عباس : (( فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا )) : بين لها الخير والشر ، وكذا قال مجاهد ، وقتادة والضحاك ، والثوري .

                فهو معنى خاطيء في عقلك انت .
                {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ } فاطر8

                {وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً }النساء27

                Comment

                • اسلام الصالح
                  عضو
                  • Jul 2006
                  • 287

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم جديد مشاهدة المشاركة
                  زميلي ناصر الشريعة

                  حسب علمي لا تنافي بين السبب و الغاية
                  و لكن نفي التنافي لايثبت (الغاية)
                  و البينة على من ادعى


                  أنت تتحدث عن الفاعل و المفعول به...
                  هده أشياء لغوية صرفة و بالنسبة لي ليست عقلية بل وجب اثباتها
                  أصلا لايوجد كيان اسمه طبيعة بل هو مجموعة الأجسام...
                  و كل جسم في الطبيعة يكون فاعل أحيانا و مفعول به أحيانا أخرى
                  كيف استنتجت من دالك أن الطبيعة أو مجموع الأجسام ...هو مفعول به صرف
                  أنا أحبد أن نتحدث عن موضوع لا عن كلمات مجردة
                  مع الشكر للجميع
                  اسف على الانقطاع المفاجىء عن المنتدى .. بسبب السفر
                  والله المستعان..

                  اولا قولك ان الطبيعه اجسام .. فهذا ينفى كونها ازليه لان من المعروف ان الاجسام تحتاج لبعضها .. ومن المعروف ايضا
                  ان الاجسام هى مركبه من اجزاء ولابد لها من مركب ..

                  النقطه الثانيه: هل الاجسام المسماه طبيعه لها اراده متعلقه بالعلم؟
                  بالطبع لا . الاجسام المسماه طبيعه لها اراده ولكن هل هذه الاراده بعلم ام من غير علم؟
                  وطبعا حضرتك وقلت:

                  """""الغاية أن الغاية تكون مقصودة عن علم و عن اختيار أو حرية""""""""

                  وبما ان الطبيعه لا تعلم اذا الاراده حقها ليست من ذاتها بل من اراده عالمه قادره اوجدت الطبيعه ومن فى الطبيعه..

                  اعتقد ان الاجابه واضحه وياليتك تكف عن اسلوب حوار الطرشان..

                  Comment

                  • ناصر الشريعة
                    محاور
                    • Jul 2006
                    • 1064

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد
                    هل سيسامح الملحد أي شخص اغتصب أهل بيته مثلاً ليقول مثل قولك أنك علمت دوافعه الإنسانية و الغريزية التي دفعته إلى هتك عرضك ولذلك ستسامح. أجب مباشرة هل ستسامحه أم ستكفر بالإلحاد؟
                    وهناك مشكلة أخرى, تتحدث عن المسامحة وهذه لا تكون إلا إذا اعتقدت أني المسئول عن أفعالي. و المسؤولية لا تكون إلا إذا كنت مخيراً وأنت تنفي التخيير و تقول أن ما صدر مني هو مجرد تفاعلات وغرائز. فعلى أي شيء تسامحني وغيري هو الفاعل الحقيقي؟ ألا ترى معي انك تكفر بفلسفتك في كل تصرفاتك؟
                    هناك إشكالية أخرى, إذا سامحتني هل علي أن أشكرك؟ المفترض أن أشكر القوانين الحتمية المسببة لفعل "التسامح" فلا فضل لك في مسامحتك لي.
                    وهناك إشكالية ثالثة. لا معنى لشكر القانون المسبب لذلك. الأفضل أن تلغي كلمة "شكر" من معجم العلاقات الإنسانية.
                    وماذا لو ساعدك شخص او أنقذ حياتك؟ إذا عبّـرت له عن إمتنانك تكفر بفلسفتك مرة أخرى. عليك ان تكون ممتناً للمسبب الحقيقي أي لقوانين الكونية التي أدخلت من ساعدك في دوامتها. ثم نعود الى الإشكالية السابقة: الإمتنان لقانون حتمي هو ضرب من الجنون.


                    إن واقعك وكيانك وفطرتك وتصرفاتك كلها تناقض فلسفتك الإلحادية في كل لحظة تتنفس فيها. ولن تستطيع ان تلغي من معجمك هذه العبارات (شكر .. تسامح .. امتنان .. لوم .. ) وأيضاً لن تجرؤ على القول ان قانون حتمي سامح قانون حتمي أخر.. أو قانون يعاتب قانون. او تقول ان (قانون حتمي فيك) شكر (قانون حتمي في من أسدى لك معروفاً).

