الحمد لله اخيرا قام احد العباقرة منكم ( من سريعي الفهم ) بالتراجع عن نقطة ان القلب العضوى فى الجسد هو المسؤول عن عمليات التفكير و الاحساس و الشعور
ثانياً لماذا الكذب ..وعن أي تراجع تتحدث؟ ألم تقرأ مداخلة الأخ ناصر التوحيد على سبيل المثال لا الحصر عن القلب العضوي والقلب المعنوي؟ ألم تقرأ مداخلة الأخ سيف الكلمة الذي تحدث في هذا الشريط عن زرع القلب العضوي قبل أن تأتي أنت إلى هذا المنتدى.
إذاً عن أي تراجع تتحدث.. ألم تقرأ مداخلتي القبل الأخيرة؟ وأقتبس منها ما يثبت افتراءك :
---------------------
وأنا أظن أن اقتباسك هذا كفيل بالرد على أشخاص لم يشاركوا في هذا الشريط قط. فلو كنت تفقه ما قيل يا زميلي لعملت أن الإخوة فرقوا بين القلب كعضلة فانية و بين القلب الذي يؤمن و يفكر ويحاسب. أما عن زرع القلب فلم تأتي بجديد لان الأخ سيف الكلمة سبقك. وأيضاً ذكرت لزميلتك الباحثة أن الإيمان والكفر لا يتوقف عن نوعية عضلة القلب ولم نسمع من قبل أن شخص غير عقيدته بسبب عملية زرع قلب صناعي أو منقول.
ثانياً لماذا أتعبت نفسك في ذكر عمليات زرع القلب؟ ألم يكن أسهل أن تذكرنا أن الناس منذ آلاف السنين تأكل من نفس الأرض التي قبر فيها الأجداد وقلوبهم هي من رفات قلوب القرون الفانية. إذاً من المحتمل أن تحوي صدور عدة أشخاص قلوب من نفس المادة. فكان عليك ان تحتج بذلك لتنفي المسؤولية الأخلاقية لعضلة القلب. و حينها سنجيبك كما أجاب الإخوة أنكم تخلطون بين الشق الغير المادي في الإنسان والذي يكفر و يؤمن و يحاسب و بين الشق المادي الفاني ( باستثناء عجب الذنب).
فيا زميلي حتى توفر على نفسك الإحراج و توفر على غيرك تعب إفهامك.. ليتك تعمل عقلك بعض الشيء قبل أن تعقب. و هذه وردة لتشجيعك على التفكير في المداخلة القادمة.
قال تعالى: (وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آَثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ)
( لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ )
إذاً القلب المذكور في القرآن يأثم و يكسب ما يستحق عليه الحساب, أما العضلة فمصيرها التراب ويوم القيامة ستبعث خلقاً جديداً بنص صريح من القرآن.
------------------------------------
إنتهى الإقتباس
فلا أفهم كيف تأتي لتدافع عن شبهة زميلتك و أنت "زي الأطرش في الزفة" لا قرأت الشبهة و لا قرأت ردود الإخوة.
و انت هنا تعترف ضمنيا بما قلته انا من بداية المشاركة بان الحديث عن القلب فى القران هو حديث مجازى
------------------
كل ما سبق كان مع التسليم جدلاً انك تعلم 100% من أحداث الدماغ وإلا لما إدعيت علمك بذلك الحدث النهائي. كان أولى لك كعاقل أن تتحدث عن الحدث الأخير الذي توصل إليه العلم فقط وهذا لا يجيب على المسبب النهائي بأي حال. ألا ترى معي انه من العته ان يدعي أي شخص علمه بكل السلسلة السببية وبنهايتها في ظاهرة لا يعلم منها إلا اليسير؟ كم تعلم انت من أسرار الدماغ 1 أم 2 %؟ و انت تعتقد ان المسبب النهائي موجود في ال 2% مما تعلمه عن الدماغ؟ أعد قراءة هذه الفقرة مرتين وإشرب كوباً من الماء وسيتضح لك مستوى "اللاعقل" في كلامك.
ومع ذلك سايرتك في هذا المنهج الأعوج وأفترض جدلاً أنه لا يوجد شيء في الدماغ يخفى عنك.. وإلا لما إدعيت انك تعلم ذلك (الحدث النهائي). هل حلت المشكلة؟ بل مازالت قائمة لان الخيارين السابقين مازالا يحاصرانك:
1- شرح كيفية إدراك الإنسان لذلك التأثير النهائي: هذا لا يتم دون إقحام حلقة أخرى من السببية بين (التأثير النهائي المادي) وبين تحقق (الإدراك) و هكذا لم يعد التأثير النهائي نهائي و تناقض نفسك.
2- أما إن قلت لا تعلم كيفية إدراك الإنسان ذلك التأثير النهائي في الدماغ .. بذلك تعترف أن الدراسة المادية لا يمكنها أن تكشف قط كيفية الإدراك وحقيقة العقل. ولا يحق لك أن تجادل في موضع العقل وعلاقته بالشق المادي للإنسان.
------------------------------------
و لكن ذلك الزميل ( السريع الفهم ) لا يريد الاعتراف بمسؤولية الدماغ عن هذه العمليات و ذهب ليلصق المسؤولية على قلب اخر بمفهوم اخر غير القلب العضوى و العضو الموجود بالجسد !!
حسنا ساعتبر هذه الخطوة هى خطوة ايجابية منك ففالنهاية نستطبع ان نتفق على التخلص من الحديث عن القلب العضوى كمسؤول عن التفكير و الشعور
ناتى الان الى نقطة ذلك القلب الاخر !!!! الذى تحمله مسؤولية التفكير اين هو ؟ معلوماتى البسيطة ( انا صاحب الفهم البطئ! ) ان الانسان مخلوق من شقين الشق العضوى الجسدى و الروح و قد قلت لك سابقا ان كنت قرات التعليق بالا تزج الروح فى الموضوع لان الروح غير مسؤولة عن التفكير القابل للصواب و الخطأ و انها نفخة من الروح الاسمى و الاعلى و لا تحاسب لا على تفكير و لا غيره اذن فهى غير مسؤولة عن التفكير
و هكذا ايها الزميل سريع الفهم ما ماهية ذلك القلب الاخر و كيف يقوم بعملية التفكير و اي عضو فى الجسم يحقق له تلك الالية اذ ان كل عملية طبيعية يلزمها اليات للقيام بها خلصنا من القلب الطبيعى و الحمد لله فلتخبرنى عن القلب الاخر !!!!!!!!!
وهكذا إنتهت شبهة زميلتك التي جئت تدعمها و أنت لا تعرف ما هو الموضوع أصلاً.
)

Leave a comment: