هل مركز التفكير في القرآن هو القلب؟!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • عبد الواحد
    replied
    شتان بين مداخلة الأخ مراقب 3 و بين مداخلة الزميلة الباحثة التي بدأت كلامها بالحديث عن علاقة العقل بالدماغ ثم سرعان ما نسيت وعادت تخلط بينهما.

    لم يمنع عدم علم بقية الزملاء بحقيقة الروح و كيفية اتصالها بالجسد من أن يخوضوا في الأمر، أم أنه من حقهم أن يفرضوا ما يشاؤون طالما ينفي كلامهم الخطأ عن القرآن؟
    لم يدعي أحد علمه بماهية الروح و لا تكوينها ولا كيفية اتصالها بالجسد. في المقابل أنت تقولين أن الآية خطأ وبالتالي أنت المدعية و أنت المطالبة بتحديد موقع العقل في الإنسان وهذا لا يتم دون إدراك الشق الغير مادي فيه. وبما انك الآن إعترفت ضمنياً انه لا يمكنك أن تدرك سوى الشق المادي - وهو أيضاً لا تعلمين عنه سوى اليسير - يصبح كلامك لا معنى له .. كأنك تقيسين المسافة بين نقطتين دون أن تعلمي موقع إحداهما.

    الإخوة عندما قالوا لك هناك فرق بين القلب كعضلة فانية وبين القلب الذي يؤمن و يكفر ويحاسب, وعندما أخبروك ان هناك فرق بين الدماغ والعقل فهذا ليس خوضاً في حقيقة الشق الغير مدرك في الإنسان, في المقابل أنت تارة تفرقين بين العقل و الدماغ وتارة تخلطين بينهما و تارة تنكرين الأول وتختزليه في الثاني.. وهذا تخبط ما بعده تخبط لذلك سأتطوع وأساعدك في ترتيب أفكار.

    عليك أن تختاري بين أمرين:

    1- تؤمني بوجود العقل وتفرقي بينه و بين الدماغ: وهذا إقرار أن الإنسان ليس جسد فقط ولا يحق لك ان تحددي موضع العقل وطبيعة اتصاله بالجسد عموماً وبالدماغ و القلب خصوصاً. وبالتالي يصبح من العبث ان تنتقدي الآية في شيء لا تعلميه.

    2- الاحتمال الثاني أن تدعي انه لا يوجد شيء اسمه عقل بل هناك فقط الدماغ: حينها أنت ملزمة باستعمال فقط كلمة الدماغ (حتى لا تدلسي على أحد) لأنك كلما ذكرت كلمة (عقل) فأنت تعنين بها (الدماغ) ,إذاً لماذا تستعملين مصطلحين لهما نفس المعنى في رأيك؟ السبب هو التدليس على القارئ ليس إلاً... عندما تقولين:
    (ان موقع العقل في الإنسان حسب القرآن خطأ لان موقعه في الدماغ) هذا يعني :
    (العقل - الذي لا أؤمن بوجوده والذي يختلف عن الدماغ - موقعه خطأ حسب الآية, لان العقل - بمعنى الدماغ - موقعه في الدماغ)!!
    بعبارة أخرى تقولين (العقل الذي لا أؤمن بوجوده ليس في القلب لان الدمـــاغ في الدمــاغ) !!

    أتمنى ان أكون نجحت في تجسيد سفسطتك حتى لا تستمري فيها. الأمر بسيط :

    1- هل تؤمني أن العقل ليس الدماغ؟ إذاً العقل ليس مادي ولا تملكي الأداة التجريبية لدراسة ماهيته ولا يحق لك التفلسف لتحديد موقعه بالنسبة للجسد.
    2- هل تؤمني أن العقل هو الدماغ؟ إذاً لا تستعملي بعد اليوم عبارة عقل حتى لا تدلسي على الناس و إلتزمي بتسمية واحد فقط للدماغ. وحينها أسالك ما هي العلاقة بين علمك بموقع الدماغ في الرأس من جهة وبين إنكارك لوجود العقل أو جهلك بطبيعة العقل المذكور في الآية؟

    عليك أن تختاري بين 1 او 2 قبل الخوض في أي جدال أعمى. وإذا لم تستقري على رأي يمكن ان أسهل عليك الأمر أكثر.

    سنسمي (العقل1) العقل المذكور في القرآن الذي يؤمن بوجوده المسلم والذي يختلف عن الدماغ.
    ونسمي (العقل2) الدماغ ولا شيء سوى الدماغ حسب مفهومك انت.

    انت الآن تقولين : موقع (العقل1) المذكور في القرآن هو موقع خطأ لان (العقل2) موجود في رأسي.
    ما رأيك في هذا الحول الفكري؟ (الفنجان ليس على الطاولة لان العِمة على رأسي !!!)


    الصراحة يا باحثة بعد كل هذا الشرح إذا لم تستوعبي كمّ السفسطة التي كنت غارقة فيها .. فلا (عقل1) لك و لا (عقل2).


    لا دليل علمي حتى الآن على وجود الروح بل الأدلة ضدها، لذلك أنا لا أعتقد بوجودها،
    وأخيرا سقطت فيما كنت تهربين منه .. نقد الآية ثمنها غال, ثمنها ان تجعلي نفس مجرد 50 او 100 كيلو -حسب الرجيم- من العظم واللحم... أما قولك انه لا دليل علمي على وجود الروح فهذه مغالطة لان إثبات وجود الروح لا يقتضي دراسة ماهيتها. وباختصار معلوم ان الجسد كمادة خاضع لقوانين مادية ولو كان الإنسان جسداً فقط لما امتلك حرية الإرادة. أفضل جواب سمعته من ملحد هو قوله انه يعتقد انه حر لكنه ليس حر ! يُخيل أليه انه حر لكنه مجرد آلة !!! وحين سألته لماذا تعتقد انك لست حر؟ قال أنا حر اعتقد بما أشاء !!! ولا أظنك ستنزلين إلى دركه الأسفل في التفكير.
    أما إذا كان عندك كلام غير هذا فاشرح لي بنفسك ماهيتها و كيفية اتصالها بالجسد، و إلا كان كلامك عن عبث
    لماذا علي ان أشرح لك ما لم ادعي علمه؟ أنت التي تنتقدين أمراً غيبياً ذُكر في القرآن و بالتالي أنت المطالبة بشرح اعتراضك.

    طيب إذا كانت الروح غير موجودة فماذا عن العقل؟ أين هو؟
    طيب يا من لا روح لك, إذا كنت لا تعلمين موقع العقل من الجسد فبأي حق حددت موقعها؟ كان ردك:
    الشيء الأكيد هنا هو أن العقل مرتبط بالدماغ،
    وهل هذا ينفي ارتباط العقل بغير الدماغ؟ أرى انك ما زلت غارقة في افتراضات لا تنتهي, آخر افتراضاتك أن العقل لابد أن يرتبط بعضو واحد و عضو واحد فقط!