                    هذه بعض الأمثلة توضح ان فلسفتك مناقضة لغريزتك وتجعل المجتمع شكله قبيح حقاً إذا آمن أفراده بالإلحاد.
                    لذلك انت لا تستطيع ان تطبق ما تعتقده في حياتك ولا في هذا المنتدى مع أعضاء.

                    تغضب من زميلك؟ لماذا تغضب من شيء تعتقد انه حتمي؟
                    تسامحه؟ بذلك تقر انه مخير وسامحته على إختياره الحر.
                    ليس مخير؟ إذاً عليك ان تسامح القوانين المسبب لفعله
                    وهل هناك عاقل يسامح القوانين؟ فقط الملحد يفعل ذلك
                    وهل التسامح فضل يحسب لك؟ بالطبع لا .. لان عفوك هو نتيجة لقوانين حتمية

                    ما أبشع الإلحاد !
                    وما أجمل هذا النقد الذي حقه أن يكون موضوعا مستقلا عنوانه هو آخر سطر فيه ، ولهذا فإني أتفهم إعراض الزميل الملحد عن التعرض له بالمناقشة ، فبشاعة الإلحاد أمر لا يطاق حتى عند الملحد.

                    نعود إلى مناقشتي مع الزميل الملحد في مسألة التعارض المزعوم بين الطبيعة والغاية ، وندع الحديث عما طلبه الزميل الملحد من تعريف للفاعل والمفعول به! لأن تضييع الوقت في دوامة التعريف بمفردات غير وثيقة الصلة بالموضوع ليست من المنهجية في شيء ، يكفينا في هذا النقاش إقرار الملحد أن الطبيعة غير عاقلة ولا يمكنها أن يكون لها غاية من عند نفسها ، فيكون المهم مناقشته هو ما أعرض الملحد عن مناقشته بجدية في رده الأخير ، وهو الجواب على سؤالي السابق :

                    ولكن بحثنا هنا عن هذا التنافي المزعوم بين الطبيعة والغاية بعد أن انتهى الكلام على إبطال التنافي بين السبب والغاية .
                    فهل نفي وجود غاية من الطبيعة من خارجها بحيث تكون الطبيعة مخلوقة لها لغاية ما هو نفي يستند إلى مجرد عدم الدليل أم هناك دليل ثبوتي عليه ؟
                    فإن كان هناك دليل ثبوتي فما هو ؟
                    وإن لم يكن إلا الدليل العدمي فهل عدم الدليل يجعل المدلول مستحيلا أو ممكنا ؟
                    وباطل أن يكون مستحيلا لإمكانية أن يكون الدليل غائبا عنا لقصور في إدراك الناظر .
                    فبقي أن يكون عدم الدليل عندك على وجود ذات عالمة مريدة خارج الطبيعة لا يصح أن يؤسس عليه نفيك أن تكون مخلوقة معلولة ، وهذا يبطل قولك أن لا غاية من الطبيعة لعدم ثبوت ذات عالمة مريدة قادرة في دعواك التي لا برهان ثبوتي عليها .

                    وهذا يعني أن الطبيعة من الممكن أن تكون هناك غاية من وجودها من ذات خارجة عنها موصوفة بالعلم والإرادة والقدرة ، ويكون هذا أمرا ممكنا عقلا لا مستحيلا عقلا كما يزعم من ينكر الغاية من الطبيعة. وهذا هو المطلوب إثباته .


                    وينبغي أن تلاحظ أننا نتكلم هنا عن الممكن لا كما قلت في بعض ردك المقتضب :
                    نحن لا نتحدث في الممكن
                    فنحن نتكلم هنا عن مشكلة عقلية لدى الملاحدة في موضوع الممكن والمستحيل بحسب ما يمكن العقل أن ينفيه أو يجوزه، فهل توافق من يقول أن عدم الغاية من الطبيعة في نفسها ينفي الغاية من خارجها من ذات موصوفة بالعلم والقدرة والإرادة ، بحيث يكون البحث في هذا الموضوع بحثا في مستحيل عقلي ؟
                    أم أنه أمر ممكن عقلا ويحتاج فقط إلى إثبات كما هو الحال في الاستدلال على ما لا يقطع العقل باستحالته؟

                    فهنا نريد منك أن توضح موقفك ، فإن ادعيت الاستحالة فما هو البرهان عليها ، وإن قلت بالإمكان كان هذا هو المطلوب إثباته وبه ينتفي زعم الملاحدة للتعارض بين الطبيعة والخالق ، ذلك الزعم الباطل الذي لا يمكن البرهنة عليه بما يقبله منهج علمي سديد.
                    نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
                    إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
                    وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

                    مجلة منتدى التوحيد

                    Comment

                    • متعلم جديد
                      عضو
                      • Jul 2007
                      • 42

                      #25
                      يعني يا ناصر الشريعة فعلا فعلا خسارة
                      كنت قد توسمت فيك و في بداية نقاشك خيرا
                      جعلتني فعلا أيأس من شيء اسمه مناقشة الإسلامي

                      سأرد على بعض ما تيسر من قول و أمري الى...
                      ما عدت أريد منكم علما و لا شكورا...
                      ما تفلحون فيه هو تلبيس الحق بالباطل
                      فعلا كل همكم هو اظهار الملحد بمظهر المتهافت دون أي نقاش جدي...

                      و فعلا كنت عبيطا حين اعتقدت بامكانية حيادكم أو امكانية تبادل فكري بغض النظر عن انتماء كل منا المدهبي أو العقدي

                      ولكنها الدعوة و الجهاد في الملحد
                      أنا قلت سابقا
                      هل الإنسان حر ليختار و لكي تكون له غاية
                      يقولون الإنسان خاضع لمجموعة من الغرائز و الأسباب لا يخرج عنها يسعى لتحقيق مبدأ اللدة
                      و ما يعتقد أنه غائية ما هو في الحقيقة سوى نتيجة حتمية لمجموعة من الأسباب
                      فالإنسان يستشعر حدوث النتائج و لكنه لا يستطيع تفاديها و تغيير مصيره
                      و بالتالي فليس الا حلقة في سلسلة لا متناهية من الأسباب
                      و فهمت دالك و أجبتني
                      وبقية ردودك هي تكرار لكلمة قالوا وقالوا دون أدنى برهان يذكر ، وهذا لا يفيد في الحديث العلمي إن كنت حريصا على جدية الحوار، فلسنا هنا في سوق قيل وقال ، وإنما في نقاش منهجي علمي جاد.
                      ثم أنا أجبت على الزميل عبد الواحد
                      ادا لاحظت فأنا لم أتحدث عن رأيي بل طرحت وجهتي النظر في مسألة فلسفية عويصة و هي الحرية و الحتمية أو ما يسمى في الفكر الإسلامي بالتخيير و التسيير

                      و هدا نص ما قلته و انظر الى فعل يقولون
                      فأصر على الصاق تهمة بي لأنها راقت له و كان قد أعد مدفعيته فأطلقها من غير تصويب
                      فأعرضت أن أدافع عن ما لا يمت لي بصلة
                      ثم أنت تهلل له
                      وما أجمل هذا النقد الذي حقه أن يكون موضوعا مستقلا عنوانه هو آخر سطر فيه ، ولهذا فإني أتفهم إعراض الزميل الملحد عن التعرض له بالمناقشة ، فبشاعة الإلحاد أمر لا يطاق حتى عند الملحد.
                      يا لها من مسرحية رخيصة بديئة
                      و مع دالك لن أقول ما أبشع الإيمان
                      و لكن ما أبشعه ايمانكم
                      أنا أملك من الإمكانيات ما يمكنني من الدفاع عن الحتمية...بل و أهزم من يعتقد في نفسه دكاءا و لكنه الصدق مع نفسي أولا أبى أن أخوض فيما لا أعتقد فيه من الأول و لكن ما عساكم تفهمون في الصدق مع النفس

                      ثم تتهمني بالتعارض و التناقض في القول و أنت لا تفهم معنى الفاعل و الفعل و المفعول به
                      و مع دالك صبرت عليك و حاولت أن أفهم منك وجه الإعتراض رويدا رودا بأدب دون أن أتهكم عليك و على مغالطاتك البدائية

                      ثم تقول
                      نعود إلى مناقشتي مع الزميل الملحد في مسألة التعارض المزعوم بين الطبيعة والغاية ، وندع الحديث عما طلبه الزميل الملحد من تعريف للفاعل والمفعول به! لأن تضييع الوقت في دوامة التعريف بمفردات غير وثيقة الصلة بالموضوع ليست من المنهجية في شيء
                      ليس من المنهجية أن نتفق على تعريف ما نخوض فيه ؟ بل المنهجية أن نخوض بغير علم لكي تتمكن أن تقول ما شأت مادام أحد لا يعرف معناه و لكي تظهر بمظهر المتفلسف ، بل هو الهروب الى الأمام و لا شيء غيره