    أذكرك بمختصر كلامك : (العقل ليس مرتبط بالقلب لان الدماغ في الدماغ)
    تماماً كالقول ( الروح ليست مرتبطة بالجسد لان الجسد في الجسد)


    وأذكرك أيضاً بما تهربت منه للمرة الثانية. سألتك عن تفسير مادي لظاهرة الإدراك. عندما يصطدم الضوء بالعين ثم يصل إلى الدماغ في شكل إشارات.. نهاية المطاف هو اصطدام ذرات مع بعضها وتغيير وضع مادي في الدماغ ليس إلا. الآن كيف أدركت ذلك الحدث؟ لاحظي انا أسألك عن آخـــــــر حدث مادي مرافق لإدراك أمر معين. أشرح اكثر:
    أنت الآن أدركت ما أكتب الآن. وهذا الإدراك له سبب مادي او بالأحرى سلسلة طويلة و معقدة من الأسباب المادية في الدماغ.
    لنرمز الى تلك السلسلة بــ(1. 2. 3. .... ج) حيث يكون (ج) هو آخر حدث أو طارئ في تلك السلسلة.
    الآن كيف أدركت الحدث المادي (ج) الذي حدث في دماغك؟

    أنتظر منك الجواب على هذا السؤال السهل
    Last edited by عبد الواحد; 08-01-2007, 05:44 AM.

    Leave a comment:


  • مراقب 3
    replied
    الزميلة الباحثة عن الحقيقة تخلط بين أمور عدة فى سلة واحدة :

    السؤال الذى عنونت به موضوعها فيه مغالطة ، لأن "التفكير" نشاط عقلى محض غير منظور ولا مرصود مادياً ، ولا يمكن أن نثبت له مكاناً أو حيزاً عضوياً يكون محيطاً به ، ثم إن الحديث عن نشاط "لامادى" يمكننا فقط التعرف عليه من خلال المتلازمات التى تصاحبه ، والإستحقاقات البيوكيميائية التى يمكن رصدها أثناء حدوثه ، لهو مبالغة واسراف السفسطة ، فضلاً عن أن نثبت لهذا التفكير "مركز" !! فهذا ادعاء يحتاج لفهم وأدلة ، فالتفكير عملية بالغة التعقيد غاية ما يمكننا فهمه منها هو الشق المادى المتمثل فى مرحلة مابعد تحويل الإدراك إلى حس .. وتحويل النشاط العقلى إلى تحولات بيوكيميائية ملموسة يمكن قياس نتائجها ، وهناك فرق بين التفكير كنشاط عقلى غير مرصود "مادياً" .. وبين الرصد الكهربى البيوكيميائى المصاحب لعملية تحويل الإدراك إلى حس !!

    فكيف يمكننا أن نسأل عن مكان "الإدراك" .. ثم "العقل" ونقارن بين مكانين ونحن لا يمكننا اثبات أى منهما !!

    هناك خلط كبير بين المفردات التى تستخدمها الباحثة فى ردودها وسؤالها : فى الحديث عن شق غير مرصود لكنه موصوف وهو قابلية تكون ما يسمى بالإدراك والوعى الإنسانى ، والذى يقع حيز الذاكرة فى مكوناته الرئيسية .. والأمر الثانى : هو التعرف على الإستحقاقات المادية لهذا الإدراك من خلال رصد النشاط المخى المصاحب لتلك الأنشطة الإنسانية ، فقد وجدتُ أن هذه الأمور قد تم خلطها فى أصل السؤال عن محل الفهم والإدراك هل هو القلب أم العقل ، ثم إن الخلط قد تشعب حين استخدم العقل فى التعبير عن المخ العضو الكائن بالرأس !

    والعقل غير المخ .. والقلب العضلة التى تضخ الدم غير القلب الذى يشعر ويؤثر فى قدرة الإنسان على التعامل مع الأحداث ، لكننا نعبر بالعقل عن النشاط المخى تجاوزاً ومجازاً ، كما أن مقهوم القلب (سواء العضوى أو الإدراكى) قد يتبادلان المعنى بحسب المطلوب اثباته ، وهناك عمليات حيوية عددها لانهائى مسؤولة عن تحويل الإدراك إلى "حس" ملموس ، إذ تؤثر وظائف المخ فى القدرة العقلية والإدراك ، بافعال يمكن قياسها فى المخ العضوى ، أغلبها غير مفهوم !

    فأول ما يحدث هو تكون الإدراك .. وقبله يلزم وجود الآلة المسؤولة عن تشكيل واستقبال هذا النشاط .. وبعده يأتى النشاط العقلى المسؤول عن تحويل "المؤثر" إلى حدث له معنى .. من خلال ربطه بعمليات بالغة التعقيد مع الذاكرة والارشيف الحسى ، ومن ثم يتحول إلى فعل محسوس له شقين : دلالة بيوكيميائية وكهربية يمكن قياسها ، وتراكم خبراتى غير مادى يزيد من قدرة الإدراك على الاستيعاب !

    فحين نقول مثلاً أن عملية الإبصار ليست إلا تحولات بيوكيميئاية وكهربية تحدث بسرعة ضوئية فى صبغيات الشبكية ، يتم نقلها كهربياً لمكان محدد فى المخ لتتكون الصورة .. فإننا بهذا التوصيف قد قمنا باختزالٍ يتسم بالتسطيح .. لأننى ربما سأسألك بتلقائية -أى صدفة إلحادية - عن مكان الفراغ المادى الذى تتجسم فيه الصورة ثلاثية الأبعاد لمنظر يعادل 115 درجة انفراجية من زاوية الإبصار لكلتا العينين !؟ .. ولن أخوض فى تفاصيل أكثر عن هذا النشاط الحسى "الأولى" لعلمية الإبصار ، إذ أننا كلما دعتنا الضرورة للخوض فإننا سنتحدث عن مستويات فائقة التعقيد فى هذه العلمية تتعلق بالقدرة على الإدراك .. والفصل .. وتعيين الإختلاف .. والحفظ الأرشيفى باحتمالات متعددة .. والإستثارة الزمنية .. ألخ ..!