                      وهذا يعني أن الطبيعة من الممكن أن تكون هناك غاية من وجودها من ذات خارجة عنها موصوفة بالعلم والإرادة والقدرة ، ويكون هذا أمرا ممكنا عقلا لا مستحيلا عقلا كما يزعم من ينكر الغاية من الطبيعة. وهذا هو المطلوب إثباته .
                      نعم و من الممكن أن تكون الطبيعة تنين كبير أزرق و نحن في امعاءه...
                      ما هدا الأسلوب
                      أنا أناديه لنبني سوية علما و هو هائم مع نفسه في عالم الإمكانيات و الإحتمالات
                      أنا أطلب منه أن يأتيني بدليل الإثبات و هو يطلب مني أن أتيه بدليل نفي لم أدعيه من الأول
                      فكيف لي أن أنفي تنين أزرق في مكان ما من هدا الكون...
                      هل هده مناظرة أم تكتيك حربي
                      من الأول و أنا أقول حتى بح صوتي
                      ما لم يثبت بدليل لا نأخد به فهاتي الدليل و هو لا يتحدث الا عن النفي...
                      فهل سمعتم مني شيئا أم أنكم هنا تكلمون أنفسهم
                      أحدهم قد ألصق بي تهمة الحتمية مسبقا و سار يغني
                      و الثاني قد ألصق بي ادعاء دليل النفي مسبقا و صار يطبل
                      أنا فين ؟

                      ثم يتحدث عن الملاحدة بصفة الغائب للسادة المسلمين ويأخدني كمثال كأنه يشرح جثتي أمام طلبة الطب فيقول أنظروا الى هدا الجزء من الملحد و أنظروا...
                      ما هدا التهافت في المنطق و في الأسلوب...

                      و هل بعد هكدا نقاش
                      ولأكن عبرة لكل من اعتقد بامكانية النقاش مع بعضهم

                      أما دالك الدي يدعي لنفسه الصدق فانه يتحدث في وادي و نحن في وادي
                      يتحدث عن المبني للمجهول
                      فهل الأجرام التي تسبح في السماء مبني للمجهول و من الفاعل
                      هل هو الله
                      بالله عليكم هل نتحدث عن قواعد اللغة أم نتحدث عن ايديولوجية دينية تحاول التدليس على اللغة
                      لم أشاهد في حياتي مثل ما شاهدت منكم
                      ادا سقطت صخرة من أعلى الجبل فهي مبني للمجهول لله الدي أسقطها
                      قمة في الهراء
                      و لكنه هراء لا يضحك بل يبكي
                      ( وادا أصابكم خير فمن الله)
                      يعني أنني ادا نجحت في الإمتحان أكون مبني للمجهول لإرادة الله التي أنجحتني
                      أعربت في حياتي و لم يخطر على بالي دكر الله في الإعراب
                      نجح فريد في الإمتحان
                      نجح فعل و هو مبني للمجهول لله الدي أنجحني
                      فريد مفعول به
                      في الإمتحان جار و مجرور


                      شكرا لك على قواعد اللغة العربية الجديدة
                      و ننتظر منكم أن تطالبوا الحكومات العربية بتطبيق هاته القواعد في المدارس مستقبلا و ان كنت لا أومن بالمستقبل مع هكدا عقليات

                      أما في التفسير فحدث ولا حرج
                      ونفس) بمعنى نفوس (وما سواها) في الخلقة وما في الثلاثة مصدرية أو بمعنى من
                      (فألهمها فجورها وتقواها) بين لها طريق الخير والشر وأخر التقوى رعاية لرؤوس الآي وجواب القسم
                      هل تعلم أن ما تفعله حرام أمام الله الدي تؤمن به و أمام العبد
                      لمادا تقتطع الأية و تفسر فقط جزءا منها دون البقية
                      ما معنى قد أفلح من زكاها و خاب من دساها
                      أفلح من زكاها أي عودها على التقوى فصارت تقية
                      و بالعكس خسران من عودها على الفجور حتى أصبحت بالتعود خسيسة كبعض النفوس
                      أي أن التعود يحد من الحرية

                      و كفاني منكم ما رأيته
                      و ما هنا بالمكان الدي كنت أبحث عنه
                      و الختام سلام
                      Last edited by متعلم جديد; 07-20-2007, 08:34 PM.

                      Comment

                      • قرآن الفجر
                        طالب علم
                        • Sep 2005
                        • 1683

                        #26
                        وماذا بعد ؟!
                        ولولة ولطم وصراخ ، وألحان جنائزية ونواح ، وخروج دراماتيكي مضحك
                        الأداء لم يكن مقنعاً ، حاول مرة أخرى قد تنجح !!
                        ............................

                        Comment

                        • حازم
                          طالب علم
                          • Sep 2004
                          • 1886

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرآن الفجر مشاهدة المشاركة
                          وماذا بعد ؟!
                          ولولة ولطم وصراخ ، وألحان جنائزية ونواح ، وخروج دراماتيكي مضحك
                          الأداء لم يكن مقنعاً ، حاول مرة أخرى قد تنجح !!
                          هى مسالة وقت يا اختنا يبدا الملحد فى البداية كشخص متزن رزين فلما يضيق عليه الاخوة ويظهروا عوار فكره ويضيق صدره ولا يجد ما يرد به على عليهم يبدا فى استفزازهم فلما يجدهم مصرين على عدم الخروج عن الموضوع يبدا فى النواح والبكاء ثم ستتطور ردود فعله لاشياء اخرى ولا استبعد تدخل الاشراف قريبا ان لم يكن الان نظرا لان الزميل فى مداخلته الاخيرة لم يناقش ولو سطر واحد من ردود الاخوة بل اكتفى بالتشهير بهم والتسفيه بدون الرد على كلامهم المتعلق بالموضوع وهو بذلك يؤكد على افلاسه وهو شىء كنا نتوقعه عاجلا ام اجلا ..... تعيش وتاخذ غيرها يا عم متعلم جديد
                          إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
                          روابط هامة :

                          Comment

                          • صادق
                            عضو
                            • Oct 2006
                            • 292

                            #28
                            انت تقول يا ..... متعلم جديد ، ان الأجسام هي الفاعل ، فهل الأجسام لها إراده ؟ ام ان تحركها ناتج عن قوى خارجيه تؤثر عليها فتتحرك ....
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم جديد مشاهدة المشاركة
                            الأجسام تسقط
                            لعلمك هذه الجمله مبني للمجهول والفاعل ليس الأجسام كما بينت أعلاه.
                            فأين خطأي يا .... متعلم ؟
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم جديد مشاهدة المشاركة
                            ادا سقطت صخرة من أعلى الجبل فهي مبني للمجهول لله الدي أسقطها
                            قمة في الهراء
                            بل الهراء هو ما تقول ...
                            الصخره سقطت بفعل قانون الجاذبيه ، فالجاذبيه هي الفاعل هنا ....
                            عما تتكلم ؟؟؟؟ هل تعي ما تقول ؟
                            والأيدولوجيه الدينيه لا تنفي الأسباب ، فالله هو مسبب الأسباب ..
                            وتعليقي في الأصل هو على خطأ لغوي انت ذكرته ،
                            انت ذكرت خطأ نحوي فصححته لك ولم التفت للمغذى الذي يقدر زملائي - بمشيئه الله - ان يردوا عليك فيه .
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم جديد مشاهدة المشاركة
                            نجح فريد في الإمتحان
                            يا متعلم ، هل تعرب على مزاجك ؟
                            نجح فعل فريد فاعل في الأمتحان جار ومجرور في محل نصب مفعول به .
                            وهنا لا نتكلم عن المشيئه بل عن قواعد لغويه .
                            وكما قلت الله هو مسبب الأسباب ، فليتك تفهم ....
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم جديد مشاهدة المشاركة
                            شكرا لك على قواعد اللغة العربية الجديدة
                            بل شكرا لك على قواعدك الجديده والمضحكه
                            ---------------------------------------
                            اما عن كلامك عن التفسير فأليك باقي التفسير كيلا تحزن وتكون من الكاظمين .

                            تفسير الجلالين :-
                            (قد أفلح) حذفت منه اللام لطول الكلام (من زكاها) طهرها من الذنوب

                            وتفسير أبن كثير :-
                            يحتمل ان يكون المعنى : قد أفلح من ذكى نفسه ، أي : بطاعه الله - كما قال قتادة - وطهرها من الأخلاق الدنيئه والرذائل . ويُروى نحوه عن مجاهد ، وعكرمة ، وسعيد بن جبير . وكقوله {قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى }
                            {وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا }، أي :دسسها ، أي : أخملها ووضع منها بخذلانه إياها عن الهدى ، حتى ركب المعاصي ةترك طاعة الله عز وجل .