    ما نفعله فى المختبرات فى واقع الأمر لا يخرج عن كونه "رصد منهجى" يقرر حقيقة ما عن تلك الأنشطة العقلية ، ويتناول الظواهر المصاحبة للشق الاصلى الذى يبدأ بالـ "ادراك" ، وهو محل غير مرصود لكنه مفهوم من ربط الظواهر بالمقدمات والنتائج ، إلا أنه ليس جزءً من الآليات ولا النتائج التى تتعلق بمثل هذه البحوث التعامل مع الجزء الأول من الحدوتة .. وهو كيفية تحول الإدراك إلى حس يمكن فصل مكوناته وتناول التحولات البيوكيميائية المصاحبة لنشاطه .. وكيف يتحول الإدراك إلى تراكمات خبراتية فائقة التصور تسمى الذاكرة .. وكيف تستخدم الذاكرة التراكمية مبدأ التنوع بين الخبرة الحسية الذاتية والخبرة الناتجة عن التخيل .. وأين يقع الحيز الهائل المسمى بالتخيل فى الدماغ البشرية !؟

    ثم يلطمنا الحديث عن الضرورة البيولوجية لتولد مثل هذه النشاطات الفرعية المرتبطة بالأصل ، فما الضرورة التى دعت لنشوء الذاكرة والتى تمثل الدينامو الرئيسى لتوليد الإدراك على النحو الصحيح ، وعلى النحو المعقد الذى يتميز بفصل تام بين شقى الإدراك والتخزين التراكمى ؟! هذا إن كانت الصدفة المدعومة بالإحتمالات المرجحة هى المسؤولة عن مثل هذه التخليقات .. فما الضرورة للترجيح هنا !؟

    علومنا وأنشطتنا المعملية تتحدث عن رصد للظواهر البيوكيميائية والكهربية التى تصاحب النشاط العقلى وتدل على وجوده .. كما أنها تدلل على وجود الإدراك من حيث لا تشعر ، لأنها تتعامل مع مكوناته العضوية المحسوسة مع انتفاء القدرة على تفسير التحول العقلى إلى نشاط كهربى وبيوكيميائى محسوس !! كالعفريت الذى يلبس حذاءً يترك أثراً على الأرض .. لا ترى من هذا النشاط إلا الجزء المصاحب له والذى يدلل على وجوده وهو الشق الكيميائى ، مع انتفاء القدرة البحثية على دراسة العفريت نفسه !

    حتى الحديث عن العلاقات البيولوجية لا يخرج عن كونه تصور خاضع لأسلوب الإختزال العقلى للظواهر ، ونتائجة لا ترقى للحتميات .. بل جدليات معملية قائمة ترتبط صحتها ومدى قبولها بمقدار الكشف عن قرائن جديدة مصاحبة للنشاط العقلى ، إذن نحن مازلنا بعيدون عن منطقة النشاط نفسه بكل تأكيد .. ورصده على وجه الحقيقة ليس متاحاً .. بل الرصد يتعلق بمنطقة ذهنية تثبت الوجود من طريق الإدراك وتدلل عليه عن طريق التحول اليوكيميائى والكهربى .. تقوم -فقط- على الرصد والوصف التحليلى للمتلازمات الكيميائية التى تصاحبه !

    أما الشق الثانى ، وهو النشاط المخى ، فهو المعنىُّ بتحويل النشاط العقلى إلى مادة يمكن رصدها .. وهذا أمر لا خلاف فيه بين أحد .. لأن الحكم فيه هو المنهج العلمى القائم على التجربة والرصد الصحيح ، وقبول هامش الخطأ لا يخرج بنا عن المنهج الصحيح ، لأن هذا الحيز يسع تلك الأخطاء بكل تأكيد . ومن المؤكد أن رصد النشاط عن طريق رصد الظواهر المصاحبة له أمر مقبول علمياً كدليل على حدوث هذا النشاط .. وهو أمر مقبول فيزيائياً وأصل هام لتفسير الظواهر الفلكية والكونية ، إلا أنه مازال بعيداً عن رصد ماهية حقيقية لتلك الأنشطة .. أو إدعاء أنها أنشطة مادية محضة .. لأنها لو كانت مادية لأمكننا رصدها "مادياً" .. أو على الأقل تصور ذلك ، ولأخضعنا أصلها لأساليب الرصد المتنوعة والتى برع فيها أهل العلم ، ومنه يفهم أن العقل محله غير مرصود "مادياً" ، لكن استحقاقات وجوده المادية والتى تثبت نشاطه هى التى يمكن رصدها ، لذلك فالحديث عن تحديد المكان "المادى" أو "العضوى" المسؤول عن الإدراك ومحل النشاط العقلى مجرد تخرص غير علمى واجتهادات لا تساندها أى حقيقة فضلاً عن أن يكون هناك نظرية يمكن تطبيقها واثبات صحتها أو خطأها تثبت مكاناً أو حيزاً تدور فيه تلك الأنشطة الإدراكية المحضة !


    من الثابت علمياً .. بل يرقى لدرجة غير المختلف عليه اتفاقاً ، أن جميع العلوم الفسيولوجية والبيولوجية الحية ، المعنية ببحث منطقة الوعى والإدراك وتكوين الذاكرة ، تقوم على فكرة الرصد المادى لنشاطات انسانية لا وجود لها -تشريحياً- فى خريطة الإنسان المادية. بمعنى أن المفهوم المتعلق بدراسة تكوين الذاكرة يقوم على رصد التغيرات البيوكيميائية والكهربية لأجزاء المخ المختلفة خلال تجربة تعتمد على تحفيز الذاكرة بمكوناتها الحسية الستة المعروفة ، ثم رصد أماكن وطبيعة النشاط ، ثم وصف العملية التى حدثت بلغة بيوكيميائية وكهربية !

    والذاكرة مجموعة من العلاقات العقلية تقوم بشكل (غير معلوم) على الربط بين ملايين -بل بلايين- المردودات الفسيولوجية ، للخروج بتسلسل (غير مدرك) لا نهائى من الخبرات الحسية الذاتية والتخيلية ، يمكن تسجيلها مادياً بشكل غير مفهوم .. فى مكان مجهول .. يسهل من خلاله استدعاء تلك الخبرات بصورة غير معلومة لشاشة الإدراك (حتى مع إختفاء المؤثر الأصلى) .. وترجمة هذا النشاط فى النهاية إلى فعل أو إلى رد فعل برابط فسيولوجى غير مفهوم .. !

    الشئ الوحيد الذى يمكننا لمسه وتخيله (بمنهج إختزالى فى كثير من الاحيان) هو رصد التغيرات المصاحبة للنشاط !

    هناك مساحة فراغية هائلة فى مكان ما يحدث فيها نشاط عقلى آخر اسمه "التخيل" .. وهى منطقة خاضعة لرقابة صارمة من مخزون الذاكرة التراكمى .. كما أنها تحوى مرصداً رياضياً ضخماً مسؤول عن حساب الإحتمالات الرياضية التى يمكن قبولها داخل حيز الرصيد المخزون من الذاكرة ، للتعرف على ماهية المؤثر الحسى .. هل هو تخيل محض أم مادى محسوس أم خليط .. وبأى درجة .. وهل هناك حاجة لتعديل الخبرة المخزونة لإستعياب مواصفات جديدة .. إلخ .. !

    مثال لذلك : الطفل الصغير لم تتكون لديه ذاكرة تراكمية للحد الذى يسمح له بالتعرف على أشياء كثيرة لم يكتسبها من خلال معاينته الحسية الذاتية ، ومع ذلك هو قادر على قبولها وإضافتها لمحتوى الذاكرة لمجرد أنه فى مكان ما فى "العقل" قام باختبارها بمنطق الإحتمالات فى حيز التخيل وقبلها إدراكه ، فهو يتخيل حبة الطماطم كوحش ضخم له شعر أخضر ، إلا أن هذه الخبرة تتعرض للحذف والتعديل على الرغم من أنه لم يختبرها بنفسه !