                            اما عن قولك التعود يقتل الحريه ، ان كنت فهمت ما تعنيه ، فأنا لست معك في هذا ..
                            لأن التعود هو نابع من الحرية فحريتك سمحت لك بان تتعود على شيء أخترته انت في الأصل ، مثال :- شرب السجائر.
                            فأين قتل الحريه ؟
                            ولتعلم ان معظم نشاطي في المنتدى هنا هو القراءه للتعلم فقط ....
                            ولا أشارك إلا في أقل القليل ... فمشاركتي في الموضوع كله جائت فيما لفت نظري ، فلا تقول اني أغني في واد آخر بل صححت خطأ لغوي لا أكثر ، كونك غير مقتنع فهذا يخصك ....
                            {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ } فاطر8

                            {وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً }النساء27

                            Comment

                            • ناصر التوحيد
                              محاور - رحمه الله
                              • Nov 2005
                              • 5513

                              #29
                              وين راح يا جماعة الخير ..
                              اردنا له ان يتعلم اكثر وان يستفيد اكثر واكثر ..
                              لملم حاله وبعضه الذي تناثرت اجزاؤه .. ومشي لا يلوي على شيء ..
                              لم ينجح في لملمة بعضه .. فاثاره لا تزال موجوده تشهد على افلاسه وخوائيته
                              ولكن نرجو ان يستفيد .. ويخلو بينه وبين نفسه ليقوم نفسه ويقوم طريقة فكره
                              للحق وجه واحد
                              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                              Comment

                              • متعلم جديد
                                عضو
                                • Jul 2007
                                • 42

                                #30
                                قرآن الفجر؟ ما هدا الإسم
                                عيب عليك
                                ادهب و غير اسمك أولا هل هناك قرآن للفجر و قرآن لبعد الظهر...
                                ولولة ولطم وصراخ ، وألحان جنائزية ونواح
                                نعم انا فعلا أنوح ...
                                وهناك فعلا جنازة
                                و لكن هل تعرف جنازة من
                                انها جنازة عقولكم
                                الأداء لم يكن مقنعاً ، حاول مرة أخرى قد تنجح
                                لا أستطيع أن أحاول مرة أخرى
                                فالعقل يموت مرة لا مرتين
                                فلا تجوز له سوى جنازة واحدة
                                --------------------
                                لم يناقش ولو سطر واحد من ردود الاخوة بل اكتفى بالتشهير بهم والتسفيه بدون الرد على كلامهم المتعلق بالموضوع وهو بذلك يؤكد على افلاسه وهو شىء كنا نتوقعه عاجلا ام اجلا
                                كما تقولون لاحول ولا قوة الا بالله
                                ألم تقرأ أسئلتي التي طرحت ولم يجب عليها أحد وصاروا يتهربون و يستخفون و يطالبوني بالدفاع عن أراء لم أطرحها
                                لا تعليق
                                -------------------------------------------------
                                Sadek
                                يا متعلم ، هل تعرب على مزاجك ؟
                                نجح فعل فريد فاعل في الأمتحان جار ومجرور في محل نصب مفعول به .
                                وهنا لا نتكلم عن المشيئه بل عن قواعد لغويه .
                                و هل هدا اعرابي أم اعرابك...عجبي
                                انت تقول يا ..... متعلم جديد ، ان الأجسام هي الفاعل ، فهل الأجسام لها إراده ؟
                                ادا كان الفعل لا ينبني على الحدث بل على الإرادة و بما أن ارادة الله فوق ارادة الإنسان فالله هو الفاعل الحقيقي يا سبويه
                                الأجسام تسقط
                                لعلمك هذه الجمله مبني للمجهول والفاعل ليس الأجسام كما بينت أعلاه.
                                و من هو الفاعل يا دكي
                                حنقسم النحو الى قسمين
                                قسم للمؤمنين يقول أن الفاعل هو الله
                                و قسم للملحدين يقول أن الفاعل هي القوانين الكونية

                                بل شكرا لك على قواعدك الجديده والمضحكه
                                و الله دا انت لي نكتة و اعرابك ما كنش يخطر لي على بال
                                أي :دسسها ، أي : أخملها ووضع منها بخذلانه إياها عن الهدى ، حتى ركب المعاصي ةترك طاعة الله عز وجل .
                                هدا ما نقوله من الصبح
                                اما عن قولك التعود يقتل الحريه ، ان كنت فهمت ما تعنيه ، فأنا لست معك في هذا ..
                                و لما لا تقول هدا من الأول بدل الطعن في شرح الحديث و أنت تريد أن تثبت بدالك وجهة نظرك