    وكذلك حين ترى شخصاً بهيئة معينة وفى سن معين .. ثم بعد سنوات رأيته وقد تغير فيها شكله .. وقام بعدة عمليات جراحية .. وتغير لون شعره .. إلا أنك تستطيع من خلال استخدام الفراغ التخيلى للذاكرة أن تحذف من الصورة الأصلية وتعيد تركيبها بعدة ملايين من الإحتمالات فى لا زمان .. لتتوقف ربما لثوان معدودة قبل أن تخرج بالنتيجة التى تصل بك إلى التعرف (أو شبه ذلك) على الوجه المألوف !

    الذى يحدث فى المعامل هو رصد بيوكيميائى وكهربى لمثل هذه العمليات .. ومحاولة التعرف الربط أولاً بشكل يقينى وبين هذه الأنشطة العقلية ، لنخرج بنتيجة علمية تقول : أن الذاكرة نشاط غير مفهوم .. غير محدد المكان .. إلا أن له دلائل كيميائية تشير إلى حدوثه وتدل على مرضه وترصد وتيرته ! تماماً كعملية رصد كهربية المخ والقلب .. عملية الرصد البيوكيميائى فى ذاتها تختلف عن رصد النشاط العقلى نفسه .. فرصد النقص الحادث فى مادة الـ Gaba مثلاً ليست إلا رصداً لحالة الضعف الذى يعترى الذاكرة .. لكن لا يعنى ذلك أن الذاكرة ليست إلا حزيئات الجابا !! ونعلم أن إمداد المريض ببعض الجزئيات التى تعينه على ذلك قد يحسن قدرته على الذاكرة ، ولكن هذا التحسن لا علاقة له بحيز الإدراك (الشق الأول) .. بل بتحسين قدرة المريض على تخزين الذاكرة المتحولة إلى مادة (الشق الثانى) !! .. وهى عملية لا تشرح لنا أى شئ عن إدراك المريض وقدرته على استيعاب المؤثر الحسى فى شكل خبرة تراكمية ، ولا تقدم لنا قياساً علمياً مقبولاً لكفاءة هذه الجزئية تحديداً .. بل الحديث دوماً عن المرحلة اللاحقة لهذا النشاط .. وهى التخزين المادى ، مما يؤكد على أن الذاكرة ليست نشاطاً مادياً .. بل هى استيعاب عقلى غير مفهوم .. يتحول لنشاط مادى يمكن رصده !!

    Leave a comment:


  • باحثة عن الحقيقة
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
    الزميلة باحثة, من الجهل و العبث معاً ان تخوضي في شيء لا تعلمي حقيقته.
    لم يمنع عدم علم بقية الزملاء بحقيقة الروح و كيفية اتصالها بالجسد من أن يخوضوا في الأمر، أم أنه من حقهم أن يفرضوا ما يشاؤون طالما ينفي كلامهم الخطأ عن القرآن؟

    على أية حال سأجيبك على أسئلتك بحسب رأيي.


    1- عليك أولاً أن تضعي تصور - من خيالك - لحقيقة الروح وكيفية اتصالها بالجسد
    2- ثم تحددي - من خياله دائماً - أي شيء في الروح متصل بالقلب
    3- وكيف تعقل الروح نتيجة تحليل الدماغ و كيف تقبل أو تجحد وتتعامى الروح عن الآيات البيّنات و البراهين التي أدركتها حواس الجسد وحللها الدماغ ...
    ..
    لا دليل علمي حتى الآن على وجود الروح بل الأدلة ضدها، لذلك أنا لا أعتقد بوجودها، أما إذا كان عندك كلام غير هذا فاشرح لي بنفسك ماهيتها و كيفية اتصالها بالجسد، و إلا كان كلامك عن عبث.

    طيب إذا كانت الروح غير موجودة فماذا عن العقل؟ أين هو؟
    الاتجاه السائد عند العلماء هو أن العقل هو الدماغ العضوي ذاته
    "The Mind is What the Brain Does"


    و لكنني سأفترض عدم صحة هذا الكلام و أن العقل هو شيء لا نعلم ماهيته حتى الآن.
    الشيء الأكيد هنا هو أن العقل مرتبط بالدماغ، فهناك العديد من الظواهر التي لا يمكن تفسيرها إلا بذلك.
    مثلاً فقدان الذاكرة عند التعرض لصدمة في الرأس أو فقدان العقل عند من يتعرض لنقص في الأوكسجين عند الولادة.
    هناك أيضاً ظواهر غريبة مثل فقدان الانسان القدرة على تركيب ذكريات جديدة أو فقدان الانسان القدرة على الاقتناع عند التعرض لحوادث معينة في الدماغ.
    كما أن هنالك جراحات جديدة للتحكم بحالات الاكتئاب الشديدة و ذلك بادخال أقطاب كهربائية إلى نقاط معينة في الدماغ و تنشيطها و هناك حالات شفيت من الاكتئاب و الأفكار الانتحارية بهذه الطريقة.
    كما أن هنالك الآلاف من الدراسات التي أجريت على الدماغ و دوره في الوظائف المختلفة في الجسم، صحيح أن هنالك بعض الأشياء التي لم يكتشفها العلم بعد و لكن لا مانع أن يكتشفها في السنين القادمة.
    حتى الآن لا يوجد رابط حقيقي بين العقل و بين القلب، كل هذه الضجة هي بسبب كتاب واحد و بحث عن ذاكرة الخلايا و كلاهما يقول بأنه لا دلائل كافية حتى الآن لتأكيد الموضوع و الأمر لا يعدو مجرد قصص لبعض الأشخاص.
    هناك بشر يتعرضون لمشاكل في القلب و لكن ذلك لا يؤثر إطلاقاً على تفكيرهم ما دام دماغهم سليماً بينما نجد من يتعرض لأدنى تخريب أو ضرر في الدماغ يعاني من مشاكل في وظائف معينة كالنظر أو الذاكرة أو التفكير.
    هناك بعض الأمراض كالزهايمر تؤثر على الخلايا العصبيه في الدماغ و تؤدي إلى تخربها و هذا يؤدي إلى فقدان الذاكرة و الخرف، و بالتالي فقدان العقل.

    لا مانع عندي صدقوا ما تريدون القلب يفكر، القلب يؤثر، العقل مكانه القلب، صدقوا ما تحبون، لكن هذا الكلام لن يقنع أحداً

    Leave a comment:


  • مراقب 1
    replied
    سيقتصر هذا الحوار على الأخ عبد الواحد والزميلة الباحثة .

    Leave a comment:


  • عبد الواحد
    replied
    الزميلة باحثة, من الجهل و العبث معاً ان تخوضي في شيء لا تعلمي حقيقته. وأراك تهربت من الأساس الذي طلبته منك و بدونه يصبح كل كلامك هراء. ولذلك أعيد عليك ما تهربت منه

    1- عليك أولاً أن تضعي تصور - من خيالك - لحقيقة الروح وكيفية اتصالها بالجسد ..
    2- ثم تحددي - من خياله دائماً - أي شيء في الروح متصل بالقلب
    3- وكيف تعقل الروح نتيجة تحليل الدماغ و كيف تقبل أو تجحد وتتعامى الروح عن الآيات البيّنات و البراهين التي أدركتها حواس الجسد وحللها الدماغ ...

    وبعد ان تجيبي على ما سبق حينها فقط يحق لك أن تبيني التناقض بين أجوبتك عما سبق و بين قوله تعالى (لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا) . فتقول مثلاً : توصل العلم إلى طبيعة الروح وتركيبتها وأن الشيء الفلاني في الروح متصل بالعضو الفلاني في الجسد. وان هذا الاكتشاف العلمي مناقض للآية.
    -------------

    أمر آخر أراك تهربين منه وهو أن العقل يسبقه الإدراك والى الآن عجز كل الملاحدة في هذا المنتدى على تفسير ظاهرة الإدراك تفسير مادي. فكيف تجادلين في العقل وأنت جاهلة بظاهرة تسبقها.

    ثالثاً عجبك من التفريق بين القلب العضوي الفاني (إذ أن مصيره التراب) وبين القلب الذي سيحاسب على اختياره.. تعجبك هذا ليس جهل في الدين بل حتى في الثقافة العامة, لان هناك حالات زرع قلب من ميت إلى حي و هذا لم يغير في طبيعة إيمان الشخص. ولو كانت عضلة القلب هي المذنبة لما أفناها الله و لما قال الله انه سينشئنا خلقاً جديدا.


    كما نرى.. أفكارك مشوشة, إذ تجادلين في الآية وما يحق لك ذلك قبل ان تخبرينا عن حقيقة الروح وتركيبتها و كيفية إتصالها بكل عضو في الجسد بالتحديد.

    Leave a comment:


  • باحثة عن الحقيقة
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
    نعم
    فهو القلب المعنوي ..
    القلب العضوي وظيفته واحدة وهي ضخ الدم ..
    وان كان الاثر المعنوي يظهر على القلب وحتى على تعابير الوجه
    فكل هذا من الظهور من ذاك الاثر ..

    ولكن ليس هو القلب مجازا كما تقول انت ميتافوريكال (بالإنكليزية) يعني المجازي
    كل الكلام عن القلب الحقيقي .. رغم اختلاف وتباين وتنوع القلوب ...
    القلب هو المتاثر وهو المؤثر
    يستقبل ويرسل
    احاسيس ومشاعر وردود فعل وتحريك ..هو في ذلك اقوى من العقل ..
    أي لكل منا قلبان
    واحد عضوي و واحد معنوي العضوي وظيفته الوحيدة هي ضخ الدم و المعنوي يتخذ القرارات و هو في ذلك أقوى من العقل.

    سلامي للعقول و القلوب معاً

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    نعم
    فهو القلب المعنوي ..
    القلب العضوي وظيفته واحدة وهي ضخ الدم ..
    وان كان الاثر المعنوي يظهر على القلب وحتى على تعابير الوجه
    فكل هذا من الظهور من ذاك الاثر ..

    ولكن ليس هو القلب مجازا كما تقول انت ميتافوريكال (بالإنكليزية) يعني المجازي
    كل الكلام عن القلب الحقيقي .. رغم اختلاف وتباين وتنوع القلوب ...
    القلب هو المتاثر وهو المؤثر
    يستقبل ويرسل
    احاسيس ومشاعر وردود فعل وتحريك ..هو في ذلك اقوى من العقل ..
    ووالمهم في الافكار هو العمل الذي يتاتى او ينتج عنها لتكون افكارا عملية ومؤثرة ..
    ما قيمة الفكر ان لم يكن يرافقه دافع للعمل والتحرك العملي ؟

    قد نستطيع ان نقول ان العقل مناط التفكير والقلب مناط الاثر والتاثر والعمل
    Last edited by ناصر التوحيد; 07-30-2007, 07:18 PM.

    Leave a comment:


  • hamed lellah
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحثة عن الحقيقة مشاهدة المشاركة
    وجدت هذه الشبهة في أحد المنتديات و لكن لم يقم أحد بالتصدي لها.

    لقد ذكر القرآن الكريم القلب على أنه مركز للتفكير و اتخاذ القرار في الآيات التالية:

    الآية 179 من سورة الأعراف:
    وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ

    الآية 46 من سورة الحج:
    أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ

    كما هو واضح من الآيات أن القلب كمكان للتعقل و التفكير مذكور مع الآذان كمركز للسمع و الأعين كمركز للرؤية، أي أن الآيات تتكلم بصراحة على أن القلب هو مركز للعمليات العقلية و الايمان.
    و من المعروف أن القدماء كانوا يظنون أن القلب هو مركز التفكير.
    ما تفسيركم لهذا الأمر؟

    شكراً لتفهمكم
    رأيي و الله اعلم أن المقصود هنا هو إما بالتشبيه (أي ليس القلب الحقيقي, و إنما القلب المعنوي الذي يتحدث به الكثير من الناس) ...أي أنها ميتافوريكال (بالإنكليزية) ... أرجو من الأخوان أن يذكروني بالترجمة الصحيحة لهذه الكلمة


    الدليل على ذلك أيات مثل: " وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ (93) البقرة"

    و مثل: " إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) الأحزاب"

    فإن القلوب لا تشرب و لا تبلغ الحناجر ... فالمقصود هو كيف يصف الإنسان إحساسه و ليس القلوب الحقيقية

    و يمكن أن ينطبق على هذا أن القلب يعمل كحاسة و ليس كمركز للتفكير ... فإن القلب يتأثر بالهرمونات و النبضات العصبية و يمكن أن يولد أحاسيس ... كالإحساس بالضيق في الصدر (و كلنا اختبرناه). و انا أرى أن دمج القلب مع السمع و البصر في هذه الآية هو مما يؤيد الإشارة إلى القلب كحاسة

    و الله أعلم

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    نعم اخي الحبيب سيف الكلمة ..
    فحتى لو أن هذا الأمر
    لا يعدو الآن ملاحظات متكررة نتج عنها فروض تصلح كأساس لنظرية علمية ..
    الا انني اؤكد صحة قولك :
    وفق الإرادة التى أظن أن محلها القلب
    القلب هو المتلقي والمستقبل وهو الذي يخلق الدافع للتحرك العملي ..
    الكافر يسمع الأذان للصلاة .. ويعقل انه اعلام بدخول وقت الصلاة اي اعلام بوجود اقامتها .. لكن قلبه لا يدفعه الى التحرك .. اما المسلم فينتعش قلبه ويدفعه للتحرك لاداء الصلاة لتحصل له الراحة باقامتها والطمأنينة بذكر الله .. فقلب المسلم خير ياتي بخيرات ..