                                لأن التعود هو نابع من الحرية فحريتك سمحت لك بان تتعود على شيء أخترته انت في الأصل ، مثال :- شرب السجائر.
                                فأين قتل الحريه ؟
                                يعني تاخد حالة خاصة و تريد تعميمها و تقول أنني المخطأ
                                من قال أن كل تعود هو اختياري
                                أنت عندما والديك ربياك على خلق معين هل كانا يستشيرانك مثلا...؟
                                أم سترجع للنحو و تقول بما أن لك ارادة فأنت فاعل و بالتالي فأنت حر
                                -----------------------------
                                وين راح يا جماعة الخير ..
                                اردنا له ان يتعلم اكثر وان يستفيد اكثر واكثر ..
                                و الله أضحكتني
                                و بضحك على نفسي كدالك ظننت لكم شأنا
                                لملم حاله وبعضه الذي تناثرت اجزاؤه .. ومشي لا يلوي على شيء ..
                                لم ينجح في لملمة بعضه .. فاثاره لا تزال موجوده تشهد على افلاسه وخوائيته
                                ولكن نرجو ان يستفيد .. ويخلو بينه وبين نفسه ليقوم نفسه ويقوم طريقة فكره
                                يعني لا أعرف هل تتكلم عن جد...
                                أنا مند وعيت و أنا أنتقد أفكاري فأهد منها الطالح و أطورها و لا أومن بأنها مطلقة أبدا لهدا تركت الدين لما هو أكمل ...و تأتي لتحدثني عن النقد الداتي و أنت لازلت في مكانك جامد لاتتحرك مند وعيت على الإسلام و غالبا ستموت عليه بحمد الله
                                غريب فعلا
                                -----------------------------------------
                                أنا سأحاول أن أرجع للموضوع كما تقولون و ألخصه
                                الأول يرد أن يدفعني لتبني الحتمية ليظهر عضلاته
                                طيب نحقق له مراده و نتبناها رغم عدم اقتناعنا بها و لنرى أين عضلاته
                                يقول
                                هل سيسامح الملحد أي شخص اغتصب أهل بيته مثلاً ليقول مثل قولك أنك علمت دوافعه الإنسانية و الغريزية التي دفعته إلى هتك عرضك ولذلك ستسامح. أجب مباشرة هل ستسامحه أم ستكفر بالإلحاد؟
                                لما لا ولكنه عفو عند المقدرة حين أعلم مثلا أن هناك من اعتدى عليه في صغره و أن المجتمع ظلمه فلم يقرأ و لم يدرس و لم يتم تربيته على الوجه الصحيح ليميز الخير عن الشر فكان كالحيوان يتبع غريزته و شهوته بل أدفع به الى مستشفى أمراض عقلية ليتشافى...
                                ولمادا لا تعفو أنت؟
                                أنت تتكلم من منظور غريزي هي غريزة الإنتقام و من منظور الغريزة الإجتماعية فالإنتقام تعتقد يرفع شأنك أمام من يقرأ لك فتكون الرجل الفحل الحقيقي الدي لا يداس له على طرف و لا يتنازل عن ثأره فيرتفع شأنك و مقامك بين قومك... و الله تكون مثل الديك المتباهي بين الدجاج و هو يعتقد بحريته...

                                وهناك مشكلة أخرى, تتحدث عن المسامحة وهذه لا تكون إلا إذا اعتقدت أني المسئول عن أفعالي
                                لم تفهم شيئ
                                أسامحك لأنك ضحية أسباب
                                و لو كنت مسؤولا لحاسبتك
                                فعلى أي شيء تسامحني وغيري هو الفاعل الحقيقي؟
                                أسامحك لأنك الفاعل المباشر
                                فأنا أرى فيك مدنبا و غير مدنب
                                فعقلي الدي يعرف الأسباب يتغاضى عنك
                                و غريزة الغضب التي في تعتبرك مدنبا و يقوم بينهما صراع
                                فادا تغلبت غريزتي اعتبرتك مدنبا مسؤولا و انتقمت منك
                                وادا تغلب عقلي سامحك من منطلق أن غريزتي تعتبرك مدنبا

                                وهناك إشكالية ثالثة. لا معنى لشكر القانون المسبب لذلك. الأفضل أن تلغي كلمة "شكر" من معجم العلاقات الإنسانية
                                لا تلغى لأنها تشجع على فعل الخير و التسامح فهي سبب كغيرها من الأسباب