    وكما قلت في امثلة سابقة .. حين يسمع الانسان صوت استغاثة .. فان كان صاحب قلب واعي فانه يتحرك لتلبية نداء الاستغاثة ولا ينتظر اوامر العقل .. ولا يلزم طرح احتمالات ولا فرضيات والقيام بعمليات ترجيح بينها ليصل منها الى اصدار اوامره للجسم بالتحرك وتلبية نداء الاستغاثة ..
    هنا الفرق بين الاسلام وغيره .الاسلام يعطي لكل عضو اهميته وتخصصه بحسب وظيفته وبحسب الترابط التكاملي بين اعضاء الجسم ..

    وغير ذلك هو العبث والتوهان

    Leave a comment:


  • سيف الكلمة
    replied
    نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ [العلق : 15-16]
    الكذب والخطيئة سلوك وليس تفكير
    والعقل ضبط السلوك لأنه يعقل السلوك
    من العقال أو القيد
    ولا يمتنع نظريا أن يكون التفكير والقرار والإرادة من القلب والتنفيذ بالسلوك من المخ أو الناصية

    والقلب أقرب للتفكير من خلال مؤشرات تغير السلوك بزرع قلب جديد

    والمخ يمكن نظريا أن يكون كجهاز الحاسب يجرى العمليات ويوزع الأدوار على أعضاء الجسم وفق الإرادة التى أظن أن محلها القلب
    الأمر لم يحسم علميا ولكن نتائج جراحات الفلب السلوكية مؤشر له قيمة ويحسن أن يخضع لدراسة إحصائية تتبع فيها خطوات الأسلوب العلمى
    فالأمر لا يعدو الآن ملاحظات متكررة نتج عنها فروض تصلح كأساس لنظرية علمية
    وتصلح لبدء دراسة علمية بإحصائيات رقمية فعمليات زرع القلب بدأت تنتشر بأعداد أكبر
    ويمكن أن تخضع السلوكيات المكتسبة بعد العمليات للدراسة
    ولم يتم ذلك باتباع الأسلوب العلمى بعد

    والله أعلم
    Last edited by سيف الكلمة; 07-29-2007, 05:29 PM.

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    هل تريدين ان نعود من حيث بدأنا ؟!!


    العقل يفكر ويصل الى نتيجة فكرية والقلوب هي التي تفقه هذه النتيجة الفكرية , فتتاثر بها , فتاخذها ..

    القلوب الميتة دليل على ان صاحبها ميت ولو كان عقله شغالا ويفكر
    والخازوق الاكبر ان تكون العقول حائرة والقلوب تائهة

    ولذلك هناك الكثير من الاحياء ..أمواتا
    وليس كل حي حيا ..
    Last edited by ناصر التوحيد; 07-29-2007, 01:16 AM.

    Leave a comment:


  • باحثة عن الحقيقة
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفاروق مشاهدة المشاركة
    والله لاأرى الاختلاف والتناقض إلا في كتاباتك أنت أيها الناقل الساذج
    هممم، إذا ماذا تسمي هذا؟!

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yusuf مشاهدة المشاركة
    من كتب الكلام الذي نقلته يحاول ان يوهم الناس بأن القرآن لايعلم بوجود العقل والتفكير والمخ..! يظن انها صادره من القلب! وهذا خطأ

    قال تعالى ..كلا لئن لم ينته لنسعفن بالناصيه ناصيه كاذبه خاطئه

    والناصيه هي مقدمه الرأس وأثبت العلم أنه مصدر الكذب ..
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
    الدماغ يستقبل المشاعر والأفكار ، من خلال الحواس ، ويرسلها إلى القلب عبر شحنات كهربائية أو نواقل عصبية .
    القلب يمحص هذه المشاعر والأفكار ، ويعيد إرسالها إلى الدماغ ، مشفوعة برأيه فيها .
    الدماغ يختزن هذه المشاعر والأفكار في صورتها المعدلة ، لتعبر عن نفسها عند الحاجة
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحمد لله مشاهدة المشاركة
    هل اذا استخدم شخص في القرن الواحد و العشرين كلمة القلب للتعبير عن المشاعر .. فان ذلك يعني انه يعتقد ان مركز المشاعر في القلب؟ طبعا لا .. و لكن اصطلح الى الرمز الى المشاعر بالقلب عند الناس.

    نفس الكلام تماما ينطبق على استخدام القرآن لكلمة القلب للتفكر .. وهكذا كان يستخدمها العرب .. و المسألة ليس لها علاقة بالتشريح و الفسيولوجيا.
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
    القرآن والسنة يؤكدان في نصوص كثيرة أن للقلب وظائف أخرى غير وظيفته الظاهرة ( ضخ الدم ) ، وأن القلب يتدخل تدخلاً مباشراً بعمليات العقل والوعي والإدراك والبصيرة وبقية الوظائف التي تنسب عادة للدماغ ، وهناك شواهد علمية عديدة وشواهد طبية مختلفة بدأت تتزايد يوماً بعد يوم مؤكدة هذه النظرة للقلب وعلاقة القلب بالعقل وعلاقة القلب بعمل الدماغ .
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفاروق مشاهدة المشاركة
    ومن ذلك يتبين بوضوح أن ( لهم قلوب لايفقهون بها) ليس لها علاقة بعمل الدماغ, وأن العقل كما قيل مراراً ليس مرادفاً للدماغ, أما لماذا الربط بين القلب والفقه , فهو شيء آخر نتكلم عنه عندما نصل إلى الفهم الكامل الشامل لكل ومايحيط بالقلب من وظائف , وعندما نفهم ماهية الروح, وحتى ذلك الوقت يمكن للأذناب أن تهز ماشاءت
    أعتذر إذا بدر مني ما يضايق أحد منكم

    Leave a comment:


  • الفاروق
    replied
    والله لاأرى الاختلاف والتناقض إلا في كتاباتك أنت أيها الناقل الساذج, لاتفتئ تنقل من البؤر الملوثة بدون وعي لما تنقله وبدون إدراك لم قيل لك
    وكل نقولاتك مغلفة بأغشية السوء, ولذلك أقترح عليك تغيير اسمك إلى الباحثة عن الرذيلة

    قيل لك أكثر من مرة- ولاأظنك تعقلين- أن هناك فرقاً بين الدماغ و العقل, فالحيوانات والحشرات تملك دماغاً ولكنها ليست بعاقلة, وهناك من الحيوانات من يملك دماغاً أكبر بمرات من دماغ الإنسان بدون أن يمتلك العقل, ولذلك فإن من يغيب عقله من إحبائك الخارجين عن الفطرة فهم أضل من الإنعام سبيلاً فقد امتلكوه وفرطوا به بجحود كبير
    العين هي عضو ومهمته نقل صورة عن الأشياء المحيطة بها إلى الدماغ, وبذلك فهي مسؤولة عن حاسة البصر, وإصابة العين بمرض ونحوه يؤدي إلى درجات مختلفة من صعوبة الرؤية وقد تعمى العين ويفقد البصر, لكن ذلك غير البصيرة والتي لا علاقة لها بحاسة البصر
    هل هنالك شرح أكثر من ذلك بساطة لنقدمه لك أيتها الباحثة

    الأذن كذلك مسؤولة عن حاسة السمع, وإصابتها الكاملة هي الصمم, وعدم القدرة على النطق هو البكم, وفقدان هذه الحواس لايعني فقدان العقل والتعقل

    الدماغ هو عضو مسؤول عن استقبال رسائل الحواس ومقارنتها بما لديه ودمجها مع بعض ليخرج بصورة معينة, غير أن ذلك ليس بالعقل ولابالتعقل ولا بالبصيرة , فجميع الحيوانات تمتلك ماسبق وبعضها يمتلك حواساً أبلغ بكثير من حواس الإنسان , ولم يحدث أن أطلق عليها بكائنات عاقلة, وفي ذلك يتساوون مع من عطل بصيرته من البشر, بل هم أفضل بمراحل

    القلب هو العضو المسؤول أساساً عن ضخ الدم, ولكن هل هذا كل شيء, الحقيقة أن العلم يتقدم ويتطور ونحن لازلنا لم نكتشف إلا القليل القليل, وما مقولة الملحدين ومهرجيهم الباحثين إلا كقول أحدهم في بدايات القرن العشرين عندما طالب بإقفال باب الإختراعات ( لأن كل ما قد اخترع قد تم اختراعه ), وفي ذلك فإن لبني جاحد وأذنابهم الباحثين شطحات طويلة, فكل يوم وآخر يرفعون عقيرتهم بأن هذه أعضاء ضامرة, وهذه مادة وراثية زائدة حتى تأتيهم الصفعة العلمية لتقلبهم - وهم عديمي البصيرة - إلى حجة أسوء وأضل سبيلاً

    الروح من أمر ربي , وكيفية تفاعلها مع الجسم بدماغه وقلبه من الأمور المغيبة ولا لاسبيل لإدراكها إلا بمعرفة الروح أصلاً

    والآن نأتي للآيات
    الآية 179 من سورة الأعراف:

    وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ

    لهم أعين لايبصرون بها: هل المقصود به أنه كانو عمياناً حقاً, بمعنى فقدهم لحاسة البصر, وعليه استحقاقهم لجهنم؟ , لاأظن أن عاقلاً قد فهم الأيات كذلك ( ولاأخص الباحثة), بل المعنى الواضح أنهم فقدوا البصيرة , ولاعلاقة لذلك بوجود حاسة البصر من عدمها,
    ولكن هل التبصر مكانه العين, وفقدان البصر يؤدي للإنحطاط إلى الدرك الحيواني, بالطبع لا, وهذا مايتجنب الملحد التطرق له ولاشك غاب عن أذنابهم الباحثين

    وكذلك الأذن, فليس المقصود أنهم كانوا صماً حقيقة بمعنى أنهم غير قادرين عل السمع إطلاقاً

    ومن ذلك يتبين بوضوح أن ( لهم قلوب لايفقهون بها) ليس لها علاقة بعمل الدماغ, وأن العقل كما قيل مراراً ليس مرادفاً للدماغ, أما لماذا الربط بين القلب والفقه , فهو شيء آخر نتكلم عنه عندما نصل إلى الفهم الكامل الشامل لكل ومايحيط بالقلب من وظائف , وعندما نفهم ماهية الروح, وحتى ذلك الوقت يمكن للأذناب أن تهز ماشاءت


    الآية 46 من سورة الحج:
    أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ

    لو كان المقصود هو فعل الحواس كما أسلفنا, فهل فهم الضالون وأذنابهم أن الكفار هم الصم, وأن سيرهم بالأرض سيعيد لهم حاسة السمع, وهل فهم الأذناب أن العيون لاتعمى حقيقة!
    إن فهموا سياق الآيات كذلك فلهم عذرهم في فهم أن القلب يقوم بفعل الدماغ, ولابد أنيزيدوا من فهمهم أن السير في الرض يعطي قلوباً , وان الكفار هم من لايملك القلوب
    ربنا يشفي

    الآية (17) من سورة البقرة: “كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاد ونداء، صم بكم عمي فهم لا يعقلون”
    نفهم من طريقة استقراء الأذناب أن الكفار هم الصم البكم العمي عن طريق فقدهم لتلك الحواس كاملة, وبالتالي تحليلهم لوجود العقل في الماغ لأنه من يستقبل الحواس ظاهراً
    ربنا يشفي

    Leave a comment:


  • الحمد لله
    replied
    الى الباحثة عن الحقيقة
    يبدو انك لم تفهمي شيئا مما نقول

    وواضح أيضا أنك لم تحسني قراءة ما كتبه الاخوة

    لكني سأقتصر على شرح مداخلتي:

    أولا بالنسبة لكون ان سفع الناصية دليل على الاذلال فذلك لا شأن له اطلاقا بالاعجاز في الآية .. فالاعجاز متعلق بوصف الناصية بالكاذبة الخاطئة .. فهل كان ذلك أيضا تعبير معروف عند العرب؟ واضج انك تقومين فقط بالنقل لدون حتى أن تعي ما تنقلين .. و تدعين انك باحثة عن الحقيقة؟

    أما كون ان المفسرين القدماء حملوا الآية على المجاز و لم ياخذوا بظاهر الآية .. فهذا شئ طبيعي جدا لعدم علمهم بهذه الحقيقة العلمية .. و هذا متكرر في معظم آيات الاعجاز العلمي .. فمثلا آية "يصعد في السماء" حملها المفسرون القدماء على المجاز بل و اضطربوا في تفسيرها .. لعدم علمهم بالحقيقة العلمية أن الصدر يضيق مع الصعود في السماء.

    و الله شئ مضحك جدا: هل كنت اتتوقعين ان يقول القرطبي أو الجلالين ان المقصود بالناصية الكاذبة هو ان الناصية مركز اتخاذ القرارات؟ استخدمي عقلك قليلا.

    --------------------------

    الجزء الثاني من مشاركتي الذي لم تفهمية أيضا:

    هل اذا استخدم شخص في القرن الواحد و العشرين كلمة القلب للتعبير عن المشاعر .. فان ذلك يعني انه يعتقد ان مركز المشاعر في القلب؟ طبعا لا .. و لكن اصطلح الى الرمز الى المشاعر بالقلب عند الناس.

    نفس الكلام تماما ينطبق على استخدام القرآن لكلمة القلب للتفكر .. وهكذا كان يستخدمها العرب .. و المسألة ليس لها علاقة بالتشريح و الفسيولوجيا.
    Last edited by الحمد لله; 07-28-2007, 06:19 PM.