                                وماذا لو ساعدك شخص او أنقذ حياتك؟
                                ولمادا في نظرك ينقد حياتي
                                الا ادا كان يظن أن جنة تنتظره أو مجتمعا يمتدحه...
                                هل هناك من ينقد بغير سبب
                                هل تريد أن تقنعني أن الإنسان يتصرف عبثا من دون أسباب أو أهداف بل هدا هو الجنون
                                تريد أن تقنعني أن هناك شيء اسمه ظمير و هل هو غير التربية السليمة و التعود على الفعل الخير
                                ادهب و فتش عن ضمير المجرمين ادا
                                إذا عبّـرت له عن إمتنانك تكفر بفلسفتك مرة أخرى
                                بل أشكره لأشجعه على دالك الفعل مرة أخرى فلربما ينقد أخي أو...

                                عليك ان تكون ممتناً للمسبب الحقيقي أي لقوانين الكونية التي أدخلت من ساعدك في دوامتها
                                لا بل أكون ممتنا لمحمد الدي جعله يعتقد بوجود الاه فدفعه دالك لإنقادي

                                الإمتنان لقانون حتمي هو ضرب من الجنون
                                أنا لا أمتن للقانون الحتمي فالقانون لا كيان له بينما غريزتي تدفعني للإمتنان لمن له كيان
                                و مع دالك فمن الناس من يجعل من من لا كيان له دو كيان ليتمكن من التعامل معه
                                فمن الناس من يلعن الأيام و لا كيان لها و مع دالك لا ننعته بالجنون
                                و منهم من يقدس قانون الوجود و يعتبره الاها دو كيان و لا ننعته بالجنون

                                وهل هناك عاقل يسامح القوانين؟ فقط الملحد يفعل ذلك
                                و هل هناك عاقل يعبد القوانين ؟ فقط المتدين يفعل دالك
                                ما أبشع الإلحاد
                                (...)
                                و ليس عندي أية مشكلة أن أستمر معك هكدا الى الشهر القادم أو السنة القادمة...ولن تستطيع أن تتبث أي شيء فموضوع الحتمية و الحرية أكبر منك بكثير و أكبر من أن تستطيع أن تثبت فيه شيء بالمطلق
                                ----------------------------
                                أما الثاني فيريد أن يلزمني بدليل نفي
                                على حسب علمي فان دليل النفي يكون بتفنيد دليل الإثبات
                                فمثلا عندما يأتي اليك أحدهم و يدعي أن العنقاء موجودة تقول له ما دليلك
                                يقول لقد رأيتها فتفند دالك بقولك انما تهيأ لك دالك و خدعك بصرك
                                طب هو لا يأت بدليل اثبات فكيف السبيل الى النفي
                                أم يريدني أن أثبت و أنفي
                                فما دوره ادا
                                سيعلق على المباراة بيني و بين نفسي

                                وعندما يحاول أن يأت بدليل فهو دليل سبويه النحوي
                                الطبيعة ليست لها ارادة
                                ادا هي مفعول به و الفاعل هو الله
                                ادا الله موجود

                                يقول
                                هل الغائية ممكنة
                                نعم من الممكن أن يكون للتفاحة شعور و ارادة و نحن لانعلم و بالتالي فسقوط التفاحة غائيا
                                هل هدا حوار عقلاء

                                ثم هو يطلب مني نفي الله
                                هل تعرف أولا ما هو الله
                                تقول له ما هو الله
                                يقول لك لاهو مادة و لا هو زمان و لا هو مكان...
                                طيب مادا تعرف عنه
                                يقول لك انه قادر
                                ولما تناقش في صفة القدرة يقول لك قدرة غير قدرتنا و لا يمكن أحد يستوعبها
                                بعد دالك يقول لك عالم
                                و لما تناقش في صفة العلم يقول لك علمه غير علمنا و لا يمكن ادراكه
                                ليس كمثله شيء
                                تعريف بالسلب لا غير
                                يعني باختصار لايعرف أي شيء عن الله غير الإسم و يريدني أن أنفي وجوده
                                كشخص يقول لك أنف وجود أي شيء
                                طيب فلنتعرف عليه و على صفاته و تحاول اثبات داته و صفاته و بعد دالك نحاول نفيه

                                (...)

                                أتمنى أن أكون قد لبيت طلبكم ودخلت مباشرة في صلب الموضوع

                                متابعة إشرافية
                                مراقب 1
                                Last edited by متعلم جديد; 07-21-2007, 04:29 PM.

                                Comment

                                Working...