    Leave a comment:


  • باحثة عن الحقيقة
    replied
    آرى أنكم مختلفون في الرأي بين أن مركز التفكير في الانسان هو قلبه أم الفص الجبهي في الدماغ و هذا غريب.
    فإذا كانت الفص الجبهي للدماغ هي مركز التفكير و اتخاذ القرار بالكذب، إذاً لماذا يذكر القرآن القلب لآداة للتعقل و التفقه أي للفهم.

    بالنسبة لكلام السيد ناصر التوحيد:
    الدماغ يستقبل المشاعر والأفكار ، من خلال الحواس ، ويرسلها إلى القلب عبر شحنات كهربائية أو نواقل عصبية .
    القلب يمحص هذه المشاعر والأفكار ، ويعيد إرسالها إلى الدماغ ، مشفوعة برأيه فيها .
    الدماغ يختزن هذه المشاعر والأفكار في صورتها المعدلة ، لتعبر عن نفسها عند الحاجة
    أين الدليل على هذا الكلام؟ أريد بحث علمي يؤيد من فضلك و لو سمحت.
    الكشف عن صحة ما تقوله سهل للغاية باستخدام أدوات الكترونية للفحص، لذلك لن تجد صعوبة في جلب مصدر يقول ما تقوله إذا كان صحيحاً.

    على كل حال إذا كان هذا هو دور القلب إذا كيف تعترفون بدور الفص الجبهي في الدماغ؟

    ردي عليكم سيكون باستخدام مصاركم نفسها.

    من موقع الاعجاز العلمي في القرآن و السنة و في الكلام عن الفص الجبهي في الدماغ.
    عرضت الموضوع على عددٍ من العلماء المتخصصين، منهم البرفسور كيث إل مور(3) الذي أكد أن الناصية هي المسئولة عن المقايسات العليا وتوجيه سلوك الإنسان، وما الجوارح إلا جنود تنفذ هذه القرارات التي تتخذ في الناصية؛ لذلك فالقانون في بعض الولايات الأمريكية(4) يجعل عقوبة كبار المجرمين الذي يرهقون أجهزة الشرطة هي استئصال الجزء الأمامي من المخ الناصية، لأنه مركز القيادة والتوجيه ليصبح المجرم بعد ذلك كطفلٍ وديع يستقبل الأوامر من أي شخص. وبدراسة التركيب التشريحي لمنطقة أعلى الجبهة وجد أنها تتكون من أحد عظام الجمجمة المسمى العظم الجبهي(5)، ويقوم هذا العظم بحماية أحد فصوص المخ والمسمى الفص الأمامي أو الفص الجبهي(6)، وهو يحتوي على عدة مراكز عصبية تختلف فيما بينها من حيث الموقع والوظيفة . وتمثل القشرة الأمامية الجبهية الجزء الأكبر من الفص الجبهي للمخ، وترتبط وظيفة القشرة الأمامية الجبهية بتكوين شخصية الفرد، وتعتبر مركزاً علوياً من مراكز التركيز والتفكير والذاكرة، وتؤدي دوراً منتظماً لعمق إحساس الفرد بالمشاعر، ولها تأثير في تحديد المبادأة والتمييز . وتقع القشرة مباشرة خلف الجبهة أي أنها تختفي في عمق الناصية، وبذلك تكون القشرة الأمامية الجبهية هي الموجه لبعض تصرفات الإنسان التي تنم عن شخصيته مثل الصدق والكذب والصواب والخطأ ... الخ، وهي التي تميز بين هذه الصفات وبعضها البعض وهي التي تحث الإنسان على المبادأة سواءً بالخير أو بالشر
    المصدر:


    أول ما يلفت نظري هو أن موقع الاعجاز الاسلامي يعترف بأن للدماغ دوراً كبيراً في عمليات التفكير و اتخاذ القرارات و هذا ما يرفضه عادة بعض المسلمون و ينسبونه للعقل "الذي لا نعرف مكانه"
    و لكن الغريب في هذا الاعجاز أن كلمة ناصية و سفع الناصية و جرها كان تعبيراً متبعاً عند العرب للتعبير عن الاذلال.

    الحارث بن عباد بن قيس بن ثعلبة البكرى احد فحول شعراء الدرجة الثانية وهو من العراق واحد سادة العرب وشجعانها وحكمائها قتل المهلل ولدا له فى حرب البسوس وقد كان اعتزل تلك الحرب فقال قصيدته المشهورة التى كرر بها البيت الاتى اكثر من خمسين مرة(قربا مربط النعامة)والنعامة هى فرسه فجز ناصيتها وقطع زنبها وكان اول من فعل ذلك من العرب ولم يهدأالى ان اسر المهلل وجز ناصيته وتركه

    المصدر:موقع الديوان و الصيد

    مصدر آخر:


    كذلك فقد ورد في سيرة بن هشام أن النجاشي (ملك الحبشة قبل الإسلام) قد حلف ألا يدع أبرهة حتى يطأ بلاده، ويجز ناصيته


    أما تفسير المفسرين لهذه الآية:

    تفسير الجلالين
    " ناصية " بدل نكرة من معرفة " كاذبة خاطئة " وصفها بذلك مجاز والمراد صاحبها

    تفسير الطبري
    وقوله : { ناصية كاذبة خاطئة } فخفض ناصية ردا على الناصية الأولى بالتكرير , ووصف الناصية بالكذب والخطيئة , والمعنى لصاحبها .

    تفسير القرطبي:
    ثم قال على البدل : " ناصية كاذبة خاطئة " أي ناصية أبي جهل كاذبة في قولها , خاطئة في فعلها . والخاطئ معاقب مأخوذ . والمخطئ غير مأخوذ . ووصف الناصية بالكاذبة الخاطئة كوصف الوجوه بالنظر في قوله تعالى : " إلى ربها ناظرة " [ القيامة : 23 ] . وقيل : أي صاحبها كاذب خاطئ ; كما يقال : نهاره صائم , وليله قائم ; أي هو صائم في نهاره , ثم قائم في ليله .

    التبيان في تفسير القرآن: http://www.alhikmeh.com/arabic/mktba...ebyan10/08.htm
    عن هذا الفعل والقول (لنسفعا بالناصية) أي لنغيرن بها إلى حال تشويه، يقال:

    سفعته النار والشمس إذا غيرت وجهه إلى حال تشويه، وقيل: هو أن يجر بناصيته إلى النار، والناصية شعر مقدم الرأس. وهو من ناصى يناصي مناصاة إذا واصل قال الراجز:

    قي يناصيها بلاد قي (1)

    فالناصية متصلة بشعر الرأس. وقوله (ناصية) بدل من (الناصية)
    بدل النكرة من المعرفة ووصفها بأنها (كاذبة خاطئة) ومنعاه أن صاحبها كاذب في اقواله خاطئ في أفعاله وأضاف الفعل اليها لما ذكر الخبر بها
    ، وقوله (فليدع ناديه) وعيد للذي قال: أنا اكثر هذا الوادي ناديا بأن قيل له (فليدع ناديه)

    أدع الحكم للقارئ.

    Leave a comment:

Working...